نتائج البحث عن (السَّقْيُ) 26 نتيجة

(السقيم) يُقَال هُوَ سقيم الصَّدْر على أَخِيه حاقد وَفهم سقيم وَكَلَام سقيم سخيف (ج) سقم وَهِي سقيمة (ج) سقائم
(السقيط) السَّاقِط وَمَا سقط من الندى وَالْبرد والجليد (ج) سقط والأحمق (ج) سقائط
(السقيطة) مؤنث السقيط وَالْمَرْأَة الدنيئة
(السَّقِيفَة) الْعَريش يستظل بِهِ وسقيفة بني سَاعِدَة ظلة كَانَت لَهُم بَايع تحتهَا الْمُسلمُونَ أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ بالخلافة وكل حجر عريض يُسْتَطَاع أَن يسقف بِهِ حُفْرَة وَنَحْوهَا ولوح السَّفِينَة وكل مطروقة دقيقة طَوِيلَة من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجَوْهَر والجبيرة من العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة (ج) سقائف وسقف
(السَّقْي) المسقي وَمَا يحْتَاج للسقي يُقَال زرع سقِِي ونخل سقِِي وَالنَّخْل الَّذِي يسقى بالدوالي والبردي سمي بذلك لنباته فِي المَاء أَو لقُرْبه مِنْهُ واحدته سقية والسحابة الْعَظِيمَة الْقطر الشَّدِيدَة الوقع
(السَّقْي) يُقَال فِي الدُّعَاء سقيا لَهُ ورعيا

(السَّقْي) مَا يسقى من أَرض أَو زرع وَيُقَال زرع سقِِي يرْوى من غير الأمطار والنصيب من السَّقْي وَيُقَال كم سقى أَرْضك وَمَاء المشيمة والمشيمة نَفسهَا وَهِي جلدَة يكون فِيهَا مَاء أصفر ينشق عَن رَأس الْوَلَد عِنْد خُرُوجه (ج) أسقية
(السقيا) الِاسْم من السَّقْي يُقَال سقيا رَحْمَة لَا سقيا عَذَاب أَي اسقنا غيثا فِيهِ نفع بِلَا ضَرَر
السّقيم:[في الانكليزية] Sick [ في الفرنسية] Malade ،maladif في الحديث خلاف الصحيح منه. وعمل الراوي بخلاف ما رواه يدلّ على سقمه، كذا في الجرجاني.

رَوْضَةُ السُّقْيا

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ السُّقْيا:بالضم ثمّ السكون والقاف، وياء آخر الحروف، قال أوس بن مغراء السعدي:عفت روضة السّقيا من الحيّ بعدنا، ... فأوقتها فكتلة فجدودهافروض القطا بعد التّساكن حقبة ... قفارا كأن لم تلق حيّا يرودها
السَّقيفتان:
قرية لحكم بن سعد العشيرة على أسفل وادي حرض باليمن.
السَّقْيُ:
في تاريخ دمشق: توبة بن عمران الأسدي من ساكني السّقي: موضع: بظاهر دمشق له ذكر في كتاب ابن أبي العجائز، والله أعلم.
السقيم: الْمَرِيض والسقيم فِي الحَدِيث خلاف الصَّحِيح مِنْهُ وَعمل الرَّاوِي بِخِلَاف مَا رَوَاهُ يدل على سقمه.
الحَدِيث السقيم: وأقسام الحَدِيث كَثِيرَة فِي أصُول الحَدِيث.
السقيم: في الحديث خلاف الصحيح، وعمل الراوي بخلاف مرويه يدل على سقمه.
السقي: والسقيا أن يعطيه ما يشرب. والإسقاء أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء، والإسقاء أبلغ.

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب).
ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي.
كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه.
ورتب على: أربعة أبواب:
الأول: في رد الرسالة.
والثاني: في وجوب الإتباع.
والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين.
والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها.

بَاب السَّقْي وَأَسْمَاء المَاء المسقِي بِهِ

المخصص

صَاحب الْعين الشِّرْبُ النَّصِيبُ من المَاء وَقيل وقتُ الشُّرْبِ أَبُو زيد الشِّرْبُ الماءُ نفسُه وَالْجمع أَشْرَابٌ وَهُوَ المَشْرَبُ الموضِعُ الْمَحْدُود للشُّرْبِ ابْن السّكيت كَمْ سِقْيُ أَرْضِكَ أَي كم حَظُّها من الشِّرْبِ أَبُو حنيفَة السِّقْيُ مَا زُرعَ على المَاء فَإِذا أردْت أَنه قد سُقِيَ وَلم تَعْنِ النَّوْع قلت سَقِيَّ وَأنْشد
(كأُنْبُوب السَّقِيِّ المُدَلَّلِ ...
)

وَقَالَ سَقَانَا اللهُ سَقْياً وأَسْقَانَا أَبُو عبيد وَهِي السُّقْيَا أَبُو حنيفَة وأَسْقَيْتُه على رَكِيَّتِي جَعَلْتُها لَهُ وأَسْقَيْتُه من نَهْرِي جَدْولاً لَهُ مِنْهُ مَسْقًى وسَقَيْتُ لَهُ مِنْهُ سِيبَوَيْهٍ سَقَيْتُهُ وأَسْقَيْتُهُ جعلتُ لَهُ مَاء أَو سُقْياً فَسَقَيْتُ كَكَسَوْتُ وأَسْقَيْتُ كأَلْبَسْتُ يَذْهَبُ إِلَى التَّسْوِيَة بَين فعلت وأَفْعَلْتُ فِي الْمَعْنى وإنَّ أَفْعَلْتُ غيرُ منقولة من فَعَلْتُ لِضَرْبٍ من المعان] كنَقْلٍ أَدْخَلْتُ من دَخَلَ ابْن السّكيت هِيَ المَسْقَاةُ والمِسْقَاةِ والسِّقَايَةُ لِمَوْضِعِ السَّقْيُ بالماءِ الَّذِي يُسَمَّى الفَتْحَ فَتْحٌ أَيْضا سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ لَا مؤنَةَ فِيهِ إِنَّمَا يَفْتَحَ فِي الأَرْض فَيَسِيحُ فِيهَا وَسَوَاء كَانَ ذَلِك من عين أَو قناة أَو وَاد ابْن دُرَيْد مَخَرْتُ الأرضَ أَمْخَرُهَا مَخْراً سَقَيْتُهَا الماءَ حَتَّى طَبَّقْتُها صَاحب الْعين ومَخَرَتْ هِيَ جادَتْ من ذَلِك المَاء ابْن الْأَعرَابِي حَرْبَصْتُ الأرضَ أرسلتُ فِيهَا الماءَ أَبُو عبيد الجَوَازُ الماءُ الَّذِي يُسْقَاهُ المالُ مِمَّن الْمَاشِيَة والحَرْثِ وَنَحْوه اسْتجَزْتُ فلَانا فأجازني إِذا أَسْقَاكَ ماءٌ لأَرْضِكَ أَو مَاشِيَتِكَ وَهُوَ قَول القطاميّ
(وقالُوا فُقَيْمٌ قَيِّمُ الماءِ فاسْتَجِزْ ...
عُبَادضة أَنَّ المُسْتَجِيزُ على قُتْرِ)

الْأَصْمَعِي وَقد جَوَّزَا إبْلَه سَقَاهَا أَبُو حَاتِم الخَتْمُ السَّقْيَةُ الَّتِي تُسْقَاها الأرضُ إِذا فُرغَ من تَقْطِيعِ السُّقَّاةِ وَقَالَ الطائِفِيُّون أَوَّلُ مَا يُبْذَرُ القَمْحُ يُبْذَر على وَجه الأَرْض ثمَّ تُثَار الأرضُ فَيَصِيرُ الحَبُّ تحتهَا فَإِذا صَار الحَبُّ تحتهَا سُقِيَ فالسَّقْيُ خِتَامٌ لَهُ وَقد خَتَمُوا عَلَيْهِ وَخَتَمُوه يَخْتِمُونَه خَتْماً والخِتَامُ اسْم لَهُ لِأَنَّهُ إِذا سُقِيَ فقد خُتِمَ بالرَّجَاءِ والمَكْرُ السَّقْيُ يُقَال للرجل إِذا كَانَ قد تَرَكَ أَرْضَهُ حَتَّى جَفَّتْ وصَلُبَتْ أمْكُرْ أرضَكَ أَبُو حنيفَة النَّضْحُ السَّقْيُ وَقد نَضَحَ يَنْضِحُهُ نَضْحاً وَهُوَ السَّقْيُ بالسَّانِيَةِ ابْن دُرَيْد العَفْرُ أَولُ سَقْيِهِ تَسْقِي الزرعَ السانيةُ وَقد عَفَرْنَا أرْضَنَا وَكَذَلِكَ النّخل والفرْصَة النَّصِيبُ من المَاء فِي وَقت يُسْقَى بِهِ النخلُ وَأنْشد
(وكانَ لَهَا من ماءٍ سَيْحَانَ فِرْصَةٌ ...
أَذاعَ بهَا نَجْمٌ من القَيْظِ دابِرُ)

أَبُو زيد هِيَ الفِرْصَةُ والفُرْصَة الْأَصْمَعِي تَفَارَصُوا الماءَ تَقَاسَمُوه أَبُو عبيد الرُّفْصَة كالفُرْصَة والفَرْعُ القِسْمُ من المَاء وعَمَّ بِهِ أَبُو عبيد ابْن دُرَيْد العَانَةُ النَّصِيب من المَاء بلُغَة عَبْدِ القَيْسِ والعِيْقُ النَّصِيبُ من المَاء أَبُو حَاتِم الرَّبِيعُ الحَظُّ من المَاء رُبْعَ يومٍ أَو ليلةٍ والتَّرْبِيعُ السَّقْيَةُ الَّتِي يُسْقَاها الزرعُ بعد التَّثْلِيثِ

والتَّخْمِيس السقيةُ الَّتِي بعد التَّرْبِيع ابْن دُرَيْد القِلْدُ الحظُّ من المَاء والقِلْدُ سَقْيُ السماءِ وَقد قَلَدَتْنَا أَبُو حَاتِم الطُّوْفُ القِلْدُ وطَوْفُ القَضْبِ قَدْرُ مَا يُسْقَاه أَبُو عبيد البَعْلُ مَا سَقَتْهُ السماءُ وَقد اسْتَبْعَلَ الموضعُ وَقيل البَعْلُ مَا شَرِبَ بعروقه من عُيونِ الأرضِ من غير سَمَاء وَلَا سَقْيٍ وَأنْشد للذبياني يصف النّخل
(من الوَارِدات الماءَ بالقاعِ تَسْتَقِي ...
بِأَذْنَابِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الحَنَاجِرِ)

فَأَخْبَرَ أَنها تَشْرَبُ بعُرُوقها وَأَرَادَ بالأذْنَابِ والعِذْيُ مَا سَقَتْهُ المساءُ أَبُو حنيفَة جمعُه أعْذَاءٌ أَبُو عبيد العَثَرِيُّ كالعِذْيِ صَاحب الْعين هُوَ العَثْر ابْن دُرَيْد البَخْسُ ارْض تُنْبِتُ من غير سَقْيٍ والجمعُ البخُوس أَبُو عبيد السِّقْيُّ والمَسْقَوِيُّ من الأَرْض والنبات مَا سَقاه السَّيْحُ يَعْنِي المَاء الْجَارِي عَليّ المَسْقَوِيُّ إِلَى مَسْقًى كمَرْمَوِيًّ وَلَا يكون مُضَافا إِلَى مَسْقِيٍّ لِأَنَّهُ لَو كَانَ كَذَلِك قيل مَسْقِيُّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ إِذا أضَفْتض إِلَى مَقْضِيٍّ قلتَ مَقْضِيّ بِحَذْف الْأُصُول وتجيء بدَلاَلةِ النَّسَبِ أَبُو عبيد المَظْمِيُّ مَا سَقَتْهُ الْمسَاء عليّ لَا ادري مَا هَذَا أما الْيَاء فتتوجه لأَنهم قد قَالُوا الظمأ بِغَيْر همز على الْبَدَل أَو على أَنَّهُمَا لُغَتَانِ فَكَانَ حكمه المَظْمأ إِلَّا أَن يكون المَظْمِيُّ على حذف الزَّائِد صَاحب الْعين الكَارِخُ بلغَة أَهْلِ السوادِ الرجلُ يَسُوق الماءَ وَقَالَ أَقْطَعْتُه نَهْراً جَعَلْتُه لَهُ
النحوي، اللغوي، المفسر: منصور بن عبد الرحمن الحريري الدمشقي الشافعي، زين الدين، الشهير بخطيب السقيفة.
من مشايخه: البدر الغزِّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• در الحبب: "الأديب الشهير بخادم الشيخ أرسلان. . جاور بالمدرسة الشرفية وأسفر عن تأليف في التصوف، اتهم فيه بأنه لغيرة أو منقول فيه كلام غيره فحسب وهرع إليه أفراد من أوباش عوام الصوفية بل صوفية العوام، وأضافة من الناس أقوام ثم شاع عنه أكل الكيفية والتهاون في بعض الأمور الدينية اتباعا لنفسه الدنية حتى أضافه بعض النَّاس ذات ليلة في جماعة فباسطهم بالكلام من المغرب إلى الصبح ولم يصل الصلاة المفروضة -والعياذ بالله تعالى- ولا اكترث باطلاع صاحب المنزل وجماعته عليه- ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. " أ. هـ.
• الكواكب: "ثم ذكر (أي ابن الحنبلي) كلاما يقتضي الطعن عليه وإضافة أمور غير مرضية إليه. وكذلك عادة ابن الحنبلي في هذا التاريخ بأدنى شبهة يمتلك من المترجم سترا، ولا يكاد يقيم لمن يحتمل حاله التأويل عذرًا. والذي عرفناه من أخبار أخيار الدمشقيين أن الشيخ منصور كان من عباد الله الصالحين. . ." أ. هـ.
قلت: وله كرامات ذكرها الغزي. . وله قصيدة طويلة مدح بها شيخه البدر الغزي انتهى.
• الشذرات: "الإمام العلامة وكانت له يد طولى في علوم كالتفسير والعربية وكان صوفي المشرب. رسلاني الطريقة. ." أ. هـ.
• الأعلام: "متصوف متأدب من الشافعية. . وله كتاب في "التصوف" أ. هـ.
وفاته: (967 هـ) سبع وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: له أرجوزة في حفظ الصحة ورسالة سماها بـ "
رسالة النصيحة في الطريقة الصحيحة" و"كتاب" في التصوف.

أبو بكر الصديق رضي الله عنه يتولى الخلافة (بيعة السقيفة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أبو بكر الصديق رضي الله عنه يتولى الخلافة (بيعة السقيفة).
11 ربيع الأول - 632 م
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينص على الخليفة من بعده صراحة - وإن كانت هناك إشارات ودلالات من النبي صلى الله عليه وسلم على تولية أبي بكر، والله أعلم - ثم اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا رجلا منهم وهو سعد بن عبادة فحضر المهاجرون إليهم وأخبرهم أبو بكر أن هذا الأمر يجب أن يكون في قريش، فهم أوسط العرب نسبا ودارا، ثم رشح عمرا أو أبا عبيدة للخلافة ولكن عمر أبى إلا أن يبايع لأبي بكر مبينا فضله وصحبته للنبي صلى الله عليه وسلم. فبايعه عمر ثم بايعه أهل السقيفة ثم بايعه الناس في اليوم الثاني البيعة العامة، أما تخلف علي عن البيعة في السقيفة فكان لشغله بالتجهيز والتكفين وما إلى ذلك، وأما ما يقال من أنه تأخر عن البيعة حتى وفاة فاطمة رضي الله عنها فليس له مستند صحيح ويبعد أن يبقى ستة أشهر غير مبايع له وهو الذي أعانه وكان تحت إمرته كل تلك الفترة وخاصة في حروب الردة.

إرشاد العقول السليمة إلى الأصول القويمة بإبطال البدع السقيمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب) .
ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص) ، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي.
كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه.
ورتب على: أربعة أبواب:
الأول: في رد الرسالة.
والثاني: في وجوب الإتباع.
والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين.
والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها.

شفاء السقيم بآيات إبراهيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء السقيم، بآيات إبراهيم
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
وكان حيا: في سنة 1017.
وكانت وفاته: بعد الثلاثين.
وألف كتبه: برسم الحاج: إبراهيم باشا، والي حلب.
الصفة، والسقيفة: كل ما سقف من جناح وغيره به صفة أو شبه صفة، ومنه: «سقيفة بني ساعدة».
والسقيفة: العريش يستظل به.
قال الراغب: كل ما كان له سقف كالصفة والبيت.
«المصباح المنير (سقف) ص 106، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 557، والمفردات ص 235».

Saqifah A shelter with a roof السقيفه

A shelter with a roof The companions of the Prophet met in a Saqifah in Madinah to pledge their loyalty to Abu Bakr after the death of the Prophet
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت