معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث بن الخزرج
شهد //264// بدرا والعقبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الذي أري النداء. حدثني بذلك الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1597 - حدثني محمد بن عبد الله بن المبارك أبو جعفر النرسي قال: نا يعقوب بن إسحاق قال: ذكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد عن عبد ربه قال: لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس فيجتمع الناس للصلاة وهو له كاره موافقة النصارى [إذ طاف] بي من الليل وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران [يحمل ناقوسا] فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان لا إله إلا الله أشهد أن محمدا |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان. 1600 - حدثنا نصر بن علي أنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد قال: رأيت في المنام رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران أو ثوبان أخضران فقام على جذم حائط ثم نادى بالأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر مثنى مثنى ثم قعد قعدة ثم أعاد فأقام مثنى مثنى فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " نعم ما رأيت علمها بلالا ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب. 1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2955- عبد الله بن زيد الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد، من بني جشم ابن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي، يكنى أبا مُحَمَّد، قاله أَبُو عمر. وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأنصاري: ليس في آبائه ثعلبة، إنما هو عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث، وثعلبة بْن عبد ربه عم عَبْد اللَّهِ بْن زيد، فأدخلوه في نسبه. وذلك خطأ، وقد نسبه كما ذكرناه ابن الكلبي، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وأثبتوا ثعلبة. شهد عَبْد اللَّهِ العقبة، وبدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي أري الأذان في النوم، فأمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلالًا أن يؤذن عَلَى ما رآه عَبْد اللَّهِ، وكانت رؤياه سنة إحدى، بعد ما بنى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسجده. (760) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغير واحد بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن سورة، قال: حدثنا سَعِيد بْن يحيى بْن سَعِيد الأموي، حدثنا أَبِي، حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن أبيه، قال: لما أصبحنا أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بالرؤيا، فقال: " هذه رؤيا حق، فقم مع بلال فإنه أندى صوتًا منك، فألق عليه ما قيل لك، وليناد بذلك "، قال: فلما سمع عمر بْن الخطاب نداء بلال بالصلاة، خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يجر رداءه، وهو يقول: يا رَسُول اللَّهِ، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال: فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فلله الحمد، فذاك أثبت " قال مُحَمَّد بْن عِيسَى: عَبْد اللَّهِ بْن زيد هو ابن عبد ربه، ولا نعرف له عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا يصح، إلا هذا الحديث الواحد، وعبد اللَّه بْن زيد بْن عاصم المازني له أحاديث، وهو عم عباد بْن تميم. وقد قدم عند ذكر زيد بْن ثعلبة والد عَبْد اللَّهِ الحديث الذي فيه: إن عَبْد اللَّهِ ابنه تصدق بماله. أخرجه الثلاثة. قلت: قول أَبِي عمر في نسبه: إنه من بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وهم منه، وَإِنما هو من بني زيد بْن الحارث بْن الخزرج، قال ابن إِسْحَاق، فيمن شهد العقبة، قال: وعبد اللَّه بْن رواحة، ثم قال: وعبد اللَّه بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج، وقال فيمن شهد بدرًا: ومن بني جشم بْن الحارث بْن الخزرج، وزيد بْن الحارث بْن الخزرج، وهما التوأمان: خبيب بْن إساف بْن عنبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم، وعبد اللَّه بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبد ربه بْن زيد بْن الحارث بْن الخزرج. ومثله نسبه ابن الكلبي، فبان بهذا أَنَّهُ ليس من بني جشم، وَإِنما دخل الوهم عليه أَنَّهُ رَأَى ابن إِسْحَاق قد قال: ومن بني جشم بْن الحارث، وزيد بْن الحارث: خبيب، ونسبه إِلَى جشم، ثم قال: وعبد اللَّه بْن زيد، فظنه من جشم أيضًا، ولو استقصى النظر لعلم أَنَّهُ من زيد لا من جشم، والله أعلم. وقد ذكر أَبُو عمر، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأنصاري النسب الذي ذكرناه أو الترجمة إِلَى زيد، إنما أسقط من نسبه ثعلبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2956- عبد الله بن زيد الجهني
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجهني. في إسناد حديثه نظر. روى حرام بْن عثمان، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد الجهني: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاقطع يده، سرق فاقطع رجله، سرق فاضرب عنقه ". هكذا قال حرام، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، وخالفه غيره. أخرجه ابن مند، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: في إسناد حديثه نظر، ذكره من حديث مُحَمَّد بْن يحيى المازني، عن حرام، عن معاذ، عن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من سرق فاقطع يده " ... الحديث. كذا قال: يحيى، عن حرام، عن معاذ، وصوابه: معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر الجهني، وقد تقدم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2957- عبد الله بن زيد الضبي
س: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان بْن صباح بْن طريف الضبي. تقدم نسبه في عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن زيد. رواه الدارقطني بِإِسْنَادِهِ، عن سيف بْن عمر، عن الصعب بْن عطية، عن بلال بْن أَبِي بلال الضبي، عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بْن زيد الضبي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: " أنت عَبْد اللَّهِ لا عبد الحارث "، فقال: صدق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبر، لا تقوى إلا بعصمة، ولا عمل إلا بتوفيق، وأحق ما عمل له الثواب، وأحق ما حذر منه العقاب، رضينا بالله ربًا، وانتهينا إِلَى أمره لنصيب من وعده، ونسلم من وعيده، ورجع ولم يهاجر. أخرجه أَبُو موسى. قلت: هذا الاسم أخرجه أَبُو موسى ههنا، وفي عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الضبي، وروى عن سيف، عن الصعب، وذكر مثل هذا، وذكره أَبُو عمر في عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، والصحيح أَنَّهُ: عَبْد اللَّهِ بْن زيد، كما ذكره أَبُو موسى، ووافقه عليه ابن ماكولا، وابن حبيب، وابن الكلبي، وغيرهم، ولعل أبا عمر قد رَأَى عبد الحارث فظنه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وأما أَبُو موسى فلا أعلم لم جعله ترجمتين، وغاية ما في الأمر أن اسم أبيه اختلف فيه، ولم يكن وفد ضبة من الكثرة بحيث يكون فيهم ثلاثة، كانت أسماؤهم عبد الحارث، فغيره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعله عَبْد اللَّهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2958- عبد الله بن زيد بن عاصم
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عاصم بْن كعب بن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم المازني، يعرف بابن أم عمارة، يكنى أبا مُحَمَّد، وقد نسبه أَبُو عمر عند ذكر أبيه، فخالف في بعض النسب، كما ذكرناه هناك. شهد بدرًا، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: شهد أحدًا وغيرها ولم يشهد بدرًا، وهو الصحيح، وهو قاتل مسيلمة الكذاب، لعنه اللَّه في قول خليفة بْن خياط، وغيره، وكان مسيلمة قد قتل أخاه حبيب بْن زيد، وقطعه عضوًا عضوًا، وقد ذكرناه، فأحب عَبْد اللَّهِ بْن زيد أن يأخذ بثأر أخيه، فقدر اللَّه تعالى أن شارك وحشيا في قتل مسيلمة، رماه وحشي بالحرية، وضربه عَبْد اللَّهِ بْن زيد بالسيف فقتله. وروى عَبْد اللَّهِ، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عنه ابن أخيه عباد بْن تميم، ويحيى بْن عمارة، وواسع بْن حبان، وغيرهم. (761) أخبرنا عمر بْن مُحَمَّدِ بْنِ طبرزد، وغيره، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الحريري، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ البرمكي، أخبرنا أَبُو بكر بْن بخيت، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن زيدان، حدثنا أَبُو كريب، حدثنا ابن أَبِي زائدة، عن شعبة، عن حبيب بْن زيد، عن عباد بْن تميم، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ توضأ ومسح عَلَى أذنيه (762) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا حجاج بْن مُحَمَّد، عن ابن جريج، أخبرني يحيى بْن جرجة، عن ابن شهاب، عن عباد بْن تميم، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن زيد، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مستلقيًا في المسجد عَلَى ظهره، واضعًا إحدى رجليه عَلَى الأخرى، روى هذا الحديث عن ابن شهاب: مالك، ويونس، وابن جريج، ويحيى بْن سَعِيد، ومعمر، وعبد اللَّه بْن عمر، وَإِبْرَاهِيم بْن سعد، وغيرهم مثل سفيان، وخالفهم عبد العزيز بْن الماجشون فقال عن الزُّهْرِيّ، عن محمود بْن لبيد، عن عباد بْن تميم، عن عمه والأول أصح. وقتل عَبْد اللَّهِ بْن زيد يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، أيام يزيد بْن معاوية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2959- عبد الله بن زيد بن عمرو
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن. كان عَلَى ثقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يونس، عن ابن إِسْحَاق، قال: أقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قافلًا إِلَى المدينة، واحتمل معه الثقل الذي أصاب، وجعل عَلَى الثقل عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن، قاله ابن منده، وذكر أَبُو نعيم كلامه هذا وقال: وهم وصحف، أما الوهم فهو عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، وأما التصحيف فإنما هو النفل من الأنفال والعطية، ليس الثقل من الظعن والنساء، جعل إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القيام بالنفل، الذي هو الغنائم في مقفله من بدر إِلَى المدينة، وقد ذكره هذا المتأخر، يعني ابن منده، في باب الكاف، في باب عَبْد اللَّهِ بْن كعب. والحق مع أَبِي نعيم، ووافقه غيره، أَبُو عمر، وابن الكلبي، وغيرهما، عَلَى أن ابن منده له بعض العذر، فإن ابن إِسْحَاق قد ذكر من رواية يونس بْن بكير، عنه قال: ثم أقبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قافلًا إِلَى المدينة، يعني من بدر، واحتمل معه النفل الذي أصاب، وجعل عَلَى النفل عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن، فإن ابن منده نقل ما سمع، إلا أَنَّهُ لا كلام في أَنَّهُ صحف النفل بالنون بالثقل بالثاء والقاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4749- محمد بن عبد الله بن زيد
د: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عبد ربه الأنصاري ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة «3» بن عبد اللَّه»
[بن ثعلبة] بن زيد [من بني جشم] «5» بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي «6» الأذان. كذا نسبه أبو عمر، فزاد في نسبه ثعلبة، والمعروف إسقاطه. بدري عقبي. قال التّرمذيّ: لا نعرف له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا يصحّ إلا هذا الحديث الواحد. وقال ابن عديّ: لا نعرف له شيئا يصح غيره، وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد. وجزم البغويّ بأن ما له غير حديث الأذان، وحديثه عند التّرمذي من رواية ابنه محمد بن عبد اللَّه، وصحّحه. وفي النّسائي له حديث: أنه تصدق على أبويه ثم توضّأ «1» . وقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد اللَّه بن زيد حدثه أن أباه شهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند المنحر، وقد قسم «2» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم الضحايا فأعطاه من شعره ... الحديث. قال المدائنيّ، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد: مات أبي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين، وصلّى عليه عثمان. وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد، فالروايات كلها منقطعة. انتهى. وخالف ذلك في «المستدرك» ، وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح عن عبد اللَّه العمري، قال: دخلت ابنة عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد اللَّه بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد، فقال: سليني ما شئت فأعطاها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صفوان بن صباح «3» بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة «4» الضبي.
ذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بن زيد الضبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: «أنت عبد اللَّه لا عبد الحارث» . وذكره ابن الكلبي والطّبريّ. قال الرشاطي: سماه أبو عمر عبد اللَّه بن الحارث، فوهم، وسبق بيان ذلك في عبد اللَّه بن الحارث، ويأتي في الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عاصم «5» بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن
عمرو بن غنم بن مازن الأنصاريّ المازني، أبو محمد. اختلف في شهوده بدرا، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأخرجه الحاكم في «المستدرك» ، وقال ابن عبد البرّ: شهد أحدا وغيرها، ولم يشهد بدرا. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديث الوضوء، وعدة أحاديث. روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة، وواسع بن حبّان، وآخرون. وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه، فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد اللَّه بن زيد وحشيّ بن حرب في قتل مسيلمة. وأخرج البخاريّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن عبّاد بن تميم، عن عبد اللَّه ابن زيد، قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت، فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم. يقال: قتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن مازن الأنصاري، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أنه كان على ثقل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وتعقبه أبو نعيم بأن الّذي كان على الثقل عبد اللَّه بن كعب بن عمرو «1» بن غنم بن مازن، فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغيّر كعبا فصيّره زيدا، وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف، وإنما هو بالنون والفاء. قال ابن الأثير: لا لوم على ابن مندة، فإنه نقل ما سمع. قلت: ولا مانع عن تعدّد القصّة، والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة، لأن صورة الكلمتين محتملة «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «1» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك؟ قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد ثمّ يقوم يصلّي مثل الّذي يتوضّأ بقيح ودم» . قال عبد اللَّه بن الحكم: سمعت بعض أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن زيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أنس من أمه هو عبد اللَّه بن أبي طلحة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم.
ذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن ناقة، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه من بينهم، فقام عبد اللَّه بن زيد فقال: أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا. واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها: أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم ... والحيّ من قابل في ناقة حوق والحيّ من كندة صاروا بناقتهم ... مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق أبعد دين تولّى اللَّه نصرته ... من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق [البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة «3» بن عبد اللَّه»
[بن ثعلبة] بن زيد [من بني جشم] «5» بن الحارث بن الخزرج الأنصاري رائي «6» الأذان. كذا نسبه أبو عمر، فزاد في نسبه ثعلبة، والمعروف إسقاطه. بدري عقبي. قال التّرمذيّ: لا نعرف له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا يصحّ إلا هذا الحديث الواحد. وقال ابن عديّ: لا نعرف له شيئا يصح غيره، وأطلق غير واحد أنه ليس له غيره، وهو خطأ، فقد جاءت عنه عدة أحاديث ستة أو سبعة جمعتها في جزء مفرد. وجزم البغويّ بأن ما له غير حديث الأذان، وحديثه عند التّرمذي من رواية ابنه محمد بن عبد اللَّه، وصحّحه. وفي النّسائي له حديث: أنه تصدق على أبويه ثم توضّأ «1» . وقد أخرج البخاري في التاريخ من طريق يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد اللَّه بن زيد حدثه أن أباه شهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عند المنحر، وقد قسم «2» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم الضحايا فأعطاه من شعره ... الحديث. قال المدائنيّ، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد: مات أبي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين، وصلّى عليه عثمان. وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بأحد، فالروايات كلها منقطعة. انتهى. وخالف ذلك في «المستدرك» ، وفي الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز بسند صحيح عن عبد اللَّه العمري، قال: دخلت ابنة عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد اللَّه بن زيد شهد أبي بدرا وقتل بأحد، فقال: سليني ما شئت فأعطاها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صفوان بن صباح «3» بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة «4» الضبي.
ذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» من طريق سيف بن عمر بسنده إلى بلال بن أبي بلال الضبي عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بن زيد الضبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: «أنت عبد اللَّه لا عبد الحارث» . وذكره ابن الكلبي والطّبريّ. قال الرشاطي: سماه أبو عمر عبد اللَّه بن الحارث، فوهم، وسبق بيان ذلك في عبد اللَّه بن الحارث، ويأتي في الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عاصم «5» بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن
عمرو بن غنم بن مازن الأنصاريّ المازني، أبو محمد. اختلف في شهوده بدرا، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وابن مندة، وأخرجه الحاكم في «المستدرك» ، وقال ابن عبد البرّ: شهد أحدا وغيرها، ولم يشهد بدرا. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديث الوضوء، وعدة أحاديث. روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم، ويحيى بن عمارة، وواسع بن حبّان، وآخرون. وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه، فلما غزا الناس اليمامة شارك عبد اللَّه بن زيد وحشيّ بن حرب في قتل مسيلمة. وأخرج البخاريّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن عبّاد بن تميم، عن عبد اللَّه ابن زيد، قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت، فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم. يقال: قتل يوم الحرّة سنة ثلاث وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن مازن الأنصاري، ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أنه كان على ثقل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وتعقبه أبو نعيم بأن الّذي كان على الثقل عبد اللَّه بن كعب بن عمرو «1» بن غنم بن مازن، فأسقط من النسب من بين عمرو ومازن وغيّر كعبا فصيّره زيدا، وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف، وإنما هو بالنون والفاء. قال ابن الأثير: لا لوم على ابن مندة، فإنه نقل ما سمع. قلت: ولا مانع عن تعدّد القصّة، والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة، لأن صورة الكلمتين محتملة «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الملوك، وقد تقدّم إسناده في ترجمة شيبان «1» بن عمرو، فقال: وأتى الحارث بن أبي شمر شجاع بن وهب. قال: ويقال إنه كان على يد عبد اللَّه بن زيد الضمريّ، وتقدم في ترجمة الحارث بن عبد كلال أنّ من جملة الرسل إليه وإلى من معه عبد اللَّه بن زيد، فما أدري أهو هذا أو غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب.
ذكره الباوردي في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن كعب أنه سأل عبد الرحمن: ما سمعت من أبيك؟ قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «مثل الّذي يلعب بالنّرد ثمّ يقوم يصلّي مثل الّذي يتوضّأ بقيح ودم» . قال عبد اللَّه بن الحكم: سمعت بعض أصحابنا يقول هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن زيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أنس من أمه هو عبد اللَّه بن أبي طلحة. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- منسوب إلى دريكة: امرأة من بكر بن وائل، فنسب ولده إليها. يأتي خبره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم.
ذكره وثيمة في كتاب الرّدة عن ابن إسحاق، قال: لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن ناقة، وكان وسمها بميسم الصدقة، فقام الوليد بن محصن فوعظهم، فأخرجوه من بينهم، فقام عبد اللَّه بن زيد فقال: أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا. واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها: أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم ... والحيّ من قابل في ناقة حوق والحيّ من كندة صاروا بناقتهم ... مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق أبعد دين تولّى اللَّه نصرته ... من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق [البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة. وقال: في إسناد حديثه نظر،
ثم ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي، بالراء والموحدة، عن حرام بن عثمان، أحد المتروكين، عن معاذ عن عبد اللَّه بن زيد الجهنيّ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إذا سرق فاقطع يده ... » الحديث. وفي آخره: «ثمّ إذا سرق فاضرب عنقه» . قال ابن مندة: كذا قال حرام، وخالفه غيره. انتهى. وقال أبو نعيم: الصواب أنه عن معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب، عن عبد اللَّه بن زيد الجهنيّ، وساقه في ترجمة عبد اللَّه بن بدر من طريق حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن معاذ ... كذلك، فظهر منه أن الوهم من الراويّ عن حرام بن عثمان بخلاف ما يفهمه كلام ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ، وابن مندة، وهو وهم، فأما البغوي فقال: سكن المدينة روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الأذان، ثم ساق الحديث من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد اللَّه بن زيد، قال: «رأيت في المنام رجلا نزل من السّماء عليه بردان أخضران ... » الحديث.
وهذا هو عبد اللَّه «1» بن عبد ربه الماضي في الأول، أخطأ في نسبه وفي جعله اثنين. وقد أخرج حديث الأذان من طريق الأعمش، بهذا السند، ابن خزيمة وغيره من مسند عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه. وأخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه، ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن مرة كذلك. وأما ابن مندة، فقال: ذكره ابن إسحاق في المغازي، وأنه كان على النفل يوم بدر، ثم ساق ذلك، وهو خطأ أيضا، وإن الّذي عند ابن إسحاق إنما هو عبد اللَّه بن كعب بن زيد، من بني عمرو بن مازن بن النجار، وعمرو بن مازن جدّه الأعلى لا والد أبيه، وسقط كعب بين عبد اللَّه وزيد، فخرج منه هذا الوهم. وقد تعقبه أبو نعيم، فقال: وهم فيه وصحّف، فأما الوهم ففي إسقاط كعب، وأما التصحيف ففي قوله ثقل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالمثلثة والقاف، وإنّما كان على النفل بالنون والفاء، جعل إليه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم القيام على النفل الّذي هو الغنائم مقفله من بدر إلى المدينة. وقد ذكره ابن مندة في عبد اللَّه بن كعب على الصواب. 6621- عبد اللَّه بن أبي سديد بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي. له حديث في قطع السدر، رواه ابن قانع، هكذا استدركه الذهبي فصحّف أباه وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب. 6622 |
سير أعلام النبلاء
|
175- عبد الله بن زيد 1: "4"
ابن عَبْدِ رَبِّهِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، المَدَنِيُّ، البدري، من سادة الصَّحَابَةِ, شَهِدَ العَقَبَةَ وَبَدْراً, وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ الأَذَانَ2، وَكَانَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ الأُوْلَى منَ الهِجْرَةِ. لَهُ أَحَادِيْثُ يَسِيْرَةٌ, وَحَدِيْثُهُ فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ. وَقِيْلَ: إِنَّ ذِكْرَ ثَعْلَبَةَ فِي نَسَبِهِ خَطَأٌ. حدَّث عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى وَلَمْ يَلْقَهُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَلَدُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ. إِسْحَاقُ الفَرْوِيُّ, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ، عَنْ بِشْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدٍ, قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! أَنَا ابْنُ صَاحِبِ العَقَبَةِ وَبَدْرٍ, وَابْنُ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ: هَذِي المَكَارِمُ لاَ قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ ... شيبا بماء, فعادا بعد أبوالا3 الأَعْمَشُ, عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيْدٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يا رسول الله! إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كأنَّ رَجُلاً قَامَ عَلَى جِذْمِ حَائِطٍ، فأذَّن مَثْنَى, وَأَقَامَ مَثْنَى, وقعد قعدة, وعليه بردان أخضران4. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 536-537"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 19"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 265"، والكاشف "2/ ترجمة 2758"، والعبر "1/ 33"، تهذيب الكمال "14/ ترجمة 3282"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 386"، الإصابة "2/ ترجمة رقم 4686"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3510". 2 صحيح: أخرجه أحمد "4/ 43"، وأبو داود "499", والترمذي "189", والدارمي "1/ 268-269", وابن حبان "281", وابن ماجه "706"، والدارقطني "1/ 341"، وابن الجارود "158"، والبيهقي "1/ 390-391، 415" من طريق ابن إسحاق, قال: حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد قال: فذكر رؤية الأذان في حديث طويل. وأخرجه أحمد "4/ 42"، والبيهقي "1/ 414-415" من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد، به، وأخرجه عبد الرزاق "1788"، وابن أبي شيبة "1/ 203"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 131-132 و134"، والبيهقي "1/ 420" مِنْ طرِيقِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرحمن ابن أبي ليلى, قال: حدَّثنا أصحاب رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ عبد الله بن زيد قال: فذكره. 3 هذا البيت من قصيدة لأبي الصلت، والد أمية بن أبي الصلت، ويمدح فيها سيف بن ذي يزن، ومطلع القصيدة: ليطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن ... ريم في البحر للأعداء أحوالا 4 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "1/ 23"، والبيهقي "1/ 391" من طريق عمرو بن مرة، به. قوله: "على جذم حائط", الجذم: الأصل، أراد: بقية حائط, أو قطعة من حائط. |
سير أعلام النبلاء
|
فأمَّا:
176- عبد الله بن زيد المازني النجاري 1: "ع": صَاحِبُ حَدِيْثِ الوُضُوْءِ2، فَمِنْ فُضَلاَءِ الصَّحَابَةِ. يُعْرَفُ بِابْنِ أُمِّ عُمَارَةَ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدِ بنِ عَاصِمِ بنِ كَعْبٍ، أَحَدُ بَنِي مازن بن النجار. ذَكَرَ ابْنُ مَنْدَةَ فَقَطْ أَنَّهُ بَدْرِيٌّ3. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ وَغَيْرُهُ: بَلْ هُوَ أحُديّ, وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ مُسَيْلِمَةَ بِالسَّيْفِ مَعَ رَمْيَةِ وَحْشِيٍّ لَهُ بِحَرْبَتِهِ, وَهُوَ عَمُّ عَبَّادِ بنِ تَمِيْمٍ. قِيْلَ: إِنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الحرة, سنة ثلاث وستين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 531"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 20"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 266"، أسد الغابة "3/ 250"، تهذيب الكمال "14/ ترجمة 3381"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 385"، الإصابة "2/ ترجمة 4688"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3509". 2 صحيح: أخرجه البخاري "185"، ومسلم "235" من طريق عمرو بن يحيى المازن، عن أبيه, أنَّ رجلًا قال لعبد الله بن زيد -وهو جد عمرو بن يحيى: أتستطيع أن تريني كيف كأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم, فدعا بماء, فأفرغ على يديه فغسل مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثًا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر, بدأ بمقدَّم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردَّهما إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه". 3 قال الحافظ الذهبي في "تلخيص المستدرك" معلقًا على هذا فقال: هذا خطأ. |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الله بن زيدان والمدائني:
2762- عبد الله بن زيدان 1: ابن بُرَيْدِ بنِ رَزِيْنِ بنِ رَبِيْعِ بنِ قطنٍ، الإمام، الثقة، القدوة، العابد، أبو مُحَمَّدٍ البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ. سَمِعَ: أَبَا كُرَيْبٍ، وَهَنَّادَ بنَ السَّرِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ طَرِيْفٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ المُحَارِبِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ يُوْسُفَ الصَّيْرَفِيَّ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَيُوْسُفُ المَيَانَجِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ الحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ: تُوُفِّيَ ابْنُ زَيْدَانَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَقْتَ الزَّوَالِ، لِثَلاَثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ سَنَةً، حَضَرتُهُ وَحَضَرَه مِنَ النَّاسِ أَمرٌ عَظِيْمٌ، وَكَانَ ثِقَةً، حُجَّةً، كَثِيْرَ الصَّمتِ، وَكَانَ أَكْثَرَ كَلاَمِهِ مُنْذُ يَقْعُدُ إِلَى أَنْ يَقُوْمَ: يَا مُقَلِّبُ القُلُوْبِ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ. لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُ. وَوُلِدَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَكَثَ سِتِّيْنَ سَنَةً -أَوْ نَحْوَهَا- لَمْ يَضَعْ جَنْبَهَ عَلَى مُضَرَّبَةٍ2، صَاحِبَ صَلاَةٍ بِاللَّيْلِ، وَكَانَ حَسَنَ المَذْهَبِ، صَاحِبَ جَمَاعَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. 2763- المدائني 3: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَدَائِنِيُّ، الأَنْمَاطِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وَالصَّلْتَ بنَ مَسْعُوْدٍ، وَعُثْمَانَ بنَ أَبِي شَيْبَةَ، وأبا كامل الجحدري، وطبقتهم. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ الشِّخِّيْرِ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّوْيَه، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 156"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 266". 2 هو البساط إذا كان مخيطا قاله ابن منظور في "لسان العرب". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 413"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 184"، والعبر "2/ 148"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 262". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الْحَارِث بْن الخزرج، وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ: ليس فِي آبائه ثعلبة، وإنما هُوَ عبد الله بن زيد في هامش القاموس: بن زياد. بن عبد ربه بن زَيْد بْن الْحَارِث، وثعلبة بْن عبد ربه هُوَ عم عَبْد اللَّهِ، وأخو زَيْد، فأدخلوه فِي نسبه، وذلك خطأ. شهد العقبة، وشهد بدرا وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، وهو الّذي أرى الأذان فِي النوم فأمر بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بلالا على مَا رآه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد هَذَا، وكانت رؤياه ذَلِكَ فِي سنة إحدى بعد بناء رَسُول اللَّهِ ﷺ مسجده، يكنى أَبَا مُحَمَّد، وكانت معه راية بني الْحَارِث بْن الخزرج يَوْم الْفَتْح. توفي بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين وَهُوَ ابْن أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان، وَرَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وابنه مُحَمَّد بْن عبد الله ابن زيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مازن بْن النجار، يعرف بابن أم عُمَارَة، ولم يشهد بدرا، وَهُوَ الَّذِي قتل مسيلمة الكذاب فيما ذكر خليفة ابن خياط وغيره، وَكَانَ مسيلمة، قد قتل أخاه حَبِيب بْن زَيْد، وقطعه عضوا عضوا على مَا قد ذكرناه فِي بابه من هَذَا الكتاب، فقضى الله أن شارك أخوه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة. قال خليفة: اشترك وحشي بْن حرب، وعبد الله بْن زَيْد فِي قتل مسيلمة، رماه وحشي بْن حرب بالحربة، وضربه عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بالسيف، فقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن زَيْد يَوْم الحرة، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين، وَهُوَ صاحب حديث الوضوء، روى عَنْهُ سَعِيد بْن المسيب، وَابْن أخيه عباد بْن تميم بْن زَيْد ابن عَاصِم، ويحيى بْن عُمَارَة بْن أَبِي حسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عبد الله بْن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاريُّ الخزرجيُّ، أبو محمد المدنيُّ، [المتوفى: 32 ه]
وقيل: إن ذكر ثعلبة في نسبه خطأ. شهد بدراً والعقبة، وهو الذي أُري الأذان. رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَسَعِيدِ بْنِ المسيب، وآخرون. عاش هذا أربعا وستين سنة. وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن زيد أن عبد الله شهد النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند المنحر وحلق رأسه، فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ، فَأَعْطَاهُ. قال محمد: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أخو حبيب الذي قطعه مُسَيْلَمَةُ الْكَذَّابُ، وَعَمِّ عَبَّادٍ بْنِ تَمِيمٍ، وَهُوَ الَّذِي حَكَى وُضُوءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَقِيلَ: إِنَّهُ الَّذِي قَتَلَ مُسَيْلَمَةَ مَعَ وَحْشِيٍّ، اشْتَرَكَا فِي قَتْلِهِ، وَأَخَذَ بِثَأْرِ أَخِيهِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبَّادٌ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمَسيِّبِ، وَوَاسِعُ بْنِ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمْ. وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْحَرَّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَوِ ابْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ الأَزْرَقُ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ يَقُصُّ فِي غَزْوِ الرُّومِ مَعَ مُسْلِمَةَ. رَوَى عَنْ: عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَزَيْدُ بْنُ سَلامٍ، وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - ع: أَبُو قِلابَةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ أَعْلامِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَثَابِتِ بْنِ الضحاك، وأنس بن مالك الأنصاري، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَزَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعُ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَأَبِي الْمُلَيْحِ الْهُذَلِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَآخَرُونَ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلَةٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ. وَرَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: -[194]- هذا أبو قلابة قدم. قَالَ: مَا أَقْدَمَهُ؟ قَالَ: مُتَعَوِّذًا مِنَ الْحَجَّاجِ، أَرَادَهُ عَلَى الْقَضَاءِ. فَكَتَبَ لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْوِصَاةِ، فَقَالَ أَبُو قِلابَةَ: لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ، دِيوَانُهُ بِالشَّامِ. قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي قِلابَةَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ الَّتِي يُصَلِّيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَشَرَةٌ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِرَاءَتُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ. قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: مَاتَ أَبُو قِلابَةَ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بغلٍ كُتُبًا. وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلابَةَ: إِنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ لِأَبِي قِلابَةَ: لا يَزَالُ هَذَا الْجُنْدُ بِخَيْرِ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ أَبَا قِلابَةَ فَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا يُعْرَفُ لِأَبِي قِلابَةَ تَدْلِيسٌ. وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا قِلابَةَ خَرَجَ حَاجًّا، فَتَقَدَّمَ أَصْحَابَهُ فِي يومٍ صائفٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَصَابَهُ عطشٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قادرٌ عَلَى أَنْ تُذْهِبَ عَطَشِي مِنْ غَيْرِ فِطْرٍ، فَأَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِ حَتَّى بَلَّتْ ثَوْبَيْهِ، وَذَهَبَ عَنْهُ الْعَطَشُ. وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا قِلابَةَ، فَإِذَا حَدَّثَنَا بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ: قَدْ أَكْثَرْتُ. قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: لَمْ يَكُنْ هَا هُنَا أَعْلَمَ بالقضاء من أبي قِلابَةَ، لا أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ. وَقَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ الْقَاضِي ذُكِرَ أَبُو قِلابَةَ لِلْقَضَاءِ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ، فَلَقِيتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: -[195]- مَا وَجَدْتُ مِثْلَ الْقَاضِي الْعَالِمِ إِلا مِثْلَ رجلٍ وقع فِي بحرٍ فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ. قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ يُرَادُ عَلَى الْقَضَاءِ فَيَفِرُّ، مَرَّةً إِلَى الشَّامِ، وَمَرَّةً إِلَى الْيَمَامَةِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ كَانَ يَخْتَفِي. عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ، فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلالَتِهِمْ أَوْ يُلْبِسُوا عَلَيْكُمْ بَعْضَ مَا تَعْرِفُونَ. وَقَالَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ: قَالَ أَبُو قِلابَةَ لِأَيُّوبَ: يَا أَيُّوبُ، إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةُ، وَلا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ النّاسَ. أَيُّوبُ قَالَ: مَرِضَ أَبُو قِلابَةَ، فَعَادَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَالَ: تشدد أَبَا قِلابَةَ، لا يَشْمَتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ. قَالَ حماد بن زيد: مرض أبو قِلابَةَ بِالشَّامِ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ حَيًّا وَإِلا فَأَحْرِقُوهَا، فَأَرْسَلَ أَيُّوبُ فَجِيءَ بها عدل راحلة. شبابة: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ، فَقُلْنَا لَهُ: لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ لَجَاءَنَا بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ أَبَا قِلابَةَ! فَمَا لَبِثْنَا أَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلابَةَ. وَقَالَ أَيُّوبُ: رَآنِي أَبُو قِلابَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْرًا رديئاً، فقال: أما عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيءٍ بَرَكَتَهُ! وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرَّوْحِ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا أَنْتَنَ. وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّة فَقَالَ: دَعْنَا مِنْ هَذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ. قُلْتُ: وَإِذَا رَأَيْتَ الْمُتَكَلِّمَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَهَاتِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْعَقْلُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعَارِفَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْعَقْلِ وَهَاتِ الذَّوْقُ وَالْوَجْدُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ شرٌ مِنْ إِبْلِيسَ، وَأَنَّهُ ذُو اتِّحَادٍ وَتَلْبِيسٍ. -[196]- قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: يُقَالُ: رَجُلُ قِلابَةَ، إِذَا كَانَ أَحْمَرَ الْوَجْهِ. وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا قِلابَةَ كَانَ يَسْكُنُ دَارِيَا. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أربعٍ أَوْ خمسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍّ أَوْ سبعٍ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَحَدُ الإِخْوَةِ. سَمِعَ: أَبَاهُ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ مهدي، والقعنبي، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. -[423]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ أَخَوَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ فَقَطْ. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن مهدي، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ. وَثَّقَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بالقوي. -[662]- وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عَبْد اللَّه بْن زَيْدان بْن بُرَيْد بْن رَزين بْن الربيع بْن قَطَن البَجَليّ، أبو محمد الكوفيّ. [المتوفى: 313 هـ]
أحد الثقات والعُبّاد، سَمِعَ: هنّاد بْن السَّرِيّ، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عُبَيْد المُحَارِبيّ، وإبراهيم بْن يوسف الصَّيْرَفيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة كثيرة. -[266]- قَالَ: محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: توفي يوم الجمعة وقت الزّوالَ لثلاث عشرة خَلَت من ربيع الأول، وحضرته وحضره من النّاس أمرٌ عظيم، ووُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قَالَ: وكان ثقة، حُجّة، كثير الصَّمْت، كَانَ أكثر كلامه منذ يقعد إلى أنّ يقوم: يا مقلِّب القلوب ثبّت قلب عَلَى طاعتك، لم تَرَ عيني مثله، أُخِبرْتُ أَنَّهُ مكثَ ستّين سنة أو نحوها، لم يضع جنبه عَلَى مُضَرَّبة، صاحب صلاة باللّيل، وكان حَسَن المذهب، صاحب جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 427 هـ]
حدَّث بخُراسان، وبغداد، ودمشق عن عُبَيْد الله بن محمد الفاميّ، وأبي محمد المَخْلَديّ، وأبي الفضل عُبَيْد الله الزُّهْريّ، وأبي الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وأبي الطّيّب محمد بن الحسين التَّيملِيّ الكوفيّ، وطبقتهم. -[430]- روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو عبد الله بن أبي الحديد، ومحمد بن عليّ المطرّز، وأبو الفضل بن الفُرات، وجماعة. وكان صدرًا نبيلًا محدَّثا ثقة. قال أحمد بن عليّ الأصبهاني: وجّه الرّئيس منصور بن رامش وقَرأ من مسموعاته بالعراق انفرد برواية أكثرها. وقال عبد الغافر الفارسيّ: منصور بن رامش، أبو نصر السّلار الرّئيس الغازي، رجلٌ من الرّجال، وداهٍ من الدُّهاة، ولي رياسة نَيْسابور في أيّام محمود، وتزَيَّنَتْ نَيْسابور بعدله وإنصافه، ثمّ خرج حاجًّا وجاورَ بمكّة سنتين. ثم عاد فولي أيضا الرياسة، فلم يتمكن من العدل، فاستعفى ولزِم العبادة. وكان ثقة. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن أحمد بن عبد الله بْن زيدون، أَبُو جعفر المخزومي القُرْطُبيّ [المتوفى: 564 هـ]
نزيل إشبيلية. شيخ مُسْنِد، من كبار رُواة الأَنْدَلُس، ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع سنة خمسٍ وتسعين من أَبِي علي الغسّانيّ كتاب " التّقصّي "، وسمع من أَبِي القاسم الهَوْزَنيّ. وكان فقيهًا عالمًا؛ حدَّث عَنْهُ أَبُو إسحاق ابن المالقي، وأبو بكر بن خير وتوفي يوم التَّرْوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - حَرَمِي بن محمود بن عَبْد اللَّه بن زيد بن نعمة. الصّالح، أَبُو الحَرَم، الرُّؤْبيُّ - ورُؤْبَةُ: بالضم، قريةٌ بالشام - الْمَصْريّ المولدِ والدّارِ، الطحان. [المتوفى: 639 هـ]
ولد قبل الستين وخمسمائة. وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن البَلَنْسي بمصر، ومن الشريف أَبِي الفضل عَبَّاس بن الْحُسَيْن الْعَبَّاسي الطَّبَريّ بمكة. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين المُنْذريُّ وقال: تُوُفّي فِي العشرين من صفر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعفه يحيى، وأبو زرعة. ووثقه أحمد، وغيره. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال خالد بن خداش () . قال لي معن القزاز: اكتب عن عبد الله بن زيد بن أسلم فإنه ثقة. وقال البخاري: ضعف على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال: وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة. قال الجوزجاني: الثلاثة ضعفاء في الحديث من غير بدعة ولا زيغ. قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن أبيه أسلم - أن عمر رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي أربعين ألف درهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر - رفعه: لن تهلك الرعية وإن كانت ظالمة مسيئة إذا كانت الولاة هادية مهدية.
قال الأزدي: ضعيف. روى عنه محمد بن حسان السمتى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الازدي: ضعيف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[] التابعين.
ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عقبة بن عامر في فضل الرمى.
وعنه أبو سلام الأسود فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده بحديث الاذان.
قال البخاري: لم يذكر سماع بعضهم من بعض. قلت: رواه عبد السلام بن حرب، عن أبي العميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا النبي ﷺ فأخبرته كيف رأيت الاذان، فقال: ألقهن على بلال، فإنه أندى صوتا منك. فلما أذن بلال [ / ] ندم عبد الله، فأمره رسول الله ﷺ فأقام. |