معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّلامَةُ:
بلفظ السلامة ضد العطب: قرية من قرى الطائف بها مسجد للنبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عبّاس وجماعة من أولاده ومشهد للصحابة، رضي الله عنهم. |
|
السلامة: الخلاصة من المخوف، ذكره أبو البقاء. وقال الراغب. السلام والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. والسلامة الحقيقية لا تكون إلا في الجنة لأن فيها بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعزا بلا ذل وصحة بلا سقم والسلم بكسر فسكون: الصلح، واستسلم: انقاد. وسلم الوديعة لصاحبها: أوصلها فتسلم ذلك، ومنه قيل: سلم ذلك الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصال معنوي. وسلم الأجير نفسه للمستأجر: مكنه من نفسه حيث لا مانع. والسلم عند الفقهاء: بيع موصوف في الذمة بلفظ سلم. والسلم بضم السين وشد اللام: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فترجى به السلامة ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب.
|
|
في الفرنسية/ Salut
في الانكليزية/ Salvation, Safety في اللاتينية/ Salutis, Salus سلم من عيب أو آفة: نجا وبريء منها. ومنه السلام وهو تجرد النفس عن المحنة في الدارين (تعريفات الجرجاني) وبراءتها من العيوب. والسلام الصلح ( Paix)، واسم من اسمائه تعالى. والسلامة هي الخلاص والنجاة، ولها معنيان: (الأول) عام، وهو النجاة من آفة مهلكة. (و الثاني) خاص، وهو عند علماء اللاهوت النجاة من عذاب الجحيم، وإدراك السعادة الأبدية. والمقصود بالنجاة هنا شيئان: الأول هو النجاة من الخطيئة، ومن العذاب اللازم عنها، والثاني هو النجاة من اللعنة بوساطة الفادي أو المخلّص. قال ليبنيز: تفنى السماء والأرض ولا يتغير حرف من كلام اللَّه، ولا شيء مما تتوقف عليه سلامتنا. وقال سبينوزا: إن معنى السعادة يتضمّن معنى السلامة، وتدل السلامة عنده على مصير الإنسان من حيث هو متردد بين الموت الأبدي والحياة الأبدية، وهي تتضمّن الاعتقاد ان الولادة الجديدة، بعد الخلاص، لا تتم بالجهد الفردي وحده، بل تتمّ باتحاد الإنسان بالموجود اللانهائي الكامل القادر على كل شيء، فرأس السلامة إذن محبة اللَّه، والاتحاد به. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة وردت على لسان أبي زرعة الرازي(1) ، وأبي حاتم ، واستعملها ممن هو أكبر منهما الإمام أحمد، وأكثر منها من المتأخرين الإمام الذهبي.
وهي من عبارات الطعن الشديد ، أي في أصل استعمالهم لها ، ولكنها قد ترد بمعنى أخف. وقد ترد مقرونة بما يبين المراد كتكذيب الراوي ، أو تبديعه ، أو تفسيقه ، أو ذكرِ اختلاطه، أو تساهله في رواية الموضوعات في كتابٍ صنفَه. وإذا قُرنت بتحريك الناقد رأسه فالظاهر أنها طعنٌ شديد في الراوي. وإذا قيلت في حق ثقة حافظ له أوهام فقد يكون المراد أن ذلك الناقد يستعيذ بالله من نقص الحفظ وكثرة الوهم ، أو التساهل في رواية الأحاديث المكذوبة ؛ قال عبد الله بن أحمد في (العلل) (2): (وعرضت على أبي حديثاً حدثنا[ه] عثمان عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي ﷺ في العصبة ؛ وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر، أن النبي ﷺ شهد عيداً للمشركين ؛ فأنكرها جداً ، وعدة أحاديث من هذا النحو ، فأنكرها جداً ؛ وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة ؛ وقال: ما كان أخوه ، يعني عبد الله بن أبي شيبة ، تطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث ؛ ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا ، وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سلم سلم). __________ (1) قالها أبو زرعة في عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طلب السلامة، في ترك الملامة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصل الدر من الخرزة، في فضل السلامة على الخِبَزَة
وهما: قريتان بالطائف. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشافعي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب السلامة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج السلامة، إلى معراج الكرامة
لابن المطهر الحلي، من أفاضل الشيعة. فيه: مطاعن على أهل السنة. وعليه رد: لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. سماه: (سد الفتيق المظهر، وصد الفسيق ابن المطهر) . |