نتائج البحث عن (الكثرة) 17 نتيجة

(الْكَثْرَة) نَمَاء الْعدَد وَقد تسْتَعْمل فِي زِيَادَة الْفضل
أحدية الكثرة: معناه واحدٌ يتعقل فيه كثرة نسبية، ويسمى هذا بمقام الجمع، وأحدية الجمع.
الكثرة:[في الانكليزية] Multiplicity [ في الفرنسية] multiplicite بالفتح وسكون المثلثة ضدّ الوحدة.
الكَثْرَةُ، ويكسرُ: نَقيضُ القِلَّةِ،كالكُثْرِ، بالضم، وهو مُعْظَمُ الشيءِ وأكثَرُهُ. كثُرَ، ككَرُمَ، فهو كَثْرٌ، كعَدْلٍ وأميرٍ وغُرابٍ وصاحبٍ وصيْقَلٍ، وكثَّرَهُ تكثيراً، وأكْثَرَهُ.ورجُلٌ مُكْثِرٌ: ذو مالٍ.ومِكْثارٌ ومِكْثيرٌ، بكسرهما: كثيرُ الكلامِ.وأكثَرَ: أتَى بكثيرٍ،وـ النَّخْلُ: أطْلَعَ، وكثُرَ مالُهُ.والكُثَارُ، كغُرابٍ وكِتابٍ: الجَماعاتُ.وكاثَرُوهُم فكَثَرُوهُم: غالَبُوهُم فَغَلَبوهُم.وكاثَرَهُ الماءَ،واسْتَكْثَرَهُ إِياهُ: أرادَ لِنَفْسِهِ منه كثيراً ليَشْرَبَ منه.واسْتَكْثَرَ من الشيءِ: رَغِبَ في الكثيرِ منه.والكَوْثَرُ: الكثيرُ من كلِّ شيء، والكثيرُ المُلْتَفُّ من الغُبارِ، والإِسلامُ، والنُّبُوَّةُ،وة بالطائِفِ كانَ الحجَّاجُ مُعَلِّماً بها، والرجُلُ الخَيِّرُ المِعْطاءُ،كالكَيْثَرِ، كصَيْقَلٍ، والسَّيِّدُ، والنَّهْرُ، ونَهْرٌ في الجَنَّةِ تَتَفَجَّرُ منه جميعُ أنْهارِها.والكَثْرُ، ويُحَرَّكُ: جُمَّارُ النخلِ أو طَلْعُها. وكأميرٍ: اسمٌ، وبالتَّصْغيرِ: صاحِبُ عَزَّةَ، وسَمَّوْا: كَثيرةَ ومُكَثِّراً، كمحدِّثٍ.وكَثْرَى، كسَكْرَى: صَنَمٌ لجَديسٍ وطَسْمٍ، كَسَرَهُ نَهْشَلُ بنُ الرُّبَيْسِ، ولَحِقَ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأَسْلَمَ.والكَثِيْرَاءُ: رُطُوبَةٌ تَخْرُجُ من أصْلِ شَجَرَةٍ، تكونُ بِجِبالِ بَيْروتَ ولُبْنَانَ.والكُثْرَى، كبُشْرَى، من النَّبِيذِ: الاسْتِكْثارُ منه.
جمع الْكَثْرَة: جمع يُطلق على مَا فَوق الْعشْرَة إِلَى مَا لَا نِهَايَة لَهُ. وَالْجمع الصَّحِيح مذكرا كَانَ أَو مؤنثا وَمَا سوى جمع الْقلَّة كِلَاهُمَا جمع الْكَثْرَة. وَقد يستعار أَحدهمَا للْآخر كَقَوْلِه تَعَالَى: {{ثَلَاثَة قُرُوء}} . وَفِي مَوضِع إقراء.
الْكَثْرَة: فِي الْوحدَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
جمع الكثرة: عكس جمع القلة ويستعار كل منهما للآخر.

اسْتِعْمَال جمع القلة للدلالة على الكثرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع القلة للدلالة على الكثرة

مثال: حَمَل جنود الجيش أَسْيَافهمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع القلة للدلالة على الكثرة.

الصواب والرتبة: -حمل جنود الجيش أسيافهم [فصيحة]-حمل جنود الجيش سُيُوفهم [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه، والزمخشري، وابن يعيش، وابن مالك، وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل، وربما شركه فيها الأكثر، كما أن الأدنى ربما شارك الأكثر». وقد أقرَّ الاستعمال القرآني هذا التعاقب، حيث اسُتْعِملت كلمة «الأقلام» في القرآن الكريم في مقام الكثرة، وهي جمع قلة. كما أقرّه الشعر العربي، ومنه قول الشاعر:وأسيافنا يقطرن من نجدة دمًاوقول الآخر:وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه

اسْتِعْمَال جمع الكثرة للدلالة على القلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع الكثرة للدلالة على القلة

مثال: ثَلاثة شُهُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة: -ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة] التعليق: (انظر: تمييز أدنى العدد بجمع الكثرة).

تمييز أدنى العدد بجمع الكثرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تمييز أدنى العدد بجمع الكثرةالأمثلة: 1 - أَرْبعة بُحُور 2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف 3 - تِسْع حِجَج 4 - ثَلاثة شُهُور 5 - ثَمَاني نُفُوس 6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء 7 - في هذا المسكن ست غُرَف 8 - كَتَب عشرة سُطُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة:1 - أَربعة أَبْحُر [فصيحة]-أَربعة بُحُور [فصيحة]2 - تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة أحرف [فصيحة]-تَتَكَوَّن هذه الكلمة من خمسة حُرُوف [فصيحة]3 - تسع حِجَج [فصيحة]4 - ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة]5 - ثماني أَنْفس [فصيحة]-ثماني نُفُوس [فصيحة]6 - في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء [فصيحة]7 - في هذا المسكن ست غُرَف [فصيحة]8 - كتب عشرة أسطر [فصيحة]-كتب عشرة سُطُور [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكنَّ مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة كلا الاستعمالين، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.
جَمعُ الكَثْرَةِ: مَا يُطلق على مَا فَوق الْعشْرَة حَقِيقَة.
في الفرنسية/ ( multiplicite), Pluralite
في الانكليزية/ ( multiplicity), Plurality
في اللاتينية/ Pluralitas
الكثرة ضد الوحدة، واللفظان متقابلان ومتضايفان، لأنك لا تفهم احدهما دون نسبته إلىالآخر.
والدليل على ذلك انك تعرف الواحد بقولك: انه الشيء الذي لا ينقسم من الجهة التي قيل له انه واحد، وتعرف الكثير بقولك انه الشيء الذي يقبل الانقسام إلىوحدات مختلفة، و الواحد بالعدد، اما ان يكون فيه بوجه من الوجوه كثرة بالفعل، فيكون واحدا بالتركيب والاجتماع، وأما ان لا يكون (ابن سينا، النجاة 365).
و الكثير يكون كثيرا على الاطلاق وهو العدد المقابل للواحد (م. ن. 365)، و قد يكون كثيرا بالاضافة، وهو الذي يترتب بإزائه القليل (م. ن. 365)،
فالكثرة اذن صفة الشيء المركب من وحدات مختلفة، فإذا كانت هذه الوحدات قابلة للاحصاء، كانت الكثرة متناهية، وإذا كانت غير قابلة للاحصاء كانت الكثرة غير متناهية.
ومذهب الكثرة ( Pluralisme) هو القول ان موجودات العالم ليست مجرد اعراض أو ظواهر لحقيقة واحدة مطلقة، وانما هي جواهر شخصية كثيرة مستقلة بعضها عن بعض، ولكل منها صفات تخصه، بخلاف مذهب الواحدية ( Monisme) الذي يقرر ان جميع اشياء هذا العالم ترجع إلىحقيقة واحدة، ولا يجوز التعدد.
ومسألة صدور الكثرة عن الوحدة من أعوص المسائل التي شغلت اذهان الفلاسفة، فالقائلون بوحدة الوجود يقررون ان موجودات العالم ليست سوى أحوال أو اعراض لجوهر واحد عميق، والقائلون باله واحد، خلق العالم من لا شيء، يرجعون الكثرة التي في الأشياء إلىفعل ارادة مطلقة تخلق الأشياء كما تريد، وفي الوقت الذي تريد، اما الثنوية فانهم يرجعون كل شيء في العالم إلىفعل مبدأين: كالخير والمادة في مذهب افلاطون، والنور والظلمة في مذهب المانوية.
والكثير مقابل للواحد والقليل، ويدخل في عدة اصطلاحات فلسفية:
منها قولنا الكثير المعاني ( Plurivoque) وهو اللفظ الذي يدل على معان متعددة.
ومنها قولنا الكثير القيم ( Plurivalenat) وهو الذي يتخذ صورا كثيرة، أو يحدث نتائج كثيرة، أو يصلح للاستعمال في امور كثيرة.
والحكم الاكثري ( Jugement Plural) هو الحكم الذي ينصب على عدة موضوعات، سواء كانت مفترقة أو مجتمعة تحت اسم كلي واحد، ويقابله الحكم البسيط الذي ينصب على موضوع واحد.
والقضية الاكثرية ( Proposition Plurative) هي القضية المحصورة التي يكون سورها لفظا مثل كثير أو أكثر، تقول: أكثر الناس لا يعلمون، والفرق بين القضية الاكثرية والقضية الجزئية أو الكلية ان استغراق الموضوع في المحمول جزئي في الجزئية، كلي في الكلية، على حين انه في القضية الاكثرية أكثري.

5 - الكثرة
لغة: هى ضد الوحدة.

واصطلاحا: الشيء الذى يقبل الانقسام إلى وحدات مختلفة والكثرة والوحدة لفظان. متقابلان متضايفان، فلا نفهم أحدهما دون نسبته إلى الآخر، لأننا نعرف الواحد فنقول:

إنه الشيء الذى لا ينقسم من الجهة التى قيل له إنه واحد.

والواحد بالعدد، إما أن يكون فيه بوجه من الوجوه كثرة بالفعل، فيكون واحدا بالتركيب والاجتماع، وإما أن لا يكون ... والكثير يكون كثيرا على الإطلاق، وهو العدد المقابل للواحد ... وقد يكون الكثير كثيرا بالإضافة، وهو الذى يترتب بإزائه القليل والكثرة تتطرق إلى الذوات من خمسة أوجه:

الاول: بقبول الانقسام فعلا أو وهما، فلذلك لم يكن الجسم الواحد واحدا مطلقا،

فإنه واحد د بالاتصال القائم القابل للزوال فهو منقسم فى الوهم بالكمية.

الثانى: أن ينقسم الشيء فى العقل إلى معنيين مختلفين لا بطريق الكمية، كانقسام الجسم إلى الهيولى والصورة.

الثالث: الكثرة بالصفات، بتقدير العلم والقدرة والإرادة.

الرابع: كثرة عقلية تحصل بتركيب الجنس والفصل: فالحيوانية غير الإنسانية فى العقل، إذ الحيوان جنس والناطق فصل.

الخامس: كثرة تلزم من جهة تقدير ماهية، وتقدير وجود لتلك الماهية، ولذلك يجوز أن يدرك العاقل ماهية الإنسان وماهية المثلث وليس يدرى أن لهما وجودا فى الأعيان أم لا.

فالكثرة صفة الشيء المركب من وحدات مختلفة، فإذا كانت هذه الوحدات قابلة للإحصاء كانت الكثرة متناهية، وإذا كانت غير قابلة للإحصاء كانت الكثرة غير متناهية.

ومذهب الكثرة هو المذهب القائل إن موجودات العالم ليست مجرد أعراض أو ظواهر لحقيقة واحدة مطلقة، وإنما هى مجرد جواهر شخصية كثيرة مستقلة بعضها عن بعض، ولكل منها صفات تخصّه، بخلاف مذهب الواحدية الذى يقرر أن جميع أشياء هذا العالم ترجع إلى حقيقة واحدة، ولا يجوز التعدد.

ومن المسائل الشائكة التى شغلت أذهان الفلاسفة مسألة صدور الكثرة عن الوحدة، فالقائلون بوحدة الوجود يقررون أن موجودات العالم ليست سوى أحوال أو أعراض لجوهر واحد عميق، والقائلون بإله واحد خلق العالم من لا شيء، يرجعون الكثرة التى فى الأشياء إلى فعل إرادة مطلقة تخلق الأشياء كما تريد،

وفى الوقت الذى تريد، وهذه الإرادة هى إرادة الله تعالى.

أ. د/ محفوظ عزام
__________
المراجع
1 - كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوى طبعة استنبول.
2 - كتاب النجاة، ابن سينا- نقحه وقدم له د. ماجد فخرى، بيروت 1985.
3 - تهافت الفلاسفة، تحقيق د. سليمان دنيا، الطبعة الخامسة، دار المعارف، القاهرة ..
4 - المعجم الفلسفى، د- جميل صليبا الشركة العالمية للكتاب، بيروت، القاهرة.

٥ ـ أوزان جمع الكثرة

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ فعل: وينقاس في كل صفة مشبّهة على وزن «أفعل» أو «فعلاء»، نحو: «أحمر، حمراء، حمر ـ أصفر، صفراء، صفر ـ أبكم، بكماء، بكم ـ أصم، صمّاء، صمّ ـ أعمى، عمياء، عمي» ومنه الآية: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) (البقرة: ١٨) وإذا كانت الصفة المشبّهة عينها ياء، كسرت فاؤها، نحو: «أبيض بيض ـ أعين (من اتسعت عيناه واتسع سوادهما) عين».

ب ـ فعل: وينقاس في شيئين: أولهما الوصف الذي على وزن «فعول» بمعنى «فاعل» (٢) ، نحو: صبور صبر ـ غفور غفر»، وثانيهما الاسم الرباعي الصحيح الآخر الذي قبل آخره حرف مدّ زائد (٣) ، وليس مختوما بتاء التأنيث، نحو: «كتاب، كتب ـ عمود، عمد ـ قضيب، قضب». وقد جمع على هذا الوزن على غير قياس، «نمر، نمر ـ وعل، وعل ـ سفينة، سفن ـ صحيفة، صحف ـ مدينة، مدن ـ خشبة، خشب».

ج ـ فعل: ويطّرد في أربعة أشياء:

١ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو:

«غرفة، غرف ـ حجّة، حجج».

٢ ـ وصف على وزن «فعلى» التي هي مؤنّث الوصف المذكّر «أفعل» (٤) ، نحو: «كبرى، كبر ـ وسطى، وسط».

٣ ـ اسم على وزن «فعلة»، نحو: جمعة،

(١) جمع أحدهم ما يكسّر على «فعلة» في قوله:

فصبية وشيخة وفتية ... وغلمة وغزلة وثنية ...
خذها جموعا نسبت لفعلة
...
فاحفظ ولا تقس وقيت العلة

(٢) فإن كان «فعول» بمعنى «مفعول»، لم يجمع على «فعل»، نحو: «ركوب، ركوبة، ركائب ـ حلوب، حلوبة، حلائب».

(٣) أما الاسم الرباعيّ المضعّف الذي قبل آخره حرف الألف الزائد، فإنه يجمع على «أفعلة» كما رأينا، نحو: «زمام، أزمّة ـ هلال، أهلّة».

(٤) لذلك لا يصحّ جمع «حبلى» على «حبل» لأنها وصف لا مذكّر له.

جمع».

٤ ـ كل جمع تكسير على وزن «فعل» وعينه ولامه من جنس واحد، وذلك عند بعض القبائل العربية التي تخفّفه فتجعله على وزن «فعل»، نحو: ذلول، ذلل، ذلل».

وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «رؤيا (١) ، نوبة، قرية» فقيل: «رؤى، نوب، قرى».

د ـ فعل: وينقاس في الاسم الذي على وزن «فعلة» (٢) ، نحو: «قطعة، قطع ـ بدعة، بدع ـ حجّة (٣) ، حجج ـ حلية، حلى ـ لحية، لحى». وقد جمع على هذا الوزن شذوذا «قصعة» فقالوا: «قصع».

ه ـ فعلة: وينقاس في كل وصف لمذكّر عاقل على وزن «فاعل» معتلّ اللام بالياء أو الواو، نحو: رام، رماة ـ ساع، سعاة ـ غاز، غزاة ـ داع، دعاة» وأصل هذه الجموع «رمية، سعية، غزوة، دعوة».

وجاء شذوذا جمع «كميّ، سريّ، باز (وهو اسم) ، هادر (أي الساقط) ». على «كماة، سراة، بزاة، هدرة».

و ـ فعلة: وينقاس في كل وصف على وزن «فاعل» لمذكّر عاقل صحيح اللام (٤) ، نحو: «كاتب، كتبة ـ بارّ، بررة ـ خائن، خونة». وشذّ جمع «سيّد، أكّار (وهو الفلاح) ، زقّ (الخمر) » على «سادة، أكرة، زققة».

ز ـ فعلى: وينقاس في وصف على وزن «فعيل» دالّ على هلك أو توجّع أو بليّة أو آفة، نحو: «مريض، مرضى ـ قتيل، قتلى ـ جريح، جرحى ـ أسير، أسرى».

وقد يكون هذا الجمع لغير «فعيل» مما يدلّ على شيء ممّا تقدّم، نحو: هالك، هلكى ـ ميّت، موتى ـ أحمق، حمقى ـ سكران، سكرى».

ح فعلة: وينقاس في كل اسم صحيح اللام على وزن «فعل»، نحو: «قرط، قرطة ـ درج، درجة ـ كوز، كوزة ـ دبّ، دببة» وقد جمعوا «قرد، هادر، قط، هر، ديك، فيل» على «قردة، هدرة، قططة، هررة، ديكة، فيلة».


راجع: جمع التكسير (٢ و ٣ و ٥) .

جمع ما صدره «ذو» أو «ابن»:

يجمع ما صدّر بـ «ذو» أو «ابن» من أسماء ما لا يعقل، بالألف والتاء، نحو: «ذي القعدة، ذوات القعدة ـ ابن عرس، بنات عرس»؛ أمّا ما صدّر بهما من أسماء العاقل، فيجمع على بنين أو أبناء، وذوي، نحو: «ابن حمدون، أبناء أو بنو حمدون ـ ذو علم، ذوو علم».


انظر: جمع الكثرة في «جمع التكسير».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت