نتائج البحث عن (الموضوعُ) 40 نتيجة

  • الْمَوْضُوع
(الْمَوْضُوع) الْمَادَّة الَّتِي يبْنى عَلَيْهَا الْمُتَكَلّم أَو الْكَاتِب كَلَامه وَمن الْأَحَادِيث المختلق و (فِي الفلسفة) الْمدْرك ويقابل الذَّات وَالْمقول عَنهُ (فِي الْمنطق) ويقابل الْمَحْمُول (مج)
(الْمَوْضُوعَة) من الْأَحَادِيث المختلقة وَمن الْإِبِل الَّتِي تَركهَا رعاؤها وانقلبوا بِاللَّيْلِ ثمَّ أنفشوها
(الموضوعية) (فِي الفلسفة) منحى فلسفي يرى أَن الْمعرفَة إِنَّمَا ترجع إِلَى حَقِيقَة غير الذَّات المدركة (مج)
  • الموضوع
الموضوع:[في الانكليزية] Object ،matter ،subject [ في الفرنسية] Objet ،matiere ،sujet 2 L
يطلق على معان. منها الشيء الذي عيّن للدلالة على المعنى. ومنها الشيء المشار إليه إشارة حسّية وقد سبق كلاهما. ومنها المحكوم عليه في القضية الحملية وهو اصطلاح المنطقيين وقد سبق لفظ الحملية. ومنها المحلّ المستغني عن الحال مطلقا أي من جميع الوجوه وقد سبق في لفظ المحل. ومنها ما هو مصطلح أهل الحديث وهو الحديث الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمّى المختلف الموضوع ويحرم روايته مع العلم به إلّا مبينا وعمل به مطلقا، وسببه نسيان أو افتراء ونحوهما، ويعرف بإقرار واضعه أو قرينة في الراوي والمروي عنه. فقد وضعت أحاديث شهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها كذا في الإرشاد الساري شرح صحيح البخاري.وفي خلاصة الخلاصة وذهبت الكرّامية والمبتدعة إلى جواز وضع الحديث للترغيب والترهيب وهو خلاف وضع إجماع المسلمين. والمفهوم من شرح النخبة ومقدمة شرح المشكاة أنّ المراد بالحديث الموضوع في اصطلاحهم هو ما يكون راويه مطعونا بالكذب، ولا يشترط ثبوت وضعه وكذبه في ذلك الحديث إذ الحكم بالوضع إنّما بالظنّ لا بالقطع فإنّ الكذوب قد يصدق.
الأصول الموضوعة:[في الانكليزية] Axioms [ في الفرنسية] Axiomes هي المبادئ الغير البيّنة بنفسها المسلّمة في العلم على سبيل حسن الظنّ. وقد سبق في المقدمة أيضا في بيان المبادئ.
عنوان الموضوع:[في الانكليزية] Descripition of an object ،conception [ في الفرنسية] Description d'un objet ،conception عند المنطقيين هو مفهوم الموضوع ويسمّى وصف الموضوع ووصفا عنوانيا أيضا كما يجيء.
وصف الموضوع:[في الانكليزية] Quality of the subject ،attribute [ في الفرنسية] Qualite du sujet ،attribut هو عند المنطقيين مفهوم الموضوع وحقيقته ويسمّى عنوان الموضوع أيضا، ثم العنوان إمّا عين الموضوع كما في قولنا كلّ إنسان حيوان إذ حقيقة الإنسان عين ماهية أفراده من زيد وعمرو وغيرهما، وأما جزؤه كما في قولنا كلّ حيوان حسّاس فإنّ الحكم فيه أيضا على زيد وعمر وغيرهما، وحقيقة الحيوانية إنّما هي جزء لها، وإمّا خارج عنه نحو كلّ ماش حيوان فإنّ الحكم فيه أيضا على زيد وعمر وبكر وغيرها، ومفهوم الماشي خارج عن ماهيتهم ووصف المحمول هو مفهوم المحمول وحقيقته، هكذا في كتب المنطق في بيان المحصورات.

معدولة الْمَوْضُوع

دستور العلماء للأحمد نكري

معدولة الْمَوْضُوع: أَو من الْمَحْمُول فَقَط مثل كل جماد لاحي وَتسَمى حِينَئِذٍ:
الْمَوْضُوع: من الْوَضع وَهُوَ فِي اللُّغَة بِالْفَارِسِيَّةِ نهادن. وَفِي الِاصْطِلَاح تَخْصِيص شَيْء بِشَيْء بِحَيْثُ مَتى أطلق أَو أحس الشَّيْء الأول فهم مِنْهُ الشَّيْء الثَّانِي يُقَال لفظ مَوْضُوع أَي مَوْضُوع للمعنى. وموضوع الْعلم مَا يبْحَث فِيهِ عَن أعراضه الذاتية - وَفِي عرف المنطقيين الْمَوْضُوع هُوَ الْمَحْكُوم عَلَيْهِ لِأَنَّهُ وضع لِأَن يحكم عَلَيْهِ كَمَا أَن الْمَحْمُول عِنْدهم الْمَحْكُوم بِهِ لِأَنَّهُ يحمل على الْمَوْضُوع.وَاعْلَم أَنه قد جرت عَادَتهم بِأَنَّهُم يعبرون عَن الْمَوْضُوع فِي الْقَضِيَّة (بج) . وَعَن الْمَحْمُول (بب) . واختاروا هذَيْن الحرفين لِأَن الْألف الساكنة لَا يُمكن التَّلَفُّظ بهَا والمتحركة لَيست لَهَا صُورَة فِي الْخط فاعتبروا الْحَرْف الأول أَعنِي الْبَاء ثمَّ الْحَرْف الثَّانِي الَّذِي يُمَيّز عَن (ب) فِي الْخط وَهُوَ (ج) . وعكسوا التَّرْتِيب فَلم يَقُولُوا (ب ج) للإشعار بِأَنَّهُمَا خارجان عَن أَصلهمَا وَهُوَ أَن يُرَاد بهما أَنفسهمَا.وَعند الْحُكَمَاء الْمَوْضُوع هُوَ الْمحل الْمُقَوّم للعرض أَي مَا بِهِ قوام الْعرض. والموضوع فِي أصُول الحَدِيث هُوَ الحَدِيث الَّذِي فِيهِ الطعْن بكذب الرَّاوِي وَالْحكم على الحَدِيث بِالْوَضْعِ إِنَّمَا هُوَ بطرِيق الظَّن الْغَالِب لَا بِالْقطعِ إِذْ قد يصدق الكذوب لَكِن لأهل الْعلم بِالْحَدِيثِ ملكة قَوِيَّة يميزون بهَا ذَلِك وَإِنَّمَا يقوم بذلك مِنْهُم من يكون اطِّلَاعه تَاما وذهنه ثاقبا وفهمه قَوِيا ومعرفته بالقرائن الدَّالَّة على ذَلِك متمكنة.

قَالَ الرّبيع بن خَيْثَم: إِن للْحَدِيث ضوءا كضوء النَّهَار معرفَة وظلمة اللَّيْل منكره - وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ إِن الحَدِيث الْمُنكر يقشعر لَهُ جلد الطَّالِب للْعلم وينكسر مِنْهُ قلبه فِي الْغَالِب. وَقد يعرف الْوَضع بِإِقْرَار وَاضع الحَدِيث المتفرد بِهِ كَقَوْل عمر بن الصُّبْح أَنا وضعت خطْبَة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. أَي نسبتها إِلَيْهِ. وكالحديث عَن أبي بن كَعْب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي فَضَائِل سور الْقُرْآن اعْترف بِالْوَضْعِ رَاوِيه وَهُوَ أَبُو عصمَة. أَو يعرف بِمَا ينزل منزلَة الْإِقْرَار بِأَن يعين الْمُنْفَرد بِهِ تَارِيخ مولده بِمَا لَا يُمكن مَعَه الْأَخْذ عَن شَيْخه. وَبَعض المتعبدين اللَّذين ينسبون إِلَى الزّهْد وَالصَّلَاح وضعُوا فِي الْفَضَائِل والرغائب ويتدينون بذلك فِي زعمهم وجهلهم وهم أعظم الْأَصْنَاف لأَنهم يحتسبون بذلك ويرونه قربَة فَلَا يُمكن تَركهم لذَلِك وَالنَّاس يثقون بهم ويركنون إِلَيْهِم لما نسبوا إِلَيْهِ من الزّهْد وَالصَّلَاح فينقلونها عَنْهُم. وَمِثَال ذَلِك مَا رُوِيَ عَن أبي عصمَة نوح بن أبي مَرْيَم الْجَامِع الْمروزِي قَاضِي مرو فِيمَا رَوَاهُ الْحَاكِم بِسَنَدِهِ إِلَى أبي عمار الْمروزِي أَنه قيل لأبي عصمَة وَقد كَانَ يروي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن مَالك عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة وَلَيْسَ عِنْد أَصْحَاب عِكْرِمَة هَذَا. فَقَالَ إِنِّي رَأَيْت النَّاس قد أَعرضُوا عَن الْقُرْآن وَاشْتَغلُوا بِفقه أبي حنيفَة وَمَغَازِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَوضعت حسبَة لله.وأقسام الْمَوْضُوع كَثِيرَة فِي كتب الْأُصُول مَرْدُودَة غير مَقْبُولَة - والوضع حرَام بِإِجْمَاع من يعْتد بِهِ كالمجتهدين مِمَّن لَيْسَ من أهل الْبِدْعَة لقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". إِلَّا أَن بعض الكرامية وَبَعض المتصوفة نقل عَنْهُم إِبَاحَة الْوَضع فِي التَّرْغِيب والترهيب أَي فِيمَا يتَعَلَّق بِهِ حكم من الثَّوَاب وَالْعِقَاب ترغيبا للنَّاس فِي الطَّاعَة وزجرا لَهُم عَن الْمعْصِيَة.وَاسْتَدَلُّوا بِمَا رُوِيَ فِي بعض الحَدِيث من كذب عَليّ مُتَعَمدا ليضل بِهِ النَّاس فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار سَمِعت أَن المقعد هَا هُنَا بِمَعْنى الدبر وَالْوَاجِب على من يترجم هَذَا الحَدِيث الشريف أَن يترجم المقعد بأفحش لغاته فَإِن كَانَ مترجما بِالْفَارِسِيَّةِ فَالْوَاجِب عَلَيْهِ أَن يترجم المقعد بالفارسي وَكَذَا حَال من يترجمه بالهندي أَو التركي أَو غير ذَلِك. وَحمل بَعضهم من كذب عَليّ على أَنه سَاحر أَو مَجْنُون وَهُوَ خطأ من فَاعله نَشأ عَن جهل لما ذكرنَا من الحَدِيث. وَمَا ذَكرُوهُ من التأويلات الْفَاسِدَة وَلِأَن التَّرْغِيب والترهيب من جملَة الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وَاتَّفَقُوا على أَن تعمد الْكَذِب على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من الْكَبَائِر - وَبَالغ أَبُو مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ فَكفر من تعمد الْكَذِب على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.وَاتَّفَقُوا على تَحْرِيم رِوَايَة الْمَوْضُوع مَعَ الْعلم بِحَالهِ بِسَنَد أَو غَيره فِي أَي معنى كَانَ من الْأَحْكَام والقصص وَالتَّرْغِيب وَغَيرهَا إِلَّا مَقْرُونا بِبَيَان أَنه مَوْضُوع لقَوْله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من حدث عني بِحَدِيث يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين ". أخرجه مُسلم بِخِلَاف غَيره من الْأَحَادِيث الضعيفة الَّتِي يحْتَمل صدقهَا فَإِنَّهُ يجوز رِوَايَتهَا فِي التَّرْغِيب والترهيب والفضائل من غير بَيَان. وَيرى فِي الحَدِيث بِضَم أَوله أَي يظنّ أَو بفتحه أَي يعلم والكاذبين بِصِيغَة التَّثْنِيَة أَو الْجمع.ثمَّ اعْلَم أَنه ذكر الواحدي حَدِيث أبي بن كَعْب الطَّوِيل فِي فَضَائِل السُّور سُورَة سُورَة وقلده غَيره فِي ذكرهَا فِي التَّفْسِير كالزمخشري وَالْقَاضِي الْبَيْضَاوِيّ وَكلهمْ أخطأوا وَلَا يُنَافِي ذَلِك مَا ورد فِي فَضَائِل كثير من السُّور بِمَا هُوَ صَحِيح أَو أحسن أَو ضَعِيف.
الموضوعات اللغوية: الألفاظ الدالة على المعاني.

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب.
جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.
التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي.
المتوفى: سنة 508.
رتبها على: الحروف.

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني.
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة... الخ).
جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي.
ورتب على ترتيبه.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
المَوْضُوعُ: كل متن مختلق على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
الموضوعُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّة.
في الفرنسية/ Objet
في الانكليزية/ Object
في اللاتينية/ Objectum
1 - الموضوع بوجه عام هو المادة التي يبني عليها المتكلم أو الكاتب كلامه، تقول: موضوع البحث، أي مادته.
2 - والموضوع، عند (ديكارت) وعند من تقدمه من فلاسفة العصر الوسيط، هو الأمر الذي تتمثله في الذهن. فالحقيقة الموضوعية ( Objective Realite) هي الحقيقة التي نتمثلها ذهنيا بخلاف الحقيقة الصورية ( formelle Realite) المستقلة عن الذهن.
3 - والموضوع ايضا هو الشيء الموجود في العالم الخارجي، وهو ما ندركه بالحواس، ونتصوره ثابتا ومستقرا ومستقلا عن رغائبنا وآرائنا، ويقابله الذات ( Sujet) وقيل ايضا ان الموضوع هو الموجود بذاته، ويطلق على الشيء المستقل عن معرفتنا به.
4 - و موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية، كبدن الإنسان لعلم الطب، فانه يبحث فيه عن احواله من حيث الصحة والمرض (تعريفات الجرجاني) و مثل المقدار للهندسة، ومثل العدد للحساب، ومثل الجسم من جهة ما يتحرك ويسكن للعالم الطبيعي، ومثل الموجود والواحد للعلم الالهي، ولكل منها اعراض ذاتية تخصه (ابن سينا، النجاة 109 - 110).
5 - والتقابل بين الذات والموضوع كالتقابل بين الأنا واللاأنا.

في الفرنسية/ Sujet
في الانكليزية/ Subject
في اللاتينية/ Subjectum
1 - الموضوع هو الأمر الذي تتأمله وتناقش فيه، تقول موضوع المناظرة، وموضوع الاختلاف.
2 - والموضوع في المنطق هو الذي يحكم عليه بأن شيئا آخر موجود له، أو ليس بموجود له، مثال الموضوع، قولنا: زيد، من قولنا: زيد كاتب، والموضوع بهذا المعنى مقابل للمحمول. قال الخوارزمي: الموضوع هو الذي يسميه النحويون المبتدأ، وهو الذي يقتضي خبرا وهو الموصوف والمحمول هو الذي يسمونه خبر المبتدأ، وهو الصفة (مفاتيح العلوم، ص 86).
ولما كان ما نحكم بوجوده لموضوع ما يمكن ان يوجد لموضوع آخر غيره، أمكن اعتبار الموضوع متغيرا ( Variable) والمحمول دالة أي تابعا ( Fonction) لذلك المتغير.
3 - و يقال موضوع لكل شيء من شأنه ان يكون له كمال ما، وقد كان له، ويقال موضوع لكل محل متقوّم بذاته، مقوّم لما يحل فيه (ابن سينا، رسالة الحدود ص 84).
وكل شيء من شأنه ان يقبل كمالا ما، وامرا ليس فيه، يكون بالقياس إلىما ليس فيه هيولى، وبالقياس إلىما فيه موضوعا (م. ن)، وقد قيل: ان لم يكن محمول لم يكن موضوع، لأن الموضوع هو الموجود الذي تحمل عليه الصفات، أو الشيء الذي يقبل ان يكون المحمول موجودا له أو ليس بموجود له.
(راجع: الانا، الذات، اللاانا).

في الفرنسية/ Objectif
في الانكليزية/ Objective
الموضوعي هو المنسوب إلىالموضوع بجميع معانيه.
1 - فإذا دلّ الموضوع على ما يتمثله الذهن لا على الشيء الخارجي.
(كما في فلسفة ديكارت وفلسفة العصر الوسيط) كان الموضوعي مقابلا للفعلي أو الصوري، تقول:
الحقيقة الموضوعية (- objec Realite tive) أي الحقيقة المقابلة للحقيقة الصورية ( formelle Realite) أو الفعلية ( Actuelle) التي توجد خارج الذهن. فالوجود الموضوعي بهذا المعنى هو الموجود الذهني، اما الوجود الصوري أو الفعلي أي وجود الشيء من جهة الصورة فهو وجوده في ذاته مستقلا عن كل تمثل ذهني.
2 - وإذا دل الموضوع على ما يقابل الذات دلّ الموضوعي على ما يقابل الذاتي. وله بهذا الاعتبار معنيان.
آ- فإنّ دل الذاتي ( Subjectif) على الظاهر ( apparent) أو اللاواقعي، دلّ الموضوعي على ما يتقوم به الشيء الخارجي، وهو ما يوجد بذاته في الاعيان مستقلا عن المدرك.
ب- وان دلّ الذاتي على الفردي ( Individuel)، دلّ الموضوعي على ما يكون صحيحا بالنسبة إلىجميع العقول، لا بالنسبة إلىعقل دون آخر. والعقل الموضوعي هو الذي ينظر إلىالأشياء نظرة موضوعية فلا يتأثر في احكامه بما تعود، أو احب، أو كره.
3 - والموضوعي هو المستقل عن الارادة، كالظواهر الطبيعية.
قال (رنان) ان انتاج الحقيقة ظاهرة موضوعية، غريبة عن الذات، تحدث فينا دون ارادتنا، كأنها؟ راسب؟ كيماوي ينبغي لنا ان نكتفي بمشاهدته.
(راجع: - deta Feuilles, Renan 402, chees).

4 - ويطلق اصطلاح الطريقة الموضوعية ( objective Methode) في علم النفس على طريقة الملاحظة الخارجية، وهي مقابلة للطريقة الذاتية المبنية على الملاحظة الداخلية أي الاستبطان.
وعلم النفس الموضوعي ( objective Psychologie) ينحو نحو علماء الفيزيولوجيا في دراسة الأفعال المنعكسة وردود الفعل وانماط السلوك الناشئة عن تأثير العوامل الخارجية.
(راجع: الموضوع).

في الفرنسية/ Objectivisme
في الانكليزية/ Objectivism
كل مذهب يقرر ان الذهن يستطيع ان يصل إلىادراك حقيقة واقعية، قائمة بذاتها، مستقلة عن النفس المدركة، فهو مذهب موضوعي.
ويطلق المذهب الموضوعي بوجه خاص على مذهب (كانت) من حيث انه يقرر في كلامه على المعرفة ان لتصوراتنا قيمة موضوعية. والمذهب الموضوعي في الاخلاق هو الذي يقرر ان القيم الاخلاقية نسيج وحدها، وانها مستقلة عن آراء الأفراد وسلوكهم.
ويطلق (بالدوين) اصطلاح المذهب الموضوعي على النظرية التي تقرر ان الغرض من الأخلاق تحقيق الخير بالفعل، لا الاتصاف بالاستعداد لفعل الخير.

في الفرنسية/ Objectivite
في الانكليزية/ Objectivity
الموضوعية وصف لما هو موضوعي، وهي بوجه خاص مسلك الذهن الذي يرى الأشياء على ما هي عليه، فلا يشوهها بنظرة ضيقة، أو بتحيّز خاص (مج).
(راجع: لالاند).

‫أ- لغة: اسم مفعول من الوضع، ضد الرفع، ووضع الشئ من يده، إذا ألقاه، ووضع الشئ وضعاً، أى اختلقه(انظر: لسان العرب: مادة "وضع").‬
‫ووضع الشئ: حطه، ومنه: حط من قدره(القاموس المحيط: المادة السابقة).‬
‫وقال أبو الخطاب بن دحية: الموضوع: الملصق، وضع فلان على فلان كذا، أى ألصقه به‬
‫قال الحافظ ابن حجر: وهو (أى الذى قاله ابن دحية) الأليق بهذه الحيثية(النكت: 2/838).‬

‫ب- اصطلاحاً: هو الكذب المختلق، المصنوع، المنسوب إلى رسول الله- ﷺ - (انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص98، واختصار علوم الحديث: ص65، والتقريب بشرحه التدريب: 1/274، ونزهة النظر: ص46، والنكت: 2/838، وفتح المغيث: 1/253، وتوضيح الأفكار: 2/68- 69 وغيرها‬

هذه العبارة يكررها كثيراً ابنُ حبان في كتابه (الضعفاء) ، وليس معناها في كل أحوالها نسبةَ ذلك الراوي الذي يصفه بها إلى الوضع أو الكذب ، وإنما هذا أحد ثلاثة احتمالات لهذه العبارة ، وثانيها كثرة الغلط ، وثالثها التدليس عن الكذابين والوضاعين والتالفين ؛ وهذا الاحتمال الثالث هو أضعف الاحتمالات ، ويدل على ذلك أن ابن حبان يقول هذه العبارة في رجال كتابه (المجروحين) لا في رجال كتابه الآخر (الثقات).
هذا ولا يخفى أن التدليس عن الكذابين والوضاعين قد يكون جرحاً في الراوي ، وقد لا يكون ، فالأمر مختلف بحسب اختلاف مقاصد المدلسين وطرائقهم في التدليس ، والقرائن الحافة بعنعنة المدلس.
20 - الحديث الموضوع
لغة: الموضوع فى لغة العرب اسم مفعول مأخوذ من " وضع يضع " بفتح المعجمة ماضيا ومضارعا؛ وهو يأتى على معان متعددة منها: الحط والإسقاط، ومنه الوضيعة أى الحطيطة من رأس المال، ويطلق ويراد به الافتراء، وهو المناسب لما نحن بصدده.

واصطلاحا .. كل كلام ينسب إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) افتراء وزورا، ولم يثبت أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قاله، أو فعله ..

أسباب الوضع .. هناك أسباب حملت بعض الناس على اختلاق الحديث ونسبته إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعضها يرجع إلى:
(أ) الخلافات السياسية التى انتشرت فى العالم الإسلامى فى فترة من الفترات، وترتب عليها انقسام المسلمين إلى طوائف كالشيعة والرافضة والخوارج. وأكثر الفرق كذبا على الرسول (صلى الله عليه وسلم) هم الرافضة الذين وضعوا الأحاديث فى فضل علىٍّ وآل البيت، وفى المقابل وضعوا أحاديث فى ذم الصحابة عموما والشيخين خصوصا.
(ب) الرغبة فى التشويش على مبادئ الإسلام، وهذا إنما صدر عن طائفة الزنادقة الذين دخلوا فى الإسلام كراهية، فوضعوا أحاديث، ليضلوا بها الناس، ويفسدوا عقيدتهم وأخلاقهم، ومن أشد هؤلاء الوضاعين: عبد الكريم بن أبى العوجاء، ومحمد بن سعيد المصلوب.
(جـ) التزلف إلى الملوك والأمراء بما يوافق أهواءهم.
(د) الجهل بالدين مع الرغبة فى الخير. وهناك أسباب أخرى. فلتراجع

وللحديث الموضوع علامات يعرف بها، بعضها عن طريق السند وأخرى عن طريق المتن ..

فمن علامات الوضع فى السند ..
(أ) إما أن يعترف الراوى بالوضع كما حصل من أبى عصمة نوح بن أبى مريم
(ب) أو يكون الراوى معروفا بالكذب ..

ومن علامات الوضع فى المتن ..
(أ) أن يكون الحديث ركيك المعنى، بحيث يكون مخالفا لبدهيات العقول بحيث لا يمكن تأويله .. سواء انضم إلى ذلك ركة اللفظ أم لا.
(ب) مخالفته لصريح القرآن أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعى، ويكون غير قابل للتأويل؛ ليوافق ما خالفه.
(جـ) اشتمال الحديث على المبالغة فى ثواب عظيم على عمل يسير، أو المبالغة فى الوعيد الشديد على الأمر الهين.

وقد قام العلماء بجهد مشكور فى الحفاظ على السنة من أن يدخلها نص موضوع، وكان من ثمار هذا الجهد أنهم حصروا أسماء الوضاعين، وصنفوا كتبا فى الأحاديث الموضوعة .. فجزاهم الله خيرا ..

أ. د / مصطفى محمد أبو عمارة
__________
المراجع
1 - الحديث والمحدثون- للشيخ محمد أبو زهرة
2 - السنة ومكانتها فى التشريع- د/ مصطفى السباعى
3 - توضيح الأفكار للصنعانى وتعليق الشيخ محمد محيى الدين
4 - المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية مادة (وضع) دار المعارف

فهرس الموضوعات

تاريخ دولة آل سلجوق

فهرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
المقدمة: الأتراك السلاجقة 3
أصل السلاجقة 7
الانقلاب على مسعود وقتله 15
السلاجقة في العراق 19
طغرل بك في العراق 29
بعد طغرل بك 51
كيف سيطر الجماليون 58
الاسترسال في التزييف 67
بين السلاجقة والصليبيين 78
وعادت الخطبة للسلطان محمد ببغداد 84
التلاقي في بغداد 90
بركياق من جديد 92
في الجانب الآخر من الوطن الإسلامي 94
نقطة بيضاء 96
في غرب العالم الإسلامي 100
من هم الملثمون؟ 104
ابتداء الحركة وتطورها 104
تساقط بلاد الأندلس 111
ثورة قرطبة 115
مع السلاجقة 119
الحال في غرب العالم الإسلامي 124
بين السلاجقة والخوارزميين

البيان الأول: في بحث الموضوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان الأول: في بحث الموضوع
واعلم: أن السعادة الإنسانية، لما كانت منوطة بمعرفة حقائق الأشياء، وأحوالها بقدر الطاقة البشرية، وكانت الحقائق وأحوالها متكثرة متنوعة، تصدى الأوائل لضبطها، وتسهيل تعليمها، فأفردوا الأحوال الذاتية المتعلقة بشيء واحد، أو بأشياء متناسبة، ودوَّنوها على حدة، وعدُّوها علما واحدا، وسموا ذلك الشيء أو الأشياء موضوعا لذلك العلم، لأن موضوعات مسائله راجعة إليه.
فموضوع العلم: ما ينحل إليه موضوعات مسائله، وهو المراد بقولهم في تعريفه: بما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية، فصار كل طائفة من الأحوال بسبب تشاركها في الموضوع: علما منفردا ممتازا بنفسه، عن طائفة متشاركة في موضوع آخر، فتمايزت العلوم في أنفسها بموضوعاتها، وهو تمايز اعتبروه، مع جواز الامتياز بشيء آخر: كالغاية، والمحمول.
وسلكت الأواخر أيضا هذه الطريقة الثانية في علومهم، وذلك أمر استحسنوه في التعليم والتعلم، وإلا فلا مانع عقلا من أن يعد كل مسألة علما برأسه، ويفرد بالتعليم والتدوين، ولا من أن يعد مسائل متكثرة غير متشاركة في الموضوع علما واحدا، يفرد بالتدوين، وإن تشاركت من وجه آخر، ككونها متشاركة في أنها أحكام بأمور على أخرى، فعلم أن حقيقة كل علم مدون: المسائل المتشاركة في موضوع واحد، وأن لكل علم موضوعا وغاية، كل منهما جهة وحدة، تضبط تلك المسائل المتكثرة، وتعد باعتبارها علما واحدا، إلا أن الأولى جهة وحدة، ذاتية الموضوع.
فيقال في تعريف المنطق مثلا: علم يبحث فيه عن أحوال المعلومات، وتارة باعتبار الغاية، فيقال في تعريفه: آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر.
ثم إن الأحوال المتعلقة بشيء واحد، أو بأشياء متناسبة، تناسبا معتدا به، إما في أمر ذاتي: كالخط، والسطح، والجسم التعليمي، المتشاركة في مطلق المقدار، الذي هو ذاتي لها لعلم الهندسة، أو في أمر عرضي: كالكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، المتشاركة في كونها موصلة إلى الأحكام الشرعية لعلم أصول الفقه، فتكون تلك الأحوال من الأعراض الذاتية، التي تلحق الماهية من حيث هي، لا بواسطة أمر أجنبي.
وأما التي جميع مباحث العلم راجعة إليها، فهي: إما راجعة إلى نفس الأمر، الذي هو الواسطة كما يقال في الحساب: العدد إما زوج أو فرد؛ أو إلى: جزئي تحته، كقولنا: الثلاثة فرد، وكقولنا في الطبيعي: الصورة تفسد وتخلف بدلا عنه؛ أو إلى: عرض ذاتي له، كقولنا: المفرد إما أول، أو مركب؛ وإما العرض الغريب، وهو ما يلحق الماهية، بواسطة أمر عجيب، إما: خارج عنها، أعم منها أو أخص.
فالعلوم لا تبحث عنه، فلا ينظر المهندس في أن الخط المستدير أحسن، أو المستقيم؛ ولا في أن الدائرة نظير الخط المستقيم أو ضده؛ لأن الحسن والتضاد غريب عن موضوع علمه، وهو: المقدار؛ فإنهما يلحقان المقدار، لا لأنه مقدار، بل لوصف أعم منه، كوجوده أو، كعدم وجوده.
وكذا الطبيب، لا ينظر في أن الجرح مستدير، أم غير مستدير، لأن الاستدارة لا تلحق الجسم، من حيث هو جريح، بل لأمر أعم منه، كما مر.
وإذا قال الطبيب: هذه الجراحة مستديرة، والدوائر أوسع الأشكال، فيكون بطيء البرء، لم يكن ما ذكره من علمه.
ثم اعلم: أن موضوع علم، يجوز أن يكون موضوع علم آخر، وأن يكون أخص منه، أو أعم، وأن يكون مباينا عنه، لكن يندرجان تحت أمر ثالث، وأن يكون مباينا له غير له مندرجين تحت ثالث، لكن يشتركان بوجه دون وجه، ويجوز أن يكونا متباينين مطلقا، فهذه: ستة أقسام.

مطلب: عدم تعين الموضوع في بعض العلوم:

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلب: عدم تعين الموضوع في بعض العلوم:
ينبغي أن يعلم: أن لزوم الموضوع، والمبادي، والمسائل، على الوجه المقرر سابقا، إنما هو في الصناعات النظرية البرهانية، وأما في غيرها: فقد يظهر كما في الفقه وأصوله، وقد لا يظهر إلا بتكلف، كما في بعض الأدبيات، إذ ربما تكون الصناعة عبارة عن: عدة أوضاع، واصطلاحات، وتنبيهات، متعلقة بأمر واحد، بغير أن يكون هناك إثبات أعراض ذاتية لموضوع واحد، بأدلة مبنية على مقدمات.
هذه: فائدة جليلة، ذكرها العلامة: التفتازاني، في (شرح المقاصد) ، ينتفع بها في مواضع، منها: جوازان، يحال تصوير المبادي التصورية في علم على علم آخر، ومنها: جعل اللغة، والتفسير، والحديث، وأمثالها علوما إلى غير ذلك.

البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البرق اللموع، لكشف الحديث الموضوع
لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة.
وهو: الحديث المذكور في الإحياء لصلاة الرغائب.
جرد ما لابن حجر من المناقشات مع ابن الجوزي في الموضوعات، مما هو بهوامش نسخته، وغيرها، ثم ضم ذلك لتلخيصه الأصل.

التذكرة في الأحاديث الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي.
المتوفى: سنة 508.
رتبها على: الحروف.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني.
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة ... الخ) .
جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي.
ورتب على ترتيبه.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.

العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العقيدة الصحيحة، في الموضوعات الصريحة
لضياء الدين: عمر بن بدر الموصلي.
المتوفَّى: سنة 623، ثلاث وعشرين وستمائة.
كتاب الموضوعات
لأرسطو.
أربع وثلاثون مقالة.
وأخرى في موضوعات يقوم بها الحدود.
مقالتان.

اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللآلي المصنوعة، في الأحاديث الموضوعة
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: تلخيص موضوعات ابن الجوزي.
أوله: (الحمد لله محق الحق، ومبطل الباطل ... الخ) .
قال: فإن من مهمات الدين: التنبيه على ما وضع من الحديث، واختُلق على سيد المرسلين.
وقد جمع: أبو الفرج كتابا. (2/ 1535)
فأكثر فيه من إخراج الضعيف، الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل من الحسن والصحيح.
كما نبه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه، واختصاره.
فأورد: الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه:
(كتاريخ الخطيب) .
والحاكم.
وكامل بن عدي.
و (الضعفاء) للعقيلي.
ولابن حبان.
والأزدي.
و (إفراد) الدارقطني.
و (الحلية) لأبي نعيم.
وغيرهم بأسانيدهم.
حاذفا إسناد أبي الفرج إليهم.
ثم أعقبه بكلامه.
ثم إن كان متعقبا نبهت عليه.
وأقول في أول ما أزيده: قلت.
وفي آخره: والله - تعالى - أعلم.
ورمزت لما أورده:
الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم الجوزقاني.
بصورة (ج) : إعلاما بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث.
ثم إنه شرع فيه: سنة 870، سبعين وثمانمائة.
وفرغ منه: في سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
وكانت التعقبات فيه قليلة جدا، على وجه الاختصار.
ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور.
ثم إنه بدا له: في سنة 905، خمس وتسعمائة.
استيفاء التعقيبات، على وجه مبسوط.
وإلحاق موضوعات كثيرة.
فأتت أبا الفرج ففعل.
فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولا.
فيطلق على الأول: (الصغرى) .
وهذه: (الكبرى) .
الموضوعات الكبرى
في أربع مجلدات.
وهي: الموضوعات من الأحاديث المرفوعة.
أوَّله: (الحمد لله على التعليم حمدا ... الخ) .
ذكر في أوَّله أربعة أبواب:
الأول: في ذم الكذب.
الثاني: فيما اشتمل عليه هذا الكتاب.
وهو: خمسون كتابا من الكتب.
ثم: شرح (المقصود) .
وهو: للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
ذكر فيها: كل حديث موضوع.
وقد نص ابن الصلاح، ومن تبعه في علوم الحديث، على أن: ابن الجوزي، معترض عليه في كتابه (الموضوعات) .
فإنه أورد فيه: أحاديث كثيرة، وحكم بوضعها، وليست بموضوعة، بل هي ضعيفة، وربما تكون حسنة، أو صحيحة.
وقال العراقي في (ألفيته) ، في فصل الموضوع:
وأكثر الجامع فيه إِذْ خَرج * لمطلق الضعف عنى أبا الفرج (2/ 1908)
وقد أورد ابن حجر، في (الذب عن مسند أحمد) :
جملة من الأحاديث التي أوردها ابن الجوزي، في (الموضوعات) ، وهي في (مسند أحمد) .
ودرأ عنها أحسن الدرء، وأبلغ من ذلك، أن منها حديثا مخرجا في (صحيح مسلم) .
حتى قال شيخ الإسلام:
هذه غفلة شديدة من ابن الجوزي، حيث حكم على هذا الحديث بالوضع.
وقد شرع ابن حجر، في تأليف (تعقبات على الموضوعات) .
وقد تتبع جلال الدين السيوطي، جملة من الأحاديث، ليست بموضوعة.
منها: ما هو في (السنن الأربعة)) ، و (المستدرك) .
في تأليف.
سماه: (النكت البديعات، على الموضوعات) .
ولخصها أيضا:
في كتاب.
مع: زيادات، وتعقبات.
سماه: (اللآلي المصنوعة، في الأخبار الموضوعة) .

النكت البديعات على الموضوعات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النكت البديعات، على الموضوعات
أي: (الموضوعات) .
لابن الجوزي.
وقد مر ذكره.
وهي: لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وله (نكت) :
على (الكافية) .
و (الشافعية) .
و (الألفية) .
و (الشذور) .
و (النزهة) .

الهبات السنيات في تبين الأحاديث الموضوعات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الهبات السنيات، في تبين الأحاديث الموضوعات
لعلي القاري، الهروي.

عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الحسن بن علي الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى.
روى عنه الجعابى، وابن شاهين، وجماعة.
مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد.
وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح.
وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث.
أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث.
هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري.
قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة
روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز.
وآخرون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت