المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
في الفرنسية/ Demiurge
في الانكليزية/ Demiurge اصل هذا اللفظ في اليونانية ( Demiourgos)، وهو مركب من (ديميوس) ( Demios) الجمهور وارغون ( Ergon) العمل، ومعناه: العامل في سبيل الجمهور، أو الصانع الذي يمارس مهنة يدوية. وقد اطلق (افلاطون) هذا اللفظ في كتاب طيماوس ( Timee) على صانع العالم، أي على اللَّه، وفرق بين الصانع الأعلى أي الإله الذي خلق نفس العالم، وبين الثواني التي خلقها بنفسه وفوّض إليها خلق الموجودات الفانية. قال أفلاطون في كتاب النواميس: هناك أشياء لا ينبغي للانسان أن يجهلها، منها أن له صانعا، وان صانعه يعلم أفعاله. أما أفلوطين ( Plotin) فانه يطلق هذا اللفظ على النفس الكلية، أي على نفس العالم، وأما الفلاسفة العرفانيون ( Gnostiques) فان بعضهم يفرق بين الإله العليّ والصانع، وينسب إلىالثاني خلق العالم أو تنظيمه، ويعدّ عمله هذا خطيئة. والإنسان الصانع ( Homo faber) هو الذي يصنع الأشياء ويصنع نفسه. فهو اذن مبدع ماديا ومعنويا، ويقابله الإنسان العاقل ( sapiens Homo) والإنسان المتكلم ( loquax Homo) اما الإنسان العاقل فهو الذي يتكون من تفكير الإنسان الصانع في صنعه، وأما الإنسان المتكلم فهو الذي لا يفكر الا في الفاظه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كامل الصانع
في الطب. المعروف: بالملكي. صنفه: علي بن عباس المجوسي لعضد الدولة. وهو: من تلامذة أبي ماهر: موسى بن سياه، أبي ماهر، موسى بن يوسف بن سيار. المتوفى: سنة 384. رتبه على: عشرين مقالة. عشرة في العلمي، وعشرة في العملي. وفي كل منها أبواب كثيرة. وهو في مجلدين كبيرين. ذكره في أول كتابه، ومدحه. وقال: أحببت أن أصنف لخزانته كتابا كاملا في صناعة الطب، ثم قال: وما سمعته فهو: (الملكي) ، كامل الصناعة الطبية، وهو جامع كامل، لكل ما يحتاج إليه المتطبب، ينقسم إلى جزأين: الأول: الجزء النظري العلمي، وفيه عشر مقالات، وجميع ما تضمنه هذا الجزء العلمي، ثلاثمائة وتسعة وتسعون بابا. والثاني: الجزء العملي، وفيه عشر مقالات أيضا، فجميع أبوابه ستمائة وأربعة وستون بابا. |