|
أَشت
: (} أَشْتَةُ) ، بِالْفَتْح وَسُكُون الشِّين المُعْجَمة (لَقَبُ جَماعةٍ من أَهْلِ أَصْفَهانَ مِنَ المُحَدِّثينَ) ، وغَيْرِهم. وَهُوَ أَيضاً جَدُّ أَبي مُسْلِمٍ عبد الرَّحْمان بْنِ بِشْرِ بْنِ أَشْتَة المُؤدب الأَصبَهانيّ عَن القَاضِي أَبي محمدٍ إِسحاقَ بْنِ إِبْرَاهيمَ البُشْتِيّ وَغَيره. |
|
أَشتر
: (} الأُشْتُرُّ، كطُرْطُبَ) ، أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (لَقَبُ بعضِ العَلَوِيَّةِ بِالكُوفَة) . قلتُ: وَهُوَ زيدُ بنجَعفَرٍ، مِن وَلَدِ يحيى بنِ الحُسَين بنِ زَيْد بنِ الحُسَين، ذَكَرَه ابنُ ماكُولَا. وَهُوَ فَردٌ، (وذُكِرَ فِي ش ت ر) ووزَنَه هُنَاكَ بأُرْدُنّ، وسيأْتي الكلامُ عَلَيْهِ. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُشْتُبّ: (بالأسبانية estopa) : مشاقة الكتان (فوك، ابن الجزار) وعند ابن ليون: اصطب، وفي معجم الكالا: أشوب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُشْتَابَدِيزَة:بالضم ثم السكون، وتاء مثناة، وألف، وباء موحدة مفتوحة، ودال مكسورة، وياء ساكنة، وزاي، وهاء: محلّة كبيرة بسمرقند متصلة بباب دستان، ينسب إليها جماعة ويزيدون إذا نسبوا إليها كافا في آخرها، فيقولون: أشتابديزكي، منها: أبو الفضل محمد بن صالح بن محمد بن الهيثم الكرابيسي الأشتابديزكي السمرقندي كان مكثرا من الحديث، روى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، توفي سنة 322.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْتَاخَوْسْت:بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة، وألف، والخاء معجمة مفتوحة، والواو والسين يلتقي فيها ساكنان خفيفان، وتاء مثناة أخرى: قرية بينها وبين مرو ثلاثة فراسخ منها: أبو عبد الله الأشتاخوستي، كان زاهدا صالحا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُشْتُرْج:بالضم ثم السكون، وتاء مثناة مضمومة، وراء ساكنة، وجيم: قرية في أعالي مرو، يقال لها أشترج بالا معناه أشترج الأعلى، وهذا يري أنّ هناك أشترج الأسفل، ينسب إلى أشترج بالا أبو القاسم شاه بن النزّال بن شاه السّعدي الأشترجي، مات في شهر رمضان سنة 301.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْتَرُ:بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وراء:ناحية بين نهاوند وهمذان، قال ابن الفقيه: وعلى جبال نهاوند طلسمان وهما صورة ثور وسمكة من ثلج لا يذوبان شتاء ولا صيفا وهما ظاهران مشهوران، ويقال: إنهما للماء حتى لا يقلّ بنهاوند، ومن ذلك الجبل ينقسم نصفين يعني ماء عين فيه نصف يأخذ في الغرب حتى يسقي رستاقا يعرف برستاق الأشتر وأهله يسمونه ليشتر، وبين الأشتر ونهاوند عشرة فراسخ ومنها إلى سابور خواست اثنا عشر فرسخا، ينسب إليها جماعة منهم: أبو محمد مهران بن محمد الأشتري البصري، ولم يتحقق لي هل هو من هذا الموضع أم بعض أجداده كان يقال له الأشتر؟
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُشْتُومُ:بالضم ثم السكون، وتاء مثناة مضمومة، والواو ساكنة، وميم: موضع قرب تنّيس، قال يحيى بن الفضيل:حمار أتى دمياط، والروم وثّب،...بتنّيس منه رأي عين وأقربيقيمون بالأشتوم يبغون مثلما...أصابوه من دمياط، والحرب ترتبوقال الحسن بن محمد المهلّبي في كتابه العزيزي:ومن تنّيس إلى حصن الأشتوم، وفيه مصبّ ماء البحيرة إلى بحر الروم، ستة فراسخ، ومن هذا الحصن إلى مدينة الفرما في البر ثمانية أميال، وفي البحيرة ثلاثة فراسخ، ثم قال عند ذكر دمياط: ومن شمالي دمياط يصب النيل إلى البحر الملح في موضع يقال له الأشتوم، عرض النيل هناك نحو مائة ذراع وعليه من حافتيه سلسلة حديد، وهذا غير الاول.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُشْتُونُ:مثل الذي قبله، إلّا أنّ عوض الميم نون:حصن بالأندلس من أعمال كورة جيّان، وفي ديوان المتنبي يذكر: وخرج أبو العشائر يتصيّد بالأشتون، أظنه قرب أنطاكية والله أعلم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الأشْتَرُ: مفاعلن إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
د. م. د. ن، - 138 هـ 12 ص (طبع على نفقة عبد العزيز المعارك).
- نصيحة شهر رمضان المبارك. - الرياض: توزيع عبد العزيز المعارك، 1383 هـ، 8 ص. - ختمة القرآن الكريم. - بريدة: مطابع المنصور، 1404 هـ، 27 ص. صالح الأشتر (000 - 1413 هـ) (000 - 1982 م) أديب، محقق. معروف في مجال الدراسات الأدبية العربية. عمل أستاذاً للأدب العربي بجامعتي حلب ودمشق. ومثل بلاده في العديد من المنتديات والملتقيات الأدبية والعلمية (¬2). من أعماله: أخبار البحتري؛ ذيل الأخبار/لأبي بكر الصولي (تحقيق وتعليق)، إعتاب ¬__________ (¬2) الفيصل ع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ) ص 141. |
سير أعلام النبلاء
|
374- الأشتر 1:
مَلِكُ العَرَبِ, مَالِكُ بنُ الحَارِثِ النَّخَعِيُّ, أَحَدُ الأَشْرَافِ وَالأَبْطَالِ المَذْكُوْرِيْنَ. حدَّث عَنْ عُمَرَ، وَخَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وفُقِئَت عَيْنُهُ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ، وَكَانَ شَهْماً مُطَاعاً، زَعِراً2، أَلَبَّ عَلَى عُثْمَانَ وَقَاتَلَهُ، وَكَانَ ذَا فَصَاحَةٍ وَبَلاَغَةٍ, شَهِدَ صِفِّيْنَ مَعَ عَلِيٍّ، وَتَمَّيْزَ يَوْمَئِذٍ، وَكَادَ أَنْ يَهْزِمَ مُعَاوِيَةَ، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا مصاحف جُنْدِ الشَّامِ عَلَى الأسنَّة يَدْعُوْنَ إِلَى كِتَابِ اللهِ، وَمَا أَمْكَنَهُ مُخَالَفَةُ عَلِيٍّ، فكفَّ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلِمَةَ المُرَادِيُّ: نَظَرَ عُمَرُ إِلَى الأَشْتَرِ، فصعَّد فِيْهِ النَّظَرَ وصوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلْمُسْلِمِيْنَ مِنْ هَذَا يَوْماً عَصِيْباً. وَلَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ مَوْقِعَةِ صِفِّيْنَ جهَّز الأَشْتَرَ وَالِياً عَلَى دِيَارِ مِصْرَ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيْقِ مَسْمُوْماً، فَقِيْلَ: إِنَّ عَبْداً لِعُثْمَانَ عَارَضَهُ، فسمَّ لَهُ عَسَلاً، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ يتبرَّم بِهِ؛ لأَنَّهُ صَعْبُ المِرَاسِ، فلمَّا بَلَغَهُ نَعْيُهُ قَالَ: إِنَّا للهِ, مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ، وَهَلْ مَوْجُوْدٌ مِثْلُ ذَلِكَ, لَوْ كَانَ حَدِيْداً لَكَانَ قَيْداً، وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً عَلَى مثله، فلتبك البواكي. وَقَالَ بَعْضُهُم: قَالَ عَلِيٌّ "لِلْمَنْخَرَيْنِ، وَالفَمِ". وَسُرَّ بِهَلاَكِهِ عَمْرُو بنُ العَاصِ، وَقَالَ: إِنَّ للهِ جُنُوْداً مِنْ عَسَلٍ. وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَارَزَ الأَشْتَرَ، وَطَالَتِ المُحَاوَلَةُ بَيْنَهُمَا, حَتَّى إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: اقْتُلُوْنِي وَمَالِكاً ... وَاقْتُلُوا مَالِكاً معي __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 213"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1325"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 91"، الكاشف "3/ ترجمة 5333"، تهذيب الهذيب "10/ 11-12"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6800". 2 زعر: شرس سيئ الخلق. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أشته، الكامخي:
4527- ابن أشَتَه 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّارِ بن أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ ابْن أَشتَه الأَصْبَهَانِيّ الكَاتِب. سَمِعَ: الحَافِظ أَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ، وَعَلِيَّ بنَ مَيْلَة الفَرَضِيّ، وَابْنَ عَقِيْلٍ البَاوَرْدي، وَالفَضْلَ بنَ شَهْرَيَار، وَعِدَّة. حدث عنه: إسماعيل بن محمد التيمي، وأبو سعد بن البغدادي، وأبو طاهر السلفي. ملت فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتَانِ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الرَّازِيّ، ثُمَّ المصري بن الحَطَّابِ، وَالعَابِدُ أَحْمَدُ بنُ سَهْلٍ السَّرَّاج بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَشْرُويه المُحَدِّث، وَمُسْنِدُ الوَقْت طِرَادٌ الزَّيْنَبِيّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايينِي مُحَدِّثُ دِمَشْقَ، وَالحَافِظُ الحَسَنُ بنُ أحمد بن محمد السَّمَرْقَنْديُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ حَسَّانِ بنِ سَعِيْدٍ المَنِيْعِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبدُ الوَاحِد بن عُلْوَانَ الشيباني، وأبو سعد محمد بن الحسين الحرمي المحدث، ومكي السلار، وهبة الله عبد الرزاق الأنصاري صاحب الحفار. 4528- الكامَخِي 2: الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ السَّاوِي، الكَامَخِيُّ، مُحَدِّث رحَّال فَاضِل. سَمِعَ: بِنَيْسَابُوْرَ القَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدَ بنَ مُوْسَى الصَّيْرَفِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ البَرْقَانِيَّ، وَهِبَةَ اللهِ اللاَّلْكَائِيَّ، وَطَائِفَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَسَعِيْدُ بنُ سَعْدِ اللهِ المِيهَنِي، وَأَخوَاهُ هِبَةُ اللهِ، وَرَاضيَة، وَأَبُو زُرْعَةَ المَقْدِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. حَدَّثَ بِمُسْنَدِ الشَّافِعِيّ مِنْ غير أصل. قَالَ ابْنُ طَاهِر: سَمَاعُهُ فِيمَا عدَاهُ صَحِيْح. قلت: حدث بحران غيبته سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: مُفْتِي أَصْبَهَان حُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ، وَصَاحِبُ مِصْرَ المُسْتَعلِي أَحْمَدُ بنُ المُسْتَنْصِرِ، وَأَبُو طَاهِرٍ خَالِدُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ التَّاجِر، وَمُعَمَّرُ زَمَانِهِ عَبدُ الوَاحِد بنُ عَبْدِ الرحمن الوركي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الفقير بِبَغْدَادَ، وَأَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الخَيَّاط، سَمِعَا مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بِشْرَان، وَشيخُ الشَّافعيَة أَبُو الحَسَنِ بنُ أَبِي عَاصِمٍ العَبَّادِيُّ المَرْوَزِيّ مُصَنّف كِتَاب "الرَّقم" فِي المَذْهَب، وله ثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 331"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 396". 2 ترجمته في العبر "3/ 342"، وميزان الاعتدال "3/ 467"، ولسان الميزان "5/ 63"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 403". |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أشتة، أبو بكر، الأصبهاني، الكوذري.
من مشايخه: ابن مجاهد، وأبو بكر بن النقاش وغيرهما. من تلامذته: خلف بن إبراهيم، وعبد الله بن محمّد بن أسد الأندلسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ كبير وأمام شهير ونحوي محقق ثقة .. سكن مصر .. قال الداني: ضابط مشهور مأمون ثقة عالم بالعربية بصير بالمعاني حسن التصنيف صاحب سنة انتهى قلت: وكتابه المحبر كتاب جليل يدل على عظم مقداره .. " أ. هـ. • المقفى: "وكان ثقة مأمونًا" مشهورًا عالمًا بالعربية، بصيرًا بالمعاني، حسن التصنيف، صاحب سنة ... توفي بمصر .. " أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالعربية والقراءات، من أهل أصبهان، سكن مصر .. " أ. هـ. وفاته: (360 هـ) ستين وثلاثمائة. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 323)، تاريخ بغداد (5/ 454)، غاية النهاية (2/ 186). * الإكمال (1/ 91)، معرفة القراء (1/ 321)، الوافي (3/ 347)، غاية النهاية (2/ 184)، بغية الوعاة (1/ 142)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 161)، المقفى (6/ 103)، الأعلام (6/ 224)، معجم المؤلفين (3/ 453)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 360) ط. تدمري. من مصنفاته: "المحبر"، و"المفيد" في شواذ القراءات. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن إبراهيم التميمي المازنيّ السرقسطي، يعرف بابن الاشتركوني، أبو طاهر.
من مشايخه: أبو علي الصّدفي، وأبو محمّد بن السيد، وابن الباذش وغيرهم. من تلامذته: أبو العباس بن مضاء، وأبو جعفر بن يحيى الخطيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان مقدمًا في اللغة والعربية شاعرًا محسنًا، له مقامات صنفها، أخذت عنه واستحسنت" أ. هـ. * البلغة: "إمام اللغة والأدب" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان لغويًّا أديبًا شاعرًا، وكان معتمدًا في الأدب، فردًا متقدمًا في ذلك في وقته" أ. هـ. وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له المقامات اللزومية الشهيرة، وشعره كثير. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال. ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر. وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ن: الأشتر النَّخعِيّ، واسمه مالك بْن الْحَارِث. [المتوفى: 38 ه]
شريف كبير القدر في النخع، رَوَى عَنْ: عُمَر، وخالد بْن الْوَلِيد. وشهِدَ اليرموك، وقُلِعَتْ عينُه يومئذٍ. وكان ممّن ألّب على عُثْمَان، وسار إليه وأبلى شرًّا. وكان خطيبًا بليغًا فارسا. حضر صفين وتميز يومئذ، وكاد أن يظهر على معاوية، فحمل عليه أصحاب عليّ لما رأوا المصاحف على الأسِنَّة، فوبَّخهم الأشتر، وما أمكنه مخالفة عليّ، وكف بقومه عن القتال. قال عَبْد الله بْن سلمة المُرادي: نظر عُمَر بْن الخطاب إِلَى الأشتر، وأنا عنده فصعَّد فِيهِ عُمَر النَّظَر، ثُمَّ صوَّبه، ثُمَّ قَالَ: إنّ للمسلمين من هَذَا يومًا عصيبًا. ثُمَّ إنّ عليًّا لما انصرف من صِفِّين أو بعدها، بعث الأشتر على مصر، فمات فِي الطريق مسمومًا، وكان عليّ يتبرّم به ويكرهه، لأنّه كان صَعْبَ المِرَاس، فلمّا بلغه موتُهُ قَالَ: للمِنْخَرَيْن والفم. -[337]- وقيل: إنّ عَبْدًا لعثمان لقيه فسمّ له عسلًا وسقاه، فبلغ عَمْرو بْن العاص فقال: إنّ لله جنودًا من عسل. وقال عُوانة بْن الحَكَم وغيره: لمّا جاء نَعيُ الأشتر إِلَى عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ: إنّا لله، مالك وما مالِكٌ وكلٌّ هالك، وهل موجودٌ مثل ذلك، لو كان من حديد لكان قيدًا، أو كان من حجرٍ لكان صَلْدًا، على مثل مالِكٍ فلْتَبْك البواكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْتَرِ، وَاسْمُ الأَشْتَرِ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ أَبُوهُ مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الأُمَرَاءِ الْمَشْهُورِينَ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ، وَلَهُ شَرَفٌ وَسِيَادَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ يَوْمَ الْخَازَرِ، ثُمَّ كَانَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ مِنْ أَكْبَرِ أُمَرَائِهِ، وَقُتِلَ مَعَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - ق: سهل بن زنجلة، الحافظ، أبو عَمْرو الرازيّ الخياط الأشتر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قَدِمَ بغداد سنة إحدى وثلاثين، وحدَّث عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وأبي معاوية، وحفص بْن غِياث، ووَكيع، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وإدريس بْن عبد الكريم الحدّاد، وإبراهيم الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبي يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصوفي. قال أبو حاتم: صدوق، وهو سهل بْن أبي سَهْل. له مصنَّفات في السُّنَن. يقال: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين. قال سهل بن زنجلة: حدثنا أبو علي السمتي قال: حدثنا غالب القطّان، قال: كنا ندعو في الزَّمن الأول: اللَّهُمَّ ارزُقْنَا عِلْم الْحَسَن، وورع ابن سِيرين، وحِفْظَ قَتَادة، وعَقْل بكر بْن عبد اللَّه الْمُزَنِيّ، وعبادة ثابت البُنَانِيّ، وزُهْدَ مالك بن دينار، رحمهم الله ورضي عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أشْتَة، أبو بكر الأصبهاني المقرئ النّحوي، [المتوفى: 360 هـ]
أحد الأعلام. قرأ القرآن على ابن مجاهد، ومحمد بن يعقوب المعدّل، وأبي بكر النقاش. وقرأ بأصبهان على محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وطائفة. وبرع في القراءات، وصنّف التصانيف. قال أبو عمرو: ضابطٌ مشهورٌ، ثقةٌ، عالمٌ بالعربية، بصيرٌ بالمعاني، حسنُ التصنيف، صاحبُ سنة. رَوَى عَنْهُ: جماعة من شيوخنا، وسمع منه عبد المنعم بن غلبون، وخَلَف بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن أسد الأندلسي. وتوفي بمصر في شعبان سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن أَشْتَه، أبو العبّاس الأصبهاني الكاتب. [المتوفى: 491 هـ]
شيخ مكثِر مُسْنِد، سمع أبا سَعِيد النّقّاش، وعليّ بْن ميْلَة الفقيه، وابن عَقِيل الباوَرْديّ، والفضل بْن شَهْرَيار، وغيرهم، وتُوُفّي في ذي الحجّة عَن اثنتين وثمانين سنة. روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وأبو سعد البغداديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بْن عبد الملك بن محمد، أبو بكر الأشتاني، المؤدب، الأديب، المعروف بالباقلاني، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
وأشتان مِن قُرى بلد الخالص. سكن بباب الأزج يؤدب، روى عنه من شعره: منوجهر بن تركانشاه، وأبو نصر الرسولي، وأبو المعمر المبارك الأنصاريّ، قَالَ أبو المُعَمَّر: أنْشَدَنا لنفسه: قلْ للمليحة في الخمار المُذْهب ... ذهب الزَّمانُ وحبكّم لم يذهب وجمعت بين المذهبين فلم يكن ... للحسن عن ذهبيهما من مذهب -[334]- نورُ الخمار ونورُ وجهكٍ نُزْهةً ... عَجبَا لخدّك، كيف لم يتلهب؟ وإذا بدت عيني لتسرق نظرةً ... قَالَ الجمال لها: اذهبي لا تذهب |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - بنجير بن عليّ بن بنجير القاضي أبو الفتح الأشتريّ، الفقيه، [المتوفى: 579 هـ]
نزيل دمشق. -[625]- حدث عَن عَبْد الملك الكَروخيّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وغيره. وناب فِي القضاء عن الشهرزوريّ. ودرس بالغزاليّة مدةً، وعاش نيفًا وسبعين سنة. تُوُفي فِي تاسع ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - عُمَر بْن عليّ بْن المظفَّر، أبو حَفْص الأشْتَريّ، الصُّوفيّ، نفيس الدّين، [المتوفى: 600 هـ]
الخادم بخانقاه سَعِيد السُّعداء بالقاهرة. سمع سَعِيد بْن سهل الفَلَكيّ، وأبا طاهر السِّلَفيّ. وحدَّث. وتوفي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن طلحة بْن عُمَر، الفقيه، أمين الدين، أبو العباس ابن الأشْتَريّ، الحلبيّ، الشافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد بحلب سنة خمس عشرة وستّمائة، وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عُلْوان، والموفّق عَبْد اللّطيف، وقاضي القُضاة أَبِي المحاسن بن شدّاد، وأبي المجد القزويني، وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة، وأبي المنجى ابن اللّتي، والإربليّ وطائفة، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الحَجّاج المِزي، وجماعة وأجاز لي، وكان ممّن جمع بْين العِلْم والعمل. كَانَ إمامًا عارفًا بالمذهب ورعًا، كثير التّلاوة، بارز العدالة، كبير القدر، مُقبلًا عَلَى شأنه. سألتُ أَبَا الحَجّاج القُضاعيّ عَنْهُ فقال: كَانَ ممّن يُظنّ بِهِ أنّه لا يُحسن أن يعصي الله. قلت: وكان يقرئ الفقْه، وله اعتناء بالحديث، توفّي في ربيع الأول بدمشق فجاءة، وكان يصوم الدّهر ويتصدّق بفاضل قُوته، وكان النّواويّ رحمه اللَّه إذا جاءه صبيٌ يقرأ عَلَيْهِ بعث بِهِ إلى أمين الدّين لِعلمه بدينه وعِفّته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عامر، العماد المقدسيّ، الأشتر. [المتوفى: 682 هـ]
من مشاهير الشُّهود، لَهُ ترجمة ضعيفة ويُرمى بالتّزوير، حدثونا عَنْهُ أنّه -[463]- كَانَ يكتب فِي كلّ إثبات يقع فِي يده ويصيح ويقول بجهل: أنا بقي إسجال عَلَى القُضاة ما شهدت فِيهِ. تُوُفّي فِي ذي القعدة، وقد روى لنا ولده السديد عبد الله عن النجيب ابن الصيقل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأشتر النخعى هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعى، أحد التابعين، ومن كبار أنصار الإمام على بن أبى طالب، وهو من قبيلة النخع إحدى القبائل العربية التى كانت تعيش فى اليمن، ولُقِّب بالأشتر لانقلاب جفنه إثر جرح أصابه فى إحدى عينيه فى معركة اليرموك سنة (15 هـ = 636 م).
وعندما تولى على بن أبى طالب الخلافة كان الأشتر من أنصاره ومؤيديه، فاشترك فى معركة صفين سنة (37 هـ = 657 م) التى كانت بين على ومعاوية، رضى الله عنهما، وأظهر بسالة وشجاعة فى القتال. ولاه علىّ إمارة مصر خلفاً لمحمد بن أبى بكر. وتوفى الأشتر النخعى سنة (37 هـ = 657 م). |