|
ورد في (المعجم الوسيط) (2/556): (الطباعة: حرفة نقل النسخ المتعددة من الكتابة أو الصور، بالآلات.
الطبّاع: فعّالٌ للمبالغة من طبَعَ ؛ و[الطبّاع أيضاً] مَنْ حِرفتُه الطباعة). وأما تاريخ الطباعة والمطبوعات ، فقد أُلِّف فيه أكثر من كتاب ؛ منها (تاريخ الطباعة في الشرق العربي) للدكتور خليل صابات ؛ ومما ورد فيه قوله (ص15) في تضاعيف بيانه للمحاولات الطباعية الأولى: (وأول كتاب ديني سبكت حروفه سبكاً كاملاً طبع في مدينة منتز ، سنة 1459 ؛ وكانت المطبوعات الأولى شديدة الشبه بالمخطوطات ، مما دعا بعض الطابعين إلى بيعها على أنها مخطوطة ! ؛ ويمكن أن يقال: إن عامل الغش كان إلى حد ما الباعثَ على اختراع المطبعة ؛ ولكن عندما شرعت المطبعة في استخدام الحروف الرومانية مكان الحروف القوطية سهل على الناس التمييز بين المخطوط والمطبوع ). وقال (ص17): (وتطورت الطباعة تطوراً سريعاً في السنوات الثلاثين(1) الأخيرة من القرن الخامس عشر ، وأصبح عدد المطابع ينوف على المئتين بما في ذلك مطابع الأديرة). وقال (ص19): (أما المطبعة العربية فإنها عُرفت في لبنان) ، ثم ذكر أن المطبعة اللبنانية الأولى استطاعت أن تطبع أول كتاب لها في سنة 1733. (2) هذا التعبير منتقَد فالسنوات جمع قلة والثلاثون كثيرة. |