|
(الصدف) إقبال إِحْدَى الركتبين على الْأُخْرَى حِين الْمَشْي وكل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم كالهدف والحائط والجبل والناحية والجانب وصدفا الْجَبَل جانباه المتحاذيان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَتَّى إِذا سَاوَى بَين الصدفين قَالَ انفخوا}} وغشاء الدّرّ واحدته صدفة (ج) أصداف
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصَّدِفُ:
بالفتح ثمّ الكسر، وآخره فاء: مخلاف باليمن منسوب إلى القبيلة، والنسبة إليهم صدفيّ، بالتحريك، وقد اختلف في نسب الصدف فقيل هو من كندة، وقيل من حضرموت، وقيل غير ذلك، وقد عزمت بعد فراغي من هذا الكتاب أن أجمع كتابا في النسب على مثال هذا الكتاب في الترتيب فنذكره فيه مستقصى ونبين الاختلاف فيه على وجهه. قال الأصمعي: صدف البعير صدفا إذا مال خفّه إلى الجانب الوحشيّ، فإن مال إلى الإنسيّ فهو القفد، والصّدف الميل مطلقا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّدَفُ، مُحرَّكةً: غِشاءُ الدُّرِّ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، ج: أصْدَافٌ، وكُلُّ شيءٍ مُرْتَفِعٍ من حائِطٍ ونَحْوِهِ، ومَوْضِعُ الوابِلَةِ من الكَتِفِ،وة قُرْبَ قَيْرَوانَ، ولَحْمَةٌ تَنْبُتُ في الشَّجَّةِ عِنْدَ الجُمْجُمَةِ، كالغَضَارِيفِ، ولَقَبُ وَلَدِ نوحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بِن سَيْفٍ البُخَارِيِّ،وـ في الفرَسِ: تَدَانِي الفَخِذَيْنِ، وتَباعُدُ الحافِرَيْنِ في الْتِوَاءٍ في الرُّسْغَيْنِ، أو مَيَلٌ في الحافِرِ أو الخُفِّ إلى الشِّقِّ الوَحْشِيِّ، فإِنْ مالَ إلى الإِنْسِيِّ فهو أقْفَدُ. وكجبلٍ وعُنُقٍ وصُرَدٍ وعَضُدٍ: مُنْقَطَعُ الجَبَلِ، أو ناحِيَتُه، وقُرِئَ بِهنّ، أو الصَّدَفانِ هاهُنا: جَبَلانِ مُتَلازِقانِ بينَنا وبين يأجوج ومأجوجَ.والصُّدُفانِ، بضمتينِ خاصَّةً: ناحِيَتا الشِعْبِ أو الوادي. وكَصُرَدٍ: طائِرٌ، أو سَبُعٌ.وصَدَفَ عنه يَصْدِفُ: أعْرَضَ،وـ فلاناً: صَرَفَه، كأَصْدَفَه،وـ فلانٌ يَصْدُفُ ويَصْدِفُ صَدْفاً وصُدوفاً: انْصَرَفَ، ومالَ.والصَّدوفُ: المرأةُ تَعْرِضُ وَجْهَها عليكَ ثم تَصْدِفُ، والأبْخَرُ، وبِلا لامٍ: عَلَمٌ لَهُنَّ.وصادِفٌ: فرسُ قاسِطٍ الجُشَمِيِّ، وفرسُ عبدِ اللهِ بنِ الحَجَّاجِ الثَّعْلَبِيِّ. وكَكَتِفٍ: بَطْنٌ من كِنْدَةَ يُنْسَبونَ اليومَ إلى حَضْرَمَوْتَ، وهو صَدَفِيُّ، محرّكةً، ويُنْسَبُ إليه النَّجائِبُ.وصادَفَهُ: وجَدَهُ، ولَقِيَهُ.وتَصَدَّفَ عنه: أعْرَضَ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين الصدف - المحار واحدتها صدفة ابْن دُرَيْد الجم - صدف من أصداف الْبَحْر والقبقب والقنقن - ضرب من صدف الْبَحْر يعلق على الصّبيان من الْعين والدوك - ضرب من صدف الْبَحْر عَرَبِيّ والدلاع - ضرب من محار الْبَحْر والحوت - السّمك كُله وَقيل هُوَ - ماعظم مِنْهُ وَالْجمع أحوات وحيتان وَوَاحِدَة السّمك سَمَكَة وَالنُّون - الْحُوت سِيبَوَيْهٍ الْجمع نينان ابْن دُرَيْد البياح - ضرب من الْحيتَان صَاحب الْعين هِيَ ضرب مِنْهَا أَمْثَال الشبر وَأنْشد: يارب شيخ من بني ريَاح إِذا امتلا الْبَطن من البياح صَاح بلَيْل أنكر الصياح والنفاخة - هِنْد منتفخة تكون فِي بطن السّمك وَبهَا تستقل السَّمَكَة فِي المَاء وتتردد والتأمور - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر أَبُو عبيد الاطوم - سَمَكَة فِي الْبَحْر ابْن دُرَيْد الكبع - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والزجر - ضرب من الْحيتَان عِظَام وَجمعه زجور والجوفي - ضرب من حيتان الْبَحْر عَرَبِيّ واللخم - سَمَكَة عَظِيمَة صَاحب الْعين الْجمل كاللخم ابْن دُرَيْد الكنعد والكنعت - ضرب من سمك الْبَحْر والحرشف - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - فلوسه صَاحب الْعين وَهُوَ السَّيْف ابْن دُرَيْد سابوط - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والأر ضرب من السّمك صَاحب الْعين الدخس - اسْم بعض حيتان الْبَحْر ابْن قُتَيْبَة الجريث - ضرب من السّمك وَهُوَ الجريٌّ غَيره والانقليس والانقليس - سَمَكَة على خلقَة حَيَّة عجمي الاصمعي الْقَرِيب - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - المملح مَا دَامَ فِي طراءته صَاحب الْعين النشوط - سمك يمقر فِي مَاء ومملح والبراك - نوع من السّمك بحري لَهُ مناقير وَلَا أعرف للبراك وَاحِدًا صَاحب الْعين مقرّ السَّمَكَة المالحة مقرا - أنقعها فِي الْخلّ وكل مَا أنقعته فقد مقرته والصرصران - ضرب من سمك الْبَحْر أملس ضخم والرفرف -
ضرب من السّمك والرعانف - أَجْنِحَة السّمك واحدتها زعنفة وكل قصير زعنفة وَقد تقدم أَن الزعانف أَطْرَاف الآدم وَقطع الثِّيَاب وَالْوَاحد كالواحد ابْن دُرَيْد الحمسة - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر وَجمعه حمس هَذَا لَفظه وَالصَّحِيح أَنه اسْم للْجمع صَاحب الْعين الشبوط والشبوطة - ضرب من السّمك دَقِيق الذَّنب عريض الْوسط صَغِير الرَّأْس لبن الممس وَهُوَ أعجمي ابْن دُرَيْد الحساس - سمك يجفف واحدته حساسة وَيُسمى قاشعاً وكل شَيْء جف فقد قشع قشعاً صَاحب الْعين قضاعة - اسْم كلب المَاء وَقيل بِهِ سميت الْقَبِيلَة وقبع - دويبة من دَوَاب الْبَحْر وعنز المَاء - ضرب من سمكه ابْن دُرَيْد الدوع - ضرب من الْحيتَان يَمَانِية قَالَ وأحسب أَن اشتقاق الدوع مِنْهُ وَهُوَ الاستنان فِي السباحة صَاحب الْعين الدعموص - دَابَّة فِي المَاء رَأسهَا رَأس الضفدع وذنبها ذَنْب الْحُوت والشلق الدعموص والمنفاق - عظم دويبة تكون فِي الْبَحْر فِي وَسطه مشق تصقل بِهِ الصُّحُف وَقيل هُوَ ضرب من الودع والجساسة - دَابَّة فِي جزائر الْبَحْر تجس الْأَخْبَار وَتَأْتِي بهَا الدَّجَّال ابْن دُرَيْد الشص - شَيْء يصاد بِهِ السّمك قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبِيَّة صَاحب الْعين سرء السَّمَكَة بيضها وَقد تقدم فِي الضَّب والجرادة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
653- جابر بن ماجد الصدفي
ب د ع: جابر بْن ماجد الصدفي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. وفي حديثه اختلاف. روى الأوزاعي، عن قيس بْن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: سيكون بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلًا، كما ملئت جورًا، ويؤمر بعده القحطاني، فوالذي نفسي بيده ما هو بدونه. كذا قال الأوزاعي، عن قيس بْن جابر، ورواه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بْن قيس، عن جابر، عن أبيه، عن جده، فعلى رواية الأوزاعي، يكون الصحابي ماجدا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
656- جاحل أبو مسلم الصدفي
د ع: جاحل أَبُو مسلم الصدفي روى عنه ابنه مسلم، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الناس، يعني: ابن منده في جملة الصحابة. قال: وعندي ليست له صحبة، ولم يذكره أحد من المتقدمين، ولا المتأخرين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4274- قتادة بن قيس الصدفي
د ع: قَتَادَة بْن قيس بْن حبشي الصدفي لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، وذكروا لَهُ بمصر خطة، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. 3796 فلو أسقيتم عسلًا مصفى بماء المزن أَوْ ماء الفرات لقالوا: إنه ملح أجاج أراد بِهِ لنا إحدى الهنات أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن يونس، وقال: وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر.
وروى ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جدّه حديثا متنه: «سيكون بعدي خلفاء ثمّ أمراء ثمّ ملوك جبابرة ... [ (1) ] » الحديث. خالفه فيه الأوزاعيّ، فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه، عن جدّه، فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر، ويكون الضمير في رواية ابن لهيعة في قوله: عن جده- يعود على قيس. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب أنّ له وفادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن السّكن: يقال له صحبة.
روى عنه حديثه من رواية المصريين، وليس بمشهور، ثم ساق من طريق جعفر بن ربيعة أنّ أبا سلمة عبد اللَّه بن رافع الحضرميّ من أهل مصر حدثه أن عمرو بن معديكرب الصدفي حدثه قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم صلاة الصبح، فقال: «من استطاع منكم فلا يصلّينّ وهو مجحّ» . قلنا: وما المجحّ؟ فقال: «من خرء أو بول» . قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية. قلت: رواتها ثقات، وقد وجدنا له ذكرا وراويا آخر، قال ابن يونس في تاريخ مصر: شهد [466] فتح مصر، وروى عن عمر. روى عنه الحارث بن يزيد الحضرميّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن يونس، وقال: وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر.
وروى ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جدّه حديثا متنه: «سيكون بعدي خلفاء ثمّ أمراء ثمّ ملوك جبابرة ... [ (1) ] » الحديث. خالفه فيه الأوزاعيّ، فرواه عن قيس بن جابر عن أبيه، عن جدّه، فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر، ويكون الضمير في رواية ابن لهيعة في قوله: عن جده- يعود على قيس. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب أنّ له وفادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن السّكن: يقال له صحبة.
روى عنه حديثه من رواية المصريين، وليس بمشهور، ثم ساق من طريق جعفر بن ربيعة أنّ أبا سلمة عبد اللَّه بن رافع الحضرميّ من أهل مصر حدثه أن عمرو بن معديكرب الصدفي حدثه قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم صلاة الصبح، فقال: «من استطاع منكم فلا يصلّينّ وهو مجحّ» . قلنا: وما المجحّ؟ فقال: «من خرء أو بول» . قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية. قلت: رواتها ثقات، وقد وجدنا له ذكرا وراويا آخر، قال ابن يونس في تاريخ مصر: شهد [466] فتح مصر، وروى عن عمر. روى عنه الحارث بن يزيد الحضرميّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم، يعني في فتح مصر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا ناعمة.
ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر، وهو صاحب الفرس «2» المشهور الّذي يقال له أشقر صدق، وشهد فتح مصر. وذكر ابن عفير عن أشياخ مصر- أنّ مالك بن ناعمة كان من أمداد أهل اليمن، وكان معه أم الأشقر، وكان يعقر عليها الوحش في طريقه، فخرج عليها من بعض الأدوية فحل طويل أهلب لم ير مثله فنزا عليها، فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل. وقدم مالك الشّام، فأقام في محاربة الرّوم حتى وضعت فرسه فسمّاه الأشقر، وذلك في يوم هزيمتهم، وهو في الطّلب، فلم يزل يركض مع أمّه يومه ما يلويه «3» حتى منعه الليل من الطّلب، ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، وحجّ مع عثمان، وروى عن عثمان بن حنيف ذكره ابن يونس.
الهاء بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، قال: وذكروه في كتبهم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره الطّبرانيّ فيمن أبهم اسمه،
واستدركه أبو موسى في «الكنى» ، من طريقه، عن الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ... » «3» الحديث. والراويّ له عن الأعمش حسين بن علي الكندي، لا أعرفه، ولا أعرف حال جابر والد قيس. |
سير أعلام النبلاء
|
فضيل بن عياض الخولاني، فضيل بن عياض الصدفي، النعمان:
1287- فُضَيل بنُ عِياض الخَوْلاني 1: رَوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فِي الحث على العمل، لاَ يُعْرَفُ مَنْ ذَا. رَوَاهُ: الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَارِثِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عن عبد الكريم ابن مَالِكٍ الجَزَرِيِّ، عَنْهُ. 1288- فُضَيل بنُ عِيَاضٍ الصَّدفي 2: شَيْخٌ مِصْرِيٌّ. رَوَى حَدِيْثاً عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: حَيْوة بنُ شُريح، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ الغَافِقِيُّ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَاتَ قَبْلَ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. ذَكَرْتُهُمَا تَمْيِيزاً. 1289- النعمان 3: ابن عبد السلام بن حبيب الإِمَامُ، مُفْتِي أَصْبَهَانَ، أَبُو المُنْذِرِ التَّيْمِيُّ -تَيْمُ اللهِ بنُ ثَعْلَبَةَ- الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ. لَهُ مُصَنَّفَاتٌ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ، وَعَامِرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَصَالِحُ بنُ مِهْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُغِيْرَةِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ أَحَدَ العُبَّادِ الزُّهَّادِ، زَهِدَ فِي ضِيَاعٍ لِمُلاَبَسَتِهِ لِلسُّلْطَانِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ الثَّوْرِيِّ، وَجَالَسَ أَبَا حَنِيْفَةَ، إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وثمانين ومائة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6769"، تهذيب التهذيب "8/ 297"، وتقريب التهذيب "2/ 113"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5740". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 677"، وتهذيب التهذيب "8/ 297"، وتقريب التهذيب "2/ 113"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5741". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2251"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2061"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 661"، وأخبار أصبهان "2/ 328"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 5953"، والعبر "1/ 287"، وتهذيب التهذيب "10/ 454"، وتقريب التهذيب "2/ 304"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7531"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 305". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ، وَبَعْدَ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ، وَبَعْدَ الأُمَرَاءِ مُلُوكٌ، وَبَعْدَ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةُ، وَبَعْدَ الْجَبَابِرَةِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا. رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ ابْنِ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّدَفِيِّ عَنْ أبيه عن جده عن النبي ﷺ الحديث بتمامه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد حريم بن الصدف، بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة، وكساه النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قميصه ونعليه. وأعطاه من شعره، فتزوج جعشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عَبْد شمس. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة بن محصن. في م: ابن الضبي بن ناشب. في أسد الغابة: ابن ناشب بن غيرة بن سعد. حريم: بطن من حضر موت منهم جعشم بن خليبة بن موهب، ويقال حريم- بكسر الراء. وفي م: من ولد حريم الصدفي. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن حسن بن محمد بن خضر الصدفي، الشاطبي، أبو العباس.
من مشايخه: أبو بكر بن محرز، وأبو عثمان بن زاهر وغيرهم. كلام العلماء فيه: • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه المقرئ المحصل الراوية، له رواية واسعة ومعرفة بالقراءات ... وكان متشددًا في طريق القراءات، ولم يكن عنده فيه من المسامحة شيء" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (674 هـ) أربع وسبعين وستمائة. من مصنفاته: له كتاب في "قواعد الخط"، وكتابان في "قراءة ورش". |
|
النحوي، المفسر أحمد بن مغيث بن أحمد بن
¬__________ * الصلة (1/ 63)، إنباه الرواة (1/ 135)، الديباج المذهب (1/ 182)، تاريخ الإِسلام (وفيات 459)، ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (23)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 94)، كشف الظنون (2/ 1809)، هدية العارفين (1/ 78)، شجرة النور (118)، معجم المؤلفين (1/ 311)، معجم المفسرين (1/ 81). مغيث الصدفي الطليطلي، أبو جعفر. ولد سنة (406 هـ) ست وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر خلف بن أحمد، وأبو محمد بن عباس وغيرهما. من تلامذته: صاعد بن أحمد بن صاعد، وأبو محمد الشارقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "هو من جلة علمائها -طليطلة-، من أهل البراءة والفهم والرياسة في العلم، متفننًا، عالمًا بالحديث وعلله، وبالفرائض والحساب واللغة والإعراب والتفسير وعقد الشروط، وكان كلفًا بجمع المال ... " أ. هـ • شجرة النور: "الصدفي: كبير طليطلة وفقيهها، كان حافظًا بصيرًا بالفنون والأحكام نظارًا فصيحًا أديبًا ... " أ. هـ. وفاته: سنة (459 هـ) تسع وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: "المقنع في عقد الشروط". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - د ت ن: عِيسَى بْنُ هِلالٍ الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ: دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَيَزِيدُ بن أبي حبيب، وعياش بن عباس المصريون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - د ق: سَيَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَيَزِيدَ بْنَ قَوْذَرَ. وَعَنْهُ: نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - ت ق: معاوية بْن يحيى الصَّدفيُّ الدمشقيُّ أَبُو روح. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مكحول، والزهري، ويونس بْن ميسرة، والقاسم أَبِي عَبْد الرحمن، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والهقل بْن زياد، ومحمد بْن شعيب، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازي، ومسلمة بْن علي، وعدة. قَالَ الْبُخَارِيّ: روى عَن الزُّهْرِيّ أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، وروى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس، وإسحاق الرازي أحاديث مناكير كأنها من حفظه. وقال ابْن أَبِي حاتم: كَانَ عَلَى بيت المال بالريّ. وقَالَ النسائي: ليس بثقة. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو داود: ضعيف. وقال أَبُو زرعة: أحاديثه كلها مقلوبة. وقَالَ الدارقطني: ضعيف، ويُكتب مَا روى الْهِقْلُ عَنْهُ. فأما: مُعَاوِيَة بْن يحيى الطرابلسي، فسيأتي بعد السبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِسْوَرٍ، أَبُو شَيْبَةَ، الصَّدَفِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
الْكَاتِبُ فِي دِيوَانِ الْمَنْصُورِ وَغَيْرِهِ. وُلِدَ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَحَدَّثَ عَنْ: مُوسَى بْنِ الأَشْعَثِ وَحِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ. وَعَنْهُ: هُشَيمُ، وَسَعِيدُ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. قُلْتُ: لَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - فُضَيْلُ بن عِياض الصَّدفيّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من طبقة الأعمش، وإنّما ذكرته هنا للتمييز. حَدَّثَ عَنْ: أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن، رَوَى عَنْهُ: حَيْوَة بن شُرَيْح، وعبد الله بن لهيعة، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل، أبو عبد الله الصدفي، مولاهم، المصري. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مكثر عن ابن وهب، وغيره. رَوَى عَنْهُ يعقوب الفَسَويّ. مات فِي جُمَادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - محمد بن أبي زكير يحيى بن إسماعيل الفقيه، أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن وهْب، وضُمْرَة بْن ربيعة، والشافعيّ. وَعَنْهُ: أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، وأبو زَكريّا البرذعي، ويعقوب الفسوي. -[936]- وكان صدوقا. توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - أصْبَغُ بنُ دِحْية الصَّدفيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: رِشْدين بن سعد، وعبد الله بن وهب. وَعَنْهُ: ابن جرول. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - أحمد بن الحارث بن قتادة، أبو عفان الصدفي المصري. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[261]-
عَنْ: عبد الله بن وهْب، ويحيى بن حسان. قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا عنه جبلة بمجلس واحد، توفي سنة ست وستين فيما أراني، وكان زعر الأخلاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - داود بن عثمان الصدفي، مولاهم. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن أبي مريم. مات سنة ست وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - م ن ق: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الإمام أبو موسى الصدفي المِصْريُّ الفقيه المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد في ذي الحجة سنة سبعين ومائة، وقرأ القرآن على ورش وغيره. وأقرأ الناس، وَسَمِعَ مِنْ: سفيان بن عيينة، وابن وهب , والوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، وأبي ضمرة أنس بن عياض، والشافعي وتفقه عليه، وسمع من طائفة سواهم. وقرأ أيضا على سقلاب , ومعلى بن دحية وهما أيضا من أصحاب نافع. قرأ عليه غير واحد، وَرَوَى عَنْهُ القراءة: موسى بن سهل، ومحمد بن الربيع، وأسامة بن أحمد التجيبي، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن جرير الطبري. وَحَدَّثَ عَنْهُ: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو الطاهر أحمد بن محمد المديني، وخلق كثير. -[460]- وانتهت إليه رياسة العلم بديار مصر، لعلمه وفضله وورعه ونبله ومعرفته بالفقه وأيام الناس. وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعقل من يونس بن عبد الأعلى. وقال يحيى بن حسان: يونسكم هذا من أركان الإسلام. وكان يونس كبير الشهود، أقام في الشهادة ستين سنة، وثقه غير واحد، وما نقموا عليه إلا روايته عن الشافعي الحديث الذي متنه: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم. فإنه تفرد عن الشافعي. توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين في عشر المائة. قال النَّسائيّ: ثقة. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى، ويرفع من شأنه. قلت: حديثه المذكور عن الشافعي إنما قال فيه: حدثت عن الشافعي. فذكره هكذا، وجدت في كتاب يونس رواية المديني عنه عن الشافعي، فكأنه دلسه بلفظة عن، وأسقط من حدثه به عن الشافعي، فالله أعلم. قال الحاكم: سمعت الزبير بن عبد الله البغدادي يقول: سمعت ابن صاعد يقول: وحدثنا عن يونس بن عبد الأعلى بحديث لابن وهب، ثم قال: يابا يابا! قد حدث بهذا الحديث أحمد بن حنبل عن عثمان بن صالح عن ابن وهب، فقال له عبد الحميد: حدّثناه عبد الله بن أحمد عن أبيه، فقال: يابا! عبد الحميد ذاك مات، وهذا عال، إذا حدث بحديث عال فأخبر به أصحابنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أَحْمَد بن إِسْحَاق الصدفي المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
روى عَن عَمْرو بن الربيع بن طارق. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - جَبَلَة بن حمّود، أبو يوسف الصّدفيّ الإفريقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يَرْوِي عَنْ: الفقيه سَحْنُون، وغيره. -[922]- تُوُفّي بإفريقيّة سنة سبعٍ وتسعين وكان زاهدًا قدوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عَمْرو بن عبد الله بن عبد الوهّاب. أبو الحَسَن الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أحمد بن صالح المصريّ، وغيره. قَالَ ابن يونس: كان يَغْشَى والدي، وكان صالحًا. تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين، وكان مُوَثَّقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - محمد بن داود بن عثمان بن سعيد. أبو عبد الله الصَّدَفيّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي شَرِيك يحيى بن يزيد المِراديّ، ومحمد بن رُمْح، وجماعة. وَعَنْهُ: حمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَراني. تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة سبْعٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أحمد بن موسى بن عيسى الصدفيّ، مولاهم أبو بكر المصريّ، عُرِف بابن الرَّبَّاب. [المتوفى: 306 هـ]
قيّده غير ابن ماكولا. سَمِعَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وَعَنْهُ: أبو إسحاق القرطبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - محسن بْن محمد بْن خَالِد بْن عَبْد السّلام الصدفي المصري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: جده خالدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - محمد بْن عَبْد الصَّمد بْن هشام الصَّدَفيّ، أبو بَكْر الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 317 هـ]
عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وياسين بْن عَبْد الأحد، وَعَنْهُ: ابن يونس. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أحمد بْن محمد بْن حكيم، أبو بَكْر الصَّدَفيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد الحَكَم بْن أحمد بْن محمد بن سلّام، أبو عثمان الصَّدَفيّ، مولاهم، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: عيسى زُغْبة، وأبي الطاهر بْن السَّرْح، وذي النون الْمَصْرِيّ، وغيرهم. قَالَ ابن يونس: كَانَ صدوقًا إلّا إنّه انقطع من أوائل أصوله شيء، ولم يكن ممّن يميز، فحدث بما لم يسمع: فثبتّناه فرجع، وكان كثير الحديث. قَالَ لي: وُلِدتُ سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. قلتُ: رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - أوس بْن الحارث بْن إبراهيم بْن سهيل، أبو شَيْبة الصَّدَفيّ. [المتوفى: 319 هـ]-[353]-
في ذي الحجّة، رَوَى عَنْ: يونس الصَّدَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - جبلة بن محمد بن كُرَيْز بن سعيد بن قَتَادة الصَدَفيّ، أبو قُمَامة. [المتوفى: 326 هـ]
رأى أبا شريك المَعَافِريّ. وَحَدَّثَ عَنْ: يونس، وعيسى بن مَثْرُود، وبحر ابن نَصْر. قال ابن يونس: سمعنا منه، وكان صدوقًا، مات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - هانئ بن المنذر، أبو ثُمامة الصَّدَفيّ المصريُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن إبراهيم بن مَثْرُود. وَعَنْهُ: المصريّون. وقد رأى أبا شريك يحيى بن يزيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - محمد بن عليّ بن الحسين بن أبي الحديد الصَّدفيّ المِصْريُّ [أبو الحسين] [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، ووفاء بن سهيل، والرّبيع بن سليمان، وابن عبد الحّكم، والقاضي بكار. قال ابن يونس: كان ثقة، يُكنّى أبا الحسين مولى الصَّدَف. وكان فقيهًا على مذهب أبي حنيفة، فرضياً عاقلاً. وَتُوُفِّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - يُونُسُ بْن أحْمَد بْن يُونُسَ بْن عَبْد الْأعلى الصَّدَفِيُّ، أبو سهل المصريّ الزاهد. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أبي مريم، وأبا عبد الرحمن النسائي. وَعَنْهُ: أخوه الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن وقال: كان من أفضل أهلِ زمانه، يعني في العبادة. رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن حبان، وغيره. ذكره المالينيّ في " أربعي الصوفية " له. |