نتائج البحث عن (الزنبور) 7 نتيجة

(الزنبورية) الْمَسْأَلَة الزنبورية مَسْأَلَة اخْتلف فِيهَا الْكسَائي وسيبويه وَهِي قَوْلهم كنت أَظن أَن الْعَقْرَب أَشد لذعة من الزنبور فَإِذا هُوَ هِيَ أَو هُوَ إِيَّاهَا
الزُّنْبُورُ، بالضم: ذُبابٌ لَسَّاعٌ،كالزُّنْبُورَةِ والزِّنْبارِ، بالكسرِ، والخفيفُ الظريفُ السريعُ الجوابِ،كالزُّنْبُرِ، والجحْشُ المُطيقُ للحَمْلِ، والغارةُ العظيمةُ، وشجرةٌكالدُّلْبِ، والتِّينُ الحُلْوانِيُّ،كالزِّنْبِيرِ والزِّنْبارِ فيهما، مكسورتينِ.وأرضٌ مَزْبَرَةٌ: كثيرةُ الزنابيرِ.والزَّنْبَرُ: الأَسَدُ. وكقُنْفُذٍ: الصغيرُ.وأخَذه بِزَنَوْبَرِهِ: كزَوْبَرِهِ.وتَزَنْبَرَ: تَكَبَّرَ.والزَّنْبَرِيُّ: الثقيلُ من الرِّجالِ، والضَّخْمُ من السُّفُنِ.

123 - محمد ابن المحدث أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة، أبو الفتح القضاعي، المصري، المؤذن الصوفي، المعروف بالزنبوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - محمد ابن المحدث أَبِي صادق عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بن حمزة، أَبُو الفتح القُضاعيّ، الْمَصْرِيّ، المؤذن الصُّوفيّ، المعروف بالزَّنبُوريّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة.
وسمع بإفادة أبيه من: البُوصِيريّ، والقاسم ابن عساكر، وإسماعيل بن ياسين، وعبد الخالق بن فيروز، والعماد الكاتب، وأبي الْحَسَن بن نجا الواعظ، وجماعة. وطلب بنفسه وأكْثر وأفاد، وخرّج للشيوخ. روى عَنْهُ: الدمياطي، والتقي الإسْعرْديّ، والطلبة.
وكان يقيم بمسجد زنبور، فلهذا قيل له: الزَّنْبُوريّ.
تُوُفي فِي منتصف ربيع الآخر، وآخر من حدث عَنْهُ يوسف الخَتَنيّ.

المسألة الزّنبوريّة

موسوعة النحو والصرف والإعراب


هي المسألة التي وقعت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكيّ، وقد سمّيت كذلك نسبة إلى الزّنبور الذي ورد في العبارة المتناظر عليها. وفيها أنّ الكسائيّ سأل سيبويه عن قول العرب: «قد كنت أظنّ أنّ العقرب أشدّ لسعا من الزّنبور فإذا هو هي أو فإذا هو إياها؟»، فقال سيبويه: «فإذا هو هي»، ولا يجوز النصب، فقال الكسائيّ: العرب ترفع وتنصب، فقال يحيى: اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما، فمن

(١) إلّا «حادي عشر» و «ثاني عشر» اللذين يكون الجزء الأوّل منهما مبنيّا على السكون، نحو: «جاء الحادي عشر والثاني عشر». و «شاهدت الحادي عشر والثاني عشر».

يحكم بينكما؟ فقال له الكسائي: هذه العرب ببابك قد سمع منهم أهل البلدين (أي البصرة والكوفة) ، فيحضرون ويسألون، فأحضر بعض العرب، فوافقوا الكسائيّ، فاستكان سيبويه.

ذكر النحل. وفي «المعجم الوسيط» : حشرة أليمة اللسع وهو الزنبار، والجمع: زنابير.
«المعجم الوسيط (زنبار) 1/ 416».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت