|
الرّجوع:[في الانكليزية] Retraction ،retrogradation [ في الفرنسية] Retraction ،retrogradation عند أهل الهيئة هو الرجعة كما عرفت.وعند أهل البديع هو العود إلى الكلام السابق بالنقض، أي بنقضه وإبطاله لنكتة وهو من المحسّنات المعنوية كقول زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم بلى وغيّرها الأرواح والدّيم دلّ الكلام السابق على أنّ تطاول الزمان لم يعف الديار أي لم يغيّرها، ثم عاد إليه ونقضه بأنّه قد غيّرها الرياح والأمطار لنكتة، هي إظهار الكآبة والحزن والحيرة حتى كأنّه أخبر أولا بما لم يتحقّق ثم رجع إليه عقله وأفاق بعض الإفاقة، فتدارك كلامه قائلا بلى عفاها القدم وغيّرها الأرواح والدّيم. ومثله:فأفّ لهذا الدّهر [لا] بل لأهله، كذا في المطول. ومثاله في الفارسي على ما في مجمع الصنائع وترجمته:ذهب قلبي مع معرفته بالصبر لقد أخطأت فأين كان قلبي العينان النفّاذتان ليستا نائمتين ولا مستيقظتين. لقد أخطأت بقولي: ليس سكرانا ولا صاحيا.
|
المخصص
|
الرِضا - السُخْط وَقد رَضِي رِضاً ورُضاً ورُِضواناً ومرْضاةً ورجلٌ مرْضو ومرْضي وَالْجمع أرضياء ورُضاء وَيُقَال رضيت عَنْك وَعَلَيْك وَقد أرضيته وترضّيته - طلبت رِضاه وارتضته لذَلِك الْأَمر - رضيته.
أَبُو عبيد: راضاني فرَضَوته - أَي كنتُ أشدّ رضَا مِنْهُ والعُتبى - الرِضا وأعتبْته - أَعْطيته العُتي وَرجعت إِلَى مسرّته وَفِي الْمثل) مَا مُسيء مَن أَعتب (واستعتبْتُه - طلبتُ إِلَيْهِ أَن يُعتِب وَيكون استعتبتُ بِمَعْنى أعتبْت وَمَا وجدت عِنْده عُتباناً - إِذا ذكر أَنه أعتبَك وَلم ترَ لذَلِك بَياناً واعتَتَب - قبل العتْب. أَبُو عبيد: عذلْته فاعتذل - أَي لَام نَفسه وأعتَب وارعوى - رَجَعَ. قَالَ أَبُو عَليّ: هِيَ - افْعَللْتُ وَلَا نَظِير لَهَا فِي بَنَات الْيَاء وَالْوَاو وَيُقَال ارعويت وَإِنَّمَا هُوَ ارعوَوْتُ وَلَكنهُمْ قلبوها يَاء للمجاورة. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ راعَ يريع. ابْن دُرَيْد: ويَروع رَواعاً. |
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: رَجَعَ فلَان أدراجه - أَي طَرِيقه الَّذِي جَاءَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ عوْدَه على بدئه - أَي أَن بدْأه مَوْصُول بِهِ رُجوعه.
أَبُو عبيد: أتيت فلَانا ثمَّ رجَعْت على حافرتي - أَي فِي طريقي الَّذِي أصْعَدْت فِيهِ وَقَالُوا) النّقْد عندَ الحافرة (- أَي عِنْد أول كلمة. ابْن السّكيت: النّقْد عِنْد الْحَافِر كَذَلِك. وَقَالَ بَعضهم: إِن الْخَيل كَانَت عزيزة فَكَانَت لَا تُؤْخَذ من بَائِعهَا حَتَّى يُنقَد عِنْد حَوافرها. ابْن السّكيت: التقى الْقَوْم فَاقْتَتلُوا عِنْد الحافرة - أَي عِنْد أول مَا الْتَقَوْا قَالَ الله عز وَجل) أثنّا لمَردودون فِي الحافرة (- أَي فِي أول أمرنَا وَأنْشد: أحافِرَة على صلَع وشَيْب معاذَ الله من سفَهٍ وعارِ كَأَنَّهُ قَالَ أأرجِع إِلَى صِباي وأمري الأول بعد أَن صلِعْت وشِبت. صَاحب الْعين: الحافرة - العودة فِي الشَّيْء حَتَّى يرَدّ آخِره على أَوله وَفِي الحَدِيث) إِن هَذَا الْأَمر لَا يُترَك حَتَّى يُردّ على حافرته (- أَي أول تأسيسه. ابْن دُرَيْد: رَجَعَ الشيخُ على حافرته - إِذا خرِف. وَقَالَ: رَجَعَ على زلزه - أَي على الطَّرِيق الَّذِي أَتَى مِنْهُ. أَبُو عبيد: انْصَرف الْقَوْم ببَلَلضتِهم وبُلُلَتِهم وبُلولَتهم - أَي وَفِيهِمْ بَقِيَّة وَزعم أَبُو عَليّ أَنه لَا يسْتَعْمل إِلَّا هَكَذَا أَي لَا يُقَال جا الْقَوْم ببُلُلَتهم. ابْن دُرَيْد: آد الشَّيْء أوْداً - رَجَعَ وباء يَبوء - رَجَعَ والمَباءة - الْمرجع. أَبُو زيد: أبأْت عَلَيْهِ مالَه إباءة - إِذا أرحْت عَلَيْهِ إبلَه وغنمه. وَقَالَ: آب يؤوب أوْباً - رَجَعَ. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: حارَ إِلَى الشَّيْء وَعنهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارة - رَجَعَ عَنهُ وَإِلَيْهِ كل شَيْء تغيّر من حَال إِلَى حَال فقد حارَ حَوْراً وَأنْشد: وَمَا المرءُ إِلَّا كالشِهاب وضوئِه يحور رَماداً بعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِع
اللِّقَاء وأوقاته وحالاته ابْن السّكيت: لقيتُه لِقاءً ولِقياناً ولُقياناً ولُقِيّاً. ابْن جني: ولِقيّاً. ابْن السّكيت: ولُقًى ولِقْيانة وَاحِدَة ولَقْية وَاحِدَة ولِقاءة وَاحِدَة وَلَا تقُلْ لَقاةً فَإِنَّهَا مولّدة وَقد حَكَاهَا ابْن جني واستضعفها. سِيبَوَيْهٍ: التِلْقاء - اللِقاء اسْم لَا مصدر. أَبُو عبيد: تلقّيته والتقيته. غَيره: تلاقيْنا والتقيْنا واللِقْيان - المُلتَقيان وَرجل لَقيّ ومَلْقيّ ولَقّاء يكون ذَلِك فِي الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ فِي الشَّرّ أَكثر. أَبُو عبيد: لَقيته مُصارحة وصِراحاً وُمقارحة وصِقاباً وكِفاحاً وكَفْحاً - أَي مُوَاجهَة أُخِذ من المكافح وَهُوَ - الْمُبَاشر بِنَفسِهِ. ابْن الْأَعرَابِي: كافحْته مكافحة وكِفاحاً وكفحْته كفْحاً - لَقيته مُوَاجهَة. صَاحب الْعين: لَقيته قِبَلاً - أَي مُوَاجهَة. أَبُو عبيد: رَأَيْته قِبَلاً وقُبُلاً وقَبَلاً. غَيره: قبَليّاً وقَبيلاً ومقابلة كَذَلِك وَقد استقْبَلْت الشَّيْء وقابلته مُقابلة - إِذا حاذيته بِوَجْهِك وَهُوَ قُبالَك وقُبالتَك - أَي تجاهك. صَاحب الْعين: لَقيته قُبَلاً - أَي مُوَاجهَة. غَيره: لَقيته عارضاً وغارضاً - أَي باكراً. أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً - أَي مُوَاجهَة. وَقَالَ: لَقيته أوّل وهْلة. ابْن السّكيت: لَقيته أوّل وَهَلة. ابْن دُرَيْد: وواهِلة. أَبُو عبيد: لَقيته أوّل عين وعائِنة كَذَلِك. ابْن السّكيت: لَقيته أدنى عائنة - أَي أدنى شَيْء تدرِكه الْعين. أَبُو عبيد: لَقيته أوّل صوْك وبَوْك. ابْن السّكيت: وعَوْك. أَبُو عبيد: لَقيته أدنى ظلَم - أَي أول شَيْء وَقيل أدنى ظَلَم - الْقَرِيب. أَبُو زيد: خرجْت فأوّلُ ظلَم لَقينَا فُلان - أَي شخص. صَاحب الْعين: لَقيته عَرْكَة بعد عرْكة - أَي مرّة بعد مرّة ولقيته عرَكات - أَي مَرَّات. أَبُو عبيد: لَقيته صحْرَة بحْرَة - إِذا لم يكن بَيْنك وَبَينه شَيْء. ابْن دُرَيْد: أخبرْته بالْخبر صُحْرَة بُحرة وصُحْرة بُحرة - أَي كِفاحاً لَيْسَ بَيْنك وَبَينه شَيْء. أَبُو عبيد: لَقيته بوَحْشِ إصْمِت وبلَد إصْمِت وَهُوَ - الَّذِي لَا أحد بِهِ. ابْن جني: قَوْلهم لَقيته بوحْش إصْمت مَعْنَاهُ أَن المرءَ يُسكِت فِيهَا صَاحبه فَيَقُول لَهُ إصْمت إِلَّا أَنه جُرّد من الضَّمِير فأُعرِب وَلم يُصرف للتعريف والتأنيث أَو وزن الْفِعْل وَنَظِيره قَول أبي ذُؤَيْب: على أطرِقا بالِياتُ الخِيا م إِلَّا الثُّمام وَإِلَّا العِصيّ سمّي بقوله أطرِقْ أَي اسْكُتْ كَأَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَة فِي مَفازة فَقَالَ وَاحِد لصاحبيه أطرِقا فَسمى بِهِ الْبَلَد. أَبُو عبيد: لَقيته قبل كلّ صيْح ونفْرٍ الصّيْح - الصِياح والنّفْر - التفرّق. وَقَالَ: لَقيته أول ذَات يدين - أَي أول شَيْء. ابْن السّكيت: أَي سَاعَة غدوْت. وَقَالَ: اعمَل كَذَا وَكَذَا أول ذَات يدين - أَي اجعلْه أول شَيْء تطرَح يدك فِيهِ. أَبُو زيد: فجأتُه فجئاً وفجِئتُه فُجاءة - إِذا لَقيته وَهُوَ لَا يشعرُ بك وَقد فجأ يفجأ فُجاءة وفاجأ وفجئ لُغَة. أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً والتِقاطاً - أَي فجاءة. الْأَصْمَعِي: لَقيته بُلْطة كَذَلِك. صَاحب الْعين: لقيَني فِلاطاً - أَي بغْتة وَفِي الحَدِيث) أأُضْرَب فِلاطاً (- أَي مفاجأة. أَبُو عبيد: وَيُقَال فِي هَذَا الْمَعْنى أُشِبّ لي الرجل - إِذا رفَعْت طرْفَك فرأيته من غير أَن ترجوه أَو تحتسبه. ابْن دُرَيْد: أصْبأت على الْقَوْم - إِذا هجمْت عَلَيْهِم وَأَنت لَا تَدْرِي وَأنْشد: هوى عَلَيْهِم مُصبئاً منقَضّاً فَعَاد وَالْجمع بِهِ مُرْفَضّا أَبُو عبيد: لقيتُه بَين الظّرانَين والظهرَيْن مَعْنَاهُ فِي الْيَوْمَيْنِ أَو فِي الْأَيَّام. وَقَالَ: لقيتُه عَن عُفْر - بعد شهر وَنَحْوه وَقيل عَن عُفْر - بعد حِين ولقيتُه عَن هجْر - بعد الْحول وَنَحْوه. وَقَالَ: لَقيته بُعَيْدات بيْن - إِذا لقيتَه بعد حِين ثمَّ أمسكْت عَنهُ ثمَّ أَتَيْته. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا. أَبُو عبيد: لقيتُه صكّة عُمَيّ وَقد تقدم ولقيته ذَات يومٍ وَذَات لَيْلَة وَذَات الزُّمَيْن وَذَات العُوَيْم - أَي مُنْذُ ثَلَاثَة أَعْوَام أَو أَرْبَعَة ولقيته ذَا غَبوق وَذَا صَبوح قَالَ وَلم أسمعهُ بِغَيْر تَاء إِلَّا فِي هذَيْن الحرفين. أَبُو زيد: لَقيته ذَات المِرار - أَي مِراراً كَثِيرَة وجئتُه مَرّاً أَو مرّين - أَي مرّة أَو مرّتين. أَبُو عبيد: لَقيته النّدَرَى وَفِي النّدَرى وَفِي النَّدْرة - يَعْنِي بَين الْأَيَّام. أَبُو زيد: لَقيته النّدَرَى ونَدَرى. ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الفَيْنة بعد الفَيْنة - أَي الْمرة بعد الْمرة. أَبُو زيد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا فَيْنَة والفَيْنة بعد الفينة. ابْن دُرَيْد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الحِينة بعد الحينة. صَاحب الْعين: مَا آتِيه إِلَّا الخَيْطة - أَي الفَيْنة وَقد خاط إِلَيْهِ خيْطةً واختاط - مرّ مرّاً لَا يكَاد يَنْقَطِع. ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عدّة الثُريّا القمَر وَإِلَّا عِدادَ الثريّا الْقَمَر - أَي إِلَّا مرّة فِي السّنة. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عِقْبة الْقَمَر وَيسْتَعْمل فِي غير اللِّقَاء وَأنْشد: لَا تطْعَم الغِسْل والأدهان لِمْتُه وَلَا الذّريرة إِلَّا عِقْبة الْقَمَر غَيره: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرة - أَي فِي الأحيان. ابْن السّكيت: لَقيته نئيشاً - أَي بأخَرَة وَأنْشد: تمنى نئيشاً أَن يكون أَطَاعَنِي وَقد حدثَتْ بعد الْأُمُور أُمُور وَقَالَ: لَقيته ذَات صبْحة - أَي حِين أَصبَحت ولقيته حِين وارى رِيّ رِيّاً بِغَيْر همز - أَي حِين اخْتَلَط الظلام يعن اللذَين يتراءَيان إِذا وارى الظلام أَحدهمَا عَن صَاحبه. صَاحب الْعين: لَقيته بصَراً - أَي حِين تباصَرت الْأَعْيَان وَرَأى بَعْضهَا بعضاًوقيل هُوَ فِي أول الظلام إِذا بَقِي من الضَّوْء قدرُ مَا يتباين بِهِ الأشباح. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا. ابْن السّكيت: لَقيته حِين قلت أأخوك أمِ الذِّئْب ولقيته غِشاشاً - أَي على عجَلة وَقيل عِنْد الْمسَاء وَأنْشد: يُقحِّم عَنْهَا الصّف ضرْبٌ كَأَنَّهُ أجيج إجامٍ حِين حَان التهابُها بأيدي العُقَيْليين والشّمسُ حيّة غِشاشاً وَقد كَادَت يغيب حجابُها وَقَالَ: لَقيته وَلَيْسَ بيني وَبَينه وِجاح - أَي سِتر وَأنْشد: أسودُ شَرًى لقين أسود ترْج ببَرز لَيْسَ بَينهم وِجاح وَحكى لَقيته بَين سمْع الأَرْض وبصرِها - أَي بِأَرْض خلاءٍ لَا أحد بهَا. وَقَالَ: لَقيته كفّة كفّة منصوبَين بِغَيْر تَنْوِين لِأَنَّهُمَا اسمان جُعِلا اسْما وَاحِدًا فَإِذا قَالُوا لَقيته كفّة لكفّة نوّنوا. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لَقيته كفّة كفّة على الْإِضَافَة. ابْن السّكيت: ولقيته أول أول وَأدنى أدنى - أَي أول شَيْء. وَقَالَ: افعَل ذَلِك إثْر ذِي أثير وإثْرَة ذِي أثير - أَي آخِر شَيْء. ابْن دُرَيْد: درَهْت إِلَى الْقَوْم - جِئْت إِلَيْهِم وَلم يشعروا. أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم - دخلْت وهجمْت غَيْرِي عَلَيْهِم والتّكبيس والتكبُّس - الاقتحام على الْإِنْسَان وَقد تكبّسوا عَلَيْهِ. أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم بضنانَتهم - أَي تفرّقوا. صَاحب الْعين: دَرأ علينا ودرَه - هجم. أَبُو زيد: خرّ علينا - هجم من مَكَان لَا نعرفه. وَقَالَ: نجَهْت على الْقَوْم - طلعْت. الْأَصْمَعِي: جبأت على الْقَوْم - طلعت. أَبُو زيد: صبأْت على الْقَوْم أصْبأ صبْأً وأصبأْتُ - هجمْت. ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي من أَيْن صَبأ وصمأ وصبعَ - أَي طلع. صَاحب الْعين: الغَفْق - الهجوم على الشَّيْء والإياب من الغَيبة فَجْأَة والمصادفة - الْمُوَافقَة. غَيره: احبَج لنا العلَمُ وَالنَّار - بدا بَغْتَة والمساحَنة - المُلاقاة. ابْن دُرَيْد: دغَش عَلَيْهِم - هجم يَمَانِية. أَبُو زيد: البغْت والبَغْتة - الْفجأَة وَقد باغتّه مباغتة وبِغاتاً - فاجأته. |
|
في الفرنسية/ Retour
في الانكليزية/ Return الرجوع هو العود إلى ما كان عليه مكانا، أو صفة، أو حالا. كالرجوع إلى المكان، أو الرجوع إلى الفقر أو الغنى، أو الرجوع إلى الصحة أو المرض، أو غير ذلك من الأحوال. أما الرجعة فهي الرجوع إلى الحياة بعد الموت. والرجعي هو المنسوب إلى الرجعة، وعند المحدثين: من يذهب مذهب سلفه ولا يساير الزمن. ومنه الرجعيّة، أي الجري على مذهب السلف في الأفكار والعادات دون مسايرة التطور. (راجع: ردّ الفعل). والرجوع الابدي أو الدور الابدي ( eternel Retour) نظرية رواقية خلاصتها أن الأشياء ترجع بعد انقضاء الآلاف من السنين إلى ما كانت عليه أولا. ولهذه النظرية في تاريخ الفكر عدة أشكال: (1) شكل ديني كقول بعض الملل بالرجعة، أي بالرجوع إلى الحياة بعد الموت. (2) وشكل فلسفي كما في مذهب هرقليطس ومذهب الرواقيين. (3) وشكل شعري كما في آراء (هين- Heine) و (دوستويفسكي- Dostoievski) و (غويو- Guyau) و (نيتشه- Nietzsche). (4) وشكل علمي كما في نظريات (بلانكي- Blanqui) و (ناجلي- Naegeli) و (لوبون- Bon Le) و (بكرل- Becquerel). وللرجوع الأبدي عند بعض الكتاب المعاصرين معنى أخلاقي، لأنهم يقولون: إذا كانت كل لحظة من الحياة تعود إلى ما كانت عليه، فمرد ذلك إلى أنها أبدية، فالحاضر رجوع إلى الماضي، والمستقبل رجوع إلى الحاضر، ولا حد ولا نهاية لهذا الرجوع المتعاقب. والرجوع التاريخي ( Retour historique) نظرية للفيلسوف الإيطالي (فيكو) جاء فيها أن التاريخ يعيد نفسه، وأن الأحوال الحاضرة ليست سوى رجوع إلى الأحوال الماضية، وكذلك أحوال المستقبل، فهي رجوع إلى أحوال الحاضر، وهكذا دواليك. والرجوع إلىالماضي ( Retrospection) هو النظر إلىما فات، أي الذهاب من الحاضر إلىالماضي، لا لتعليل الحاضر بالماضي فحسب، بل لتفهم الماضي بالاستناد إلىالحاضر. والرجوع إلىالوراء ( Regression) ضد التقدم إلىالأمام ( Progression)، ويطلق في المنطق على انتقال الفكر من النتائج إلىالمقدمات، ومن المعلولات إلىالعلل، ومن المركب إلىالبسيط، ويرادفه التحليل. اما في علم الحياة وعلم النفس فيطلق على تبدل الكائن الحي تبدلا مضادا لاتجاه التطور، كرجوعه إلىما كان عليه اجداده، أو رجوع احد أعضائه أو احدى وظائفه العضوية أو النفسية إلىحالة ابتدائية بسيطة، وهذا يصدق ايضا على الجماعات فهي إما ان تتراجع، وإما ان تتقدم. وقانون الرجوع ( de Loi regression) في علم النفس فقدان الذكريات في نظام مضاد لنظام اكتسابها، فكلما كانت اقدم، كان رسوخها في النفس أعظم، وفقدانها اصعب، لكثرة تكررها. ولذلك ينسى الإنسان اللغات الأجنبية قبل لغته الأصلية، واسماء الاعلام قبل الأسماء العامّة، والاسماء العامة قبل الأفعال. (راجع: ريبو، امراض الذاكرة، ص 59). والرجعي (- retro, Regressif grade) هو الذاهب إلىالوراء في المكان (كالمشي الرجعي)، أو في الزمان (كفقدان الذاكرة الرجعي retrograde Amnesie)، والرجعي بالمعنى القدحي هو المذهب الذي يريد ان يعيد المجتمع إلىحالة سابقة ادنى من حالته الحاضرة تقول: رجل رجعي، وفكر رجعي، وقانون رجعي. وقد بيّن (اوغوست كومت) ان المدرسة الرجعية تحاول احياء القديم بتطبيق المبادي التي ادت إلىزواله. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: بَيْعٌ __________ (1) البدائع 5 / 296، وبالتوسيع أيضًا في خيار الشرط 5 / 268. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الخطيب في (الكفاية) (1/118): (قرأت على الحسن بن على الجوهري عن محمد بن عمران المرزباني قال ثنا محمد بن مخلد قال سمعت جعفر بن احمد بن سام أبا الفضل وكان من عقلاء الرجال يذكر عن حسين بن حبان قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في رجل حدث بأحاديث منكرة فردها عليه أصحاب الحديث إن هو رجع عنها وقال: ظننتها فأما إذ أنكرتموها ورددتموها عليَّ فقد رجعت عنها؟
فقال [يحيى]: لا يكون صدوقاً أبداً، إنما ذلك(1) الرجل يشتبه له الحديث الشاذ والشيء فيرجع عنه فأما الأحاديث المنكرة التي لا تشتبه لأحد فلا فقلت ليحيى: ما يبرئه؟ قال: يخرج كتاباً عتيقاً فيه هذه الأحاديث فإذا أخرجها في كتاب عتيق فهو صدوق فيكون شبه له فيها وأخطأ كما يخطىء الناس فيرجع عنها ؛ قلت: فإن قال: قد ذهب الأصل وهي في النسخ؟ قال: لا يقبل ذلك منه، قلت له: فإن قال: هي عندي في نسخة عتيقة وليس أجدها؟ فقال: هو كذاب أبداً حتى يجىء بكتابه العتيق، ثم قال: هذا دين لا يحل فيه غير هذا). وإذا رجع محدث عن حديثه ، وبين أن سبب رجوعه عنه أنه يشك فيه أو لا يضبطه أو أنه تبين له أنه أخطأ فيه ، فقد وجب على كل من كتبه عنه أو رواه عنه من تلامذته وغيرهم أن يتوقف عن روايته وأن يرجع عنه كما رجع عنه ذلك الشيخ ؛ فهذا مقتضى الأمانة والعدالة ، ومن لم يستجب لذلك فليس بعدل ولا مأمون. وانظر (الإصرار على الخطأ) و (جحود الحديث). (2) أي الذي يحكم له بالصدق، ولا يضره الرجوع عن أحاديثه. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
13 - أحكام الرجوع من الجهاد
- ما يقوله إذا قفل من الغزو: 1 - عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أوْ حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ». متفق عليه (¬1). 2 - وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعاً، فَاقْتَحَمَ أبُو طَلْحَةَ فَقال: يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، قالَ: «عَلَيْكَ المَرْأةَ». فَقَلَبَ ثَوْباً عَلَى وَجْهِهِ وَأتَاهَا فَألْقَاهُ عَلَيْهَا، وَأصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا أشْرَفْنَا عَلَى المَدِينَةِ، قالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ، حَتَّى دَخَلَ المَدِينَةَ. متفق عليه (¬2). - ما يفعله عند القدوم من السفر: 1 - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَاراً فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1797) , واللفظ له، ومسلم برقم (1344). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3085) , واللفظ له، ومسلم برقم (1345). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخليفة العباسي القادر بالله يستتيب فقهاء المعتزلة فيظهرون الرجوع عن مذهبهم.
408 - 1017 م استتاب القادر بالله الخليفة فقهاء المعتزلة، فأظهروا الرجوع وتبرءوا من الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام، وأخذت خطوطهم بذلك، وأنهم متى خالفوا أحل فيهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به أمثالهم، وامتثل محمود بن سبكتكين أمر أمير المؤمنين في ذلك واستن بسنته في أعماله التي استخلفه عليها من بلاد خراسان وغيرها، في قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة، وصلبهم وحبسهم ونفاهم، وأمر بلعنهم على المنابر، وأبعد جميع طوائف أهل البدع، ونفاهم عن ديارهم، وصار ذلك سنة في الإسلام |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة النظر، في الرجوع من السفر
لشمس الدين: أبي الحسن البكري. أوَّله: (الحمد لله الذي وفق من شكر ... الخ) . |
|
في اللغة: الانصراف، يقال: «رجع يرجع رجعا، ورجوعا ورجعي، ومرجعا» : إذا انصرف، ورجعه: رده، ورجع من سفره وعن الأمر يرجع رجعا ورجوعا. قال ابن السكيت: هو نقيض الذهاب، ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى، وبها جاء القرآن، قال الله تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ. [سورة التوبة، الآية 83].
وهذيل تعديه بالألف، ورجعت الكلام وغيره: رددته، ورجع في الشيء: عاد فيه. ومن هنا قيل: «رجع في هبته» : إذا أعادها إلى ملكه. وفي «الكليات» : الرجوع: العود إلى ما كان عليه مكانا أو صفة أو حالا، يقال: رجع إلى مكانه وإلى حالة الفقر أو الغنى، ورجع إلى الصحة أو المرض أو غيره من الصفات، ورجع عوده على بدية، أي: رجع في الطريق الذي جاء منه، ورجع عن الشيء: تركه بعد الإقدام عليه، ورجع إليه: أقبل. والرجوع عن الشهادة أن يقول الشاهد: أبطلت شهادتي أو فسختها أو رددتها، وقد يكون الرجوع عن الإقرار بادعاء الغلط ونحوه. والرجوع عن الشهادة: هو انتقال الشاهد بعد أداء شهادته بأمر إلى عدم الجزم به دون نقيضه. «شرح حدود ابن عرفة ص 602، والموسوعة الفقهية 7/ 52، 22/ 127». الرّحا: هي الطّاحونة، وهي مؤنثة، والألف منقلبة من الياء، تقول: «هما الرّحيان»، وتمد فيقال: «رحاء، ورحاءان، وأرحية، ورحوت الرحا، ورحيتها» : إذا أدرتها. والرحا: الضرس، والجمع: أرح، وأرحاء، مثل: سبب وأسباب، وربما جمعت على أرحية أو: رحىّ. «المصباح المنير (رحى) ص 85، والمطلع ص 242». |