نتائج البحث عن (الرجز) 9 نتيجة

(الرجز) الذَّنب وَالْعَذَاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَئِن كشفت عَنَّا الرجز لنؤمنن لَك}} وَعبادَة الْأَوْثَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالرجز فاهجر}} والشرك ورجز الشَّيْطَان وسوسته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَينزل عَلَيْكُم من السَّمَاء مَاء ليطهركم بِهِ وَيذْهب عَنْكُم رجز الشَّيْطَان}} (ج) أرجاز

(الرجز) دَاء يُصِيب الْإِبِل ترتعش مِنْهُ أفخاذها عِنْد قِيَامهَا وبحر من بحور الشّعْر أصل وَزنه مستفعلن سِتّ مَرَّات وَيَأْتِي مِنْهُ المشطور والمنهوك
الرّجز:[في الانكليزية] Rajaz (prosodic metre)[ في الفرنسية] Rajaz (metre prosodique)بفتح الراء والجيم هو نوع من الشّعر القصير وبحر من بحور الشّعر، ووزنه مستفعلن ست مرات. ولا يعدّه الخليل من الشّعر بل نصف أو ثلث بيت.

هكذا في المنتخب والصراح: وبالجملة فالرّجز يستعمل بمعنيين:أحدهما الشعر الذي له ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز والسريع. والذي كان الغالب على شعره الرجز يسمّى راجزا شاعرا، فإنّ الشاعر هو الذي غلب على شعره القصيدة، كذا في بعض رسائل القوافي العربية. وفي بعض حواشي البيضاوي في آخر سورة الشعراء الرّجز شعر يكون كلّ مصراع منه مفردا وتسمّى قصائده أراجيز، واحدتها أرجوزة، فهو كهيئة السّجع إلّا أنّه في وزن الشعر ويسمّى قائله راجزا كما سمّي قائل الشعر شاعرا. قال الحربي ولم يبلغني أنّه جرى على لسان النبي عليه الصلاة والسلام من ضروب الرّجز إلّا ضربان المنهوك والمشطور، ولم يعدّهما الخليل شعرا. فالمنهوك قوله (أنا النّبي لا كذب. أنا ابن عبد المطلب) والمشطور قوله (هل أنت إلّا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت) انتهى. قال عليه الصلاة والسلام حين أصيبت إصبعه بالقطع والجرح عند عمل من الأعمال دون الجهاد فقال تحسّرا وتحزّنا، وهذا لا يسمّى شعرا لما في الأشباه أنّ الشعر عند أهله كلام موزون مقصود به ذلك. أمّا ما وقع موزونا اتفاقا لا عن قصد من المتكلّم فإنّه لا يسمّى شعرا. وعلى ذلك خرج ما وقع في كلام الله تعالى كقوله تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وفي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كقوله (هل أنت إلّا إصبع دميت.وفي سبيل الله ما لقيت) انتهى. لأنّ الله تعالى نفى الشعر عن القرآن ونفى وصف الشاعر عن النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ الآية وبقوله: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ الآية، نزلت هذه الآية ردّا لقول الكفار إنّ ما أتى به شعر، فقال ما علمنا النبي شعرا وما يسهل له. ونقل في كتب الشمائل أنّ النبي عليه الصلاة والسلام لم يقدر على قراءة الشعر موزونا بعد ما نزلت الآية المذكورة وهي وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ الآية. وفي الحموي حاشية الأشباه إنّما يتأتّى الاستشهاد بقوله عليه السلام هل أنت إلخ بناء على أنّ الرّجز شعر. أمّا على القول بأنّه ليس بشعر إنّما هو نثر مقفّى فلا. وأيضا إنّما يتأتّى الاستشهاد به على رواية كسر التاء مع الإشباع، أمّا على رواية سكونها فلا انتهى.وثانيهما بحر من البحور المشتركة بين العرب والعجم وهو مستفعلن ستة أجزاء كما في عنوان الشرف. وفي عروض سيفي هذا البحر يستعمل مسدّسا ومثمّنا، والمثمن يستعمل سالما وغير سالم، وغير السالم قد يكون مذالا وقد يكون مطويا، وقد يكون مطويا مخبونا وقد يكون مخبونا مطويا. والمسدّس أيضا يستعمل سالما وغير سالم، وغير السالم قد يكون مخبونا وقد يكون مطويا. وفي بعض رسائل العروض العربي الرّجز مسدّس ومربّع انتهى. والمرجّز اسم مفعول من الترجيز قسم من الكلام المنشور.
الرُّجْزُ، بالكسر والضم: القَذَرُ، وعِبادَةُ الأَوْثَانِ، والعَذابُ، والشِّرْكُ، وبالتحريك: ضَرْبٌ من الشِّعْرِ، وزْنُهُ: مُسْتَفْعِلُنْ سِتَّ مَرَّاتٍ، سُمِّي لِتَقارُبِ أجْزائِهِ، وقِلَّةِ حُروفِه. وزَعَمَ الخَليلُ أنه ليس بِشِعْرٍ، وإنما هو أنصافُ أبياتٍ وأثلاثٌ.والأُرْجُوزَةُ: القصيدَةُ منهج: أراجِيزُ،وقد رَجَزَ وارْتَجَزَ ورَجَزَ به ورَجَّزَهُ: أنشدَهُ أرْجُوزَةً، وداءٌ يُصيبُ الإِبِلَ في أعْجازِهَا، وهو أرْجَزُ، وهي رَجْزاءُ. وكشَدَّادٍ ورُمَّانٍ: وادٍ.والرِّجازَةُ، بالكسر: أصْغَرُ من الهَوْدَجِ، أو كساءٌ فيه حَجَرٌ أو شَعَرٌ أو صُوفٌ يُعَلَّقُ على الهَوْدَجِ.والمُرْتَجِزُ بنُ المُلاءَةِ: فرسٌ للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، سُمِّيَ به لِحُسْنِ صَهِيلِهِ، اشْتَراهُ من سَوادِ بنِ الحارِثِ بنِ ظالمٍ.وتَرَجَّزَ الرَّعْدُ: صاتَ،كارْتَجَزَ،وـ السَّحابُ: تَحَرَّكَ بَطيئاً لكَثْرَةِ مائِه،وـ الحادي: حَدا بِرَجَزِهِ.وتَراجَزُوا: تَنَازَعُوا الرَّجَزَ بينهم.
  • الرجز
الرجز لغةٌ في الرجس، وأصل المعنى: الاضطراب والحركة العنيفة والارتعاش . ولذلك يطلقان على القذر لما تشمئز منه النفس وتضطرب، وعلى العذاب لإزعاجه الناس. قال الجوهري:"الرَّجسُ بالفتح: الصوت الشديد من الرعد، ومن هدير البعير. ورَجَسَت السماءُ ترجُس، إذا رعدت وتمخضت. وارتجَسَتْ مثله. وسحاب رجّاس وبعير رجّاس. قال ابن الأعرابي : يقال: هذا راجس حسن، أي راعد حسن. ويقال: هم في مرجوسة من أمرهم، أي في اختلاط. والمِرجاس: حجر يُشَدّ في طرف الحبل، ثم يُدلَى في البئر، فيمخَض الحَمأةَ حتى تثور، ثم يُستقَى ذلك الماء، فتَنقَى البئرُ" .قال تعالى:{{وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ}} .أي قذره وأذاه . وأيضاً:{{لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} .وأيضاً: {{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} .وهكذا جاء الرجز والرجس للعذاب. ومنه قوله تعالى:{{قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ}} .وقوله تعالى: {{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ}} .
الرجز: الاضطراب، ومنه رجز البعير إذا تقارب خطوه واضطراب لضعف فيه، وشبه الرجز به لتقارب أجزائه وتصور رجز في اللسان عند إنشاده. ويقال لنحوه من الشعر أرجوزة وأراجيز.
الرَّجَز: بفتحتين هو كلام موزون على غير وزن الشعر كهيئة السجع، وأيضاً هو بحر من الشعر.
الرِّجز: بالكسر والضم: العذابُ والإثمُ والصنم والشرك.

143 - العجاج، أبو رؤبة، صاحب الرجز، هو أبو الشعثاء عبد الله بن رؤبة بن صخر التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الْعَجَّاجُ، أَبُو رُؤْبَةَ، صَاحِبُ الرَّجَزِ، هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُؤْبَةَ بْنِ صَخْرٍ التَّمِيمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ رُؤبَةُ.
وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ، ومات في خلافته بعد أَنْ كَبُرَ وَأُقْعِدَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الرَّجَزَ وَشَبَّهَهُ بِالْقَصِيدِ وَجَعَلَ لَهُ أَوَائِلَ، وَلُقِّبَ بِالْعَجَّاجِ ببيتٍ قَالَهُ.
المفيد، في أوزان الرجز
لأبي الحكم: حسن بن عبد الرحمن الأنصاري.
وكان حيا: في حدود سنة 644، أربع وأربعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت