نتائج البحث عن (الْكحل) 16 نتيجة

(الْكحل) كل مَا وضع فِي الْعين يستشفى بِهِ مِمَّا لَيْسَ بسائل كالإثمد وَنَحْوه
(الكحلاء) الشَّدِيدَة سَواد الْعين أَو الَّتِي كَأَنَّهَا مكحولة وَمن النعاج الْبَيْضَاء السَّوْدَاء الْعَينَيْنِ ولسان الثور وعشب معمر مفترش ينْبت فِي جنوب أوربة وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط من الفصيلة البوراجينيه أزغب شائك وورقه مستطيل وزهره أَزْرَق وثمرته على شكل البندقة وَله جوز أَحْمَر يسْتَخْرج مِنْهُ مَادَّة ملونة وَهُوَ من نوع البوغلص (مج) وسمك من الفصيلة الأسبورية (محدثة)
(الكحلة) عشب حَولي أَو معمر ينْبت فِي المناطق المعتدلة مغطى بِشعر وبري وَله نورة برتقالية اللَّوْن (ج) أكاحل (مج)
(الكحلي) من يصنع الْكحل وَمن الألوان الْأَزْرَق الضَّارِب إِلَى السوَاد (مو)
الكُحْلُ، بالضم: المالُ الكثيرُ، والإِثْمِدُ،كالكِحالِ، ككِتابٍ، وكلُّ ما وُضِعَ في العينِ يُشْتَفَى به.وكُحْلُ السودانِ: البَشْمَةُ.وكُحْلُ فارِسَ: الأنْزروتُ.وكُحْلُ خَوْلانَ: الحُضُضُ.وَكَحَلَ العينَ، كَمَنَعَ ونَصَرَ، فهي مَكْحولَةٌ وكَحِيلٌ، وكَحِيلَةٌ وكَحِلٌ، كخَجِلٍ، من أعْيُنٍ كَحْلَى وكحائلَ.وكحَّلَها تَكْحيلاً.والكَحَلُ، محرَّكةً: أن يَعْلُو مَنَابِتَ الأشْفارِ سَوادٌ خِلْقَةً، أو أن تَسْوَدَّ مَواضِع الكُحْلِ. كَحِلَ، كفرِحَ، فهو أكْحَلُ.والكَحْلاءُ: الشديدةُ سَوادِ العينِ، أو التي كأَنها مَكحولَةٌ وإن لم تُكْحَلْ،وـ من النِعاجِ: البَيْضاءُ السَّوْداءُ العَيْنَيْنِ، ونَبْتٌ مَرْعًى للنَحْلِ تَجْرُسُها، أو عُشْبَةٌ سُهْلِيَّةٌ لها وَرْدَةٌ حَسَنَةٌ، ولسانُ الثَّوْرِ،كالكُحَيْلاءِ، وطائرٌ.والكَحْلَةُ: خَرَزَةٌ للتأخيذِ أو للعَيْنِ،كالكِحالِ، والكِحْلِ. وبالضم: بَقْلَةٌ، ج: أكاحِلُ، نادِرٌ.وكَحْلَةٌ، مَعْرِفَةً: اسمٌ للسَّماءِ،كالكَحْلِ وكُحْلَ.وكحَلَتِ السنةُ، كمَنَعَ: اشْتَدَّتْ،وـ السِنونَ القومَ: أصابَتْهُم.وكَحْلٌ، ويُمْنَعُ: السَّنَةُ الشَّديدَةُ.والكَحْلُ والإِكْحالُ: شِدَّةُ المَحْلِ.واكْتَحَلَتِ الأرضُ بالنَّباتِ كَحَّلَتْ وتَكَحَّلَتْ وأكْحَلَتْ واكْحالَّتْ: وذلك حينَ تُرِي أوَّلَ خُضْرَةِ النَّباتِ.والأكْحَلُ: عِرْقٌ في اليَدِ، أو هو عِرْقُ الحياةِ، ولا تَقُلْ عِرْقُ الأَكْحَلِ. وكمِنْبَرٍ ومِفْتاحٍ: المُلْمُولُ يُكْتَحَلُ به.والمِكْحالانِ: عَظْمانِ شاخِصانِ فيما يَلي باطِنَ الذِراعِ، أو هما عَظْما الوَرِكَيْن من الفَرَسِ. وكزُبَيْرٍ: النَّفْطُ أو القَطِرانُ يُطْلَى به الإِبِلُ،وع بالجزيرَةِ. وكجُهَيْنَة: ع.ومُكْحُلْ مُكْحُلْ، بضمهما: دُعاءٌ للنَعْجَةِ إلى الحَلْبِ، أي: كأنها مُكْحُلَةٌ مُلِئَتْ كُحْلاً منْ سَوادِها.وكُحْلُ كُحَيْلَه، بضمهما: زَجْرٌ لها، أي سودُ سُوَيْدَه، وكقُفْلٍ: ع.وكُحْلان، بالضم: ابنُ شُرَيْحٍ أبو قَبيلَةٍ.ومَكْحولٌ: مَوْلًى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، والتابِعِيُّ الدِمَشْقِيُّ فقيهُ الشامِ، وفَرَسُ عليِّ ابنِ شَبيبٍ الأزْدِيِّ.وكَحَلَةُ، محرَّكةً: ماءٌ لجُشَمَ.والمُكْحُلَةُ: ما فيه الكُحْلُ، وهو أحَدُ ما جاءَ بالضم من الأَدَواتِ.وتَمَكْحَلَ: أخَذَ مُكْحُلَةً.واكْتَحَلَ: وَقَعَ في شِدَّةٍ.
الْكحل: بِالضَّمِّ المَال الْكثير والإثمد. وكل مَا يوضع فِي الْعين للشفاء والجلاء.
الْكحل: بِالضَّمِّ المَال الْكثير والأثمد، وكل مَا يوضع فِي الْعين للشفاء والجلاء، وَقد تعرفت أَنا جَامع هَذِه الْجَوَاهِر الزواهر وبسبب من المطالعة وَكِتَابَة الْكتب والتحشية لذَلِك، فقد كَانَ جلّ عَمَلي فِي ذَلِك، فقد كنت أكتب كل يَوْم جزوتين وَنصف واقراء مَعَ قدمي الأجلاء مَا يُقَارب الْأَرْبَعَة عشر كتابا مَعَ التَّحْقِيق والتدقيق كل يَوْم. وأقضي أَكثر اللَّيْل فِي المطالعة والتحشية، وَلما بلغت سنّ الرَّابِعَة وَالْعِشْرين أصَاب الضَّرَر عَيْنَايَ فَبَقيت خمس سنوات انْقَطَعت فِيهَا علاقتي بالكتب إِلَّا من خلال الأعزاء فَلم يكن لي قدرَة على رُؤْيَة الْكتب وَالْكِتَابَة، حَتَّى عجز الْأَطِبَّاء على مداواتي مِمَّا أوصلني إِلَى الْيَأْس:(يَكْفِي أملا عِنْد فقدان الأمل...أَن آخر سَواد اللَّيْل النُّور)وَفِي أحد الْأَيَّام لاحظ جَامع الكمالات المرحوم ميرزا عبد الْملك بيك الَّذِي كَانَ يسكن فِي (كوتله) فِي خَان الْأَئِمَّة الاثنا عشر الْكِرَام على جدهم الأقدس وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَكَانَ بيني وَبَينه مَوَدَّة وإخلاص، الْوَضع الَّذِي عَلَيْهِ عَيْني فتأسف لذَلِك، وَقَالَ إِن لدي وَصفَة إِذا صنعتها ووضعتها فِي عَيْنَيْك فَإنَّك وَمن عِنْد الْحق الشافي والأمل كَبِير وصادق سَوف تشفى من الإحمرار والضفر وَجَمِيع الْأَمْرَاض الَّتِي تصيبها، فَأخذت الوصفة وطبقتها، وَمن الْيَوْم الأول لاستعمالها تكرم عَليّ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بالشفاء، وَبعد ثَلَاثَة أَيَّام شفيت تَمامًا. وَأَنا مُنْذُ ذَلِك الْوَقْت حَتَّى هَذَا الْوَقْت أقوم باعطاء هَذِه الوصفة للنَّاس، وكل من استعملها نفعته بِفضل الله.والوصفة هِيَ (الْكحل) ، توتياء هارونية أَرْبَعَة مقادير، حجر بَصرِي أصفر مِقْدَار وَاحِد، زبد الْبَحْر سِتَّة أَقْرَان، وَوَاحِد من الميرميران _ قرنفل _ مرج أَبيض من كل وَاحِد قرنان، ويطحن كل وَاحِد مِنْهَا على حدا ثمَّ يخلطون ويوزن الخليط ثمَّ يوضع فِي مَاء الخزام المغلي لمُدَّة أسبوعين ثمَّ يرفع وَبِمَا أَنه سَيبقى من المَاء نصفه، فتضاف هَذِه الخميرة إِلَى حجر السماق المطحون فِي هاون حَتَّى تنشف وتجف، فنعمد بعْدهَا لَيْلًا إِلَى إِدْخَال المسحوق فِي الْعين بميل من الْفضة أَو الذَّهَب، ليقضي على الظلام والاحمرار والضفر، وَكَذَلِكَ فَإِنَّهُ نَافِع لجَمِيع أمراض الْعين، وكل من ينْتَفع بِهَذَا الْكحل عَلَيْهِ أَن يَدْعُو بالمغفرة للمرحوم الميرزا عبد الله بيك، وَإِذا مَا أَرَادَ أَن يَدْعُو لنا، وَالله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ.وَصفَة أُخْرَى وَقد وصلتني فِي هَذِه الْأَيَّام وَلها فَوَائِد كَثِيرَة لجِهَة دفع غشاوة وإحمرار وضفر الْعين وَزِيَادَة الضَّوْء، وَهِي مجربة، وكل شخص يكون بحاجة إِلَى نظارة ويستعملها هَذِه الوصفة فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي عَنْهَا لذَلِك سمي هَذَا الْكحل ليكحل النظارة وَطَرِيقَة صنعه هَكَذَا، مِقْدَار من التُّرَاب الْأَحْمَر من (ديكدان حلوائي) حبتان وَنصف من الفلفل الْحبّ، ورقتان من شجر (النيم) وتوضع جَمِيعهَا فِي قماشة وتسحق جيدا.

الكُحْل والمِيلُ

المخصص

يُقَال كَحَل عيْنَه يَكْحَلُها ويَكُحلُها كَحْلاً فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل وَقد أكْتَحَلَتْ وتَكَحَّلت والكُحْل الِاسْم والمكْحُلة - وعِاءُ الكُحْل وَهُوَ أحَدُ مَا شَذَّ فجَاء على مُفْعُل كمُسْعُط ومُنْخُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَيْسَ على المَكان لأنَّه لَو كَانَ عَلَيْهِ لفَتَحْت لِأَنَّهُ من يَكْحَل، قَالَ أَبُو عَليّ، مِرْوَدٌ يُقَال لَهُ المِكْحَل والمِكْحال وَأنْشد: إِذا الْفَتَى لم يَرْكَبِ الأهْوالاَ وخالَفَ الأعْمامَ والأخْوالاَ فأعْطِهِ المِرْآةَ والمِكْحالاَ السيرافي، الأْثمِدُ - حَجَر الكُحْل وَقيل هُوَ شَيءٌ يُشْبِه الكُحْل وَلَيْسَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، الَّلاصِفُ - اسْم للإثْمِد الَّذِي يُكْتَحل بِهِ فِي بعض اللٌّغَاتِ، أَبُو عبيد، حَلأْت لَهُ حَلُوأ أحْلأً حلأ كَحَلْته وَمَا ليَحَكُّ مِن شَيءٍ يُكْحَلُ بِهِ العينُ فَهُوَ حَلُوء وحُلاَءةٌ، ابْن دُرَيْد، أحْلأْتُ لَهُ كَذَلِك وَقيل الحَلُوء حَجرٌ بعيْنِه يُسْتشْفَى بِهِ من الرَّمَد، أَبُو زيد، الجَلاَ - الكُحْل لأنَّه يَجْلُو العيْنَ وَقد جَلَوْت بِهِ عَيْنِي جَلْواً وجِلاءً، أَبُو عبيد، بَرَدْت عيْنَه بالكُحْل أبْرُدُها بَرْداً وَهُوَ البَرُود والمِيْلُ - المِرْوَدُ - ابْن دُرَيْد، وَجمعه أمْيالٌ، أَبُو عبيد، المُلْمُل والمِحْرافُ - المِرْوَدُ وَأنْشد: إِذا الطَّبِيبُ بمِحْرافَيْهِ عالجَهَا زادَتْ على النَّفْر وتَحْرِيكِها ضَجَما النَّفْر - الوَرَم وَقيل خُرُوج الدَّم ورِوَاية ثَعْلَب النِّفر وَهُوَ كالنَّفر، غَيره، والِّليقُ - شَيءٌ يَجْعَل فِي دَواءِ الكُحْل القِطْعة مِنْهُ لِيقَة، ابْن دُرَيْد، حَثْحَثْت المِيلَ فِي العَيْنِ - حَرَّكْته، صَاحب الْعين، القَفَدانَةُ - غِلاَفُ المُكْحُلَة يُتَّخَذُ من مَشَاوِبَ ورُبمَّا اتخُّذِ من أَدِيمٍ.

ترك الكُحْل وَغَيره من الزِّينة

المخصص

أَبُو عبيد، المَرَهُ - أَن لَا تَكْتَحِل المَرأْةُ وَهِي امْرأةٌ مَرْهاءُ وَمِنْه قَول الجَديسَّة لعُمْلوقٍ الطمسي حينَ خاصَمَتْ إِلَيْهِ بَعْلَها عِنْدَ مُنازَعَتِه إيَّاها وَلَدها أرادَ أَن يأْخُذه مِنِّي كَرْها ليَتْرُكْنِي مَرْهَا، ابْن دُرَيْد، المَهَقُ - مِثْل المَرَه فِي العَيْنِ، صَاحب الْعين، السَّلْتاء - الَّتِي لَا تَتَعاهَدُ يدَيْها بالخِضَاب.

282 - محمد بن إدريس بن علي، أبو عبد الله الأندلسي الشقري الشاعر المشهور المعروف بمرج الكحل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسيُّ الشَّقْريُّ الشاعرُ المشهورُ المعروف بمَرْج الكُحْل. [المتوفى: 634 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: شاعرٌ مفلقٌ، بديع التّوليد. وقد حُمِل عَنْهُ ديوان شعره. وسَمِعْتُ منه. كتبَ عَنْهُ الحافظُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي البقاء. وتُوُفّي فِي ربيع الأول. ومن شِعره:
مَثَلُ الرِّزق الّذِي تَطْلُبُه ... مثل الظّلّ الذي يمشي معك
أنت لا تُدْرِكُهُ مُتْبِعًا ... وإذا ولَّيتَ عَنْهُ تَبِعَك
قَالَ: وأنشدني أبو محمد بن برطلة، قال: أنشدني ابن مَرْج الكُحْل لنفسِه:
لَكَ الخيرُ يا مولايَ ما العبد بامرئ ٍ ... لديه حسامٌ، بل لديه يَرَاعُ
وهل أَنَا إلا مثل حسّان شيمة ً ... جبانٌ وفي النَّظْمِ النفيس شُجاعُ؟

هي المسألة المتعلّقة برفع اسم التفضيل للاسم الظاهر، ومن المعروف أنّ اسم التفضيل يرفع الضمير المستتر، ولا يرفع الاسم الظاهر غالبا إلّا إذا سبقه نفي، وكان مرفوعه أجنبيّا مفضّلا على نفسه باعتبارين، نحو: «ما رأيت رجلا أحسن في عينيه الكحل كحسنه في عين زيد». فـ «أحسن» اسم تفضيل فاعله «الكحل»، والذي سوّغ رفعه الفاعل سبقه بنفي، ومرفوعه أجنبيّ عنه (الأجنبيّ لفظ يقحم بين ملازمين، هنا بين المضاف والمضاف إليه) ومفضّل على حاله باعتبارين: أحدهما كونه في عين زيد، والآخر كونه في عين غيره.

وقد سمّيت هذه المسألة بمسألة الكحل لأنّ النحاة قد مثّلوا لها بمثال يتضمّن الحديث عن الكحل نفسه.

حل عيون الفحل في حل مسألة الكحل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حل عيون الفحل، في حل مسألة الكحل
لمحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.

العمدة الكحلية في الأمراض البصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العمدة الكحلية، في الأمراض البصرية
تأليف: صدقة بن إبراهيم الحنفي، الشاذلي، المصري.
المتوفى: سنة 550.
أوله: (بحمد الله نستفتح ... الخ) .
وهي على: خمس جمل.
تشتمل على: علم وعمل.
قال مؤلفه: الواجب على كل مسلم، أن يتقرب إلى الله - تعالى - فأفضل القربات، ما يعود نفعه على الناس، من حفظ صحتهم، ومداواة أمراضهم.
فاستخرت في تأليف أذكر فيه جل مجرباتي، وما شاهدته من مشايخي.
فجمعته من: عدة كتب جليلة. انتهى.

كحل العيون النجل في حل مسألة الكحل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كحل العيون النجل، في حل مسألة الكحل
مر في: الحاء.
أعني: حل عيون الفحل.
للشيخ: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.
رسالة مفصلة.
أولها: (نحمدك يا مسبب الأسباب ... ) .
منسوب إلى الكحل، وهو لون فيه غبرة.
«المطلع ص 177».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت