المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأصول الموضوعة:[في الانكليزية] Axioms [ في الفرنسية] Axiomes هي المبادئ الغير البيّنة بنفسها المسلّمة في العلم على سبيل حسن الظنّ. وقد سبق في المقدمة أيضا في بيان المبادئ.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات الموضوعة
انظر: القراءات الشاذة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي. المتوفى: سنة 508. رتبها على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة... الخ). جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي. ورتب على ترتيبه. وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي. المتوفى: سنة 508. رتبها على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد بن عراق الكناني. المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي من بتنزيه الشريعة ... الخ) . جمع فيه بين: موضوعات ابن الجوزي، والسيوطي. ورتب على ترتيبه. وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللآلي المصنوعة، في الأحاديث الموضوعة
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو: تلخيص موضوعات ابن الجوزي. أوله: (الحمد لله محق الحق، ومبطل الباطل ... الخ) . قال: فإن من مهمات الدين: التنبيه على ما وضع من الحديث، واختُلق على سيد المرسلين. وقد جمع: أبو الفرج كتابا. (2/ 1535) فأكثر فيه من إخراج الضعيف، الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل من الحسن والصحيح. كما نبه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه، واختصاره. فأورد: الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه: (كتاريخ الخطيب) . والحاكم. وكامل بن عدي. و (الضعفاء) للعقيلي. ولابن حبان. والأزدي. و (إفراد) الدارقطني. و (الحلية) لأبي نعيم. وغيرهم بأسانيدهم. حاذفا إسناد أبي الفرج إليهم. ثم أعقبه بكلامه. ثم إن كان متعقبا نبهت عليه. وأقول في أول ما أزيده: قلت. وفي آخره: والله - تعالى - أعلم. ورمزت لما أورده: الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم الجوزقاني. بصورة (ج) : إعلاما بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شرع فيه: سنة 870، سبعين وثمانمائة. وفرغ منه: في سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وكانت التعقبات فيه قليلة جدا، على وجه الاختصار. ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور. ثم إنه بدا له: في سنة 905، خمس وتسعمائة. استيفاء التعقيبات، على وجه مبسوط. وإلحاق موضوعات كثيرة. فأتت أبا الفرج ففعل. فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولا. فيطلق على الأول: (الصغرى) . وهذه: (الكبرى) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن علي الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى.
روى عنه الجعابى، وابن شاهين، وجماعة. مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز. وآخرون. |