نتائج البحث عن (الصِّيَّمُ) 15 نتيجة

الصِّيَّمُ، كقِنَّبٍ: الصُّلْبُ الشديدُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ.

الصيمري والأخفش

سير أعلام النبلاء

الصيمري والأخفش:
2783- الصيمري:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ، العَلاَّمَةُ، صَاحِبُ المُصَنَّفَاتِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الصَّيْمَرِيُّ. عِدَادُه فِي مُعْتَزِلَةِ البَصْرِيِّيْنَ.
أَخَذَ عَنْ: أَبِي عَلِيٍّ الجُبَّائِيِّ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الكَلاَمِ بَعْدَ الجُبَّائِيِّ، وَكَانَ شَيْخاً مُسِنّاً ذَكِيّاً. لَهُ: كِتَابٌ كَبِيْرٌ فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ الرِّيْوَنْدِيِّ، وَكِتَابُ "المَسَائِلِ"، وَغَيْرُ ذلك.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمس عشرة وثلاث مائة.
2784- الأخفش 1:
العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ. وَالأَخْفَشُ: هُوَ الضَّعِيْفُ البَصَرِ، مع صغر العين.
لازم ثعلبًا والمبرد، وبرع في العربية، روما أَظُنُّهُ صَنَّفَ شَيْئاً، وَهَذَا هُوَ الأَخْفَشُ الصَّغِيْرُ.
رَوَى عَنْهُ: المُعَافَى الجَرِيْرِيُّ، وَالمَرْزُبَانِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَانَ مُوَثَّقاً.
وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الرُّوْمِيِّ وَحشَةٌ، فَلاِبْنِ الرُّوْمِيِّ فِيْهِ هَجوٌ فِي مَوَاضِعَ مِنْ دِيْوَانِهِ، وَكَانَ هُوَ يَعْبَثُ بِابْنِ الرُّوْمِيِّ، وَيَمُرُّ بِبَابِهِ، فَيَقُوْلُ كَلاَماً يَتَطَيَّرُ مِنْهُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ، وَلاَ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ.
وَقَدْ سَارَ الأَخْفَشُ إِلَى مِصْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأَقَامَ إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدِمَ إِلَى حَلَبَ، وغيره أوسع في الآداب منه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 214"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 246"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 437"، والعبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 270".

