نتائج البحث عن (الساعة) 23 نتيجة

(السَّاعَة) جُزْء من أَجزَاء الْوَقْت والحين وَإِن قل وجزء من أَرْبَعَة وَعشْرين جُزْءا من اللَّيْل وَالنَّهَار وَآلَة يعرف بهَا الْوَقْت بالساعات والدقائق والثواني والساعة الشمسية صُورَة أَو رسم على هَيْئَة مُعينَة يعرف بهَا الْوَقْت بوساطة الشَّمْس المزولة وَالْقِيَامَة أَو الْوَقْت الَّذِي تقوم فِيهِ (ج) ساع وسواع وَسَاعَة الْغَفْلَة مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء وَيُقَال سَاعَة سوعاء شَدِيدَةو (سَاعَة الصفر) (فِي اصْطِلَاح الْجَيْش) الْوَقْت السّري المحدد لبدء عمل حَرْبِيّ (مج)
السّاعة:[في الانكليزية] One hour [ في الفرنسية] Heure عند الفقهاء اسم لقطعة من الزمان كذا في البحر الرائق في باب الاعتكاف. وعند المنجّمين وأهل الهيئة هي ثلث ثمن اليوم والليلة، يعني جزء من أربعة وعشرين جزءا من مجموع اليوم والليل. وذكر الفاضل علي البرجندي في بعض تصانيفه: بأنّ كلّ نهار وليلة الحقيقي والوسطي قد قسما إلى 24 قسما متساويا. وهذه الساعات تسمّى مستوية ومعتدلة واستوائية واعتدالية، والأقسام الوسطى تسمّى الساعات الوسطى والأقسام الحقيقية تسمّى الساعات الحقيقية. وكلّ ساعة عبارة عن ستين دقيقة، وكلّ دقيقة 60 ثانية، وعلى هذا القياس.وإطلاق اسم وسطي على مستوي فظاهر. أمّا اسم الحقيقي المستوي فعلى سبيل التقريب.وقد قسّم كلّ من الليل والنهار بناء على اصطلاح أهل فارس والروم إلى اثني عشر قسما متساويا، وذلك حينما تكون دورة معدّل النهار أقل. وهذه الساعات يقال لها: معوجة وقياسية وزمانية، وذلك لأنّ الاختلاف عائد لقصر أو طول الليل والنهار، ولكنها دائما- تساوي نصف سدس الليل أو النهار.ووجه تسمية تلك الساعات بالقياسية هو كونها مكتوبة على آلات قياسية مثل الاسطرلاب والرّخامات ونحو ذلك. ومن ما يطلع من معدل النهار في مدة ساعة زمنية واحدة فيقال لها:

أجزاء الساعة. ويقول في سراج الاستخراج: إنّ منجّمي بلاد الهند يقسّمون اليوم (لنهار وليلة) إلى ستين قسما متساويا. ويسمّون كلّ قسم منها كهرى، وهكذا كلّ كهرى إلى 60 پل، وكلّ پل إلى 60 بپل، وكلّ بپل إلى 60 بپلانس.فإذن الساعة تعادل اثنين ونصف كهرى.والدقيقة اثنين ونصف پل، وعلى هذا القياس.

وذكر في توضيح التقويم: إنّ المنجّمين قد وضعوا لساعات الزمان دورا يدور حول سبعة (كواكب). وابتداء ينسبون اثنتي عشرة ساعة للشمس ثم اثنتي عشرة ساعة تالية للزهرة، ثم مثلها لعطارد، ثم أخرى لزحل حتى تعود النوبة إلى الشمس حسب الترتيب الفلكي. وهكذا تدور إلى دورة أخرى. وتسمّى الساعات المنسوبة للشمس ساعات العشرين (أو البؤس)، وهي في الأمور المختارة مذمومة إلّا في باب العداوة.وهذه الساعات تكون زمانية. وحينا يأتون بساعات مستوية وساعات فضل الدور يجيء ذكرها في لفظ السنة.
  • عَقْرَبا السَّاعة
عَقْرَبا السَّاعةالجذر: ع ق ر ب

مثال: تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا اللفظ لم يرد لهذا المعنى في المعاجم. المعنى: إبرتاها اللتان تشيران إلى الوقت

الصواب والرتبة: -تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعة [فصيحة] التعليق: أجاز الوسيط وغيره استعمال «عقربا الساعة» بهذا المعنى المعاصر، ونص الوسيط على أنه محدث.
اشراط السَّاعَة: أَي عَلَامَات الْقِيَامَة عَن حُذَيْفَة بن أسيد الْغِفَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أطلع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علينا وَنحن نتذاكر فَقَالَ مَا تذكرُونَ قَالُوا نذْكر السَّاعَة قَالَ إِنَّهَا لن تقوم حَتَّى تروا قبلهَا عشر آيَات فَذكر الدُّخان والدجال وَالدَّابَّة وطلوع الشَّمْس من مغْرِبهَا ونزول عِيسَى ابْن مَرْيَم وياجوج وماجوج وَثَلَاثَة خُسُوف خسف بالمشرق وَخسف بالمغرب وَخسف بِجَزِيرَة الْعَرَب وَآخر ذَلِك نَارتخرج من الْيمن تطرد النَّاس إِلَى مَحْشَرهمْ. وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا تقوم السَّاعَة إِلَّا على أشرار الْخلق. وَفِي حَدِيث آخر لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا يُقَال فِي الأَرْض الله الله. وَلها عَلَامَات أخر مَذْكُورَة فِي المطولات والمحشر أَرض الشَّام إِذْ صَحَّ فِي الحَدِيث أَن الْحَشْر يكون فِي الشَّام.
الساعة: جزء من أجزاء الزمان، ويعبر بها عن القيامة تشبيها بذلك لسرعة حسابه. والساعات ثلاث: كبرى وهي القيامة ووسطى وهي موت أهل القرن الواحد، وصغرى وهي موت الإنسان، فساعة كل إنسان موته.
بالساعةالجذر: س و ع

مثال: هذه السيارة تؤجر بالساعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم لهذا المعنى. المعنى: مقومًا أجر عملها كل ساعة بأجر معلوم

الصواب والرتبة: -هذه السيارة تؤجر بالساعة [صحيحة]-هذه السيارة تؤجر مساوعة [فصيحة مهملة] التعليق: ذكرت المعاجم «مساوعة» لهذا المعنى، ولكن ابن منظور استخدم «بالساعة» حين تفسيره لكلمة مساوعة فقال: «وعامله مساوعة أي بالساعة أو بالساعات».
نِصْفَ السَّاعَةالجذر: ن ص ف

مثال: نام ساعة ونصف الساعةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعريف كلمة «السَّاعة» بعد مجيئها نكرة.

الصواب والرتبة: -نام ساعة ونصف الساعة [فصيحة]-نام ساعة ونصف ساعة [فصيحة] التعليق: لا خطأ في تعريف المضاف إليه «الساعة»، فالألف فيها للعهد الذكري مثلها مثل قوله تعالى: {{مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ}} النور/35.
نِصْف السَّاعة الباقيةالجذر: ب ق ي

مثال: سأنتظر نصف الساعة الباقيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -سأنتظر نصف الساعة الباقي [فصيحة]-سأنتظر نصف الساعةِ الباقية [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن مطابقة الصفة للموصوف واجبة في النعت الحقيقي فإنه قد يجوز عدم المطابقة في النوع كما في المثال الثاني؛ لأن كلمة «نصف» مضاف إلى «الساعة» وهي مؤنثة، فاكتسبت منها التأنيث؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه وصالح للحذف مع إقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغير المعنى، ومن ثم يصح المثال الثاني، كما يمكن تصويبه على أن كلمة «الباقية» فيه وقعت صفة لكلمة «الساعة».
  • الساعة
الساعة: في عرف الفقهاء جزء من الزمان وإن قلَّ لا جزء من أربعة وعشرين من يوم بليلته أي ستون دقيقة كما يقوله المنجِّمون كذا في "الدار المختار" ويطلق على القيامة.
علم آلات الساعة
من الصناديق والضوارب وأمثال ذلك ونفعه بين لكل واحد وفيها مجلدات عظيمة.
هذا حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة ونحوه في: مدينة العلوم وأقول لا يخفى عليك أنه هو علم البنكامات الذي جعله من فروع الهندسة وسيأتي في الباء وكيفية وضعها مسطورة في كتاب حيل بني موسى.علم الآلات الظلية
هو علم يتعرف منه مقادير ظلال المقائس وأحوالها الأخر والخطوط التي ترسم في أطرافها وأحوال الظلال المستوية والمنكوسة.
ومنفعته معرفة ساعات النهار بهذه الآلات كالبسائط والقائمات والمائلات من الرخامات وفيه كتاب مبرهن لإبراهيم بن سنان الحراني ذكره أبو الخير في فروع علم الهيئة ومثله في: مدينة العلوم.

السَّاعَةُ المعوجّةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

السَّاعَةُ المعوجّةُ: هِيَ نصف سدس النَّهَار أَو اللَّيْل الَّذِي لَيْسَ بمعدل.

السَّاعَةُ الزَّمَانِيَّة: كَذَلِك.

الساعةُ المستويةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الساعةُ المستويةُ: مِقْدَار مَا يَدُور من الْفلك خمس عشرَة دَرَجَة.
علم آلات الساعة
من الصناديق، والضوارب، وأمثال ذلك، نفعه بين.
وفيها: مجلدات عظيمة.
هذا: حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة.
أقول: لا يخفى عليك، أنه هو: علم البنكامات، الذي جعله من: فروع الهندسة.
وسيأتي في: الباء.

3 - أشراط الساعة

موسوعة الفقه الإسلامي

3 - أشراط الساعة
- أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمارات وعلامات وأشراط تدل على قرب قيام الساعة.
وتنقسم أشراط الساعة إلى قسمين:
أشراط صغرى ... وأشراط كبرى.

1 - أشراط الساعة الصغرى
- وقت العلامات الصغرى:
أشراط الساعة الصغرى هي التي تتقدم الساعة الكبرى بأزمان متطاولة، وتكون من نوع المعتاد كقبض العلم، وشرب الخمر، وتطاول الناس في البنيان ونحو ذلك.
وقد يظهر بعضها مع العلامات الكبرى، أو بعدها كهدم الكعبة، وظهور الريح التي تقبض أرواح المؤمنين.
- حكم علامات الساعة:
ليس كل ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من علامات الساعة يكون محرماً أو مذموماً، وإنما هي علامات تكون بالخير والشر، وتكون بالمباح كفشو المال، وتطاول الرعاء في البنيان، وتقارب الأسواق، وتكون بالمحرم ككثرة الهرج، وظهور المعازف، واستحلال الخمر.
وتكون بغير ذلك كموت الفجأة والفتوحات ونحوها.

2 - أشراط الساعة الكبرى

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - أشراط الساعة الكبرى
- عدد أشراط الساعة الكبرى:
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُونَ» قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ» فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدَّجَّال، َ وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ. أخرجه مسلم (¬1).

1 - خروج الدجال
- مكان خروج الدجال:
الدجال رجل من بني آدم، يظهر في آخر الزمان ويدعي الربوبية، يخرج من الشرق من خراسان، من يهودية أصبهان.
ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله، إلا مكة والمدينة، فلا يستطيع دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما، ولا يدخل كذلك مسجد المقدس والطور.
1 - عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً،
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (2901).
4 - علم الساعة
- علم الغيوب المستقبلة:
أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بما يكون من الأمور إلى قيام الساعة، وذلك مما أطلعه الله عليه من الغيوب المستقبلة.
1 - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَقَاماً، مَا تَرَكَ شَيْئاً يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، إِلاَّ حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاَءِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ، كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ. متفق عليه (¬1).
2 - وَعَنْ أبي زَيْدٍ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ أَخْطَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الفَجْرَ، وَصَعِدَ المِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ العَصْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ المِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا. أخرجه مسلم (¬2).
- علم قيام الساعة:
علم الساعة غيب لا يعلمه إلا الله تعالى، وهو مما استأثر الله بعلمه، لم يَطَّلع ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6604) , ومسلم برقم (2891) واللفظ له.
(¬2) أخرجه مسلم برقم (2892).
علم آلات الساعة
من الصناديق، والضوارب، وأمثال ذلك، نفعه بين.
وفيها: مجلدات عظيمة.
هذا: حاصل ما ذكره أبو الخير في فروع الهيئة.
أقول: لا يخفى عليك، أنه هو: علم البنكامات، الذي جعله من: فروع الهندسة.
وسيأتي في: الباء.

حق الوقت والساعة ومجمع الحال والطاعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صفة أشراط الساعة
للإمام، الكبير: محمد بن أحمد بن أبي سهيل السرخسي، شمس الأئمة.
المتوفى: في حدود سنة 500، خمسمائة.
وهو: كتاب لطيف.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: أما بعد، فهذه صفة أشراط الساعة، ومقاماتها.
نقلتها من: إملاء شمس الأمة: الحلواني.. الخ.

القناعة فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القناعة، فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة.
وجمع:
الحافظ المقدسي.
فيه مؤلفا.
والشيخ: محمد الحجازي، الشعراني، الواعظ بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت