نتائج البحث عن (الزُّغُّ) 45 نتيجة

(الزغابة) أَصْغَر الزغب وَيُقَال مَا أصبت مِنْهُ زغابة شَيْئا قدر ذَلِك
(الزغب) صغَار الريش وَالشعر وَلينه وَمَا يبْقى فِي رَأس الشَّيْخ عِنْد رقة شعره الْوَاحِدَة زغبة
(الزغيد) الزّبد يخرج من فَم السقاء عِنْد عصره والقطعة مِنْهُ زغيدة
(الزغدب) الهدير الشَّديد والزبد الْكثير
(الزغزغ) الْخَفِيف النزق والمغموز فِي حَسبه وَنسبه

(الزغزغ) الْقصير الصَّغِير
(الزغف) السَّحَاب الَّذِي أراق مَاءَهُ وَهُوَ يُجَلل السَّمَاء (وصف بِالْمَصْدَرِ) والدرع الواسعة الطَّوِيلَة

(الزغف) دقاق الْحَطب وأطراف الشّجر والنبات الضعيفة
(الزغلة) من الشَّرَاب قدر مَا يمْلَأ الْفَم والدفعة من الْبَوْل (ج) زغل
(الزغلول)الْخَفِيف الرّوح والطفل وَمِنْه فرخ الْحمام (ج) زغاليل وَضرب من البلح بِمصْر أَحْمَر حُلْو ضخم (محدثة)
الزِّغْدَبُ الهَدِيْرُ الشَدِيد. وبَحْرٌ زَغْدَب كثيرُ الماء.
والزُّغادِبُ: الضَّخْمُ الوَجْهِ السمِجُه العَظِيمُ الشَّفَتَيْنِ. وهو الصِّياحُ والغَضَب أيضاً.
الزَّغْباء:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة ممدودة، بلفظ تأنيث الأزغب، والزّغب:
الشّعيرات الصفر على ريش الفرخ، وفراخ زغب، ورجل أزغب الشعر، ورقبة زغباء: وهو جبل من جبال القبلية، عن أبي القاسم الزمخشري.
الزُّغَيْبَةُ:
بلفظ تصغير الزّغب، وقد تقدم تفسيره، وما أظن هذه المواضع سميت بذلك إلّا لقلّة نبتها كأنّهم شبّهوه بالزّغب وهو الشعر القليل والريش:
وهو ماء بشرقي سميراء في طريق الحاج.
الزَّغَبُ، مُحَرَّكَةً: صِغارُ الشَّعَرِ والرِّيشِ، ولَيِّنُهُ، أو أولُ ما يَبْدُو منهما، وما يَبقى في رَأسِ الشَّيْخِ عِنْدَ رِقَّةِ شَعَرِهِ.زَغِبَ، كَفَرِحَ، وزَغَّبَ وازْغابَّ.وأخَذَهُ بِزَغَبِهِ، مُحَرَّكَةً: بِحِدْثانِهِ.والزُّغابَةُ والزُّغابى، بضمِّهِما: أصْغَرُ الزَّغَبِ.وما أصَبْتُ منه زُغابَةً: شيئاً.والزُّغْبَةُ، بالضم: دُوَيْبَّةٌ كالْفَأْرِ، وبِلا لامٍ: حمارٌ لِجَرِيرٍ الشَّاعِرِ،وع، ويُفْتَحُ، ولَقَبُ عيسى بنِ حَمَّادٍ شَيْخِ مُسْلِمٍ، وجَدُّ والِدِ المُحَدِّثِ أحْمَدَ بنِ عيسى بنِ أَحْمَدَ بنِ خَلَفٍ.والأَزْغَبُ: تِينٌ كَبيرٌ، والفَرَسُ الأَبْلَقُ.والزُّغْبُبُ، كَقُنْفُذٍ: القَصِيرُ البَخيلُ. وكَصُردٍ: ما اخْتَلَطَ بَياضُهُ بِسَوادِهِ من الحِبالِ،كالأَزْغَبِ. والزَّغْباءُ: جَبَلٌ بالقَبَلِيَّةِ، ورَجُلٌ. وكَجُهَيْنَةَ: ماءٌ شَرْقِيَّ سَمِيراءَ. وعبدُ اللَّهِ بنُ زُغْبٍ، بالضم: صَحابِيُّ.وزُغابَةُ، بالضم: ع قُرْبَ المدينةِ.وأزْغَبَ الكَرْمُ: جَرى فيه الماءُ وبَدَأ يُورِقُ.
الزَّغْدَبُ، كَجَعْفَرٍ: الهَدِيرُ الشَّدِيدُ، والزَّبَدُ الكثيرُ،كالزُّغادِبِ، بالضم، والإِهالَةُ.والزَّغْدَبَةُ: الغَضَبُ، والإِلْحافُ في المَسْأَلَةِ.والزُّغادبُ، أيضاً: الضَّخْمُ الوَجْهِ السَّمِجُهُ، العَظِيمُ الشَّفَتَيْنِ.
الزَّغْرَبُ: الماءُ الكثيرُ، والبَوْلُ الكثيرُ.وبَحْرٌ زَغْرَبٌ وزَغْرَبِيُّ، وبِئْرٌ زَغْرَبٌ وزَغْرَبَةٌ. ورَجُلٌ زَغْرَبُ المَعْرُوفِ: كَثِيرُهُ.والزَّغْرَبَةُ: الضَّحِكُ.
الزُّغَيْثِيُّ، كدُبَيْثِيٍّ: هو عَمْرو بنُ عُثمانَ الحِمصيُّ الزُّغَيْثِيُّ المُحَدِّثُ، روى عن عَطِيَّة بنِ بَقِيَّةَ، وضَبَطَهُ أبو الفَرَجِ البَغْدادِيُّ بالراءِ، وغُلِّطَ.
الزَّغْبَجُ: ثَمَرُ العُتْمِ كالنَّبِقِ الصِّغارِ، أخضَرُ ثم يَبْيَضُّ ثم يَسْوَدُّ، فَيَحْلو في مَرارةٍ، وله رُبٌّ يُؤْتَدَمُ به.
الزغْلَجَةُ: سوء الخُلُقِ،كالزَّعْلَجَةِ، والأوَّلُ الصَّوابُ.
الزَّغْرَدَةُ: هَديرٌ للإِبِلِ يُرَدِّدُه في جَوْفِهِ.
الزَّغْبَرُ، كجعفرٍ: الجَميعُ من كلِّ شيءٍ، والمَرْوُ الرقيقُ الورقِ، وتكسرُ الزايُ.وزِغْبِرُ الثوبِ وزِغْبُرُهُ، بضم الباءِ: زِئْبُرُهُ، وقد زَغْبَرَ.والزُّغْبورُ: سَبُعٌ.
الزَّغْفَلُ، كجعفرٍ: شجرٌ.وزَغْفَلَ: كذَبَ، وأوقَدَ الزَّغْفَلَ.
الزُّغْمُلُ، كقُنْفُذٍ: الحَسِيكَةُ في القَلْبِ.
الزُّغُّ، بالضمِّ: صُنانُ الحَبَشِ.والزُّغْزُغُ، كهُدْهُدِ: طائِرٌ، والقصيرُ الصَّغيرُ، والولد الصَّغيرُ وبالفتح: الخَفيفُ النَّزِقُ مِنَّا،وع بالشامِ.والزَّغْزَغَةُ: ضَعْفُ الكلامِ، وإخْفاءُ الشيءِ، وخَبْؤُهُ، والسُّخْرِيَةُ، وأن تَرُومَ حَلَّ رَأسِ السِقاءِ.والزَّغْزَغِيَّةُ: الكَبُولاَءُ.وكلَّمْتُهُ بالزُّغْزُغِيَّة، بالضمِّ: وهي لُغَةٌ لِبَعْضِ العَجَمِ.
الزَّغْفُ: السَّحابُ الذي قد هَراقَ ماءَهُ وهو مُجَلِّلُ السَّماءِ، والطَّعْنُ، وأن يَكْثُرَ ماءُ البِئْرِ، والزِيادَةُ في الحَديثِ بالكَذِبِ، فِعْلُهُنَّ: كَمنَعَ.والزَّغْفَةُ، وقد يُحَرَّكُ: الدِرْعُ اللَّيِّنَةُ الواسِعَةُ المُحْكَمَةُ، أو الرَّقيقَةُ الحَسَنَةُ السَّلاسِلِ، دِرْعٌ زَغْفٌ، ودُروعٌ زَغْفٌ أيْضاً، وأزْغافٌ وزُغوفٌ وزَغَفٌ، مُحَرَّكةً.والزَّغَفُ، مُحرَّكةً: دِقاقُ الحَطَبِ، وأطْرافُ الشَّجَرِ الضَّعيفَةُ، وأعالي الرِمْثِ والعَرْفَجِ. وكمِنْبَرٍ: النَّهِمُ الرَّغيبُ.وازْدَغَفَ: أخَذَ كثيراً.
الزَّغومُ أو الزُّغْمومُ: العَيِيُّ اللسانِ. وكزبيرٍ: طائرٌ.وتَزَغَّمَ الجَمَلُ: رَدَّدَ رُغاءَهُ في لَهازِيمهِ، هذا أصْلُهُ، فَكَثُرَ حتى قالوهُ للمُتَكَلِّمِ كالمُتَغَضِّبِ.وزُغْمَةُ، بالضم: ع.
الزَّغْلَمَةُ، ويُضمُّ: الشَّكُّ، والوَهَمُ، والضَّغينَةُ، والحَسَكَةُ.

3613- عدي بن أبي الزغباء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3613- عدي بن أبي الزغباء
ب د ع: عدي بْن أَبِي الزغباء واسمه سنان بْن سبيع بْن ثعلبة بْن رَبِيعة بْن زهرة بْن بذيل بْن سعد بْن عدي بْن كاهل بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني مَالِك بْن النجار من الأنصار شهد بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ بسبس بْن عَمْرو يتجسسان الأخبار من غير أَبِي سُفْيَان فِي وقعة بدر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بذيل: بضم الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة.

عدي بن أبي الزّغباء

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن
بذيل، بالموحدة والمعجمة مصغرا، ابن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني النجار.
شهد بدرا وما بعدها، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع بسبسة بن عمرو يتجسّسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر، فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووصله ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن بن عباس.
وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني عائذ بن ثعلبة، ثم من بني خالد بن عدي: ابن أبي الزغباء، حليف لهم من جهينة.
وأما موسى بن عقبة فقال: إنه حليف بني النجار. وروى الدّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عدي بن أبي الزّغباء الجهنيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا.
قال أبو عمر: توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

عدي بن أبي الزّغباء

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن
بذيل، بالموحدة والمعجمة مصغرا، ابن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني النجار.
شهد بدرا وما بعدها، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع بسبسة بن عمرو يتجسّسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر، فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووصله ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن بن عباس.
وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني عائذ بن ثعلبة، ثم من بني خالد بن عدي: ابن أبي الزغباء، حليف لهم من جهينة.
وأما موسى بن عقبة فقال: إنه حليف بني النجار. وروى الدّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عدي بن أبي الزّغباء الجهنيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا.
قال أبو عمر: توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

‏<br> عدي بْن الزغباء،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن أَبِي الزغباء، واسم أَبِي الزغباء سنان بْن سبيع بْن ثعلبة بْن رَبِيعَة الجهني، من جهينة، حليف لبني النجار، من الأنصار، وَقَالَ مُوسَى بْن عقبة: عدي بْن الزغباء حليف لبني مَالِك بْن النجار، من جهينة، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ.

وتوفي في خلافة عمر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: وَهُوَ الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ عينا مع بسيس بْن عَمْرو الجهني يتجسسان لَهُ عير أَبِي سُفْيَان بْن حرب في قصة بدر.

من س.

ليس في س.

في هوامش الاستيعاب: ثعلبة بن زمرة بن بذيل () .

ويقال فيه بسبس- كجعفر- وبسبسة: التاج مادة بس.

*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.
888 - 1483 م
فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور.

539 - عمر بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الزغيثي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - عمر بن عثمان بن الحارث بن ميسرة الزُّغيثي الحمصي. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: عطية بْن بقية بْن الوليد، وأبي سَعِيد الأشجّ.
وَعَنْهُ: الحُسين بْن أحمد بْن عتاب، وابن المقرئ.

445 - محمد بن الحسين بن حاتم أبو عبد الله الزغرتاني الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حاتم أَبُو عَبْد اللَّه الزغرتاني الهَرَوِي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
سَمِعَ: أحْمَد بْن سَعِيد الراسبي صاحب أَبِي سَعِيد الْأشجّ، وأَبِي -[681]- الْأشعث العِجْلي.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق القرَّاب، وَأَبُو عمر عَبْد الواحد المليحي، وغيرهما.
*أبو عبد الله الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
*أبو عبد الله محمد الزَّغَل هو أبو عبد الله محمد بن سعد المعروف بالزَّغَل أى الشجاع الباسل، ويعرف أيضًا بمحمد الثانى عشر؛ للتفريق بينه وبين أبى عبد الله محمد بن على بن سعد المعروف بأبى عبد الله الصغير، أحد ملوك الأندلس وآخرهم فى آخر عهدها بالحكم العربى الإسلامى.
دخل الزَّغَل فى صراع مع أخيه أبى الحسن بن سعد الذى تولى الحكم بعد وفاة أبيه سعد بن محمد سنة (868 هـ) واستمر الصراع عدة سنوات، وانتهى بانقسام غرناطة إلى قسمين؛ حيث حكم الزَّغَل مالقا، أما أبو الحسن فاستقر حكمه فى غرناطة.
كان الزَّغَل وافر الشجاعة والجرأة، واستطاع الانتصار على النصارى فى مواقع مهمة مثل موقعة الشرقية سنة (888 هـ) وقتل وأسرآلاف النصارى، كذلك انتصر على القشتاليين سنة (890 هـ).
وبعد وفاة أبى الحسن بن سعد تولى الزغل حكم غرناطة سنة (888هـ)، إلا أن الحرب الأهلية قامت فى غرناطة بينه وبين ابن أخيه أبى عبد الله الصغير دفعت النصارى إلى احتلال مناطق عديدة من الأندلس، وتحصن الزَّغَل فى وادى آش، وبذلك انقسمت غرناطة ثانية إلى قسمين؛ أحدهما فى غرناطة وسيطر عليه أبو عبد الله الصغير والآخَر فى وادى آش وسيطر الزَّغَل عليه.
وقد حاول الزَّغَل الاستعانة بالملوك المسلمين فى إفريقية ومصر لإنقاذ مالقا أقوى ثغور الأندلس، بيد أن مالقا سقطت فى أيدى النصارى سنة (892هـ)، وبدأ النصارى فى القضاء على الزَّغَل؛ خوفًا من شديد بأسه وشجاعته.
واستطاعوا السيطرة على وادى آش سنة (895 هـ) بعد استسلام الزَّغَل بناءً على المعاهدة التى وقَّعها معهم.
واستقر الزَّغَل فى مدينة أنْدَرَش تحت حماية ملك قشتالة، غير أنه غادرها مقابل مبلغ ضخم، ونزل وهران، ثم استقر فى تلمسان وقضى بها بقية حياته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت