نتائج البحث عن (عمرو بن قيس) 41 نتيجة

1932- سبرة بن عمرو بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1932- سبرة بن عمرو بن قيس
ب: سبرة بْن عمرو بْن قيس أَبُو سليط ويرد نسبه في كنيته، إن شاء اللَّه تعالى، فإنه بكنيته أشهر، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سليط.
واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أسيرة، شهد بدرًا وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية، وقد تقدم في أسير.
أخرجه أَبُو عمر.

3094- عبد الله بن عمرو بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3094- عبد الله بن عمرو بن قيس
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن قيس بْن زَيْد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن النجار أَبُو أَبِي وغلب عَلَيْهِ ابْنُ أم حرام وهو ابْنُ خالة أنس بْن مَالِك، أمه أم حرام بِنْت ملحان، امْرَأَة عبادة بْن الصامت، فهو ربيب عبادة، عُمَر حتَّى روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة.
(864) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ الأَنْصَارِيَّ، وَقَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَتَيْنِ، وَعَلَى خَزٍّ أَغْبَرَ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنَّهُ رِدَاءٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

4009- عمرو بن قيس العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4009- عمرو بن قيس العبدي
س: عَمْرو بْن قيس ابْن أخت الأشج العبدي.
وهو أول من أسلم من رَبِيعة، وذلك أن الأشج بعثه إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليعلم لَهُ علمه، فلما لقي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم، وأتى الأشج فأخبره أخباره، فأسلم الأشج، وأتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره جَعْفَر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4010- عمرو بن قيس بن جدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4010- عمرو بن قيس بن جدي
عَمْرو بْن قيس بْن جدي بْن عدي بْن مَالِك بْن سالم بْن عوف الْأَنْصَارِيّ الخزرجي شهد بدر، قاله يونس، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.

4011- عمرو بن قيس بن زائدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4011- عمرو بن قيس بن زائدة
ب: عَمْرو بْن قيس بْن زائدة بْن الأصم واسم الأصم جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بْن عَبْد بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري، وهو ابْن أم مكتوم الأعمى المؤذن.
وأمه أم مكتوم، اسمها: عاتكة بِنْت عَبْد اللَّه بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم، وهو ابْن خال خديجة بِنْت خويلد، فإن أم خديجة رَضِيَ اللهُ عَنْها، فاطمة بِنْت زائدة بْن الأصم، وهي أخت قيس.
وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه، وقيل: عَمْرو، وهو الأكثر، قاله مصعب، والزبير.
هاجر إِلَى المدينة بعد مصعب بْن عمير، وقيل: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته، منها غزوة الأبواء، وبواط، وذو العشيرة، وخروجه إِلَى جهينة فِي طلب كرز بْن جابر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد إليها أبا لبابة، واستخلفه عليها، واستخلف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرًا أيضًا فِي مسيره إِلَى حجة الوداع.
وشهد فتح القادسية، ومعه اللواء، وقتل بالقادسية شهيدًا.
وقَالَ الواقدي: رجع من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر.
قَالَ أَبُو عُمَر: وأمَّا قول قَتَادَة، عَنِ انس: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعمل ابْن أم مكتوم عَلَى المدينة مرتين، فلم يبلغه ما بلغ غيره، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، فَقَالَ: عَمْرو بْن زائدة، فأسقطا قيسًا، وهو هَذَا، فهو متفق عَلَيْهِ.

4012- عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4012- عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن قيس بْن زيد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم الْأَنْصَارِيّ النجاري يكنى أبا عَمْرو، وأبا الحكم.
شهد بدرًا فِي قول أَبِي معشر، والواقدي، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة، ولا خلاف بينهم أَنَّهُ قتل يَوْم أحد شهيدًا.
(1305) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن قتل يَوْم أحد من بني النجار، ثُمَّ من بني سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار: عَمْرو بْن قيس، وابنه قيس.
وكذلك نسبه ابْن الكلبي، وجلعه بدريًا، يُقال: إنه قتله نوفل بْن معاوية الديلي، واختلف فِي شهود أبيه قيس بدرًا كالاختلاف فِي ابنه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا إن أبا نعيم، قَالَ: عَمْرو بْن قيس بْن سواد فأسقط زيدًا، وأمَّا ابْن منده، فَقَالَ: عَمْرو بْن قيس النجاري، والله أعلم.

4013- عمرو بن قيس بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4013- عمرو بن قيس بن مالك
ب: عَمْرو بْن قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن عَبْد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

5834- أبو خارجة عمرو بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5834- أبو خارجة عمرو بن قيس
أبو خارجة عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر من بني عدي بن النجار وهو أنصاري خزرجي نجاري.
شهد بدرا، واستشهد يوم أحد.
تقد ذكره فِي عَمْرو، قاله ابن الكلبي.

زيد بن عمرو بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع التميمي اليربوعي.
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا يرثي بها رجلين من بني تميم،
قتلهما بنو تيم اللَّه بن ثعلبة في مقتل عثمان يقول فيها:
لتبك النّساء المرضعات بسحرة «1» ... وكيعا ومسعودا قتيل الحناتم
كلا أخوينا كان فرعي دعامة ... ولا يلبث البيت انقضاض الدّعائم
[الطويل]
بن زائدة القرشي العامري. وقيل عمرو بن قيس بن شرحبيل «4» ، قيل: هو ابن أم مكتوم الأعمى.
وقد تقدم عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو.
بن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: لا تعرف له رواية. ذكره يونس بن بكير. وذكره «1» ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
بن خارجة، من بني عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط.
بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري «2» .
ذكره الواقديّ، وأبو معشر، فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد.
بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري «3» : قتل بأحد.

عمرو بن قيس العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخت الأشجّ «4» .
ذكره أبو موسى [عن جعفر] «5» بغير إسناد، فقال: بعثه الأشجّ إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ليعلم له علمه، فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

ز عمرو بن قيس الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أقطعه عمر مكانا بالعراق يقال لوبعة «6» عمرو.

زيد بن عمرو بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع التميمي اليربوعي.
ذكره المرزبانيّ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا يرثي بها رجلين من بني تميم،
قتلهما بنو تيم اللَّه بن ثعلبة في مقتل عثمان يقول فيها:
لتبك النّساء المرضعات بسحرة «1» ... وكيعا ومسعودا قتيل الحناتم
كلا أخوينا كان فرعي دعامة ... ولا يلبث البيت انقضاض الدّعائم
[الطويل]
بن زائدة القرشي العامري. وقيل عمرو بن قيس بن شرحبيل «4» ، قيل: هو ابن أم مكتوم الأعمى.
وقد تقدم عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو.
بن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة.
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: لا تعرف له رواية. ذكره يونس بن بكير. وذكره «1» ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
بن خارجة، من بني عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط.
بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري «2» .
ذكره الواقديّ، وأبو معشر، فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد.
بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري «3» : قتل بأحد.

عمرو بن قيس العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخت الأشجّ «4» .
ذكره أبو موسى [عن جعفر] «5» بغير إسناد، فقال: بعثه الأشجّ إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ليعلم له علمه، فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

ز عمرو بن قيس الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أقطعه عمر مكانا بالعراق يقال لوبعة «6» عمرو.

فهم بن عمرو بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

غيلان، أبو ثور الفهميّ «3» .
استدركه أبو موسى في الذّيل، ونقل عن أبي بكر بن أبي علي- أن ابن أبي عاصم ذكر في الوحدان، وهو غلط لم يتعقبه أبو موسى، وإنما أراد ابن أبي عاصم أن أبا ثور الفهميّ من ذرية فهم بن عمرو بن قيس غيلان جد القبيلة، ولم يرد أن فهما اسم أبي ثور، فإن فهم بن عمرو كان قبل الإسلام بدهر طويل يكون بين من صحب من ذريته وبينه عدة آباء يبلغون السبعة إلى العشرة، وممن ينسب إليه في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من المشهورين في الجاهلية تأَبَّط شرّا الشاعر المشهور، وبينه وبين فهم بن قيس سبعة آباء، وأبو ثور صحابي معروف، لا يعرف اسمه، وسيأتي في الكنى.
943- عمرو بن قيس 1: "م، 4"
الكوفي, الملائي, البزاز, الحَافِظُ, مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ.
حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ, وَالحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَعَطَاءٍ, وَمُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ, وَعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ, وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيِّ, وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -وَصَحِبَهُ زَمَاناً- وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ, وَالمُحَارِبِيُّ, وَسَعْدُ بنُ الصَّلْتِ وَأَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَعُمَرُ بنُ شَبِيْبٍ المُسْلِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ, مَأْمُوْنٌ. وذَكَرَهُ الثَّوْرِيُّ, فَأَثْنَى عَلَيْهِ.
جَعْفَرُ بنُ كُزَالٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ, حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ, قَالَ لِي الثَّوْرِيُّ: عَمْرُو بنُ قَيْسٍ هُوَ الَّذِي أَدَّبَنِي, عَلَّمَنِي قِرَاءةَ القُرْآنِ وَالفَرَائِضَ, وَكُنْتُ أَطْلُبُه فِي سُوْقِه, فَإِنْ لَمْ أَجِدْه, فَفِي بَيْتِهِ, إِمَّا يُصَلِّي, أَوْ يَقْرَأُ فِي المُصْحَفِ كَأَنَّهُ يُبَادِرُ أَمراً يَفُوْتُه فَإِنْ لَمْ أَجِدْه وَجَدْتُه فِي مَسْجِدٍ قَاعِداً يَبْكِي وَأَجِدُه فِي المَقبَرَةِ يَنُوحُ عَلَى نَفْسِهِ.
وَلَمَّا مَاتَ غَلَّقَ أَهْلُ الكُوْفَةِ أَبْوَابَهم, وَخَرَجُوا بِجِنَازتِه, فَلَمَّا أَخْرَجُوْه إِلَى الجِبَالِ, وَبَرَزُوا بِسَرِيْرِهِ -وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ- تَقدَّمَ أَبُو حَيَّانَ, فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً وَسَمِعُوا صَائِحاً يَصِيْحُ قَدْ جَاءَ المُحْسِنُ قَدْ جَاءَ المُحْسِنُ عَمْرُو بنُ قَيْسٍ وَإِذَا البَرِّيَّةُ مَمْلُوْءةٌ مِنْ طَيْرٍ أَبْيَضَ لَمْ يُرَ عَلَى خِلقَتِهَا وَحُسنِهَا فَعَجِبَ النَّاسُ فَقَالَ أَبُو حَيَّانَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُوْنَ هَذِهِ ملائكة جاءت فشهدت عمرًا1.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى الخَطْمِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو خالد الأحمر, قال: كان عمرو ابن قَيْسٍ مُؤَاجرَ نَفْسِه مِنْ بَعْضِ التُّجَّارِ, فَمَاتَ بِالشَّامِ, فَرَأَوُا الصَّحْرَاءَ مَمْلُوْءةً مِنَ الرِّجَالِ عَلَيْهِم ثِيَابٌ بِيْضٌ فَلَمَّا صُلِّيَ عَلَيْهِ فُقِدُوا فَكَتَبَ صَاحِبُ البَرِيْدِ بِذَلِكَ إِلَى الأَمِيْرِ عِيْسَى بنِ مُوْسَى فَقَالَ لابْنِ شُبْرُمَةَ: كَيْفَ لَمْ تَكُوْنُوا تَذْكُرُوْنَ لِي هَذَا? قَالَ كَانَ يَقُوْلُ: لاَ تذكروني عنده.
وقيل: كان يقرىء النَّاسَ, فَيَقعُدُ بَيْنَ يَدَيِ الطَّالِبِ. وَقِيْلَ: كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى أَهْلِ السُّوْقِ بَكَى, وَقَالَ: مَا أَغفَلَ هَؤُلاَءِ عَمَّا أُعِدَّ لَهُم. وَعَنْهُ, قَالَ: إِذَا اشْتَغَلتَ بِنَفْسِكَ, ذَهِلْتَ عَنِ النَّاسِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2647"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 20 و698" و"3/ 239"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1406"، تاريخ بغداد "12/ 163"، الكاشف "2/ ترجمة 4282"، تاريخ الإسلام للذهبي "6/ 110"، ميزان الاعتدال "3/ 284"، تهذيب التهذيب "8/ 92"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5357".
2 منكر: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "5/ 101"، وفي إسناده جعفر بن كزال مجهول، وفيه أيضا محمد بن بشر الواعظ، ضعيف ليس بالقوي. وهذا الكلام منكر مردود لا يصدقه من له مسكة من عقل ودين ولا يصدقها إلا الطغام الجهال.

‏<br> الحارث بن عَبْد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بني عوف بن الخزرج، وذكره غيره فيمن شهد بدرا، وأحدا.

‏<br> عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم ابن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو أَبِي، ابن أم حرام. وغلب عَلَيْهِ ابْن أم حرام، وقد تقدم ذكره فِي صدر العبادلة، وَهُوَ ابْن خالة أنس بْن مَالِك، أمه أم حرام بِنْت ملحان، وربيب عبادة بْن الصامت. عمر حَتَّى رَوَى عنه إبراهيم ابن أَبِي عبلة. يعد فِي الشاميين.

‏<br> عمرو بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والأصم هُوَ جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري هو ابن أم مكتوم المؤذن، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم.

واختلف فِي اسم ابْن أم مكتوم، فقيل عَبْد اللَّهِ على مَا ذكرناه فِي العبادلة.

وقيل: عَمْرو، وَهُوَ الأكثر عِنْدَ أهل الحديث، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر ومصعب قَالُوا: وَهُوَ ابْن خال خديجة بِنْت خويلد أخي أمها، وَكَانَ ممن قدم المدينة مع مصعب بْن عُمَيْر قبل رَسُول اللَّهِ ﷺ.

وقال الْوَاقِدِيّ: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته: فِي غزوة الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، وخروجه إِلَى ناحية جهينة فِي طلب كرز بْن جَابِر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد أَبَا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف عَمْرو بْن أم مكتوم أيضا في خروجه



إِلَى حجة الوداع، وشهد ابْن أم مكتوم فتح القادسية، وَكَانَ معه اللواء يومئذ، وقتل شهيدا بالقادسية.

وقال الْوَاقِدِيّ: رجع ابْن أم مكتوم من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ذَلِكَ جماعة من أهل السير والعلم بالنسب والخبر. وأما رواية قَتَادَة، عَنْ أنس، أن النَّبِيّ ﷺ استخلف ابْن أم مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه مَا بلغ غيره، والله أعلم.

‏<br> قيس بْن عَمْرو بْن قَيْس الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> معاذ بْن عَمْرو بْن قَيْس بْن عبد العزى بْن غزية بْن عَمْرو بْن عدي بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

223 - 4: عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة، أبو ثور السكوني الكندي الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - 4: عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ مَازِنِ بْنِ خَيْثَمَةَ، أَبُو ثَوْرٍ السَّكُونِيُّ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِجِدِّهِمْ مَازِنٍ صُحْبَةٌ
وُلِدَ عَمْرٌو عَامَ قُتِلَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مَعَ أَبِيهِ. وَروى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَثَوَابَةُ بْنُ عَوْنٍ الْحَمَوِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: أَدْرَكَ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا، وَكَانَ سَيِّدَ أهل حمص.
قال ابْنُ مَعِينٍ: شَامِيٌّ ثِقَةٌ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بن عمر. -[715]-
وَقِيلَ: إِنَّهُ وَلِيَ جَيْشَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى غَزْوِ الصَّائِفَةَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِحَدِيثَيْنِ.
وَقَالَ عمير بن مغلس: حدثنا أَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: قَالَ لِي الْحَجَّاجُ: مَتَى وُلِدْتَ يَا أَبَا ثَوْرٍ؟ قُلْتُ: عَامَ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، قَالَ: هِيَ مَوْلِدِي، قَالَ بَعْضُ رُوَاةٍ هَذَا فَتُوُفِّيَ الْحَجَّاجُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَتُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَزْعُ بِهَذِه الآيَةِ {{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}} نَزَلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمَ عَرَفَةَ.
قَال: قَالَ أبو حاتم، وأحمد العجلي، وغيرهما: ثقة.
وقال الوليد: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عبد العزيز أغزى الروم صائفتين على إحديهما عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ فِي أَقَلِّ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا نَظَرًا مِنْهُ لِجَمَاعَةِ مَنْ كَانَ أَصَابَهُ الأَزَلُّ عَلَى حِصَارِ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ لاوُنُ طَاغِيَةُ الرُّومِ لَمَّا بَلَغَهُ مِنْ قِلَّتِهِمْ فَلَقِيَهُ سَائِحٌ مِنْ سُيَّاحِي الرُّومِ، فَقَالَ: أَيْنَ يُرِيدُ الْمَلِكُ؟ قَالَ: هَذِهِ الطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ، قَالَ: تَرَكْتَ لِقَاءَهُمْ وَأُمَرَاؤُهُمْ عَلَى تِلْكَ السِّيرَةِ، فَلَمَّا وَلِيَهُمْ هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ تَعْرِضُهُمْ؟! فَقَالَ: ذاك بِالشَّامِ وَهَؤُلاءِ بِأَرْضِ الرُّومِ، قَال: عَمَلُ ذَاكَ مقدمة -[716]- لِهَؤُلاءِ. قَالَ سَعِيدُ: فَانْصَرَفَ لاوُنُ عَنْ لِقَائِهِمْ.
وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْيَمَ قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى وَالِي حِمْصَ " انْظُرِ الَّذِينَ نَصَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِلْفِقْهِ، وَحَبَسُوهَا فِي الْمَسْجِدِ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا فَأَعْطِ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ وَأَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ فِيمَنْ أَخَذَهَا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطائي: حدثنا إبراهيم بن العلاء، قال: حدثنا ثوابة بن عون التنوخي، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ يَقُولُ: حَجَجْتُ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ حَجِّنَا خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ بَطْنِ مُرٍّ، فَأَغْفَيْتُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقْبِلا مِنْ نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: تُرِيدُ الْعُمْرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ لِي: " لا، الْعُمْرَةُ مِنَ الْجُحْفَةِ " ثَلاثًا. فَانْتَبَهْتُ فَأَخْبَرْتُ أَصْحَابِي بِرُؤْيَايَ، وَإِلَى جَانِبِنَا رَجُلٌ مَعَهُ حَشْمٌ، فَلَمَّا سَمِعَنِي أَقُصُّ رُؤْيَايَ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُرِيدُكَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَهَلْ هُوَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي رَأَيْتَ هَذِهِ الرُّؤْيَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْصُصْهَا عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ -، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَى حَتَّى نَشَجَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَحَسَا مِنْهُ، ثُمَّ قَال: ارْدُدْ عَلَيَّ - رَحِمَكَ اللَّهُ - فَرَدَّدْتُ عَلَيْهِ فَتَنَفَّسَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبَهُ خَرَجَ، ثُمَّ قَالَ: امْضِ لِمَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِكَ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَرُبَّمَا سَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةً وَلا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي ".
قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ قَالَ: إنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ إِلَى دِمَشْقَ، وَالأَصَحُّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَيَكُونُ عُمْرُهُ مِائَةَ سَنَةٍ. وَكَذَا قَالَ فِي عُمْرِهِ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ.

337 - م 4: عمرو بن قيس الكوفي الملائي البزاز. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - م 4: عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكُوفِيُّ الملائي البزاز. [أَبُو عَبْدِ اللَّهِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ وَرِعًا عَابِدًا خَيِّرًا حَافِظًا لِحَدِيثِهِ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ وَذَكَرَهُ فَأَثْنَى عَلَيْهِ: وَكَانَ يَتَبَرَّكُ بِهِ لِزُهْدِهِ وَفَضْلِهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَاتَ بِسِجِسْتَانِ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.

275 - عمرو بن قيس بن بشير الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عمرو بن قيس بن بُشَير الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه،
وَعَنْهُ: أبو نعيم، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمال، وأبو سعيد الأشج.
وثقه أبو حاتم.
وقال ابن معين: لا شيء.

عمرو بن قيس الكندي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال ابن معين: لا شئ، قد رأيته.
وقال [أبو داود و] () أبو حاتم: ثقة.
وكذا وثقه ابن عقدة.
وقال: هو عمرو بن قيس بن أسير بن عمرو.
روى عنه أبو نعيم.
وقال محمد بن إسحاق البلخي: حدثنا عمرو بن قيس بن أسير بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، قال: أصرم الاحمق () .
أما: - عمرو بن قيس [عو] السكوني الكندي الكوفي فتابعي معمر، صدوق.

وعمرو بن قيس [م عو] الملائي الكوفي صاحب عكرمة وأقرانه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت