نتائج البحث عن (السُّنُجُ) 50 نتيجة

(السنجة) سنجة الْمِيزَان مَا يُوزن بِهِ كالرطل وَالْأُوقِية (ج) سنج

(السنجة) من الألوان الرقطة (ج) سنج
(السنجاب) حَيَوَان أكبر من الجرذ لَهُ ذَنْب طَوِيل كثيف الشّعْر يرفعهُ صعدا يضْرب بِهِ الْمثل فِي خفَّة الصعُود ولونه أَزْرَق رمادي وَمِنْه اللَّوْن السنجابي
(السنجق)(كَانَت فِي التَّقْسِيم الإداري) اللِّوَاء أَو المديرية (د)
السِّنْجِلاط:
بكسر أوّله، وتسكين ثانيه، وكسر الجيم، وآخره طاء مهملة، قال الجوهري: موضع، ويقال: ضرب من الرياحين، قال الشاعر:
أحبّ الكرائن والضّومران ... وشرب العتيقة بالسنجلاط
السُّنُجُ، بضَمَّتينِ: العُنَّابُ. وككِتابٍ: أثَر دُخَانِ السِّراجِ في الحائِط، وكُلُّ ما لَطَخْتَه بلَوْنٍ غيرِ لَوْنِه فقدسَنَجْتَه،و= السِّراجُ، عن ابنِ سيدَه،كالسَّنيجِ. وسُليمانُ بنُ مَعْبَدٍ، والحافِظانِ أبو عليٍّ الحُسَيْنُ بنُ محمدٍ ومحمدُ بنُ أبي بكرٍ، ومحمدُ بنُ عُمَرَ السِّنْجِيُّونَ، بالكسر: مُحَدِّثونَ.وسُنْجُ، بالضم: ة بِبامِيانَ،وبالكسر: ة بِمَرْوَ. وكعِمْرانَ: قَصَبَةٌ بخُراسانَ،وسَنْجَةُ المِيزانِ، مفتوحةٌ، وبالسينِ أفْصَحُ من الصادِ.وسَنْجَةُ: نَهْرٌ بِدِيارِ مُضَرَ، ولَقَبُ حَفْصِ بنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ، وبالضم: الرُّقْطَةُ، ج: كحجَرٍ.وبُرْدٌ مُسَنَّجٌ: مُخَطَّطٌ.
تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها في: محرم، سنة تسعين وثمانمائة.
2447- السنجي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ محمد بن مصعب بن رُزَيْقٍ المَرْوَزِيُّ، السِّنْجِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ خَشْرَمٍ، وَيَحْيَى بنِ حَكِيْمٍ المُقَوِّمِ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الوَلِيْدِ البُسْرِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُهْزَاذَ، وَطَبَقَتِهِم، فَأَكْثَرَ حَتَّى قِيْلَ: مَا كَانَ بِخُرَاسَانَ أَحَدٌ أَكْثَرُ حَدِيْثاً مِنْهُ. قَالَهُ: ابْنُ مَاكُوْلاَ.
وَكُفَّ بَصَرُهُ بِأَخَرَةٍ.
وَكَانَ لاَ يَكَادُ يُحَدِّثُ أَهْلَ الرَّأْيِ؛ لأَنَّهُم يَسْمَعُوْنَ الحَدِيْثَ وَيَعْدِلُوْنَ عَنْهُ إِلَى القِيَاسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ فِي كُتُبِهِ، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ النُّعَيْمِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عبد المُعَزِّ بنُ مُحَمَّدٍ "ح". وَأَخْبَرْنَا ابْنُ هِبَةِ اللهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُعَزِّ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الفَقِيْهُ، أَخْبَرْنَا أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب بِسِنْجَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زرارة ابن أَوفَى، عَنْ سَعْدِ بنِ هِشَامٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا عَمِلَ عَمَلاً، أَثْبَتَهُ، وَكَانَ إذا نام من الليل أَوْ مَرِضَ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَمَا رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ، وَلاَ صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً إلَّا رَمَضَانَ" مُسْلِمٌ2 عَنْ عَلِيِّ بنِ خَشْرَمٍ.
وَقِيْلَ: مَاتَ ابْنُ مُصْعَبٍ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتَّ عشرة وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 53"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 791".
2 صحيح: أخرجه مسلم "746"، وأبو داود "342".

السنجبستي، الجماري

سير أعلام النبلاء

السنجبستي، الجماري:
4574- السَّنْجِبسْتي 1:
القَاضِي الإِمَام، الفَرَضِيّ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بن حَمْدُوْنَ الخُرَاسَانِيّ, السَّنْجَبَسْتِي.
وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة تَقَرِيْباً أَوْ جزماً.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بن الحَسَنِ الحِيْرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبَا علي البلخي، وألحق الأحفاد الأجداد، وَهُوَ مِنْ بَيْتِ حِشْمَةٍ وَجَلاَلَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ البِسْطَامِي، وَمُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنٍ الوَاعِظُ، وَأَبُو الفُتُوْحِ الطَّائِيّ، وَعِدَّة.
وَثَّقَهُ عَبْدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ، كَانَ يَقْدَمُ مِنْ قَرْيَته، وَيُحَدِّث بِنَيْسَابُوْرَ، وَهِيَ عَلَى مرحلةٍ مِنْ نَيْسَابُوْر.
تُوُفِّيَ بِسَنْجَبَسْتَ فِي صَفَرٍ, سَنَة سِتٍّ وَخَمْس مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ القَارِئ العَدْل، وَالمُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بن أَحْمَدَ الشَّقَّانِي النَّيْسَابُوْرِيّ، وَالفَضْل بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ القُشَيْرِيّ، وَالوَاعِظ أَبُو سَعْدٍ المُعَمَّر بن عَلِيِّ بنِ أَبِي عِمَامَة الحَنْبَلِيّ، وَقَاضِي دِمَشْق أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى التركِي البَلاَسَاغُونِيُّ الحَنَفِيّ.
4575- الجُمَّاري:
أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ الوَاسِطِيّ، رَاوِي "مُسْنَد مُسَدَّد" عَنْ أَحْمَدَ بنِ المُظَفَّرِ العَطَّارِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ نَغوبَا، وَأَبُو طَالِبٍ الكتَانِي المُحْتَسِب، وَهِبَةُ اللهِ ابْن الجلخت، وآخرون.
وثقه المحدث خميس.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْس مائَة، فَإِنَّهُ حَدَّثَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 162"، واللباب لابن الأثير "2/ 146"، والعبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 14".

السنجبستي، العبادي

سير أعلام النبلاء

السنجبستي، العبادي:
4949- السنجبستي:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ السَّنْجَبَسْتِيُّ، شَيْخٌ عَالِمٌ صَالِحٌ.
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ كُلاَر، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَقَارب التِّسْعِيْنَ.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعد السمعاني وابنه عبد الرحيم.
مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَنْجَبَسْتُ: مَنْزِلَةٌ مَعْرُوْفَة بَيْنَ نَيْسَابُوْرَ وَسَرَخْسَ، مِثْلُ قرية.
4950- العبادي 1:
الوَاعِظُ المَشْهُوْرُ المُطْربُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، المُظَفَّرُ بنُ أَرْدَشِيْرَ المَرْوَزِيُّ العَبَّادِيُّ وَيُلَقَّبُ بِالأَمِيْرِ.
وَاعِظ بَاهِر، حُلْو الإِشَارَة، رَشِيق العبَارَة، إلَّا أَنَّهُ قَلِيْل الدِّيْنِ.
سَمِعَ مِنْ نَصْر اللهِ الخُشْنَامِيّ، وَعَبْد الغَفَّارِ الشيروِي، وَجَمَاعَة.
قَدِمَ رَسُوْلاً إِلَى بَغْدَادَ مِنَ السُّلْطَان سَنْجَر سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ، فَأَقَامَ ثَلاَثَة أَعْوَام يَعظ بِجَامِع القَصْر وَبِدَارِ السَّلطنَةِ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ المُقْتَفِي وَالكُبَرَاءُ، وَأَملَى بِجَامِعِ القَصْرِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَحَمْزَةُ بنُ القُبَّيْطِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُكَرَّمِ.
وَكَانَ يُضْرَبُ حسن وَعظِه المَثَلُ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ، رَأَيْت رِسَالَةً بِخَطِّهِ جَمَعهَا فِي إباحة شرب الخمر.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: لَهُ كَلِمَات جيدَة، وَكتبُوا عَنْهُ مِنْ وَعظِهِ مُجَلَّدَاتٍ، ذَهبَ لِيُصلِحَ بَيْنَ ملك وكبير، فَحصل لَهُ مِنْهُمَا مَالٌ كَثِيْر، وَمَاتَ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقِيْلَ: كَانَ يُخِلُّ بِالصَّلاَة لَيْلَةَ حُضُوْرِهِ السَّمَاع، وَذَكَرَ لَيْلَةً مَنَاقِب عليّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَنَّ الشَّمْس رُدَّت لَهُ، فَاتَّفَقَ أَنَّ الشَّمْس غَابَت بِالغَيمِ، فَعَمِلَ أَبيَاتاً وَهِيَ:
لاَ تَغْرُبِي يَا شَمْسُ حَتَّى يَنْتَهِي ... مَدْحِي لآلِ المُصْطَفَى وَلِنَجْلِهِ
وَاثْنِيْ عِنَانَكِ إِن أَردتِ ثَنَاءهُم ... أَنَسِيتِ إِذْ كان الوقوف لأجله
إن كان لِلمَوْلَى وُقُوفُكِ فَلْيكُنْ ... هَذَا الوُقُوْف لِخَيْلِهِ وَلرَجْلِهِ
قَالَ: فَطَلعت الشَّمْس مِنْ تَحْتَ الغَيمِ، فَلاَ يُدْرَى مَا رُمِي عَلَيْهِ مِنَ الثِّيَابِ وَالأَمْوَالِ.
عاش ستًا وخمسين سنة، الله يسامحه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 229"، واللباب لابن الأثير "2/ 310"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 303".

ابن جهير، البستي، السنجي

سير أعلام النبلاء

ابن جهير، البستي، السنجي:
4990- ابن جهير 1:
الوزير الأكمل، أبو نصر، مظفر بن الوزير علي بن الوَزِيْرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَهِيْرٍ.
كَانَ معرفاً فِي الوزَارَة، وَلِي أُسْتَاذ دَارِيَة الخَلِيْفَة المُسْترشد، ثُمَّ وَزَرَ لِلمُقْتَفِي سَبْعَة أَعْوَام، وَعُزِلَ سَنَة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَحَدَّثَ عَنِ الحُسَيْنِ بنِ البُسْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ السَّمْعَانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الدُّوْرِيُّ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ بِضْعٍ وستين سنة.
4991- البستي:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ، أَبُو العِزِّ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البُسْتِيُّ الصُّوْفِيُّ، الجَوَّالُ.
سَمِعَ مُوْسَى بنَ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ، وَأَبَا المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَالمُبَارَك ابْن الطُّيُوْرِيّ، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ بِمَيَّافَارقِيْنَ.
وَأَخذَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ.
وَكَانَ فَقيراً مُجرَّداً يَسْأَلُ، وَمَنْ أَعْطَاهُ أَكْثَر مِنْ نِصْفِ دِرْهَمٍ رَدَّهُ.
وَيُقَالُ: سَاءت سيرتُهُ بِأَخَرَةٍ، سَامَحَهُ اللهُ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمَرْوَ الرُّوْذِ وَلَهُ اثْنَتَانِ وسبعون سنة. وكان شيخ فقراء.
4992- السنجي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ، مُحَدِّثُ مَرْوَ وَخَطِيبُهَا وعالمها، أبو طاهر محمد بنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي سَهْلٍ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، المَرْوَزِيُّ السِّنْجِيُّ الشافعي المؤذن الخطيب.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 248"، والعبر "4/ 138"، والنجوم الزاهرة "5/ 318"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 240"، والعبر "4/ 132، 133"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1088"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 150".

ابن شيث، السنجاري

سير أعلام النبلاء

ابن شيث، السنجاري:
5622- ابن شيث 1:
العَلاَّمَةُ المنشِئُ البَلِيْغُ جَمَال الدِّيْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ بن عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ شِيث القُرَشِيُّ، الأموي، الأشنائي، القوصي، كاتب السر للمعظم.
وُلِدَ سَنَةَ 557. وَتَفنن فِي الآدَاب بِقُوْص مَعَ الدِّيْنِ وَالوَرَع وَالبَاع الأَطول فِي النّظم وَالنَّثْر، وَحسن التَّأْلِيْف وَالرصف. وَلِي الدِّيْوَان بِقُوْص، ثُمَّ الثَّغْر، ثُمَّ القُدْس، ثُمَّ كتب لِصَاحِب مِصْر. وَكَانَ قَاضِياً لِحوَائِج النَّاس، كيِّساً كَبِيْرَ القَدْرِ.
أَنْشَدَنِي رَشِيدٌ الأَدِيْب، أَنْشَدَنَا الشِّهَاب القُوْصِيّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الوَزِيْر جَمَال الدِّيْنِ ابْن شِيْث لِنَفْسِهِ:
كُنْ مَعَ الدَّهْرِ كَيْفَ قَلَّبَكَ الدَّهْـ ... ـرُ بِقَلْبٍ رَاضٍ وَصَدْرٍ رَحِيبِ
وَتَيَقَّنْ أَنَّ اللَّيَالِي سَتَأْتِي ... كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِعَجِيبِ
مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5623- السِّنْجَارِيُّ 2:
أَبُو السَّعَادَاتِ أَسَعْد بن يَحْيَى بنِ مُوْسَى السُّلَمِيّ السِّنْجَارِي الشَّافِعِيّ المنَاظر.
شَاعِر مُحسِنٌ، لَهُ "دِيْوَان". مدح المُلُوْكَ وَالكِبَارَ، وَطَافَ البِلاَدَ، وَهُوَ القَائِلُ:
للهِ أَيَّامِي عَلَى رَامَةٍ ... وَطِيبُ أَوْقَاتِي على حاجر
تكاد للسرعة فيمرها ... أولها يعثلا بالآخر
وَقَالَ فِي أُمِّ الخبَائِثِ:
كَادَتْ تَطِيْرُ وَقَدْ طِرْنَا بِهَا طَرَباً ... لَوْلاَ الشِّبَاكُ الَّتِي صِيْغَتْ مِنَ الحَبَبِ
مَاتَ بِسِنْجَارَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّف وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، سَامَحَهُ الله.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 117".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 92"، وشذرات الذهب "5/ 104".
المفسر: أبو بكر بن محمّد بن قاسم بن عبد الله السنجاري (¬1)، شجاع الدين الحنبلي.
ولد: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة.
من مشايخه: أحمد بن يوسف بن إبراهيم ابن
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 469).
* غاية النهاية (1/ 184).
" الدرر الكامنة (1/ 493)، إنباء الغمر (2/ 298)، المقصد الأرشد (3/ 153)، الشذرات (8/ 536)، السحب الوابلة (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 110).
(¬1) من أهل سنجار بالعراق.

الكرسي، والتقي الدقوقي وغيرهما.
من تلامذته: نصر الله البغدادي، وولده قاضي القضاة محب الدين.
كلام العلماء فيه:
• الشذرات: "
الشيخ الإمام المحدث، كان فاضلًا مسندًا حَدَّث بالكثير .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه، مفسر، من علماء الحنابلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة.

النحوي، اللغوي: سليمان بن معبد، أبو داود النحوي السِّنجي (¬1) المروزيّ.
من مشايخه: النضر بن شميل، والأصمعي، وجماعة.
من تلامذته: أبو بكر بن أبي داود، ومحمّد بن حمدويه المروزي، وروى عنه مسلم بن الحجاج وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان قد رحل في العلم إلى العراق والحجاز ومصر واليمن وقدم بغداد وذاكر الحفاظ بها ... وكان ثقة" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان ثقة ثبتًا له معرفة تامة بالعربية واللغة" أ. هـ.
• العبر: "كان مقدمًا في العربية أيضًا" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان محدثًا نحويًّا فصيحًا"أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "قال النسائي: ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (257 هـ) سبع وخمسين ومائتين.
¬__________
* الأعلام (3/ 134).
* بغية الوعاة (1/ 603).
* بغية الوعاة (1/ 603)، تاريخ بغداد (9/ 51)، الوافي (15/ 428)، تاريخ الإسلام (وفيات 257) ط. تدمري، المنتظم (12/ 131)، معجم البلدان (3/ 264)، تهذيب الكمال (12/ 67)، العبر (2/ 14)، تذكرة الحفاظ (2/ 502)، تهذيب التهذيب (4/ 192)، الشذرات (3/ 257)، معجم المؤلفين (1/ 797)، معجم الأدباء (3/ 1403)، إنباه الرواة (2/ 20)، النجوم (3/ 27).
(¬1) سِنج: من قرى مرو.

75 - سعد أبو هاشم السنجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - سَعْدٌ أَبُو هَاشِمٍ السِّنْجَارِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: علي بن بذيمة، وخصيف، وعبد الكريم الجزري، وهلال بن خباب، وإسماعيل بن سالم.
وثقه ابن معين،
وقيل: هو بصريٌ نزل سنجار.

465 - د ن ق: أبو المنيب العتكي المروزي السنجي، عبيد الله بن عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - د ن ق: أَبُو المُنيب العَتَكيُّ المروزيُّ السِّنْجيُّ، عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رأى أنس بْن مالك، وسمع سعيد بْن جبير، وعكرمة، وطائفة.
وَعَنْهُ: الفضل بْن موسى السيناني، وزيد بْن الحباب، وعبدان بْن عثمان، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق.
وثّقه ابْن معين.

252 - م ت ن: سليمان بن معبد، أبو داود السنجي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م ت ن: سليمان بن معبد، أَبُو دَاوُد السِّنْجيُّ المَرْوزِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وسَنْج من قُرَى مَرْو.
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الرّزّاق، وعبد اللَّه بْن يوسف التنيسي، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوزِيّ، وخلْق.
وكان محدثًا حافظًا نَحْويًّا فصيحاً. -[95]-
تُوُفّي بَمْرو فِي سنة سبْعٍ وخمسين فِي ذي الحجة.

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجي الهورقاني المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجيّ الهورقانيّ المروزيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عتبة بن عبد الله، وسويد بن نصر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حميد.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبو عصمة محمد بن أحمد بن عبّاد، وأهل مَرْو.
ذكره ابن ماكولا.

203 - الحسين بن محمد بن مصعب بن رزيق، أبو علي السنجي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب بْن رُزَيْق، أبو عليّ السِّنْجيّ الحافظ. [المتوفى: 315 هـ]
عَنْ: عليّ بْن خَشْرَم، ويحيى بْن حكيم المقوّم، وخلْق.
كَانَ يقال: ما بخُراسان أكثر حديثًا منه، كُفّ بصره، وكان لا يحدِّث أهلَ الرأي إلّا بعد الجهد. وروى عَنْ: ابن قُهْزَاد، وطبقته.
وَعَنْهُ: زاهر السَّرْخَسيّ، وأبو حامد النُّعَيْميّ.

250 - الحسين بن محمد بن مصعب السنجي الإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب السِّنْجيّ الإسكاف. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: أبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع المُرَاديّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، وزاهر السَّرْخَسيّ.
وتوفي في رجب.

379 - محمد بن حيكان بن عبد الله، أبو الحسن السنجوري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - محمد بْن حَيْكان بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الْحَسَن السنجوري البَزَّاز. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وأحمد بْن مخلد اللّبّاد.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وقال: كَانَ صالحًا أمينًا يديم الاختلاف إلى الأستاذ أبي الوليد.
تُوفِّي بنيسابور.

9 - الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة، أبو علي المروزي السنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شُعْبَة، أَبُو عَلِيّ المَرْوَزِي السِّنجيُّ. [المتوفى: 391 هـ]
سكن بغداد، وحدث " بجامع " التِّرْمِذِيّ عَنِ المحبوبي. وحدّث عَنْ إِسْمَاعِيل الصّفّار وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وغيره.
قَالَ الْأزهري: سَمِعْتُ منه، وكان ثقة فَهْمًا.
وقَالَ أحْمَد بْن عمر ابن البقّال: مات فِي نصف ذي الحجّة.

360 - أحمد بن محمد بن سراج، أبو العباس السنجي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - سهل بن محمد بن أحمد بن علي بن هشام بن حمدويه، أبو هشام المروزي السنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - سهل بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن هشام بْن حَمْدَوَيْه، أبو هشام المَرْوَزِيّ السنْجيّ. [المتوفى: 417 هـ]
تُوُفّي في ذي القعدة.
روى بنيسابور، وكان ثقة، عَنْ أبي الحَسَن بْن مَحْمُويْه، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن البكّائيّ، وأبي الحسن بن شاذان الرازي، وعنه أبو صالح نافلة الإسكاف.

342 - الحسين بن شعيب، أبو علي المروزي السنجي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - الحسين بن شُعَيْب، أبو عليّ المَرْوَزيّ السِّنْجِيّ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 430 هـ]
عالم أهل مَرْو في وقته.
تفقّه بأبي بكر القفّال المَرْوَزيّ، وصَحِبه حتّى برع، ورحل وسمع من السّيّد أبي الحسن العلويّ، وأصحاب المَحَامليّ.
وهو أوّل من جمع في المذهب بين طريقتي الخُراسانيّين والعراقيّين، وله وجه في المذهب، وتفقّه ببغداد على الشّيخ أبي حامد.

44 - الحسن بن محمد بن شعيب، أبو علي السنجي، الإمام الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - الحسن بن محمد بن شُعَيْب، أبو عليّ السَّنْجيّ، الإمام الفقيه. [المتوفى: 432 هـ]
تُوُفّي بمَرْو في ربيع الأوّل، كذا سمّاه وورّخه أَبُو عليّ محمد بن الفضل ابن جُهَانْدار، وسمّاه ابن خَلَّكان: الحسين بن شُعيب بن محمد، وقال: أخذ الفقه بخُراسان عن أبي بكر القفّال المَرْوَزِيّ، هو والقاضي حسين، والإمام أبو محمد الْجُوَينيّ.
وصنَّف " شرح الفُروع " لأبي بكر ابن الحدّاد المصريّ فجاء نهايةً في الحُسْن، وصنَّف كتاب " المجموع "، وهو أول من جمع بين طريقتي خُرَاسان والعراق.

135 - إسماعيل بن الحسن بن علي بن حمدون، أبو القاسم السنجبستي الفرائضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - إسماعيل بْن الحَسَن بْن عليّ بْن حمدون، أبو القاسم السَّنْجَبَسْتيّ الفرائضيّ، [المتوفى: 506 هـ]
القاضي، مُسْنَد وقته.
ولد في حدود سنة عشر وأربعمائة، وسمع: أبا بَكْر أحمد بْن الحَسَن الحِيريّ، والصَّيْرفيّ، وأبا عليّ الحَسَن البلْخيّ.
وسمع منه الآباء والأبناء، وعُمّر دهرًا طويلًا، وكان ذا مروءة وحشمة، روى عَنْهُ: محمد بْن محمد السّنْجيّ، وأبو شجاع عُمَر بْن محمد البِسْطاميّ، ومحمد بْن الحُسَيْن الواعظ بواسط، وأبو الفتوح الطّائيّ، وجماعة كثيرة، تُوُفّي في شهر صَفَر بسَنْجَبَسْت.
وثّقه عَبْد الغافر.
وسَنْجَبَسْت: عَلَى مرحلة من نيسابور، وكان يدخل البلد ويحدث.

394 - محمد بن علي بن منصور، أبو الفضل السنجي، المروزي، الخوجاني، الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن عليّ بن منصور، أبو الفضل السّنْجيّ، المَرْوَزي، الخُوجانيّ، الغازيّ. [المتوفى: 538 هـ]
كان يَقْدَم مَرْو من قرية خوجان، وكان ثقة مكثِرًا، سمع بنفسه، ورحل وكتب، سمع جدّي أبا المظفّر، قاله أبو سعد، ثمّ قال: وسمع من: إسماعيل بن محمد الزّاهديّ؛ وبنَّيْسابور: أحمد بن سهل السراج، ولد سنة تسعٍ وستّين بمَرْو، وبها تُوُفّي في صَفَر، خرّجت له جزءًا.

427 - الحسن بن محمد بن أحمد أبو علي السنجبستي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - الحسن بْن محمد بْن أحمد أبو عليّ السَّنْجَبَسْتيّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 548 هـ]
فقيه، صالح، معمّر، وُلد سنة سبْعٍ وخمسين وأربعمائة، سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وسمع ببُوشَنْج خمسة أجزاء من عبد الرحمن بْن محمد كلار صاحب ابن أبي شُريح، توفي في غرَّة ربيع الأوّل.
روى عَنْهُ: المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد الرحيم السّمعانيّ.

472 - محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي سهل بن أبي طلحة، الحافظ أبو طاهر بن أبي بكر المروزي، السنجي، المؤذن، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سهل بْن أَبِي طلْحة، الحافظ أبو طاهر بْن أَبِي بَكْر المَرْوَزِيّ، السِّنْجيّ، المؤذّن، الخطيب. [المتوفى: 548 هـ]
وُلِد بقرية سَنْج العُظْمَى في سنة ثلاث وستين وأربعمائة أو قبلها، وسمع الكثير، ورحل إلى نَيْسابور، وبغداد، وأصبهان، وتفقَّه أولًا عَلَى الإمام أَبِي المظفّر ابن السمعاني، وعلى: عبد الرحمن الزاز، وكتب الكثير، وحصّل.
وقال أبو سعد السمعاني: كان إمامًا، ورعًا، متهجدًا، متواضعًا، سريع الدّمْعة، سَمِعَ: إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا بَكْر محمد بْن عليّ الشّاشيّ الفقيه، وعليّ بْن أحمد المَدِينيّ، ونصر اللَّه بْن أحمد الخُشنامي، وفَيد بْن -[943]- عبد الرحمن الشّعرانيّ الهَمَذَانيّ، والشّريف محمد بْن عبد السلام الأنصاري، وثابت ابن بُندار، وجعفرا السّرّاج، وأبا البقاء المعمّر الحبّال، وعبد الملك بن بتنة لمّا حَجّ، وأبا بَكْر أحمد بْن محمد الحافظ ابن مردوَيْه، وأبا سعد المطرّز، وعبد الرحمن بْن حَمْد الدُّونيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد النَّيْسابوريّ صاحب عبد الغافر الفارسيّ، وخلْقًا سواهم، وكان من أخصّ أصحاب والدي في الحَضَر والسَّفَر، سَمِعَ الكثير معه، ونسخ لنفسه ولغيره، وله معرفة بالحديث، وهو ثقة، ديِّن، قانع بما هُوَ فيه، كثير التّلاوة، حجّ مَعَ والدي، وكان يتولّى أموري بعد والدي، وسمعتُ من لفْظه الكثير، وكان يلي الخطابة بمَرْو في الجامع الأقدم، وتُوُفّي في التّاسع والعشرين من شوّال.
قلت: سَمِعَ منه: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ " سُنَن النَّسائيّ "، " وصحيح مسلم "، وكتاب " الرِّقاق " لابن المبارك، بروايته لَهُ عَنْ إسماعيل الزّاهريّ، عَنْ إسماعيل بْن ينال المحبوبيّ، وكتاب "حلية الأولياء " لأبي نُعيم، وكتاب " الأحاديث الألف " لشيخه الإمام أبي المظفر عبد الجبار ابن السّمعانيّ، وأشياء أُخَر.

409 - عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد، أبو حفص البزدوي السنجي الصابوني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عُمَر بْن أبي بَكْر بْن عثمان بْن محمد بن أحمد، أبو حفص البزدوي السنجي الصّابونيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخو مُحَمَّد.
سكن بُخَارى، وسمع أَبَا محمد عبد الواحد الزبيري الوركي، وأبا صادق أحمد بن حسين، وأبا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَزْدَوِيّ. ووُلِد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم، وغيرهما.

289 - أي أبه بن عبد الله السنجري الملك، الملقب بالمؤيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أي أبه بْن عَبْد اللَّه السَّنْجَريّ الملك، الملقَّب بالمؤيَّد. [المتوفى: 568 هـ]
استولى عَلَى نَيْسابور وكثير من خُراسان بعد الغُزّ، فَلَمَّ شَعثَها، ورتَّب قواعدها، وكان من أمراء السّلطان سَنْجَر. قُتِلَ فِي مُصَافٍّ بينه وبين خُوارزم شاه علاء الدّين أوّل ما ملك علاء الدين.

478 - محمد بن عمر بن عبد الله، أبو بكر الصائغي، المروزي، السنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه، أبو بَكْر الصّائغيّ، المَرْوَزِيّ، السّنْجيّ. [المتوفى: 598 هـ]
قال أبو العلاء الفَرَضيّ: هُوَ شيخ صالح، سمع يوسف بْن أيّوب الهَمَذَانيّ الزّاهد، وأبا شجاع عُمَر البِسْطاميّ، وأبا الفتح مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن -[1158]- الكشْمِيهَنيّ، وعمر بْن مُحَمَّد السَّرْخسيّ، تُوُفّي فِي المحرَّم.

633 - محمد بن عبد السلام بن محمد ابن الخطيب، أبو البركات السنجاري الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف، ودَرَّسَ بإربل، وَرَوَى شيئًا من شِعره، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها.
وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار.

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدين أبو السعادات السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدِّين أبو السَّعادات السُّلَميّ السِّنْجاريُّ الفقيهُ الشّافعيّ الشاعِرُ. [المتوفى: 622 هـ]
طَوَّفَ البلادَ، ومدحَ الكِبارَ والملوكَ، وأخذَ جوائزهم، وطال عُمُرُهُ، وعاش بضعًا وثمانين سَنةَ. ذكره العماد في " الخريدة ".
وَمِنْ شِعره:
وَهَواكَ ما خَطَر السُّلُوُّ بِبَاله ... ولأَنْتَ أَدْرَى في الغَرامِ بِحَالِهِ
وفتَى وَشَى شخصٌ إِلَيْكَ بأنَّه ... سالٍ هَوَاكَ فَذَاكَ مِنْ عُذَّالِهِ
أَوَلَيْسَ لِلْكَلِف المُعَنِّي شاهدٌ ... مِنْ حَالِه يُغْنِيك عَنْ تَسْآلِهِ
جَدَّدْتَ ثَوْبَ سَقَامِهِ وهَتَكْتَ ستـ ... ـر غَرَامِهِ وصَرَمْتَ حَبْلَ وِصَالِهِ
يا لِلعَجائِبِ مِنْ أسيرٍ دَأبُه ... يَفْدي الطَّلِيقَ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ -[701]-
ريّان مِنْ مَاءِ الشَّبِيبة والصِّبرَ ... شَرِقَتْ مَعَاطِفُه بطيف زُلالِهِ
وقد تَفَقَّه على المجير البَغْداديُّ، ويحيى بن فضلان.
قال ابن الساعي: تُوُفّي في أوّل سَنةَ أربعٍ وعشرين بسِنجار.
وقال آخر: تُوُفّي سَنةَ ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر.
وديوانه مجلد كبير، وقد ولي قضاء دُنَيْسر. وخَدَمَ تقيّ الدِّين عُمَر صاحب حماة، وله مدح في السّلطان صلاح الدّين.

224 - أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز السلمي، السنجاري، الفقيه بهاء الدين الشافعي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - أسعدُ بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز السُّلَميّ، السِّنْجاريُّ، الفقيه بهاء الدِّين الشّافعيّ الشاعر. [المتوفى: 624 هـ]
لَهُ ديوان مشهور، وتُوُفّي في أوائل المحرَّم سَنَة أربعٍ، وفي موته خلاف. وقد مرّ في عام اثنتين وعشرين.
ومن شِعره في مملوك:
أَصْبَحتَ سُلْطَانَ القُلُوبِ مَلَاحَةً ... وجَمالُ وَجْهكَ في البريَّة عَسْكَرُ
طَلَعَتْ طَلائِعُ عَارِضَيْكَ مُغِيرَةً ... بالنَّصر يَقْدُمُها لواءٌ أَخْضَرُ
وتَسَرْبَلَتْ سِرْبَ القُلُوبِ وأَقْبَلَتْ ... تَبْغِي الإِمَامَ ومثلُ جيشك ينصر -[761]-
فَلأَنْتَ أعلى رُتْبَةً مِن سنجرٍ ... أبدًا يَدِينُ لَكَ الوَرَى يا سنجرُ
ولَهُ:
لله أيَّامي على رامةٍ ... وَطِيبُ أوقاتي على حَاجِرِ
تكَادُ لِلسُّرعَةِ في مرِّها ... أَوَّلُها يَعْثُرُ بالآخِرِ
ويقال: بلغ تسعين سَنَة. وَوَزَرَ لصاحب حماة. ونفذ رسولًا.

460 - محمد بن أبي الكرم بن المعلى القاضي عزيز الدين السنجاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - يوسف بن أبي محمد بن مكي بن سلامة الحكيم أبو العز السنجاري، ثم الدمشقي الطبيب، الملقب بالجنيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - يوسف بْن أَبِي مُحَمَّد بْن مكّي بْن سلامة الحكيم أَبُو العِزّ السَّنْجاريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ الطّبيب، الملقّب بالْجُنَيْد. [المتوفى: 649 هـ]
من مشاهير الأطبّاء.
سَمِعَ من: الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والمسلم بْن حمّاد بْن مَيْسَرة.
روى عَنْهُ: الحافظان أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وَأَبُو محمد الدمياطي، وأبو علي ابن -[631]-
الخلال، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة، وَتُوُفّي فِي ثامن عشر جمادى الآخرة، وله أربع وسبعون سنة.

117 - يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدين أبو المحاسن السنجاري، الشافعي، الزرزاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - يوسف بن الحسن بن عليّ، قاضي القُضاة، بدرُ الدّين أبو المحاسن السِّنْجاريّ، الشّافعيّ، الزّرزاريّ. [المتوفى: 663 هـ]
كان صدرًا محتشمًا، وجوادًا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار، وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع، وبَعْلَبَكّ، والزَّبَدانيّ، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القُضاة. -[94]-
قال قُطْبُ الدّين: كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثمّ عاد إلى سِنْجار، فلمّا مات الملك الكامل، وخرجت الخُوَارزْميّة عن طاعة ولده الصّالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب المَوْصِل، ونازله بسِنْجار، ولم يبق إلا أن يسلّمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومناهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب المَوْصِل عنها هاربًا، واحتوت الخُوَارزْميّة على أثقاله، وعظُمَتْ منزلةُ القاضي بدر الدّين عند الصّالح، فلمّا تملّك البلاد، وفد إليه بدرُ الدّين ففرِح به، وأكرمه، وكان شَرَفُ الدّين ابن عين الدّولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القِبْلِيّ، وفوَّضه إلى بدر الدّين. فلمّا مات ابن عين الدّولة ولّاه الصّالح قضاءَ القُضاة بالقاهرة والوجه البحريّ، وكان عنده في أعلى المراتب.
وكان الشّيخ الأمير فخر الدّين ابن الشّيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرّةً إلى الصّالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخْذ الرُّشا من العُدُول، وقُضاة البرّ، فلمّا وقف على كتابه كتب إليه بخطّه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين عليَّ حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشُكرها، والّذي تولّاه قليلٌ في حقّه، فلمّا وقف على ذلك لم يعاوده.
تولى بدرُ الدّين أيضًا تدريس الصّالحيّة، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظّاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصَّفْح عن الزّلّات، راعيًا للحقوق، مَقْصدًا لمن يرِد عليه، سخيًّا كريمًا. حجّ على البحر، وصام بمكّة.
وقال أبو شامة: وفي رجب تُوُفّي قاضي سِنْجار بدرُ الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مِرارًا، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قُضاة الأطراف والشّهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتُّتٌ في البلاد ومصادرات. -[95]-
وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربِل وسمع وحدَّث، ومات في رابع عشر رجب.
ومن نوّابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي.
وقال أبو الحسن عليّ بن عبد الرّحيم الحمويّ: ولمّا كنت مع جدّي الصّاحب شيخ الشّيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرِّف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حُسْن الآثار، وعُلُوّ همّة القاضي، وشَرَف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخُدّامه ما يعجز كثيرٌ من المُلوك عن مُضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة.

111 - عيسى بن الخضر بن الحسن بن علي، الصدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السنجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عيسى بْن الخضر بْن الْحَسَن بْن علي، الصّدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السّنْجاريّ. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ مليح الشّكل والصّورة، ناب عَنْ أبِيهِ فِي الوزارة فِي أوّل الدّولة المنصوريّة، ثمّ عُزل، وولي نظر الأحباس وخانقاه سَعِيد السعداء، ثم درس بمدرسة زين التجار مدةً، ثم قبض عليه وامتحن محنةً شديدةً، وأفرج عنه -[479]-
وأقام بطالا فِي منزله بالمدرسة المُعِزّية إلى أن تُوُفّي فِي المحرم، وله نيفٌ وأربعون سنة.

336 - علي بن أبي الفتح، المحب السنجاري، المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي، قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيما -[569]-
قيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبس وضُرب، فبقي معزولًا فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية.
فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه.
وبقي معزولًا إلى أن مات نجم الدّين ابن الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضًا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يومًا. ومات. فيقال: إنّه سُمَّ.
وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس. وقد روى جزءًا عَنْ عَبْد الله ابن اللمط. سَمِعَ منه البِرْزاليّ والمصرّيون.
قَالَ البِرْزاليّ: وُلّي القضاء نحوًا من عشرين يومًا، انقطع منها عشرة أيّام. ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بِنْت الأعزّ.
وذكره بعض الأئمّة، فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط.

551 - أحمد بن عيسى بن حسن، علم الدين الزرزاري السنجاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الحسن بن عيسى بن حسن الشيخ نجم الدين ابن أخي قاضي القضاة برهان الدين الخضر الزرزاري، السنجاري، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الْحَسَن بْن عِيسَى بْن حَسَن الشَّيْخ نجم الدِّين ابن أخي قاضي القُضاة برهان الدِّين الخضِر الزرْزاريّ، السّنْجاريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن السّاوي وسِبط السِّلَفيّ، ومات في رجب.

296 - إسحاق بن عبد الجبار بن أبي الفتح بن عبد الرحمن، العدل، معين الدين، أبو الطاهر السنجاري، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - إسحاق بْن عَبْد الْجَبَّار بْن أبي الفتح بْن عَبْد الرَّحْمَن، العَدْل، مَعِين الدِّين، أبو الطّاهر السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 695 هـ]
قاضي المَقْس.
وُلِدَ سنة أربع عشرة بسَنْجار، وروى "جزء أَبِي الجهم " عن السراج ابن الزبيدي.
توفي في المحرم.

410 - عبد القادر بن محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي بن المعلى بن علوي بن جعفر، القاضي الأجل، تاج الدين ابن القاضي عزيز الدين العقيلي، السنجاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن أبي الكرم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَوي بْن المعلى بْن عَلَوي بْن جَعْفَر، القاضي الأجلّ، تاج الدِّين ابن القاضي عزيز الدِّين العُقَيليّ، السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بدمشق فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة، وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ، وسمع من الإمامين جمال الدين الحصيري وتقيّ الدِّين ابن الصّلاح، ووليّ قضاء الحنفيّة بحلب، ونظر الأوقاف العصرونيّة، وقدِم دمشق فِي آخر عُمره وحدَّث بها بالمائة البُخاريّة، ولم يتّفق لي أنّ أسمع منه، ورجع إلى حلب فتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من شعبان.

تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الإنجاب بمسألة السنجاب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفها في: محرم، سنة تسعين وثمانمائة.

ديوان أبي الفرج السنجري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ديوان أبي الفرج السنجري
فارسي.
المتوفى: سنة ...
رسالة في السنجاب
لنجم الدين: محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون.
المتوفى: سنة 786، ست وسبعين وثمانمائة.
جنح فيها: لتأييد عدم طهارته.
وناظر فيها: الشيخ: البدر بن القطان، واستظهر على طهارته، بمنقول المذهب في الحيوان المذكي، واستظهر النجم على عدمها، بتواتر الاستفاضة على خنقه، وحينئذ فلا يطهر شعره بالدبغ.

الرسالة السنجرية في الكائنات العنصرية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة السنجرية، في الكائنات العنصرية
لعمر بن سهلان الساوجي.

نصيحة الأحباب في لبس فرو السنجاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيحة الأحباب، في لبس فرو السنجاب
رسالة.
للشيخ، نجم الدين: محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون، الشافعي.
المتوفى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة.
أولها: (الحمد لله الهادي إلى الصواب ... الخ) .
ذكر فيها: أن فرو السنجاب، ونحوه، يحبس لنجاسة شعره، لأن حيوانه لا يذكى، بل يخنق.
والدبغ: لا تأثير له في شعر الميتة، في المذهب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت