نتائج البحث عن (الزَّلّاقَةُ) 5 نتيجة

(الزلاقة) الْموضع لَا تثبت عَلَيْهِ الْقدَم وجهاز ثَابت يجلس عَلَيْهِ الصَّبِي فينزلق من أَعلَى إِلَى أَسْفَل
الزَّلّاقَةُ:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وقاف، أصله من قولهم مكان زلق أي دحض، وزلقت رجله تزلق زلقا، والزّلّاقة: الموضع الذي لا يمكن الثبوت عليه من شدّة زلقه، والتشديد للتكثير، والزّلّاقة: أرض بالأندلس بقرب قرطبة كانت عندها وقعة في أيام أمير المسلمين يوسف بن تاشفين مع الأذفنش ملك الأفرنج مشهورة.
*الزلاقة (معركة) أشهر المعارك الحربية وأعظمها فى تاريخ المسلمين بالأندلس.
وقعت فى (رجب 479هـ = أكتوبر 1086م) عند سهل فسيح تسميه المصادر العربية بالزلاقة أو ساكرا خاس ( Sac( صلى الله عليه وسلم) ajas) شمالى بطليوس على الحدود الإسبانية البرتغالية حاليًّا حيث جرت وقائعها بين المرابطين وألفونسو السادس وحلفائه وكانوا ما بين أربعين إلى ثمانين ألفًا على حين قدر الجيش الإسلامى بما بين عشرين إلى نحو خمسين ألفًا، وكان يقود مقدمة جيش المسلمين المعتمد بن عباد، وعلى الميمنة «المتوكل بن الأفطس» وتكونت الميسرة من أهل شرقى الأندلس، أما المؤخرة فكانت من البربر بقيادة «داود بن عائشة»، وكان أنجاد المرابطين من لمتونة وصنهاجة وغيرها بقيادة يوسف بن تاشفين.
لبث الجيشان ثلاثة أيام لايفصلهما سوى نهر، والرسل تتردد بينهما، وقد أرسل «ابن تاشفين» إلى خصمه يدعوه إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، فاستاء الملك النصرانى ورد بقوله: «إنى ما كنت أتوقع أن يصل الحد بالمسلمين الذين كانوا يعطوننى الجزية منذ سنين أن يعرضوا على مثل هذه الاقتراحات الجارحة ومع هذا فإن لدى جيشًا فى استطاعته أن ينزل العقوبة على هذه الوقاحة البالغة من الأعداء» ولم يكن جواب «يوسف» على أكثر من هذه العبارة» الذى يكون ستراه «.
جرت اتصالات تهدف إلى تحديد موعد المعركة، وحاول «ألفونسو»
خديعة المسلمين، فأرسل إليهم يوم الخميس يخبرهم أن المعركة ستكون يوم الإثنين، لكن المعتمد بن عباد أدرك خديعته، وقد أخبرته طلائعه بما فى معسكر العدو من حركة وجلبة سلاح، رغم أن الوقت المتفق عليه لبدء القتال لم يكن قد حان بعد.
فتوقع المسلمون أن يبدأ ألفونسو الحرب صباح يوم الجمعة، وبالفعل تحقق ما توقعه المسلمون، وهجم ألفونسو بجيشه، ودارت المعركة.
ففى أوائل (رمضان 480هـ = ديسمبر 1087م) بدأ القتال فى الصباح الباكر واشتد لهيب المعركة وهاجم

موقعة الزلاقة وهزيمة النصارى أمام المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة الزلاقة وهزيمة النصارى أمام المرابطين.
479 رمضان - 1087 م
راسل بعض ملوك الطوائف بالأندلس يوسف بن تاشفين يستنصرونه على ألفونسو واختيار ألفونسو الحرب مع يوسف، فقام يوسف بن تاشفين وكان بمدينة سبتة، ففي الحال أمر بعبور العساكر إلى الأندلس، وأرسل إلى مراكش في طلب من بقي من عساكره، فأقبلت إليه يتلو بعضها بعضاً، فلما تكاملت عنده عبر البحر وسار، فاجتمع بالمعتمد بن عباد بإشبيلية، وكان قد جمع عساكره أيضاً، وخرج من أهل قرطبة عسكر كثير. وقصده المتطوعة من سائر بلاد الأندلس، ووصلت الأخبار إلى ألفونسو فجمع فرسانه وسار من طليطلة، وسار أمير المسلمين، والمعتمد بن عباد، حتى أتوا أرضاً يقال لها: الزلاقة، من بلد بطليوس، وأرسل ألفونسو إلى المعتمد في ميقات القتال، وقصده الملك، فقال: غداً الجمعة، وبعده الأحد، فيكون اللقاء يوم الاثنين، فقد وصلنا على حال تعب، واستقر الأمر على هذا، وركب ليلة الجمعة سحراً، وصبح بجيشه جيش المعتمد بكرة الجمعة، غدراً، وظناً منه أن ذلك المخيم هو جميع عسكر المسلمين، فوقع القتال بينهم فصبر المسلمون، فأشرفوا على الهزيمة، وكان المعتمد قد أرسل إلى أمير المسلمين يعلمه بمجيء الفرنج للحرب، فقال: احملوني إلى خيام الفرنج، فسار إليها، فبينما هم في القتال وصل أمير المسلمين إلى خيام الفرنج، فنهبها، وقتل من فيها، فلما رأى الفرنج ذلك لم يتمالكوا أن انهزموا، وأخذهم السيف، وتبعهم المعتمد من خلفهم، ولقيهم أمير المسلمين من بين أيديهم، ووضع فيهم السيف، فلم يفلت منهم أحد، ونجا ألفونسو في نفر يسير، وجعل المسلمون من رؤوس القتلى كوماً كثيرةً، فكانوا يؤذنون عليها إلى أن جيفت فأحرقوها وكانت الوقعة يوم الجمعة في العشر الأول من شهر رمضان، وأصاب المعتمد جراحات في وجهه، وظهرت ذلك اليوم شجاعته. ولم يرجع من الفرنج إلى بلادهم غير ثلاثمائة فارس، وغنم المسلمون كل ما لهم من مال وسلاح ودواب وغير ذلك، وعاد ابن عباد إلى إشبيلية، ورجع أمير المسلمين إلى الجزيرة الخضراء، وعبر إلى سبتة، وسار إلى مراكش، فأقام بها إلى العام المقبل.
*الزلاقة (معركة) أشهر المعارك الحربية وأعظمها فى تاريخ المسلمين بالأندلس.
وقعت فى (رجب 479هـ = أكتوبر 1086م) عند سهل فسيح تسميه المصادر العربية بالزلاقة أو ساكرا خاس ( Sac( صلى الله عليه وسلم) ajas) شمالى بطليوس على الحدود الإسبانية البرتغالية حاليًّا حيث جرت وقائعها بين المرابطين وألفونسو السادس وحلفائه وكانوا ما بين أربعين إلى ثمانين ألفًا على حين قدر الجيش الإسلامى بما بين عشرين إلى نحو خمسين ألفًا، وكان يقود مقدمة جيش المسلمين المعتمد بن عباد، وعلى الميمنة «المتوكل بن الأفطس» وتكونت الميسرة من أهل شرقى الأندلس، أما المؤخرة فكانت من البربر بقيادة «داود بن عائشة»، وكان أنجاد المرابطين من لمتونة وصنهاجة وغيرها بقيادة يوسف بن تاشفين.
لبث الجيشان ثلاثة أيام لايفصلهما سوى نهر، والرسل تتردد بينهما، وقد أرسل «ابن تاشفين» إلى خصمه يدعوه إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، فاستاء الملك النصرانى ورد بقوله: «إنى ما كنت أتوقع أن يصل الحد بالمسلمين الذين كانوا يعطوننى الجزية منذ سنين أن يعرضوا على مثل هذه الاقتراحات الجارحة ومع هذا فإن لدى جيشًا فى استطاعته أن ينزل العقوبة على هذه الوقاحة البالغة من الأعداء» ولم يكن جواب «يوسف» على أكثر من هذه العبارة» الذى يكون ستراه «.
جرت اتصالات تهدف إلى تحديد موعد المعركة، وحاول «ألفونسو»
خديعة المسلمين، فأرسل إليهم يوم الخميس يخبرهم أن المعركة ستكون يوم الإثنين، لكن المعتمد بن عباد أدرك خديعته، وقد أخبرته طلائعه بما فى معسكر العدو من حركة وجلبة سلاح، رغم أن الوقت المتفق عليه لبدء القتال لم يكن قد حان بعد.
فتوقع المسلمون أن يبدأ ألفونسو الحرب صباح يوم الجمعة، وبالفعل تحقق ما توقعه المسلمون، وهجم ألفونسو بجيشه، ودارت المعركة.
ففى أوائل (رمضان 480هـ = ديسمبر 1087م) بدأ القتال فى الصباح الباكر واشتد لهيب المعركة وهاجم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت