|
(الربض) الزَّوْجَة
(الربض) الربض ومأوى الْغنم وَغَيرهَا من الدَّوَابّ وَمَا ولي الأَرْض من الْبَعِير وَغَيره إِذا ربض وكل مَا تأوي إِلَيْهِ وتستريح لَدَيْهِ من أم وَزوج وَبنت وقرابة وَبَيت وَغَيره وَفِي الْمثل (ربضك مِنْك وَإِن كَانَ سمارا) مِنْك أهلك وَمن تأوي إِلَيْهِ وَإِن كَانُوا مقصرين وَفِي حَدِيث نجبة (زوج ابْنَته من رجل وجهزها وَقَالَ لَا يبيت عزبا وَله عندنَا ربض) زَوْجَة والأمعاء وأحشاء الْبَطن وحزام الرحل والناحية من الشَّيْء وَمَا حول الْمَدِينَة والقوت من اللَّبن يَكْفِي الْإِنْسَان (ج) أرباض (الربض) جمَاعَة الْبَقر وَغَيرهَا من الدَّوَابّ حَيْثُ تربض (ج) أرباض (الربض) وسط الشَّيْء وأساس الْبناء وَمَا مس الأَرْض من الشَّيْء وَالزَّوْجَة وَجَمَاعَة الشّجر الملتف (ج) أرباض (الربض) الزَّوْجَة وَيُقَال رجل ربض عَن الْحَاجَات والأسفار لَا ينْهض فِيهَا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّبَضُ:
بالتحريك، وآخره ضاد معجمة، وهو في الأصل حريم الشيء، ويقال لزوجة الرجل ربضه وربضه، قال أبو منصور: الرّبض فيما قال بعضهم أساس المدينة والبناء، والرّبض ما حوله من خارج، الأوّل مضموم والثاني بالتحريك، وقال بعضهم: هما لغتان، الأرابض كثيرة جدّا وقلّ ما تخلو مدينة من ربض، وإنّما نذكر ما أضيف فصار كالعلم أو نسب إليها أحد من العلماء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّبَضُ، محركةً: الأمعاء، أو ما في البَطْنِ سِوَى القَلْبِ، وسُورُ المَدِينَةِ، ومَأْوَى الغَنَمِ، وحَبْلُ الرَّحْلِ، أو ما يَلِي الأرضَ منه، لا ما فوقَ الرَّحْلِ، وقُوتُكَ الذي يَكْفِيكَ من اللَّبَنِ، ومنه المَثَلُ "منْكَ رَبَضُكَ، وإن كان سَماراً"، أي: منكَ أهْلُكَ وخَدَمُكَ، وإن كانوا مُقَصِّرِينَ، والناحِيَةُ، وسَفِيفٌ كالنِطاقِ يُجْعَلُ في حِقْوَيِ الناقةِ حتى يُجَاوِزَ الوَرِكَيْنِ، وكلُّ ما يُؤْوَى إليه ويُسْتَراحُ لَدَيْهِ من أهْلٍ وقَريبٍ ومالٍ وبيتٍ ونحوهج: أرْباضٌ، وبالكسرِ من البَقَرِ: جَمَاعَتُهُ حيثُ تَرْبِضُ، ط عن صاحِبِ المُزْدَوِجِ فقط ط، وبالضم: وسَطُ الشيء، وأساسُ البِنَاء، وما مَسَّ الأرضَ من الشيء، والزَّوْجَةُ، وبِضَمَّتَيْنِ ويُفْتَحُ ويُحَرَّكُ: لأنها تُربِّضُ زَوْجَها، أوِ الأُمُّ، أو الأُخْتُ تُعَزِّبُ ذا قَرابَتِها، وعَيْنُ ماء، وجَمَاعَةُ الطَّلْحِ والسَّمُرِ.والرُّبْضَةُ، بالضم: القِطْعَةُ من الثَّريدِ، والرجُلُ المُتَرَبِّضُ،كالرُّبَضَةِ، كهُمَزَةٍ، وبالكسر: مَقْتَلُ كُلِّ قومٍ قُتِلُوا في بُقْعَةٍ واحِدَةٍ، والجُثَّةُ، ومنه: ثَرِيدٌ كأنَّهُ رِبْضَةُ أرْنَبٍ، أي: جُثَّتُهُ جاثِمَةً،وـ من الناسِ: الجَماعَةُ.ورَبَضَتِ الشاةُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورَبْضَةً ورُبوضاًورِبْضةً حَسَنَةً، بالكسر: كَبرَكَتْ في الإِبِلِ.ومواضِعُهَا: مَرَابِضُ. وأرْبَضَهَا غيرُهَا. وقولُه صلى الله عليه وسلم، للضَّحَّاكِ، وقد بَعَثهُ إلى قَوْمِهِ: "إذا أتَيْتَهُمْ فارْبِضْ في دارِهِمْ ظَبْياً"، أي: أقمْ آمِناً كالظَّبْيِ في كِناسِهِ، أو لا تَأْمَنْهُمْ، بل كُنْ يَقِظاً مُتَوَحِّشاً، فإنَّكَ بينَ أظْهُرِ الكَفَرَةِ.والرُّوَيْبِضَةُ: تَصْغِيرُ الرابِضَة،وهو الرجُلُ التافِهُ ـ أي: الحقيرُـ يَنْطِقُ في أمْرِ العامَّةِ، وهذا تفسيرُ النَّبيِّ، صلى الله عليه وسلم، لِلْكَلِمَةِ.ورجُلٌ رُبُضٌ على الحاجاتِ، بضمتين: لا يَنْهَضُ فيها.والرابِضَةُ: ملائكَةٌ أُهْبِطُوا مع آدَمَ عليه السلامُ، وبَقِيَّةُ حَمَلَةِ الحُجَّةِ لا تَخْلُو الأرضُ منهم. وكصَبُورٍ: الشجرةُ العظيمةُ الواسعةُج: رُبُضٌ، والكثيرَةُ الأهْلِ من القُرَى، والضَّخْمَةُ من السلاسِلِ، والواسِعَةُ من الدُّرُوعِ،والرابِضَانِ: التُّرْكُ، والحَبَشَةُ،والرَّبيضُ: الغَنَمُ بِرُعَاتِها المُجْتَمِعَةُ في مَرابِضِهَا، ومُجْتَمَعُ الحَوايا،كالمَرْبَضِ، كمَجْلِسٍ ومَقْعَدٍ. وككَتَّانٍ: الأسدُ.وَرَبَضَهُ يَرْبِضُهُ ويَرْبُضُهُ: آوَى إليه،وـ الكَبْشُ عن الغَنَمِ يَرْبِضُ: تَرَكَ سِفَادَهَا وعَدَلَ، أو عَجَزَ عنها،وـ الأسَدُ على فَرِيستِهِ،وـ القِرْنُ على قِرْنِهِ: بَرَكَ،وـ الليلُ: ألْقَى بنفسِهِ.والتِّرْباضُ، بالكسر: العُصْفُرُ.وأَرْبَضَ أهلَه: قامَ بِنَفَقَتِهِم،وـ الشمسُ: اشْتَدَّ حَرُّهَا،وـ الإِناءُ القومَ: أرواهُمْ حتى ثَقُلُوا ونامُوا مُمْتَدِّينَ على الأرضِ.وتَرْبِيضُ السِّقَاء: أن تَجْعَلَ فيه ما يَغْمُرُ قَعْرَهُ.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن الكوفة يقَالُ: إنه روى عنه من الصحابة عبد الله بن مسعود. وأما الذين يروون عنه فزر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة، وأبو العريف، يقولون: إنه من بني جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الربض (ثورة) هى ثورة عنيفة اشتعلت فى «قرطبة» فى أواخر عهد الحكم الأول بن هشام المعروف بالربضى، وقدسميت بثورة الربض بسبب كراهية «المولِّدين» للحاكم، وبغضهم له لصرامته وقسوته، واتهامهم له بممارسة اللهو والشراب، والمبالغة فى فرض الضرائب، وقد تأجج لهيب الثورة فى الربض الجنوبى المسمى «شقندة» بصفة خاصة يوم (13 من رمضان 202هـ = 25 من مارس 818م) وتوجه الثوار إلى القصر، وتأهب الحكم ورجاله لردِّهم، وقد نجحوا فى ذلك، ثم مالبث أن شقت قوات الحكم طريقها إلى النهر، وعبرته إلى الضاحية الأخرى موطن الثائرين وأضرمت النيران فى جوانبها، فأسرع الثوار إلى دورهم، لإطفاء النيران وإنقاذ الأهل والعشيرة.
وفى هذه اللحظة أحاط الجنود بالثوار، وأوسعوهم قتلا ومطاردة ونهبوا دورهم، واستمرت هذه المأساة ثلاثة أيام، فرَّ خلالها إلى طليطلة من استطاع، ثم نودى بالأمان بعد أن هدأت الفتنة، ثم أصدر الحكم قرارًا بهدم دور الثوار ولاسيما فى الضاحية التى شهدت ميلاد الثورة، فتم محوها تمامًا، ثم أمر بإخراج الثائرين من قرطبة، فتفرقوا فى الثغور، وعبر بعضهم إلى العدوة الأخرى بالمغرب، وهاجر بعضهم إلى طليطلة وشمالى غربى الأندلس. كما ركب نحو (15) ألفًا منهم سفنًا رست بهم فى ميناء الإسكندرية، حيث أقاموا فيها، غير أن والى مصر «عبدالله بن طاهر» أجبرهم على الرحيل، فتوجهوا إلى جزيرة «كريت» وفتحوها سنة (212هـ = 827م)، وأسسوا بها دولة زاهرة، بقيت هناك إلى أن استولى عليها البيزنطيون سنة (350هـ = 961م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة الربض بقرطبة.
202 - 817 م سببها أن الحكم ابن هشام الأموي، صاحب قرطبة كرهه أهله وصاروا يتعرضون لجنده بالأذى والسب، فشرع في تحصين قرطبة وعمارة أسوارها وحفر خنادقها وارتبط الخيل على بابه، واستكثر المماليك، ورتب جمعاً لا يفارقون باب قصره بالسلاح، فزاد ذلك في حقد أهل قرطبة، وتيقنوا أنه يفعل ذلك للانتقام منهم. ثم وضع عليهم عشر الأطعمة، كل سنة، من غير حرص، فكرهوا ذلك، ثم عمد إلى عشرة من رؤساء سفهائهم، فقتلهم، وصلبهم، فهاج لذلك أهل الربض، فكان أول من شهر السلاح أهل الربض، واجتمع أهل الربض جميعهم بالسلاح، واجتمع الجند والأمويون والعبيد بالقصر، وفرق الحكم الخيل والأسلحة، وجعل أصحابه كتائب، ووقع القتال بين الطائفتين، فغلبهم أهل الربض، وأحاطوا بقصره، فنزل الحكم من أعلى القصر، ولبس سلاحه، وركب وحرض الناس، فقاتلوا بين يديه قتالاً شديداً. ثم أمر ابن عمه عبيد الله، فثلم في السور ثلمة، وخرج منها ومعه قطعة من الجيش، وأتى أهل الربض من وراء ظهورهم، ولم يعلموا بهم، فأضرموا النار في الربض، وانهزم أهله، وقتلوا مقتلة عظيمة، وأخرجوا من وجدوا في المنازل والدور، فأسروهم، فانتقى من الأسرى ثلاثمائة من وجوههم، فقتلهم، وصلبهم منكسين، وأقام النهب والقتل والحريق والخراب في أرباض قرطبة ثلاثة أيام. ثم استشار الحكم عبد الكريم بن عبد الواحد بن عبد المغيث، فأشار عليه بالصفح عنهم، والعفو، وأشار غيره بالقتل، فقبل قوله، وأمر فنودي بالأمان، على أنه من بقي من أهل الربض بعد ثلاثة أيام قتلناه وصلبناه؛ فخرج من بقي بعد ذلك منهم مستخفيا وتحملوا على الصعب والذلول خارجين من حضرة قرطبة بنسائهم وأولادهم، وما خف من أموالهم، وقعد لهم الجند والفسقة بالمراصد ينهبون، ومن امتنع عليهم قتلوه. فلما انقضت الأيام الثلاثة أمر الحكم بكف الأيدي عن حرم الناس، وجمعهن إلى مكان، وأمر بهدم الربض القبلي. وكان بزيع مولى أمية ابن الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام محبوساً في حبس الدم بقرطبة، في رجليه قيد ثقيل، فلما رأى أهل قرطبة قد غلبوا الجند سأل الحرس أن يفرجوا له، فأخذوا عليه العهود إن سلم أن يعود إليهم، وأطلقوه، فخرج فقاتل قتالاً شديداً لم يكن في الجيش مثله، فلما انهزم أهل الربض عاد إلى السجن، فانتهى خبره إلى الحكم، فأطلقه وأحسن إليه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الربض (ثورة) هى ثورة عنيفة اشتعلت فى «قرطبة» فى أواخر عهد الحكم الأول بن هشام المعروف بالربضى، وقدسميت بثورة الربض بسبب كراهية «المولِّدين» للحاكم، وبغضهم له لصرامته وقسوته، واتهامهم له بممارسة اللهو والشراب، والمبالغة فى فرض الضرائب، وقد تأجج لهيب الثورة فى الربض الجنوبى المسمى «شقندة» بصفة خاصة يوم (13 من رمضان 202هـ = 25 من مارس 818م) وتوجه الثوار إلى القصر، وتأهب الحكم ورجاله لردِّهم، وقد نجحوا فى ذلك، ثم مالبث أن شقت قوات الحكم طريقها إلى النهر، وعبرته إلى الضاحية الأخرى موطن الثائرين وأضرمت النيران فى جوانبها، فأسرع الثوار إلى دورهم، لإطفاء النيران وإنقاذ الأهل والعشيرة.
وفى هذه اللحظة أحاط الجنود بالثوار، وأوسعوهم قتلا ومطاردة ونهبوا دورهم، واستمرت هذه المأساة ثلاثة أيام، فرَّ خلالها إلى طليطلة من استطاع، ثم نودى بالأمان بعد أن هدأت الفتنة، ثم أصدر الحكم قرارًا بهدم دور الثوار ولاسيما فى الضاحية التى شهدت ميلاد الثورة، فتم محوها تمامًا، ثم أمر بإخراج الثائرين من قرطبة، فتفرقوا فى الثغور، وعبر بعضهم إلى العدوة الأخرى بالمغرب، وهاجر بعضهم إلى طليطلة وشمالى غربى الأندلس. كما ركب نحو (15) ألفًا منهم سفنًا رست بهم فى ميناء الإسكندرية، حيث أقاموا فيها، غير أن والى مصر «عبدالله بن طاهر» أجبرهم على الرحيل، فتوجهوا إلى جزيرة «كريت» وفتحوها سنة (212هـ = 827م)، وأسسوا بها دولة زاهرة، بقيت هناك إلى أن استولى عليها البيزنطيون سنة (350هـ = 961م). |
|
بفتحتين، من معانيه في اللغة: مأوى الغنم، يقال: ربضت الدّابة ربضا وربوضا، والربض والربوض للغنم، كالبروك للإبل، وجمعه: أرباض، ومثل الربض بهذا المعنى: المربض، وجمعه: مرابض، وفي الحديث: «مثل المنافق مثل الشاة بين
الربيضين» [النهاية 2/ 185] أراد النبي صلّى الله عليه وسلم بهذا المثل قول الله عزّ وجلّ: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ لا إِلى هؤلاء وَلا إِلى هؤلاء. [سورة النساء، الآية 143]. - ويطلق الربض في اصطلاح الفقهاء على أمرين: الأول: ما حول المدينة من بيوت ومساكن كما يقولون، لا بد للقصر في السفر من مجاوزة القرية المتصلة بربض المصر. الثاني: المربض، أي: مأوى الغنم ومبرك البهيمة. «الموسوعة الفقهية 22/ 87، 88». |