المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكِتَابَة) صناعَة الْكَاتِب
|
|
(الْكتاب) مَكَان صَغِير لتعليم الصّبيان الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة وتحفيظهم الْقُرْآن (ج) كتاتيب
|
|
(الْكتاب) الصُّحُف الْمَجْمُوعَة والرسالة (ج) كتب وَالْقُرْآن والتوراة وَالْإِنْجِيل ومؤلف (سِيبَوَيْهٍ) فِي النَّحْو وَأم الْكتاب الْفَاتِحَة وَأهل الْكتاب الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْحكم وَمِنْه (لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله) وَالْأَجَل وَالْقدر
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
أم الكتاب:[في الانكليزية] Mother of the book :table of God's decrees ،first chapter of the Coran ،the first intellect [ في الفرنسية] Mere du livre :table des decrets de Dieu ،premier chapitre du Coran ،l'intellect premier أهل الكتاب هو اللوح المحفوظ، وأيضا سورة الفاتحة والآيات المحكمات. وفي اصطلاح السالكين: هو العقل الأوّل. وهو إشارة لمرتبة الوحدة. يقول الشاعر: إنّ اسم العقل الأوّل هو أمّ الكتاب فافهم والله أعلم بالصواب. كذا في كشف اللغات. ومرتبة الوحدة على ما يجيء عبارة عن علمه تعالى لذاته وصفاته ولجميع موجوداته على وجه الإجمال. وفي الإنسان الكامل أم الكتاب عبارة عن ماهية كنه الذات المعبّر عنها من بعض وجوهها بماهيات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا وصف ولا نعت ولا وجود ولا عدم ولا حق ولا خلق. والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه، فكانت ماهية الكنه أم الكتاب لأن الوجود مندرج فيها اندراج الحروف في الدواة، ولا يطلق على الدواة باسم شيء من أسماء الحروف مهملة كانت أو معجمة، فكذلك ماهية الكنه لا يطلق عليها اسم الوجود ولا اسم العدم لأنها غير معقولة، والحكم على غير المعقول محال، فلا يقال بأنها حق أو خلق ولا غير ولا عين ولكنها عبارة عن ماهية لا تنحصر بعبارة إلّا ولها ضد تلك من كل وجه، وهي الألوهية باعتبار، ومن وجه هي محل الأشياء ومصدر للوجود والوجود فيها بالفعل. ولو كان العقل يقتضي أن يكون الوجود في ماهية الحقائق بالقوة كوجود النخلة في التمر، ولكن الشهود يعطي الوجود منها بالفعل لا بالقوة للمقتضي الذاتي الإلهي، لكن الإجمال المطلق هو الذي حكم على العقل أن يقول بأن الوجود في ماهية الحقائق بالقوة بخلاف الشهود فإنه يعطيك الأمر المجمل مفصلا على أنه في نفس ذلك التفصيل باق على إجماله وهذا أمر ذوقي.إذا علمت أن الكتاب هو الوجود المطلق تبيّن لك أنّ الأمر الذي لا يحكم عليه لا بالوجود ولا بالعدم هو أم الكتاب وهو المسمّى بماهية الحقائق لأنه الذي تولّد منه الكتاب، وليس الكتاب إلّا وجها واحدا من وجهي كنه الماهية لأن الوجود أحد طرفيها، والعدم هو الثاني. ولهذا ما قيلت العبارة بالوجود ولا بالعدم لأن ما فيها وجه من هذه الوجوه إلّا وفيها ضدها. فالكتاب النازل على محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم هو عبارة عن أحكام الوجود المطلق وهو علم الكتاب وإليه أشار الحق بقوله: وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.اعلم أنّ اللوح عبارة عن مقتضى التعين من ذلك الوجود في الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضي الإلهي الغير المنحصر، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أهل الجنة والنار وأهل التجلّيات وما أشبه ذلك، ولكنه موجود في الكتاب، والكتاب كلي عام واللوح جزئي خاص، انتهى ما في الإنسان الكامل.
|
|
الكتابة:[في الانكليزية] Handwriting ،script [ في الفرنسية] Ecriture ،calligraphie هي عند الفقهاء عقد بين المولى ومملوكه على أن يؤدّي ذلك المملوك مالا معلوما بمقابلة عتق يحصل له عند أدائه، فخرج العتق على ماله لأنّه ليس بعتق بل هو في معنى اليمين، سمّي هذا العقد بها لأنّ الغالب أنّ العبد يكتب لمولاه وثيقة في ذلك والمولى يكتب لعبده وثيقة، فالكتابة إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا، ويسمّى ذلك المملوك مكاتبا كذا في البرجندي.
|
|
الكتاب:[في الانكليزية] Book ،the koran [ في الفرنسية] Livre ،le Coran بالكسر وتخفيف المثناة الفوقانية لغة اسم للمكتوب، والفرق بينه وبين الرسالة بالكمال فيه وعدمه في الرسالة كما سبق، ثم غلب في عرف الشرع على القرآن كما غلب في عرف أهل العربية، وهو كما يطلق في الشرع على مجموع القرآن كذلك يطلق على كلّ جزء منه، كما أنّ لفظ القرآن أيضا كذلك. وبالنظر إلى الإطلاق الثاني قالوا أدلة الشرع أربعة: الكتاب والسّنّة والإجماع والقياس هكذا يستفاد من التلويح والعضدي. وفي اصطلاح المصنّفين يطلق على طائفة من ألفاظ دالّة على مسائل مخصوصة من جنس واحد تحته في الغالب، أمّا الأبواب الدالّة على الأنواع منها وأمّا الفصول الدالة على الأصناف وأمّا غيرها، وقد يستعمل كلّ من الأبواب والفصول مكان الآخر، هكذا في جامع الرموز وشرح المنهاج. وفي اصطلاح الصوفية يطلق على الوجود المطلق الذي لا عدم فيه كما سبق في أمّ الكتاب.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الكتابي:[في الانكليزية] Jew ،christian [ في الفرنسية] juif ou chretien بياء النسبة شرعا هو الكافر الذي تديّن ببعض الأديان المنسوخة والكتب المنسوخة ويجيء في لفظ الكفر.