أبو الهيثم، والصيمري، وابن أبي عامر

سير أعلام النبلاء

أبو الهيثم، والصيمري، وابن أبي عامر:
3630- أبو الهيثم 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، نُعْمَانُ زَمَانِه، القَاضِي أَبُو الهَيْثَمِ، عتبة بن خيثمة، ابن مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ, وَجَمَاعَة.
وتفقَّه عَلَى أَبِي الحسن النَّيْسَابُوْرِيّ قَاضِي الحَرَمَيْنِ.
وَصَارَ أَوحدَ عصرِهِ فِي المَذْهَبِ, حَتَّى قِيْلَ: لَمْ يَبْقَ بِخُرَاسَانَ قاضٍ حنفيٌّ إلَّا وَهُوَ يَنْتمِي إِلَيْهِ.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَلِيمِيُّ: لَقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي عِلمِ الفَقِيْهِ أَبِي الهَيْثَمِ، فلَيْسَ بِمَا وَرَاء النَّهرِ أَحدٌ يرجعُ إِلَى النَّظَرِ وَالجَدَلِ إلَّا مِنْ أَصْحَابه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِم في تاريخه حديثًا، وعظَّمه، وأثنى عليه.
بَقِيَ إِلَى حُدُوْدِ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3631- الصَّيْمَريّ:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّة وَعَالِمهُم، القَاضِي أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ الحُسَيْنِ الصَّيْمَريّ، مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ.
تفقَّه بِأَبِي حَامِدٍ المَرْوَرُّوْذِيِّ، وَبأَبِي الفيَّاض.
وَارْتَحَلَ الفُقَهَاءُ إِلَيْهِ إِلَى البَصْرَةِ، وَعَلَيْهِ تفقَّه أَقضَى القُضَاة المَاوردِي.
وصنَّف كِتَاب "الإِيضَاحِ فِي المَذْهَب" سَبع مُجَلَّدَات، وَكِتَابَ "القِيَاسِ وَالعللِ"، وَغَيْر ذَلِكَ.
وَقَدْ حدَّث ببَعْض كتبه فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ.
3632- ابْنُ أَبِي عامر 1:
المَلِكُ المَنْصُوْرُ، حَاجِبُ المَمَالِكِ الأَنْدَلُسِيَّةِ، أَبُو عَامِرٍ، محمد بن عبد الله بن أبي عامر مُحَمَّدِ بن وَلِيْدٍ القحطَانِيُّ المَعَافِرِيُّ القُرْطُبِيُّ، القَائِمُ بِأَعبَاءِ دَوْلَةِ الخَلِيْفَةِ المَرْوَانِيِّ المُؤَيَّدِ بِاللهِ هِشَامِ بنِ الحَكَمِ أَمِيْرِ الأَنْدَلُسِ، فَإِنَّ هَذَا المُؤَيَّدَ استُخْلِف ابْنَ تِسْعِ سِنِيْنَ، وَرُدَّت مَقَالِيدُ الأُمُورِ إِلَى الحَاجِبِ هَذَا، فَيَعمَدُ إِلَى خَزَائِنِ كُتُبِ الحَكَمِ، فَأَبرَزَ مَا فِيْهَا، ثُمَّ أَفردَ مَا فِيْهَا مِنْ كُتُبِ الفَلْسَفَةِ فَأَحرقَهَا بِمَشهَدٍ مِنَ العُلَمَاءِ، وطَمَرَ كَثِيْراً مِنْهَا، وَكَانَتْ كَثِيْرَةً إِلَى الغَايَةِ، فَعَلَهُ تَقبِيحاً لِرَأْي المُستَنْصِرِ الحَكَمِ.
وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، حَازماً سَائِساً، غزَّاءً عَالِماً، جَمَّ المحاسن، كثير الفتوحات، عالي الهمَّة، عديم النظر، وسيأتي من أخباره في ترجمة المؤيد.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 94"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 181".
2 ترجمته في العبر "3/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصَّفَدي "3/ 312"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 143".

الصيمري، الجويني

سير أعلام النبلاء

الصيمري، الجويني:
4044- الصيمري 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ الحُسَيْنُ بنُ علي بن محمد، الصَّيْمَرِيُّ الحَنَفِيُّ.
رَوَى عَنْ: هِلاَلِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَالمُفِيْدِ، وَابنِ شَاهِيْنٍ وَالحَرْبِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ المُنَاظِرِينَ، صَدُوْقاً، وَافِرَ العَقْلِ.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَالَ لِي: سَمِعْتُ مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَجْزَاءً مِنْ سُنَنِهِ، وَانقَطَعتُ لِكَوْنِهِ لَيَّنَ أَبَا يُوْسُفَ، وَلَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ، أَيْشٍ ضَرَّ أَبَا الحَسَنِ انصِرَافِي؟.
قَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة عن إحدى وثمانين سنة.
4045- الجويني 2:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ يوسف بن عبد الله بن يوسف ابن مُحَمَّدِ بنِ حَيُّوَيْه، الطَّائِيُّ السِّنْبِسِيُّ كَذَا نَسَبَه المَلِكُ المُؤَيَّدُ الجُوَيْنِيُّ وَالِدُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ.
كَانَ فَقِيْهاً مُدَقِّقاً مُحَقِّقاً، نَحْوِيّاً مُفَسِّراً.
تَفَقَّهَ بِنَيْسَابُوْرَ عَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِيُّ، وَبِمَرْوَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ القَفَّالِ، وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ، وَابنِ مَحْمِشٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو المَعَالِي، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَمِ، وَسَهْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَسْجِدِيُّ.
قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيُّ: لَوْ كَانَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيْلَ، لنقلت إلينا شمائله، وافتخروا به.
قَالَ ابْنُ الأَخْرَمِ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُوْلُ: أَنَا مِنْ سِنْبِسٍ؛ قَبِيْلَةٍ مِنَ العَرَبِ.
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ: غَسَلتُ أَبَا مُحَمَّدٍ، فَلَمَّا لَفَفتُهُ فِي الكَفَنِ، رَأَيْتُ يَدَه اليُمْنَى إِلَى الإِبطِ مُنِيْرَةً كَلَوْنِ القَمَرِ، فَتَحيَّرتُ، وَقُلْتُ: هَذِهِ بَرَكَاتُ فَتَاوِيْهِ.
قُلْتُ: رَجَعَ مِنْ عِنْدِ القَفَّالِ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَةِ وَالفَتْوَى سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مُجْتَهِداً فِي العِبَادَةِ، مَهِيْباً بَيْنَ التَّلاَمِذَةِ، صَاحِبَ جِدٍّ وَوَقَارٍ وَسَكِيْنَةٍ، تَخَرَّجَ بِهِ ابْنُهُ.
وَلَهُ مِنَ التَّوَالِيفِ "كِتَابُ التَّبْصِرَةِ" فِي الفِقْهِ، وَكِتَابُ "التَّذْكِرَةِ"، وَكِتَابُ "التَّفْسِيْرِ الكَبِيْرِ"، وَكِتَابُ "التَّعْلِيْقَةِ".
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجهٍ فِي المَذْهَبِ، وَكَانَ يَرَى تَكْفِيْرَ مَنْ تَعَمَّدَ الكَذبَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَيُّوَيْه المُؤَدِّبُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ محمد التبان، وآخرون.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 78"، والأنساب للسمعاني "8/ 128"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 119"، والعبر "3/ 186"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 256".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 130"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 47"، والعبر "3/ 188"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 42"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 261".
النحوي، اللغوي: عبد الله بن عليّ بن إسحاق الصَّيمَريّ، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "قدم مصر، وحُفظ عنه شيء من اللغة وغيرها، وكان فهمًا عاقلًا" أ. هـ.
• قلت: قال صاحب بغية الوعاة معلقًا على كتاب التبصرة: "أكثر أبو حيان النقل عنه. وله ذكر في جمع الجوامع" أ. هـ.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التبصرة" في النحو أحسن فيه
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 49)، الوافي (17/ 337)، إنباه الرواة (2/ 123)، كشف الظنون (1/ 339)، معجم المؤلفين (2/ 260).

التعليل على مذهب البصريين، ولأهل المغرب باستعماله عناية تامة، ولا يوجد لهذا الكتاب نسخة إلا من جهة المقاربة. انظر إنباه الرواة.

96 - إبراهيم بن الحسن الهمذاني الأدمي. ويعرف بالصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - إبراهيم بن الحسن الهَمَذانيُّ الأدمي. ويُعرف بالصَّيْمريِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وأبي كريب، وأبي عمار الحسين بن حريث.
وَعَنْهُ: أبو القاسم بن عبيد، وأبو بكر ابن خرجة النهاوندي، وأبو بكر الإسماعيليّ.

266 - أحمد بن سيار، القاضي أبو بكر الصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن سَيَّار، القاضي أبو بكر الصَّيْمري. [المتوفى: 368 هـ]
ولي القضاء ببعض بغداد في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وحُمدت سيرته، ثم وَلِي قضاء الحريم وغيره. وكان له يد طولى في الآداب والشعر.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي الحنفي، وأبو علي المُحَسِّن التَّنُوخي، وغيرهما. ولم يروِ شيئاً من الحديث.
قال محمد بن عيسى الجيلي: أنشدني أبو بكر بن سيار القاضي لنفسه:
لا تستهن عالماً وإن قَصُرت ... أحواله في لحاظ رامِقهِ
وانظر إليه بعين ذي أدبٍ ... مهَذَّب الرأي في طرائقه
فالمسك تيسا تراه ممتهناً ... بفهر عطّاره وساحقه
حتى تراه في عارضي ملكٍ ... أو موضع التاج من مفارقه
قال عبد الكريم بن محمد الشيرازي: سمعت أبا حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني الفقيه يقول: كان ببغداد قاضٍ يُعرف بأحمد بن سَيِّار، وكان له هيئة وجثة مهولة ولحية طويلة، فَقُدِّم إليه امرأتان ادعت إحداهما على الأخرى، فقال: ما تقولين في دعواها؟ قالت: أفزع، أيد الله القاضي! قال: مماذا؟ قالت: لحية طولها ذراع ووجه طوله ذراع ودَنيّه طولها ذراع، فأخذتني هيبتها، فوضع القاضي دنيته، وغَطَّى بكمه لحيته، وقال: قد نقصتك ذراعين، أجيبي عن دعواها.
قال هلال الصابي: توفي في نصف رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة.

434 - عبد الواحد بن حسين، القاضي أبو القاسم الصيمري الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عَبْد الواحد بْن حُسَيْن، القاضي أَبُو القاسم الصَّيْمَريّ الشافعيّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الْأعلام، ومن أصحاب الوجوه فِي المذهب.
تفقه بأبي حامد المَرُورُوذِي، وبأبي الفياض، وارتحل الفقهاء إليه إلى البصرة، وكان من أوعية العلم. تفقه عليه أقضى القضاة الماوردي، وغيره.
وله كتاب " الإيضاح فِي المذهب " فِي سبع مجلَّدات، وكتاب " القياس والعلل "، وغير ذَلِكَ. سمعوا منه في سنة سبعٍ وثمانين بعض كُتُبه.

178 - عبد الواحد بن الحسين، أبو القاسم الصيمري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الواحد بْن الحسين، أبو القاسم الصَّيْمَرِيّ الفقيه. [المتوفى: 405 هـ]
شيخ الشّافعيّة بالبصرة،
ومن أصحاب الوجوه.
حضر مجلس القاضي أبي حامد المروروذي، وتفقّه بصاحبه الفقيه أَبِي الفيّاض البصْري. رحل الناسُ للتّفَقُّه عَليْهِ، وهو شيخ أقضى القُضاة الماوَرْدِي، وله كتاب " الإيضاح " فِي المذهب، وهو كتابٌ جليل.
ومِن غرائب وجوهه أنّه قَالَ: لا يملك الرجل الكلأ النّابت في ملكه، ومنها: لا يجوز مسّ المُصْحَف لمن بعض بدنه نجس.
وكان في هذا العصر بالبصرة، ولا أعلم تاريخ موته، وإنّما كتبته هنا اتّفاقًا.

165 - الحسين بن علي بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصيمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحسين بن عليّ بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الصَّيْمَرِيّ. [المتوفى: 436 هـ]
سكن بغداد في صِبَاه، وتفقّه لأبي حنيفة، وبرع في المذهب، وسمع من -[553]- المفيد، وأبي الفضل الزُّهْريّ، وأبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وجماعة.
روى عنه الخطيب، وقال: كان صدوقًا وافر العقل، قال لي: سمعتُ من الدَّارَقُطْنيّ أجزاء من سننه، فقرئ عليه حديث غورك السَّعْدِيّ، عن جعفر بن محمد في زكاة الخيل، فقال: غورك ومن دونه ضُعفاء، فقيل له: الّذي رواه عن غورك هو أبو يوسف القاضي، فقال: أَعْوَر بين عُمْيَان!
وكان الشّيخ أبو حامد الفقيه حاضرًا، فقال: ألْحِقوا هذا الكلام في الكتاب، فكان ذلك سبب انقطاعي عن مجلس الدَّارَقُطْنيّ، فلَيْتَني لم أفعل أيْشٍ ضرَّ أبا الحسن انصرافي؟
قلتُ: وحدَّث عن الصَّيْمَرِيّ جماعةٌ ممّن أدركهم السِّلَفيّ، ومات في شوّال وله خمسٌ وثمانون، وقد ولي قضاء المدائن ثمّ قضاء رَبْع الكَرْخ.

35 - منصور بن النعمان. أبو القاسم الصيمري، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - منصور بن النُّعْمان. أبو القاسم الصيمَري، ثُمّ المصريّ. [المتوفى: 451 هـ]
سَمِعَ القاضي أبا الحسن الحلبيّ، وغيره.
روى عنه أبو عبد اللَّه الحُميدي.
توفي في ذي القعدة.

69 - إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان، أبو تمام الصيمري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إبراهيم بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن حَمْدان، أبو تمام الصَّيْمَريّ، [المتوفى: 532 هـ]
رئيس بَرُوجِرْد.
وُلِد سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة، وسمع بها، وحجّ، وسمع بمكَّة من أبي مَعْشَر الطّبَريّ، وببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ، تُوُفّي ببَرُوجِرْد، وقد كان سمع بها من الحافظ يوسف بن محمد.
روى عنه: أبو سعد ابن السمعاني.

الإرشاد في شرح: (كفاية الصيمري)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإرشاد، في شرح: (كفاية الصيمري)
يأتي في: الكاف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت