نتائج البحث عن (الضُّمْرُ) 50 نتيجة

(الضمر) الضّيق وَيُقَال رجل ضمر ضامر الْبَطن وَالضَّمِير والخفي أَو المخفى
والضمرَزَةُالغَلِيظَةُ من الحِرَارِ التي لا يَسْلُكُها أحَدٌ باللَّيْلِ. والضمْزَرُ: الصُلْبُ الشدِيدُ من الأرَضِيْنَ وغَيرِها، وجَمْعُها ضَمَازِرُ. وهي من النَسَاءِ: الغَلِيْظَةُ.
المَضِيْقُ. والمُضَمْرِطُ الوَجْهِ: المُتَشَنجُه. ومُضَمْرِطُ العَيْنَيْنِ. وضَمَارِيْطُ الوَجْهِ: كُسُورُه وغُضُوْنُه.
الضَّمْرانُ:
بفتح أوّله، وسكون الثاني، وآخره نون، قال الليث: الضمران من دقّ الشجر، وقال الأزهري: ليس من دقّ الشجر، وذو الضمران:
موضع، وقال نصر: ضمران، بضم الضاد، وضمران بالفتح: واد بنجد أيضا من بطن قوّ.
الضُّمْرُ، بالضم وبضمتين: الهُزالُ، ولَحاقُ البَطْنِ، ضَمَرَ ضُمُوراً، كَنَصَر وكَرُمَ، واضْطَمَرَ، وجَمَلٌ ضامِرٌ كناقَةٍ، وبالفتح: الرجلُ الهَضِيمُ البَطْنِ، اللطيفُ الجِسمِ، وهي: بهاءٍ، والفرسُ الدَّقيقُ الحاجبين.والضميرُ: العِنَبُ الذابِلُ، والسِّرُّ، وداخِلُ الخاطِرِج: ضَمائرُ.واضْمَرَه: أخْفاه، والموضعُ والمفعولُ: مُضْمَرٌ،وـ الأرضُ الرجلَ: غَيَّبَتْهُ، إما بسَفَرٍ أو بمَوْتٍ.وقَضيبٌ ضامِرٌ ومُنْضَمِرٌ: ذَهَبَ ماؤُهُ.وَضَمَّرَ الخَيْلَ تَضْميراً: عَلَفَها القُوتَ بعدَ السِّمَنِ،كأَضْمَرَها.والمِضْمارُ: الموضعُ تُضْمَرُ فيه الخَيْلُ، وغايةُ الفرسِ في السِّباقِ.ولُؤْلُؤٌ مُضْطَمِرٌ: مُنْضَمٌّ.وتَضَمَّرَ وجْهُهُ: انْضَمَّتْ جِلْدَتُهُ هُزالاً.والإِضْمارُ: الاِسْتقْصاءُ، وإسكانُ التاءِ من مُتفاعلُنْ في الكامِل.والضِّمارُ، ككِتابٍ، من المالِ: الذي لا يُرْجَى رُجوعهُ،وـ من العِداتِ: ما كان ذا تَسْويفٍ، وخِلافُ العِيانِ،وـ من الدَّيْنِ: ما كان بِلا أجَلٍ، ومكانٌ، وصَنَمٌ عَبَدَهُ العَبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ ورَهْطُه.والضَّمْرُ: الضَّيِّقُ، والضَّميرُ، وجَبَلٌ ببلادِ بني سَعْدٍ، وبالضم: ببلادِ بني قَيْسٍ.وكأميرٍ: د من عُمانَ.وكزُبَيْرٍ: ع قُرْبَ دِمَشْقَ، وجَبَلٌ بالشأمِ.وبَنُو ضَمْرَةَ: رَهْطُ عَمْرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ.والضَّيْمَرانُ والضَّوْمَرانُ: من رَيْحانِ البَرِّ، أو الرَّيْحانُ الفارِسيُّ. وكسَكْرانَ: وادٍ بِنَجْدٍ، ونَبْتٌ من دِقِّ الشَّجَرِ، وبالضم: كَلْبٌ لا كَلْبَةٌ، وغَلِطَ الجوهريُّ. والبَيْتُ الذي أشارَ إليه هو:فَهَابَ ضُمْرانُ منه حيثُ يُوْزِعُهُ...طَعْنُ المُعارِكِ عندَ المُجْحَرِ النَّجِدِ
الضِّمْرِزُ، كزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ، من النُّوقِ: المُسِنَّةُ، أو الكبيرةُ القليلةُ اللَّبَنِ. وكجعفرٍ: الأَسَدُ.وفَحْلٌ ضُمارِزٌ: غَليظٌ.وضَمْرَزَ عليه البَلَدُ أو القَبْرُ: غَلُظَ.والضَّمْرَزُ: الشديدُ الصُّلْبُ من الأرضينَ، وبهاءٍ: الغليظةُ من الحِرارِ التي لا تُسْلَكُ بالليلِ،وـ من النساءِ: الغليظةُ.
الضُّمْروطُ، بالضم: المُخْتَبَأُ، والمَضيقُ.ورجُلٌ مُضَمْرَطُ الوجه: مُتَشَنِّجُهُ.والضَّماريطُ: الضَّفاريطُ.

ضميرة بن سعد الضمري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

ضميرة بن سعد الضمري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1337 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث عن عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال: وكانا شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد إليه عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي وهو سيد قيس وجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر: " هل لكم أن تأخذوا منا الآن خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة؟ " فقال عيينة: لا والله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له: مكيتل وهو قصير من الرجال فقال يا رسول الله:
60- الأدرع الضمري
د ع ب: الأدرع الضمري أَبُو الجعد معروف بكنيته، هكذا سماه القاضي أَبُو أحمد، وقال: لم أجد له اسمًا إلا في كتاب علي بْن سَعِيد العسكري، وقيل: اسمه عمرو، ويذكر هناك إن شاء اللَّه تعالى.
وروي عن عبيدة بْن سفيان الحضرمي، عن أَبِي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من ترك الجمعة ثلاثًا من غير عذر طبع اللَّه عَلَى قلبه.
هذا حديث مشهور عن مُحَمَّدِ بْنِ عمر، وعن عبيدة.
ورواه صالح بْن كيسان، عن عبيدة بْن سفيان، فقال: عن عمرو بْن أمية الضمري.
أخرجه ثلاثتهم.

230- أمية بن خويلد الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

230- أمية بن خويلد الضمري
ب د ع: أمية بْن خويلد الضمري وقيل: أمية بْن عمرو والد عمر بْن أمية.
حجازي له صحبة، ولابنه عمر صحبة، وهو أشهر من أبيه.
روى حديثه جَعْفَر بْن عمرو بْن أمية، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه عينًا وحده.
هذا قول أَبِي عمر.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فإنهما قالا: أمية بْن عمرو، وقيل: ابن أَبِي أمية الضمري، عداده في أهل الحجاز.
روى عنه ابنه عمرو من حديث إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، عن جَعْفَر بْن عمرو بْن أمية، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه عينًا إِلَى قريش، قال: فجئت إِلَى خشبة ابن خبيب بْن عدي، فرقيت فيها، فحللت خبيبًا، فوقع إِلَى الأرض، فذهبت غير بعيد، ثم التفت، فلم أر خبيبًا، ولكأنما الأرض ابتلعته، ولم ير لخبيب رمة حتى الساعة.
ورواه الترمذي، ورواه الزُّهْرِيّ، عن جَعْفَر، عن أبيه، قال: بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث، وهو أصح، وقد اختلفوا في اسم أَبِي أمية عَلَى ما ذكرناه.
وأما هشام بْن الكلبي، فقال: أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن عبد بْن ناشرة بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الضمري، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال عن أبيه عمرو: صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وفتح الباء الموحدة، وبالياء الساكنة تحتها نقطتان، وآخره باء ثانية موحدة.
وجدي: بضم الجيم.

482- بكر بن أمية الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

482- بكر بن أمية الضمري
ب د ع: بكر بْن أمية الضمري أخو عمرو بْن أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن عبد بْن ناشرة بْن كعب بْن حدي بْن ضمرة الكناني الضمري.
عداده في أهل الحجاز، انفرد بحديثه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
(152) أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عبد القاهر، أخبرنا النقيب طراد بْن مُحَمَّد، إجازة، إن لم يكن سماعًا، أخبرنا أَبُو الحسين بْن بشران، أخبرنا أَبُو علي بْن صفوان البرذعي، أخبرنا أَبُو بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبيد، أخبرنا الفضل بْن غانم الخزاعي، حدثني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن الحسن بْن الفضل بْن الحسن بْن عمرو بْن أمية، عن أبيه، عن عمه بكر بْن أمية، قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك عَلَى شركنا، وكان منا رجل محارب خبيث قد جعلناه، يقال له: ريشة، وكان لا يزال يعدو عَلَى جارنا ذلك الجهني، فيصيب له البكر، والشارف، فيأتينا يشكوه إلينا، فنقول: والله ما ندري ما نصنع به، فاقتله، قتله اللَّه، حتى عدا عليه مرة، فأخذ له ناقة خيارًا، فأقبل بها إِلَى شعب في الوادي فنحرها، وأخذ سنامها، ومطايب لحمها، ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها، فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها، فجاء إِلَى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول:
أصادق ريشة بال ضمره أن ليس لله عليه قدره
ما إن يزال شارفًا وبكره يطعن منها في السواد الثغره
بصارم ذي رونق أو شفره لا هم إن كان معدا فجره
فاجعل أمام العين منه فجره تأكله حتى يوافي الحفره
قال: فأخرج اللَّه أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بشيره مثل النبقة، وخرجنا إِلَى المواسم، فرجعنا من الحج، وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع، فمات حين قدمنا.
أخرجه الثلاثة

765- جعيل بن سراقة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

765- جعيل بن سراقة الضمري
ب د ع: جعيل بْن سراقة الضمري وقيل: الغفاري أخو عوف، وقيل: جعال، وهو من أهل الصفة.
وقد تقدم ذكره في جعال.
أخرجه الثلاثة.
1497- خويلد الضمري
د ع: خويلد الضمري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورأى أبا سفيان في عير بدر، رواه إِبْرَاهِيم بْن المنذر الخزامي، عن عبد العزيز بْن أَبِي ثابت، عن عثمان بْن سَعِيد الضمري، عن أبيه، عن خويلد، بهذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2134- سكن الضمري
ب د ع: سكن الضمري وقيل: سكين، روى عنه عطاء بْن يسار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ".
أخرجه الثلاثة.
2266- سنان الضمري
ب: سنان الضمري استخلفه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3862- عمرو بن أمية بن خويلد الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3862- عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
ب د ع: عَمْرو بْن أمية بْن خويلد بْن عَبْد اللَّه بْن إياس بْن عُبَيْد بْن ناشرة بْن كعب بْن جدي بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحده عينًا إِلَى قريش، فحمل خبيب بْن عدي من الخشبة التي صلب عليها، وأرسله إِلَى النجاشي وكيلًا، فعقد لَهُ عَلَى أم حبيبة بِنْت أَبِي سُفْيَان، وأسلم قديمًا وهو من مهاجرة الحبشة، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة، وأول مشاهدة بئر معونة، قاله أَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عُمَر: إن عمرًا شهد بدرًا، وأحدًا مع المشركين، وأسلم حين انصرف المشركون من أحد.
وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبعثه فِي أموره، وكان من أنجاد العرب ورجالها نجده وجرأة، وكان أول مشاهده بئر معونة، وأسرته بنو عَامِر يومئذ، فَقَالَ لَهُ عَامِر بْن الطفيل: إنه كَانَ عَلَى أمي نسمة فاذهب فأنت حر عَنْهَا، وجز ناصيته.
وأرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النجاشي يدعوه إِلَى الإسلام سنة ست، وكتب عَلَى يده كتابًا، فأسلم النجاشي، وأمره أن يزوجه أم حبيبة ويرسلها، ويرسل من عنده من المسلمين.
روى عَنْهُ أولاده: جَعْفَر والفضل وعبد اللَّه، وابن أخي الزبرقان بْن عَبْد اللَّه بْن أمية، وهو معدود من أهل الحجاز.
(1261) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهريز، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ عَنْزٍ.
ثُمَّ دَعَا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
وتوفي عَمْرو آخر أيام معاوية قبل الستين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
جدي، بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياء تحتها نقطتان.

4080- عمير بن سلمة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4080- عمير بن سلمة الضمري
ب د ع: عمير بْن سَلَمة الضمري لَهُ صحبة، معدود فِي أهل الحجاز، مختلف فِي صحبته.
(1319) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ مِيَاهِ الرَّوْحَاءِ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ: بِبَعْضِ نَوَاحِي الرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ، فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دَعُوهُ، فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهِ صَاحِبُهُ "، فَأَتَى صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ! فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَلَمَّا كَانَ بِالإِثَابَةِ مَرَّ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُهَيِّجَهُ إِنْسَانٌ، فَنَفَّذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ.
كَذَا سَاقَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَاللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَهُ، وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَقَالُوا: عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنِ الْبَهْزِيِّ.
قَالَ أَبُو عُمَر: والصحيح أَنَّهُ لعمير بْن سلمة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والبهزي كَانَ صائد الحمار، ولم يختلف فِي صحبة عمير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

4125- عوف بن سراقة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4125- عوف بن سراقة الضمري
د ع: عوف بْن سراقة الضمري أخو جعيل بْن سراقة، لهما صحبة.
روى عَبْد الواحد بْن عوف بْن سراقة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما أصاب سنان بْن سَلَمة نفسه بالسيف، لم يخرج لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بْن سراقة عينه يَوْم قريظة، فذهبت، فلم يخرج لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دية، ولم يأمر بها.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

4157- عياض بن عبد الله الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4157- عياض بن عبد الله الضمري
س: عياض بْن عَبْد اللَّه الضمري أورده العسكري عليّ بْن سَعِيد فِي الصحابة.
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ، كَتَبَ يَذْكُرُ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّمْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: " أَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نُقْبِهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4675- مجدي الضمري
ب د ع: مجدي الضمري غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع غزوات.
2390 روى أَبُو المفرج بْن عطى بْن مجدي الضمري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: غزونا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة المريسيع، وغزوة بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العزل، فقال: " اعزلوا إن شئتم، ما من نسمة كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا فِي كتاب ابن منده، وأبي نعيم غزوة المريسيع، وغزوة بني المصطلق بواو العطف، وهو وهم، أظنه: أو غزوة بني المصطلق، لأن غزوة المريسيع هي غزوة بني المصطلق، فيكون الراوي قد شك، هَلْ قَالَ: المريسيع أو بني المصطلق، والله أعلم.
والمفرج: بميم، وعطي: تصغير عطاء.

5560- يزيد بن سلمة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5560- يزيد بن سلمة الضمري
ب س: يزيد بن سلمة الضمري وقيل الأنصاري وهو والد عبد الحميد، سكن البصرة.
روى عَنْهُ ابنه عبد الحميد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن نقرة الغراب، وفرشة السبع، وأن يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير ".
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: ذكروه فِي الصحابة، وَفِيه نظر.
كذا رواه أحمد بن عَليّ بن العلاء الجوزجاني، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد، فقَالَ: الضمري، ورواه إِبْرَاهِيِم بن عبد الله، عن مُحَمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن يزيد بن زريع، بإسناده، فقال: الأنصاري.

5703- أبو أمية الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5703- أبو أمية الضمري
ب د ع: أَبُو أمية الضمري وقيل: الجعدي، وقيل: القشيري، قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أَبُو أمية الضمري.
2826 روى الأوزاعي، وأبان العطار، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، قَالَ: قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا تنتظر الغداء؟ " قلت: إني صائم، قَالَ: " ألا أخبرك عن المسافر، إن الله وضع عَنْهُ الصوم ونصف الصلاة ".
رواه الوليد، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى، عن أبي قلابة، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية، عن أبيه، وقال: خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي.
قَالَ أبو عمر: المحفوظ فِي هَذَا الحديث أنس بن مالك الكعبي، وهو حديث كَثِير الاضطراب.
أخرجه الثلاثة.

6158- أبو فاطمة الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6158- أبو فاطمة الضمري
د ع: أبو فاطمة الضمري وقيل الأزدي عداده في المصريين.
روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: أبو فاطمة الضمري.
وروى له حديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيكم يحب أن يصح؟ ".
وأما أبو نعيم فروى حديث الصحة الترجمة الأولى، وحديث السجود في هذه الترجمة.
(1949) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن مظفر، حدثنا محمد بن المبارك، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبي فاطمة أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله.
قال: " عليك بالجهاد في سبيل الله، فإنه لا مثل له ".
قال: " يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله.
قال: "
عليك بالهجرة فإنها لا مثل لها ".
قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله.
قال: "
عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم قلت: قد ذكر أبو نعيم في هذه الترجمة فقال: إنه ضمري، وقيل: أزدي.
وروى له حديث السجود الذي رواه أبو عمر في ترجمة أبي فاطمة الدوسي، كما ذكرناه قبل.
وروى ابن منده لهذا حديث الصحة الذي رواه أبو نعيم، وأبو عمر في ترجمة الدوسي، إلا أن أبا نعيم، قال في الدوسي وذكره بعد الضمري فقال: فصله بعض المتأخرين يعني: ابن منده وهو المتقدم فبرئ بهذا من الرد عليه وهما واحد.
والحق مع أبي عمر وأبي نعيم، وقد ذكره ابن أبي عاصم وذكر له حديث السجود، وحديث "
أيكم يحب أن يصح؟ " جعلهما أيضا واحدا، والله أعلم.
وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة، وقوله للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أخبرنا بعمل نستقيم عليه وذكر السجود حسب، وجعله في ترجمة أبي فاطمة الأنصاري، فلا أدري من أين له هذا؟ ولا شك أنه غلط من بعض الرواة، والله أعلم.

7418- أم الحكم الضمرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7418- أم الحكم الضمرية
س: أم الحكم الضمرية قسم لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقا، قاله جعفر.
(2425) وأخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن عياش بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري، قال: حدثني ابن أم الحكم، قال: حدثتني أمي أم الحكم، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدم من بعض غزواته وقد أصاب رقيقا، فذهبت هي وأختها حتى دخلت على فاطمة، فذهبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألته أن يخدمهن فشكين إليه الحاجة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبقكن يتامى أهل بدر، أو أيامى أهل بدر ".
أخرجها أبو موسى، وترجمها ضمرية وذكرها ابن أبي عاصم كما رويناه عنه ههنا، ولم يجعلها ضمرية إلا أنه جعلها ترجمة منفردة عن أم الحكم بنت الزبير، التي تقدم ذكرها، جعلهما اثنتين.
وما أظنه إلا وهما، فإن الحديث تقدم عن أم الحكم بنت الزبير، ولعل من جعلها ضمرية اشتبه عليه، حيث رأى الراوي ضمريا، والله أعلم.
وقد أخرج ابن منده هذا المتن لبنت الزبير، ولم يزد أبو موسى عليه، إلا أنه جعلها ضمرية، فإن كان ظنها غيرها، فهما واحدة، فإن الحديث، والإسناد واحدا

بكر بن أمية الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.
قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.
وفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.
وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.

جعال بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،
ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .
قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي ﷺ رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (1) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.
قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.
: قال ابن مندة: روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضّمريّ، عن أبيه، عن خويلد في قصة عير أبي سفيان في بدر.
بالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ... » «4» الحديث.
رواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.
السّين بعدها اللّام
ذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان، فيحتمل أن يكون هو هذا.

ز عبد اللَّه بن زيد الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «1» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.

عوف بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وأخوه جعيل «9» .
تقدم ذكره في ترجمة أخيه.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه، قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية ولم يأمر بها.

عياض بن عبد اللَّه الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري- أنه كتب إليهم أنّ عياض بن عبد اللَّه أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الطاعون، فقال: «أرجو ألّا يطلع علينا من نقابها» .

بكر بن أمية الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عمرو يأتي نسبه في ترجمة أخيه.
ذكره ابن حبّان والبخاريّ وابن السّكن في الصّحابة.
وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: حديثه عند ابن أخيه الفضل بن عمرو بن أمية.
قلت: ووقع لي حديثه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدّنيا.
وفي «الموفقيّات» من طريق محمد بن إسحاق، حدّثني الحسن بن الفضل بن الحسن ابن عمرو بن أميّة. عن أبيه، عن عمه بكر بن أميّة، قال: كان في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، فذكر قصّة الجهنيّ مع ريشة المحاربيّ وظلمه له، ودعاء الجهنيّ عليه.
وأخرجه الجماعة كلّهم من طريق ابن إسحاق، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد، وأحسبه منقطعا، لأن بكر بن أمية عمّ والد الفضل، ولم يأت من طريقه إلا معنعنا.

جعال بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الغفاريّ أو الثعلبيّ،
ذكره أبو موسى.
وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عوف بن سراقة عن أخيه، قال: قلت لرسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى أحد: إنه قيل لي إنك تقتل غدا. فقال: «أو ليس الدّهر كلّه غدا» .
قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره.
قلت: يحتمل أن يكون أخاه. وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في تبوك فطلع جعال بن سراقة وعبد اللَّه بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة.
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق: وكان في أصحاب النبي ﷺ رجل يقال له جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار [ (1) ] يقال له جهجاة فعلت أصواتهما، فذكر قصّة فيها طول.
قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق في شعبان سنة ستّ استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال هما اثنان.

جعيل بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة.
وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: قيل: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيلا، فقال: «والّذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكنّي أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه» .
وهذا مرسل حسن، لكن له شاهد موصول.
روى الرّويانيّ في مسندة، وابن عبد الحكم في فتوح مصر، من طريق بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشانيّ، عن أبي ذرّ- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال له: كيف ترى جعيلا؟ قلت:
مسكينا كشكله من الناس، قال: «وكيف ترى فلانا» ؟ قلت: سيدا من السادات قال: «لجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا» . قال: قلت: يا رسول اللَّه، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع؟
قال: «إنّه رأس قومه فأتألّفهم» [ (1) ] .
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن أبي ذرّ، لكن لم يسم جعيلا.
وأخرجه البخاريّ من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذرّ.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة عن أبيه، قال: أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة.
: قال ابن مندة: روى عبد العزيز بن أبي ثابت عن عثمان بن سعيد الضّمريّ، عن أبيه، عن خويلد في قصة عير أبي سفيان في بدر.
بالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ... » «4» الحديث.
رواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.
السّين بعدها اللّام
ذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان، فيحتمل أن يكون هو هذا.

ز عبد اللَّه بن زيد الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «1» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.

عوف بن سراقة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وأخوه جعيل «9» .
تقدم ذكره في ترجمة أخيه.
وروى ابن مندة من طريق يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أبيه، قال: لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دية ولم يأمر بها.

عياض بن عبد اللَّه الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو سعيد العسكريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري- أنه كتب إليهم أنّ عياض بن عبد اللَّه أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الطاعون، فقال: «أرجو ألّا يطلع علينا من نقابها» .

ز عمرو بن سلمة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع كذلك في العلل للدار للدّارقطنيّ من طريق حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة.
والصّواب عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوَرْديّ وغيره عن ابن الهاد.
ذكره ابن السّكن وغيره، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
وقال أبو عمر: حديثه عند محمد بن سليمان بن «2» مسمول عن الفرج بن عطاء بن مجذى، عن أبيه، عن جده.
قلت: فصحّف اسمين، وإنما (هو) «3» أبو المفرج بلفظ الكنية وزيادة ميم في أوله مع التشديد، وأبوه عطي، بصيغة التصغير، كذلك أخرجه البخاري في «التاريخ» ، وابن أبي عاصم، وابن السكن «4» وغيرهم.
قال ابن فتحون: عرضته على الحافظ أبي علي فاستحسنه وصوّبه ونبّه عليه في كتابه.
ولفظ حديثه: غزونا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكان يعطي الرجل البكر والبكرين، فجاءت عجوز من قريش شمطاء حدباء تدبّ من الكبر يمس ذنبها رأسها. فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة.
وأخرج ابن مندة، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول بهذا السند حديثا آخر، ومتنه: غزونا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسألنا عن العزل، فقال: «إن شئتم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة» .
ومحمد بن سليمان ضعيف. وذكر ابن قانع أن اسمه مجيد بالجيم مصغّرا.

مالك بن ضمرة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. له إدراك، وخرج ابن أبي شيبة من طريق حنبل بن المصبح، قال: أوصى مالك بن ضمرة بسلاحه للمجاهدين من بني ضمرة ألا يقاتل به أهل نبوّة، فقال له أخوه: يا أخي، عند الموت تقول هو ذاك. قال: فلما كان أمر الحسين بن علي جاء رجل من البعث الذين
سيّرهم إليه عبيد اللَّه بن زياد إلى موسى بن مالك، فقال: أعرني رمح أبيك، فناوله، فقالت له امرأة من أهله: يا موسى، أما تذكر وصيّة أبيك؟ قال: فطلبه حتى أخذ منه الرمح فكسره.
قلت: وقد وصف مالك هذا بسعة العلم، فروى المحامليّ في أماليه، من رواية البغداديّين، عنه، عن أحمد بن محمد التّبعي بسند له إلى أبي ذرّ، قال: ما ترك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم شيئا مما صبّه جبرائيل وميكائيل في صدره إلا قد صبّه في صدري، ولا تركت شيئا صبّه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في صدري إلا قد صببته في صدر مالك بن ضمرة.

يزيد بن سلمة الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: نزل البصرة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وفيه نظر.
وأخرج البغويّ، وابن قانع، والمستغفريّ وغيرهم، من طريق عثمان البتي، عن عبد الحميد بن يزيد الضّمري، عن أبيه يزيد بن سلمة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «نهى عن نقرة «3» الغراب، وفرشة «4» السّبع، وأن يوطن «5» الرّجل مكانه في الصّلاة كما يوطن البعير» .
ووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار. قال ابن الأثير: قول الجماعة: الضّمري- أصحّ. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة الّذي قبله، فوهم.

أبو الجعد الضمريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

:
قال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث، يعني الّذي أخرجه له أصحاب السّنن والبغويّ، وصحّحه ابن خزيمة، وابن حبّان وغيرهما، وهو من «التّرهيب» :
من ترك صلاة الجمعة ... الحديث.
ووقع في بعض طرقه: وكانت له صحبة، وسماه غيره أدرع، وقيل جنادة، وقيل عمرو بن بكر، يروي عن سلمان الفارسيّ أيضا. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرميّ، وكان على قومه في غزوة الفتح؛ قاله ابن سعد. وقال ابن البرقيّ: قتل مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها في وقعة الجمل. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكانت له دار في بني ضمرة، وعزاه لابن سعد، وزاد أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح، وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه، فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

أبو فاطمة الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال البخاريّ: قال ابن أبي أويس: حدثني أخي، عن حماد بن أبي حميد، عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين: دخلت على عبيد اللَّه بن أبي إياس بن فاطمة الضمريّ، فقال: يا أبا عقيل، حدثني أبي عن جدي، قال: أقبل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «أيّكم يحبّ أن يصحّ فلا يسقم؟» الحديث.
وفيه: «إنّ اللَّه ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلّا لكرامته عليه، أو لأنّ له منزلة عنده ما يبلغه تلك المنزلة إلّا ببلائه له» .
وأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور، ولم يزد على ذلك.
ووقع لي بعلو في المعرفة لابن مندة، من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد، وهو حماد، عن مسلم، عن عبد اللَّه بن أبي إياس، عن أبيه، عن جده. قال ابن مندة: رواه رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد عن عبد اللَّه.
قلت: لكن سمى أباه أنسا بدل إياس، كذا قال، وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق رشدين، فقال: إياس، فلعل الوهم من النسخة.

أبو فاطمة الضّمري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، فأخرج في ترجمته حديثا لأبي فاطمة الأزدي مخرجهما واحد، فكأن بعض الرواة غلط في نسبه، ويحتمل أن يكون الليثي المقدم في الأول، لأن ليثا وضمرة من بني كنانة، كما أن دوسا والأنصار من الأزد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت