نتائج البحث عن (المبتدأ والخبر) 10 نتيجة

زِيَادة الواو بين المبتدأ والخبر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زِيَادة الواو بين المبتدأ والخبر

مثال: كُلُّ عام وأنتم بخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الواو مقحمة بين المبتدأ والخبر.

الصواب والرتبة: -كُلَّ عام أنتم بخير [فصيحة]-كُلُّ عام وأنتم بخير [صحيحة] التعليق: المثال الأول متفق على فصاحته، على أن تنصب «كلّ» على الظرفيّة والجملة بعدها مبتدأ وخبره. أما المثال الثاني فقد أجازه مجمع اللغة المصري على أن يكون «كلّ عام» مبتدأ حذف خبره، والتقدير: كلّ عام مقبل وأنتم بخير، والواو حالية، والجملة بعدها حال.

عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد

مثال: أَكْثَر القضاة عادلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.

الصواب والرتبة: -أكثر القضاة عادل [فصيحة]-أكثر القضاة عادلون [فصيحة] التعليق: (انظر: إفراد خبر «أكثر» و «قليل» أو جمعه).

عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوعالأمثلة: 1 - أَقَلّ الأصوات لها صدًى 2 - أَكْثَر الغُرف مُغلَقةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع.

الصواب والرتبة:1 - أقلّ الأصوات له صدًى [فصيحة]-أقلّ الأصوات لها صدًى [صحيحة]2 - أكْثر الغُرَف مُغْلَق [فصيحة]-أكثر الغُرَف مُغْلَقة [صحيحة] التعليق: تنصّ قواعد اللغة على المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع (التذكير والتأنيث)، ويمكن تصويب الاستعمالين المرفوضين بناء على أن المضاف يكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث، بشرط أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه، أو مثل جزئه، وأن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغيّر المعنى؛ وبناء على ذلك يمكن تصويب الاستعمالين المرفوضين.

العبر وديوان المبتدأ والخبر

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*العبر وديوان المبتدأ والخبر كتاب فى التاريخ ألَّفه عبد الرحمن بن خلدون المتوفَّى سنة (808 هـ = 1405 م).
وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطان الأكبر.
وقد اشتهر ابن خلدون بين العلماء والمفكرين بهذا الكتاب، بل بجزء واحد منه هو المقدمة، وتُسمى مقدمة ابن خلدون.
والكتاب مقسَّم إلى ثلاثة كتب فى سبعة مجلدات: الكتاب الأول: ويقع فى مجلد واحد، ويشغل المقدمة، وقبل المقدمة ظهرت بحوث تدرس ظواهر الاجتماع، وترجع هذه البحوث إلى ثلاث طوائف: 1 - بحوث تاريخية يقتصر أصحابها على وصف الظواهر الاجتماعية دون أن يحاولوا استخلاص شىء من هذا الوصف فيما يتعلق بطبيعة هذه الظواهر وقوانينها.
2 - دراسات إرشادية تدعو إلى المبادئ التى تقررها نظم المجتمع ومعتقداته وتقاليده.
3 - دراسات يوجه أصحابها كل عنايتهم إلى ماينبغى أن تكون عليه الظواهر الاجتماعية، حسب المبادئ التى يرتضيها كل منهم، فهى دراسات إصلاحية.
4 - المقدمة: أتى فيها ابن خلدون بمباحث مستحدثة مما أطلق عليه أهل هذا الزمان اسم العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصاد السياسى والاجتماعى وفلسفة التاريخ.
أما الكتابان الآخران فيقعان فى ستة مجلدات، درس الكتاب الأول منهما أخبار العرب وأجيالهم منذ بدء الخليقة إلى القرن الثامن الهجرى.
ويضم هذا الكتاب أربعة مجلدات من الثانى إلى الخامس.
أما الكتاب الآخر: فهو خاص بتاريخ البربر.
ويتميز تاريخ ابن خلدون عن غيره بما يتضمنه من المقدمات الفلسفية فى صدر أكثر الفصول عند الانتقال من دولة إلى أخرى، ويُعدُّ الكتاب أوسع تاريخ للعرب والبربر ودُوَلِهم.
وقد طُبع كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر كاملاً فى القاهرة سنة (1867 م)، وقد نشر المقدمة المستشرق كايمارتر بباريس.

نَوَاسِخُ المُبتدأ والخَبر

معجم القواعد العربية


-1 أقسامُها:
النواسخُ ثلاثةُ أقسام:
(أ) أفْعَال تَرْفَعُ المُبْتَدأ وتَنْصِبُ الخَبَر، وهي "كانَ وأَخَواتُها، وأفْعَالُ المقاربة".
(ب) أَفْعَالٌ تَنْصِبُ الجزأين على أنَّهُما مَفْعُولان لها وهي: "ظَنَّ وأَخَواتها".
(جـ) حُرُوفٌ تَنْصِبُ أوَّلَهما وتَرْفَعُ ثانيهما وهي "إنَّ وأخواتها".
(راجع: كلاً في بابه).
نَوَاصِبُ المُضارع: يَنْصِبُ المُضارِعَ إذا تقدَّمه أحَدُ النَّواصِبِ الأَرْبَعَةِ وهي "أَنْ، لَنْ، كَيْ، إذَنْ".
(راجع: في أحرفها).

المبتدأ والخبر
الابتداء بالنكرة - أنواع الخبر - تقديم المبتدأ والخبر - حذف أحدهما – تطابقهما
تتكون الجملة الاسمية من ركنين: المبتدأ وهو الاسم المتحدث عنه "أَو المسند إليه الخبر"، والخبر "أَو المسند" وهو ما نخبر به عن المبتدأ مثل "خالد مسافر".
أَ- المبتدأ:
فالأَصل فيه أَن يكون معرفةً مرفوعاً1:
1- ولا يقع نكرة إِذ لا معنى لأَن تتحدث عن مجهول مثل: "رجلٌ عالمٌ"، لكن النكرة إِذا أَفادت جاز الابتداءُ بها، كأَن تقول عن رجل معروف عند السامع: "رجلٌ عندك عالم"، وكأَن تقول: "عندي مال".
والمعوّل في إفادة النكرة على الملكة والسليقة إلا أن النحاة حاولوا حصر الأحوال التي تكون فيها النكرة مفيدة. وجاوز بها بعضهم الثلاثين حالاً، ولا بأس في إيراد كثير من الأحوال لما يكون في عرضها من المرانة والاطلاع، فقد أجازوا الابتداء بالنكرة:
__________
1- سواء أكان اسما صريحا كالأمثلة المتقدمة, أم مؤولا بمصدر مثل: أن تصدق خير لك= صدقك خير لك, سواء علينا أوعظت أم لا= سواء علينا وعظك وعدمه.

المُبْتَدَأُ وَالخَبَرُ

الأنشوطة في النحو


المُبْتَدَأُ: هُوَ الاسْمُ المُتَحَدَّثُ عَنْهُ بِأَمْرٍ.
وَالخَبَرُ: هُوَ الأَمْرُ المُتَحَدَّثُ بِهِ عَنْ هَذَا الاسْمِ.
وَالمُبْتَدَأُ: مَرْفُوعٌ، وَالخَبَرُ: مَرْفُوعٌ.
مِثَالُهُ: (المَدْرَسَةُ مُغْلَقَةٌ).
فَالمُبْتَدَأُ: (المَدْرَسَةُ)؛ لأَنَّهُ الاسْمُ المُتَحَدَّثُ عَنْهُ بِالإِغْلَاقِ.
وَالخَبَرُ: (مُغْلَقَةٌ)؛ لأَنَّهُ الأَمْرُ المُتَحَدَّثُ بِهِ عَنِ المَدْرَسَةِ.
فَالمُتَكَلِّمُ تَحَدَّثَ عَنِ (المَدْرَسَةِ) بِأَنَّهَا (مُغْلَقَةٌ).

*العبر وديوان المبتدأ والخبر

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*العبر وديوان المبتدأ والخبر كتاب فى التاريخ ألَّفه عبد الرحمن بن خلدون المتوفَّى سنة (808 هـ = 1405 م).
وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو: كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطان الأكبر.
وقد اشتهر ابن خلدون بين العلماء والمفكرين بهذا الكتاب، بل بجزء واحد منه هو المقدمة، وتُسمى مقدمة ابن خلدون.
والكتاب مقسَّم إلى ثلاثة كتب فى سبعة مجلدات: الكتاب الأول: ويقع فى مجلد واحد، ويشغل المقدمة، وقبل المقدمة ظهرت بحوث تدرس ظواهر الاجتماع، وترجع هذه البحوث إلى ثلاث طوائف: 1 - بحوث تاريخية يقتصر أصحابها على وصف الظواهر الاجتماعية دون أن يحاولوا استخلاص شىء من هذا الوصف فيما يتعلق بطبيعة هذه الظواهر وقوانينها.
2 - دراسات إرشادية تدعو إلى المبادئ التى تقررها نظم المجتمع ومعتقداته وتقاليده.
3 - دراسات يوجه أصحابها كل عنايتهم إلى ماينبغى أن تكون عليه الظواهر الاجتماعية، حسب المبادئ التى يرتضيها كل منهم، فهى دراسات إصلاحية.
4 - المقدمة: أتى فيها ابن خلدون بمباحث مستحدثة مما أطلق عليه أهل هذا الزمان اسم العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصاد السياسى والاجتماعى وفلسفة التاريخ.
أما الكتابان الآخران فيقعان فى ستة مجلدات، درس الكتاب الأول منهما أخبار العرب وأجيالهم منذ بدء الخليقة إلى القرن الثامن الهجرى.
ويضم هذا الكتاب أربعة مجلدات من الثانى إلى الخامس.
أما الكتاب الآخر: فهو خاص بتاريخ البربر.
ويتميز تاريخ ابن خلدون عن غيره بما يتضمنه من المقدمات الفلسفية فى صدر أكثر الفصول عند الانتقال من دولة إلى أخرى، ويُعدُّ الكتاب أوسع تاريخ للعرب والبربر ودُوَلِهم.
وقد طُبع كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر كاملاً فى القاهرة سنة (1867 م)، وقد نشر المقدمة المستشرق كايمارتر بباريس.

١ ـ تعريف المبتدأ والخبر: المبتدأ اسم مرفوع، يقع في أول الجملة غالبا، مجرّد من العوامل اللفظيّة الأصليّة، ومحكوم عليه بأمر. وقد يكون وصفا مستغنيا بمرفوعه في الإفادة وإتمام الجملة، ومثال الأوّل: «زيد مجتهد»، ومثال الثاني: «ما ناجح المتقاعسون» (١) . أمّا الخبر، فهو اللفظ الذي يكمل الجملة مع المبتدأ، ويتمّم معناها الأساسيّ بشرط أن يكون المبتدأ غير وصف (٢) ، نحو: «الجوّ جميل».

٢ ـ أقسام المبتدأ: المتبدأ قسمان: قسم لا يحتاج إلى خبر وهو الوصف الرافع لما يكتفي به معناه، نحو: «ما قادم الأميران» (٣) ،
(١) «ما»: حرف نفي مبني
...
«ناجح»: مبتدأ مرفوع بالضمّة. «المتقاعسون» فاعل «ناجح» سدّ مسدّ الخبر، مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم.

(٢) أمّا إذا كان المبتدأ وصفا، فقد يكتفي بمرفوعه كما سيجيء.

(٣) «ما» حرف نفي مبنيّ. «قادم» مبتدأ مرفوع. ـ ـ «الأميران» فاعل «قادم» سدّ مسدّ الخبر مرفوع بالألف لأنه مثنّى.

وقسم يحتاج إلى خبر، ويكون إما اسما صريحا، نحو: «زيد قادم» وإمّا مصدرا مؤوّلا بالصريح، نحو: «أن تصوموا خير لكم» (١) (أي صيامكم خير لكم) وإمّا ضميرا منفصلا، نحو: «أنت مجتهد».

٣ ـ مسوّغات الابتداء بالنكرة: الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة لأنّه موضوع الكلام، أو المسند إليه، أو المتحدّث عنه، إذ لا معنى أن تتحدّث عن مجهول.

لكن النكرة، إذا أفادت، يجوز الابتداء بها.

وتكون النكرة مفيدة في مواضع عدّة، أهمّها:

أ ـ إذا أضيفت، نحو: «طالب العلم مجتهد».

ب ـ إذا وصفت لفظا، نحو: «حادث مهم وقع»، أو تقديرا نحو: خطب وقع»، والتقدير: «خطب عظيم وقع»، ونحو: «شويعر أنشدنا»، والتقدير: «شاعر صغير أنشدنا» (لأن التصغير يتضمّن معنى الوصف) .

ج ـ إذا كان الخبر شبه جملة مقدّما عليها، نحو الآية: (وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ) (البقرة: ٧) .

د ـ بعد «لو لا» أو «إذا» الفجائيّة، نحو: «لولا حادث لزرتك»، و «خرجت فإذا صديق ينتظرني».

ه ـ بعد الاستفهام، نحو: «أمنّة بالدفاع عن الوطن؟»، أو بعد النفي، نحو: «ما كسل بنافع» (٢) .

و ـ إذا كانت من الألفاظ التي لها حق الصدارة كأسماء الشرط، نحو: «من يدرس ينجح» أو أسماء الاستفهام، نحو: «من زارك؟» أو «ما» التعجبيّة، نحو: «ما أكرمك!» (٣) أو «كم» الخبريّة، نحو: «كم مأثرة لك» (٤) أو إذا كانت مضافة إلى ما له

(١) «أن» حرف مصدريّ ونصب مبنيّ. تصوموا» فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة.

والواو ضمير متّصل مبنيّ في محل رفع فاعل. والمصدر المؤوّل من «أن تصوموا» أي «صيامكم» في محل رفع مبتدأ. «خير» خبر مرفوع بالضمّة. «لكم» جار ومجرور.

وشبه الجملة متعلّق بـ «خير».

(٢) يمكن إعراب «ما» في هذا المثال على أنّها من أخوات «ليس»، فتكون «كسل» اسما لها و «نافع» خبرها.

(٣) «ما»: نكرة تامة للتعجب مبنيّة في محل رفع مبتدأ.

«أكرمك» فعل ماض للتعجّب مبنيّ على الفتح لفظا، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل، تقديره هو. والكاف ضمير متّصل مبنيّ في محل نصب مفعول به. وجملة «أكرمك» في محل رفع خبر «ما».

(٤) «كم» الخبريّة اسم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، وهو مضاف. «مأثرة» مضاف إليه مجرور، وهو في محل نصب تمييز. «لك» جار ومجرور، وشبه الجملة متعلّق بالخبر المحذوف، والتقدير: كم مأثرة موجودة لك.

حقّ الصدارة، نحو: «كتاب من استعرت؟ (١) .

ز ـ إذا كانت عاملة فيما بعدها نصبا، نحو: «إطعام جائعا حسنة»
(٢) ، أو جرّا، نحو: «رغبة في الخير خير» (٣) ، أو رفعا، نحو: «مشرق وجهه محبوب» (٤) .

ح ـ إذا أريد بها حقيقة الجنس وعموم أفراده لا فرد واحد منه، نحو: «إنسان خير من بهيمة».

ط ـ إذا دلّت على دعاء، نحو: «رحمة عليك»، و «ويل له».

ي ـ إذا دلّت على تفصيل، نحو: «يوم لك ويوم عليك».

ك ـ إذا وقعت في صدر جملة حاليّة، نحو: «دخلت الصفّ ومحفظة في يدي».

٤ ـ إعراب المبتدأ: المبتدأ مرفوع دائما، وقد يجرّ لفظا بحرف جرّ زائد في المواضع التالية:

أ ـ إذا كان نكرة مسبوقة بنفي أو استفهام (وفي هذه الحالة يجرّ بـ «من») :

نحو: «ما في الرّبع من أحد» و «هل في الصفّ من غائب؟».

ب ـ إذا كان كلمة «حسب» (وفي هذه الحالة يجرّ بالباء) ، نحو: «بحسبك النضال» (٥) .

ج ـ إذا كان نكرة (وفي هذه الحالة يجر بـ «ربّ») ، نحو: «ربّ أخ لم تلده أمّك»، و «ربّ ضارّة نافعة».

٥ ـ المبتدأ الوصف: قد يأتي الوصف (٦) مبتدأ، إذا تقدّمه نفي أو استفهام ولم يطابق موصوفه تثنية وجمعا، نحو: «ما ناجح الكسولان» (٧) و «ما مذموم المجتهدون» (٨) ، و «ما نبيل القتلة». أمّا إذا طابق موصوفه تثنية وجمعا، كان خبرا مقدّما، وما بعده مبتدأ

(١) «كتاب» مبتدأ مرفوع. «من» اسم استفهام مبني في محل جرّ مضاف إليه. «استعرت» فعل وفاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.

(٢) «إطعام» مبتدأ مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو». «جائعا» مفعول به لـ «إطعام» منصوب. «حسنة» خبر مرفوع بالضمّة.

(٣) «في» حرف جر متعلّق بـ «رغبة».

(٤) «مشرق» مبتدأ مرفوع. «وجهه» فاعل «مشرق» مرفوع، والهاء مضاف إليه. «محبوب» خبر مرفوع.

(٥) «بحسبك»: الباء حرف جر زائد. «حسب» مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد. والكاف ضمير متّصل مبني في محل جرّ مضاف إليه. «النضال» خبر مرفوع بالضمّة.

(٦) نقصد بالوصف الأسماء المشتقّة أي اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة وأفعل التفضيل والاسم المنسوب.

(٧) «ما» حرف نفي مبنيّ. «ناجح» مبتدأ مرفوع بالضمّة.

«الكسولان» فاعل «ناجح» سدّ مسدّ الخبر، مرفوع بالألف لأنّه مثنّى.
(٨) «ما» حرف نفي مبنيّ
...
«مذموم» مبتدأ مرفوع بالضمّة
...
«المجتهدون» نائب فاعل سدّ مسدّ الخبر، مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكّر سالم.

مؤخّرا، نحو: «هل ناجحان الكسولان؟».

وأمّا إذا طابق موصوفه في الإفراد، فيجوز الوجهان، نحو: «ما ناجح الكسول» (١) .

٦ ـ حذف المبتدأ: إنّ وجود المبتدأ ضروريّ في الجملة، لأنه الركن الأساسيّ فيها، فلا نستطيع تصوّر جملة اسميّة من دونه. لكنّه قد يحذف أحيانا إن دلّ عليه دليل، ولم يتأثّر المعنى أو التركيب بحذفه.

وهذا الحذف قد يكون جائزا أحيانا، وقد يكون واجبا أحيانا أخرى. أمّا الحذف الجائز، فيكون في جواب عن سؤال، كأن تسأل مثلا صديقك: «أين أخوك؟» فيجيبك: «مسافر»، أي: «أخي مسافر». أمّا الحذف الواجب، فيكون في مواضع عدّة، أهمها:

أ ـ إذا أخبر عنه بنعت مقطوع إلى الرفع في معرض مدح أو ذم أو ترحّم، نحو: «مررت بالرجل الأديب ـ أو السفيه ـ أو البائس» أي «هو الأديب أو السفيه أو البائس» (٢) .

ب ـ إذا كان خبره مخصوص «نعم» أو «بئس» أو «ساء» التي للذمّ، نحو: «نعم الرجل زيد» (٣) ، أي: «هو زيد».

ج ـ إذا كان خبره مصدرا نائبا عن فعله، نحو: صبر جميل» أي «صبري صبر جميل».

د ـ إذا أخبر عنه بقسم صريح، نحو: «في ذمّتي لأكافحنّ»، أي: «في ذمّتي قسم لأكافحنّ».

ه ـ إذا كان مبتدأ للاسم المرفوع بعد «لا سيّما»، نحو: «أحب التلامذة ولا سيما زيد» (٤) .

٧ ـ تقديم المبتدأ على الخبر وجوبا: الأصل في المبتدأ أن يتقدّم على خبره، لأنّه محكوم عليه بالخبر، وهذا التقديم واجب في حالات عدّة، أهمّها:

أ ـ إذا كان المبتدأ من الأسماء التي لها

(١) يعرب هذا المثل على الوجهين التاليين):
أ ـ «ما» حرف نفي مبنيّ
...
«ناجح» مبتدأ مرفوع بالضمّة
...
«الكسول» فاعل مرفوع سدّ مسدّ الخبر.

ب ـ «ما» حرف نفي مبنيّ .. «ناجح» خبر مقدّم مرفوع بالضمّة. «الكسول» مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة.

(٢) «الأديب» أو «السفيه» أو «البائس» خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو».

(٣) «نعم» فعل ماض مبنيّ .. «الرجل» فاعل مرفوع بالضمّة. «زيد» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. وتقدير الجملة «نعم الرجل هو زيد» ونستطيع أن نعرب «زيد» أيضا مبتدأ مؤخّرا، والجملة الفعليّة في محلّ رفع خبر مقدّم، وتقدير الكلام: «زيد نعم الرجل».

(٤) لهذا الأسلوب أكثر من وجه إعرابي، ويهمنا نحن الوجه التالي: «أحبّ» فعل مضارع مرفوع بالضمّة.

وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره «أنا».

«التلامذة» مفعول به منصوب. الواو اعتراضيّة. «لا» حرف لنفي الجنس مبنيّ .. «سيّ» اسم «لا» منصوب لأنه مضاف. «ما» اسم موصول مبنيّ في محل جر بالإضافة.

«زيد» خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو». والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول. وخبر «لا» محذوف تقديره «موجود».

حقّ الصدارة في الكلام، مثل أسماء الشرط، نحو: «من يدرس ينجح»؛ وأسماء الاستفهام، نحو: «من تكلّم؟»؛ و «ما» التعجبيّة، نحو: «ما أجمل السماء!»؛ و «كم» الخبريّة، نحو: «كم كتاب عند معلّمي».

ب ـ إذا كان المبتدأ مقترنا بلام الابتداء، نحو: «لفلاح نشيط خير من طبيب متكاسل».

ج ـ إذا كان الخبر جملة فعليّة، فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ، نحو: «الولد يدرس».

د ـ إذا كان المبتدأ والخبر متساويين في درجة تعريفهما أو تنكيرهما بحيث يصلح كل منهما أن يكون مبتدأ، نحو: «أخي صديقي» (١) ، و «أعزّ مكان في الدنى سرج سابح».

ه ـ إذا كان المبتدأ محصورا في الخبر بـ «إلّا» أو بـ «إنّما»، نحو: «ما محمد إلا رسول»، و «إنما محمد رسول».

و ـ إذا كان الخبر مفصولا عن المبتدأ بضمير الفصل أو العماد، نحو: «الله هو القادر».

ز ـ إذا كان الخبر جملة طلبيّة، نحو: «وطنك دافع عنه» (وهذا على رأي من يجيز الإخبار بالجملة الطلبيّة) .

ح ـ إذا كان الخبر مقرونا بالفاء، نحو: «الذي ينصحني فمخلصّ».

٨ ـ أنواع الخبر: الخبر ثلاثة أنواع: مفرد، وجملة، وشبه جملة. والخبر المفرد هو ما ليس بجملة ولا بشبه جملة (٢) ، ويكون إمّا مشتقّا، نحو: «معلّمنا نشيط»، وإمّا جامدا، نحو: «الأمومة عطاء (٣) . كما قد يكون نكرة كالمثلين السابقين، أو معرفة بشرط أن يكون المبتدأ معرفة أيضا، نحو: «أبي صديقي». أمّا الخبر الجملة، فيكون إمّا جملة اسميّة، نحو: «زيد خلقه كريم» (٤) ، أو جملة فعليّة، نحو: «العلم ينير العقول». وأمّا الخبر شبه الجملة فيكون متعلّق ظرف أو حرف جر، نحو: «أمام الجامعة حديقة» (٥) ، و «المحاضر في القاعة».

٩ ـ رابط الجملة الواقعة خبرا بالمبتدأ: لا بدّ للجملة الواقعة خبرا من أن تكون مشتملة على رابط يربطها بالمبتدأ،

(١) في هذا القول تريد أن تحكم على أخيك بأنه صديقك. وإن كنت تريد العكس، عليك أن تقول: «صديقي أخي».

(٢) يتضمّن المصطلح «المفرد» هنا المثنى، نحو: «مجتهدان» في قولك: «الولدان مجتهدان» والجمع، نحو: «مجتهدون» في قولك: «الأولاد مجتهدون».

(٣) على اعتبار أنّ المصدر أصل المشتقّات.

(٤) «زيد» مبتدأ أوّل مرفوع بالضمة. «خلقه» مبتدأ ثان مرفوع بالضمّة. والهاء ضمير متّصل مبنيّ في محل جرّ بالإضافة. «كريم» خبر المبتدأ الثاني مرفوع، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأوّل.

(٥) «أمام» ظرف مكان منصوب، وشبه الجملة متعلّق بخبر مقدّم محذوف تقديره «موجود».

العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر
لقاضي القضاة: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الإشبيلي، الحضرمي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
وهو على: مقدمة، وثلاث كتب.
المقدمة: في فضل علم التاريخ.
والكتاب الأول: في العمران، وما يعرض فيه.
وهذا الكتاب الأول: ذهب باسم المقدمة، حتى صار علما عليها.
والكتاب الثاني: في أخبار العرب، منذ بدء الخليفة، ودول المعاصرين لهم.
والكتاب الثالث: في أخبار البربر، بديار المغرب.
وهو: كتاب مفيد، جامع منافع، لا توجد في غيره.
شرحها:
الشيخ: أحمد المغربي، المقري.
المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف.
مؤرخ الأندلس.
كذا، أخبرني به: ابن البيلوني.
وترجم أوائل المقدمة:
شيخ الإسلام، المولى: محمد صاحب، المعروف: ببيري زاده.
المتوفى: سنة 1162، اثنتين وستين ومائة وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت