معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه مسعود.
مسعود بن عمرو القاري. شهد بدرا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال: حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القاري حليف بني زهرة. 2218 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا حميد بن مسعدة الشام قال حدثنا حصين بن نمير أبو محصن الهمداني قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عبد الكريم قال ولا أحسبه إلا قال الجزري عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما كان يكون له عند الله تعالى وجه.//166// |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4895- مسعود بن عمرو الثقفي
ب د ع: مسعود بْن عَمْرو الثقفي سكن المدينة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كراهية السؤال. روى عَنْهُ سَعِيد بْن يَزِيدَ، وَالَّذِي انفرد بحديثه مُحَمَّد بْن جامع العطار، وهو متروك الحديث. أخرجه الثلاثة، وله حديث آخر: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل الجنان ". رواه عَنْهُ الْحَسَن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4896- مسعود بن عمرو القاري
ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة. وَكَانَ قديم الإسلام. أخرجه أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.
كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على المغانم يوم حنين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في كراهة السؤال، روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، وأقرّه ابن الأثير وزاد: وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات.
قلت: ودعواه تفرّد محمد بن جامع به ليس بصحيح، فقد أخرجه البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم، من طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم «3» ، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا يزال العبد يسأل وهو غنيّ حتّى يخلق وجهه، فما يكون له عند اللَّه وجه» «4» . وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن مندة من طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن ابن مسعود بن عمرو، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو متروك قد اتّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق. وذكر البغويّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: كأنه الّذي وهم أبو عمر أنه القاريّ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: 278] وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد اللَّه، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فنزلت. وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مرودية، من طريق ابن عبّاس- أن قوله تعالى: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: 31] نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو. وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو بكر بن عليّ، وتبعه أبو موسى في «الذّيل» ، فوهم في استدراكه، فإنه أبو مسعود البدري المقدم ذكره، واسمه عقبة بن عمرو.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
عم جُبَيْر بْن أَبِي جبير، أخو أبى عبيد ابن مَسْعُود الثقفي. استشهد مع أخيه فِي الجسر، قاله ابْن المديني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ الّذي قبله في الترتيب الأول للكتاب هو مسعود بن عروة. في أ: بن عيسى. وش مثل ى. في ش: وكلهم نسبه. في ش: مالك. بضم الميم وسكون الظاء وكسر الهاء (الإصابة، وأسد الغابة) . في أ: الغفاريّ. فِي كراهية السؤال. روى عَنْهُ سَعِيد بْن يزيد، والّذي انفرد بحديثه محمد ابن جامع العطار، متروك الحديث. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من القارة. وكان على المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، قال الكلبي: هُوَ مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعَة بْن عَمْرو بْن سَعْد بن عبد العزّى ابن محلم صاحب النَّبِيّ ﷺ الَّذِي يقال لَهُ القاري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لا أعلم له رواية شيء، قتل هُوَ وابنه جبر بْن أبي عبيد فِي صدر خلافة عمر يوم الجسر. وأما المختار ابنه فقد مضى ذكره فِي موضعه فِي حرف الميم. وأبو عبيد هَذَا هُوَ والد صفية بنت أبي عبيد، وصاحب يوم الجسر المعروف بجسر أبي عبيد، وذلك أنه لما ولى عُمَر بْن الْخَطَّابِ الخلافة عزل خالد بْن الوليد عَنِ العراق والأعنة، وولى أبا عبيد بْن مَسْعُود الثقفي، وذلك سنة ثلاث عشرة، فلقي أَبُو عبيد جابان بين الحيرة والقادسية ففض جمعه، وقتل أصحابه. وأسره، ففدى جابان نفسه منه، ثم جميع يزدجرد جموعا عظيمة ووجّههم نحو أبي عبيد فالتقوا بعد أن عبر أبو عبيد الجسر في المضيق فاقتتلوا في صفحة . صفية امرأة عبد الله بن عمر (أسد الغابة) . قتالًا شديدًا، وضرب أَبُو عبيد مشفر الفيل وضرب أَبُو محجن عرقوبه، وقتل أَبُو عبيد وذلك فِي آخر شهر رمضان أَوْ أول شوال من سنة ثلاث عشرة، واستشهد يومئذ من المسلمين ألف وثمانمائة. وقد قيل أربعة آلاف مَا بين قتيل وغريق. وقد قيل: إن الفيل برك يومئذ عَلَى أبي عبيد فقتله بعد نكاية كانت منه فِي المشركين، وذلك فِي سنة ثلاث من ملك يزدجرد، وكان الّذي بعث إليهم يزدجرد مردان شاه بْن بهمن فِي أربعة آلاف دارع، وَكَانَ المثنى بْن حارثة يومئذ مَعَ أبي عبيد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَقِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كَانَ أبو عبيد ابن مَسْعُودٍ عَبَرَ الْفُرَاتَ إِلَى مِهْرَانَ فَقَطَعُوا الْجِسْرَ خَلْفَهُ فَقَتَلُوهُ وَأَصْحَابَهُ. قَالَ: وَأَوْصَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرَثَاهُ أَبُو محجن الثقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو عُبَيْد بْن مسعود بْن عمرو الثقفي، [المتوفى: 14 ه]
والد المختار وصفية زَوْجَة ابن عُمَر. أسلم فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستعمله عُمَر وسيره على جيشٍ كثيفٍ إلى العراق، وإليه يُنْسَب جسر أبي عُبَيْد، وكانت الوقعة عند هذا الجسر كما ذكرنا، وقُتل يَوْمَئِذٍ أَبُو عبيد رحمه الله، والجسر بين القادسية والحيرة، ولم -[81]- يذكره أحد في الصحابة إلا ابن عبد البر، ولا يَبْعُدُ أن يكون له رؤية وإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس، أبو بكر الزَّنبريّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: الربيع بن سليمان بن عبد الجبّار المُراديّ، وبحر بن نصر -[669]- الخولانيّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وابن يونس، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم من الرحّالة. توفي في ثالث رمضان. وقع لنا حديثه. ولا ذكرَ ابن ماكولا في الزَّنبري بنون سواه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا أعرفه، وخبره باطل.
روى سليمان ابن بنت شرحبيل، حدثنا مسعود بن عمرو، حدثنا حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ركعتان من المتأهل خير من اثتين وثمانين ركعة من العزب. من فوائد تمام. |