|
(الرحل) الْعَرَب الرحل الرّحال
(الرحل) مَا يوضع على ظهر الْبَعِير للرُّكُوب وكل شَيْء يعد للرحيل من وعَاء للمتاع وَغَيره ومسكن الْإِنْسَان وَمَا يستصحبه من الأثاث وَفِي الحَدِيث (إِذا ابتلت النِّعَال فَالصَّلَاة فِي الرّحال) (ج) أرحل ورحال وَيُقَال حط فلَان رَحْله وَألقى رَحْله أَقَامَ |
|
(الرحلة) الارتحال (ج) رَحل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{رحْلَة الشتَاء والصيف}} وَكتاب يصف فِيهِ الرحالة مَا رأى وبعير ذُو رحْلَة ذُو قُوَّة على السّير
(الرحلة) مَا يرتحل إِلَيْهِ يُقَال الْكَعْبَة رحْلَة الْمُسلمين وَأَنْتُم رحلتي وعالم رحْلَة يرتحل إِلَيْهِ من الْآفَاق ويعبر ذُو رحْلَة قُوَّة على السّير |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّحْلُ: مَرْكَبٌ للبعيرِ،كالراحُولِ، ج: أرْحُلٌ ورِحالٌ، ومَسْكَنُكَ، وما تَسْتَصْحِبُهُ من الأثاثِ.والرِّحالَةُ، ككِتابةٍ: السَّرْجُ، أو من جُلودٍ لا خَشَبَ فيه، يُتَّخَذُ للرَّكْضِ الشديدِ.رَحَلَ البعيرَ، كَمنعَ،وارْتَحَلَهُ: حَطَّ عليه الرَّحْلَ، فهو مَرْحولٌ ورَحِيلٌ.وإنه لَحَسَنُ الرِّحْلَةِ، بالكسر، أي: الرَّحْلِ للإِبِلِ.والرَّحَّالُ: العالِمُ به المُجيدُ.والمُرَحَّلَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: إبِلٌ عليها رِحالُها، والتي وُضِعَتْ عنها، ضِدٌّ.والرَّحولُ والرَّحولَةُ والراحِلَةُ: الصالِحَةُ لأِنْ تُرْحَلَ.وأرْحَلَها: راضَها فصارتْ راحِلَةً. وكمُعَظَّمٍ: بُرْدٌ فيه تَصاويرُ رَحْلٍ، وتفسيرُ الجوهريِّ إياهُ بإِزارِ خَزٍّ فيه عَلَمٌ، غيرُ جَيِّدٍ، إنما ذلك تفسيرُ المُرَجَّلِ، بالجيمِ. وكمِنْبَرٍ: القَوِيُّ من الجِمالِ.وبعيرٌ ذو رُِحْلَةٍ، بالكسر والضم: قوِيٌّ.وشاةٌ رَحْلاءُ: سَوْداءُ وظَهْرُها أبيضُ، أو عَكْسُهُ.وفرسٌ أرْحَلُ: أبيضُ الظَّهْر فقط.وبعيرٌ ذو رِحْلَةٍ، وجَمَلٌ رَحيلٌ: قويٌّ على السيرِ.وتَرَحَّلَهُ: ركِبَهُ بمَكْروهٍ.وارْتَحَلَ البعيرُ: سارَ ومَضَى،وـ القومُ عن المكانِ: انْتَقَلوا،كتَرَحَّلوا، والاسمُ: الرُِّحْلَةُ، بالضم والكسر، أو بالكسر: الارْتِحالُ، وبالضم: الوَجْهُ الذي تَقْصِدُه، والسَّفْرَةُ الواحدةُ.والرَّحيلُ، كأَميرٍ: اسمُ ارْتِحالِ القومِ، ومَنْزِلٌ بين مكةَ والبَصْرَةِ. وراحيلُ: أُمُّ يوسفَ، عليه السلامُ.ورِحْلَةُ: هَضْبَةٌ.وأرْحَلَ: كثُرَتْ رَواحِلُه،وـ البعيرُ: قَوِيَ ظَهْرُه بعدَ ضَعْفٍ،وـ الإِبِلُ: سَمِنَتْ بعدَ هُزالٍ فأَطاقَتِ الرِحْلَةَ،وـ فلاناً: أعطاهُ راحِلَةً.وَرَحَلَ، كمَنَع: انْتَقَلَ. ورَحَّلْتُه تَرْحيلاً، فهو راحِلٌ من رُحَّلٍ، كرُكَّعٍ،وـ فلاناً بسَيْفِهِ: عَلاهُ.والمَرْحَلَةُ: واحدةُ المَراحِلِ.وراحَلَهُ: عاوَنَهُ على رِحْلَتِهِ.واسْتَرْحَلَهُ: سَألَهُ أن يَرْحَلَ له.والرِحالُ، ككِتابٍ: الطَّنافِسُ الحِيرِيَّةُ. وذو الرِحالَةِ، بالكسر: مُعاوِيَةُ بنُ كعْبِ بنِ مُعاوِيَةَ.ورِحالَهْ رحالَهْ: دُعاءٌ للنَعْجَةِ.والرِحالَةُ أيضاً: فرسُ عامِرِ بنِ الطُّفَيْل. وكشَدَّادٍ: أبو الرَّحَّالِ خالِدُ بنُ محمدٍ التابعيُّ، وعُقْبَةُ بنُ عُبيدٍ الطائيُّ، ورَحَّالُ بنُ المنْذِرِ، وعَمْرُو بنُ الرَّحَّالِ، وعليُّ بنُ محمدِ ابنِ رَحَّالٍ: محدِّثونَ. والرَّحَّالُ بنُ عَزْرَةَ: شاعرٌ.والتَّرْحيلُ: شُهْبَةٌ أو حُمْرَةٌ على الكَتِفَيْنِ.وناقةٌ مُسْتَرْحِلَةٌ: نَجيبَةٌ.والراحولاتُ في قولِ الفَرَزْدَقِ: الرَّحْلُ المَوْشِيُّ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرِّحلة: الارتحال والشخوص من أرض إلى أرض.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي ارتحال الطالب إلى بلد آخر غير بلده لأجل سماع الأحاديث والمصنفات ، على بعض الشيوخ، طلباً للعلو، أو لما ليس عنده وعند أهل بلده من المرويات، أو إيثاراً لثقات الشيوخ على غيرهم، أو لغير ذلك من مقاصد أهل العلم.
ومن عادة أصحاب السير والتراجم المطولة ذكرُ رحلاتِ المترجَم وتواريخها. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
9 - الرحلات والرحالة المسلمون
اصطلاحا: هى الرحلات البرية والبحرية التى قام بها الرحالة المسلمون، وقد تنوعت بتنوع أغراضها، ومن تلك الأغراض: التجارة أو طلب العلم أو الحج، ومن أهم دواعيها الكشف وحب استطلاع المجهول. وبعد نمو الدولة الإسلامية على متسعات من آسيا وأفريقيا وأوربا، ومن يسكنها من شعوب وحضارات وعقائد ولغات مختلفة، ظهرت الحاجة إلى معرفة العالم الإسلامى والعوالم المجاورة له؟ كما أن بعض الرحالة كانت تحدوهم أغراض سياسية كمقدمة للتوسع، أو تغليب مذهب على آخر كما حدث عندما صارت هناك دول إسلامية سنية وأخرى شيعية. وقد ترتب على الرحلة الإسلامية نمو أسس معرفية لعلوم عديدة أخصها الجغرافيا والنقل والأنثروبولوجيا والاجتماع والسياسة، وبدايات علم الخرائط التفصيلية للأقاليم بدلا من الاعتماد على خريطة العالم التى رسمها بطليموس الجغرافى السكندرى فى القرن الثانى الميلادى، والشىء نفسه تكرر فى العصر الحديث الذى بنى فيه الأوربيون علومهم على معارف المسلمين، وهذه هى سنة البناء العلمى فقد بنى المسلمون علومهم علي معارف سابقيهم من روم ويونان وفرس وهنود إلخ .. وقد ترتب على الرحلات التى قام بها الجغرافيون ظهور أنواع متتالية من التأليف. وآول الجغرافيين العرب كان الخوارزمى (ت 850م) الدى كان متأثرا بجغرافية بطليموس. وفى القرنين التاسع والعاشر الميلاديين ظهرت كتب كثيرة تحت مسمى "المسالك والممالك " مثل اليعقوبى (ت 897م) الذى اهتم بما نسميه الآن الجغرافيا البشرية. وابن خرداذبة (ت:912) اهتم بالطرق والمسافات فى كتابه " المسالك ". والبلخى (ت:934). وابن فضلان (بدأ رحلته إلى نهر الفولجا عام 921). والاصطخرى كتب المسالك والممالك 933م. والمسعودي (ت:957م) صاحب "مروج الذهب " الذى تضمن وصفا لاستدارة الأرض ومظاهرها الطبيعية وحضارات الماضى وشعوبه وبلاد الإسلام. والمقديسى الذى أعطى للظاهرات المختلفة ألوانا خاصة على الخرائط وكتب "أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم " بترتيب وتدقيق. وكان ابن حوقل أكثر الجغرافيين الذين ارتحلوا فى تلك الفترة، وبلغ زمن رحلته نحو 32 سنة غطى فيها مشارق العالم الإسلامى ومغاربه، فهو بدون منازع شيخ الرحالة، وكتب "صورة الأرض" 977م. وفى القرنين 11 و 12م. برز من بين الرحالة الشريف الإدريسى (ت:1166) صاحب خريطة العالم على قرمى كبيرمن الفضة التى حلت محل خريطة بطليموس كأساس محدث يستند إليه إلى أن جاءت الكشوف الجغرافية ابتداء من ق 160م. كما كتب "نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق". أما ناصرخسرو (ت:1061م) وكتابه "سفر نامه " فيتضمن معلومات دقيقة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد بين فارس ومصر قبيل الغزوات الصليبية. وابن جبير الأندلسى (ت.1217م) قدم لمصر والحجاز والشام فى ثلاث رحلات طوال أوسطها بعد فتح صلاح الدين للقدس مباشرة، ولم يصلنا من كتاباته إلا القليل من الرحلة الأولى. ثم ياقوتا الحموى (ت:1229م) صاحب "معجم البلدان"، هو اتجاه بحثى هام وغير مسبوق، حفظ لنا الكثير من أسماء وأبحاث الجغرافيين السابقين الذين فقدت أعمالهم. أما العلامة البيرونى (ت:1048م) فلم يكن جغرافيا، لكنه أجاد فى الجوانب الفلكية والجغرافيا الرياضية. وأنجب القرن14م أمير الرحالة المسلمين ابن بطوطة (ت:1377م) الذى قضى نحو 25 سنة فى رحلته الأولى من المغرب إلى الصين. كما ظهر فى الفترة ذاتها عالم الاجتماع وفلسفة التاريخ ابن خلدون (ت:1406م) فى كتابه الشهير "ديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر"، وتجلت عبقريته فى مقدمة الكتاب التى تعد فلسفة فى العلوم الاجتماعية والعمرانية والسياسية. أ. د/محمد رياض __________ مراجع الاستزادة: 1 - جغرافية العرب فى العصور الوسطى: عبد الفتاح وهيبة الجمعية الجغرافيه المصرية 1960. 2 - الجغرافية والرحلات عن العرب: نقولا زيادة دار الكتاب اللبنانى بيروت 1962. 3 - الجغرافيون العرب: مصطفى الشهابى دار المعارف، سلسلة اقرأ عدد 230 القاهرة 1962. 4 - تاريخ الأدب الجغرافى العربى: إغناطيوس كراتشوكوفسكى نقله إلى العربية صلاح الدين عثمان هاشم الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1963. 5 - جهود الجغرافيين المسلمين فى رسم الخرائط: عبد العال الشامى الجمعية الجغرافية الكويتية 1981. 6 - اسهامات بعض الرحالة العرب فى الدراسات الأنثروبولوجية المبكرة مجلة "دراسات" أحمد الربايعة مجلد 10، عدد1، عمان 1983. 7 - الجغرافيون والرحالة المسلمين: مينوركسى، م. ف. ترجمة د/عبد الرحمن حميدة، الجمعية الجغرافية الكويتية، عدد 73، الكويت 1985 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنظر الرابع: في أن الرحلة في الطلب مفيدة
وسبب ذلك: أن البشر يأخذون معارفهم، وأخلاقهم، وما ينتحلونه من المذاهب تارة: علما، وتعليما، وإلقاء، وتارة: محاكاة، وتلقينا بالمباشرة؛ إلا أن حصول الملكات على المباشرة (1/ 44) والتلقين، أشد استحكاما، وأقوى رسوخا، فعلى قدر كثرة الشيوخ، يكون حصول الملكة، ورسوخها. والاصطلاحات أيضا في تعليم العلوم مغلطة على المتعلم، حتى ظن كثير منهم أنها جزء من العلم، ولا يدفع عنه ذلك، إلا بمباشرته، لاختلاف الطرق فيها من المعلمين، فلقاء أهل العلم، وتعدد المشايخ، يفيده تمييز الاصطلاحات، بما يراه من اختلاف طرقهم فيها، فيجرد العلم عنها، ويعلم أنها أنحاء تعليم، وتنهض قواه إلى الرسوخ، والاستحكام في الملكات؛ فالرحلة لا بد منها في طالب العلم، لاكتساب الفوائد، والكمال بلقاء المشايخ، ومباشرة الرجال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرحلة الفيومية، والمكية، والدمياطية
لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911 إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرحلة المصرية، في فروع الحنفية
أولها: (الحمد لله مانح أسباب التوفيق ... الخ) . انتخبها من عدة كتب من (الفتوى) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروضة الوردية، في الرحلة الرومية
لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بشهاب الحصنكيفي، الحلبي. وكان حيا: في حدود سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوائد الرحلة
لابن الصلاح: عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. مشتملة على: قواعد غريبة من أنواع العلوم. نقلها في رحلته إلى خراسان. ولابن الرشيد: محمد بن عمر الفهري، السبتي. المتوفى: سنة 721. ست مجلدات. أتى فيها: بالعجب العجاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد السنية، في الرحلة المدنية والرومية
للعلامة، قطب الدين: محمد بن محمد المكي، النهرواني. المتوفى: سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة. جمعها في: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة، وبعدها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطف الزهر، في الرحلة الجامعة بين: البر، والبحر، والنهر
للسيوطي أيضا. جمع فيه: الفوائد التي وجدها في (رحلته الدمياطية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الرحلة
في طلب الحديث. للخطيب البغدادي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الرحلة
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مفرج، المعروف: بابن الرومية. المتوفى: سنة 637. النباتي: بالنون، والباء: نسبة إلى علم النبات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملئ العيبة، فيما جمع بطول الغيبة، في الرحلة إلى مكة وطيبة
لمحب الدين بن رشيد: محمد بن عمر السبتي. المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة. ذكر فيه: من أخذ عنه، وسمع منه، ولقيه. فجاء مشتملا على: فنون. في: ست مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النحلة الأنسية، في الرحلة القدسية
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
|
ما يوضع على البعير ليركب عليه، ورحل البعير، وهو أصغر من القنب، والرحل: منزل الإنسان سواء كان من شعر أو وبر أو حجر أو مدر.
والراحلة من الإبل: البعير القوىّ على الأسفار والأحمال، والذكر والأنثى فيه سواء، والهاء فيها للمبالغة، وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة، وتمام الخلق وحسن المنظر، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت. ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم: «تجدون الناس كإبل مائة ليس فيها راحلة». [النهاية 2/ 209] ومنه الحديث: «في نجابة ولا رحلة» [النهاية 2/ 209]. الرّحلة- بالضم-: القوة والجودة أيضا، وتروى- بالكسر- بمعنى: الارتحال. وفي حديث عمر (رضى الله عنه) : «قال: يا رسول الله، حولت رحلي البارحة» [النهاية 2/ 209]. كنى برحله عن زوجته: أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها، لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها، فحيث ركبها من جهة ظهرها، كنى عنه بتحويل رحله إما أن يريد به المنزل والمأوى، وإما أن يريد به الرحل الذي يركب عليه الإبل، وهو الكور. ومنه: «لتكفّنّ عن شتمه أو لأرحلنّك بسيفي» [النهاية 2/ 210] : أي لأعلونك به، يقال: «رحلته بما يكره»، أي: ركبته. «النهاية لابن الأثير 2/ 209، 210، والمطلع ص 184، وتحرير التنبيه ص 50». |