نتائج البحث عن (الرابط) 8 نتيجة

  • الرابطة
(الرابطة) العلاقة والوصلة بَين الشَّيْئَيْنِ وَمن الدَّوَابّ وَنَحْوهَا المربوطة وَالْجَمَاعَة يجمعهُمْ أَمر يشتركون فِيهِ يُقَال رابطة الأدباء ورابطة الْقُرَّاء وَنَحْو ذَلِك (محدثة) (ج) روابط
(الرابط) يُقَال هُوَ رابط الجأش شُجَاع قوي الْقلب وَنَفس رابط وَاسع عريض
الرّابطة:[في الانكليزية] Copula ،link ،relation [ في الفرنسية] Copule ،lien ،relation بالموحّدة في اللّغة كلّ ما يربط به الشّيء.

وفي اصطلاح الشّطّارين: الرابطة هو المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحقّ تعالى. كذا في كشف اللغات. والرّابطة عند المنطقيّين هي الشيء الدّالّ على النّسبة. والشيء يشتمل اللفظ وغيره، فيشتمل التعريف الحركات الإعرابية والهيئة التركيبية حيث قيل إنّ الرّوابط في [لغة] العرب إمّا الحركات الإعرابية وما يجري مجراها من الحروف أو الهيئة التركيبية.وأمّا ما هو المشهور من أنّ لفظ هو وكان من روابط العرب فغير صحيح، إذ لفظ هو عندهم ضمير من أقسام الاسم ولا دلالة لها على نسبة أصلا، وكذا لفظ كان إذ هو عندهم من الأفعال الناقصة، وعند المنطقيين من الكلمات الوجودية. وبالجملة فلفظ هو وكان ليسا من الروابط إذ الرابطة إنّما تكون أداة، وهما ليسا بأداة. والمراد بالدّلالة الدّلالة صريحة سواء كانت وضعية أو مجازية لئلّا تتناول الكلمات الحقيقية وهيآتها، ولتتناول لما هو استعارة في النسبة. والمراد بالنسبة الوقوع واللّاوقوع المتّفق عليه في القضية. اعلم أنّهم قالوا الرابطة أداة لدلالتها على النّسبة وهي غير مستقلّة، لكنها قد تكون في صورة الكلمة مثل كان وأمثاله، وتسمّى رابطة زمانية. وقد تكون في صورة الاسم مثل هو في زيد هو قائم، وتسمّى رابطة غير زمانية. واللغات مختلفة في استعمال الرابطة وجوبا وامتناعا وجوازا. والأقسام عند التفصيل تسعة لأنّ استعمال الرابطتين معا، أو الزمانية فقط، أو غير الزمانية فقط، في المواد الثلاث وعدم الشعور على بعض الأمثلة لا يضرّ بالفرض. قال الشيخ: لغة اليونان توجب ذكر الزمانية فقط كاستن بمعنى است- يكون-.ولغة العجم لا تستعمل القضية خالية عنهما إمّا بلفظ هست وبود- يكون وكان- وإمّا بحركة نحو زيد دبير- كاتب- بكسر الراء. والعرب قد يحذف وقد يذكر، فغير الزمانية كلفظ هو في زيد هو حيّ، والزمانية ككان في زيد كان.واعلم أنّ التعريف لا يصدق على الرابطة الزمانية ككان على القول المشهور، لعدم دلالتها على النسبة صراحة بل ضمنا، كأنّ القول المشهور مبنيّ على أخذ الدلالة أعمّ من الصريحية والضّمنية، والتزام كون الكلمات الحقيقية وهيآتها روابط بناء على أنّ قولهم الرابطة أداة مهملة لا كلّية فتأمّل. وقد بقي هاهنا أبحاث فمن أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى شرح المطالع، وما حقّق أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية وغيرهما.

الْوُجُود الرابطي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْوُجُود الرابطي: وجود الشَّيْء وثبوته للْغَيْر فَهُوَ مفَاد كَانَ النَّاقِصَة فَيكون ذَلِك الشَّيْء مَحْمُولا على ذَلِك الْغَيْر وَيجْعَل الْوُجُود رابطة لحمله على ذَلِك الْغَيْر. فالوجود الَّذِي للْقِيَام فِي نَفسه وجود محمولي ووجوده وثبوته لزيد فِي زيد قَائِم وجود رابطي فللقيام فِي زيد قَائِم وجودان. وجود فِي نَفسه وَوُجُود لغيره. الأول: محمولي - وَالثَّانِي: رابطي - وَفِي الْحَاشِيَة الفخرية أَن الْوُجُود الرابطي مصدر كَانَ النَّاقِصَة والوجود المحمولي مصدر كَانَ التَّامَّة وَقد مر زِيَادَة التَّحْقِيق وَالتَّفْصِيل فِي أُمَّهَات المطالب ثَلَاثَة.ثمَّ اعْلَم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه حَقِيقَة وعَلى وجوده لغيره مجَاز. وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ الزَّاهِد بِأَن الْمَوْضُوع لَهُ أَي الَّذِي وضع لَهُ لفظ الْوُجُود لَيْسَ معنى مُشْتَركا بَينهمَا أَي بالاشتراك الْمَعْنَوِيّ لِأَن هَذَا الْمَعْنى كَانَ مُسْتقِلّا بالمفهومية فَهُوَ وجود الشَّيْء فِي نَفسه لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن الْوُجُود الرابطي وَإِن كَانَ غير مُسْتَقل بالمفهومية فَهُوَ الْوُجُود الرابطي لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن وجود الشَّيْء فِي نَفسه أَي الْوُجُود المحمولي وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة فَكَانَ إِطْلَاقه على الْوُجُود الرابطي على سَبِيل الْمجَاز لما تقرر فِي مَوْضِعه أَن اللَّفْظ الدائر بَين الِاشْتِرَاك وَالْمجَاز مَحْمُول على الْمجَاز انْتهى.قَوْله لِأَن هَذَا الْمَعْنى إِلَى آخِره. أَقُول لم لَا يجوز أَن يكون الْمَعْنى الْمُشْتَرك أَعم من المستقل بالمفهومية وَمن غَيره، قَوْله وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود إِلَى آخِره فِيهِ شكّ ظَاهر وَمنع باهر لِأَن للمانع أَن يَقُول لَا نسلم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة اللَّهُمَّ إِلَّا إِن يُقَال إِن المتبارد من الْوُجُود إِذا أطلق وجود الشَّيْء فِي نَفسه. والتبادر إِمَارَة الْحَقِيقَة كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه.

مَجِيء الفعل المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء الفعل المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة

مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة.

الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فعلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم
الرابطة: اللَّفْظَة الدَّالَّة على نِسْبَة ارتباط الْمَحْمُول بالموضوع.
في الفرنسية/ Copule
في الانكليزية/ Copula
في اللاتينية/ Copula
الرابطة هي العلاقة أو الوصلة بين الشيئين، وعند المنطقيين اللفظ الدال على النسبة، أي على الوقوع أو اللاوقوع المتفق عليه في القضية.
وقد سمي هذا اللفظ رابطة لأنه يربط المحمول بالموضوع.
وقد تكون الرابطة لفظا ظاهرا كما في اللغة اليونانية، أو الفارسية، أو الفرنسية، أو تكون حركة إعرابية أو هيئة تركيبية كما في اللغة العربية. فإذا كانت لفظا، كانت زمانية كما في فعل كان وأمثاله، وإذا كانت في صورة الاسم كانت غير زمانية كما في قولنا: زيد هو قائم، وإذا كانت حركة إعرابية أو هيئة تركيبية، دلّت على الوجود زمانيا كان أو غير زماني، كما في قولنا: زيد قائم.
واللغات مختلفة في استعمال الرابطة وجوبا وامتناعا وجوازا، فاللغات

اليونانية والفارسية والفرنسية مثلا توجب ذكر الرابطة، واللغة العربية تحذفها.
وقد تطلق الرابطة على الفعل من جهة تعبيره عن وقوع النسبة بين حدود القضية كما في قولنا:
اشترى زيد لعمرو كتابا. فزيد وعمرو وكتاب حدود القضية، واشترى رابطتها الزمانية.
ويطلق لفظ الرابطة عند المحدثين على الجماعة يجتمعون على أمر يشتركون فيه، يقال رابطة الأدباء، ورابطة العلماء، ورابطة المدرسين. الخ.
والقضايا الرابطية ( Propositions Copulatives) هي القضايا المؤلفة من محمول واحد وعدة موضوعات، كقولنا: الخير، والشر، والنفع، والضر، والغواية، والرشد تصدر عن اللَّه، أو المؤلفة من موضوع واحد وعدة محمولات، كقولنا: الكذاب لا يصدق، ولا يؤتمن، ولا يتمتع باحترام الناس.
الرباعيات
‏Quadrivium
تطلق الرباعيات عند علماء القرون الوسطى على أقسام الدراسات العليا في كليات الفنون أو الفلسفة، وتشمل الحساب، والموسيقى، والهندسة، والفلك.
(راجع: الثلاثيات)

أ ـ ضميرا مستترا، نحو: «الولد يدرس» أي: يدرس هو.

ب ـ ضميرا ظاهرا، نحو: «زيد خلقه كريم».

ج ـ ضميرا مقدّرا، نحو: «العنب الرطل بعشرين ليرة» (١) ، والتقدير: «الرطل منه».

د ـ اسم إشارة يشير إلى المبتدأ، كقوله تعالى: (وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ) (الأعراف: ٢٦) .

ه ـ لفظ المبتدأ نفسه، نحو: «الحرية ما الحرية؟» (٢) .

١٠ ـ تطابق المبتدأ والخبر: يتطابق المبتدأ والخبر تذكيرا وتأنيثا وإفرادا وتثنية وجمعا، فتقول: «الطالب مجتهد»، و «الطالبة مجتهدة»، و «الطالبان مجتهدان» و «الطالبتان مجتهدتان»، و «الطلاب مجتهدون»، و «الطالبات مجتهدات».

١١ ـ تعدّد الخبر: قد يتعدّد الخبر والمبتدأ واحد، نحو: «جبران أديب رسّام شاعر» (٣) .

١٢ ـ حذف الخبر: الخبر هو الركن الثاني بعد المبتدأ في الجملة الاسميّة، وبه نحكم على المبتدأ. لذلك فالأصل ذكره، لكنه قد يحذف جوازا أحيانا ووجوبا أحيانا أخرى.

أمّا الحذف الجائز، فلا يكون إلّا إن دلّ عليه دليل. ويكون ذلك في جواب عن سؤال، نحو قولك: «زيد» (٤) ، ردّا على من يسألك: «من في القاعة؟»، أو بعد «إذا» الفجائيّة، نحو: «خرجت فإذا معلّمنا (٥) » (والتقدير: فإذا معلّمنا موجود أو منتظر ... ) . أمّا الحذف الواجب، فيكون في مواضع عدّة، أهمها:

أ ـ بعد «لولا» إذا كان الخبر كونا مطلقا (٦) ، نحو: «لو لا الحكم لسادت

(١) «العنب»
مبتدأ أوّل مرفوع ... «الرطل» مبتدأ ثان مرفوع ... «بعشرين» جار ومجرور، وشبه الجملة متعلّق بخبر المبتدأ الثاني المحذوف، والتقدير: الرطل منه.

والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأوّل. «ليرة» تمييز منصوب.

(٢) «الحرية» مبتدأ أوّل مرفوع بالضمّة. «ما» اسم استفهام مبنيّ في محل رفع خبر مقدّم. «الحرية» مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة. وجملة «ما الحريّة» في محل رفع خبر المبتدأ الأوّل.

(٣) «جبران» مبتدأ مرفوع ... «أديب» خبر أوّل مرفوع ... «رسّام» خبر ثان مرفوع ... «شاعر» خبر ثالث مرفوع. ولك أن تعرب «رسّام» صفة أولى للخبر «أديب» و «شاعر» صفة ثانية لـ «أديب» أو صفة لـ «رسام». لكنك إن قلت:

«التعليم أدبي هندسي تجاري» لا تستطيع إعراب الخبرين: الثاني والثالث صفة للخبر الأوّل لأن المعنى لا يستقيم.

(٤) «زيد» مبتدأ مرفوع وخبره محذوف، والتقدير: زيد موجود ـ أو كائن ـ في القاعة.

(٥) وفي هذه الحالة وسابقتها يجوز ذكر الخبر، فتقول:

«زيد في القاعة» و «خرجت فإذا معلّمنا موجود».

(٦) أمّا إذا كان الخبر كونا خاصّا، فيجب ذكره إن لم ـ ـ يدل عليه دليل، نحو: «لو لا السفينة واسعة لما استعملت للنقل»، فكلمة «واسعة» خبر من نوع الكون الخاص، الذي لا دليل يدل عليه عند حذفه، ولذا يجب ذكره. أما إذا كان الخبر كونا خاصّا يدل عليه دليل، فيصح فيه الحذف والذكر، نحو: «الصحراء خالية من الماء فلولاه لأنبتت»، أي « ... لو لا الماء موجود لأنبتت».

الفوضى»، والتقدير: «لو لا الحكم موجود».

ب ـ إذا كان لفظ المبتدأ نصّا في القسم (١) ، نحو: «لعمر الله لأجتهدنّ»، والتقدير: «لعمر الله قسمي أو يميني».
ج ـ بعد واو المعيّة إذا أفادت المصاحبة، نحو: «الطالب واجتهاده»، والتقدير: «الطالب واجتهاده متلازمان أو متصاحبان
...
»
.

د ـ إذا كان المبتدأ مصدرا مضافا، أو أفعل تفضيل مضافا إلى المصدر، والخبر الذي بعده حال تدل عليه وتسدّ مسدّه من غير أن تصلح في المعنى لأن تكون هي الخبر، نحو: «تحقيري التلميذ متكاسلا»، والتقدير: «تحقيري التلميذ حاصل إذا كان متكاسلا»، ونحو: «أحسن قراءتي اللغة العربيّة مشكّلة»، والتقدير: «أحسن قراءتي اللغة العربية حاصل إذا كانت مشكّلة».

١٣ ـ تقديم الخبر على المبتدأ وجوبا: الأصل أن يتأخّر الخبر عن المبتدأ لأنّه الحكم الذي نحكم به على المبتدأ، ومع ذلك فإنه يتقدّم أحيانا عليه. وهذا التقديم يكون واجبا في حالات عدّة أهمّها:

أ ـ إذا كان المبتدأ نكرة غير مفيدة والخبر متعلّق شبه جملة، نحو: «أمامك مدرسة».

ب ـ إذا كان الخبر مستحقّا للصدارة، كأن يكون اسم استفهام، نحو: «أين الطريق؟» أو مضافا إلى اسم استفهام، نحو «مساء أيّ يوم زفافك».

ج ـ إذا كان الخبر محصورا في المبتدأ بـ «إلّا»، نحو: «ما ناجح إلّا المجتهد»، أو بـ «إنّما»، نحو: «إنّما ناجح المجتهد».

د ـ إذا كان المبتدأ مشتملا على ضمير يعود إلى الخبر، نحو: «في الحديقة صاحبها» (٢) .

١٤ ـ اقتران الخبر بالفاء: تدخل الفاء على الخبر لتقوية ارتباطه بالمبتدأ، وبخاصّة إذا كانت جملة المبتدأ والخبر تشبه جملة الشرط. وهذا الاقتران واجب (٣) في خبر

(١) من كلمات القسم النصّيّ «عمر»، و «ايم» و «ايمن».

أما قولك: «عهد الله عليّ لأفعلنّ»، فلا يوجب حذف متعلّق الخبر «عليّ».

(٢) في ما عدا هذه المواضع ومواضع تقديم المبتدأ وجوبا، يصحّ تقديم هذا الأخير وتأخيره.

(٣) أما الاقتران الجائز، فيكون في مواضع عدّة، أهمها إذا كان المبتدأ:

أ ـ اسما موصولا مقرونا بـ «أل»، نحو: «الذي تفعله من شرّ فهو ضارّ بك»، أو «هو ضارّ بك».

ب ـ نكرة موصوفة بشبه جملة، نحو: «جنديّ في الخندق فله احترام ـ أو له احترام»، أو موصوفة بجملة ـ ـ فعلها فعل مضارع، نحو: «جنديّ يستشهد دفاعا عن الوطن فهو خالد ـ أو هو خالد».

ج ـ نكرة مضافة إلى نكرة موصوفة بشبه جملة، نحو: «كلّ جنديّ في الخندق فله احترام ـ أو له احترام». أو موصوفة بجملة فعلها فعل مضارع، نحو: «كلّ جنديّ يستشهد دفاعا عن الوطن فهو خالد ـ أو هو خالد».

د ـ نكرة مضافة إلى اسم موصول صلته شبه جملة أو جملة فعلها مضارع. ومثال الأولى: «كل الذي في الخندق فله احترام ـ أو له احترام». ومثال الثانية: «كل الذي يدافع عن الوطن فله احترام ـ أو له احترام».

ه ـ اسما موصوفا باسم الموصول، نحو: «الجنديّ الذي يستشهد فله احترام ـ أو له احترام».

المبتدأ الواقع بعد «أمّا» الشرطيّة، نحو: «أمّا النحو فصعب، وأمّا الأدب فسهل».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت