|
(السنبك)طرف الْحَافِر وَمن كل شَيْء أَوله يُقَال أَصَابَنَا سنبك السَّمَاء أول غيثها وَيُقَال كَانَ ذَلِك على سنبك فلَان على عهد ولَايَته وأولها وَمن كل شَيْء طرفه وَمن السَّيْف وَنَحْوه طرف حليته وَمن بَيْضَة الْحَدِيد أَعْلَاهَا وَمن البرقع خيطه الَّذِي يعلق بِهِ وَمن الأَرْض الغليظة القليلة الْخَيْر وَالْخَرَاج (ج) سنابك (مَعَ)
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السُّنْبُكُ للدّابَّة مَعْروفٌ، والجميعُ السنابِكُ. وسَنْبَكْتُ اللُّقْمَةَ مَلَّسْتَها وطَوَّلْتَها. وسَنَابِكُ، البُرْقُعِ شُبُمُه، واحدُه شِبَامٌ. وسُنبْكٌ من كذا أي مُتَقدِّمٌ منه. وقيل في قَوْلِ الأسْوَدِ
قَبْلَ سَنَابِكِ المُرتادِ أقْوالٌ: قيل: أوائلُ أمْرِه، من قَوْلهم كانَ هذا الأمْرُ على سُنبُكِ فلانٍ: أي على عَهْدِه. والمُرْتادُ: الشَّيبُ. وأصابَنا سُنْبُكُ السَّمَاءِ: يَعْني أوَّل مَطَرِه. وسُنْبُكُ البَيْضَةِ: قَوْنَسُها. وللسَّيْفِ سُنْبُكٌ: وهو طَرَفُ حِلْيَته. وسُنْبُكٌ من الأرْض: قِطْعَة غَلِيْظَة قَليلةُ الخَيْرِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اسْبَال الزرعِِ. وضَرْب من العِطرِ. والسنْبُلَة: اسْمُ بئْرٍ حَفرَها بَنُو جُمَحَ بمكةَ. وبَنُو عامِرٍ تُسَمى السنْبُلَةَ ولَقَاحاً: أي لم يُسْبَ منهم أحَدٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والسنْبَرِيتُالسيء الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنبَةُ: الدَّهْرُ، والحِقْبَةُ،كالسَّنْبَتَةِ، وسوءُ الخُلُقِ في سُرْعَة الغَضَبِ،كالسَّنْباتِ، ويُكسرانِ.ورَجُلٌ سَنُوبٌ وسَنَبوتٌ: مُتَغَضِّبٌ.والسَّنُوبُ: الكَذّابُ، وع.والسِّنْبابُ: الكَثيرُ الشَّرِّ، وبالفتحِ: الاسْتُ،كالسَّنْباءِ. وكَسَحابٍ: الشَّرُّ الشَّدِيدُ، وبالكسرِ: الطَّويلُ الظَّهْرِ والبَطْنِ،كالسِّنابةِ، بالكسرِ.والمَسْنَبَةُ: الشِّرَّةُ. وكَكَتِفٍ: الكَثيرُ الجَرْيِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّنْبَرُ، كجعفرٍ: العالِمُ بالشيءِ المُتْقِنُ له، والأَبْواشِيُّ: صحابيٌّ، ووالِدُ هِشامٍ الدَّسْتُوائِيِّ.والسِّيسَنْبَرُ: في س س ب ر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّنْبُلَةُ، بالضم: واحِدَةُ سنابِلِ الزَّرْعِ، وقد سَنْبَلَ الزَّرْعُ، وبُرْجٌ في السَّماءِ.وسُنْبُلَةُ بِنْتُ ماعِصٍ، وأُمُّ سُنْبُلَةَ المالِكِيَّةُ: صَحابيَّتانِ.وسُنْبُلَةُ: بِئْرٌ بمكةَ حَفَرَها بنو جُمَحٍ وبَنو عامِرٍ.وقَميصٌ سُنْبُلانِيٌّ، بالضم: سابغُ الطولِ، أو مَنْسوبٌ إلى بَلَدٍ بالرومِ.وسَنْبَلَ ثوبَهُ: جَرَّهُ من خَلْفِهِ أو أمامِهِ.وسُنْبُلانُ وسُنْبُلُ: بَلَدانِ بالرومِ، بينهما عِشْرونَ فَرْسَخاً. وسُنْبُلُ بنُ عليٍّ الشامِيُّ: مُحدِّثٌ.والسَّنْبَلَةُ، بالفتح: العِضاهُ. وكقُنْفُذٍ: نَباتٌ طَيِّبُ الرائِحةِ،ويُسَمَّى: سُنْبُلَ العَصافير، أجْوَدُهُ السورِيُّ، وأضْعَفُه الهِنْدِي، مُفتِّحٌ مُحَلِّلٌ مُقوٍّ للدِماغِ والكَبِدِ والطِحالِ والكُلَى والأَمْعاءِ مُدِرٌّ، وله خاصِّيَّةٌ في حَبْسِ النَّزْفِ المُفْرِطِ من الرَّحِمِ.والسُّنْبُلُ الرومِيُّ: النارِدِينُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّنْبوقُ، كعُصفورٍ: زَوْرَقٌ صَغيرٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّنْبُكُ، كقُننْفُذٍ: ضَرْبٌ من العَدْوِ، وَطَرَفُ الحافِرِ،وـ من السَّيْفِ: طَرَفُ حِلْيَتِهِ،وـ منَ المَطَرِ: أوَّلُهُ،وـ منن البَيْضِ: قُونَسُها،وـ من البُرْقُعِ: شِبامُهُ،وـ من الأَرْضِ: الغَليظَةُ القَلِيلَةُ الخَيْرِ.وكان ذلك على سُنْبُكِهِ: على عَهْدِهِ.وسُنْبُكٌ من كذا، أي: مُتَقَدِّمٌ منه.
|
|
المفسر المقرئ: عبد الحق بن محمد بن عبد الحق بن أحمد بن محمد بن محمّد بن عبد العال الشرف بن الشمس السنباطي، ثم القاهري الشافعي.
ولد: سنة (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: الجلال المحلي، وابن الهمام، وابن حجر وغيرهم. من تلامذته: ولده شهاب الدين أحمد، وبدر الدين العلائي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "ولي تدريس الحديث والتفسير والفقه وتصدى للإقراء في الأزهر وكثر الآخذون عنه. هو على طريقة جميلة من التواضع والسكون والعقل وسلامة الفطرة مع إزدياد من الخير. ولكن لا يحمد منه مزيد شكواه وإظهار تأوهه وبلواه مع إضافة ما يزيد على كفايته إليه ونظافة أحواله المقتضية لتجنبه ما لعله ينكر عليه ... وولي مشيخة الصوفية بالأزبكية" أ. هـ. * النور السافر: "كان شيخ الإسلام وصفوة ¬__________ (¬1) تفسير ابن عطية (122 - 123/ 6). * الضوء اللامع (4/ 37)، الكواكب السائرة (1/ 221)، النور السافر (152)، الشذرات (10/ 248). العلماء الأعلام، على أجمل طريق من العقل والتواضع ... واجتمع فيه كثير من الخصال الحميدة كالعلم والعمل والتواضع، والحلم، وصفاء الباطن، والتقشف، وطرح التكلف، بحيث علم ذلك من طبعه، ولا زال على ذلك حتى توفي وكثر التأسف عليه" أ. هـ. * الكواكب السائرة: "الإمام شيخ الإسلام، الحبر البحر العلامة الفهامة السنباطي القاهري الشافعي خاتمة المسندين". وقال: "انتهت إليه الرئاسة بمصر في الفقه والأصول والحديث، وكان عالمًا عابدًا متواضعًا طارحًا للتكلف من رآه شهد فيه الولاية والصلاح قبل أن يخالطه" أ. هـ. وفاته: سنة (931 هـ) إحدى وثلاثين وتسعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - محمد بن خليفة بن محمد بن حسين، أبو عبد الله النَّمَريّ العراقيّ، الشّاعر المعروف بالسَّنْبِسيّ، [المتوفى: 515 هـ]
لأنّ أُمّه سِنْبِسِية. أصله من هيت، وأقام بالحلة عند صَدَقة بن مَزْيَد، وكان شاعره وشاعر ولده دبيس، لكن لم يحسن إليه دُبَيْس فتركه، وقدِم بغداد، ومدح الوزير أبا عليّ بن صَدَقة، فأجزل عطاءه، وأقام ببغداد. -[244]- وله شِعْرٌ رائق، روى عنه: السَّلَفيّ، وعبد الرحيم ابن الإخْوة، وهزارسب بن عوض، وغيرهم، وكان يعرف بالقائد السنبسي. توفي في أول العام، وقد عمي، وجاوز التّسعين. فمن شعر القائد السنبسي، قال عزّ الدّين أبو القاسم بن رواحة: أنشدنا السَّلَفيّ قال: أنشدني أبو عبد الله السَّنْبِسيّ لنفسه من قصيدة: وكم ليلةٍ قد سِرْتُها غيرَ مرّةٍ ... إليها وقد نام الغَيُور المخلفُ فبات حشاها تحت ركني بطانةً ... لكَشْحي وما عينٌ من النّاس تَطْرُفُ وما بيننا إلا النطاق وحليها ... وأبيض مشحوذ العرانين أهْيفُ فبِتُّ أُجاريها الحديثَ وأشتكي ... جَوى الحُبَّ حتى كادت الشمس تشرف وأبت ولم تحلُلْ معاقِدَ مِئْزَري ... على ريبةٍ أخْزَى بها حين أقرفُ سوى رَشَفاتٍ من شِفاهٍ كأنها ... جنْي الورْد من أغصانه حين يُقْطفُ أُبرَّدُ أنفاسي بهنَّ وأَلْتَوي ... على كَبِدي والله بالسّرِّ أعرفُ وممّا شجاني يوم بانتْ حمُولُها ... حَمامٌ بأعلى دمْنةِ الدّار هُتّفُ عشيّة راحوا بالنّياق فغرَّبُوا ... وأصبحتُ في آثارها أتعرّفُ بكيت إلى أن لان من ماء أدمُعِي ... صميمُ الحصا أو كاد بالدمع ينطف فما الحيُّ بالحي الّذين ألِفْتُهُم ... ولا الدّار بالدّار الّتي كنت أعرفُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - شَمْخُ بن ثابتِ بن عنان بن وافد - بالفاء - أَبُو عَلِيّ العُرْضيّ، السِّنْبِسيّ، [المتوفى: 638 هـ]
خطيبُ داريَّا. فقيهٌ شافعيّ، فصيحٌ، قادرٌ عَلَى صَوْغِ الخطب. سَمِعَ بخُراسانَ من مُحَمَّد بن فضل اللَّه السَّالاريّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْبُخَارِيّ الخُوارَزْميَّ. رَوَى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي. قرأتُ وفاتَه بخطِّ الضياءِ فِي عاشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا. حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي. روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم. وتوفي في سلخ شعبان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]- يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع. |