المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرَّاحَة) الْكَفّ (ج) رَاح وَيُقَال تركته على أنقى من الرَّاحَة معدما والارتياح وَالزَّوْجَة والساحة
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرّاحَةُ:
موضع في أوائل أرض اليمن أظنّها قرية. وراحة فروع: موضع في بلاد خزاعة لبني المصطلق منهم كان فيه وقعة لهم مع هذيل، فقال الجموح، رجل من بني سليم: رأيت الألى يلحون في جنب مالك ... قعودا لدينا يوم راحة فروع تخوت قلوب القوم من كل جانب ... كما خات طير الماء ورد ملمّع فإن تزعموا أنّي جبئت فإنّكم ... صدقتم، فهلّا جئتم يوم ندّعي عجبت لمن يلحاك في جنب مالك ... وأصحابه حين المنيّة تلمع [1] |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
- بتشديد الراء وفتحها-: الكفّ.
والراحة: زوال المشقة والتعب، وأرحته: أسقطت عنه ما يجد من تعب فاستراح، ويقال: أراح في المطاوعة، «وأرحنا بالصّلاة» [أحمد 5/ 364، 371]، أي: أقمها فيكون فعلها راحة، لأن انتظارها شق على النفس. «المصباح المنير (روح) ص 93، والمغني لابن باطيش 1/ 118». |