الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين الشافعية والشيعة في استراباذ.
554 - 1159 م وقع في استراباذ فتنة عظيمة بين العلويين ومن يتبعهم من الشيعة وبين الشافعية ومن معهم. وكان سببها أن الإمام محمداً الهروي وصل إلى استراباذ، فعقد مجلس الوعظ، وكان قاضيها أبو نصر سعد بن محمد بن إسماعيل النعيمي شافعي المذهب أيضاً فثار العلويين ومن يتبعهم من الشيعة بالشافعية ومن يتبعهم باستراباذ، ووقعت بين الطائفتين فتنة عظيمة انتصر فيها العلويون، فقتل من الشافعية جماعة، وضرب القاضي ونهبت داره ودور من معه، وجرى عليهم من الأمور الشنيعة ما لا حد عليه، فسمع شاه مازندران الخبر فاستعظمه، وأنكر على العلويين فعلهم، وبالغ في الإنكار مع أنه شديد التشيع، وقطع عنهم جرايات كانت لهم، ووضع الجبايات والمصادرات على العامة، فتفرق كثير منهم وعاد القاضي إلى منصبه وسكنت الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عمرو بن أَحْمَد بن محمد بن الحسن، أبو أحمد الاستراباذي الفقيه. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: أباه، وهُمَيْم بن هَمّام، وعمران بن موسى بن مُجَاشِع، وأبا -[205]- خليفة، وعبدان، وعبد الله بن ناجية، وعبد الله بن سلم المقدسي، وابن قُتَيْبَة العسقلاني. ودرس الفقه بمصر على منصور بن إسماعيل الفقيه. روي عنه أبو سعد عبد الرحمن الإدريسي، وقال: أنا تولَّيت الصلاة عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - محمد بن العبّاس بن أحمد، أبو بكر المسعودي الاستراباذي الفقيه. [المتوفى: 362 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا يعلى المَوْصِليّ، ومحمد بن الحسين الخثعمي الكوفي، وطبقتهما. وَعَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وقال: لا يُحْتَجّ به. بقي إلى هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو بكر الاستراباذي، [المتوفى: 362 هـ]
أخو نُعَيم. نزل جُرْجَان، وكان خبيرًا بالشروط فقيهًا. رحل وسمع من البَغَوِي، وابن أبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - علي بن محمد بن علي، أبو الحسن بن أبي زيد الاستراباذيُّ النَّحويُّ، المعروف بالفصيحي. [المتوفى: 516 هـ]
أخذ العربية عن عبد القاهر الجُرجاني فبرع حتى صار من أنجى أهل زمانه، ودرَّس النَّحْو بنظامية بغداد وتخرَّج به خلق منهم السِّلفي، ومات في ذي الحجَّة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خيثمة الاطرابلسى.
اتهمه محمد بن طاهر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو بكر الإسماعيلي: لم يكن شيئا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع عمار بن رجاء.
قال أبو سعد الادريسي: أمي غافل، لا يدرى ما يحدث به. |