نتائج البحث عن (السلاَم) 50 نتيجة

(السَّلَام) اسْم من أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَالتَّسْلِيم والتحية عِنْد الْمُسلمين والسلامة والبراءة من الْعُيُوب والأمان وَالصُّلْح والنشيد الوطني الرسمي (محدثة) وَضرب من الشّجر وَدَار السَّلَام الْجنَّة وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَهُم دَار السَّلَام}} وبغداد
(السلامى) ريح الْجنُوب

(السلامى) عِظَام الْأَصَابِع فِي الْيَد والقدم وَتسَمى الْقصب (ج) سلاميات والسلاميات عروق ظَاهر الْكَفّ والقدم
السّلام:[في الانكليزية] Peace [ في الفرنسية] Paix تجرّد النّفس عن المحنة في الدارين كذا في الجرجاني.
السّلامة:[في الانكليزية] Conservation [ في الفرنسية] Conservation في علم العروض بقاء الجزء على الحالة الأصلية كذا في الجرجاني.
دارُ السلام:ومدينة السلام: هي بغداد، وسيذكر سبب تسميتها بذلك في مدينة السلام إن شاء الله تعالى، ودار السلام: الجنة، ولعلّ بغداد سميت بذلك على التشبيه.

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِجْنُ يوسُف الصِّدّيق، عليه السلام:
هو ببوصير من أرض مصر وأعمال الجيزة في أوّل الصعيد من ناحية مصر، قال القاضي القضاعي: أجمع أهل المعرفة من أهل مصر على صحة هذا المكان، وفيه أثر نبيّين:
أحدهما يوسف، عليه السلام، سجن به المدّة التي ذكر أنّها سبع سنين وكان الوحي ينزل عليه فيه، وسطح السجن معروف بإجابة الدعاء وأهل تلك النواحي يعرفونه ويقصدونه بالزيارة، والنبيّ الآخر:
موسى، عليه السلام، وقد بني على أثره مسجد هناك يعرف بمسجد موسى، عليه السلام.
السُّلامَى:
بضم أوّله، وآخره مقصور، بلفظ السلامي وهو عظام الكف، قال أبو عبيد: السلامي في الأصل عظم يكون في فرسن البعير، ويقال:
إنّه آخر ما يبقى فيه المخ منه هو والعين: وهو اسم موضع مضافا إليه ذو.
السَّلامَةُ:
بلفظ السلامة ضد العطب: قرية من قرى الطائف بها مسجد للنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عبّاس وجماعة من أولاده ومشهد للصحابة، رضي الله عنهم.
السَّلاميّةُ:
بفتح أوّله، منسوبة: ماء إلى جنب الثّلماء لبني حزن بن وهب بن أعيا بن طريف من أسد، قال أبو عبيد السكوني: السلاميّة ماء لجديلة بأجإ. والسّلاميّة أيضا: قرية كبيرة بنواحي الموصل على شرقي دجلتها، بينهما ثمانية فراسخ للمنحدر إلى بغداد مشرفة على شاطئ دجلة، وهي من أكبر قرى مدينة الموصل وأحسنها وأنزهها، فيها كروم ونخيل وبساتين وفيها عدّة حمّامات وقيساريّة للبز وجامع ومنارة، بينها وبين الزاب فرسخان، وبالقرب منها مدينة يقال لها أثور، خربت، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن أحمد السلامي المعروف بضياء الدين ابن شيخ السلامية، ولد بها سنة 546 أو 545 ونشأ بالموصل وتفقه بها وحفظ القرآن وتوجه إلى ديار بكر فصار وزيرا لصاحب آمد قطب الدين سليمان بن قرا أرسلان وبقي عليه مدة، وبنى بآمد مدرسة لأصحاب الشافعي ووقف عليها أملاكه هناك، وكان له معروف وفيه مقصد، وكانت الشعراء تنتابه فيحسن إليهم، ثمّ فسد ما بينه وبين قطب الدين ففارقه وقدم الموصل فأقام بها، وهو الآن حيّ في سنة 621، وعبد الرحمن بن عصمة السلامي، روى عن محمد بن عبد الله بن عمّار، ذكره أبو زكرياء في طبقات أهل الموصل، وأبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عسكر السلامي قاضي السلامية، أصله من العراق، حدّث عن أبي عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن خميس، سمع منه بعض الطلبة ونسبه كذلك، قاله ابن عبد الغنيّ.
قصرُ السّلام:
من أبنية الرشيد بن المهدي بالرّقّة.
مدينة السّلامِ:
وهي بغداد، واختلف في سبب تسميتها بذلك فقيل لأن دجلة يقال لها وادي السلام، وقال موسى بن عبد الرحيم النسائي: كنت جالسا عند عبد العزيز بن أبي روّاد فأتاه رجل فقال له: من أين أنت؟ فقال: من بغداد، قال: لا تقل بغداد فإن بغ صنم وداد أعطى، ولكن قل مدينة السلام فإن الله هو السلام والمدائن كلها له، فكأنهم قالوا مدينة الله، وقيل: سماها المنصور مدينة السلام تفاؤلا بالسلامة، وقال الحافظ أبو موسى: روى أبو بكر محمد بن الحسن النقّاش عن يحيى بن صاعد فدلّسه فقال حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك المديني يعني مدينة السلام، ذكره الخطيب وأورده، كذا قال أبو موسى.
قَمَر السَّلام
من (ق م ر) ومن (س ل م) إسم من إسماء الله الحسنى فيكون المعنى قمر الله.
أَمَة السَّلام
من (س ل م) المملوكة للسلام: اسم من أسمائه تعالى بمعنى الأمن.
دَار السَّلَام: الْجنَّة قَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْحَكِيم رَحمَه الله أَنه مركب إضافي سميت الْجنَّة بِهِ إِمَّا لِأَن أَهلهَا سَالم عَن الْآفَات أَو لأَنهم مخاطبون بِالسَّلَامِ لِأَن خَزَنَة الْجنَّة تَقول لأَهْلهَا سَلام عَلَيْكُم طبتم فادخلوها خَالِدين. وعَلى هذَيْن التَّقْدِيرَيْنِ يكون لفظ السَّلَام مصدرا. أَو لِأَن السَّلَام من أَسْمَائِهِ تَعَالَى أضيفت الْجنَّة إِلَيْهِ تَشْرِيفًا لَهَا كَمَا يُقَال بَيت الله لمَسْجِد الله الْحَرَام فَحِينَئِذٍ يكون لفظ السَّلَام صفة مشبهة انْتهى. فَإِن قيل مَا وَجه تَخْصِيص إِضَافَة الدَّار إِلَى هَذَا الِاسْم من أَسْمَائِهِ تَعَالَى دون اسْم آخر مِنْهَا مَعَ أَن التشريف حَاصِل بِغَيْرِهِ أَيْضا قُلْنَا: لما كَانَت الْجنَّة دَار السَّلامَة أضيفت إِلَى اسْم فِيهِ معنى السَّلامَة للتعظيم والتشريف فَوجه التَّخْصِيص وجود معنى السَّلامَة فِي كل مِنْهُمَا فَافْهَم. وَمعنى السَّلَام على تَقْدِير كَونه من أَسْمَائِهِ تَعَالَى ذُو السَّلامَة عَن النقائص أَو الَّذِي مِنْهُ السَّلامَة فِي المبدأ وَبِه السَّلامَة فِي الْمعَاد أَي الْمُعْطِي للسلامة.
السَّلَام: من أَسْمَائِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لسلامته تَعَالَى عَن النقائص وَبِمَعْنى السَّلامَة عَن الْآفَات فِي الدَّاريْنِ وَبَعض أَحْكَامه فِي التَّكَلُّم فَانْظُر فِيهِ.

عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام

دستور العلماء للأحمد نكري

عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام: قيل كَانَت مَرْيَم بنت عمرَان إِذا حَاضَت تتحول عَن الْمَسْجِد إِلَى بَيت خَالَتهَا فَإِذا طهرت عَادَتْ مبيتة فَإِذا هِيَ تَغْتَسِل من الْحيض وَقد أخذت مَكَانا شرقيا أَي مشرقة وَكَانَت فِي الشتَاء وَمن ثمَّ اتَّخذت النَّصَارَى الْمشرق قبْلَة ثمَّ ضربت من دونهم حِجَابا أَي سترا فجَاء جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام وبشرها بالغلام وَنفخ فِي جيب درعها فَحملت بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام. وَذكر أَيْضا أَنه ظهر جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام يَوْمًا على صُورَة شَاب أَمْرَد وضيء الْوَجْه جعد الشّعْر سوى الْخلق. وَقَالَ يَا مَرْيَم إِن الله بَعَثَنِي إِلَيْك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت إِنِّي أعوذ بالرحمن مِنْك إِن كنت تقيا. فَلَمَّا استعاذت مِنْهُ مَرْيَم قَالَ أَنا رَسُول رَبك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت {{أَنى يكون لي غُلَام وَلم يمسسني بشر وَلم أك بغيا}} . قَالَ كَذَلِك قَالَ رَبك هُوَ عَليّ هَين ولنجعله آيَة للنَّاس وَرَحْمَة منا وَكَانَ أمرا مقضيا. فَلَمَّا قَالَ ذَلِك استسلمت لقَضَاء الله فَنفخ فِي جيب درعها وَكَانَت قد وَضعته ثمَّ انْصَرف عَنْهَا فَلَمَّا لبست مَرْيَم درعها حملت بِعِيسَى وَكَانَت هَذِه الْوَاقِعَة فِي مفازة كَانَت ذهبت إِلَيْهَا لتسقي. وَكَانَت مَرْيَم حِين الْحمل بنت خمس عشرَة سنة وَقيل سِتّ عشر سنة وَقيل ثَلَاث عشرَة سنة. وَسَائِر الْقِصَّة فِي كتب السّير والتواريخ _ ونزول عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام من السَّمَاء إِلَى الدُّنْيَا من عَلَامَات الْقِيَامَة كَمَا ذكرنَا فِي (الدَّجَّال) .وَيَقُول صَاحب (منتخب التواريخ) أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي عَاشُورَاء فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من كانون الأول بعد خُرُوج الاسكندر، وعَلى قَول سنة مِائَتَيْنِ واثنين وَثَمَانِينَ وعَلى قَول آخر ثَلَاثمِائَة وَوَاحِد وَثَلَاثِينَ وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة وَسِتِّينَ. وَكَانَ عمر مَرْيَم حينها ثَلَاثَة عشر سنة، وَبعث فِي سنّ الثَّلَاثِينَ، واستمرت دَعوته فِي حكم القيصر ثَلَاث سنوات بعْدهَا عرج إِلَى السَّمَاء، وَيَقُول صَاحب (المعارف) أَن الْإِنْجِيل نزل عَلَيْهِ وَهُوَ فِي سنّ الثَّانِيَة عشر. وعرج إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعِينَ وعَلى هَذَا القَوْل تكون مُدَّة دَعوته ثَلَاثِينَ سنة.وعَلى رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ رَحمَه الله أَنه بعث فِي سنّ الثَّالِثَة عشر وَرفع إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّالِثَة وَالثَّلَاثِينَ وعَلى هَذَا التَّقْدِير تكون بعثته عشرُون سنة، وعَلى قَول الْبَعْض أَن بَين وَفَاة دَاوُد إِلَى عِيسَى ألف وَمِائَة سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ألف وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ سنة، وَمن عروج عِيسَى حَتَّى ولادَة نَبِي آخر الزَّمَان عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام سِتّمائَة وَعِشْرُونَ سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) أَنَّهَا كَانَت ثَلَاثمِائَة سنة (انْتهى) .
السلامة: الخلاصة من المخوف، ذكره أبو البقاء. وقال الراغب. السلام والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. والسلامة الحقيقية لا تكون إلا في الجنة لأن فيها بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعزا بلا ذل وصحة بلا سقم والسلم بكسر فسكون: الصلح، واستسلم: انقاد. وسلم الوديعة لصاحبها: أوصلها فتسلم ذلك، ومنه قيل: سلم ذلك الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصال معنوي. وسلم الأجير نفسه للمستأجر: مكنه من نفسه حيث لا مانع. والسلم عند الفقهاء: بيع موصوف في الذمة بلفظ سلم. والسلم بضم السين وشد اللام: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فترجى به السلامة ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب.
السلاَم: من أسمائه تعالى وأيضاً التحيةُ يعني أن يقول: "السلام عليكم" ودارُ السلام: الجنةُ، ومدينةُ السلام: بغداد.
أسفار آدم - عليه السلام -
ترجمته: للحكيم، الفاضل، أبي عيسى: جعفر بن يعقوب الأصبهاني.

أسماء النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء النبي - عليه الصلاة والسلام -
صنف فيه: أبو الحسن علي بن أحمد الحراني.
المتوفى:...
واقتصر: على تسعة وتسعين، كالأسماء الحسنى.
وأبو الحسين: أحمد بن فارس اللغوي.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.
وسماه: (المغني).
والشيخ: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
اقتصر منها: على تسعة وتسعين اسما، ليناسب عدد الأسماء الحسنى.
ثم شرحها.
وذكر السخاوي في: (القول البديع) ما زاد على الأربعمائة.
وللقاضي، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الدائم، المعروف: بابن المبلق.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
كراسة.
لخص فيها: كتاب ابن دحية، المسمى: (بالمستوفي).
وسيأتي.
وجمع: أبو عبد الله القرطبي، كتابا، نظمه أرجوزة.
ثم شرحها.
وفيه: (النهجة السوية، والرياض الأنيقة).
يأتي.

الإعلام، بحكم عيسى – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
رسالة.
كتبها: في جواب سائل سأله، سنة: ثمان وثمانين وثمانمائة.

الإعلام، في رؤية النبي – عليه السلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، في رؤية النبي - عليه السلام - في المنام
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الله بن خليل البسطامي.
ذكره: عبد الرحمن في: (درة النقاد).

إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفهام الأفهام، لمعاني عقيدة شيخ الإسلام: ابن عبد السلام
يأتي في: العين.

الاقتفا، في فضائل المصطفى – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاقتفا، في فضائل المصطفى - عليه الصلاة والسلام -
لناصر الدين: أحمد بن محمد بن المنير.
المتوفى: سنة 683، ثلاث وثمانين وستمائة.
عارض به: (الشفا).
ورتب على قسمين:
الأول: في فضائله.
والثاني: في سيره.
وبسط قصة المعراج بسطا في: أربعة أبواب، وفيه فوائد كثيرة.

أقضية الرسول – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أقضية الرسول - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، الإمام، ظهير الدين: علي بن عبد الرزاق المرغياني، الحنفي.
المتوفى: سنة 506.
ولها: شرح.
وللشيخ، أبي عبد الله: محمد بن فرج المالكي.
كان في: حدود سنة 550.
أولها: (الحمد لله كما حمد نفسه... الخ).

الإنباء، عن الأنبياء – عليهم السلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإنباء، عن الأنبياء - عليهم السلام -
لأبي نصر: زهير بن الحسن بن علي السرخسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة.

الإيمان التام، بالنبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيمان التام، بالنبي - عليه الصلاة والسلام -
لأبي الحسن: علي بن أحمد الحرالي التجيبي.
المتوفى: سنة 637.
أوله: (أحمد الله الذي بدأ النبوة بخليفة علمه الأسما... الخ).

الباهر، في حكم النبي – عليه الصلاة والسلام – في الباطن والظاهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباهر، في حكم النبي - عليه الصلاة والسلام - في الباطن والظاهر
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر فيه: قصة موسى عليه السلام مع الخضر.

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى – عليه الصلاة والسلام – في المنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية ذوي الأحلام، بأخبار من فرج كربه برؤية المصطفى - عليه الصلاة والسلام - في المنام
للشيخ: علي الحلبي.
المتوفى: في حدود سنة ألف (1022).
وهو: مختصر.
أوله: (الحمد لله مفرج الكروب بعد شدتها... الخ).

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب المستهام، في رؤية النبي - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد الأظعاني، الحلبي.
المتوفى: سنة 727.
تفسير: ابن عبد السلام
هو: شيخ الإسلام، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة.

تفسير: سورة يوسف – عليه السلام-

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: سورة يوسف - عليه السلام-
للشيخ: بهاء الدين بن يوسف الواعظ.
رتب على: خمسة عشر مجلسا.
وللمولى: أحمد بن روح الأنصاري.
المتوفى: 1000، ألف.
وفيه: (زهر الكمام).
يأتي.
وللشيخ المعروف: بالسروري.
وهو أبسط من الجميع.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل إلينا... الخ).
وفرغ من تأليفه: في رجب، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة.

تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد – عليه الصلاة والسلام –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الأنام، في بيان علو مقام نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام -
لعبد الجليل بن محمد بن أحمد بن حطوم المرادي، القيرواني.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي زين سماء الأذكار... الخ).
جمع فيه: الصلاة على النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - المروية، أو المأثورة.
واستوعب وذكر: فضائل الصلوات، ومحبته - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وحرمته.
ثم: لخصه.
وسماه: (تذكرة أهل الإسلام، في الصلاة على خير الأنام).
ذكر: أنه استخرج ما فيه من الأحاديث، من زهاء: مائة ألف حديث، محذوفة الأسانيد.
قال: ربما سميتها: (شفاء الأسقام، ومحو الآثام، في الصلاة على خير الأنام).
ليوشع - عليه السلام -.
يذكر فيه: ارتفاع المن، وأكلهم الغلال بعد تقريب القربان، ومحاربة يوشع - عليه السلام - الكنعانيين، وفتحه البلاد وتقسيمها بالقرعة.
  • لشعيا – عليه السلام -.
لشعيا - عليه السلام -.
يذكر فيه: توبيخ الله - تعالى - لبني إسرائيل، وإنذاره بما يقع، وبشرى الصابرين، وإشارة إلى البيت الثاني، والخلاص على يد كورش الملك.

جزء السلام، من سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جزء السلام، من سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام
لجلال الدين، السيوطي.
جمع ما وقع له من عشاريات.
وهي ثلاثة وعشرون حديثاً.
فرغ من جمعه، في شهر ربيع الآخر، سنة: 911 إحدى عشرة وتسعمائة.

جلاء الإفهام، في فضل الصلاة والسلام، على خير الأنام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جلاء الإفهام، في فضل الصلاة والسلام، على خير الأنام
لشمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
السُّلامى: كل عظم بين مفصلين من مفاصل الأصابع فهي سلامى، مؤنثة وجمعها سلاميات.

خراش أبو سلامة السلامي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

خراش أبو سلامة السلامي
سكن الكوفة.
631 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى
امرءا بأمه أوصي امرءا بأمه أوصي امرءا بأبيه أوصي امرءا بمولاه الذي يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه.

632 - حدثنا سريج بن يونس نا عبيدة بن حميد نا منصور عن عبد الله بن فلان بن عرفطة عن أبي سلامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأبيه أوصى امرءا بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه أذى يؤذيه.
قال أبو القاسم: وقد رواه شيبان عن منصور عن عبيد الله بن علي

محمد بن عبد السلام كان يسكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

محمد بن عبد السلام
كان يسكن المدينة.
1961 - حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام [الرفاعي] نا يحيى بن آدم: نا مالك بن [مغول عن سيار أبي] الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟ " قالوا: يا رسول الله نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء.

1057- حبيب بن عمرو السلاماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1057- حبيب بن عمرو السلاماني
ب س: حبيب بْن عمرو السلاماني من قضاعة وقيل حبيب بْن فديك بْن عمرو السلاماني وكان يسكن الجناب ذكره ابن شاهين في الصحابة.
وقال أَبُو عمر: حبيب السلاماني.
قال الواقدي: وفي سنة عشر قدم وفد سلامان، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب السلامان.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5977- أبو سلامة السلامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5977- أبو سلامة السلامي
ب ع س: أبو سلامة السلامي وَأَبُو سلامة الحنيني.
قَالَ أبو عمر: هما عندي واحد.
واسمه: خداش أبو سلامة السلامي، وقيل: السلمي، لا يوجد ذكره إلا فِي حديث واحد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أوصي امرءًا بأمه، ثلاث مرات، أوصي امرءا بأبيه..
"
الحديث.
وقد ذكرنا فِي خداش أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
الحنيني، بنونين، وقيل: هُوَ نسبة إلى حبيب بباءين، وهو السلمي، والد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو وهم.

أحمد عبد السلام البوعياشي

تكملة معجم المؤلفين

1956 م، وكانت رسالته للدكتوراه. و"المقرب لابن عصفور" الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، 91 - 1392 هـ، 2 ج 1 مج.
- (إحياء التراث الإسلامي؛ 3).

أحمد عبد السلام البوعياشي
(1336 - 1406 هـ) (1917 - 1985 م)
قاض، كاتب.
عمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محامياً بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي.

من تآليفه المطبوعة:
- الريف بعد الفتح الإسلامي.
- الثائر المهزوم (رواية).
- حرب الريف التحريرية ومراحل النضال - في جزأين - وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (¬2).
¬__________
(¬2) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ).

أبو الحسن عبيد الله = عبد الله بن عبد السلام الرحماني

تكملة معجم المؤلفين

الظهران والخليج العربي عندما كانتا تصدران.
توفي محترقاً فجر يوم الثلاثاء 7 صفر (¬1).
قلت: عثرت له على ديوان شعر بعنوان: بقايا رماد، صدر عام 1414 هـ، وهو بدون بيانات نشر، فلعله مجموع شعره.

أبو الحسن عبيد الله = عبد الله بن عبد السلام الرحماني
حسن عثمان محمد
(1332 - 1413 هـ) (1913 - 1993 م)
عالم فاضل.
من مواليد قرية هسكان بتركيا. قرأ في الكُتَّاب، ودرس العلوم الشرعية المتنوعة على منهج الأكراد
¬__________
(¬1) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 142، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 284، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 119. وفي المصدر الأخير ورد اسمه هكذا: "عبد الوهاب بن حسن المهدي"!

عبد الحق عبد السلام نقشبندي

تكملة معجم المؤلفين

ليس له علاقة بالشعر هو "الحركات الفلاحية عبر التاريخ" (¬2).

عبد الحق عبد السلام نقشبندي
(1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م)
إداري، مدرِّس للعلوم الشرعية.
ولد في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه حتى حصل على الشهادة العالمية من الهند، ثم عاد إلى المدينة عام 1345 هـ، وعمل مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، ثم تقلَّب في وظائف تعلمية وإدارية مختلفة، إلى أن تقاعد. توفي في 10 شعبان.

من مؤلفاته:
- المختار، وهو عن شعراء المدينة المنورة في العهد السعودي (مخطوط) (¬3).
¬__________
(¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2، (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية.
(¬3) معجم مؤرخي الجزيرة =

عبد السلام طاهر الساسي

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 127 ص. - (اقرأ؛ 109).
- أخبار أبي نواس/أبو هفان المهزمي (تحقيق). - القاهرة: مكتبة مصر 1373 هـ، 158 ص. - (عيون الأدب العربي).
- خلق الإنسان/ابن أبي ثابت (تحقيق). - ط 2 - الكويت: وزارة الأعلام، 1405 هـ، 483 ص.
- جمهرة النسب/للكلبي (تحقيق وتكميل وتنسيق). - الكويت: وزارة الإعلام، 1403 هـ، 516 ص. - (التراث العربي؛ 21).

عبد السلام طاهر الساسي
(1335 - 1401 هـ) (1916 - 1981 م)
أديب، كاتب.
ولد في المدينة المنورة، ودرس بمدارس الفلاح في مكة المكرمة وجدة وشغل عدة وظائف فيهما وفي منطقة الأحساء، وعاد إلى الحجاز سنة 1360 هـ فعين بديوان المحاسبة، ثم رئيساً بمكتب مشروع توسعة

عبد السلام محمد هارون

تكملة معجم المؤلفين

المملكة العربية السعودية. - مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، 1388 - 1400 هـ، 2 مج.
- نظرات جديدة في الأدب المقارن وبعض المساجلات الشعرية (تحرير). - مكة المكرمة: المحرر، 1377 هـ، 80 ص.
- نفثات من أقلام الشباب الحجازي (بالاشتراك مع آخرين). - القاهرة: المكتبة العزيزية ومطبعتها، 1355 هـ، 181 ص.
ط - 2 - مكة المكرمة: شركة مكة للطباعة، 1405 هـ، 272 ص.

عبد السلام محمد هارون
(1327 - 1408 هـ) (1909 - 1988 م)
شيخ المحققين، الأديب، الباحث، اللغوي.
ولد في الإسكندرية، وتخرَّج في الأزهر، وأتم دراسته بدار العلوم العليا، ثم أصبح أستاذاً مساعداً بها. اشترك في إنشاء جامعة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت