المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد السامع والقاري، والمنتقى من صحيح البخاري
لابن حبيب. يأتي ذكره في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: علي القاري
هو: نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، الهروي، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: في حدود سنة 101، عشر وألف. أربع مجلدات. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد القاري
جد يعقوب بن عبد الرحمن الزهري حلفاء بني زهرة. 1752 - ومن حديث عبد الله بن وهب قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن قال: أتى أبي بعبد الله وعبد الرحمن ابني عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبرك عليهما ومسح على رؤوسهما وقال لعبد الرحمن: هذا رجل تاجر وهذا |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه مسعود.
مسعود بن عمرو القاري. شهد بدرا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال: حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القاري حليف بني زهرة. 2218 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا حميد بن مسعدة الشام قال حدثنا حصين بن نمير أبو محصن الهمداني قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عبد الكريم قال ولا أحسبه إلا قال الجزري عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما كان يكون له عند الله تعالى وجه.//166// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2088- سعيد بن عبيد القاري
ع س: سَعِيد بْن عبيد القاري وقيل: سعد، وقد تقدم. روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن قيس بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، عن سَعِيدِ بْنِ عبيد، وكان يدعى في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاري، وكان لقي عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: " هل لك في الشام، لعل اللَّه أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذي فررت، قال: فخطبهم بالقادسية، فقال: إنا لاقوا العدو غدًا إن شاء اللَّه، وَإِنا مستشهدون، فلا تغسلوا عنا دمًا، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا " أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جده، يعني ابن منده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، قلت: وقد أورده أَبُو نعيم فيهما جميعا، وقد أخذ بعض العلماء، وهو عبد الغني بْن سرور المقدسي عَلَى أَبِي نعيم هذه الترجمة، وقال: قال يعني أبا نعيم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري الأنصاري، وذكر ما تقدم ذكره في سعد بْن عبيد من شهوده بدرًا وغير ذلك، ثم قال: وقال يعني أبا نعيم، بد تراجم كثيرة: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو الظفري، شهد بدرًا، قال: وروى، يعني أبا نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري، فإن أبا نعيم أسقط أباه، ونسبه إِلَى جده، فإنه سعد بْن عبيد بْن النعمان، وقال: ذكر أَبُو نعيم في ترجمة أخرى في باب سَعِيد: سَعِيد بْن عبيد القاري، وكان لقي عدوًا، فانهزم منهم، فقال عمر: هل لك في الشام؟ وقد ذكرناه في هذه الترجمة، قال عبد الغني: هذه التراجم الثلاث لرجل واحد، وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى، والترجمة التي قال فيها: سَعِيد، لا قائل به. قلت: هذا القول وهم منه، فإن أبا نعيم قد روى سعيدًا، عن الطبراني، وهو الإمام الثقة الحافظ، وقال أَبُو موسى، كما ذكرناه عنه أول الترجمة: أورده أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، فهذا كلام أَبِي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه، وزاد عَلَى أَبِي نعيم بقوله: وغيره، فكيف يقول عبد الغني: لا قائل به. فلو ترك أَبُو نعيم هذه الترجمة كما تركلاها ابن منده لاستدركوه عليه، كما استدركوه عَلَى ابن منده، وحيث ذكره قيل: هما واحد، ولم يقل أحد إنه سَعِيد، فما الحيلة؟ اللَّه المستعان. وقول عبد الغني إن سعد بْن النعمان بْن قيس الظفري أسقط أَبُو نعيم أباه عبيدًا، ونسبه إِلَى جده، وجعله في الرواية عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة ظفريًا، وساق نسبه إِلَى زيد بْن أمية، وهذا تناقض ظاهر، وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إِلَى عروة لا يعتمد عليه ولا يوثق به، لما فيه من مخالفة الناس، فأما سعد بْن عبيد، وسعيد بْن عبيد، فهما واحد، وقد نبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: قيل: سعد، وقال الطبراني وغيره: سَعِيد، وأما كونه جعل سعد بْن عبيد، هو سعد بْن النعمان، وأن أباه نعيم نسبه في إحداهما إِلَى أبيه عبيد، وفي الثانية إِلَى جده، فكيف يكون هو هو؟، وسعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وسعد بْن النعمان لم ينسبه أَبُو نعيم، إنما قال: سعد بْن النعمان الظفري، وظفر اسمه كعب، وهو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، بعد عدة آباء، والذي يقع لي أن عبد الغني رَأَى في ترجمة سعد بْن النعمان الظفري من كتاب أَبِي نعيم ما رواه بِإِسْنَادِهِ عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية، فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع، وقال: إنه يخالف أهل السير، فكيف يعتمد عليه الآن، وَأَبُو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري، وقد روى في ترجمة سعد بْن عبيد، عن ابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم أَنَّهُ من بني أمية بْن زيد من بني عمرو بْن عوف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2339- سوادة بن عمرو القاري
ب: سوادة بْن عمرو القاري وقيل: سواد وهو الذي أقاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3979- عمرو بن عبد الله القاري
ب د ع: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه القاري أَبُو عياض قَالَ خليفة: هُوَ من بني غالب بْن أتيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة، من بني القارة. وقَالَ أَبُو عبيدة: أثيع بْن الهون هُوَ القارة، وعمرو هُوَ جد عُبَيْد اللَّه بْن عياض. يعد فِي أهل الحجاز. روى عَمْرو بْن عياض القاري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عَمْرو، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم مكَّة، وخلف سعدًا مريضًا حين خرج إِلَى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرًا دخل عَلَيْهِ هُوَ وجع مغلوب، قَالَ: يا رَسُول اللَّه، إن لي مالًا ... وذكر حديث: " الوصية بالثلث ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4007- عمرو بن القاري
عَمْرو بْن القاري استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غنائم حنين، وهو من القارة، وَيُقَال لولد مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعة: بنو القاري، وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة. قاله هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4896- مسعود بن عمرو القاري
ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة. وَكَانَ قديم الإسلام. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي ﷺ السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.
وأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه. وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ويقال ابن عبد «5» ، بغير إضافة» .
يأتي في عمرو بن القاري] «7» كذا سيجيء في الروايات. 5913 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما. واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى. وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة. روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب. 6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» : تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب. قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر. وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم. 6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي: مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار. 6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط، يكنى أبا شحمة. تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه. وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى. وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح. وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال: الأزدي. له ذكر في حديث أخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن عصام، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، قال: أمر النبي ﷺ السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة ألا يقبر بمكة.
وأخرجه الفاكهيّ من طريق أخرى عن ابن جريج نحوه. وسيأتي في ترجمة عمرو بن القاري نحو هذا، لكن في حق سعد بن أبي وقاص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[ويقال ابن عبد «5» ، بغير إضافة» .
يأتي في عمرو بن القاري] «7» كذا سيجيء في الروايات. 5913 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
تقدم في ترجمة أخيه عبد اللَّه أنه أتى بهما النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهما صغيران فمسح على رءوسهما. واختلف فيه قول الواقديّ، فقال مرة: له صحبة. وقال مرة: كان من جلّة تابعي أهل المدينة، وكان على بيت المال لعمر. انتهى. وروى عبد الرحمن عن عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة. روى عنه ابنه محمد، والزهري، ويحيى بن جعدة بن هبيرة. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة. وذكره خليفة، وابن سعد، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال ابن سعد: مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وثمانين. وكذا أرّخه ابن قانع، وابن زبر، والفرات «1» ، واتفقوا على مقدار سنّه، فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بخلاف قول ابن سعد، وقولهم أقرب إلى الصواب. 6240- عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي «2» : تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب. قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر. وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة «3» ، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم. 6241 ز- عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي: مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار. 6242- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط، يكنى أبا شحمة. تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه. وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى. وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح. وعمر عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رجل من بني خطمة. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه زيد بن
إسحاق، كذا أورده ابن عبد البر، فوهم في تسميته، وإنما هو عمير، وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي. وقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.
كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على المغانم يوم حنين. |
سير أعلام النبلاء
|
371- القارِّيّ 1: "ع"
عبد الرحمن بن عبد القارِّيّ المدني, يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّمَا وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ صَغِيْرٌ. قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: عَضَلٌ والقارَّة ابْنَا يَثْيَعِ بن الهون بن خزيمة بن مدركة. قُلْتُ: رَوَى عَنْ عُمَرَ، وَأَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي أَيُّوْبَ، وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ السَّائِبُ بنُ يَزِيْدَ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَعُرْوَةُ، وَالأَعْرَجُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَطَائِفَةٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وثَّقه ابْنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ بِالمَدِيْنَةِ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 57"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1008"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1008"، أسد الغابة "3/ 307"، الإصابة "3/ ترجمة 6223"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 449". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ أنه نهى عن الخلوق مرتين أو ثلاثا، وأنه رآه متخلقا، فطعنه النبي ﷺ بجريدة في بطنه. فخدشه، فَقَالَ: أقصني ، فكشف له النبي ﷺ عن بطنه، فوثب فقبل بطن النبي ﷺ. روى عنه الحسن البصري رحمة الله عليه ، وهذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية، وقد رويت لسواد بن غزية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والقارة هم بنو الهون بن خزيمة، أخو أسد وكنانة. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، لَيْسَ له منه سماع ولا له عنه رواية. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: هو صحابي، وذكره في كتاب الطبقات في جملة من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقَالَ: كان مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وذكر ابن إسحاق عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عبد القاري قَالَ: كنت على بيت المال زمن عمر بن الخطاب. وهو من جلة تابعي المدينة وعلمائها. توفي سنة إحدى وثمانين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقيل: توفي سنة ثمانين وهو ابن ثمان وسبعين. وَقَالَ الواقدي: مات عبد الرحمن بن القاري عن ثمان وسبعين، وكان يكنى أبا محمد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من بني خطمة من الأنصار، رَوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وروى عنه زيد بن إسحاق. في س: قال عباد بن حصين. من س صفحة أوطاس: واد في ديار هوازن كانت فيه وقعة حنين (ياقوت) . في س: عند نعيم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عَمْرو بْن القاري. وهو من القارة قَالَ خليفة: هُوَ من بني غالب بْن أثيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة، ثُمَّ من بني القارة بْن الديش. وقال الزُّبَيْر: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أثيع بْن الهون هُوَ القارة، ولم يختلفوا فِي أثيع أن الثاء قبل الياء، وعمر وَهُوَ جد عُبَيْد الله بْن عِيَاض، حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي أَنّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا رَجَعَ مِنَ الْجِعْرَانَةَ، وَقَسَمَ الْغَنَائِمَ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا، وَيَرِثُنِي كَلالَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: لا. قال: فبثلثيه؟ قال: لا. قال: فثلثه؟ قَالَ: نَعَمْ- وَذَلِكَ كَثِيرٌ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ قال: إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ فَادْفِنْهُ هَاهُنَا، وَأَشَارَ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ. وذكر حديث الوصية أن ذَلِكَ كَانَ عام الْفَتْح كما قَالَ ابْن عيينة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني خطمة من الأنصار، رَوَى عنه زيد ابن إِسْحَاق، وَكَانَ عُمَيْر هَذَا أعمى، كانت لَهُ أخت تشتم النَّبِيّ ﷺ فقتلها، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: أبعدها الله. باب عوف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من القارة. وكان على المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، قال الكلبي: هُوَ مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعَة بْن عَمْرو بْن سَعْد بن عبد العزّى ابن محلم صاحب النَّبِيّ ﷺ الَّذِي يقال لَهُ القاري. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: أبو بكر بن محمَّد بن يوسف القاري ثم الدمشقي الشافعي، تقي الدين.
من مشايخه: البُرهان بن أبي شريف، والقاضي زكريا وغيرهما. من تلامذته: الشهاب الطيبي، والعلاء بن عماد الدين وغيرهما كلام العلماء فيه: • الشذرات: "الإمام العالم العلامة المحقق المدقق، الفهامة، شيخ الإسلام. كان محققًا، مدققًا، واقفًا مع المنقول، عالمًا بالنحو والقراءات والفقه والأصول" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "قال والد شيخنا اعتراه في آخر عمره نحول وذبول وسعال ومع ذلك كان يشتغل النّاس عليه حتى غلبه المرض وتوفي .. " أ. هـ. وفاته: سنة (945 هـ) خمس وأربعين وتسعمائة. من مصنفاته: نظم أرجوزة لطيفة في عقيدة أهل السنة، وله شعر حسن. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: زياد بن ميسرة، وهو زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي.
من مشايخه: مولاه ابن عياش، وأسامة بن زيد وغيرهما. من تلامذته: إسماعيل بن أبي خالد، ومالك بن أنس وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات ابن سعد: "قال مالك بن أنس: كان زياد مولى ابن عياش رجلًا عابدًا معتزلًا لا يزال يكون وحده يذكر الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم وكانت دريهمات يعالج له فيها، وكان صديقًا لعمر بن عبد العزيز وقدم عليه وهو خليفة فوعظه، وقربّه عمر وخلا به".أهـ. ¬__________ * فهرست الطوسي (102)، الأعلام (3/ 55)، مختصر الفرق بين الفرق (22)، خطط المقريزي (2/ 352). * طبقات ابن سعد (5/ 305)، الجرح والتعديل (1/ 2 / 545)، الوافي بالوفيات (15/ 15)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 433)، تاريخ دمشق (19/ 242)، مختصر تاريخ دمشق (9/ 98)، بغية الطلب (9/ 3934)، السير (5/ 456)، تهذيب التهذيب (3/ 317)، تقريب التهذيب (345)، تهذيب الكمال (9/ 465)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثالثة عشرة) ط. تدمري. * تاريخ دمشق: "قال مالك: وكان زياد قد أعانه النَّاس على فكاك رقبته، وأسرع إليه في ذلك ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير، فرده زياد إلى من كان أعانه بالحصص، وكتبهم زياد عنده، فلم يزل يدعو لهم حتى مات، قال: وكان زياد رجلًا معتزلًا لا يكاد يجلس معه أحد، إنما هو أبدًا يخلو وحده بعد العصر وبعد الصبح" أ. هـ. * السير: "كان متعبدًا منعزلًا، وله دراهم يُعالج له فيها، وفيه عُجمة، وكان يلبس الصوف ويهجر اللحم" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عابدًا صالحًا زاهدًا كبير القدر" أ. هـ. * الوافي: "وفيه يقول الفرزدق عندما قيل له: رجل من أهل المدينة من القراء عبد مملوك! : يا أيها القارئ المقضيُّ حاجته ... هذا زمانك إني قد مضى زَمني وكان زياد عابدًا يلبس الصوف، ويكون وحده لا يكاد يجالس أحدًا وفيه لكنة" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر- قال ابن عبد البر: كان أحد الفضلاء العباد الثقات لم يكن في عصره أفضل منه وذكر أبو القاسم الجوهري في سند الموطأ أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة قال: وكان من أفضل أهل زمانه ويقال إنه: كان من الأبدال" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عابد" أ. هـ. من أقواله: تهذيب تاريخ دمشق: "قال محمّد بن المنكدر: تركت زيادًا في المسجد يخاصم نفسه ويقول لها: اجلسي أين تريدين أن تذهبين؟ أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد انظري إلى ما فيه تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان؟ وكان يقول لنفسه: ما لك من الطعام إلا هذا الخبز والزيت ومالك من الثياب إلا هذين الثوبين ومالك من النساء إلا هذه العجوز" أ. هـ. وفاته: سنة (135 هـ) خمس وثلاثين ومائة، وقيل غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: علي بن السلطان (¬1) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري.
من مشايخه: الأستاذ أبو بكر البكري، والسيد زكريا الحسيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • عقود الجوهر: "واعترض قال الإمام مالك في إرسال اليد في الصلاة وأن السيد عبد الرسول البرزنجي نقل في كتابه الذي سماه سداد الدين وسداد الدِّين في إثبات النجاة للوالدين أن العلامة القاري تعرض في شرح الفقه وفي شرح الشفاء للوالدين المكرمين وأفرد ذلك في رسالة .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "أمتحن بالاعتراض على الأئمة لاسيما الشافعي وأصحابه ولولا ذلك لأشتهرت مؤلفاته بين الناس" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه حنفي قيل إنه كان يكتب في كل عام مصحفًا وعليه طرر من القراءات والتفسير فيبيعه فيكفيه قوته من العام" أ. هـ. • قلت: قال محقق كتاب "شرح الفقه الأكبر" علي محمّد رندل في مقدمته على من شرحه: "ومنهم الفقيه علي ابن سلطان الهروي المكي الشهير بالقاري المتوفى سنة (1014 هـ) وهو شرحنا هذا، وهو شرح جيد أكثر فيه من النقول عن أئمة المذهب الحنفي وخاصة كتاب الوصية لأبي حنيفة وهو كتاب لم يطبع بعد وكتاب شرح العقيدة الطحاوية للقاضي ابن أبي العز الحنفي المتوفى سنة (792 هـ)، ولكنه رحمه الله لا يصرح باسمه فتارة يقول: قال شارح العقيدة الطحاوية أو عقيدة الطحاوي. وأحيانًا لا يصرح بذلك، ورأيته رحمه الله ينقل من شرح العقائد النسفية للسعد التفتازاني، ويزين شرحه بأقوال السلف أحيانًا ويميل إلى نصرة مذهب الخلف تارة أخرى وقد ذيله بفتاوى لأئمة المذهب ووضع فيه شيئًا من التصرف والرقائق فجاء شرحًا لا بأس به" أ. هـ. وقد ذكره صاحب كتاب "مقالة التعطيل والجعد بن درهم" ضمن مشاهير الماتريدية (112)، وأحد أعيان الدور العثماني، الذي كان قمة أدوار الماتريدية بسبب الحضور السياسي، لأن الدولة العثمانية كانت دولة حنفية الفروع ماتريدية العقيدة أ. هـ. ملخصًا. وكذلك ذكره صاحب كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن أشهر ¬__________ * خلاصة الأثر (3/ 185)، البدر الطالع (1/ 445)، عقود الجوهر (264)، الفوائد البهية (8)، الأعلام (5/ 12)، معجم المفسرين (1/ 361) معجم المطبوعات لسركيس (1791)، مقدمة كتاب "شرح الفقه الأكبر" لملا علي القاري تحقيق وتخريج وتعليق علي محمّد رندل - دار الكتب العلمية- بيروت- لبنان (1416 هـ- 1995 م)، مقالة التعطيل والجعد بن درهم (110 و 112)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 320)، "الماتريدية" أحمد الحربي (ص 127)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1266). (¬1) والصحيح في اسمه: علي بن سلطان بن محمد، وهذا عليه أكثر المصادر، وقد نقلنا ما أثبتناه سابقًا من الأعلام ... والله ولي التوفيق. أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهام مؤلفاتهم الكلامية فقال عنه (1/ 320): "من أكبر أئمة الحنفية المتأخرين ذكره الكوثري في قائمة كبار أئمة الحنفية ولقبه (بناصر السنة) فيكون كثير من أقواله حجة على الكوثرية ... لأنه كثيرًا ما يقرر عقيدة السلف ويثني على شيخ الإسلام"، ثم ذكر له عدة مصنفات وقال: "وكلها من أهم مراجع الماتريدية". وقال (1/ 494) عنه: "فقد دافع القاري جزاه الله خيرًا دفاعًا كاملًا عن شيخ الإسلام وابن القيم، ورد من رماهما بسوء الاعتقاد والتجسم والتشبيه والضلال، وأقر عقيدة السلف في الصفات، وأنها لا تستلزم التشبيه كما دافع عن أهل الحديث ورد على من يطعن فيهم بالتشبيه والحشو". وذكره في (2/ 219، 240) ضمن أسماء كبار أئمة الإسلام الذين صرحوا بإجماع السلف على إثبات الصفات وتقرير نصوصها بلا تأويل ولا تعطيل وبلا تكيف ولا تمثيل. • قلت: وقد ذكره صاحب كتاب "الماتريدية دراسةً وتقويمًا" ضمن أشهر رجال الماتريدية. من أقواله: أصول مذهب الشيعة: "قال -أي ملا علي القاري- وأما من سبّ أحدًا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلّا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع" أ. هـ. وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "الرد على ابن عربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والأتحاد". وله "شرح الرسالة القشيرية في التصوف" في مجلدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة علي القاري الحنفي.
1014 - 1605 م علي بن محمد بن سلطان الهروي المعروف بالقاري، من فقهاء الحنفية، له مصنفات عديدة منها الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - الموضوعات الكبرى - وجمع الوسائل في شرح الشمائل وشرح مسند أبي حنيفة وشرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح وشرح الشفا للقاضي عياض وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-مسعود بْن ربيعة، وقيل: ابن الربيع، أَبُو عُمَيْر القاريّ، [المتوفى: 30 ه]
والقَارة حُلفاء بني زُهْرَةَ. شهِد بدرًا وغيرها، وعاش نيّفًا وستّين سنة، تقدّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبدٍ الْقَارِّي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
وَالْقَارَّةُ وَعَضَلٌ أخَوَانِ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُدْرِكَةِ بْنِ إِلْيَاسَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُتِيَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَغِيرٌ. قُلْتُ: رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي طَلْحَةَ زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ. رَوَى عَنْهُ: عُرْوَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عبد اللَّهِ، وَالأَعْرَجُ، وَالزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَعَاشَ ثَمَانِيًا وَسَبْعِينَ سنة، توفي سنة ثمانين، وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ الْكِبَارِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - م ن: عُروة بن عياض القرشي القاري [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَمِيرُ مَكَّةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: عمرو بن دينار، وسعيد بن حسان، وابن جريج. وهو ثقة عزيز الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَعْقُوبُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ. -[687]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَفِي " الْمُوَطَّأِ " حَدِيثٌ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَجُلٍ ارْتَدَّ وَقَتَلُوهُ، فَقَالَ: هَلا حَبَسْتُمُوهُ. . . الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ع سوى ق: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاريّ المدنيُّ الزُّهْريُّ، حليفهم. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[1010]- نزل في الآخر الإسكندرية، وَحَدَّثَ عَنْ: زيد بن أسلم، وسُهيل بن أبي صالح، وعَمرو بن أبي عَمْرو، وأبي حازم. وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، ويحيى بن بُكَير، وقُتَيْبة، وأبو شَرِيك يحيى بن يزيد المُراديّ، وطائفة. وهو ثقة عالم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - إبراهيم بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو إِسْحَاق القاريّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
حليف بني زُهرة، قاضي مصر. كَانَ رجلا صالحًا، تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة خمس ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد السامع والقاري، والمنتقى من صحيح البخاري
لابن حبيب. يأتي ذكره في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: علي القاري
هو: نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، الهروي، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: في حدود سنة 101، عشر وألف. أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة القاري
للشيخ، المفسر، عز الدين، أبي محمد: عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني. المتوفى: سنة 661، إحدى وستين وستمائة. قصيدة تائية، من البسيط. هي أنفع ما صنف في الفرق بين الضاد والظاء. شرحها بعض القراء، وسماه: (كاشف محاسن الغرة، لطالب منافع الدرة) . أوله: (الحمد لله، الذي لا نحصي ثناء عليه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زلة القاري
لأحمد بن منصور الزاهد، الحاكم، المعروف: بالحدادي. وللشيخ، أبي الليث: محرم بن محمد الزيلي. أوله: (الحمد لله الذي أنزل كلاما عربيا ... الخ) . |