نتائج البحث عن (الشت) 32 نتيجة

(الشتات) التَّفَرُّق وَأمر شتات متشتت وَجَاء الْقَوْم شتات شتات مُتَفَرّقين
(الشت) أَمر شت متفرق (ج) أشتات يُقَال ذَهَبُوا أشتاتا مُتَفَرّقين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَوْمئِذٍ يصدر النَّاس أشتاتا ليروا أَعْمَالهم}}
(الشتوت) من النَّاس المنتمون إِلَى قبائل مُخْتَلفَة
(الشتيت) المتفرق وثغر شتيت مفلج (ج) شَتَّى وَيُقَال أَشْيَاء شَتَّى من غير جنس وَاحِد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن سعيكم لشتى}} وَقوم شَتَّى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{تحسبهم جَمِيعًا وَقُلُوبهمْ شَتَّى}}
(الشتير) الْكثير الْعُيُوب السيء الْخلق
(الشتلة) النبتة الصَّغِيرَة تنقل من منبتها إِلَى مغرسها (محدثة)
(الشتام والشتامة) الْقَبِيح الْوَجْه والسيء الْخلق
(الشتَاء) أحد فُصُول السّنة الْأَرْبَعَة يَبْتَدِئ جغرافيا فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من ديسمبر وَيَنْتَهِي فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين من مارس والقحط والمجاعة (ج) أشتية
الشّتر:[في الانكليزية] Defect ،prosodical anomaly [ في الفرنسية] Defaut ،anomalie ،prosodique بفتح الشين والتاء المثناة الفوقانية في اللغة العيب والنّقصان. وعند أهل العروض هو الخرم بعد القبض في مفاعيلن، كما أنّ الثّرم هو الخرم بعد القبض في فعولن، كذا في بعض الرسائل العربي. فيبقى بعد الشّتر من مفاعيلن فاعلن، والجزء الذي فيه الشّتر يسمّى أشتر كما في عروض سيفي والمنتخب. فعلى هذا يحمل كلام عنوان الشرف حيث قال: الشّتر اجتماع الخرم والقبض وقد عرفت أيضا في لفظ الثرم.
الشَّتْنُ: النَّسْجُ، والحِياكَةُ، وهو شاتِنٌ وشَتُونٌ.وأُشْتونٌ: حِصْنٌ بالأنْدَلُس،وع قربَ أَنْطاكِيَةَ. وكسحابٍ: جبلٌ بمكةَ بين كَداءٍ وكُدًى.والشَّتُونُ: اللَّيِّنَةُ من الثِّيابِ.ورجلٌ شَتْنُ الكَفِّ: شَثْنُها.ومحمدُ ابنُ أبي المُظَفَّرِ بنِ شُتَّانَةَ، كرُمَّانَة: محدِّثٌ فَرْدٌ.وشَتَنَى، كجَمَزَى: ة بمصرَ.
الشِتاءُ، ككِساءٍ،والشاتاةُ: أحَدُ أرْباعِ الأزْمِنَةِ الأُولَى،جَمْعُ شَتْوةٍ، أو هُما بمعنًىج: شُتِيٌّ وأشْتِيَةٌ،والمَوْضِعُ: المَشْتا والمَشْتاةُ،والنِسْبَةُ: شَتْوِيٌّ، ويُحَرَّكُ.والشَّتِيُّ، كغنِيٍّ،والشَّتَوِيُّ، محرَّكةً: مَطَرُهُ.وشَتَا بالبَلَدِ: أقام به شِتاءً،كشَتَّى وتَشَتَّى،وـ القومُ: أجْدَبُوا في الشِتاءِ،كأَشْتَوْا.والشِتاءُ: بَرَدٌ.ويومٌ شاتٍ،وغَداةٌ شاتِيَةٌ.وأشْتَوْا: دَخَلُوا فيه.وعامَلَهُ مُشاتاةً وشِتاءً.والشَّتا: المَوْضِعُ الخَشِنُ، وصَدْرُ الوادي، وبالكسر والمَدِّ: القَحْطُ.
الشَّتا: صَدْرُ الوادي، وليس بتَصْحِيفٍ، بل لُغَتانِ.
  • الشتم
الشتم: وصف الْغَيْر بِمَا فِيهِ رداءته وهتك حرمته.

الشتَاء أبرد من الصَّيف

دستور العلماء للأحمد نكري

الشتَاء أبرد من الصَّيف: فَإِن قيل لَا بُد وَأَن يكون الْمفضل والمفضل عَلَيْهِ مشتركين فِي أصل الْفِعْل وَهَذَا لَا يَسْتَقِيم فِي قَوْلهم الشتَاء أبرد من الصَّيف وَالْعَسَل أحلى من الْخلّ وَفُلَان أفقه من حمَار وَأعلم من جِدَار. قُلْنَا، معنى الْمِثَال الأول أَن الشتَاء أبلغ فِي برودته من الصَّيف فِي حرارته وَالْبُلُوغ مُشْتَرك بَينهمَا وَقيل مَعْنَاهُ على فرض الْبُرُودَة فِي الصَّيف، وَقس عَلَيْهِ سَائِر الْأَمْثِلَة.
الشتاء: لفظ مفرد علم على الفصل، وقيل الشتاء جمع شتوة ككلبة وكلاب.
الشتم: وصفُ الغير بما فيه نقصٌ أو ازدراء.

علم الصيفي والشتائي

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الصيفي والشتائي
من فروع التفسير وموضوعه وغايته ومنفعته ظاهرة للناظرين.
قال الواحدي: أنزل الله - سبحانه وتعالى - في الكلالة آيتين: إحداهما وهي التي في أول النساء في الشتائي والأخرى وهي التي في آخرها الصيفي ومن الصيفي: فأنزل في حجة الوداع كأول المائدة وقوله: {{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ}} وآية الدين وسورة النصر والآيات التي في غزوة الخندق.

علم معرفة الشتائي والصيفي

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الشتائي والصيفي
وأمر موضوعه وغايته ومنفعته لا يخفى وقد استقصى تلك الآيات السيوطي في الإتقان.

الشّتْم واللّوم والأذى

المخصص

ابْن دُرَيْد: شتَمَه يشتِمه ويشتُمه شتْماً وشاتَمه وتَشاتَما.
سِيبَوَيْهٍ: شاتَمني فشتمْتُه أشتُمه.
ابْن دُرَيْد: والشّتيمة مَا شَتمه بِهِ وَهِي المَشْتَمة.
وَقَالَ: رجلٌ شتّامة - كثير الشّتْم.
ابْن السّكيت: سبّه سبّاً - شتَمه وسِبُّك - الَّذِي يُسابُّك وَأنْشد: لَا تسُبّنّني فلسْت بسِبتي إنّ سِبّي من الرّجال الكَريمُ وَهُوَ السّبيبُ أَيْضا.
أَبُو عبيد: السِبُّ - الْكثير السِباب.
وَقَالَ: بَينهم أُسبوبة يتسابّون بهَا.
صَاحب الْعين: هجوتُ الرجل هجْواً - شتمتُه بالشِعر وهاجَيْته - هجوْته وهَجاني.
أَبُو عبيد: بَينهم أُهْجُوّة وأهْجِية - أَي شَيْء يتهاجوْن بِهِ.
وَقَالَ: المُجادَعة - المُشاتَمة والمُشارّة وَنَحْوهَا.
الْأَصْمَعِي: جادَعْتُه جِداعاً ومُجادَعة - شاتَمْته والعِرابة والإعْراب والإعرابة - مَا يُكرَه من الْكَلَام وكُرِه الإعرابُ للمُحْرِم، وَقد أعرَبْت وَقد تقدم أَن الإعرابة وَالْإِعْرَاب النِّكَاح.
ابْن الْأَعرَابِي: عمِلْت بِهِ العِمْلِين - إِذا عمِلْت بِهِ الْأَذَى وشتَمْتَه.
أَبُو زيد: الفُحْشُ والفَحْشاء - الْقَبِيح من القَوْل وَالْفِعْل وَكَذَلِكَ الفاحِشة وَقد فحَش وأفحَش وفحُش علينا وَهُوَ فحّاش وفُحَش قَوْله فُحْشاً.
وَقَالَ: كالَبْت الرجلَ مُكالَبة وكِلاباً - شاتَمْته وضايقته.
وَقَالَ: الرّجلَانِ يتكايَلان - أَي يتشاتَمان وكايَل الرجلُ صاحبَه - قَالَ لَهُ مثل مَا يَقُول لَهُ.
أَبُو عبيد: تَناطَيت الرِجال وَلَا تُناطِهُم - أَي لأتمرّس بهم وَلَا تُشارِّهِم.

وَقَالَ: رَماه بهاجِرات ومُهْجِرات - أَي فضائح.
وَقَالَ: شتّرْت بِهِ وهجّلْت وندّدْت وسمّعْت كلهه - إِذا أسمعَه الْقَبِيح وشتَمه.
أَبُو عبيد: رجل سِمْع - مُسَمِّع وسمّع بِعَيْبه - أذاعه.
صَاحب الْعين: الإشادة - نَحْو التنديد.
وَقَالَ: عضّه بِلِسَانِهِ يعَضّه - تنَاوله بِمَا لَا يَنْبَغِي.
وَقَالَ: عرّضْت لَهُ وَبِه - قلت فِيهِ قولا أعيبه بِهِ وَمِنْه مَعاريضُ الْكَلَام وَهُوَ كَلَام يُشبِه بعضُه بَعْضًا فِي الْمعَانِي وَيُقَال لَهُ العَرْض أَيْضا.
وَقَالَ: عذَمَه بِلِسَانِهِ يعذِمه عذْماً - لامه من العذْم وَهُوَ العضّ وَالِاسْم العَذيمة.
وَقَالَ: يَظَلّ مَن جاراه فِي عذائم أَبُو عبيد: تثوّل الْقَوْم عليّ واغْرَنْدَوا واغلنْتَوا وتبكّلوا - أَي علَوه بالشّتْم وَالضَّرْب والقهر.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ تكوّلوا.
أَبُو عبيد: تفرّع القومَ - ركِبهم وشتمهم.
أَبُو زيد: فرَط يفرُط فُروطاً - إِذا شتم وآذى وصرّح أَبُو عَليّ بتعديته.
أَبُو عبيد: أُغرِب عَلَيْهِ - صُنِع بِهِ صَنيع قَبِيح والمُندِيات - المُخزيات.
ابْن دُرَيْد: هِيَ الَّتِي يعرَق لَهَا الجبين.
ابْن الْأَعرَابِي: السّوّار - الْكَلَام الَّذِي يَأْخُذ بِالرَّأْسِ.
أَبُو عبيد: قهَلْت الرجلَ أقْهَلُه قهْلاً - أثنَيْت عَلَيْهِ ثَناءً قبيحاً.
صَاحب الْعين: أقْهَل الرجل - دنّس نفسَه وتكلّف مَا يَعيبه.
ابْن السّكيت: هُوَ يُعَنْظي بِهِ ويُحنظي - أَي يندّد بِهِ وَرجل حِنظِيان - إِذا كَانَ فاحِشاً وَأنْشد: قَامَت تُحنْظي بك بيْن الحيَّيْن صَاحب الْعين: والخِنْذِيان كَذَلِك وَرجل خنذيذ اللِّسَان - بذِيّه وَرجل مُدنّخ ومُنَدّخ - فحاش لَا يُبالي مَا قَالَ.
ابْن السّكيت: هُوَ ينْعى عَلَيْهِ ذُنوبه - أَي يذكرهُ بهَا.
صَاحب الْعين: المُخاضَنة - التّرامي بقول الفُحش.
ابْن السّكيت: لَصاه لَصْياً - قذَفه وَأنْشد: عَفّ فَلَا لاصٍ وَلَا مَلْصيّ صَاحب الْعين: لَصاه يلصوه لَصْواً - عابه وخصّ بِهِ ابْن دُرَيْد قذْفَ الْمَرْأَة بِرَجُل بِعَيْنِه.
صَاحب الْعين: انتَهك حُرمَته - تنَاولهَا بِمَا لَا يَحلّ.
ابْن السّكيت: أقذَع لَهُ - إِذا أسمعَه كلَاما قبيحاً.
أَبُو عبيد: أقذعه - شتَمه.
الْأَصْمَعِي: منطِق قذَع - قَبِيح.
صَاحب الْعين: منطِق قذِع وأقذَع وأقذَعْت القَوْل - أسأته وقذعْتُه أقذَعُه قذْعاً وأقذَعْته وأقذعْتُ لَهُ - رميْتُه بالفحش.
وَقَالَ: كسَعْت الرجلَ بِمَا ساءَه - إِذا تكلّم فرميْته على أثر قَوْله بِكَلِمَة تسوءه بهَا ورجيع القَوْل - الْمَكْرُوه مِنْهُ.
غَيره: بُقِع بقبيح - فُحِش عَلَيْهِ.
وَقَالَ: شنُع الْأَمر شَاعةً وشَنَعاً وشُنْعاً وشُنوعاً - قبُح وَهُوَ يكون فِي الشّتْم وَغَيره وَأمر أشنَع وشَنيع وقصّة شَنعاء وَأمر شُنُع وشنّعت عَلَيْهِ الْأَمر وشَنِعْت بِالْأَمر شُنْعاً واستشْنَعته - رَأَيْته شَنيعاً واستَشْنَع بِهِ جهلُه.
صَاحب الْعين: كَلَام بشِع - خشِن.
غَيره: عضَبه بِلِسَانِهِ - تنَاوله وَرجل عَضّاب - شتّام.
ابْن السّكيت: ادْعَنْكر عَلَيْهِ بالقبيح - اندرأ وَرجل دعَنْكَران.
ابْن دُرَيْد: تثَطْعَم عَلَيْهِ - علاهُ بِكَلَام وَهِي الثّطْعَمة.
أَبُو زيد: ترحّله بِمَا يكره - أَي ركِبه بمكروه.
كرَاع: بهرَ الْمَرْأَة ببُهتان - قذفَها بِهِ والابتِهار - أَن ترميَ المرأةَ بِنَفْسِك وَأَنت كَاذِب والابتِيار - أَن ترميَها بِنَفْسِك وَأَنت صَادِق.
صَاحب الْعين: انخرَط عَلَيْهِ بالقبيح - اندرَأ.
ابْن السّكيت: بذُؤ الرجلُ بَذاءة فَهُوَ بذيء ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) البَذاءُ لُؤم (.
أَبُو عبيد: بذَوْت على الْقَوْم وأبذيتُهم من البَذاء وَهُوَ - الْكَلَام الْقَبِيح.
سِيبَوَيْهٍ: بَذوَ بَذاءً وَهُوَ بَذيّ كَمَا قَالُوا سَقُم سَقاماً وَهُوَ سَقيم وَقَالُوا البَذاء كَمَا قَالُوا الشّقاء.
وَقَالَ: بعضُ الْعَرَب تَقول بَذيت كَمَا تَقول شَقيت.
أَبُو زيد: رفثَ فِي كَلَامه يرفُث رفْثاً ورِفث رَفَثاً وأرْفَث - أفحَش.
ابْن دُرَيْد: رجل كوّاء - خَبِيث اللِّسَان شتّام ودُغْمور - سيئ الثّناء.
وَقَالَ: تهدَك علينا بِكَلَام كثير وتدَهْكَم - اندرأ بِهِ.
ابْن

الْأَعرَابِي: أحْرَقَنا فلَان - برّح بِنَا وآذانا وَأنْشد: أحرقَني النَّاس بتكليفهم مَا لَقيَ الناسُ من النَّاس أَبُو عبيد: سبَبْته سُبّة تكون لَزام - أَي لَازِمَة لَهُ.
وَقَالَ: أشَبْته آشِبُه - لُمْته وَأنْشد: ويأشِبُني فِيهَا الَّذين يلونها وَلَو عمِلوا لم يأشِبوني بطائل وَقَالَ: لحَيْته ألْحاه لحْواً - لُمْته.
الْأَصْمَعِي: لاحَيْته مُلاحاةً ولِحاءً.
أَبُو زيد: اللِحاء هُوَ الِاسْم وألحى الرجل - أَتَى مَا يُلحى عَلَيْهِ.
ابْن السّكيت: لحاه لحياً - عنّفه وأبذاه - أنّبه.
وَقَالَ: هُوَ العَذْل والعَذَل وَقد عذَله يعذِله ويعذُله عَذْلاً وَرجل عاذِل من قوم عُذَّل وعُذّال والاعتِذال - قَبول العَذْل والعَذيلة - العَذّال وَامْرَأَة عذّالة والعَتْب - المَوْجِدة وَقد عتبْت عَلَيْهِ أعتِب وأعتُب عتْباً وعُتْباناً وعتَبة ومعتِبة وعاتَبني مُعاتبة وعِتاباً والتّعتّب والتّعاتُب والمعاتبة - تواصُف الموجِدة وَبينهمْ أُعتوبة يتعاتبون بهَا والتّلاعن - التّشاتم وأصل اللَّعْن الإبعاد والطّرْد لعَنه يلعَنه فَهُوَ مَلْعُون ولَعين وتلاعن الرجل وَالْمَرْأَة - لعن كل وَاحِد مِنْهُمَا صاحبَه وَالْحَاكِم يُلاعِن بَينهمَا ثمَّ يفرّق وَهُوَ اللِعان والالْتِعان - النّصَفة فِي الدُّعَاء.
الْأَصْمَعِي: لُمْته لوْماً ومَلاماً ومَلامة وألمْته.
سِيبَوَيْهٍ: رجل ملوم ومَليم - عدلوا إِلَى الْيَاء والكسرة استثقالاً للواو مَعَ الضمة.
الْأَصْمَعِي: وَقوم لُوّام ولوَّم ولُيّم عَن ابْن جني غيّروا الْوَاو لقُربها من الطّرَف.
الْأَصْمَعِي: ألام الرجلُ - أَتَى مَا يُلام عَلَيْهِ واستلام إِلَيْهِم كَذَلِك.
سِيبَوَيْهٍ: ألام - صَار ذَا لائمة ولامه - أخبر بأَمْره.
الْأَصْمَعِي: واللّوْمى واللائمة - اللّوْم.
سِيبَوَيْهٍ: رجل لوَمَة من اللوم.
ابْن دُرَيْد: التّقريع - التوبيخ.
وَقَالَ: عتّه بالْكلَام يعُتُّه عتّاً - وبّخه.
وَقَالَ: ونّبَه تونيباً - وبّخه.
أَبُو زيد: أنّبه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: صلَقه بِلِسَانِهِ يصلِقه ويصلُقه - جرحه بِهِ على الْمثل والدّغْية - الْكَلِمَة القبيحة تسمعها عَن الْإِنْسَان.
صَاحب الْعين: ثرّبْت عَلَيْهِ - لُمته وعيّرْته بذنْبه والخَنا من الْكَلَام - أفحشه وَقد خَنا يخنو.
ابْن السّكيت: خني خَناً وَهِي كلمة خنية وَكَلَام خَنٍ.
أَبُو عَليّ: أخنيت بِهِ - قلت لَهُ خَناً.
ابْن السّكيت: أذيت بِهِ أَذَى وَأَنا أذٍ وتأذّيتُ وَآذَانِي.
ثَعْلَب: امْرَأَة مأذاة.
صَاحب الْعين: سغَمْته سغْماً - أوصلْت إِلَى قلبِه الْأَذَى.
أَبُو زيد: أقْدَع إِلَيْهِ فِي الشّتيمة - بَالغ والمَقادِع - عُور الْكَلَام من قَوْلهم قدَعْتُه أقدَعُه قدْعاً وأقدَعْته - شتمته وكففْته وَقد انقدع.

هو ما نزل من القرآن في الشتاء.

أمثلة:

1 - آية: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ [النور: 11].

ففي البخاري من حديث عائشة قالت: فو الله ما قام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا خرج أحد من البيت حتى أنزل عليه.

فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق، وهو في يوم شات من ثقل الوحي الذي ينزل عليه.

2 - آية الكلالة في أول سورة النساء آية 12.

3 - آيات غزوة الأحزاب: ففي ليلة تلك الغزوة قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لحذيفة بن اليمان: قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم. قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما قمت لك إلا حياء من البرد.

المنصوب على الذَّم والشَّتم وما أشبههما

معجم القواعد العربية

تقول: "أتاني زَيْدٌ الفَاسِقَ الخبيثَ" لم يرد إلاّ شَتْمَة بذلك، وَقَرَأَ عَاصِمُ قَولَهُ تَعَالى: {{وَامْرَأَتُه حَمَّالَةَ الحَطَبِ}} بنصب حمَّالة على الذم، والقراءات الأُخرى برَفْع حَمَّالة على الخَبر لامْرَأتِه، وقال عُرْوةُ الصَّعَاليك العَبْسي:
سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني ... عُداةَ اللَّهِ مِن كَذِبٍ وزُورِ
وقال النابغة:
لَعَمْري وما عَمْرِي عَليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقَارِعُ
(الأقارع: هم بنو قريع من بني تميم)
أقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِل غَيْرَها ... وُجُوهَ قُرُودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِع
(تجادع من المُجادعة: المُشَاتمة، وأصلها من الجَدع: وهو قطع الأنف والأذن)
وقال الفَرَزْدَق:
كَمْ عَمَّةٍ لَكَ يا جَرِيرُ وخَالَةٍ ... فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشَاري
(الفَدْعاء: معوجة الرسغ من اليد والرجل، والعشراء: الناقة حملت عشرة أشهر، يصف نساء جرير بأنهن راعيات له يَحْلُبن عِشَارة)
شَغَّارةً تَقِذ الفَصِيل بِرجْلِها ... فَطَّارةً لِقَوَادِمِ الأَبْكارِ
(الشَغَّارة: التي تَرْفَعُ رِجْلها تضرب الفَصيل لتمنعَهُ الرضاع تقذ: من الوقذ: وهو أشدُّ الضرب فطارة: من الفِطْر وهو القَبْضُ على الضرعِ)

عملية عسكرية في شمال قطاع غزة سميت بالشتاء الساخن قتل فيها 63 فلسطينيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عملية عسكرية في شمال قطاع غزة سميت بالشتاء الساخن قتل فيها 63 فلسطينيا.
1429 صفر - 2008 م
شنت القوات الإسرائيلية عملية حربية على قطاع غزة عرفت بـ"الشتاء الساخن" واشتهرت إعلاميا باسم "محرقة غزة"، وهي عملية إسرائيلية موسعة جرت في قطاع غزة على مدار خمسة أيام بدعوى القضاء على عناصر حركة حماس المطلقة للصواريخ على الأراضي الإسرائيلية. وقد راح ضحيتها 116 شخصاً من بينهم 26 طفلاً. وقد نددت بها الحكومات والشعوب العربية والإسلامية واعتبرتها مذبحة للفلسطينيين وطالبت بوقفها، وخرجت المظاهرات في العديد من المدن العربية مستنكرة لهذه العملية ومطالبة بوقف الاعتداء على المدنيين في غزة.
علم: الصيفي، والشتائي
من: فروع علم التفسير.
وموضوعه، وغايته، ومنفعته: ظاهرة للناظرين.
قال الواحدي: أنزل الله - سبحانه وتعالى - في الكلالة: آيتين.
إحداهما: وهي التي في أول النساء، في الشتائي.
والأخرى: وهي التي في آخرها، في الصيفي.
ومن الصيفي:
ما نزل في حجة الوداع.
كأول المائدة.
وقوله: (اليوم أكملت لكم دينكم.) .
(واتقوا يوما ترجعون فيه..) .
و (آية الدين) .
وسورة النصر.
والآيات: التي نزلت في غزوة تبوك.
ومن الشتائي:
آية الإفك.
والآيات: التي في غزوة الخندق.
تم حرف الصاد، بعون خالق العباد، في أواخر ربيع الآخر، سنة 105.
كتاب: الشتاء، والصيف
لأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250، خمسين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت