معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّيحُ:
بالكسر ثم السكون، وحاء مهملة: نبت له رائحة عطرة، وهي التي تدعى الطّرقيّة الوخشيرك، وإنما هو زهر الشيح، ذات الشيح: بالحزن من ديار بني يربوع. وذو الشيح: موضع باليمامة. وذو الشيح أيضا: موضع بالجزيرة، قال ذلك نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّيحَةُ:
بلفظ واحدة الذي قبله، قال أبو عبيد السّكوني: الشيحة شرقي فيد، بينهما مسيرة يوم وليلة، ماءة معروفة تناوح القيصومة وهي أول الرمل، وقال نصر: الشيحة موضع بالحزن من ديار بني يربوع، وقيل: هي شرقي فيد بينهما يوم وليلة، وبينها وبين النباج أربع، وقيل: الشيحة ببطن الرّمة. والشيحة أيضا: من قرى حلب، قد نسب إليها بعض الأعيان، وقال الحافظ المعادي: نسب إليها عبد المحسن الشيحي المعروف بابن شهدانكه، سمع بدمشق أبا الحسن بن أبي نصر وأبا القاسم الحنّائي وأبا القاسم التنوخي وأبا الطيّب الطبري وأبا بكر الخطيب وأبا عبد الله القضاعي وذكر جماعة، وروى عنه الخطيب أبو بكر، وهو أكبر منه وأعلى إسنادا، ونجيب بن علي الأرمنازي قال: ولدت في سنة 421، وأول سماعي سنة 427، ومات سنة 487 هذا كله عن الحافظ أبي القاسم من خط ابن النجّار الحافظ، وقال السمعاني: ينسب إليها عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن منصور الناجي الشيحي البغدادي، كتب الحديث بالعراق والشام ومصر وحدّث، وكان له أنس بالحديث، أخبرني القاضي أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي أن هذه القرية يقال لها شيح الحديد وقال: ومنها يوسف ابن أسباط، وقال السكري: كان جحدر اللّصّ ينزل الشيحة من أرض عمان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّيحُ، بالكسر: نَبْتٌ، وقد أشاحَتِ الأرضُ، وبُرْدٌ يَمَنِيُّ، والجادُّ في الأُمورِ،كالشَّائِحِ والمُشيحِ، والحَذِرُ. وقد شاحَ، وأشاحَ على حاجَتِهِ، وشايَحَ مُشايَحَةً وشِياحاً.والشَّائِحُ: الغَيورُ،كالشَّيْحان، بالفتح، وهو الطويلُ، ويُكْسَرُ، والذي يَتَهَمَّسُ عَدْواً، والفَرَسُ الشديدُ النَّفَسِ، وجَبَلٌ عالٍ حَوالَيِ القُدْسِ.والشِّياحُ، بالكسر: القَحْطُ، والحِذارُ، والجِدُّ في كُلِّ شيءٍ.والشِّيحَةُ، بالكسر: ماءَةٌ شَرْقِيَّ فَيْدَ،وة بِحَلَبَ، منها: يوسفُ بنُ أسْباطٍ، وعبدُ المُحْسِنِ بنُ محمدٍ التاجِرُ المُحَدِّثُ، ومَوْلاهُ بَدْرٌ، وابْنُهُ محمدُ بنُ بَدْرٍ، وأحمدُ بنُ سعيدِ بنِ حَسَنٍ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ سَهْلٍ المُحَدِّثونَ الشِّيحِيُّونَ.والمشْيوحاءُ، ويُقْصَر: مَنْبِتُ الشِّيحِ.وهم في مشْيوحاءَ ومَشيحَى من أمْرِهِمْ، أي: في أمْرٍ يَبْتَدِرونَه، أو في اخْتلاطٍ.وشايَحَ: قاتَلَ.والمُشيحُ: المُقْبِلُ عَليكَ، والمانِعُ لِما وراءَ ظَهْره.والتَّشييحُ: التَّحْذيرُ، والنَّظَرُ إلى الخَصْمِ مُضايَقَةً.وذُو الشِّيحِ: ع باليَمامَةِ، وبالجَزيرَةِ.وذاتُ الشِّيح: ع في ديارِ بني يَرْبوعٍ. وأشاحَ الفَرَسُ بِذَنَبِهِ، صَوابُه بالسِّينِ المهملةِ، وصَحَّفَ الجوهريُّ، وإنما أخَذَهُ من كِتابِ اللَّيْثِ.وأشْيَحُ، كأَحْمدَ: حِصْنٌ باليَمَنِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
4502- الشِّ يحِي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّال الصَّدُوْقُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ شُهْدَانْكَه الشِّيحِي، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الفقيه، المَالِكِيّ، النَّصْرِيّ، مِنْ مَحلَة النَّصْرِيَّةِ، التَّاجِرُ، السَّفَّار. قَالَ غَيثُ بن عَلِيٍّ: قَالَ لِي: وُلِدَتُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَسَمِعْتُ فِي سَنَةِ "427". سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ الصَّقْر، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدَ بن مُحَمَّدِ بنِ السَّوَّاق، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي، وَأَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَعِدَّة، وَبمصرَ أَبَا الحَسَنِ بنَ الطَّفَّال، وَأَبَا القَاسِمِ الفَارِسِيّ، وَبِدِمَشْقَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بن يَحْيَى بنِ سَلْوَانَ، وَبَالرَّحْبَة عُبيد الله بن أَحْمَدَ الرَّقِّيّ، وَعِدَّةً، وَكَتَبَ بِخطِّه أَكْثَر تَصَانِيْفه. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ -شَيْخُه-، وَأَبُو السُّعُوْد المُجلِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ عَبْد السَّلاَمِ، وَالفَقِيْه سَعِيْدُ بن مُحَمَّدٍ الرَّزَّاز، وَابْنُ نَاصرٍ، وَابْنُ الزَّاغُونِيِّ، وَابْنُ البَطِّي، وَخَلْقٌ. سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، فَقَالَ: شَيْخٌ جَليلٌ فَاضِلٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ العَبْدرِي: كَانَ مِنْ أَنبلِ مَنْ رَأَيْتُ وَأَوثقَهُ. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة: كَانَ فَاضِلاً نبيلاً كيِّساً ثِقَةً، وَكَانَ عِنْدَهُ أَصلُ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب "بتَارِيخ بَغْدَاد"، خصَّه بِهِ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ الَّذِي نَقل الخَطِيْبَ إِلَى العراق، فأهدى إليه "تاريخه" بخطه. وَقَالَ البَرَدَانِي: كَانَ أَمِيناً سَرِيّاً مُتَمَوِّلاً، كَتَبَ كَثِيْراً، مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 442"، واللباب لابن الأثير "2/ 220"، والعبر "3/ 324" والمنتظم لابن الجوزي "9/ 100"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1227"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 392". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن عليّ، أبو منصور الشِّيحيّ التّاجر السّفّار المعروف بابن شُهْدَانْكه، [المتوفى: 489 هـ]
من أهل محلّة النَّصْريّة ببغداد. سمع الكثير من أبي منصور محمد بن محمد ابن السّوّاق، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصَّقْر، وعبد العزيز بن عليّ الأزجيّ، وابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والعتيقيّ، وطبقتهم. وكتب بخطّه أكثر مسموعاته. -[630]- وسمع بمصر: أبا الحسن الطّفّال، وأبا القاسم عليّ بن محمد الفارسيّ، وعبد الملك بن مسكين، وبدمشق أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان، وبالرَّحْبة عُبَيْد الله بن أحمد الرَّقّيّ، وطائفة سواهم. وكتب بخطّه أكثر مصنَّفات الخطيب، وروى الكثير، حدَّث عنه شيخه أبو بكر الخطيب، وأبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام، وسعيد بن محمد الرزّاز الفقيه، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ، وأبو الفضل بن ناصر، وخلْق سواهم. سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فقال: شيخ فاضل ثقة. وقال شُجاع الذُّهْليّ: كان صَدُوقًا. وقال أبو عامر العَبْدَرِيّ: كان من أنبل من رأيت وأَوْثقه. وقال أبو عليّ الصّدفي: كان فاضلا نبيلًا كيِّسًا ثقة، وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه، خصَّه به. قلت: لأنّه فيما قال السّمعانيّ هو الّذي حمل الخطيب إلى العراق، فأهدى إليه الخطيب تاريخه بخطّه. وقال غيْث بن عليّ: سألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين. وقال أبو عليّ البَرَدَانيّ: كان من المتموّلين، وكان أمينًا سَرِيًّا، كتب كثيرًا. وتُوُفّي في جُمَادى الأولى. قال السّمعانيّ: سمعتُ شيخًا لنا يقول: إنّ الخطيب لمّا حدَّث بالجزء الأوّل من " تاريخه " استأذنه أبو الفضل بن خَيْرُون أو شجاع الذُّهْليّ في التّسميع في أيّ موضعٍ يكتب، فقال: استأذِنوا الشّيخ عبد المحسن، فإنَّ النُّسخة له، ولو كان عندي شيءٌ أعزّ منه أهديته له. وقال أبو الفضل محمد بن عطّاف: كان شيخنا عبد المحسن على طريقةٍ حَسَنة مَرْضِيّة، حَسَن العناية بالعِلْم، وكان مالكيًّا ثقة أمينًا، قال لي: وُلِدتُ في رجب سنة إحدى وعشرين. -[631]- وقال ابن ناصر: تُوُفّي شيخنا عبد المحسن ابن الشِّيحيّ في سادس عشر جُمَادى الأولى. قلت: وأبوه من شِيحة، قريةٌ من قرى حلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - بدر بن عبد الله، أبو النَّجْم الشّيحيّ، الأرمنيّ، [المتوفى: 532 هـ]
مولى المحدّث عبد المحسن الشيحي. سمع الكثير مع مولاه، وطال عُمره، وحدَّث عن: أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، والصَّرِيفينيّ، وجماعة. وما كان يعرف شيئًا، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال أبو سعد: سمعتُ بعض الطَّلَبَة يقول، والعهدة عليه: طلبت من بدر الشيحي إجازة لبعض النّاس، فقال: كم تستجيزون؟ ما بقي عندي إجازة أجيزها لكم. -[567]- وروى عنه: أبو الفرج ابن الجوزي وقال: كان سماعه صحيحًا، وتُوُفّي في رابع وعشرين رمضان عن ثمانين سنة، ودُفِن عند مولاه. قلت: آخر من حدَّث عنه أبو الفَرَج محمد بن هبة الله الوكيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - مُحَمَّد بْن بدر بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الرضا الشيحي. [المتوفى: 573 هـ]
كان أَبُوهُ يروي عَن أَبِي بَكْر الخطيب. سمع أَبَاهُ، وأبا الحسن ابن العلاف، وأبا القاسم بن بيان. روى عنه أحمد بن أحمد البندنيجي، وابن الأخضر. وآخر من روى عنه يحيى بن القميرة. توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيح ضياء الدّين أبو بَكْر الآمليّ، الطَّبريّ، الْمُقْرِئ، الفقيه، [المتوفى: 600 هـ]
إمام السّلطان صلاح الدّين. سمع بإصبهان من مَسْعُود الثَّقفيّ، وأبي الخير الباغبان. وبَهَمَذَان من الحافظ أَبِي العلاء العطّار. وبشِيراز من عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الأدميّ، وغيرهم. وحدَّث بمصر، ودمشق، والمدينة. روى عَنْهُ علاء الدّين علي بن محمد بن سعيد ابن القلانِسيّ، وتقيّ الدّين اليَلْدانيّ، وشمس الدّين ابن خليل، وشهاب الدّين القُوصيّ، وجماعة. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير، وأبي الغنائم بْن علّان. وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الآخر. وكان قد اعتنى بكُتُب القراءات نسْخًا وسَمَاعًا. ويُعرف بخواجا إمام. |