|
غريب القرآن في شعر العرب لعبد الله بن عباس
|
ذلك الكتاب روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من السلف أن معناه: هذا الكتاب ، وعَنَوا بذلك أن المراد هو هذا الكتاب لا غيره، وهو قول صحيح. وليس معناه أن كلمة "ذلك" بمعنى "هذا"، فإنّ بينهما فرقاً عظيماً. وتفصيله في كتاب المفردات ، ونذكر هنا بقدر الكفاية.فاعلم أن "هذا" تشير إلى ما كان بين يديك وتُرِيه المخاطب، ولذلك تصدره بحرف "ها"، فتُريه ما بين يدي المخاطب، كما تقول: هأنذا، قال تعالى: {{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ}} .فلو قال: "ربَّ ذلك البيتِ" دلَّ على أن البيت قد مرّ ذكره، فأشير إليه. فإذا سبق ذكر شيء، وأشير إليه بهذا، كان المقصود إحضار ذلك الشيء بين يدي المخاطب. ونذكر على سبيل التمثيل لا الاستناد من قصيدة الفرزدق أمثلة ، قال:هذا الذي تعرِفُ البطحاءُ وَطأتَه ... والبيتُ يَعرِفه والحِلُّ والحَرَمُوقال في هذه القصيدة:هذا التَقيُّ النَقيُّ الطاهرُ العَلَمُ وقال أيضاً:إلى مَكارمِ هذا ينتهي الكَرَمُ فإن الإمام زين العابدين رضي الله عنه كان موجوداً، وكان الشاعر يُرِيه المخاطب إرغاماً له . وجاء في القرآن.{{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}} .وجاء أيضاً:{{قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا}} .أيضاً: {{وإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ}} .وضرب مثلاً لعيسى عليه السلام، ثم قال بعده:{{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}} .فبالإشارة بكلمة "هذا" مثّل بين أيديهم ما سبق ذكره. وقال تعالى:{{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ}} . فأشار إلى النبي بـ "هذا"، وهو بينهم.أما كلمة "ذلك، وتلك، وأولئك" فتشير بها إلى ما علمه المخاطب وسبق ذكره. أو يكبر من أن تمثله بين يديه. تقول بعد تمام الكلام: "ذلك" أي خذ ما ذكرنا. قال تعالى: {{ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ}} .وقال تعالى بعد ذكر داود عليه السلام:{{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}} .وهكذا بعد ذكر أحكام المواريث قال تعالى: {{تلك حدود الله}} .وقال أُمَيَّة بن أبي الصَّلْتِ :تركتُ اللاتَ والعُزَّى جميعاً ... كذلك يفعلُ الرجلُ البصير وهذا كثير في القرآن وكلام العرب. وهم يفرّقون بين استعمالها لفوائد خاصة. ومن فوائد استعمال كلمة (ذلك) هاهنا دلالتها على أن اسم السورة المذكور قبها من القرآن، فإنها تشير إليه. ونظير هذا قوله تعالى:{{حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ}}.فأشار بكلمة {{كَذَلِكَ}} إلى المذكور آنفاً. وأما قول النحويين إن "هذا" للقريب، و "ذلك" للبعيد، فتقريب، وليس بيان حقيقة الأمر.ومما ذكرنا يتبين أن ما زعم ابن جرير رحمه الله، وتبعه المفسرون، أن {{ذلك}} هاهنا بمعنى هذا، واستشهد بقول خُفاف بن نَدْبة :أقول له والرمحُ يأطِرُ متنَه ... تأمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلكا فلا يصح، لا في البيت، ولا في الآية: أما الآية فقد بينا أن {{ذلك}} هاهنا يدل على أمر لا يدل عليه "هذا". وفي القرآن نظائر كلها تؤيد ما ذكرنا، كما سيأتيك . وأما البيت فيقبح فيه لفظ "هذا"، فإن الشاعر بعد ما ذكر اسمه لعدوه، قال له: إنني عدوك الذي سمعته وعلمته من قبل. فلو قال: إنني أنا هذا، لم يدل على ذلك المعنى؛ وأيضاً سقط، لما أن في "ذلك" دلالة على عظمته، ولا فائدة في "أنا هذا" .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أم الْكتاب: الْقُرْآن الْمجِيد وَسورَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسورَة الْفَاتِحَة واللوح الْمَحْفُوظوَالْعرش الْمجِيد الْمُعَلَّى. وَعند الصُّوفِيَّة الْعقل الأول الَّذِي هُوَ إِشَارَة إِلَى مرتبَة الْوحدَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ذَلِك الْكتاب: فِي لَا ريب فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابَة: فِي اللُّغَة لمعان مِنْهَا بِالْفَارِسِيَّةِ نوشتن. وَفِي الشَّرْع تَحْرِير الْمَمْلُوك يدا وتصرفا فِي الْحَال ورقبة فِي المَال عِنْد أَدَاء المَال. وَإِنَّمَا سمي هَذَا العقد بِالْكِتَابَةِ لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْجمع. وَفِي الْمُكَاتبَة ضم حريَّة الْيَد إِلَى حريَّة الرّقية أَو لِأَن فِيهِ جمعا بَين نجمين فَصَاعِدا أَو لِأَن كل وَاحِد من الْعَاقِدين أَي الْمولى والمملوك يكْتب الْوَثِيقَة عَادَة وَهُوَ أظهر كَذَا فِي التَّبْيِين وَالْفرق بَين الْمكَاتب وَالْمُعتق على المَال مَوْجُود لفظا وَمعنى. أما لفظا فلاشتراط لفظ الْكِتَابَة أَو مَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ دون الْمُعْتق. وَأما معنى فلَان الْمكَاتب بِالْعَجزِ يعود رَقِيقا دون الْمُعْتق على مَال وَإِن اشْتَركَا فِي كَونهمَا عاقدين لاحتياجهما إِلَى الْإِيجَاب وَالْقَبُول.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابِيّ: فِي الْمُنَافِق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكتاب الْمُبين: اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى: {{لَا رطب وَلَا يَابِس إِلَّا فِي كتاب مُبين}} .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكتاب: مصدر وَكثير إِمَّا يُرَاد بِهِ الْمَكْتُوب وَالْكتاب الْمُؤلف. إِمَّا عبارَة عَن الْأَلْفَاظ الْمعينَة الدَّالَّة على الْمعَانِي الْمَخْصُوصَة وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر. وَإِمَّا عَن النقوش الدَّالَّة على تِلْكَ الْمعَانِي بتوسط تِلْكَ الْأَلْفَاظ. وَإِمَّا عَن الْمعَانِي الْمَخْصُوصَة لَكِن لَا مُطلقًا بل من حَيْثُ إِنَّهَا مدلولة لتِلْك الْأَلْفَاظ والنقوش. وَإِمَّا عَن الْمركب عَن الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة أَو عَن الِاثْنَيْنِ مِنْهَا. وَإِذا كَانَ الْكتاب عبارَة عَن أَمر من هَذِه الْأُمُور يكون كل جُزْء مِنْهُ كالمقدمة والأقسام والأبواب والفصول عبارَة عَن ذَلِك الْأَمر بديهية. وَعَلِيهِ مدَار اندفاع الِاعْتِرَاض باتحاد الظّرْف والمظروف فِي قَوْلهم الْمُقدمَة فِي حد الْعلم أَي رسمه. وَالْغَرَض مِنْهُ وموضوعه. فَإِن الْمَعْنى أَن هَذِه الْأَلْفَاظ أَو النقوش أَو مجموعهما فِي بَيَان تِلْكَ الْمعَانِي وَقس على هَذَا قَوْلهم الْكتاب الْفُلَانِيّ فِي علم كَذَا وَالْقسم الأول مِنْهُ فِي كَذَا وأبوابه فِي كَذَا هَذَا إِذا كَانَ الْكتاب عبارَة عَن الْأَلْفَاظ أَو النقوش أَو مجموعهما. وَأما إِذا كَانَ عبارَة عَن تِلْكَ الْمعَانِي فقد يُوَجه قَوْلهم الْمُقدمَة فِي كَذَا أَن مَفْهُوم الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشُّرُوع فِي الْعلم على بَصِيرَة وَهَذَا مَفْهُوم كلي منحصر فِيمَا يذكر فِيهَا من الْأُمُور الثَّلَاثَة أَو الْأَرْبَعَة إِذا ضم إِلَيْهَا مبَاحث الْأَلْفَاظ فَكَأَنَّهُ قيل هَذَا الْكُلِّي منحصر فِي هَذَا الجزئي وَهَكَذَا مَفْهُوم الْقسم الأول أَو الْبَاب الأول أَو الْفَصْل الأول مثلا كلي منحصر فِيمَا ذكر فِيهِ. وَلَهُم توجيهات أخر كَمَا ذكرهَا السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مُقَدّمَة الْكتاب: فَهِيَ طَائِفَة من الْكَلَام تذكر قبل الشُّرُوع فِي الْمَقَاصِد لارتباطها بِهِ ونفعها فِيهَا سَوَاء توقف عَلَيْهِ الشُّرُوع أَو لَا -وَالْكتاب إِمَّا عبارَة عَن الْأَلْفَاظ أَو الْمعَانِي أَو الْمَجْمُوع مِنْهُمَا فمقدمة الْكتاب إِمَّا طَائِفَة من الْأَلْفَاظ أَو الْمعَانِي أَو الْمَجْمُوع مِنْهُمَا. وَالذكر لَيْسَ بمختص بِاللَّفْظِ كَمَا وهم فَإِن كلا من اللَّفْظ وَالْمعْنَى يُوصف بِالذكر. وَفِي الْكتاب احتمالات أخر لَكِنَّهَا لَا تَخْلُو عَن تكلّف وارتكاب مجَاز وَإِنَّمَا ذكر مُقَدّمَة الْكتاب الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي المطول - وَلِهَذَا قَالَ السَّيِّد السَّنَد رَحمَه الله تَعَالَى هَذَا اصْطِلَاح جَدِيد أَي غير مَذْكُور فِي كَلَام المصنفين لَا صَرَاحَة وَلَا إِشَارَة بِأَن يفهم من إطلاقاتهم.وَلما أثبت مُقَدّمَة الْكتاب انْدفع الْإِشْكَال عَن كَلَام المصنفين فِي أَوَائِل كتبهمْ مُقَدّمَة فِي تَعْرِيف الْعلم وغايته وموضوعه. وتحرير الْإِشْكَال أَن الْأُمُور الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة عين مُقَدّمَة الْعلم فَيلْزم كَون الشَّيْء ظرفا لنَفسِهِ. وَتَقْرِير الدّفع أَن الْمَحْذُور يلْزم لَو لم يثبت إِلَّا مُقَدّمَة. وَلما ثَبت مُقَدّمَة الْكتاب أَيْضا انْدفع ذَلِك الْمَحْذُور. لأَنا نقُول المُرَاد بالمقدمة مُقَدّمَة الْكتاب وَتلك الْأُمُور إِنَّمَا هِيَ مُقَدّمَة الْعلم. فمقدمة الْعلم ظرف لمقدمة الْكتاب. وَالْمعْنَى أَن مُقَدّمَة الْكتاب فِي بَيَان مُقَدّمَة الْعلم. وَإِن أردْت مَا عَلَيْهِ فَارْجِع إِلَى حَوَاشِي السَّيِّد السَّنَد قدس سره على المطول.وَلَا يخفى على من لَهُ مسكة إِن مَا ذكره السَّيِّد السَّنَد قدس سره من أَن هَذَا اصْطِلَاح جَدِيد لَيْسَ بِشَيْء لِأَن إِطْلَاق الْمُقدمَة على طَائِفَة من الْكَلَام إِلَى آخِره يفهم من إطلاقات الْكتاب الَّتِي ذَكرنَاهَا فِي تَحْقِيقه فَذَلِك الْإِطْلَاق ثَابت فِيمَا بَينهم فَافْهَم واحفظ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود الْكِتَابِيّ: اعْلَم أَن للشَّيْء فِي الْوُجُود أَربع وجودات. الأول: وجوده الْحَقِيقِيّ وَهُوَ حَقِيقَته الْمَوْجُودَة فِي نَفسهَا - وَالثَّانِي: وجوده الذهْنِي وَهُوَ وجوده الظلي المثالي الْمَوْجُود فِي الذِّهْن - وَالثَّالِث: وجوده اللَّفْظِيّ وَهُوَ وجود لَفظه الدَّال على الْوُجُود الْخَارِجِي والمثال الذهْنِي - وَالرَّابِع: وجوده الْكِتَابِيّ وَهُوَ وجود النقوش الدَّالَّة على اللَّفْظ الدَّال على الشَّيْء - والوجودان الْأَوَّلَانِ لَا يَخْتَلِفَانِ باخْتلَاف الْأُمَم - والأخيران قد يَخْتَلِفَانِ باختلافهم كاختلاف اللُّغَة الْعَرَبيَّة والفارسية والخط الْعَرَبِيّ والفارسي والهندي. وبهذه الوجودات الْأَرْبَع صرح الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ فِي شرح العقائد بقوله إِن للشَّيْء وجودا فِي الْأَعْيَان. ووجودا فِي الأذهان. ووجودا فِي الْعبارَة. ووجودا فِي الْكِتَابَة. فالكتابة تدل على الْعبارَة وَهِي على مَا فِي الأذهان وَهُوَ على مَا فِي الاعيان انْتهى. الوجودي: على مَعْنيين: أَحدهمَا: الْمَوْجُود - وَثَانِيهمَا: مَا لَا يكون السَّلب أَو الْعَدَم جُزْءا من مَفْهُومه سَوَاء كَانَ مَوْجُودا فِي الْخَارِج أَو لَا - فالوجود بِهَذَا الْمَعْنى أَعم مِنْهُ بِالْمَعْنَى الأول.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
الكِتابله معانٍ : كتاب الله: كلام الله المتلوّ المنزل على رسله. قضاء الله الذي قضى به لينفّذه نفسه، كما قال تعالى:{{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ}} .أي: أجل قضاه الربّ. ما كتب علينا من الشرائع، كما في قوله:{{ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ}} . كتاب مشتمل على قضائه بالمعنى الثاني، كما في قوله تعالى:{{وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}} .(راجع عنوان الحكمة) . [ الرسالة وما يكتبون، كما قال تعالى :{{إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}} .
|
|
الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مالاحتى لا يكون للمولى سبيل على اكتسابه قال في المصباح وقول الفقهاء باب الكتابة فيه تسامح لأن الكتابة اسم المكتوب، وقيل للمكاتبة كتابة تسمية باسم المكتوب مجازا واتساعا لأنه يكتب غالبا للعبد على سيده كتاب بالعتق عند أداء النجوم، ثم كثر الاستعمال حتى قال الفقهاء للمكاتبة كتابة وإن لم يكتب شيء، قال الأزهري: وسميت المكاتبة كتابة في الإسلام، وفيه دليل على أن هذا الإطلاق ليس عربيا: وشذ الزمخشري فجعل المكاتبة والكتابة عربيا ولا يكاد يوجد لغيره،. ذلك ويجوز أنه أراد الكتاب فطغى القلم بزيادة الهاء. قال الأزهري: الكتاب والمكاتبة أن يكاتب عبده أو أمته على مال منجم، ويكتب العبد عليه أنه يعتق إذا أداه، فالعبد مكاتب بالفتح اسم مفعول، وبالكسر اسم فاعل لأنه كاتب سيده، فالفعل منهما، والأصل في باب المفاعلة أن يكون من اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ما يفعل هو به، فكل منهما هو فاعل ومفعول من حيث المعنى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الكتاب:رسم المصحف العثماني.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إملال الكتاب على الكاتب: وإملاؤه عليه بقلب اللام ياءً: هو إلقاؤه عليه أمللتُ الكتاب عليه وأملَيْته عليه: أي قُلْتُه له فكَتَبَ والأول لغةُ الحجاز والثانية لغةُ بني تميم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أهل الكتاب: هم اليهود المشهور ببني إسرائيل والنصارى وغيرُهما ممن اعتقدوا ديناً سماوياً ولهم كتابٌ منزل كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى على نبينا وعليهم الصلاة والسلام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ديباجة الكتاب: فاتحته.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتاب: ما يُكتب فيه وعندنا إذا أطلق فهو القرآن الكريم كلام الله الملك العلام، وفقهاؤنا أطلقوه عى مختصر القدوري، وعند النحاة الكتاب لسيبويه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتَابة: شرعاً هي إعتاق المملوك يداً حالاً ورقبةً مآلا حتى لا يكون للمولى عليه سبيلٌ، فإذا أدَّى بدلَالكتابة يُعتَق مآلاً وعند العجز يؤول إلى الرِّقّية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتابي: هو الكافر الذي تَديَّنَ ببعض الأديان السماويَّة، كاليهود والنصارى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقل السليم، إلى مزايا الكتاب الكريم
في تفسير القرآن. على مذهب النعمان. لشيخ الإسلام، ومفتي الأنام، المولى: أبي السعود بن محمد العمادي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. ولما بلغ تسويده إلى سورة (ص)، وطال العهد، بيضه: في شعبان، سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وأرسله إلى السلطان: سليمان خان مع ابن المعلول، فاستقبل إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافا. وقال مولانا: محمد المنشي مؤرخا بالتركي (بالعربي). باح تفسير كلام معجز (972) ثم بيضه إلى تمامه بعد سنة، فقيل في تاريخه: تفسير أكبر (973) فاشتهر صيته، وانتشر نسخه في الأقطار، ووقع التلقي بالقبول من الفحول والكبار، لحسن سبكه، ولطف تعبيره. فصار يقال له: خطيب المفسرين. من المعلوم: أن تفسير أحد سواه بعد (الكشاف)، و(القاضي)، لم يبلغ إلى ما بلغ من رتبة الاعتبار والاشتهار. والحق: أنه حقيق به، مع ما فيه من المنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده. كما قال الشهاب المصري، في (خبايا الزوايا). ولهذا التفسير الشريف ديباجة طويلة. شرحها: محمد بن محمد الحسيني، المدعو: بزيرك زاده. سنة: ثلاث وألف. أول الديباجة: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق... الخ). وأول الشرح: (سبحان من أطلع شمس كتابه... الخ). ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقة: الشيخ: أحمد الرومي، الأقحصاري. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وألف. من: الروم إلى الدخان. ومنها: تعليقة عظيمة. للشيخ، رضي الدين بن يوسف المقدسي. علقها: إلى قريب من النصف. وأهداها: إلى المولى: أسعد بن سعد الدين، حين دخل القدس زائرا، وكان دأبه فيه نقل كلام العلامتين، وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال الكشاف، وقال القاضي، وقال المفتي، ثم المحاكمة فيما بينهم. أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعقاب الكتاب
لابن الأبار: أحمد بن جعفر الخولاني، الأندلسي. المتوفى: سنة 433. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. منظومة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتضاب، في شرح أدب الكتاب
سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز
مجلدان. لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان المنن، على قارئ الكتاب والسنن
لقاسم بن محمد القرطبي، ابن الطيلسان. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحري الصواب، في تهذيب الكتاب
يعني: في الخط. مختصر. للقاضي، الفاضل، رشيد الدين (محيي الدين)، أبي محمد: عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان السعدي، الأديب. المتوفى: بمصر، سنة 692. أوله: (الحمد لله المبدئ المعيد، الفعال لما يريد... الخ). ذكر فيه: قواعد الخط تعليما، للملك: الكامل الناصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطلاب، في آيات الكتاب
منظومة. للشيخ: نجم الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الكتاب، في علم الحساب
لغرس الدين: أحمد بن إبراهيم الحلبي، الخليلي. مختصر. أوله: (أحمد الله تعالى عدد نعمائه... الخ). وهو على: مقدمة، وبابين، وخاتمة. وترجمتها: بالتركية. لدرويش: محمد بن لطفي. ترجمها: برسم الوزير الأعظم: محمد باشا، في زمن السلطان: سليم بن سليمان القانوني. وهو من: تلامذة: غرس الدين، مؤلف: (التذكرة المذكورة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: فاتحة الكتاب
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسلات الكتابية، والتوجيهات العطائية
للشيخ: أحمد البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير فاتحة الإناب، في تفسير فاتحة الكتاب
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل الحمد مفتتح كلامه 000 الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جمال الكتاب، وكمال الحساب
في الحساب. تركي. لنصوح بن قره كوز بن عبد الله. ألفه: للسلطان: سليم بن بايزيد. ورتب على قسمين: الأول: فصول. والثاني: مسائل متفرقة. وفرغ في صفر، سنة 923، ثلاث وعشرين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي عجز عن عد نعمه 000 الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الكِتَابَة: تعلق عتق بأَدَاء مَال منجم.
|
رسالة الخط والقلم لابن قتيبة
|
الكتابقال أبو عُبَيدَةَ وغيره من أهل اليمنِ: يُسَمَّى الكِتَابُ كتاباً لتأليف حروفه وانضمام بعضها إلى بعض وكلُّ شيءٍ جمعتَهُ وضممتَ بعضَهُ إلى بعض فقد كتبتَهُ. قال الشاعر:لا تأمَنَنَّ فَزَارِيَّاً خَلَوتَ به ... على قَلُوصِكَ واكتُبها بأَسيَارِأي: ضُمَّ شُفرَي حَيائِها واجمَعهُما.وتَقولُ: قد كتبتُ الكِتَابَ كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً ومَكتبةً إذا جَمَعتَ بين حروفه وضممتَ بعضَها إلى بعض وأنا كاتبٌ والجمعُ: كاتِبون وكُتَّاب وكَتَبَة وكتب.ويُقالُ للخيلِ إذا جُمِعَت وضُمَّ بَعضُها إلى بعضٍ: كَتِيبَة.ويُقالُ: كَتَبَ الرَّجُلُ إذا خَطَّ وأكتَبَ يكتبُ إكتاباً إذا صارَ حَاذِقاً بالكتابِ.ويُقالُ: أَتَيتُ فُلانَاً فأَكتَبتُهُ إذا وجدتَه كَاتباً كقولهم: أبخلتُهُ: وجَدتُهُ بخيلاً وأَسخَيتُهُ: وجَدته سَخِيَّاً.ويُقالُ: قد استكتبَ فُلان: إذا ادَّعى أن يكونَ كَاتباً.والمُكَتِّبُ: المُعَلِّمُ. والمَكتَبُ: الموضعُ الذي يكتب فيه. والمُكُتَّب: الموضع الذي يتعلم فيه الكتابة.وتَقولُ: قد كَتَّبتُ الغلامَ أُكَتِّبُهُ تكتيباً وأكتَبتُهُ إكتاباً إذا علَّمتَهُ الكتابَةَ.وتَقولُ: قد كاتبتُ فُلاناً أي: خايرته فكتبتُهُ أي: غلبته في جودةِ الخَطِّ فكنت أَكتَبَ منه فهو مَكتوبٌ كقولك: فاخرته ففَخَرتُهُ أي: فكنت أَفخَرَ منه. وفاطَنتُهُ ففطَنتُهُ أي: كنتُ أَفطَنَ منه.ويُقالُ للحافِظ العَالِم: الكاتبُ ومنه قول الشاعر:أَوصَيتُ بالحَسنَاءِ قَلبَاً كاتباًوزخرفته: إذا حَسَّنتَه وزيَّنتَه ونَمَّقتَه.وأنشد المُرَقِّشُ:الدَّارُ وَحشٌ والرسومُ كما ... رَقَّشَ في ظَهرِ الأديِمِ قَلَموبهذا البيت سُمِّي المُرَقِّش.وتَقولُ العربُ: زَبَرتُ الكتابَ أَزبُرُهُ زَبراً وزَبورَاً إذا كتبتَهُ.والزُّبُرُ: الكُتُبُ واحدها زَبور وهو فَعول في موضع مفعول كما قالوا: ناقة رَكُوب حَلُوب أي: مركوبة ومحلوبة. وقد يكون زَبور بمعنى زابِر أي: كاتِب كقولك: ضارِب وضَروب قالَ امرُؤُ القَيس:أَتَت حِجَجٌ بعدي عليها فأَصبَحَت ... كخَطِّ زَبُورٍ في صحائفِ رُهبانِأي: بخطِ كاتِبٍ وقالَ أبو ذُؤَيب:عَرَفتُ الدِّيَارَ كرَقمِ الدَّوا ... ةِ يَزبُرُهُ الشَّاعِرُ الحِميَرِيُّأي: يكتبه. ومَن رَواه: يَذبُرُهُ بالذَّال أراد: يقرؤه. وقوله: كرَقمِ الدَّواةِ أي: بالكتابة بالدَّواة. قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (كِتابٌ مَرقُومٌ) وقال الشَّاعرُ:سأَرقُمُ بالماءَ القَرَاح إليكُمُ ... على نَأيِكُم إن كانَ للمَاءِ رَاقِمُالمَطُّ المَطُّ في الكتاب والمَدُّ سواء تَقولُ: مَطَطتُ الحرفَ أي: مَدَدتُهُ وهو حرفٌ مَمطوطٌ وأنا ماطٌّ والأصل: ماطِطٌ على وزن فاعِل أُدغِمَت إحدى الطَّاءَين في الأخرى.فإذا أمرتَ قُلتَ إذا أَدغَمتَ: مُطَّ حُروفكَ يا فتى.والطَّاءُ والتَّاءُ والدَّالُ يتعاقَبنَ فَجَعَلَ بَعضَهُنَّ مكانَ بعضٍ لأنَهنَّ مهجورات متقاربات المخارج من الفَم. ومنه يُقالُ: مَتَتْتُ إلى فُلان بكذا وكذا أي: مددتُ إليه به فالتَّاءُ في موضع الدَّال لقُربها منها.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم قوانين الكتابة
قال أبو الخير في موضوعاته: هو علم يعرف منه كيفية نقش صور الحروف البسائط وكيف يوضع القلم ومن أي جانب يبتدئ في الكتابة وكيف يسهل تصدير تلك الحروف وفيه من المصنفات الباب الواحد من كتاب صبح الأعشى انتهى ومثله في مدينة العلوم. وكتاب صبح الأعشى جعله مؤلفه سبعة أجزاء قال الأرنيقي: لم يغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق بعلم الإنشاء إلا أوردها وزعم أن المنشئ لا بد له من معرفة جميع العلوم والأخبار والأحوال فأتى في كتابه ما أمكن له التعرض انتهى. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: كتبت الشّيء أكتبه كتبا.
سِيبَوَيْهٍ: وكتاباً. صَاحب الْعين: رجل كَاتب وَالْجمع كُتّاب وكَتَبَة وحرفته الْكِتَابَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: كتب كتابا كَمَا قَالُوا حجب حِجَابا وَقيل الْكتاب الِاسْم وَالْكِتَابَة الْمصدر. سِيبَوَيْهٍ: جمع الْكتاب كُتُب وَهُوَ مِمَّا استُغني فِيهِ بِبِنَاء أَكثر الْعدَد عَن أَقَله والكِتْبَة والاكتتاب فِي الْفَرْض والرزق والكتْبَة أَيْضا اكتتابك كتابا تنسخه واستكتبتُه إِذا أَمرته أَن يكْتب لَك أَو اتخذته كَاتبا وَرجل مُكْتِب: لَهُ أجراء يَكْتُبُونَ عِنْده. ابْن دُرَيْد: المُكْتِب: الَّذِي يُعلّم الْكِتَابَة. الْأَصْمَعِي: اكْتَتَبْتُه: خَطَطْتُه وَقيل اكْتَتَبْتُه اسْتَمْلَيْتُه. صَاحب الْعين: والمَكْتَب والكُتّاب: مَوْضِع تعلم الكِتاب. ابْن دُرَيْد: رجل حسن الكِتْبَة وَالْكِتَابَة. صَاحب الْعين: الخَطّ: الْكتاب خَطٌ يخُطُّ خَطاً والتّخْطيط التّسْطير والماشي يَخُطَّ الأَرْض برجليه على المَثَل. قَالَ أَبُو عَليّ: وَلذَلِك قيل فِي هَذَا الْمَعْنى كَتَبَ بِرجلِهِ وَأنْشد: تخطُّ رِجلايَ بخطٍّ مختلفْ تُكَتِّبان فِي الطّريق لامَ ألفْ صَاحب الْعين: السّفَرَة: الكتبة وأحدهم سَافر أَصله بالنّبطية سافِرا وَقيل هم كتبة الْمَلَائِكَة. أَبُو عُبَيْد: نَمَقْتُه أَنْمُقُه نَمْقاً ونَمَّقْتُه ولَمَقْتُه أَلْمُقُه لَمْقاً: كَتَبْتُه. غَيره: المَحْمِل: الْكتاب الأول. أَبُو عُبَيْد: عَنْوَنْتُ الْكتاب وعَنَّنْتُه وَهُوَ عُنْوان الْكتاب وعُنْيانُه وعُلْوانُه وعُلْيانه. ابْن السّكيت: عَلْوَنْتُ الْكتاب وعَنَّيْتُه. غَيره: عَنَيْتُه عَنْياً. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ عَلَّنْتُه وَهُوَ العِلْيان والعِنْيان والعِلْوان. صَاحب الْعين: دَرَسَ الْكتاب يَدْرُسُه دَرْساً ودِراسَة: قَرَأَه ليحْفَظَه ودارَسَه وَقد قرئَ: (وليقولوا دارَسْتَ، ودَرَسْت) والمِدْراس: الْموضع الَّذِي يُدرس فِيهِ. أَبُو عُبَيْد: زَبَرْتُ الْكتاب أزْبِرُه وأزْبُرُه. ابْن دُرَيْد: وأعرفه النّقش فِي الْحجر والزَّبور الْكتاب وَالْجمع زُبُر وَقد غلب على كتب دَاوُد. أَبُو عُبَيْد: زَبَرْتُه أزبُره زَبْراً وأزبِره: كتبته. ابْن دُرَيْد: هُذَيْل تجْعَل الذَّبْر الْكِتَابَة والزَّبْر الْقِرَاءَة. صَاحب الْعين: الذَّبْر: نَقْط الْكتاب. ابْن دُرَيْد: كتابٌ ذَبِرٌ وزَبِر: سهل الْقِرَاءَة والقَرْمَدَة والقَرْمَطَة دِقَّة الْكِتَابَة وَقد قَرْمَدَهُ وقَرْمَطَه. أَبُو عُبَيْد: قَرْصَعْتُ الْكتاب: قَرْمَطْتُه. ابْن دُرَيْد: كتاب: منَمَّل مُتَقَارب الْخط وَقَالَ نمنمت الْكتاب قرمطته والنّمنمة الْخط وَكَذَلِكَ النّقش نقشه ينقشه نقشاً. ابْن السّكيت: مَشَق يمْشُق مشقاً: وَهُوَ سرعَة الْكِتَابَة. الْخَلِيل: الرّشْق والرَّشَق: صَوت الْقَلَم وَقَالَ النّحاسين: الغليظ من الْكتاب وَقَالَ كتاب نَاطِق: بيِّن. ابْن السّكيت: سَطْرٌ وسَطَرٌ فَمن قَالَ سَطْر جَمَعَه أَسْطُراً وسُطوراً وَمن قَالَ سَطَر جَمَعَه أسْطاراً. أَبُو حَاتِم: وَقد سَطَرْتُه أسْطُره سَطْراً وسَطَّرْتُه واسْتَطَرْتُه. ابْن دُرَيْد: رَتَمْتُ الْكتاب: قارَبْتُ بَين سُطوره. صَاحب الْعين: التّرْقِيش: الْكِتَابَة والتّسْطير فِي الصُّحُف. وَقَالَ تَرْقين الْكتاب: تَزْيِينُه وَكَذَلِكَ تَزْيين الثّوبِ بالزَّعْفَران أَو الوَرْس وَأنْشد: دارٌ كَرَقْمِ الكاتبِ المُرَقِّنِ والرُّقون: النّقوش. ابْن دُرَيْد: رَقَنَ الْكتاب: قارَبَ بَين سطوره والرَّقْم: الخَطُّ فِي الْكتاب وَبِه سمي رَقيماً مَرْقوماً وَقيل الرّقيم: الدّوَاة وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه. صَاحب الْعين: رَقَم الْكتاب يَرْقُمه رَقْماً ورَقَّمْته. أَبُو عُبَيْد: نَبَقْتُ الْكتاب ونبَّقته: سَطَّرْته وكَتَبْتُه. صَاحب الْعين: التّرْجيع: وَشِيُ الْكتاب والنّقْش. ابْن دُرَيْد: المُسْنَد: خطُّ حِمْيَر والنّقْر: الْكتاب فِي الْحجر والنّقَّار النّقَّاش. صَاحب الْعين: شَكَلْتُ الْكتاب أشْكُلُه شكلاً: أعْجَمْتُه. وَقَالَ التّباشير: كتابٌ للغِلْمان فِي الكُتّاب. صَاحب الْعين: نَسَخْتُ الْكتاب أنْسَخُه نَسْخاً: كتبته عَن مُعَارضَة وَمِنْه نَسَخْت الشّيء بالشّيء أزَلْته بِهِ وأَدَلْته والشّيء يَنْسَخُ الشّيء نَسْخاً أَي يُزيله وَيكون مَكَانَهُ وَمِنْه تَناسُخ الدّول والملل. ابْن دُرَيْد: وَحَى الْكتاب وَحْياً: كَتَبه وَكَذَلِكَ أَوْحاه وَقَالَ عَرَّض كَتَبَ وَأنْشد: كَمَا خَطّ عِبرانيّةً بِيَمِينِهِ بتَيْماءَ حَبْرٌ ثمَّ عَرَّضَ أسْطُرا ابْن السّكيت: نَبَرْتُ الْحَرْف نَبْراً: هَمَزْتُه. صَاحب الْعين: نَقَط الْكتاب يَنْقُطه وَالِاسْم النّقْطَة. الْأَصْمَعِي: وَكَتَ الْكتاب وَكْتَاً: نَقَطَه. صَاحب الْعين: النّوْقيع: أَن يُلحِق فِي الْكتاب شَيْئا بعد الْفَرَاغ مِنْهُ. وَقَالَ: القَلَم: الَّذِي يُكْتَب بِهِ وَالْجمع أَقْلام والمِدَاد الَّذِي يُكتب بِهِ وَقد مَدَدْت الدّوَاة وَأَمْدَدْتها: جعلت فِيهَا مِداداً وَمَدَدْته مِداداً وأَمْدَدْتُه: أَعْطيته إِيَّاه والحِبر المِدَاد والزَّاج من أخْلاط الحِبْر. وَقَالَ: لِقْتُ الدّوَاة لَيْقاً وألَقْتُها فلاقت: لَزِقَ المِدَاد بصوفها وَهِي لِيقَة الدّوَاة. ابْن السّكيت: النِّقْس: المِدَاد وَالْجمع أنقاس، النّضر: أتربت الْكتاب وتَرَّبْتُه: هِلت عَلَيْهِ التّراب وسَحَوْتُه وسَحَيْته عملت لَهُ سَحاءةً والسّحاءة والسَّحاية مَا شُدّ بِهِ وطِنْتُه طَيْناً وطيَّنته: ختمته وطِينَتُه خاتَمُه الَّذِي يُطان بِهِ. ثَعْلَب: طبعت الْكتاب طبعا وَهُوَ الطّابِع والطّابَع. صَاحب الْعين: الخَتْم: الفِعل خَتَمَ يَخْتِم أَي طَبَعَ والخاتَم مَا يُوضَع على الطّينة وَهُوَ اسْم مثل الخاتِم والخِتام الطّين الَّذِي يُختم بِهِ على الْكتاب. ابْن دُرَيْد: القِرْقِس: طين يخْتم بِهِ فَارسي مُعرب يُقَال لَهُ الجِرْجِشْت. صَاحب الْعين: أبْرَزْتُ الكتابَ: نَشَرْتُه وَهُوَ مَبْروز شَاذ. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد: مَحَوْت الْكتاب أمْحاه وأَمْحوه ومَحَيْتُه.
وَقَالَ: امَّحَى الْكتاب وَلَا يُقَال امْتَحى. صَاحب الْعين: المَحْو لكل شَيْء يذهب أَثَره قَالَ: وطيِّيء تَقول مَحَيْتُه مَحْياً وامَّحى وامْتَحى ذهب أَثَره. ابْن دُرَيْد: طَرْمَسْت الْكتاب: مَحَوْتُه والطِّلْس الَّذِي مُحي ثمَّ كُتب. ابْن جني: طَلَسْتُه طَلْساً وطلَّسْته. صَاحب الْعين: الطّلْخ: إِفْسَاد الْكتاب وَنَحْوه والطّلْخ اللطخ بالقذر وجَرَنَ الْكتاب يجْرُن جُروناً: دَرَس والتّرْميج إِفْسَاد السّطُور بعد تسويتها وكتابتها يُقَال رمَّجَه بالتّراب حَتَّى فسد والخَرْمَشَة: إِفْسَاد السّطُور وَالْكتاب وَنَحْوه والمَجْمَجَة: تَخليط الْكتاب وإفساده بالقلم حَتَّى يُقَال كَفَلٌ مُتَمَجْمِج وَأنْشد: وكَفَلٍ رَيَّانَ قد تَمَجْمَجا ابْن دُرَيْد: كتاب مُمَجْمَج: مَضروبٌ عَلَيْهِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
من اسمه حنظلة
حنظلة بن الربيع الكاتب سكن البصرة حدثني يحيى عن أبي عبيد:: حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له: حنظلة الكتاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم. 538 - حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي نا جعفر بن سليمان عن الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقيت أبا بكر رضي الله عنه فقال: كيف أنت ياحنظلة؟ فقلت: نافق حنظلة ياأبا بكر، قال: سبحان الله ما تقول ياحنظلة؟ [قلت: نافق] حنظلة، قال: وما ذاك؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرنا النار والجنة كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عانقنا الأزواج والأولاد والضيعان ونسينا كثيرا، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنا لنلقى مثل هذا، قال: [انطلق بنا] قال: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: ما شأنك ياحنظلة؟ قلت: نافق حنظلة يارسول الله |
سير أعلام النبلاء
|
الاستدراكات
تصويبات الكتاب ... الاستدراكات: بسم الله الرحمن الرحيم تصويبات الكتاب: 4 - 1/ 359 أكتوبهم. أكتبوكم. 2 - 1/ 363 أمرته. امرأته. 7 - 1/367 وأحيبعنهم. وأجيب عنهم. 15 - 1/367 بعت. بعث. 18 - 1/ 374 فأفتد. فأفتدى. 14 - 1/ 381 رمية. رمية. 8 - 1/ 359 فزغت. فرغت. 15 - 1/ 395 جههم. وجههم. 20 - 1/ 406 فمكنت. فكمنت. 20 - 1/ 408 فأقره. فأقرئه. 14 - 1/ 411 ورسوله. ورسول الله. 23 - 1/ 411 من دمي. على من دمي. 14 - 1/ 424 كات. كانت. 19 - 1/ 428 ذياد. زياد. 20 - 1/ 428 ذياد. زياد. 3 - 1/ 429 ذياد. زياد. |