نتائج البحث عن (السكة) 12 نتيجة

  • السِّكَّة
(السِّكَّة) السطر الْمُصْطَفّ من الشّجر والنخيل وَالطَّرِيق المستوي وسكة الْحَدِيد طَرِيق معبد عَلَيْهِ قضيبان من الْحَدِيد متوازيان تسير عَلَيْهِمَا الْقطر الآلية (محدثة) والزقاق وحديدة منقوشة تضرب عَلَيْهَا النُّقُود وحديدة المحراث الَّتِي يحرث بهَا وَيُقَال أَخذ الْأَمر بسكته أَي فِي حِين إِمْكَانه وَفُلَان صَعب السِّكَّة لَا يقر لنزق فِيهِ (ج) سِكَك وَأَصْحَاب السكَك رجال الْبَرِيد
  • السّكّة
السّكّة:[في الانكليزية] Flat road [ في الفرنسية] Chemin plat بالكسر وتشديد الكاف في الأصل طريق مستو، فهي عند الفقهاء نوعان: عامة وتسمّى بطريق العامة أيضا، وخاصة وتسمّى بطريق الخاصة، والطريق الخاص والطريق الغير النافذ أيضا. فقال الإمام الحلوائي حدّ السّكّة الخاصة أن يكون فيها قوم يحصون. وأما إذا كان فيها قوم لا يحصون فهي سكة عامة. وقال شيخ الإسلام: المراد بالسّكّة الغير النافذة هي أن تكون أرضا مشتركة بين قوم بنوا فيها مساكن وحجرات وتركوا للمرور بينهم طريقا حتى يكون الطريق مملوكا لهم. وبالنافذة هي ما تركه للمرور قوم بنوا دورا في أرض غير مملوكة فهي باقية على ملك العامة، هكذا في جامع الرموز والبرجندي في كتاب الدّية في فصل ما يحدث في الطريق. وفي بحر الدرر: النافذة هي الطريق الذي تمرّ فيه العامة ولا يختصّ بقوم دون قوم كالسّكك الواقعة في القرى والأمصار يمرّ الناس غير واحد في حوائجهم، وغير النافذة بخلافها.واختلف في تفسيرها. فقيل هي بأن تكون دارا مشتركة أو أرضا مشتركة بين قوم بنوا فيها دورا ومنازل وحجرا ورفعوا بينهم طريقا إلى الشارع يخرجون منه إليه في حاجاتهم، وإليه ذهب شيخ الإسلام. وقيل هي بأن تكون موضعا فيه دور شتى وطريق ويمر فيها أصحاب تلك الدّور من غير أن يكون ذلك ملكا لهم. وقيل بأنّها سكّة سدّ جانب منها فيها دور لقوم يقال لها بالفارسية كوچهـ سربسته، سواء كانت الأرض مملوكة لهم أو لا. ومبنى هذا القول على أن يكون ذلك الموضع مما يطلق عليه اسم السّكة في العرف.والحق أنّ السّكة هي الموضع الذي فيه دور مختلفة ومنازل متعدّدة لقوم يسكنون فيه، وفي خلالها طريق وسبيل لهم، وهي على رأس الطريق الأعظم، سواء كان ذلك مملوكا لهم أو لا، وسواء كان يطلق عليه اسم السّكّة في العرف العام أو لا؛ هذا هو الحدّ الصحيح، وهو المراد بالسّكّة الواقعة في كتب أصحابنا.ويؤيده ما قال الشيخ الإمام شمس الأئمة الحلوائي في حدّ السّكّة الخاصة أن يكون فيها قوم يحصون. أما إذا كان فيها قوم لا يحصون فهي سكّة عامة. وهكذا فسرها الفقيه أبو القاسم وغيره، وهو مختار عامة المحقّقين. وهذا ينفعك في أكثر المطالب. انتهى كلام بحر الدرر.
  • السكة
السكة:
فهي الطريق المسكوكة التي تمرّ فيها القوافل من بلد إلى آخر. فإذا قيل في الكتب:
من بلد كذا إلى بلد كذا كذا سكّة، فإنما يعنون الطريق. مثال ذلك أن يقال: من بغداد إلى الموصل خمس سكك، يعنون أن القاصد من بغداد إلى الموصل يمكنه أن يأتيها من خمس طرق.
وحكي عن بعضهم أن قولهم سكك البريد، يريدون منازل البريد في كل يوم، والأول أظهر وأصحّ. والله أعلم.
السِّكة الحديدالجذر: ح د د

مثال: هيئة السكة الحديدالرأي: مرفوضةالسبب: للنعت بالجامد.

الصواب والرتبة: -هيئة السِّكة الحديد [فصيحة]-هيئة السِّكة الحديدية [فصيحة]-هيئة سكة الحديد [فصيحة] التعليق: جميع الاستعمالات المذكورة فصيحة، بما فيها التعبير المرفوض، فالأول طابقت فيه الصفة الموصوف في التأنيث، والثاني أضيفت فيه النكرة إلى المعرفة. أما المثال الثالث فلأن من أساليب العربية وصف الشيء بالجامد، ومنه قولهم: «الكأس الفضة»، و «الخاتم الذهب»، و «المنديل الحرير»؛ وعليه يصح أن يقال: السكة الحديد. كما أن الحديد اسم جنس، فيحلّ محل المذكر والمؤنث على السواء.
  • السِّكَّة
السِّكَّة: الطريق المستوي جمعها السِككَ وأيضاً يطلقُ على الزقاق والسِكَّةُ نوعان عامة وخاصة، وأيضاً السكة حديدة منقوشة يُضرب عليها الدراهم.
*السكَّة السكَّة هى العملة المضروبة من معادن الذهب والفضة والبرونز ( النقود المعدنية).
واشتق اسم السكة من القالب الذى تُصب فيه، ثم يُنقش عليها بواسطة معدن صلب كالحديد.
وصناعة السكة هى فن ضرب السكة وكانت تصنع فى دار السكة أو دار الضرب، ويشرف عليها القاضى لضمان شرعية النقود، ويساعده أربعة أشخاص يشرفون على الناحية الفنية فى الضرب، وهم: المقدم الذى يتولى حفظ أوزان الأعيرة، والنقَّاش الذى يحضر القوالب، والسبَّاك الذى يسبك السبيكة، والضرَّاب الذى يضرب بالختم على السبيكة.
وظلت السكة الذهبية والفضية مستخدمة حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وانتهى العمل بها؛ لأن قيمتها كانت تتغير؛ لما يحدث للسكة من تآكل وفقدان جزء من قيمتها؛ نتيجة لكثرة التداول؛ فلجأ الناس إلى الحد من تداولها بإيداعها البنوك مقابل صكوك ورقية تثبت أحقيتهم لها، وبمرور الوقت شاع استخدام النقود الورقية.
من عبارات التجريح.
ولعل المراد أنه غير مستقيم الحديث ، أو أحاديثه غير قويه ، أو أن أحاديثه ضعاف كالنقود الزائفة ، فلا يوثق به كما يوثق بالنقود المسكوكة.
جاء في (المعجم الوسيط) (1/442): (السكة: السطر المصطف من الشجر والنخيل ؛ والطريق المستوي ---- ؛ والزقاق ، وحديدة منقوشة تضرب عليها النقود ، وحديدة المحراث التي يحرث بها ).

263 - محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر، أبو عبد الله المصري الكاتب ابن نقاش السكة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن عمر، أبو عبد الله المصري الكاتب ابن نقّاش السّكّة، [المتوفى: 643 هـ]
أخو أَحْمَد.
سَمِعَ: البُوصِيريّ، والأَرْتاحيّ روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ.
وَتُوُفّي فِي حادي عشر ذي القعدة، قاله الشّريف. ثُمّ قَالَ: وقيل: تُوُفّي فِي ذي القعدة من سنة أربعٍ وأربعين.

50 - أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر، أبو المكارم المصري الشافعي المعروف بابن نقاش السكة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أَبُو المكارم الْمَصْرِيّ الشافعي المعروف بابن نقاش السكة. [المتوفى: 652 هـ]-[721]-
وُلد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة. وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن حَمْد الأَرتاحيّ، وكان لدَيه فضل، وله نظْمٌ حَسَن. روى عَنْهُ: الدمياطي، والمصريون، ومجد الدّين ابن الحُلْوانيّة. وبالإجازة: أبو الفضل ابن البِرْزاليّ، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وآخرون. ومات فِي جُمادى الأولى.
*السكَّة السكَّة هى العملة المضروبة من معادن الذهب والفضة والبرونز ( النقود المعدنية).
واشتق اسم السكة من القالب الذى تُصب فيه، ثم يُنقش عليها بواسطة معدن صلب كالحديد.
وصناعة السكة هى فن ضرب السكة وكانت تصنع فى دار السكة أو دار الضرب، ويشرف عليها القاضى لضمان شرعية النقود، ويساعده أربعة أشخاص يشرفون على الناحية الفنية فى الضرب، وهم: المقدم الذى يتولى حفظ أوزان الأعيرة، والنقَّاش الذى يحضر القوالب، والسبَّاك الذى يسبك السبيكة، والضرَّاب الذى يضرب بالختم على السبيكة.
وظلت السكة الذهبية والفضية مستخدمة حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وانتهى العمل بها؛ لأن قيمتها كانت تتغير؛ لما يحدث للسكة من تآكل وفقدان جزء من قيمتها؛ نتيجة لكثرة التداول؛ فلجأ الناس إلى الحد من تداولها بإيداعها البنوك مقابل صكوك ورقية تثبت أحقيتهم لها، وبمرور الوقت شاع استخدام النقود الورقية.
السكة والشارع: ما يكون بين البيوت من فراغ تمر به المشاة والدّواب وغيرها.
«الموسوعة الفقهية 7/ 148».أهل العهد:
هم الذين صالحهم إمام المسلمين على إنهاء الحرب مدة معلومة لمصلحة يراها، والمعاهد من العهد: وهو الصلح المؤقت، ويسمى: الهدنة، والمهادنة، والمعاهدة، والمسالمة، والموادعة.
«الموسوعة الفقهية 7/ 105».

  • السكة
- بالكسر- لغة: تطلق على الزقاق أو الطريق المصطفة من النخيل، تقول: «ضربوا بيوتهم سكاكا» - بالكسر-:
أى صفّا واحدا، وتطلق على حديدة منقوشة تطبع بها الدراهم والدنانير، وتطلق كذلك على سكة المحراث، وهي الحديدة التي تحرث بها الأرض.
واصطلاحا: استعمل الفقهاء السكة بمعنى الحديدة المنقوشة التي تطبع بها الدراهم والدنانير واستعملوها أيضا بمعنى المسكوك من الدراهم والدنانير، واستعملوها كذلك في الطريق المستوي وفي الزقاق.
«نيل الأوطار 8/ 225، والموسوعة الفقهية 25/ 15، 28/ 346».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت