المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
السّلفية:[في الانكليزية] Al -Salafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Salafiyya (secte)فرقة من الإمامية وقد سبق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمة السلفي
لأبي المظفر: محمد بن أحمد الأبيوردي. المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. وهو جزء. في أخبار: الحافظ، المذكور. |
|
جزء السلفي
يعرف: (بجزء قَلَنْبا). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء السلفيات
للحافظ، أبي طاهر: أحمد بن محمد بن سلفة السلفي، الأصبهاني. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي)، ومن أصول بن الطيوري وغيرهما، والمشيخة البغدادية وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2387- شجار السلفي
ب: شجار السلفي. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر مختصرًا، وقال: أخشى أن يكون حديثه مرسلًا، وذكره أَبُو أحمد العسكري في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.
قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.
قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد. |
سير أعلام النبلاء
|
5177- السلفي 1:
هُوَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ المُفْتِي، شَيْخُ الإِسْلاَمِ شَرَف المُعَمِّرِيْنَ، أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأصبهاني الجرواني. وَيُلَقَّبُ جدّه أَحْمَد سِلَفَةَ، وَهُوَ الْغَلِيظ الشفَةِ، وَأَصله بِالفَارِسيَّة سلبَة، وَكَثِيْراً مَا يَمزجُوْنَ البَاء بِالفَاء، فَالسِّلَفِيُّ مُسْتفَاد مَعَ السَّلَفِيّ -بِفَتحتين- وَهُوَ مَنْ كَانَ عَلَى مَذْهَب السَّلَف، وَمِنْهُم: أَبُو بكر عبد الرحمن بن عَبْدِ اللهِ السَّرْخَسِيّ يَرْوِي عَنْ أَبِي الفِتْيَانِ الرَّوَّاسِيّ. وَالسُّلَفِيّ -بِضَمٍّ ثُمَّ فَتحٍ- قَيْس بن الحَجَّاجِ السُّلَفِيّ، وَرَافِع بن عُقَيْبٍ، وَمُحَمَّد بن خَالِدِ بنِ خَلِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَبُو الأَخْيَلِ مِنْ ذُرِّيَّة سُلَفِ بنِ يَقطنَ، وَهُم بَطْنٌ مِنَ الكَلاَعِ، وَالكَلاَع قبيلَة مِنْ حِمْيَر. وَبكسرٍ وَسكُوْنٍ: إِسْمَاعِيْل بن عَبَّادٍ السِّلْفِيّ القَطَّان، عَنْ عَبَّاد الرَّوَاجِنِيّ، مَنْسُوْب إِلَى دَرْبِ السِّلْفِيّ، وَهُوَ مِنْ قطيعَةِ الرَّبِيْع بِبَغْدَادَ. وَبِفَتحَتَيْنِ وَقَافٍ: أَبُو عَمْرٍو أَحْمَد بن روح السلقي، هجاه البحتري. وَبزِيَادَة يَاء: إِسْمَاعِيْلُ بن عَلِيٍّ السَّيْلَقِيّ مِنْ كِبَارِ مَشْيَخَة السِّلَفِيّ صَاحِب التَّرْجَمَة. وُلِدَ الحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ، أَوْ قَبْلهَا بِسَنَةٍ، وَهَذَا مُطَابقٌ لِمَا رَوَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطِيْعِيّ فِي "تَارِيْخِهِ"، قَالَ: سَمِعْتُ الحَافِظَ عَبْد الغَنِيِّ بن عَبْدِ الوَاحِدِ بَعْد عَوْده مِنْ عِنْد السِّلَفِيّ يَقُوْلُ: سَأَلته عَنْ مَوْلِده، فَقَالَ: أَنَا أَذْكُر قتل نِظَام المُلْكِ -يَعْنِي الوَزِيْرَ الَّذِي وَقَفَ المَدْرَسَة النِّظَامِيَّة بِبَغْدَادَ- وَكَانَ عُمُرِي نَحْو عشر سِنِيْنَ؛ قُتِلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ كتب عَنِّي بِأَصْبَهَانَ أَوّل سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَكْثَر، أَوْ أَقلّ بِقَلِيْلٍ، وَمَا فِي وَجْهِي شعرَة، كَالبُخَارِيّ -رَحِمَهُ الله- يَعْنِي لَمَّا كتبوا عنه. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 126"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 44"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1082"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 610"، ولسان الميزان "1/ ترجمة 880"، وتبصير المنتبه "2/ 738". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ. أخشى أن يكون حديثه مرسلا، روى عنه أبو عيسى. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الحافظ أبو طاهر السلفي.
ولد: سنة (478 هـ) ثمان وسبعين وأربعمائة، وقيل (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة، والأول أصح. من مشايخه: أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح وغيرهما. من تلامذته: عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وأبو الحسن محمد بن يحيى بن ياقوت وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "له تصانيف كثيرة، وكان يستحسن الشعر، وينظمه، ويثيب من يمدحه. وأخذ التصوف عن معمر بن أحمد اللُّنباني. وسمعته يقول: متى لم يكن الأصل بخطي لم أفرح به. وكان جيد الضبط، كثير البحث عما يشكل عليه. قال: وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، جمع بين علو الإسناد وغلو الانتقاد، ويذلك كان ينفرد عن أبناء جنسه. قال أبو علي الأوقي: سمعت أبا طاهر السلفي يقول: لي ستون سنة بالإسكندرية ما رأيت منارتها إلا من هذه الطاقة، وأشار إلى غرفة يجلس فيها. وقال أبو سعد السمعاني في "ذيله" (¬1): السلفي ثقة، ورع، متقن، متثبت، فهم، حافظ، له حظ من العربية، كثير الحديث، حسن الفهم والبصيرة فيه. روى عنه محمد ابن طاهر المقدسي، فسمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول: سمعت ابن طاهر يقول: سمعت أبا طاهر الأصبهاني، وكان من أهل الصنعة، يقول: كان أبو حازم العبدوي، إذا روى عن أبي سعد الماليني، يقول: أخبرنا أحمد بن حفص الحديثي، هذا أو نحوه. وقد صحب السلفي والدي مدة ببغداد، ثم سافر إلى الشام، ومضى إلى صور، وركب البحر إلى مصر، وأجاز لي مروياته في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. وقال عبد القادر الرهاوي: سمعت من يحكي ¬__________ * المقفى (1/ 706)، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1298)، طبقات المحدثين (4/ 72)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 130)، تهذيب تاريخ دمشق (1/ 208)، الكامل (11/ 469)، اللباب (1/ 550)، الوفيات (1/ 105)، المختصر المحتاج إليه (1/ 206)، العبر (4/ 227)، ميزان الاعتدال (1/ 300)، الوافي (7/ 351)، البداية والنهاية (12/ 358)، لسان الميزان (1/ 404)، السير (5/ 21)، غاية النهاية (1/ 102)، مختصر تاريخ دمشق (3/ 229) التقييد (176). (¬1) يعني: في التاريخ الذي ذيَّل به على "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي، وقد ضاع الكتاب، ولم يصل إلينا غير اختصار وانتقاء منه لابن منظور صاحب اللسان، فانظره، الورقة: 99 أ. هـ. من هامش السير. عن ابن ناصر أنه قال عن السلفي: كان يغداد كأنه شعلة نار في تحصيل الحديث. وسمعت محمد بن أبي الصقر يقول: كان السلفي إذا دخل على هبة الله ابن الأكفاني يتلقاه، وإذا خرج يشيعه. ثم قال عبد القادر: كان له عند ملوك مصر الجاه والكلمة النافذة مع مخالفته لهم في المذهب -يريد عبد القادر الملوك الباطنية المتظاهرين بالرفض (¬1) - وقد بنى الوزير العادل ابن السلار مدرسة كبيرة، وجعله مدرسها على الفقهاء الشافعية، وكان ابن السلار له ميل إلى السنة. قال عبد القادر الحافظ: وكان أبو طاهر لا تبدو منه جفوةٌ لأحد، ويجلس للحديث فلا يشرب ماءً، ولا يبزق، ولا يتورك، ولا تبدو له قدم، وقد جاز المئة. بلغني أن سلطان مصر حضر عنده للسماع، فجعل يتحدث مع أخيه، فزبرهما، وقال: أيش هذا، نحن نقرأ الحديث، وأنتما تتحدثان؟ ! وبلغني أن مدة مقامه بالإسكندرية ما خرج منها إلى بستان ولا فرجة سوى مرة واحدة، بل كان لازمًا مدرسته، وما كنا نكاد ندخل عليه إلا ونراه مطالعًا في شيء، وكان حليمًا متحملًا لجفاء الغرباء. خرج من بغداد سنة خمسمائة إلى واسط والبصرة، ودخل خوزستان وبلاد السيس ونهاوند، ثم مضى إلى الدربند، وهو آخر بلاد الإسلام، ثم رجع إلى تفليس وللاد أذربيجان، ثم خرج إلى ديار بكر، وعاد إلى الجزيرة ونصيبين وماكسين، ثم صعد إلى دمشق. ولما دخل الإسكندرية رآه كبراؤها وفضلاؤها، فاستحسنوا علمه وأخلاقه وآدابه، فأكرموه، وخدموه، حتى لزموه عندهم بالإحسان. وحدثني رفيق لي عن ابن شافع (¬2)، قال: السلفي شيخ العلماء، وسمعت بعض فضلاء همذان يقول: السلفي أحفظ الحفاظ. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة السلفي: حدث بدمشق، وسمع منه بعض أصحابنا، ولم أظفر بالسماع منه، وسمعت بقراءته من عدة شيوخ، ثم خرج إلى مصر وسمع بها، واستوطن الإسكندرية، وتزوج بها امرأة ذات يسار، وحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف، وصارت له بالإسكندرية وجاهة، وبنى له أبو منصور علي بن إسحاق بن السِّلار الملقب بالعادل أمير مصر مدرسة ووقف عليها. أجاز لي جميع حديثه، وحدثني عنه أخي. سمعت الإمام أبا الحسين بن الفقيه يقول: سمعت الحافظ زكي الدين عبد العظيم يقول: سألت الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل عن أربعة تعاصروا، فقلت: أيما أحفظ أبو القاسم بن عساكر أو أبو الفضل بن ناصر؟ فقال: ابن ¬__________ (¬1) يعني الملوك العبيديين المحروفين عند بعض المؤرخين خطأ بالفاطميين. (¬2) هو أحمد بن صالح بن شافع بن صالح الجيلي الأصل البغدادي المتوفى سنة (565)، صنف تاريخًا على السنين، بدا فيه بالسنة التي توفي فيها أبو بكر الخطيب البغدادي وهي سنة (463)، ووصل به إلى بعد الستين وخمس مئة، وكان من الرواة المتقنين الضابطين المحققين راجع ابن الدبيثي: "ذيل تاريخ مدينة السلام" م: 4 الترجمة 711 من تحقيق الدكتور بشار، وابن رجب: "الذيل" (1/ 311). عساكر. قلت: أيما أحفظ ابن عساكر أو أبو موسى المديني؟ فقال: ابن عساكر. قلت: أيما أحفظ ابن عساكر أو أبو طاهر السلفي؟ قال: السلفي شيخنا! قلت: فهذا الجواب محتمل كما ترى، والظاهر أنه أراد بالسلفي المبتدأ وبشيخنا الخبر، ولم يقصد الوصف، وإلا فلا يشك عارف بالحديث أن أبا القاسم حافظ زمانه، وأنه لم ير مثل نفسه. قال الحافظ عبد القادر: وكان السلفي آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، حتى إنه قد أزال من جواره منكرات كثيرة. ورأيته يومًا، وقد جاء جماعة من المقرئين بالألحان، فأرادوا أن يقرؤوا فمنعهم من ذلك، وقال: هذه القراءة بدعة، بل اقرؤوا ترتيلًا، فقرؤوا كما أمرهم. أنبأنا أحمد (¬1) بن سلامة، عن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد، ومن خطه نقلت جزءًا فيه نقل خطوط المشايخ للسلفي بالقراءات، وأنه قرأ بحرف عاصم، على أبي سعد المطرز، وقرأ بروايتي حمزة والكسائي، على محمد بن أبي نصر القصار، وقرأ لقالون على نصر بن محمد الشيرازي، وبرواية قنبل، على عبد الله بن أحمد الخرقي. وقد قرأ على بعضهم في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. قال الحافظ ابن نقطة: كان السلفي جوّالًا في الآفاق، حافظًا، ثقة، متقنًا، سمع منه أشياخه وأقرانه، وسأل عن أحوال الرجال شجاعًا الذهلي، والمؤتمن الساجي، وأبا علي البراداني، وأبا الغنائم النرسي، وخميسًا الحوزي (¬2)، سؤال ضابط متقن. قال: وحدثني عبد العظيم المنذري بمصر، قال: لما أرادوا أن يقرؤوا سنن النسائي على أبي طاهر السلفي، أتوه بنسخة سعد الخير وهي مصححة، قد سمعها من الدوني، فقال: اسمي فيها؟ قالوا: لا، فاجتذبها من يد القارئ بغيظ، وقال: لا أحدث إلا من أصل فيه اسمي. ولم يحدث بالكتاب. قلت: وكان السلفي قد انتخب جزءًا كبيرًا من الكتاب بخطه، سمعناه من أصحاب جعفر الهمذاني، أخبرنا السلفي. قال ابن نقطة: قال لي عبد العظيم: قال لي أبو الحسن المقدسي: حفظت أسماء وكنيّ، ثم ذاكرت السلفي بها، فجعل يذكرها من حفظه وما قال لي: أحسنت، ثم قال: ما هذا شيء مليح مني، أنا شيخ كبير في هذه البلدة هذه السنين لا يذاكرني أحد، وحفظي هكذا. قرأت بخط عمر بن الحاجب أن "معجم السفر" للسلفي يشتمل على ألفي شيخ. كذا قال، وما أحسبه يبلغ ذلك. قال الحسن بن أحمد الأوقي: كانوا يأتون السلفي، ويطلبون منه دعاءً لعسر الولادة، فيكتب لمن يقصده، قال: فلما كثر ذلك نظرت ¬__________ (¬1) هو أبو العباس أحمد بن أبي الخير بن سلامة الدمشقي الحنبلي الحداد ثم الخياط المنادي المقرئ (589 - 678). (¬2) حقق الأستاذ مطاع الطرابيشي "سؤالات الحافظ السلفي "لخميس الحوزي، وصدرت من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق في مطبعة الحجاز بدمشق (1396 هـ / 1976 م) في (164) صفحة مع الفهارس. فيما يكتب، فوجدته يكتب: اللهم إنهم قد أحسنوا ظنهم بي، فلا تخيب ظنهم فيَّ. قال: وحضر عنده السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل لسماع الحديث، فتحدثا، فأظهر لهما الكراهة وقال: أنتما تتحدثان، وحديث النبي - ﷺ - يقرأ؟ ! فأصغيا عند ذلك. قلت: وقد حدث السلطان عنه. قال الحافظ زكي الدين عبد العظيم: كان السلفي مغري بجمع الكتب والاستكثار منها، وما كان يصل إليه من المال كان يخرجه في شرائها، وكان عنده خزائن كتب، ولا يتفرغ للنظر فيها، فلما مات وجدوا معظم الكتب في الخزائن قد عفنت، والتصق بعضها ببعض لنداوة الإسكندرية، فكانوا يستخلصونها بالفأس، فتلف أكثرها"أ. هـ. • غاية النهاية: "حافظ الإسلام وأعلى أهل الأرض إسنادًا في الحديث والقراءات مع الدين والثقة والعلم" أ. هـ. • مقدمة كتابًا معجم السفر" تحقيق الدكتورة بهيجة الحسني قالت في صفحة (42) وتحت عنوان (أقوال السلف فيه): وصف المؤرخون أبا طاهر: بأنه كان عالمًا فاضلًا محدثًا ثقة ثبتًا ورعًا جليلًا. كان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث. وأجمعوا على إحسان الثناء عليه، وإسناد جماع الفضائل إليه. قال السمعاني. "كان فاضلًا مكثرًا رحالًا. عني بجمع الحديث وسماعه. وصار من الحفاظ المشهورين". وقال ابن خلكان: "أحد الحفاظ المكثرين ... وقصده الناس من الأماكن البعيدة وسمعوا عليه، وانتفعوا به، ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله". وقال الذهبي: "كان متقنًا متثبتًا ديِّنًا خيِّرًا حافظًا ناقدًا مجموع الفضائل انتهى إليه علو الإسناد". "وكان جيد الضبط، كثير البحث عما يشكل. وكان أوحد زمانه في علم الحديث، وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث. جمع بين علو الإسناد وعلو الانتقاد، تفرد على أبناء جنسه". وقال الذهبي ينقل عن السمعاني: "وأبو طاهر ثقة، ورع، متقن ثبت حافظ، له حظ من العربية كثير الحديث، حسن البصيرة فيه". وقال الذهبي عن ابن الشافع: "السلفي شيخ العلماء". "السلفي أحفظ بالحفّاظ". وقال الذهبي: "كان آمرًا بالمعروف: ناهيًا عن المنكر، أزال من جواره منكرات كثيرة". "وكان حليمًا". وقال المقرئ: "الشيخ الحافظ إمام الحدثين". وقال ابن حجر العسقلاني: "السلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة". وقال الصفدي: "كان إمامًا مجددًا محدثًا حافظًا جهبذًا فقيهًا مفننًا، نحويًا ماهرًا لغويًّا محققًا ثقة فيما ينقله، حجة ثبتًا، انتهى إليه علو الإسناد في البلاد". "وكان كأنه شعلة نار في تحصيل الحديث". وقال ابن الدبيثي: "حافظ متقن مشهور". وقال ابن الجزري: "حافظ الإسلام وأعلى أهل الأرض إسنادًا في الحديث والقراءات مع الدين والثقة والعلم". وقال ابن حجر العسقلاني: "فالسلفي شيخ الإسلام، وحجة الرواة". وقال ابن كثير: "الحافظ الكبير المعمر". وقال اليافعي: "الحافظ العلامة الكبير مسند الدنيا" وقال ابن العماد: "الحافظ العلامة الكبير، مسند الدنيا، ومعمر الحفاظ". وقال السبكي: "الحافظ الكبير". "كان حافظًا جليلًا، وإمامًا كبيرًا، واسع الرحلة، دينًا، ورعًا، حجة، ثبتًا. فقيهًا، لغويًّا، انتهى إليه علو الإسناد مع الحفظ والإتقان". وقال السبكي ينقل عن ابن نقطة: "كان حافظًا ثقة جوالًا في الآفاق سآلًا عن أحوال الرجال، شجاعًا". وقالت الدكتورة بهيجة في صفحة (60) وتحت عنوان (مذهبه): "كان السلفي شافعي المذهب باتفاق المؤرخين، أخذ الفقه الشافعي عن الإمام شمس الإسلام أبي الحسن علي بن محمد بن علي الكيا الهراسي وعن الإمام الكبير فخر الإسلام، محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر أبي بكر الشاشي، وعن يوسف بن علي الزنجاني. ومما سجله لنا السبكي من آراء السلفي في الفقه. هو: أنه كان ينكر القراءة بالألحان ويراها بدعة. قال: جاء جماعة من المقرئين بالألحان، فأرادوا أن يقرأوا. فمنعهم من ذلك، وقال: هذه القراءة بدعة، بل اقرأوا ترتيلًا. فقرأوا كما أمرهم. ويخبرنا السبكي أن اليهود رفعوا قصة إلى السلطان صلاح الدين يسألونه أن يتحاكموا إلى مقدم شريعتهم وأن يتوارثوها حسب شرعهم من غير أن يعترضهم في ذلك معترض، وإن كان في الورثة صغير أو غائب. كان المحتاط على نفسه مقدمهم، وسؤالهم، حمل الأمر على العادة. فعرض السلطان صلاح الدين هذه المسألة على الفقهاء من المالكية والشافعية ليفتوه فيها. فكتب الحافظ أبو طاهر السلفي: "الحكم بين أهل الذمة إلى حاكمهم، إذا كان مرضيًا باتفاق منهم كلهم، وليس لحاكم المسلمين النظر في ذلك، إلا إذا أتاه الفريقان، وهو إذًا مخير، كما في التنزيل: {{فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَينَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}} وأما مال الغائب والطفل، فهو مردود إلى حاكمهم، وليس لحاكم المسلمين فيه نظر، إلا بعد جرحه بينة عليه، وجبايةٍ ظاهرة، وبالله التوفيق". ويذكر السبكي أن والده ناقش هذه الفتيا في كتابه: "كشف الغمة في ميراث أهل الذمة": فمما قاله: "وأما السلفي فهو محدث جليل، وحافظ كبير، وما له وللفتوى وما رأيت له قط فتوى غير هذه وما كان ينبغي أن يكتب، فإن لكل عمل رجالًا" أ. هـ. وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "الأربعون البلدانية" التي لم يسبق إلى تخريجها وقل أن يتهيأ ذلك إلا لحافظ عرف باتساع الرحلة. و"السفينة البغدادية" في جزأين كبيرين، و "الوجيز في الجاز والمجيز" وغيرها. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
12 - السلفية
لغة: نسبة إلى السلف، والسلف هو الماضى، والسالف: المتقدم (لسان العرب). وفى القرآن الكريم: {{فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف}} البقرة:275. واصطلاحا: هى الرجوع فى الأحكام الشرعية إلى منابع الاسلام الأولى، أى الكتاب والسنة، مع إهدار ما سواهما. ومع وضوح هذا التعريف للسلفية، تعددت فصائل تيارها فى تراثنا وفكرنا الإسلامى، فكل السلفيين يعودون فى فهم الدين إلى الكتاب والسنة، لكن منهم فصيلا يقف فى الفهم عند ظواهرالنصوص، ومنهم من يعمل العقل فى الفهم، ومن الذين يعملون العقل: مسرف فى التأويل، أو متوسط، أو مقتصد. ومن السلفيين: أهل جمود وتقليد، ومنهم أهل التجديد، الذين يعودون إلى المنابع لاستلهامها فى الاجتهاد لواقعهم الجديد. ومن السلفيين من سلفهم -ماضيهم- فكر عصر الازدهار الحضارى والخلق والإبداع، ومنهم من سلفهم -ماضيهم- فكرعصر التراجع الحضارى والتقليد والجمود. ومن السلفيين مقلدون لكل التراث، دونما تمييز بين الفكر وبين التجارب، ودونما تمييز فى الفكر بين الثوابت وبين المتغيرات، ومنهم مستلهمون لثوابت التراث، مع الاسترشاد بتجارب ومتغيرات التاريخ. ومن السلفيين من يعيشون فى الماضى، ومنهم من يوازن بين السلف الماضى وبين الحاضر والمعاصر. وهذا التنوع الذى يقترب أحيانا من درجة التناقض، فى مناهج فصائل السلفية، هو الذى أحاط مضامين هذا المصطلح، وخاصة فى فكرنا المعاصر بكثيرمن الغموض، وسوء الفهم، بل وسوء الظن أيضا. ومن أشهر المدارس الفكرية التى حاولت الاستئثار، فى تراثنا، بمصطلح السلفية هى مدرسة أهل الحديث التى هالها الوافد اليونانى فلسفة ومنطقا وأفزعتها عقلانية اليونان المنفلتة من النقل الدينى، فاعتصمت بالنصوص، مقدمة ظواهرها، بل وحتى ضعيفها على الرأى والقياس والتأويل وغيرها من ثمرات النظر العقلى، وهى المدرسة التى انعقدت زعامتها للإمام أحمد بن حنبل (164 - 241هـ/780 - 855م) حتى ليحسبها البعض كل السلفية، بينما هى فى الحقيقة واحدة من فصائل هذا الاتجاه. وفى منهاج هذه المدرسة يعلو النص على غيره، بل ويكاد أن ينفرد بالحجية، فالنص، وفتوى الصحابة، والمختار من فتوى الصحابة عند اختلافهم، والحديث المرسل والضعيف، ثم القياس للضروة هى الأصول الخمسة التى حددها الإمام أحمد بن حنبل أركانا لمنهج هذه المدرسة رافضا بذلك الرأى، والقياس، والتأويل، والذوق، والعقل، والسببية فى الفكر الدينى. وعن هذا المنهج النصوصى "للسلفية النصوصية" -كما صاغه الإمام أحمد بن حنبل- يقول واحد من أعلامها هو الإمام ابن القيم الجوزية (691 - 751هـ/1292 - 1350م): الأصل الأول: النصوص فإذا وجد النص أفتى به ولم يلتفت إلى ما خالفه ولا من خالفه، كائنا من كان ولم يكن يقدم على الحديث الصحيح عملا ولا رأيا ولا قياسا ولا قول صاحب ولا عدم علمه بالمخالف. الأصل الثانى: ما أفتى به الصحابة فإنه إذا وجد لبعضهم فتوى، لا يعرف له مخالف منهم فيها، لم يعدها إلى غيرها ولم يقدم عليها عملا ولا رأيا ولا قياسا. الأصل الثالث: إذا اختلف الصحابة تخير من أقوالهم ما كان أقربها إلى الكتاب والسنة، ولم يخرج عن أقوالهم، فإن لم يتبين له موافقة أحد الأقوال حكى الخلاف فيها، ولم يجزم بقول. الأصل الرابع: الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف، إذا لم يكن فى الباب شىء يدفعه، وهو الذى رجحه -أى الحديث الضعيف- على القياس. الأصل الخامس: القياس للضروة، فإذا لم يكن عنده فى المسألة نص، ولا قول الصحابة، أو واحد منهم، ولا آثر مرسل أو ضعيف، عدل إلى القياس، فاستعمله للضرورة. وعن المنهاج التجديدي لهذه السلفية العقلانية يعبر الإمام محمد عبده (1265 - 1323هـ/1849 - 1905م) عندما قال: لقد ارتفع صوتى بالدعوة إلى تحرير العقل من قيد التقليد، وفهم الدين على طريقة سلف الأمة، قبل ظهور الخلاف، والرجوع فى كسب معارفه إلى ينابيعها الأولى، واعتباره من ضمن موازين العقل البشرى التى وضعها الله لترد من شططه، وتقل من خلطه وخبطه، لتتم حكمة الله فى حفظ نظام العالم الإنسانى، وأنه على هذا الوجه يعد صديقا للعلم، باعثا على البحث فى أسرار الكون، داعيا إلى احترام الحقائق الثابتة، مطالبا بالتعويل عليها فى أدبا النفس وإصلاح العمل. ففى منهاج هذه السلفية العقلانية تآخى النص والعقل، وتزامل العلم والدين، وتآزرت السلفية والتجديد. أ. د/محمد عمارة __________ مراجع الاستزادة: 1 - عقائد السلف للإمام أحمد بن حنبل وآخرين تحقيق د/على سامى النشار ود/عمار طالبى، ط الإسكندرية 1971م. 2 - إعلام الموقعين لابن القيم، ط بيروت سنة 1973م. 3 - الأعمال الكاملة للإمام/محمد عبده، دراسة وتحقيق د/محمد عمارة، ط دار الشروق القاهرة 1993م. 4 - تيارات الفكر الإسلاص د/محمد عمارة، ط دار الشروق القاهرة 1998م |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
13 - السلفيون
لغة: هم الذين يحتذون حذو السلف، الذين سلفوا، أى سبقوا ومضوا. واصطلاحا: يدخل فى إطار السلفيين أغلب تيارات الفكر ومذاهبه ومدارسه بدرجات متفاوتة ومعان متمايزة، لأن لها ماضيا ومرجعية ونموذجا ترجع إليه وتنتسب له وتحتذيه وتستصحب ثوابته ومناهجه، وذلك إذا استثنينا تيار الحداثة بالمعنى الغربى، والتى يقيم أصحابه قطيعة معرفية مع الموروث. وإذا كان السلف هو الماضى فكلنا سلفيون. لكن السلفيين أنواع: فمن السلفيين من يقلد السلف، وهؤلاء هم أهل الجمود والتقليد. ومن السلفيين من يرجع إلى السلف، فيجتهد فى ميراثهم وتراثهم، مميزا فيه الثوابت عن المتغيرات والصالح للاستصحاب والاستلهام عن ما تجاوزته الوقائع المتغيرة، والعادات المتبدلة، والأعراف المختلفة، والمصالح المستجدة. ومن السلفيين من يستلهم من فقه السلف ما يتطلبه فقه الواقع الجديد. ومن السلفيين من يهاجر من واقعه المعيش إلى واقع السلف الذى تجاوزه الزمان، وإلى تجاربهم التى طوتها القرون. ومن السلفيين من سلفه عصر الازدهار والإبداع فى تاريخنا الحضارى. ومن السلفيين من سلفه عصر الركاكة والتراجع فى مسيرتنا الحضارية. ومن السلفيين من سلفه تراثنا وحضارتنا وثقافتنا الوطنية والقومية والإسلامية. ومن السلفيين من سلفه تراث الآخر الحضارى ومذاهبه وتياراته الفلسفية والاجتماعية، وبهذا المعنى يمكن إدخال الليبراليين الذين يحتذون حذو الليبرالية الغربية، والماركسيين اللذين يحتذون حذو الماركسية الغربية، وأمثالهم من المتغربين فى عداد السلفيين الذين أصبح الموروث والماضى الغربى سلفا لهم يحتذونه أحيانا مع قدر من التحوير، وأحيانا بجمود وتقليد. ومن السلفيين من سلفه المذاهب والتيارات النصية الحرفية فى تراثنا. ومن السلفيين من سلفه تيارات العقلانية فى تراثنا أو النزعات الصوفية فى موروثنا الحضارى. ومن السلفيين من سلفه مذهب تراثى بعينه يتعصب له ولا يتعداه. ومن السلفيين من مرجعيته تراث الأمة، على اختلاف مذاهبها، يحتضنها جميعا، ويعتز بها، ويتخير منها. ولكن مع صدق وصلاحية إدخال أغلب تيارات الفكر تحت مصطلح السلفيين، إلا أن هذا المصطلح قد ادعاه واشتهر به وكاد يحتكره أولئك الذين غلبوا النص، وفى أحيان كثيرة ظاهر النص على الرأى والقياس وغيرهما من سبل وآليات النظر العقلى، فوقفوا عند الرواية أكثرمن وقوفهم عند الدراية، وحرموا الاشتغال بعلم الكلام فضلا عن الفلسفات الوافدة على حضارة الإسلام، وهؤلاء هم الذين يطلق عليهم أحيانا أهل الحديث، لاشتغالهم بصناعة المأثور وعلوم الرواية، ورفضهم علوم النظرالعقلى. وإمام هذه المدرسة هو أبو عبد الله أحمد ابن حنبل (164 - 241هـ /780 - 855م) وفيها نجد أبرز الأئمة الذين اشتغلوا بصناعة الرواية وعلومها، من أمثال: ابن راهويه (238هـ/852م) وإمام علم الجرح والتعديل، وأصحاب الصحاح والجوامع والمسانيد: البخارى (256هـ/870م)، وأبو داود (275هـ/888م)، والدارمى (280هـ/893م)، والطبرانى (360هـ/971م)، والبيهقى (458هـ/1066م) إلخ ... ولقد تطورت هذه المدرسة فى مرحلة ابن تيمية (661 - 728هـ/1263 - 1328م) وابن قيم الجوزية (691 - 751هـ/1292 - 1350م) فضمت إلى المأثور بعضا من أدوات النظر العقلى، وإن ظلت الغلبة والأولوية عندها للنصوص والمأثورات. وعن هذا المنهاج يعبر ابن القيم، فيقول: "إن النصوص محيطة بأحكام الحوادث، ولم يحلنا الله ولا رسوله على رأى ولا قياس، وإن الشريعة لم تخوجنا إلى قياس قط، وإن فيها غنية عن كل رأى وقياس وسياسة واستحسان، ولكن ذلك مشروط بفهم يؤتيه الله عبده فيها". فلقد ظل النص وحده هو المرجع عند هؤلاء السلفيين، لكن التطور قد أصاب هذا المنهاج النصى -فى مرحلة ابن تيمية وابن القيم- فحدث إعمال الفهم والعقل فى النصوص، دون الاكتفاء بالوقوف عند ظواهر هذه النصوص. ولقد كان غلو هؤلاء السلفيين فى الانحياز إلى النص وحده، ثمرة لعوامل كثيرة، منها: مخافة غلو مضاد انحاز أهله -وهم فلاسفة العقلانية اليونانية من المشائيين- إلى عقلانية غير مضبوطة بالنص الدينى، وأيضا النزعة الصوفية الباطنية الإشراقية، التى انحازت إلى الذوق والحدس، دونما ضابط من النص ولا من العقل. ولأن هذه النزعات جميعها -النصية منها والعقلانية والباطنية- قد شابها قدر، كثير أو قليل، من الغلو، فلقد ظلت عاجزة عن استقطاب جمهور الأمة، وانحاز هذا الجمهور إلى النزعة الوسطية فى السلفية، تلك التى جمعت بين النقل والعقل ووازنت بينهما، وهى الأشعرية التى أسسها إمامها أبو الحسن الأشعرى: على بن إسماعيل (260 - 324هـ/874 - 936م) ففى هذه المدرسة من مدارس السلفيين اجتمع النقل والمأثور مع النظر العقلى والاشتغال بعلم الكلام -الذى حرم السلفيون النصيون الاشتغال به- مع علم أصول الفقه، الذى يمثل فلسفة العقلانية الإسلامية فى التشريع. ثم تطورت هذه المدرسة -بعد مرحلة التأسيس- على يد كوكبة من أئمتها، فى مقدمتهم الباقلانى: أبو بكر محمد بن أبى الطيب (453هـ-1013م) وإمام الحرمين الجوينى: أبو المعالى عبد الملك بن عبد الله ابن يوسف (419 - 478هـ/1028 - 1085م) وحجة الإسلام أبو حامد الغزالى (450 - 505هـ/1058 - 1111م). وعلى امتداد تاريخ الحضارة الإسلامية، ظلت هذه الصورة وهذه الموازنة ملحوظة فى مدارس ومذاهب السلفيين، فالنزعة النصية تمثلها فى عصرنا الحديث وواقعنا المعاصر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1115 - 1206هـ/1702 - 1792م) المسماة بالوهابية، بينما لا تزال الأشعرية، الممثلة للعقلانية، النصية، تستقطب جمهور المسلمين. أ. د/محمد عمارة __________ مراجع الاستزادة: 1 - عقائد السلف للإمام أحمد بن حنبل، وإبن قتيبة، وعثمان الدارمى، جمعها ونشرها د/على سامى النشار ود/عمار الطالبى، ط الإسكندرية 1971م. 2 - إعلام الموقعين لابن القيم ط بيروت 1973م. 3 - مقالات الإسلاميين للأشعرى، تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد، ط القاهرة 1969م. 4 - تيارات الفكرالإسلامى د/محمد عمارة، ط دار الشروق القاهرة 1998م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ أبي طاهر السلفي.
576 - 1180 م هو أحمد بن محمد بن إبراهيم سلفة أبو طاهر السلفي الحافظ الكبير المعمر الأصبهاني، كان له ثلاث شفاه فسمته الأعاجم لذلك السلفي، كان يلقب بصدر الدين، وكان شافعي المذهب، ورد بغداد واشتغل بها على الكيا الهراسي، وأخذ اللغة عن الخطيب أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي سمع الحديث الكثير ورحل في طلبه إلى الآفاق ثم نزل ثغر الإسكندرية في سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وبنى له العادل أبو الحسن علي بن السلار وزير الخليفة الظافر مدرسة، وفوضها إليه، وأما أماليه وكتبه وتعاليقه فكثيرة جدا، وبقي بالإسكندرية إلى أن توفي فيها عن عمر يجاوز المائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع حزب الله والتيار السلفي وثيقة لمنع الفتنة.
1429 شعبان - 2008 م وقع حزب الله والتيار الإسلامي السلفي في لبنان وثيقة تفاهم مشتركة في خطوة هي الأولى بين الجانبين. ووقع الوثيقة عن التيار السلفي ممثل التيار السلفي في لبنان الدكتور حسن الشهال رئيس "جمعية العدل والإحسان"، وعن حزب الله رئيس المجلس السياسي إبراهيم أمين السيد. ولكن بعد يوم واحد من توقيع وثيقة التفاهم بين هذه الفصائل، تم الإعلان عن تجميد الوثيقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - د ق: أَبُو ظَبْيَةَ السُّلَفِيُّ ثُمَّ الْكَلاعِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: يُقَالُ فِيهِ: أَبُو طَبْيَةَ - بِطَاءٍ مُهْمَلَةٍ - وَهَذَا وَهْمٌ، فَعَلَى الأَوَّلِ مُسْلِمٌ، وَالْحُسَيْنُ الْقَبَّانِيُّ، وَابْنُ مَاكُولا، وَآخَرُونَ. شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ. وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَعَمْرِو بْنِ العاص. رَوَى عَنْهُ: شهر بن حوشب، وثابت البناني، وشريح بن عبيد، ومحمد بن سعد الأنصاري. قال شمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ جالسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو ظَبْيَةَ، مِنْ أَفْضَلِ رجلٍ بِالشَّامِ، إِلا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ أَبُو زرعة: لا أعرف أحدا يسميه. وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ت ق: قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ خَلِيٍّ الْكَلاعِيُّ، ثُمَّ السُّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ: دِمَشْقِيٌّ. عَنْ: حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ الرحمن الحبلي. وَعَنْهُ: عبد الله بن -[483]- عياش الْقِتْبَانِيِّ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الأَعْلَى، وَآخَرُونَ. وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا صَدُوقًا، مَا جَرَّحَهُ أَحَدٌ، تُوُفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَجَّاجِ السَّلَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَخِيهِ قَيْسٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ. تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - جَابِرُ بْنُ غَانَمٍ السَّلَفِيُّ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَسَدِ بْنِ وَدَاعَةٍ، وَشَبِيبِ بْنِ نُعَيْمٍ، وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. قُلْتُ: لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - خالد بن عَمْرو السُّلَفيّ - بالضم - الحمصيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، ومحمد بن حرب، ومروان الفَزَاريّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، وقال: شيخ. وقال جعفر الفِرْيابيّ: كان يكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - أحمد بْن أَبِي الأخيل خَالِد بْن عَمْرو السلفي الحمصيّ، أبو عَمْرو. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أَبِيهِ عَنْ إسماعيل بْن عياش. وهو ثقة، لكن أبوه ضعيف. قاله الدارقطني. رَوَى عَنْهُ: أبو محمد بن ماسيّ، وابن المظفّر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - إسماعيل بْن عليّ بْن طاهر، أبو القاسم الرّازيّ السِّلَفيّ. [المتوفى: 491 هـ]
من شيوخ إصبهان، روى عَنْ أَبِي بكر بن أبي علي الذكواني المعدل، وأبي بكر بن محمد بن محمويه، وعلي بن أحمد الجرجاني، وعنه أبو طاهر السلفي، وقال: توفي في ربيع الآخر، وقال: لم يرو لنا عن محمد بن علي الواعظ، أو كما قال، سواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - خديجة بنت الحافظ أبي طاهر السِّلَفيّ. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعْت من والدها؛ وحدَّثت. قال المنذريُّ: وقَدِمَتْ مصر بعد وفاة والدها، واحتُرِمَتُ احترامًا كثيرًا، وبُوِلغَ في إكرامها، وعادت إلى الإِسكندرية، ثمّ تُوفّيت في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الإمامُ المحدث أَبُو حفص عُمَر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد الأصبهانيُّ، المُستملي شعرانة، الشَّيْخ السِّلَفِيّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ وخرَّجَ وكتبَ الكثيرَ وصنَّفَ ورتَّب " مُسند الْإمَام أَحْمَد " عَلَى أبواب الفقِه والأحكام. وصنَّفَ كتابًا آخرَ فِي ثمانِ مجلداتٍ سمَّاه " روضة المذكرين وبهجة المحدثين ". وسَمِعَ من أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أحمد الصيدلاني، وأبي الفضائل العبد كويي، ومحمود بْن أَحْمَد الثَّقفيّ، وطبقتهم. وقد تفرَّدَ القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان بالرواية بحكمِ الإجازة المحققة عن هؤلاء المذكورين، وعن خَلقُ سواهم أذِنُوا لَهُ ولغيره فِي الرواية، وكاتُبوه من أصبهان. واستُشْهد سائرُهم بسيفِ التتار الكَفَرة فِي هذا العام. ومَنْ سلم منهُمْ أضْمرَتْهُ البلاد وانقطعَ خبرُه. فسبحانَ وارثِ الأرضِ ومَنْ عليها ومعيد من خلق منها إليها. ولقد كانَتْ أصبهان تكادُ أن تُضَاهي بغداد فِي عُلوِّ الإسناد فِي زمان أَبِي مُحَمَّد بْن فارس، والطَّبَرانيّ، وأَبِي الشَّيْخ. ثمّ كَانَ بعدهم طبقةٌ أخرى فِي العُلُوّ، وهم: أبو بكر ابن المُقرئ، وغيرُه. ثمّ طبقةُ أَبِي عبد اللَّه بن منده العبدي، وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، وأَبي جعْفَر بْن المَرْزُبان الأبهريّ. ثمّ طبقةُ أَبِي بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وأَبِي نُعَيْم. ثمّ طبقةُ ابْن ريذة، وأَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، ورُواةِ أَبِي الشَّيْخ. ثمّ طبقةُ أصحاب ابن المقرئ. ثم أصحاب -[92]- ابن مَنْدَه. ثمّ طبقةُ مَنْ بعدَهم هكذا إلى أن سَلَّط اللَّه عليهم بذنوبهم العدوَّ الكافرَ ليكفَر عنْهُم ويعوضهم بالآخرة الباقيةِ. فنسألُ الله العفو والعافية. وأبو الوفاء محمود ابن مَنْدَه، هُوَ آخِرُ مَنْ روى الحديث، فيما علمت، من أهل بيتِه، وكان يُلقَبُ بجمالِ الدّين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمة السلفي
لأبي المظفر: محمد بن أحمد الأبيوردي. المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. وهو جزء. في أخبار: الحافظ، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء السلفي
يعرف: (بجزء قَلَنْبا) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء السلفيات
للحافظ، أبي طاهر: أحمد بن محمد بن سلفة السلفي، الأصبهاني. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي) ، ومن أصول بن الطيوري وغيرهما، والمشيخة البغدادية وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب الزهري الفقيه، صاحب مالك.
ثقة حجة، ما أدرى ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما علمت أن أحداً تعرض له حتى ظفرت بشاردة باردة أوردها على التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء، فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي، عن السلفي، عن أبي الفتح الحداد، عن ابن نيال () ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك بالإجازة () ونبه عليه، قال: ومن هنا تكلم أبو جعفر على ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد له على جلالة ابن الباذش، بل تغذى () الناس على ابن الباذش.
قلت: فالسلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة. مات عن مائة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمسمائة رحمه الله] . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بقية.
كذبه جعفر الفريابي، ووهاه ابن عدي وغيره، ففى سنن الدارقطني: حدثنا عثمان بن السماك، حدثنا أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا الحارث ابن عبيدة الكلاعي، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: من أفطر يوما من رمضان فليهد بدنة. هذا حديث باطل يكفى في رده تلاف خالد، كيف وشيخه ضعيف، ومقاتل ليس بثقة. ومن بلايا [أبي الاخيل هذا] () حديث كذب في مشيخة ابن شاذان الصغرى، فقال: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال /: النبي ﷺ: يا فاطمة، لما أردت أن أملكك بعلى أمر الله جبرائيل فصف الملائكة ثم خطبهم فزوجك من على. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال: لا يعول عليه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز. وآخرون. |