نتائج البحث عن (السَّالم) 50 نتيجة

السّالم:[في الانكليزية] Regular ،sane [ في الفرنسية] Regulier ،sain عند الصرفيين مرادف الصحيح، وهو اللفظ الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام منه حرف علة ولا همزة ولا تضعيف هذا هو المشهور. وبعضهم فرّق بين السّالم والصحيح، وقال: السّالم ما مرّ والصحيح ما ليس في مقابلة الفاء والعين واللام منه حرف علة فحسب. فكلّ صحيح سالم من غير عكس كلّي، كذا في بعض شروح المراح. ويطلق أيضا على قسم من الجمع ويسمّى صحيحا أيضا كما مرّ. وعند النحويين ما ليس في آخره حرف علّة سواء كان في غيره أو لا، وسواء كان أصلا أو زائدا، فيكون نصر سالما عند الطائفتين، ورمى غير سالم عندهما، وباع غير سالم عند الصرفيين وسالما عند النحويين، واستلقى سالما عند الصرفيين وغير سالم عند النحويين، كذا في الجرجاني. وعند الأطباء هو الصحيح كما يجيء. وعند أهل العروض يطلق على البحر الذي لا زحاف فيه، وقد سبق.

جمع الْمُؤَنَّث السَّالِم

دستور العلماء للأحمد نكري

جمع الْمُؤَنَّث السَّالِم: عِنْد النُّحَاة هُوَ الْجمع بِالْألف وَالتَّاء سَوَاء كَانَ واحده مذكرا نَحْو سجلات وسفرجلات - أَو مؤنثا كمسلمات ومؤمنات.

جمع الْمُذكر السَّالِم

دستور العلماء للأحمد نكري

جمع الْمُذكر السَّالِم: فِي عرف النُّحَاة هُوَ الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون أَو بِالْيَاءِ وَالنُّون سَوَاء كَانَ واحده مذكرا كمسلمين ومؤمنين - أَو مؤنثا كسنين وأرضين جمع سنة وَأَرْض.
السَّالِم: عِنْد الصرفيين مَا سلمت حُرُوفه الْأَصْلِيَّة الَّتِي تقَابل بِالْفَاءِ وَالْعين وَاللَّام من حُرُوف الْعلَّة والهمزة والتضعيف. وَعند النُّحَاة مَا لَيْسَ فِي آخِره حرف من حُرُوف الْعلَّة سَوَاء كَانَ فِي غَيره أَو لَا وَسَوَاء كَانَ أَصْلِيًّا أَو زَائِدا فَيكون نصر سالما عِنْد الْفَرِيقَيْنِ وَرمى غير سَالم عِنْدهمَا وَبَاعَ غير سَالم عِنْد الصرفيين وسالما عِنْد النُّحَاة واسلتقى سالما عِنْد الصرفيين وَغير سَالم عِنْد النُّحَاة. فالنسبة بَين الاصطلاحين عُمُوم وخصوص من وَجه.

اسْتِعْمَال المفرد المؤنث صفة لجمع المؤنث السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المفرد المؤنث صفة لجمع المؤنث السالم

مثال: رَايَات حَمْرَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة: -رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة] التعليق: (انظر: وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنث).

اسْتِعْمَال جمع المؤنث السالم لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع المؤنث السالم لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل

مثال: عِنْده كتب قيماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم.

الصواب والرتبة: -عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة] التعليق: (انظر: وصف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم).

الْتِبَاس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَجَادَ الجُنديّ محاذاتِه لزملائه في طابور العرض 2 - أَدَانَ مُجَاراتِه لأصدقاء السوء 3 - أَدَانَ مُغَالاتِهِم في البيع والشراء 4 - أَدَانَ مُمَارَاتِهِ في الباطل 5 - أَرَادَ مُدَاوَاتِه بنفسه 6 - أَرَادَ مُضَاهَاتِهِ بالأصل 7 - أَقَرَّ مُدَارَاتِهِ لأموره 8 - إِنَّ مُرَاعاتِهِ لوالديه حقّ عليه 9 - أَنْهَى مُجَافَاتِه لأخيه 10 - بَارَكَ مُرَاضَاتِهِ لخصومه 11 - خَفَّف مُعَانَاتِهِ 12 - سَمِع مُنَادَاتِه 13 - طَلَب مُجَازَاتِهِ على عمله 14 - طَلَب مُسَاوَاتِهِ بزملائه 15 - طَلَب مُعَافاتِهِ من الخدمة 16 - قَدْ خَسِرَ مُبَارَاتِه 17 - قَدَّمَ مُصَافَاتِهِ عَمَلاً بالنصيحة 18 - لَمَسَ مُقَاسَاتِهِ بنفسه 19 - لَيْت مُبَاهَاتِهِ كانت على حقّ 20 - وَجَدوا رُفَاتِ الملاحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمات بالكسرة، توهّمًا أنها جمع مؤنث سالم.

الصواب والرتبة:1 - أَجَاد الجنديّ محاذاتَهُ لزملائه في طابور العرض [فصيحة]2 - أَدَانَ مُجاراتَه لأصدقاء السوء [فصيحة]3 - أَدَانَ مُغالاتَهُم في البيع والشراء [فصيحة]4 - أَدَانَ مماراتَهُ في الباطل [فصيحة]5 - أَرَادَ مداواتَه بنفسه [فصيحة]6 - أَرَادَ مُضاهاتَهُ بالأصل [فصيحة]7 - أقرَّ مُداراتَهُ لأموره [فصيحة]8 - إنَّ مراعاتَهُ لوالديه حقّ عليه [فصيحة]9 - أنْهَى مُجافاتَه لأخيه [فصيحة]10 - بارك مُراضاتَهُ لخصومه [فصيحة]11 - خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة]12 - سَمِعَ مُناداتَهُ [فصيحة]13 - طَلَب مجازاتَهُ على عمله [فصيحة]14 - طَلَب مساواتَهُ بزملائه [فصيحة]15 - طَلَب مُعافاتَهُ من الخدمة [فصيحة]16 - قد خَسِرَ مباراتَه [فصيحة]17 - قَدَّمَ مُصافاتَهُ عَمَلاً بالنصيحة [فصيحة]18 - لمس مُقاساتَهُ بنفسه [فصيحة]19 - ليت مُباهاتَهُ كانت على حقّ [فصيحة]20 - وجدوا رفاتَ الملاحين [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب بعض المفردات المنتهية بتاء مربوطة أو مفتوحة في حالة النصب على توهُّم أنها من جمع المؤنث السالم، فبدلاً من نصبها بالفتحة، نُصبت بالكسرة، وصواب الأمثلة المذكورة نصبها بالفتحة.

الْتِبَاس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحى 2 - أَطَاعَت الشعوب رُعاتِها 3 - أَعْطَاهم الله أَقْوَاتٍ وأموالاً 4 - أَلْقَى أَبْيَاتٍ شعرية بمناسبة الانتصار 5 - إِنَّ قُضاتِنَا ينصفون المظلوم 6 - إِنَّ هُواتِنا قد فازوا على المحترفين 7 - أَهْلَكَ الله جُفاتِهم وظالميهم 8 - أَهْلَكَ الله عصاتِهم 9 - جَازَى الله هداتِنا خيرًا 10 - حَرَّض حُفَاتِهم على أغنيائهم 11 - سَمِع أَصْوَاتٍ عالية 12 - سَمِع رُواتِهم 13 - قَاتَل طغاتِهم 14 - قَضَى أَوْقَاتٍ سعيدة 15 - كَشَف حُواتِهم ومنافقيهم 16 - لاحظت أنَّ دُهَاتِنا يكيد بعضهم لبعض 17 - وَافَقتُ نُحاتِنَا في المسألة 18 - وَجَدَهم رجالاً أَثْبَاتٍ فوثق بهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالكسرة، توهُّمًا أنها جمع مؤنث سالم.

الصواب والرتبة:1 - أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة]2 - أطاعت الشعوب رُعاتَها [فصيحة]3 - أعطاهم الله أقواتًا وأموالاً [فصيحة]4 - ألقى أبياتًا شعرية بمناسبة الانتصار [فصيحة]5 - إنَّ قُضاتَنَا ينصفون المظلوم [فصيحة]6 - إنَّ هُواتَنَا قد فازوا على المحترفين [فصيحة]7 - أهلك الله جُفاتَهم وظالميهم [فصيحة]8 - أهلك الله عصاتَهم [فصيحة]9 - جازى الله هداتَنا خيرًا [فصيحة]10 - حرَّض حُفاتَهم على أغنيائهم [فصيحة]11 - سمع أصواتًا عالية [فصيحة]12 - سمع رواتَهُم [فصيحة]13 - قاتل طغاتَهم [فصيحة]14 - قَضَى أوقاتًا سعيدة [فصيحة]15 - كشف حواتَهم ومنافقيهم [فصيحة]16 - لاحظت أنَّ دُهاتَنَا يكيد بعضهم لبعض [فصيحة]17 - وافقت نحاتَنَا في المسألة [فصيحة]18 - وجدهم رجالاً أثباتًا فوثق بهم [فصيحة] التعليق: يقع التباس في إعراب جموع التكسير المنتهية بألف وتاء مربوطة في حالة النصب، خاصة حين تضاف إلى الضمير؛ فتلتبس بجمع المؤنث السالم الواجب نصبه بالكسرة. وقد يقع الالتباس في المفردات التي تنتهي بتاء حين تجمع على أفعال، وصواب الأمثلة التي جاءت على هذا النمط أن تنصب بالفتحة.

الْتِبَاس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الْتِبَاس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصبالأمثلة: 1 - أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاع 2 - أَمْرِيكا لن ترسل قُوَّاتًا إلى المنطقة 3 - إِنَّ بَنَاتَنَا مثقفات 4 - إِنَّ مئاتَ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض 5 - اسْتَطَاعوا أن يغرسوا الشُّبُهَاتَ في نفوس المسلمين 6 - تَخْتَلف شكلاً وصفاتًا 7 - تَوَلَّى الرئيسُ سُلطاتَه 8 - عَرَفوا سِماتَ هَذَا العملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمات بالفتحة، توهُّمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة:1 - أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة]2 - أَمريكا لن ترسل قواتٍ إلى المنطقة [فصيحة]3 - إنَّ بناتِنا مثقفات [فصيحة]4 - إنَّ مئاتِ الضحايا قد دُفِنَتْ تحت الأرض [فصيحة]5 - استطاعوا أن يغرسوا الشبهاتِ في نفوس المسلمين [فصيحة]6 - تختلف شكلاً وصفاتٍ [فصيحة]7 - تَوَلَّى الرئيسُ سلطاتِه [فصيحة]8 - عرفوا سِماتِ هذا العمل [فصيحة] التعليق: يقع التباس بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم، ويظهر ذلك في حالة النصب، فينصب جمع المؤنث السالم- خطأ- بالفتحة بدلاً من الكسرة.

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: خَفَّف مُعَانَاتِهِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

مثال: أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالفتحة، توهمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة: -أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب).

زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم

مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، مثل: اخرجوا، والفعل الماضي مثل: ذهبوا، والفعل المضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: لن يلعبوا، ولم يلعبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور.

كِتَابة ألف بعد واو جمع المذكر السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة ألف بعد واو جمع المذكر السالم

مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم).

وَصْف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَصْف جمع التكسير لمذكر غير عاقل بجمع المؤنث السالمالأمثلة: 1 - عِنْده كتب قيمات 2 - هَذِه عظام رميماتالرأي: مرفوضةالسبب: لوصف جمع التكسير لمذكرغير عاقل بجمع المؤنث السالم.

الصواب والرتبة:1 - عنده كتب قيمات [فصيحة]-عنده كتب قيِّمة [فصيحة]2 - هذه عظام رميم [فصيحة]-هذه عظام رميمات [فصيحة]-هذه عظام رميمة [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة أن يكون نعت جمع المذكر غير العاقل مفردًا مؤنثًا، أو جمع مؤنث سالمًا، أو جمع تكسير.

وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنث

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَصْف جمع المؤنث السالم بالمفرد المؤنثالأمثلة: 1 - إِشَارات خضراء 2 - رَايَات حَمْرَاء 3 - عَلامات زرقاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة:1 - إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة]2 - رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة]3 - علامات زُرق [فصيحة]-علامات زرقاء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا، قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرّة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

وَضْع ألف بعد واو جمع المذكر السالم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وَضْع ألف بعد واو جمع المذكر السالم

مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد جمع المذكر السالم.

الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: (انظر: زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم).
تذكرة العالم، والطريق السالم
في أصول الفقه.
لأبي نصر: عبد السيد بن محمد بن الصباغ الشافعي.
المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة.

بَاب فَعْل وفَعَل من السَّالِم

المخصص

ابْن السّكيت: يُقَال قعد على نَشْزٍ من الأَرْض ونَشَزٍ من الأَرْض وَجمع نَشْز نُشوز وَجمع نَشَز أَنْشَاز وَهُوَ: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَيُقَال رجلٌ صَدْع وصَدَع وَهُوَ: الوَعِل بَين الوَعِلَيْن، وَقَالَ الراجز: يَا رُبَّ أَبَّازٍ من العُفْر صَدَعْ وحُكي لَيْلَة النَّفْر والنَّفَر: إِذا نَفَروا من مِنىً وَأنْشد: وَهَلْ يَأْثِمَنِّي اللهُ فِي أَن ذَكَرْتُها وعَلَّلْت أَصْحَابِي بهَا لَيْلَةَ النَّفْر فَأَما يَوْم النُّفور والنَّفير أَعنِي يَوْم يَنْفِر النَّاس من مِنى فقد قدمت ذكره وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه وَيُقَال سَطْر وَسَطَر فَمن قَالَ سَطْر جمعه أَسْطُراً وسُطوراً وَمن قَالَ سَطَر جمعه أَسْطَاراً وَأنْشد: مَن شاءَ بايَعْتُهُ مَالِي وخِلْعَتَه مَا تُكْمِلُ التَّيْمُ فِي دِيوانِهمْ سَطَرَا ومالَهُ عِنْده قَدْرٌ وَلَا قَدَرٌ وَكَذَلِكَ قَدَرَه اللهُ عَلَيْهِ قَدْرَاً وقَدَرَاً.
قَالَ الفرزدق: وَمَا صبَّ رِجْلي فِي حَدِيد مُجاشِع مَعَ القَدْر إِلَّا حَاجَة لي أُريدُها وَقَالَ: سَمِعْت لَغْطَاً ولَغَطَاً وَقد لَغَطَ القومُ يَلْغَطون لَغْطَاً ولَغَطَاً.
وَقَالَ: رجلٌ قَطُّ الشَّعَر وقَطَطُ الشَّعَر.
وَقَالَ: شَبَرْت فلَانا مَالا وسَيْفَاً: أَعْطيته ومصدره الشَّبْر وحرَّكه العجاج فَقَالَ: الحَمدُ لله الَّذِي أَعْطَى الشَّبَرْ وَقَالَ بَعضهم أَشْبَرْته وَهُوَ الشَّمَع هَذَا كَلَام الْعَرَب والمولدون يَقُولُونَ شَمْع وَهُوَ اللَّطْع واللَّطَع والسَّحْر والسَّحَر للرِّئة والفَحْم والفَحَم.
قَالَ النَّابِغَة:

كالهَبْرَقِيِّ تَنَحَّى يَنْفُخ الفَحَما وَهُوَ الشَّعْر والشَّعَر والصَّخْر والصَّخَر وَهُوَ النَّهْر والنَّهَر والبَعْر والبَعَر وَيُقَال فِي المصادر الظَّعْن والظَّعَن والعَذْل والعَذَل والدَّأْب والدَّأَب والطَّرْد والطَّرَد والشَّلُّ والشَّلَل والغَبْن والغَبَن هَذِه حِكَايَة ابْن السّكيت وَقد فرق أَبُو عَليّ بَينهمَا فَقَالَ الغَبْن فِي البيع والغَبَن فِي الرَّأْي.
وَهُوَ الدَّرْك والدَّرَك وَقَرَأَ القُرّاء بهما جَمِيعًا: (فِي الدَّرْك الْأَسْفَل) .
وَفِي الدَّرَك.
وَيُقَال شَبْح وشَبَح للشَّخْص وَحكى بعض النَّحْوِيين من الْكُوفِيّين _ الْغَالِب على ظَنِّي أَنه الْفراء _ قَالَ: وكل مَا كَانَ ثَانِيه حرفا من حُرُوف الْحلق فهاتان اللغتان عَلَيْهِ متعاقبتان.
ابْن الْأَعرَابِي: فِي أَسْنَانه حَفْرٌ وحَفَر وأباه ابْن السّكيت إِلَّا بِالتَّخْفِيفِ والبَرْد قَرْس وقَرَس وشاةٌ يَبْس ويَبَس وَمن المعتل الْعين يُقَال العَيْب والعابُ والذَّيْم والذَّام والذَّيْن والذَّان وَأنْشد: رَدَدْنا الكَتيبةَ مَفْلُولةً بهَا أَفْنُها وَبهَا ذانُها وَقَالَ الْجرْمِي: بهَا أَفْنُها وَبهَا ذابُها.
وَهُوَ الأَيْد والآد للقُوَّة.
قَالَ الله تَعَالَى: (والسماءَ بَنَيْناها بأَيْدٍ) .
أَي بقوَّة وَقَالَ العجاج: مِنْ أنْ تبَدَّلْتُ بآدي آدا لم يَكُ يَنْأَد فأَمْسى أنْآدا وَيُقَال ريحٌ رَيْدَة ورادَة: إِذا كَانَت ليِّنَة الهُبوب وَأنْشد: جَرَّتْ عَلَيْهَا كلُّ ريحٍ رَيْدَة هَوْجاء سَفْواء نَؤُوجِ الغَدْوَة وَيُقَال مالَهُ هَيْدٌ وَلَا هادٌ وَيُقَال مِنْهُ هَيَّدْت الرجلَ وَمَا يَهِيدني ذَلِك: أَي مَا أُباليه وَمن المعتل اللَّام هُوَ اللَّغْو اللَّغَا قَالَ العجاج: عنِ اللَّغَا ورَفَثِ التَّكَلُّم وَهُوَ النَّجْوُ والنَّجَا مِن نَجَوْت جِلْد الْبَعِير عَنهُ وأَنْجَيْته: إِذا سَلَخْته عَنهُ وَأنْشد: فقُلتُ انْجُوا عَنْهَا نَجا الجِلْدِ إنَّهُ سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنامٌ وغارِبُهْ وَقد أَسَوْت الجُرْح أَسْوَاًً وأَسَاً: إِذا داوَيْته.
قَالَ الْأَعْشَى: عِنْدَهُ البِرُّ والتُّقى وأسَا الشق وحَمْلُ لمُضْلِعِ الأثْقال

حصين الأنصاريّ السالميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أبو الحصين. يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

ز حصين بن محمد السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.
وحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «3» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.
قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.

عبد اللَّه بن خيثمة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «2» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.
وقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن عرفجة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

حصين الأنصاريّ السالميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: أبو الحصين. يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

ز حصين بن محمد السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثا مرسلا، فذكره بعضهم في الصّحابة. وروى عنه الزهريّ. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وابن حبّان في التابعين.
وحديثه في الصّحيحين من رواية الزّهري عقب حديث محمود «3» بن الربيع عن عتبان، قال: فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك.
قال أبو حاتم الرّازيّ: هو من رواية حصين عن عتبان بن مالك.

عبد اللَّه بن خيثمة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «2» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.
وقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن عرفجة السالمي

الإصابة في تمييز الصحابة

‏<br> رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بيعة العقبة، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، يكنى أبا الوليد، ويعرف بابن أبي الوليد، لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد.

‏<br> عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى

في أسد الغابة: ابن الأشيب.

من س. وفي أسد الغابة: وقيل الخشخاش- بخاء وشينين معجمات. وقيل بحاءين وسينين مهملات.

من س، وأسد الغابة.



أبا الوليد. وَقَالَ الحزامي: أم عبادة بن الصامت قرة العين بنت عبادة بن نضلة ابن مالك بن العجلان، وكان عبادة نقيبا، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة.

وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أبى مرثد الغنوي، وشهد بدرا والمشاهد كلها، ثم وجهه عمر إلى الشام قاضيا ومعلما، فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين، ومات بها، ودفن بالبيت المقدس، وقبره بها معروف إلى اليوم.

وقيل: إنه توفي بالمدينة، والأول أشهر وأكثر.

وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة : قبر عبادة بن الصامت بالبيت المقدس.

وَقَالَ ابن سعد: سمعت من يقول: إنه بقي حتى توفى في خلافة معاوية بالشام.

وَقَالَ الأوزاعي: أول من تولى قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، وكان معاوية قد خالفه في شيء أنكره عليه عبادة في الصرف، فأغلظ له معاوية في القول، فقال له عبادة: لا أسا كنك بأرض واحدة أبدا، ورحل إلى المدينة. فَقَالَ له عمر:

ما أقدمك؟ فأخبره، فَقَالَ: ارجع إلى مكانك، فقبح الله أرضا لست فيها ولا أمثالك. وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة.

توفي عبادة بن الصامت سنة أربع وثلاثين بالرملة. وقيل بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

في س: ببيت المقدس.

في ى: عن رجال أبى سلمة- وهو تحريف.



روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفضالة بن عبيد، والمقدام بن معديكرب، وأبو أمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد الله الثقفي، وشرحبيل ابن حسنة، ومحمود بن الربيع، والصنابحي، وجماعة من التابعين.

‏<br> نوفل بْن ثَعْلَبَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن مالك بْن العجلان بْن مالك ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ السالمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ثُمَّ الخزرجي، شهد بدرًا، وقتل يوم أُحدٍ شهيدًا.

‏<br> أَبُو حميضة معبد بْن عباد السالمي الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سالم بْن عوف.

شهد بدرًا. كذا قَالَ فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابْن إِسْحَاق أَبُو حميضة. وغيره يقول فيه: أبو حميضة ، وكذلك قَالَ يونس بْن بكير عَنِ ابْن إسحاق.

حميضة- بالحاء المهملة، والضاد المعجمة (مصغر) . وخميصة بالحاء المعجمة، والصاد المهملة (أسد الغابة، والقاموس، والتقريب) .



باب الخاء

‏<br> أبو خيثمة الأنصاري السالمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة. وقيل مالك ابن قيس، أحد بني سالم، من الخزرج. شهد أحدا مع النبي ﷺ،

في أسد الغابة: الخزري.

هوامش الاستيعاب: صوابه عبادة.

قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر في هذا الحرف ترجمتين بلفظ واحد، وهما واحد والله أعلم.

في أسد الغابة: عن إبراهيم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد الله.



وبقي إلى أيام يَزِيد بْن معاوية، ولا أعلم فِي الصحابة من يكنى أبا خيثمة غيره إلا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سبرة الْجُعْفِيّ والد خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ صاحب ابْن مَسْعُودٍ، فإنه يكنى أبا خيثمة بابنه خيثمة. وقد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب ومن خبر أبي خيثمة هَذَا مَا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي غزوة تبوك قَالَ: ثم إن أبا خيثمة بعد أن سار رَسُول اللَّهِ ﷺ أيامًا دخل عَلَى أهله فوجد امرأتين له فِي عريشين لهما فِي حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له فيه ماء، وهيأت له طعامًا، فلما نظر أَبُو خيثمة إِلَى ذلك قَالَ: رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الضح والريح والحر وأبو خيثمة فِي ظل بارد وطعام وامرأة حسناء، مقيم فِي ماله، مَا هَذَا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما حَتَّى ألحق النَّبِيّ ﷺ، فهيئا لي زادًا. ففعلتا. ثم قدم ناضحه فارتحله، ثم خرج فِي طلب رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى أدركه حين نزل بتبوك. وقد كَانَ عمير بْن وهب الجمحي أدرك أبا خيثمة فِي الطريق، يطلب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فترافقا، حَتَّى إذا دنوا من تبوك قَالَ أَبُو خيثمة لعمير بْن وهب: إن لي ذنبًا، فلا عليك أن تتخلف عني حَتَّى آتي رَسُول اللَّهِ ﷺ، ففعل، حَتَّى إذا دنا من رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نازل بتبوك، فَقَالَ الناس: هَذَا راكب فِي الطريق مقبل. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: كن أبا خيثمة. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ والله أَبُو خيثمة. فلما أناخ أقبل فسلم عَلَى رَسُول الله ﷺ، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أولى لك يَا أبا خيثمة. ثم أخبر رَسُول اللَّهِ ﷺ الخبر، فدعا له رسول الله ﷺ، وقال له خيرا.

صفحة .



وذكر الْوَاقِدِيّ قَالَ: قَالَ هلال بْن أمية الواقفي- حين تخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك- كَانَ أَبُو خيثمة تخلف معنا، وَكَانَ يسمى عَبْد الله بن خيثمة.

جَمْعُ المُذَكَّرِ السّالم

معجم القواعد العربية


-1 تعْريفُه:
هو ما سَلِمَ فيهِ نَظمُ الوَاحِدِ وبِنَاؤُه ودَلّ على أكثر من اثنين (وقد يَجْري المثثَنى مَجْرى الجَمع، ومِنْ طَريقِ ما يُقال في ذلك: ما قَال الشَّعبيُّ في كلامٍ له في مَجلسِ عبدِ الملك بن مَرْوان: "رَجُلان جَاؤوني" فقال عبد الملك: لَحَنْت يا شَعْبي، قال: يا أمير المؤمنين، لَمْ ألحَنْ مَع قولِه عزّ وجلْ: {{هَذَان خَصمان اختَصَمُوا في ربِّهم}} فقال عبد الملك: لله دُرُّك يا فقيه العِرَاقين قد شَفَيتَ وكَفَيت) ، وأَغْنَى عن المُتَعَاطِففِينَ (أي إن قولك: "محمدون" يغني عن: محمد ومحمد ومحمد إلخ.)
-2 ما يُجْمَع هذا الجمع: لا يُجمَع هذا الجمعَ إلاَّ مَا كَان "اسماً" أو" صِفةً".
فالاسم: كـ "زَيد" وجمعها "زَيْدُون" والثاني كـ " عَالِم" وجمعُها" عَالِمُون".
-3 شُرُوط "الاسم":
يُشْتَرَطُ في الاسمِ أَنْ يكونَ عَلَماً لِمُذَكَّرٍ عَاقِلٍ، خَالِياً مِنْ تَاءِ التَّاْنيث ومن التَّركيب، لَيْس ممَّا يُعْربُ بِحَرْفَيْن، فلا يُجْمَعُ ما كانَ من الأَسْماء غَيْرَ عَلَم كـ "إنْسَان" أَوْ عَلَماً لمُؤَنَّث كـ " زَيْنَب" أو عَلَماً لِغَيرِ عَاقِلٍ كـ " لاَحِق" عَلَمٍ لِفَرَس، أو مَا فيه تَاءُ التَّأنيث كـ " طَلْحَة" أو المُرَكَّب المَزْجِي كـ " جَادَ المولى" وما كان مُعْرَباً بحَرْفَين كالمُسمَّى به مِنَ المُثَنَّى والجمعِ كـ " حَسَنَيْن" و" مُحَمَدين" عَلَمَيْن. وتَقدَّم في الصَّفْحة السَّابقة: جمعُ العَلَمِ الإِسنادي والمركَّب والمسمَّى بالجمع.
-4 شُروط الصفة:
يُشترط في الصفِة: أن تكونَ صِفةً لِمُذَكَّرٍ، عَاقِلٍ، خَاليةً من تاءِ التَّأْنيث لَيْست من بابِ أفْعَلَ، فَعْلاَء، ولا فَعْلاَنَ فَعْلى، ولا ممَّا يَستَوي في الوَصْفِ به المُذَكَّرُ والمُؤَنَّث، فلا تُجمَعُ جَمعَ مُذكَّرٍ سَالماً الصفاتُ لِمُوَنث كـ " طَامِث"، أو لمذكَّر غيرِ عَاقل كـ " سَابِق" صِفة لَفَرس أو التي فيها تَاءُ التَّأْنيث كـ " نَسَّابَة"ki و "علاَّمة"، أو مَا كَانَتْ من باب"أفْعل" الذي مُؤَنَثه"فَعْلاء" كـ " أَسْود" و "سوْداء"، أو فَعلان الذي مُؤَنَّثه "فَعْلى" كـ "غَضْبان" و "غضْبَى"، ولا الصِّفَات التي يستوي فيها المذكرُ والمؤنَّثُ كـ "عَانِس" لِمَنْ لم يَتَزَوَّج رَجُلاً كانَ أو امْرأةً و "عرُوس" يقال للرجل والمرأة مَا دَامَا في إعْرَاسِهِمَا.
-5 جمع " أفْعل" من الأَلْوان لمذَكَّر: إذا سمَّيْتَ مُذَكَّراً بـ "أبيضَ " أو "أزْرق" جَمَعْتَهُ جمعَ تَصْحيحٍ فتقول: "أَبْيَضُون" و "أزْرَقُون" لا بِيضٌ وزُرْق على أصْلِ جَمْعه.
-6 إعْرابُ الجَمعِ المُذكَّر السَّالم بالواوِ المضمُومِ ما قَبلَها لَفْظاً نحو" أَتَى الخَالِدُون" أو تَقْديراً نحو: {{وأنتُم الأعْلَونْ}}. ويُنصَبُ ويجر بالياءِ المكسورِ ما قبلها لَفْظاً نحو: " رَأَيْتُ الخَالِدِين" و "نظَرْتُ إلى الخَالِدِين"، أو تقديراً نحو" رَأَيتُ المُصْطَفَيْن" و {{إِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصْطَفَين}} (الآية "47" من سورة ص" 38").
وإذا أُضِيفَ إلى ياءِ المتكلم في حالةِ الرّفع تقدر الواو نحو" جَاءَ مُسْلِميَّ" (أصل مُسْلمَيَّ مسلمون لي حذفت اللام للخفة والنون للإضافة وانقلبتِ الواو ياء لِمناسَبَة ياءِ المتكلم وأُدْغِمت فيها وَحُوِّلَتِ الضَّمةُ كَسْرةً لِمُناسَبة الياء)
-7 كَيْفَ يُجْمَع المُذَكَّر السَّالم:
إذا كانَ المُفْرَدُ مَنْقُوصاً حُذِفتَ في الجَمْعِ ياؤه وكَسْرَتُها، ويُضَمُ ما قَبْلَ الواو، ويُكْسَرُ ما قَبْلَ الياءِ، فتقول: " جاء القَاضُونَ والدَّاعُون" ورأيتُ القَاضِينَ والدَّاعِينَ". وإذَا كان مَقْصُوراً تُحذَفُ أَلِفُهُ دون فَتْحِتَها فَتَقُول في جَمْع "مُوسَى" "موسَوْن" وفي التنزيل: {{وأَنْتُمُ الأَعْلَوْن}} (الآية " 139" من سورة آل عمران "3"). و {{إنَّهُمْ عِنْدنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيَارِ}} (الآية "47" من سورة ص" 38").
وحُكْمُ المَمْدُودِ في الجَمعِ كحكمه في التَّثنيه (انظر: المثنى) فتقول في "
وُضَّاء": "وُضَّاؤون" وفي "حَمْرَاء" عَلَماً " حَمْرَاوُون" ويَجُوزُ الوَجْهان في "عِلْبَاء (العلباء: عصبة العنق وهما علباوان) ومثلُها: " كِساء".
-8 المُلْحقُ بِجَمْع المذكَّر السَّالم:
حَمَلَ النَّحاةُ على هذا الجمع أرْبَعَة أنواعٍ:
(أحدُها) أسْماءُ جُموع وهو " أولُو" (اسمُ جمع لـ "ذو" بمعنى صاحب) بمعنى أصْحَاب، و "عالَمُون" (اسم جمع سالم، وهو أصناف الخَلْق عقلاء أو غيرهم) و "عشْرون" وبَابُه إلى "التِّسْعِين".
(الثاني) جُمُوعُ تكْسير وهي "بَنُون" و "حرُّون" (حرون: جمع حَرَّة: وهي أرض ذات حجارة سود) و" أَرَضون" و "سنُون" وبابهُ، وضابطُه: " كلُّ ثُلاثي حُذِفَتْ لامُهُ، وعُوِّضَ عنها هَاءُ التَّأْنيث ولم يُكَسَّر" نحو" عِضَة" (عَضَّة: من عضَّيْتُه وعضَّوْتَه تَعْضِيه، أي فَرَقْتُه أو من العِضَة وهو البهتان) و "عضِين" و "عزَة (العِزة: الفُرقَة من الناس) وعِزِين" و" ثُبَة وثُبِين" (الثُبةُ: هي الجماعة) قال الله تعالى: {{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ في الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ}} (الآية "113" من سورة المؤمنون "23"). وقال: {{عَنِ اليَمِينِ وَعَن الشِّمال عِزين}} (الآية "91" من سورة الحجر" 15"). وأصلُ سَنَة" سَنَوٌ" أو" سَنَةٌ" لقولهم في الجمع "سَنَوات وسَنَهات"، فحذِفَت لامُه وهي الواوُ أو الهاء، وعُوِّض عنها هَاءُ التَّأْنيث وهي الهَاء من" سَنة"ولم تُكَسَّر أي لَيْس لها جَمْعُ تَكْسير فلا تُجْمَعُ" شَجَرة وثَمَرة" لعَدَم الحَذْفِ ولا "زِنَة وعِدَة" لأَنَّ المَحْذُوفَ منهما الفَاءُ، وأصْلُهما "وَزَن وَوَعدَ" ولا " يَدْ ودَم" وأصْلُهما يَدْيٌ، ودَمْيٌ، لِعَدَمِ التَّعْويض من لاَمِهما المَحْذُوفة وخَالَفَ ذلك" أَبُون وأَخُون" لِجَمْعِهما مع عَدَمِ التَّعْوِيَ، ولا "اسْمٍ وأخْتِ وبِنْت" لأنَّ العِوضَ غَيْرُ الهَاء، وشَذَّ " بَنون" لأَنَّ المُعَوَّض عنه هَمْزةُ الوَصْل ولا "شَاة وشَفة" لأنَّهما كُسِّرا على "شِيَاه وشِفَاه".
(الثالث) جُمُوعُ تصحيح لم تَسْتوفِ الشروط كـ "أَهْلُون" جمع أَهْل، وهم العَشِيرة، و "وابِلُون" جمعُ وابل وهو المَطَر الغزير، لأنَّ " أَهْلاً وَوَابِلاً" ليسَا عَلَمين ولا صِفَتَين ولأنَّ "وَابِلاً" لغير العاقل.
(الرَّابع) ما سُمِّي بهِ مِن هذا الجمع: كـ " عَابِدِين"، وما أُلحِقَ به كـ " عِليِّين" قال الله تعالى: {{إنَّ كِتابَ الأبْرارِ لَفِي علِيِّيِّن، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّون}} (الآية "19، 20" من سورة المطففين"83").
فَيُعْربَان بالحُرُوفِ إجْراءً لهما على ما كَانا عَليه قَبلَ التَّسْميةِ بهما، ويَجُوزُ في هذا النَّوع أنْ يَجْرِي مَجْرى" غِسْلين" في لُزُومِ اليَاءِ، والإِعرابِ بالحَرَكاتِ الثَّلاثَة ظَاهَرَةً مُنَوَّنَة إنْ لم يَكُنْ أعْجَمِيّاً، فتقول: "هذا عَابِدينٌ وعِلِّيينٌ" و" رَأَيْتُ عَابِدِيناً وعِليِّيناً" و" نَظَرْتُ إلى عَابِدينٍ وعِليِّينٍ" فإن كانَ أَعْجَمِيّاً امْتضنضع التَّنوينُ، وأُعْربَ إعْرابَ مَا لا يَنْصَرِفُ فتقول: " هذه قِنِّسْرينُ" (قنسرين: كورة بالشام منها حلب، وكانت مدينة عامرة إلى سنة 351) و "سكَنتُ قِنِّسْرينَ" و "مرَرْتُ بقنِّسْرينُ" (وهناك لغات أخرى دون ما ذكرنا نجدها في المطولات من كتب النحو)
-9 حكمُ نونِ الجمع المذكَّر وما حُمِلَ عليه: نونُ الجمعِ المذكَّر السالم وما حُمِلَ عليه مَفْتُوحةٌ بعد الواوِ والياءِ، هذا هُو الأصل وكَسْرُهَا جائزٌ في الشِّعر بعدَ الياء كقول جرير:
عَرَفْنَا جَعْفَراً وَبَني أبِيهِ ... وَأَنْكَرْنَا زَعَانِفَ آخَرِينِ
(الرواية بكسر النون من "آخرين" وهو جمعُ آخر بفتح الخاء بمعنى مُغَاير، و "جعْفر وبنو أبيه" أولاد ثعْلَبة بن يربوعِ و "الزَّعَانف" جمع زِعْنِفة وهو القَصِير، وأرادَ به الأَدْعِياء الذين ليس أصلُهم واحداً.

السّالِمُ مِنَ الأفعالِ

معجم القواعد العربية


-1 تعريفه:
هُوَ ما خَلَتْ أصُولُهُ من الهَمْز والتَّضْعِيفِ نحو "فَهِمَ"
-2 حُكْمُهُ:
إذا أُسْنِدَ للضمائر أو الاسمِ الظَّاهر لا يَتَغَيَّرُ السَّالمُ إذا أُسْنِدَ للضمائرِ أو للاسمِ الظَّاهر فتقول في "فَهِمَ" عندَ إسنادِها لضمير المتكلم "فَهِمتُ " "فَهِمْنَا" كما نقول "فَهِمَ عليٌّ".
سَأْ: اسم صَوتٍ للحمار يُورَدُ به ويُزْجَر (راجع: أسماء الأصوات).
السّبْتُ: هُوَ آخِرُ أيَّام الأُسْبُوعِ، وسُمِّيَ سَبْتاً - والسَّبْتُ القَطْعُ - لانْقِطَاعِ الأيَّامِ عنده، ويُجمَعُ على "أَسْبُت وسُبُوت".
سُبْحَان: مَعْنَى "سُبْحَان اللَّهِ": بَرَاءَةُ اللَّهِ من السُّوءِ، وتَنْزِيهُهُ عَنْ كُلِّ ما لا يَنْبَغِي أَنْ يُوصَفَ به. وهو في مَوْضِعِ المَصْدَر، وليسَ مِنه فِعلٌ، والأَصْل فيه: أُسَبِّحُ اللَّهَ تسبيحاً. وإنَّما لم يُنَوَّنْ لأنَّهُ ممنوعٌ مِنَ الصَّرْفِ، والمانعُ له: كونُهُ اسْماً عَلَماً لِمَعْنى البَراءَةِ والتَّنْزِيه، وفيه زِيادَةُ الألِفِ والنُّونِ، ويَذْهبُ المَنع بالإِضَافَةِ ومثله: سُبْحَانَك والكافُ فيها مُضافٌ إليه، ولا يَجوزُ رفعُه، وكذلكَ كُلُّ ما لَاَزَمتْه الإِضافة.
سَحَر: السَّحَر: قُبيلَ الصُّبْح، فإذا قلت: "حَفِطتُ سَحَرَ" بغير تنوين فهو معرفَةٌ، إذا أردتَ سَحَرَ لَيْلَتِكَ، ممنوعاً من الصرفِ، للعَلمِيَّةِ والعَدْلِ، وعدلُه عن "السَّحَرِ" وإن تُرِد به سَحَر يَومٍ مَا صَرَفْتَهُ كقولِ اللَّهِ تعالى {{إلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بسَحَرٍ}} (الآية "34" من سورة القمر "54").
وتقول "سِيرَ على فَرَسِكَ سَحَرَ" فلا تَرْفعْه بالنيابة عن الفاعل لأنه ظرف عير متصرف أي لا يكون إلاَّ ظرفاً فإذا صغَّرتَه صَرَفْتَه أي نَوَّنْتَه تقول: "سِيرَ عَليه سُحَيراً" إذا عَنيت المعرفة، أي إذا عَنَيْتَ سُحَرَ ليلتك، أو إذا دَخَلت عليه الألِفُ والاَّم فيُعربُ بالحركات فيقولون: "هذا السَّحَرُ " وبأعْلَى السَّحَرِ" و "أن السَّحَر خيرٌ لكَ مِنَ أوَّلِ اللَّيل".
سُحْقاً: يقولُ تعالى: {{فَسُحْقاً لأصْحَابِ السَّعيرِ}} (الآية من "11" من سورة الملك"67")
. وإعرابُه مَنْصُوبٌ على المَصْدر من سَحُق سُحْقاً: أي باعَدَهُمْ من رحمَتِه مُبَاعَدَةً.

المُلحَق بجمعِ المُذكَّرِ السَّالم

معجم القواعد العربية

1- جمع المذكر السالم
كل ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون في حالة الرفع مثل "هؤلاء موفقون في تجارتهم" أو ياء ونون في حالة النصب والجر مثل "زرت الناجحين في الانتخاب مع رفاقٍ مرشحين". ولا يتغير المفرد حين جمعه كما رأيت، إِلا أن:
1- المقصور تسقط أَلفه حين جمعه وتبقى الفتحة على ما قبل الأَلف، فنقول في جمع مصطفى ومنادى: "هؤلاءِ مصطفَوْن كانوا منادَيْن إلى المحاكمة".
2- المنصوص تحذف ياؤُه عند الجمع ويضم ما قبلها مع الواو ويكسر مع الياء فنقول "حضر محامون عن المدَّعين".
ويشترط في الاسم الصالح لأَن يجمع جمعاً مذكراً سالماً أن يكون أَحد اثنين:
1- علماً لمذكر عاقل مثل: حضر المحمدون في حيِّناً "الذين اسم كل منهم محمد"، ويشترط أَلا يكون مركباً مثل "معد يكرب وسيبويه" ولا يكون بتاء مثل حمزة ومعاوية.
2- وصفاً لمذكر عاقل مثل هؤلاء طلاب مجدون مكرَّمون، ويشترط
2- جمع المؤنث السالم
ما دل على أَكثر من اثنين بزيادة أَلف وتاءِ مثل "قرأت طالبات مجتهدات" فلا تغيير في صور المفرد كما رأيت1 إِلا فيما يأْتي:
1- حذف تاءِ التأْنيث: "فتاة عالمة: فتيات عالمات".
2- المقصور تقلب أَلفه ياءً - كما فعلنا في المثنى - فنقول في جمع
__________
1- وعلى هذا فـ " قضاة وبنات, وأشتات" ليست من جموع المؤنث السالمة.

وفاة سعد العبد الله السالم الصباح أمير الكويت الرابع عشر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سعد العبد الله السالم الصباح أمير الكويت الرابع عشر.
1429 جمادى الأولى - 2008 م
سعد العبد الله السالم الصباح أمير دولة الكويت الرابع عشر، أصبح أميرا على الكويت في عام 2006 م وذلك بعد وفاة الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح، ولكن ظروفه الصحية لم تمكنه من تحمل تبعات الحكم والإمارة، وبعد إجتماعات بين أبناء الأسرة الحاكمة، تم عزله وتم إسناد الإمارة إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح

50 - عبد الله بن خيثمة، أبو خيثمة الأنصاري السالمي الخزرجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - أحمد بن محمد بن سالم أبو حامد السالمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - أَحْمَد بن محمد بن سالم أبو حامد السالمي النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن إِسْحَاق الصبغي الفقيه.
تُوُفِّي سنة ست أَيْضًا.

282 - حكم بن محمد بن إسماعيل، أبو العاص السالمي السرقسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - حَكَمُ بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو العاص السَّالميُّ السِّرَقُسْطي. [المتوفى: 399 هـ]
رَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن رشيق المصري، وكان صالحاً زاهداً يؤم بجامع سَرَقُسْطَة.
رَوَى عَنْهُ: وضّاح بْن مُحَمَّد السِّرَقُسْطي.

317 - محمد بن أحمد بن عامر، أبو عامر البلوي الطرطوشي، السالمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عامر، أبو عامر البَلَويّ الطُّرْطُوشيُّ، السّالميّ، [المتوفى: 559 هـ]
من مدينة سالم؛ سكن مُرْسِيَّة.
وكان عالمًا، أديبًا، مؤرَّخًا، لُغَويًا، صنَّف فِي اللّغة كتابًا مفيدًا، وله كتاب فِي الطّبّ سمّاه " الشّفا "، وكتاب فِي التّشبيهات.
قال الأَبَّار: روى عَنْهُ عَبْد المنعم بْن الفَرَس، وَأَبُو القَاسِم بْن البراق.

144 - علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد بن خلف، أبو الحسن ابن النقرات الأنصاري، السالمي، الأندلسي، الجياني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عليّ بْن مُوسَى بْن عليّ بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو الحسن ابن النَّقَرات الأنصاريّ، السّالمّي، الأندلسيّ، الْجَيّاني، [المتوفى: 593 هـ]
نزيل مدينة فاس.
أَخَذَ القراءات عن أَبِي عليّ بْن عَريب، وأبي العّباس بْن الحُطَيْئة، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الفِهْريّ. وحدث عَنْ أَبِي عَبْد الله ابن الرمامة، وأبي الْحَسَن اللّواتي. وأقرأ النّاس، ووُلّي خطابة فاس. وأكثر عنه أبو الحسن ابن القطّان.
وإليه يُنسب الكتاب الموسوم بشذور الذَّهَب فِي الكيمياء.
وقد ذكره التُّجَيْبِيّ ووصفه بالزُّهْد والصّلاح والورع. وقال: وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وعاش إِلَى هَذَا العام.

١ ـ تعريفه: هو ما دلّ على أكثر من اثنين بسبب زيادة معيّنة في آخره، أغنت عن عطف المفردات المتشابهة في المعنى والحروف والحركات، بعضها على بعض، وتلك الزيادة

هي الألف والتاء في آخره (١) ، ومفرد هذا الجمع قد يكون مؤنّثا لفظيّا (٢) فقط، نحو: «معاوية، معاويات ـ حمزة، حمزات، أو مؤنّثا معنويّا (٣) فقط، نحو: «هند، هندات ـ سعاد، سعادات» أو مؤنثا لفظيّا ومعنويّا معا، نحو: فاطمة، فاطمات ـ سيدة، سيدات».

٢ ـ حكمه: يرفع جمع المؤنّث السالم بالضّمة، وينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة (٤) ، ويجر بالكسرة، مع التنوين (٥) في كلّ صورة، إن لم يكن هنالك مانع من التنوين، كالإضافة و «أل» التعريف، فتقول: «قابلت المعلمات التلميذات في حجرات واسعة». كل هذا بشرط أن تكون الألف والتاء زائدتين معا، فإن كانت الألف زائدة والتاء أصليّة، نحو: «أبيات، أصوات، أوقات» (جمع «بيت، صوت، وقت») ، أو إذا كانت التاء زائدة والألف أصلية كما في «قضاة، رماة، هداة» (جمع «قاض»، رام، هاد») ، فإن الجمع لا يدخل في باب جمع المؤنث السالم، بل في باب جمع التكسير، فينصب بالفتحة، نحو: «شاهدت القضاة وسمعت أصواتهم».

٣ ـ الأسماء التي تجمع هذا الجمع: يطّرد هذا الجمع في عشرة مواضع:

أ ـ علم المؤنث، نحو: «هند، هندات ـ

(١) الأصحّ تسمية جمع المؤنّث السالم، «الجمع بألف وتاء مزيدتين»
كما نجد عند كثير من النحاة الأقدمين، ذلك أن مفرده قد يكون مذكّرا، نحو: «حمّام ـ حمّامات، معاوية ـ معاويات»، أو قد لا يسلم مفرده عند جمعه، نحو: «سعدى، سعديات ـ صحراء، صحراوات ـ سجدة، سجدات). ورغم هذا نفضّل التسمية الشائعة «جمع المؤنث السالم» لأنها أصبحت اصطلاحا معروفا، ولأنها تنطبق على معظم حالاته.

(٢) المؤنث اللفظي هو ما كان مشتملا على علامة تأنيث ظاهرة، سواء أكان دالّا على مؤنث نحو «فاطمة، صحراء» أم مذكر، نحو: «معاوية». وأشهر علامات التأنيث في الاسم التاء المربوطة التي أصلها هاء، نحو: «شجرة»، وألف التأنيث المقصورة، وهي الألف التي ليس بعدها همزة سواء أكانت مقصورة، نحو: «حبلى»، أم ممدودة، نحو: «دنيا»، وألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، عاشوراء»، والكسرة كما في الضمير «أنت».

(٣) المؤنث المعنوي هو المؤنث الخالي من علامة التأنيث الظاهرة، مع دلالته على التأنيث، نحو: «هند، دلال، شمس».

(٤) يجيز الكوفيون نصب جمع المؤنّث السالم بالفتحة، لكن رأيهم ضعيف، لذلك من الأفضل عدم اتباعه، وهناك لغة تنصب هذا الجمع بالفتحة إن كان مفرده محذوف اللام ولم ترجع هذه اللام عند الجمع، كما في «لغات، بنات» جمع «لغة، بنت» وأصلهما «لغو، بنو»، فتقول على هذه اللغة: «شاهدت بنات العرب وسمعت لغاتهم»، (أما إذا ردّت اللام في الجمع كما في «سنوات، سنهات»، فالنصب بالكسرة واجب) ، والأفضل مراعاة الأصل في النصب بالكسرة.

(٥) ويسمّى تنوين المقابلة، لأنه، حسب زعم النحاة، يأتي ليقابل النون في جمع المذكر السالم.

دلال، دلالات ـ فاطمة، فاطمات».

ب ـ الاسم المختوم بتاء التأنيث، نحو:

«شجرة، شجرات ـ كاتبة، كاتبات ـ حمزة، حمزات ـ صفة، صفات» وقد شذّ «امرأة» (جمعها نساء أو نسوان، أو نسوة، أو نسوة) ، «أمة» (جمعها إماء، إموان، آم) «أمّة» (جمعها أمم) ، «شفة» (جمعها شفاه) ، «شاة» (جمعها شياه، شاء) ، «قلة» (اسم لعبة للأطفال تجمع على «قلل») ، «ملّة» (جمعها ملل) (١) . وأمّا ما كان مثل «حذام، قطام» (علمان لأنثيين) ، فلا يجمع هذا الجمع عند من يبنيه على الكسر في جميع أحواله، بل يجمعها بالاستعانة بكلمة «ذوات»، فتقول: ذوات حذام.

ج ـ ما ختم بألف التأنيث المقصورة، نحو: «سلوى، سلويات ـ نجوى، نجويات ـ كبرى، كبريات»، إلّا ما كان على وزن «فعلى» مؤنّث «فعلان»، وذلك عند غير الكوفيّين، نحو: «سكرى» (جمعها مع مذكّرها: سكارى، سكارى، سكرى) ، «ريّا» (جمعها رواء) ، «عطشى» (جمعها عطاش، عطاشى) .

د ـ ما ختم بألف التأنيث الممدودة، نحو: «صحراء، صحراوات ـ عذراء، عذراوات»، إلّا ما كان على وزن «فعلاء» مؤنث «أفعل»، نحو: «حمراء، كحلاء» (مؤنّث أحمر، أكحل) اللّتين تجمعان مع مذكّرهما على «كحل» و «حمر» (٢) .

ه ـ مصغّر مذكّر ما لا يعقل، نحو: «نهير، نهيرات ـ كتيّب، كتيّبات ـ دريهم، دريهمات».

و ـ صفة ما لا يعقل، نحو: «هذه جبال عاليات وقصور شاهقات».

ز ـ المصدر المجاوز فعله ثلاثة أحرف، غير المؤكّد لفعله، نحو: «إكرام، إكرامات ـ تنبيه، تنبيهات ـ انتصار انتصارات ـ استنتاج، استنتاجات».

ح ـ كل خماسيّ لم يسمع له عن العرب جمع تكسير، نحو: «سرادق، سرادقات ـ حمّام، حمّامات ـ اصطبل اصطبلات).

ط ـ كل اسم أعجميّ لم يعهد له جمع آخر، نحو: «تلغراف، تلغرافات ـ تلفون، تلفونات»
.

(١) من النحويين من يجمع هذه الكلمات جمع مؤنث سالم.

(٢) أما الكوفيون فيجيزون جمعه جمع مؤنث سالم، كما أجازوا في مذكّره جمعه جمع مذكر سالم، فتقول على لغتهم «خضراء، خضراوات ـ أخضر، أخضرون). أما «خضروات» التي جاءت في الحديث: «ليس في الخضروات صدقة» فليس المقصود منها الوصف بالخضرة، وإنما أرادوا الخضر وهي البقول والفاكهة، ومثل ذلك «حمراوات، كبريات وصغريات» جمع مدن تسمّى بـ «حمراء، كبرى، وصغرى»، فكل وصف يجمع هذا الجمع إذا أصبح اسم علم.

ي ـ ما صدّر بـ «ابن» أو «ذي» من أسماء ما لا يعقل (١) ، نحو: «ابن آوى، بنات آوى ـ ذي الحجّة، ذوات الحجّة».

وفي ما عدا هذه المواضع، لا يجمع المفرد بالألف والتاء إلا سماعا، نحو: «السماوات، الأرضات، الأمّهات، الأمّات، السجلّات، الثيّبات، الرجالات، البيوتات، الديارات».

٤ ـ الملحق بجمع المؤنّث السالم: ألحق بهذا الجمع في الإعراب شيئان: أوّلهما «أولات» (بمعنى صاحبات) ، وثانيهما ما سمّي بهذا الجمع، وصار علما لمذكّر أو لمؤنّث بسبب التسمية، نحو: «عرفات، عطيّات، أذرعات (اسم قرية في سوريا) » (٢) .

٥ ـ جمع الممدود جمع مؤنّث سالم: يجمع الممدود جمع مؤنث سالم بقلب همزته واوا، إذا كانت زائدة للتأنيث، نحو: «بيضاء، بيضاوات ـ عذراء، عذراوات»، وبإبقائها دون قلب إذا كانت من أصل الكلمة، نحو: «قرّاء، قرّاءات ـ وضّاء، وضّاءات» (إن سمّيت بهما أنثيين) ، ويجوز إبقاؤها أو قلبها واوا إن كانت مبدلة من حرف أصلي، نحو: «دعاء، دعاءات، دعاوات ـ فداء، فداءات، فداوات».

٦ ـ جمع المقصور جمع مؤنّث سالم: يجمع المقصور جمع مؤنث سالم بقلب ألفه ياء إذا كانت ثالثة أصلها ياء، نحو: «هدى (علم مؤنّث) هديات» أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد) وأميلت، نحو: «متّى (علم مؤنث) متّيات»، أو إذا كانت رابعة فأكثر، نحو: «سعدى، سعديات».

وتقلب ألفه واوا إذا كانت ثالثة أصلها واو، نحو: «رضا، رضوات»، أو إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل (لأن الاسم جامد: ولم تلحقها إمالة) نحو: «إلى (علم مؤنث) ، إلوات». وإذا أدّى جمع المقصور إلى اجتماع ثلاث ياءات، وجب الاقتصار على اثنتين فقط، نحو: «ثريّا، ثريّات».

٧ ـ جمع الثلاثيّ الساكن الوسط: إذا جمعت الاسم الثلاثي الساكن الوسط جمع مؤنث سالم، فإن الحرف الثاني منه: أ ـ يفتح إذا كان صحيحا غير مدغم، والحرف الأوّل مفتوحا، نحو: «دعد،

(١) أما «ابن»
و «ذو» المضافان إلى العاقل، فتجمعان على بنين أو أبناء وذوي، نحو: «ابن حمدون، بنو حمدون، أبناء حمدون ـ ذو علم، ذوو علم».

(٢) من العرب من يحذف تنوين اسم المذكر أو المؤنث المنتهي بألف وتاء زائدتين، نحو: «عطيّات، عرفات» وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف. مراعاة لمفرده، بشرط أن يكون هذا المفرد مؤنثا. فتقول على مذهبهم: «جاءت عطيّات. رأيت عطيات، مررت بعطيّات». واتباع هذا الرأي أولى لأنه يدل بحذف التنوين مع الجر بالفتحة على أن المراد من الاسم علم مؤنث مفرد. فلا يتوهم أنه جمع.

دعدات ـ سجدة، سجدات».

ب ـ يتبع الحرف الأوّل أو يسكّن أو يفتح، إذا كان الحرف الأوّل مضموما أو مكسورا، نحو: «خطوة، خطوات، خطوات، خطوات ـ هند، هندات، هندات، هندات».

أما إذا كان الاسم الثلاثي محرّك الوسط، نحو: «شجرة»، أو ثانيه حرف علّة، نحو: «جوزة، بيضة»، أو فيه إدغام، نحو: «مرّة»، فلا يطرأ عليه أيّ تغيير، نحو: شجرات، جوزات، بيضات، مرّات».

وأما الصفة فتبقى على حركتها، نحو: «حلوة، حلوات ـ ضخمة ضخمات».

٨ ـ ملحوظات: أ ـ من النحاة من يعتبر كلمة «بنات جمع تكسير، لكن الأكثرية تعتبرها جمع مؤنث سالم.

ب ـ إن المفرد المحذوف اللام، بغير تعويض همزة الوصل منها (١) ، والمراد جمعه جمع مؤنّث سالم، تعاد لامه في الجمع، إذا كانت تعاد في الإضافة، نحو: «حموات، أبوات، أخوات»
جمع «حم، أب، أخت» وأصلها: «حمو، أبو، أخو»، أمّا إذا لم تكن تعاد في الإضافة، فإنها لا تعاد في الجمع، نحو: «بنت، بنات».

ج ـ إذا جمعت المختوم بالتاء جمع مؤنّث سالم، حذفت التاء وجوبا، نحو: «فاطمة، فاطمات ـ شجرة، شجرات»، فإن كان قبل التاء ألف مبدلة من الواو أو الياء، فإنّها تقلب إلى الحرف المبدلة منه، نحو: «صلاة، صلوات ـ فتاة، فتيات ـ نواة، نويات». أما إذا كان قبل الألف ياء فإنها تقلب واوا، فرارا من اجتماع ياءين مفتوحتين في النطق نحو: «حياة، حيوات».

د ـ إن العلم الذي يجمع جمع مؤنّث سالم، يفقد، بعد الجمع، علميّته، فيصير نكرة، لذلك يضاف، كما تدخله «أل» التعريف وحرف النداء. زينب، زينبات رأيت زينبات البلدة رأيت الزينبات يا زينبات.

ه ـ إذا أردت جمع الاسم المركب تركيبا إضافيا جمع مؤنث سالم، فعليك جمع صدره دون عجزه، نحو: «سيّدة الحسن (علم أنثى) ، سيّدات الحسن». أمّا المركب تركيبا إسناديا، أو تركيبا تقييديا، فيبقيان على حالهما ويجمعان باستعمال كلمة «ذوات»، نحو: «زاد الجمال (علم أنثى) ، ذوات زاد الجمال ـ السيّدة الحسناء، ذوات السيّدة الحسناء» (٢) .

و ـ يجمع المسمّى بجمع المؤنث السالم

(١) أما الذي عوّض بالألف من لامه، فيجمع جمع تكسير، نحو: «اسم، أسماء ـ ابن، أبناء».

(٢) نعرب العلم المركب تركيبا إسناديا أو تقييديا في حالة الجمع، مضافا إليه مجرورا بكسرة مقدّرة منع من ظهورها الحكاية.

بواسطة كلمة «ذوات»، نحو: «عرفات، ذوات عرفات ـ سعادات، ذوات سعادات».


١ ـ تعريفه: هو اسم ناب عن ثلاثة فأكثر، بزيادة في آخره هي الواو والنون في حالة الرفع، والياء والنون في حالتي النصب والجر، وسلم بناء مفرده عند الجمع، نحو: «معلّم، معلّمون»، «فرح، فرحون».

٢ ـ حكمه: حكم هذا الجمع أن يرفع بالواو نيابة عن الضمّة، وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها (١) ، مع بناء النون دائما على الفتح، نحو: «مرّ المعلّمون بالمهندسين صامتين» (٢) .

٣ ـ شروطه: لا يجمع هذا الجمع إلّا:

أ ـ العلم لشخص (٣) مذكّر عاقل (٤) ، الخالي من تاء التأنيث الزائدة (٥) ، ومن التركيب غير الإضافي (٦) ، ومن علامة التثنية والجمع. لذلك لا يجمع هذا الجمع اسم الجنس، نحو «رجل»، «إنسان» إلّا إذا صغّر أو اتصلت به ياء النسب ـ لأنّ التصغير والنسب يفيدان نوعا من الوصف ـ، نحو: «إنسانيّ، إنسانيّون، أنيسين، أنيسينون».

كذلك لا يجمع هذا الجمع، نحو «سعاد» و «زينب» لأنهما علمان لمؤنّث، ولا «الشام» و «بغداد» لأنهما علمان لمذكّرين غير عاقلين، ولا «حمزة» و «طلحة» لأنهما مختومان بتاء التأنيث الزائدة، ولا «معديكرب» لأنه مركّب تركيبا مزجيّا، ولا نحو «جاد الله» لأنه مركّب تركيبا إسناديّا. ومن الأعلام التي تحقّقت فيها الشروط لجمعها جمع مذكّر سالم: محمد، موسى، أحمد، عامر، إلخ.

ب ـ الوصف (الاسم المشتق) لمذكّر عاقل، الخالي من تاء التأنيث والذي ليس على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فعلاء»، لهذا

(١) تمييزا له من المثنّى الذي ينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها.

(٢) «المعلمون» فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم. «المهندسين» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم.

«صامتين» حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكّر سالم.

(٣) أما علم الجنس فلا يجمع هذا الجمع إلا بعض ألفاظ التوكيد المعنوي التي تفيد الشمول، نحو: «أجمع، أكتع، أبصع، أبتع».

(٤) المراد بالعاقل من كان من جنس العاقل كالآدميّين والملائكة، فيشمل المجنون الذي فقد عقله والطفل، وقد ـ ـ يجمع غير العاقل تنزيلا له منزلة العاقل، كما في قوله تعالى: (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) (يوسف: ٤) .

(٥) المراد بالزائدة التي ليست عوضا من فاء الكلمة أو لامها. أما التي للعوض كما في: «عدة» و «ثبة» فلا تمنع من جمع العلم هذا الجمع، فتقول: «عدون» «ثبون».

(٦) أما المركّب تركيبا إضافيا فيجمع صدره المضاف دون عجزه المضاف إليه، نحو: «جاء عبدو الرحمن».

لا يجمع هذا الجمع، نحو «طامث، كاعب، منجاب» لأنها صفات للمؤنّث، ولا نحو «صاهل» للفرس، أو «ضار» للأسد، لأنهما صفتان لمذكّر غير عاقل، ولا نحو: «علّامة راوية، كاتبة» لأنها أوصاف مختومة بتاء التأنيث، ولا نحو: «أبيض، أعرج، أعمى» لأنها أوصاف من باب «أفعل فعلاء». ومن الأوصاف التي تحققت فيها الشروط لجمعها جمع مذكر سالم: معلّم، فرح، مضروب، مراسل، لبنانيّ ... إلخ.

ملحوظة: منع النحاة جمع الوصف الذي على وزن «فعلان» ومؤنّثه «فعلى» (نحو: عطشان، غضبان) ، وكذلك الوصف الذي على وزن «فعول» صفة بمعنى «فاعل» والذي يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، (نحو: صبور، غيور) جمع مذكر سالم، لكن مجمع اللغة العربية في القاهرة أجاز هذا الجمع فيهما، نحو: عطشان، عطشانون، صبور، صبورون.

٤ ـ الملحق بجمع المذكّر السالم: هناك كلمات تعرب إعراب جمع المذكر السالم، لكن لا تتحقّق فيها كل شروط هذا الجمع، فألحقها النحاة به، وأشهر أنواعها الستة التالية:

أ ـ كلمات تدلّ على معنى الجمع ولا مفرد لها، مثل «أولو» (١) ، وكلمة «عالمون» التي مفردها «عالم» (هو كل مجموع متجانس من المخلوقات كعالم الحيوان وعالم النبات، فكلمة «عالم» تشمل المذكّر والمؤنّث والعاقل وغيره، في حين أن كلمة «عالمون» لا تدل إلّا على المذكّر الغالب) ، نحو الآية: (وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) (البقرة: ٢٦٩) والآية: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ) (الشعراء: ١٩٢) .

ب ـ العقود العدديّة: عشرون، ثلاثون، أربعون ... تسعون، وكلّها أسماء جموع لا واحد لها من لفظها (٢) ، نحو قوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) (الأنفال: ٦٥) .

ج ـ كلمات لها مفرد من لفظها، لكن هذا المفرد لا يسلم من التغيير عند جمعه هذا الجمع، نحو: «بنون» جمع «ابن»، «أرضون» جمع «أرض»، وهي مفرد مؤنّث وغير عاقل، «ذوو» جمع «ذو» بمعنى «صاحب»، «سنون» جمع «سنة»، «عضون» جمع «عضة» بمعنى «كذب» أو «تفريق»، «عزون» جمع «عزة»

(١) تقرأ «أولو» بضم الهمزة دون مدّها برغم وجود الواو.

(٢) لو كانت «ثلاثون» مثلا جمع «ثلاثة»، لكانت تساوي: ٣* ٣ ٩. وهكذا بالنسبة لبقية ألفاظ العقود.

بمعنى الفرقة من الناس ... إلخ ومن أمثلتها الآية: (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) (الكهف: ٤٦) ، والآية: (وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً) (النحل: ٧٢) ، وقوله: (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ) (يونس: ٥) ، والآية (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ) (المعارج: ٣٧) ، والآية (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (الحجر: ٩١) ، وقوله: (وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى) (البقرة: ١٧٧) .

د ـ كلمات ليست وصفا ولا علما، ولكنها تجمع جمع مذكّر سالم، نحو: «أهلون» جمع أهل، و «وابلون» جمع «وابل»، وهو المطر الشديد، نحو الآية: (شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا) (الفتح: ١١) .

ه ـ كلمات من هذا الجمع المستوفي الشروط، أو ممّا ألحق به، لكنها أصبحت أعلاما، نحو: «حمدون، زيدون، خلدون، عبدون» (أعلام على أشخاص) ، ونحو: «علّيّون» (اسم لأعالي الجنّة، وهو جمع «علّي» بمعنى المكان العالي أو العليّة، وهو ملحق بالجمع لأن مفرده غير عاقل) . ولهذه الكلمات عدة إعرابات، أشهرها (١) .

١ ـ إعرابها بالحروف كجمع المذكّر السالم، نحو: «جاء سعدون، شاهدت زيدين، مررت بسعدين»، ونحو الآية (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ) (المطففين: ١٨ ـ ١٩) .

٢ ـ إعرابها بحركات ظاهرة على النون مع تنوينها، نحو: «جاء حمدون، رأيت سعدونا، مررت بزيدون». وهذا الإعراب هو الأفضل.

٣ ـ إعرابها بحركات ظاهرة دون تنوين، نحو: «جاء حمدون، رأيت سعدون، مررت بزيدون».

و ـ كل اسم من غير الأنواع السابقة يكون لفظه كلفظ الجمع في اشتمال آخره على واو ونون أو ياء ونون، لا فرق في هذا بين أن يكون اسم جنس، نحو: «ياسمين، زيتون»، أو علما، نحو: «صفّين، فلسطين، نصّيبين» فتقول: «نضج الياسمون، قطفت الياسمين، مررت بزيتين» (٢) .

٥ ـ جمع الممدود جمع مذكّر سالم:

تبقى همزة الممدود، عند الجمع، إذا كانت أصليّة، نحو: «قرّاء، قرّاؤون»، وتقلب واوا، إذا كانت في أوّل استعمالها زائدة في المفرد

(١) في جميع هذه الإعرابات لا يصح حذف نون هذه الكلمات عند الإضافة، لأنها ليست نون جمع، وإذا جاء بعد هذه الكلمات ما يقتضي المطابقة كالنعت والخبر، ـ ـ وجبت المطابقة في المعنى مراعاة لمعانيها ومدلولاتها.

(٢) تشبه كلمات هذا النوع، كلمات النوع السابق في عدم حذف نونها، وفي وجود عدة أوجه لإعرابها.

للتأنيث، ثم صار هذا المفرد علما لمذكّر، نحو: «حمراء، حمراوون ـ بيضاء، بيضاوون». أمّا إذا كانت الهمزة مبدلة من واو أو ياء، أو مزيدة للإلحاق، فيجوز فيها الوجهان: إبقاؤها على حالها، أو قلبها واوا، نحو: «رجاء رجاؤون، رجاوون ـ غطاء، غطاؤون، غطاوون ـ علباء، علباؤون، علباوون».

٦ ـ جمع المقصور جمع مذكّر سالم: يجمع المقصور جمع مذكّر سالم بحذف آخره (أي الألف) ، وترك الفتحة دلالة عليها، نحو: «رضا، رضون ـ مصطفى، مصطفون»، ومنه قوله تعالى: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) (آل عمران: ١٣٩) وقوله: (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ) (ص: ٤٧) . أمّا إذا كان الاسم أعجميّا، فيجوز الوجهان: إبقاء الفتحة التي قبل الألف، أو قلبها ضمّة، نحو: موسى ـ موسون، موسون ـ موسين، موسين.

٧ ـ جمع المنقوص جمع مذكّر سالم: يجمع المنقوص جمع مذكر سالم بحذف يائه، وضم ما قبلها في حالة الرفع، وإبقاء كسرته في حالتي النصب والجر، نحو: «مرّ القاضون بالمحامين».

٨ ـ ملحوظتان: أ ـ يجمع العلم المبني، نحو: «رقاش، حذام»، وكذلك العلم المنتهي بواو ونون أو ياء ونون، نحو: «حمدون، سعدين»، والعلم المركّب تركيبا إسناديا، أو تركيبا تقييديّا بوساطة كلمة «ذوو» أو «ذوي» حسب ما يقتضيه الإعراب، نحو: «مرّ ذوو فتح الله بذوي رقاش وذوي حمدون وذوي الشاب الحسن». أما المركّب تركيبا مزجيا، فقد يجمع بطريقة مباشرة، نحو: «سيبويه، سيبويهون ـ معديكرب، معديكربون»، أو باستعمال «ذوو» أو «ذوي»، نحو: «شاهد ذوو سيبويه ذوي معديكرب». وأما المركّب تركيبا إضافيّا فيجمع صدره دون عجزه، نحو: «شاهد عبدو الرحمن عبدي اللطيف».

ب ـ تحذف نون جمع المذكّر السالم للإضافة، كما يجوز حذفها، إذا وقع بعدها لام ساكنة، كقراءة من قرأ قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ) (الصافات: ٣٨) (بنصب كلمة «العذاب» على أنها مفعول به) .

أما إذا كانت إضافته إلى كلمة أولها ساكن، فإن واوه تحذف رفعا، وياءه نصبا وجرّا، وذلك في النطق لا في الكتابة، نحو: «مرّ معلمو المدرسة بفلّاحي الحقل».


السالم من الأفعال ما لم يكن أحد حروفه حرف علّة، أو مضعّفا، أو همزة، نحو: كتب.

(انظر: الفعل السالم) . والسالم من الجموع ما سلم مفرده، عند جمعه، من التكسير. انظر جمع المذكر السالم، وجمع المؤنّث السالم.


هو ما لم يكن أحد أحرفه الأصليّة حرف علّة، ولا همزة، ولا مضعّفا، نحو: «كتب، درس، علم». ولا عبرة في سلامة الفعل بما فيه من زيادات خارجة عن أصوله، فالأفعال: لاعب وأعلم وبيطر، أفعال سالمة رغم ما فيها من زيادات بالألف في «لاعب» والهمزة في «أعلم»، والياء في «بيطر».

تذكرة العالم والطريق السالم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة العالم، والطريق السالم
في أصول الفقه.
لأبي نصر: عبد السيد بن محمد بن الصباغ الشافعي.
المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت