المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الريب:
ناحية باليمامة فيها قرى ومزارع لبني قشير. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ، والحاجَةُ، والظِّنَّةُ، والتُّهَمَةُ،كالرِّيبَةِ، بالكسرِ. وقد رابَني وأرَابَني.وأَرَبْتُهُ: جَعَلْتُ فيه رِيبةً.ورِبْتُه: أوْصَلْتُها إليه.وأرَابَنِي: ظَنَنْتُ ذلك به، وجَعَلَ فِيَّ الرِّيبَةَ، أو أوْهَمَنِي الرِّيبَةَ، أو رَابَنِي أمْرُهُ يَرِيبُني رَيْباً ورِيبَةً، بالكسرِ، إذا كَنَوْا أَلْحَقُوا الأَلِفَ، وإذا لم يَكْنُوا ألقَوْها، أو يَجُوزُ: أَرابني الأَمْرُ.وأَرابَ الأَمْرُ: صار ذَا رَيْبٍ.واسْتَرَابَ به: رَأى منه ما يَرِيبُهُ.وأمْرٌ رَيَّابٌ، كَشَدَّادٍ: مُفْزعٌ.وارْتابَ: شَكَّ،وـ به: اتَّهَمَه.والرَّيْبُ: ع.وبَيْت رَيْبٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
|
|
الريب: اسْم بِمَعْنى الشَّك لَا مصدر وَقد يَجْعَل مصدرا من بَاب راب يريب إِذا أوقع فِي الشَّك فَمَعْنَاه الْإِيقَاع فِيهِ. قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول قَوْله مِمَّا لَا يَصح أَن يحكم بِهِ لِكَثْرَة المرتابين وَذَلِكَ لِأَن الريب هَا هُنَا بِمَعْنى الشَّك فوجود المرتاب يسْتَلْزم وجوده قطعا وَإِن جعل مصدرا لقولنا رابه فارتاب احْتِيجَ إِلَى تكلّف وَهُوَ أَن الارتياب الخ.اعْلَم أَن غَرَض السَّيِّد قدس سره من هَذَا الْكَلَام دفع مَا يرد من أَن تَعْلِيل عدم صِحَة الحكم بِلَا ريب فِيهِ بِكَثْرَة المرتابين لَيْسَ بِصَحِيح لِأَن وجود المرتابين يسْتَلْزم وجود الارتياب لَا وجود الريب حَتَّى لَا يَصح الحكم بِلَا ريب. وَحَاصِل الدّفع أَن الريب فِي الْآيَة الْكَرِيمَة اسْم بِمَعْنى الشَّك لَا مصدر من رابه فارتاب بِمَعْنى الْإِيقَاع فِي الشَّك فوجود الارتياب مُسْتَلْزم لوُجُود الريب فصح التَّعْلِيل بِلَا كلفه وَإِن جعل مصدر أفصحته محتاجة إِلَى تكلّف بِأَن الارتياب أثر الريب وَوُجُود الْأَثر دَال على وجود التَّأْثِير فوجود الارتياب دَال على وجود الريب فصح لتعليل بِلَا ريب. فَافْهَم وَكن من الشَّاكِرِينَ.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
الريب هو الشك ، كما قال تعالى:{{إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا}} .وارتاب: شكّ، قال تعالى:{{إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}} .ورَيب الدهر: حوادثه، ومنه رَيب المنون، كما قال تعالى:{{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ}} .رابني فلان، إذا رأيتَ منه ما تكرهه وما هو مظنة السوء، ومنه الريبة للتهمة، وهي ظن السوء، فهي قسم من الشك. قال تعالى:{{لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ}} .وأراب الرجل: صار ذا ريبة، وأيضاً: أورث الريبَ، كما قال تعالى:{{في شَكٍّ مُريبٍ}} . ومنه الحديث:"دع ما يُريبك إلى ما لا يُريبك"
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرِّيبة: التهمة قال الراغب: "الرَّيْب أن تتوهم بالشيء أمراً ما فينكشف عما تتوهمه".
|
|
في الفرنسية/ Scepticisme
في الانكليزية/ Scepticism وهو مشتق من اللفظ اليوناني/ Skeptikos ومعناه المفكر الذي يلاحظ الأشياء ويمتحنها وينظر فيها. الريب في اللغة: الظن، والشك تقول: رابه الأمر، جعله شاكا، وارتاب فيه وبه: شك. والريبية مذهب الريب، أي مذهب من ينهج طريق الشك في علمه وعمله مترددا أبدا بين الإثبات والنفي. وقد تكون الريبية مطلقة أو تكون نسبية. فإذا كانت مطلقة كما في مذهب بيرّون ( Pyrrhonisme) أوجبت على المرء أن يشك في كل شيء، وأن يتوقف عن الحكم لعجزه عن الوصول إلى اليقين. وإذا كانت نسبية أوجبت على المرء أن يشك في بعض الأشياء دون بعض، كالريبية الفلسفية، أو الريبية الأخلاقية أو الريبية الدينية. فان بعض الناس يرتابون في الدين والأخلاق ويؤمنون بالعلم، أو يشكون في القيم الروحية، ويؤمنون بالقيم المادية، وبالعكس. وقد تطلق الريبية على طريقة من يتزيا بالشك في الحكم على بعض الحقائق الجزئية، ويكون موقفه العقلي ازاءها موقف الارتياب والتهمة والظن. والريبي هو المنسوب إلى الريب تقول: هذا الرجل ريبي، أي متشكك في الأمور، وهذه النتيجة ريبية أي ضعيفة لا يمكن الوثوق بها. والفلاسفة الارتيابيون (- Aporeti ques) هم الشكاك أو الريبيون. والاصطلاح الأجنبي قديم وقد استبدل به اليوم لفظ ( Sceptiques). ويطلق (كانت) اصطلاح التصورات الريبية على الطريقة التي نثبت بها أن قبول أحد الرأيين المتعارضين يفضي إلى التناقض، كاثباتنا أن العالم قديم أو حادث، أو إثباتنا أن العالم متناه أو غير متناه، وتسمى هذه الآراء المتعارضة بنقائض العقل ( de Antinomies raison la). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الريب، عن الجيب
رسالة. للسيوطي. أوردها في (حاويه) تماما، في مسألة جيب قميص النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الريب، في العمل بالجيب
رسالة. لأبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن المزي، المالكي، الموقت بالجامع الأموي. المتوفى: سنة 750. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . رتبها على: مقدمة، وسبعة وستين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الريب
.... |