الصفحة 1 من 10

المحارة

عنوان الصفحة: http://www.islamic-oyster.com/index.php?cat=02&act=01&id=141

تاريخ الطبع: 17/ 12/1425 هـ

الموضوع: آسفة .. لا تحدثوني في الحجاب

الكاتب: نقلته المحتشمة

بتاريخ: 26/ 8/1425 هـ

النص:

اللهم اجعل اخر كلامي في الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم ما كان من خير فمن الله و حده .. و ما كان من شر فمني أو من الشيطان

اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

أرجوووكم .. لا تُحدِّثوني عن الحجاب!!!!

من حقك أن ترفضي الحديث عنه يا أُخيتي ولكن:

تذكّري أنك كلما خرجت من بيتك سافرة حصلت على سيئات بعدد من رآك من غير المحارم، فهل حسناتك تعادل هذا الكم من السيئات؟!

"إن من آثر دنياه على آخرته خسرهما معا، ومن آثر آخرته على دنياه ربحهما معا" (1) هل يسرك أن يكون الله عز وجل مستاء لعدم حجابك؟

أما علمت أن الله تعالى يضحك لمن يطيعه ويفرح به، بينما يبتسم الشيطان وينفخ في وجه من يعصي ربه؟ (2)

لقد كنّ يسترن عوراتهن إلا قليلًا من الشعر الموجود بناصية الرأس، وفتحة الجيب فقط!!!

• هل أنت مصرة على أن تقولي"لا"لأوامر الله تعالى كلما ظهرت أمام غير المحارم بغير الحجاب؟

لا أظن أنك تتعمدين ذلك ... ولكن عدم حجابك ليس له معنى إلا ذلك!!!

إن نساء المؤمنين يكن أجمل وأعلى مكانة من الحور العين، لأن الحور العين خلقن طائعات، بينما خُلِقتِ للجهاد في الدنيا والصبر عن المعاصي، والتصبر على طاعة الله تعالى وامتثال أوامره!!!

إن الموت قدَر كل الكائنات، وهو مغادرة كل مباهج الدنيا وزينتها، وملابسك وعطورك ومساحيق الزينة، وحُليِّك وغير ذلك مما تحبين، فهل تغادرينها إلى عزة وكرامة في القبر وفي الجنة، أم إلى ذل وهوان في القبر وفي النار!

إن ملَك الموت لا يستأذن من أحد قبل قبض روحه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا فإنه من الحكمة أن يسارع المرء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت