نتائج البحث عن (الطعن) 9 نتيجة

(الطعْن) بطرِيق النَّقْض (فِي قانون المرافعات) أَن يرفع الْمَحْكُوم عَلَيْهِ الحكم النهائي إِلَى محكمَة النَّقْض طَالبا نقضه لأسباب ترجع إِلَى القانون لَا إِلَى الوقائع (مج)

الطَّعْن ونُعُوته

المخصص

طَعَن يَطْعُنُ ويَطْعَن وَهُوَ يكونُ بالحَرْبة والسِّكْين والعُود والإصْبَع وَنَحْو ذَلِك ورجُل مِطْعَن ومِطْعضان قَالَ الشَّاعِر
(مَطَاعِينُ فِي الهَيْجَا مَطَاعِيمُ فِي الدُّجَا ...
إذَا اغْبَرَّ آفاقُ البِلادِ من القَرْسِ)


ورجلٍ طَعِينً ومَطْعُون من قوم طَعْنَى وك لَك النِّساء وحِمارً طَعِين مَطْعُون وتَطَاعَن القَوْمُ طِعَاناً وطِعنَّانا وأطَّعنوا وكلُّ شيءٍ من نَحْو ذَلِك مِمَّا يَشْتَرِك فِيهِ الفاعِلان فَإِنَّهُ يجوزُ فِيهِ التَّفاعُل والافْتِعال عَليّ لَيْسَ الطِّعِنَّان مصدرَ تَطاعَن لِأَن فِعِلاَّلاً وفِعِلاَّنا ليسَا من أبنية المصادر وَإِنَّمَا الطِّعِنَّان كالفِرِكَّان والعِرِفَّان وَقد ذهب بَعضهم إِلَى أَن الفِرِكَّانِ والعِرِفَّان من الفَرْك والمعرفة مصدران لفَرَكَ وعَرَفَ فَعَلَيهِ يكون الطِّعِنَّان مصدَرَ طَعَن لَا مصدَرَ تَطَاعَنَ وطَعَن عَلَيْهِ بلِسانه يَطْعُن طَعْناً وقَعَ فِيهِ وَقَالَ بعضُهم الطَّعْن بالرُّمْح والطِّعَنَان باللّسان وَأنْشد
(وَأَبَى المُظْهرُ العَدَاوَةَ إلاَّ ...
طَعَناناً وَقَولَ مَا لَا يُقَال)


وبعضَهم يقُول هُوَ يَطْعُن بالرُّمْح ونحوِه ويَطْعَن بِاللِّسَانِ يَذْهَب بِكُل ذَلِك إِلَى الفَرْق أَبُو زيد الن َكْز الطَعْن والغَرْز بطرَف شيءٍ حَدِيد صَاحب الْعين دَسَرَهُ يَدْسُره دَسْراً طعَنه ودَفَعه أَبُو عبيد النَّدْس الطَّعْن وَأنْشد
(وَنَحْنُ صَبَحْنَا آلَ نَجْرَانَ غَارَةً ...
تَمِيمَ بنَ مُرَّ والرِّمَاحَ النَّوَادِسَا)


الأصمعين القَرْش الطَّعْن ابْن الكسيت تَقَارَشَتِ الرِّمَاحُ صَكَّ بَعضُها بَعْضاً صَاحب الْعين اللَّزُّ الطَّعْنُ وَقد لَزَّهُ ابْن دُرَيْد وَجَأْته بالسِّكِّين أَوْجَؤُه غَيره وَجْأّ صَاحب الْعين الأرْيَهَاشُ ضَرْب من الطعْن فِي عَرْض وَأنْشد
( ...
أَبَا خَالِدٍ لَوْلاَ انْتِظَارِيَ نَصْرَكُمْ ...
أَخَذْتُ سِنَانِي وَارْتَهَشْتُ بِهِ عَرْضاً)


أَبُو عبيد أخَفُّ الطَّعْن الوَلْق والمَشْق الطَّعْن الخَفِيف ابْن السّكيت المضشْق سُرْعَة الطَّعْن وَقد مَشَقَ يَمْشُقُ مَشْقاً وَأنْشد
(فَكَرَّ يَطْعُنُ مَشْقاً فِي جَوَاشِن هَا ...
كأَنَّهُ الأَجْرَ فِي الإقْبَالِ يَحْتَسِبُ)


صَاحب الْعين طَعَنَهُ طَعْناً دِرَاكاً أَي تِبَاعاً مُتَدَاركاً وَاحِدًا إِثْر واحِد وَكَذَلِكَ الرَّمْيُ الْأَصْمَعِي طَعْنَةُ فَيْصَلُ تَفْصِل بَين القِرْنَيْنِ أَبُو عبيد فَإِن طعَنه طَعْنَةً قشَرت الجِلْدَ وَلم تَدْخُل الجوفَ قيل طعنةّ جالِفَةُ فَإِن خالطَتِ الجوفَ وَلم تنَتْفُذ فَذَلِك الوَخْض وَقد وضخَضَه وَخْضاً والوَخْط كالوَخْض قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الطعَّعْن فِي اخْتِلاس وَقد وَخَطَه وَأنْشد غَيره
(بِكُلِّ مَاضٍ فِي الكُلَى وَخَّاطِ)

أَبُو عبيد البَجُّ مثل الوَخْض بَجعته أُبجُّه بَجَّا وَأنْشد
(نَقْخاً على الهامِ وَبَجَّا وَخْضا)

ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الوَخْز وَقد وَخَزه قَالَ أَبُو زيج فأمَّا قَول الشَّاعِر
(قد أعْجَل القومَ عَن حاجَاتِهم سَفَرُ ...
من وَخْزِ جِنِّ بأرْض الرُّومِ مَذْكُورِ)


فَإِنَّهُ عَنى بالوَخز الطاعُون ابْن دُرَيْد رَزَخه بالرُّمْح يرزَخُه زَرْخاً زَجَّه وكلُّ مَا رَزَخْتَ بِهِ فَهُوَ مِرْزَخَة أَبُو عبيد فأمَّا الجائِفَة فقد تكون الَّتِي تُخالط الجوفَ وَالَّتِي تَنْفُذ أَيْضا وَقد جُفْته بهَا وأجَفْتُه إيَّاها والصَّرَدُ الطَّعْنُ النافذُ والطَّعْنَةُ النَّجْلاَءُ الواسِعة والغَمُوس مثلهَا وَهِي ايضاً النَافِذَة وَأنْشد
(ثُمَّ أَنْقَذْتُه وَنَفَّست عَنهُ ...
بِغَمُوسٍ أَو طَعْنَةٍ أُخْدُود)


صَاحب الْعين هِيَ الَّتِي انغمَسَتْ فِي اللَّحْم يَعْنِي دخَلَت فِيهِ ابْن دُرَيْد طعْنَةُ فَوْهاءُ واسِعة أَبُو عبيد هَوَت الطَّعْنَة فَتَحَتْ فاهَا وَأنْشد
(فاخْتَاضَ أُخْرَى فهَوتْ رُجُوحا ...
لِلِشَّقِّ يَهْوَى جُرْحُها مَفْتُوحا)


أَبُو حَاتِم أنْهَرْت الطعْنَة وسِّعْتها وَأنْشد
(مَلَكْتُ بهَا كَفِّي فأنْهَرت فَتْقَها ...
يَرَى قَائِمّ من دُونِها مَا وَرَاءهَا)


أَبُو عبيد طَعْنَةِّ خَدْبضاءُ واسِعَة وَقد تقدَّم فِي الضَّرْبَةِ والدَّرْع أَبُو عبيد الفَرْغَاء ذاتُ الفَرْغ وَهُوَ السَّعَة والفاهقَة الَّتِي تَفْهَقُ بالجَّمِ صَاحب الْعين الفَهَق اتْساع كلِّ شَيْء ينْبَع مِنْهُ مَاء أَو دَمّ وقج انْفَهقَت الطعنة وتفَهَّقت وَكَذَلِكَ العيْن والمَثْعَبُ ابْن دُرَيْد طعنةِّ نَفَّاحَةُ تَنْفَح بِالدَّمِ غير وَاحِد أرَشَّت الطعنةُ وَرَشاشها دمُها ورَشَاش الدمع على لفْظه قَالَ أَبُو عَلَيْهِ طعنةّ مُرِشُّ بِغَيْر هَاء السيرافي طعنةُ أُسْكُوبُ يَنْسَكِبُ دَمُها صَاحب الْعين دَعَسَه بالرُّمْح يَدْعسُه دَعْساً طَعنه والمِدْعَس الرُّمْح وَقد قدمت أَنه الأصَمُّ من الرِّمَاح أَبُو عبيد المُدَاعَسَة المُطَاعَنَة قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ بِالسِّين وَالصَّاد وَقَالَ رجل دَعِسّ ومِدْعَسّ مِطْعَن وَأنْشد
(لَتَجِدَنِّي بالأميرِ بَرِّا ...
وبالقَنَاةِ مِدْعَساً مِكَرَّ)


سِيبَوَيْهٍ مِدْعَسِّ مِمَّا يَسْتَوِي فِيهِ المذكَّر والمؤنَّث وَلَا يُجمع بِالْوَاو وَالنُّون وَلَا بِالْألف وَالتَّاء لِأَن الْهَاء لَا تَدخُل فِي مؤَنثة صَاحب الْعين لأَطْعَنَنَّ فِي حَوْصِهم أَي وَهْيهِمْ أَبُو عبيد الطَّعْن اليَسْر مَا كَانَ حِذَاءَ وَجْهِك والشَّزْرُ مَا طَعَنْت عَن يمينِك وشِمَالك ابْن دُرَيْد وَقد شَزَره أَبُو عبيد السُّلْكَى المَسقيمة والمَخْلُوجَة الَّتِي فِي جَانب ورُوي عَن أبي عمْرو بْن العَلاء أَنه قَالَ ذَهَب من كَانَ يُحْسِن هَذَا الْكَلَام غَيره التَّخَلُّج طَعْنِّ بعضُه فِي إِثْر بعضِ صَاحب الْعين خَلَجَ الرجلُ رُمْحَه مَدَّهُ من جَانب وَقَالَ طَعَنه طَعْنا دِرَاكا أَي مُتتَابِعاً وشَرِب شُرْباً دِراكاً كَذَلِك ابْن السكين أَشْعَرَه سِنَاناً ألزَقه بِهِ والإشْعضار إلْصاقُك الشيءَ بالشيءِ والإشعار أَن تطعُن البدَنَة حَتَّى يسِيل دَمُها وَقَالَ أجَرَّهُ الرُّمْحَ إِذا طعنَه وتركَ الرُّمْح فِيهِ وَأنْشد
(وَنُجِرُ فِي الهَيْجَا الرِّمَاحَ وَنَجَّعِي)

صَاحب الْعين بَهَزه بالرُّمح طعنَه بِهِ فِي صَدره ابْن دُرَيْد وَهَطه وَهْطا فَهُوَ مَوْهُوط وَوَهِيطّ طعنه وَقيل ضَرَبه وَقَالَ أوْجَرْته الرُّمْح طعَنْته فِي حَلْقه ابْن السّكيت طعَنه باخْتَزَّه بالرُّمْح واختَلَّه بالرُّمْح إِذا انْتَظمه غَيره اختَلَلْته بالرُّمْح نَفَذْته وتخَلَلْته بِهِ طعنْتُه طَعْنَة فِي إثْر أُخْرَى ابْن السّكيت زَرَّه بالرُّمْح حمَل عَلَيْهِ فطعَنه ابْن دُرَيْد شَغْشَغ السِّنَانَ فِي الطَّعْنَة حَرَّكه ليتَمَكَّن أَبُو زيد شَغْشَغْتُ الشيءَ أدخَلْته وأخرجْته أَبُو حنيفَة الشَّغْشَغَة حِكَايةُ صَوْتِ الطَّعن وَكَذَلِكَ الهَيْقَعة وَأنْشد
(فالطَّعْن شَغْشَغَةِّ والضَّرْب هَيْقَعَة ...
ضَرْبَ المُعَوِّلِ تحتَ الدِّيمةِ العَضَدَا)


ابْن دُرَيْد خَزَقْتُه بالرُّمْح أَخْزِقُه طعَنْته طَعْناً خَفِيفاً والمِخْزَقَة الحَرْبَة والتَّشاجُر التَّطَاعُن والتَّدَاخُل فِي الخُصُومَةِ ويُقَال رَصَعه بالرُّمْح يَرْصَعُه رَصْعاً وأرْصَعه وَهُوَ شِدَّة الطَّعْن وَطَعْنِّ أَرْصَعُ وَأنْشد
(وَخْضاً إِلَى النِّصْفِ وَطَعْناً أرْصَعَا ...
)

والْمَعْس والمَغْس الطَّعْن مَعَسه ومَغَسه وَيُقَال نَهَطه وَوَهطه طعَنه أَبُو حَاتِم الرَّعْل شِدَّة الطَّعْنِ رَعَله رَعْلاً وأرْعَله وأصل الرَّعْل سَعَة الشَّقْ وأرْعَلْتُ الطَّعْنَة مَلَكْت بهَا يَدِي وَقَالَ عَنْتَره بالرُّمْح طَعَنَه وَمِنْه اشتُقَّ عَنْتَرَةُ وَقَالَ نَحَطَ الرجلُ يَنْحِط إِذا طُعِنَ فصوَّت من صدْره وخَصْخَض بَطْنَه بالخَنْجَر طَعَنَه ابْن دُرَيْد شَكَكْته بالرُّمْح أَشُكُّه شَكَّا طَعَنْتُه فَنَظَمْته وَكَذَلِكَ السَّهْم وَقيل لَا يكونُ الشَّكُّ إِلَّا أَن يَجْمع بَين الشيْئَيْنِ بسيْف أَو رُمْح أَو نَحوه وَقَالَ نَخَزته بِحَدِيدة أَو نحوِها نَخْزاً وجَأْته بهَا صَاحب الْعين الشَّخْز الطَّعْن شَخَزَه يَشْخَزَه شَخْزاً وَقَالَ رَجُلُ سَلِبَ اليَدَيْنِ بالطعَّنِ والضَّرْبِ أَي خَفِيفُهما وَقد تقدَّم أَنه الْخَفِيف اليَدْينِ بالمَعْرُوف الْأَصْمَعِي رجل خَطَّار بالرُّمْح طَعَّان بِهِ وَأنْشد

(مَصَالِيتُ خَطَّارُونَ بالسُّمْر فِي الوغَى)

الْأَصْمَعِي رجلُ شابِكُ الرُّمْح إِذا رَأَيْته من ثَقَافَته يطْعُن بِهِ فِي الوُجوه كلّها وَأنْشد صَاحب الْعين الخَطِل السَّرِيع الطِّعْن وَقَالَ نَشَجت الطَّعْنَةُ تَنْشِج صَوَّنَت عِنْدَ خُرُوج الدَّم وَقَالَ أسْعَطْته الرُّمْح أدْخَلْته فِي أنفِه السيرافي الطِّلَّخْف والطِّلْخَاف والطَّلَخْفَى الشديدُ من الطَعن والخاءُ فِي ذَلِك كُله لُغَة الْأَصْمَعِي نَسَّعْته طعَنْته ابْن الْأَعرَابِي نَسَغه ونَزَغه طَعَنه أَبُو حَاتِم نَشَطه فِي جَنْبه يَنْشِطُه طَعَنَه

الضَّرْب والطَّعْن حَتَّى يسْقُط من ضربةِ واحدةِ أَو طعنةِ

المخصص

أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَخَفأه صَرَعه أَبُو زيد جَفَأه وَخَفأه خَفْأ بِالْخَاءِ وَالْجِيم أَبُو عبيد جَحَلَه وجَعَفَه جَعْفاً فانْجَعَفَ وتَجَعَّفَ صَاحب الْعين ضَرَبَه فَقَحْطَبه كَذَلِك ابْن السّكيت ذَلِك كلُّه أَن يَطْعَنَه فيَقْلَعَهُ من الأَصْل وَكَذَلِكَ قَعَرَه أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَجَأفَه وكَوَّرَه وجَفَلَه وجَعْفَلَه وقَحْزَنَه وجَحْدَلَهُ كلُّه صَرَعَه ابْن دُرَيْد الجَحْمَلَمَة كالجَحْدَلَة وَأنْشد
(وغَادَرُوا مُلُوكَهم مُجَحْلَمَة ...
)


أَبُو عبيد جَزَّرَه صَرَعه وَقد تجوَّر مِنْهَا وتصوَّرَ سقَط والآيِهاطُ أَن يَصْرَعَهُ صَرْعة لَا يقوم مِنْهَا وَقَالَ ضَرَبَه فَوَقَطَه صَرَعَه أَبُو زيد رجُل مَوْقُوط وَوَقِيط وَكَذَلِكَ الأْنَثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع وَقْطَى وَوَقَاطَى صَاحب الْعين وَقَطْتَهُ إِذا قَلَبته على رأسِه ورفَعْت رجلَيْه مجمُوعَتَين وضَرَبْتَهُما بغهْرٍ سَبْعَ مَرَّات وَذَلِكَ مِمَّا يُتَدَاوى بِهِ ابْن دُرَيْد ضَرَبَه فَاقَطَه ووَقَذَه غُشِيَ عَلَيْهِ أَبُو عبيد قَرْطَبَه صَرَعَه ابْن دُرَيْد القَرْطَبَة أَن يَزْلَق الرجُلُ فيَقَع على فَقَار ظَهْرِه أَبُو عبيد قَطَّره أَلْقاه على أحدِ قُطْريْه ابْن دُرَيْد تَقَطَّر هُوَ رَمَى بنفْسه من عُلُو أَبُو عبيد أَتْكَأَه ألْقاه على هَيْئَة المتَّكِىء قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَتْكَأَه ألْقاه على جَنْبه الأيْسَر التَّاء مُبْدَلَة من الْوَاو أَبُو عبيد نَكَتَه ألْقاه على رأسِهِ ووقَع مُنْتَكِئاً وَقَالَ سَنّه ألْقاه على وَجْهه صَاحب الْعين الكَيْت صَرْع الشَّيْء على وَجْهه كَبَتَهم الله فانْكَبَتُوا وَقَالَ بَطَحه يَبْطَحه بَسَطَه ابْن السّكيت طَعَنه فَبَطَحَهُ إِذا وقَعَ لوَجْهِه أَبُو عبيد فَإِن امَتدَّ قَالَ طَحَا مِنْهَا وَأنْشد
(من الأَنس الطَّاحي عليكَ العَرَمْرَم ...
)


وَمِنْه قيل طَحَابَه قَلْبُه أَي ذَهَبَ بِهِ فِي كلَّ شيءِ الأصمعين يَطْحَى طَحْياً وَطحْواً ابْن دُرَيْد ضربه حَتَّى طَحَّى أَي انْبَسَط والطَّحُّ البَسْط طَحَّه يَطُحُّه طَحَّا وانْطَحَّ صَاحب الْعين الطَّحُّ أَن تَضَعَ عَقِبَكَ على شيءٍ فَتَسْحَجَه غَيره ضربه حَتَّى افْعَنْصَرأي تَقَاصَر إِلَى الأَرْض وَقَالَ ضَرَبه فَهَدَر سَحْره أَي أَسْقَطَه ابْن دُرَيْد تَلَلْته أَتُلُّه تَلاَّ صَرَعْتُه وقومُ تَلَّى وكلَّ شَيْء ألْقَيْتَه على الأَرْض مِمَّا لَهُ جُهَّة فقد تَلَلْته أَبُو عبيد أَسْبَطَ امتَدَّ وانْبَسَطَ من الضَّرْب ابْن دُرَيْد ضَرَبْتُه حَتَّى أَنْهَج وانْسَدَح وانْسَدَخ أَي انْبَسَطَ وألْقَى نَفْسَه أَبُو عبيد تَدَرْدَى تَدَهْدَى ابْن السّكيت طَعَنَهُ فأذْراه عَن ظَهْرِ فَرَسِه وأَرْماه أَي ألْقَاه ابْن دُرَيْد طَعَنه فأنَثَره ألْقاه على نَثْرته وطَعَنَه فَعَفَّره أَي ألْقاه على عَفَر الأَرْض وَعَفْرها وَهُوَ ظاهِرُ تُرَابِها وَقَالَ كَوَّسته على رأسِه قَلَبْتُه وكاسَ هُوَ وَيُقَال ضربَه حَتَّى بَلْطَحَ أَي ضربَ بنَفْسِه الأرضَ وَقَالَ ضَربه فَسَقْلبه اي صَرَعه ابْن الْأَعرَابِي كَرْدَحَه وكَرْتَحَه كَذَلِك ابْن دُرَيْد ضرَبهُ فتَرَهْوك وَتَسَهْوَكَ أيتَدَحَرَجَ ويه السَّهْوَكَة والرَّهْوَكة ابْن السّكيت طعنه فَسَلَقه اي ألْقاه على ظَهره السيرافي سَلْقاه كَذَلِك وَقد اسْلَنْقَى هُوَ وضرَبهُ فَقَعره أَي صَرَعَه أَبُو عبيد ضربه فَقَعره أَي صَرَعه أَبُو عبيد ضربه فَجَعَبه صَرَعَه السيرافي يَجْعَبه جَعْباً وجَعَّبَهُ وجَعْبَاه وَتَجَعَّبَ وتَجَعْبَى وَبِهَذَا حَكَمَ سِيبَوَيْهٍ أَن الْيَاء فِي جَعْبيته زَائِدَة صَاحب الْعين سَطَحه يَسْطَحُه سَطْحاً أضجعه فبسطه على الأَرْض ورجُل مَسْطُوح وسَطِيح قَتِيل ابْن دُرَيْد ضَرَبه فاجْلَخَبَّ سَقَط

أَبُو عبيد أخذْتُه فَحَضَجْتُ بِهِ الأرضَ أَي ضَرَبْتُ وَقد انْحَضَجَ هُوَ كَذَلِك لَطَخْتُ بِهِ ألْطَح وَحَلأَت وَقد تقدم ذَلِك فِي الضَّرْب بالسَّوْط وَقَالَ ضَفَنْت بِهِ الأرضَ ووَأَصْت ومَحَصْت وَوَجَنْت ومَرَّنت ضَرَبْتُها بِهِ أَبُو زيد مَرَئْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك ابْن دُرَيْد أخَذَه فَفَرْدَسَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَقَالَ جَفَأْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك صَاحب الْعين أجْفَأْت بِهِ الأرضَ إِذا دَفَعْته وطَرَحْته وأجْفَأْته احتَمَلْته وضربتُ بِهِ الأرضَ أَبُو زيد لَحَب بِهِ الأرضَ أَي صَرَعه وحَطَأها بِهِ حَطْأ كَذَلِك الْكسَائي لَهَطْت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَوَهَصَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَفِي الحَدِيث أَن آدَمَ عَليه السَّلَام حِينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلَى الأرضِ أَبُو عبيد حَدَست بالناقةِ أَحْدِسُها حَدْساً أنَخْتها صَاحب الْعين جَلَدت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَقَالَ لَبَط بِهِ الأرضَ يَلْبِط لَبْطاً صَرَعه صَرْعاَ عَنِيفاً

الطّعن على الرجل فِي نسبه وعيْبُه واغتيابُه

المخصص

صَاحب الْعين: طعن عَلَيْهِ يطعُن طعْناً وطَعناناً وَقيل الطّعنان بِاللِّسَانِ والطّعْن بِالرُّمْحِ قَالَ الشَّاعِر: وأبى المُظهِرُ الْعَدَاوَة إِلَّا طَعَناناً وَقَول مَا لَا يُقال

وَقَالَ بَعضهم: هُوَ يطعَن بِاللِّسَانِ ويطعُن بالرُمْح وَقد تقدّم ذكر هَذَا الْفرق فِي بَاب الطّعن بالرُمْح وَرجل طَعّان - يطعن فِي أَعْرَاض النَّاس.
أَبُو زيد: اغْتَبْتُ الرجلَ - ذكرته بِسوء من وَرَائه حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا وَهِي الْغَيْبَة.
أَبُو عبيد: مزَق الرجل عِرض أَخِيه وهرَطَه يهرِطه هرْطاً - طعن فِيهِ ومزّقه.
وَقَالَ: هرَتَه يهرِته هرْتا.
أَبُو زيد: يهرِته ويهرُته كَذَلِك فَهُوَ هريت وَكَذَلِكَ الثَّوْب وَقد تقدم وهترَه كهرَته.
صَاحب الْعين: رجل مُستهتر - لَا يُبالي مَا قيل فِيهِ.
ابْن دُرَيْد: هتّره كهتَره.
أَبُو عبيد: هرَدَه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: هردْت الثَّوْب - شققته.
ابْن السّكيت: هُوَ الْعَيْب والعابُ والمَعيب والمَعاب وَالْجمع عُيوب ومعايِب وَقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه.
سِيبَوَيْهٍ: عِبْته عاباً كَمَا قَالُوا سرقْته سرَقاً.
أَبُو عبيد: عابَ الشيءُ فِي نَفسه - صَار ذَا عيب وَرجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة - كثير العَيْب للنَّاس.
ابْن دُرَيْد: هرْمَط عِرضَه كهرَطَه.
أَبُو عبيد: مَا فِي حسَب فلَان قُرامة وَلَا وَصْم - وهما العيْب.
قَالَ أَبُو عَليّ: الوصْم - الْعَيْب فِي كل شَيْء.
أَبُو عبيد: إِنَّه لَذو عِرق ورِبٍ - أَي فاسدٍ وَأنْشد: إِن ينتَسِب يُنْسَب إِلَى عِرق وَرِب ابْن دُرَيْد: ضربَت فُلَانَة فِي بني فلَان بعِرق ورِب ذِي أشَب - إِذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها.
صَاحب الْعين: وَقع فِيهِ وقيعة ووقوعاً - اغتابه.
غَيره: حَقِيقَته من التّناؤل وكل مَا عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فِيهِ.
صَاحب الْعين: قذفْت الرجلَ بالكذِب - رميْتُه بِهِ والقذْف - السّبّ وَهِي القذيفة.
أَبُو زيد: نقَرْته نَقْراً - عِبْته وَالِاسْم النّقَرى وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب مُرَّ بِي على بني نظَري وَلَا تمرّ بِي على بَنَات نَقَرَى - أَي مرّ بِي على الرِّجَال الَّذين ينظرُونَ إليّ وَلَا تمرّ بِي على النِّسَاء اللواتي ينقُرْنني وَقد روِيَت بالتّشديد.
ابْن السّكيت: قرَفْته بِسوء - رميْتُه بِهِ.
أَبُو زيد: قرَف عَلَيْهِ قرْفاً - كذَب.
أَبُو عبيد: أسْقَيْتُ الرجل - اغْتَبْته وَأنْشد: وَلَا عِلْم لي مَا نَوْطَة مُستكنّة وَلَا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا قَوْله نَوْطة مستكنّة - أَي عَدَاوَة.
ابْن السّكيت: ابتَرَك فِي عِرضِه - عابَه وطعَن فِيهِ.
أَبُو عبيد: قصَبْتُه أقصِبُه - وَقعت فِيهِ.
أَبُو حَاتِم: أقْصَبْت فِي عِرْض فلَان.
وَقَالَ: اعترضْتُ عِرضَه - انتَقصْته وَلَا تعرِض عِرضَه - أَي لَا تذكُره بِسوء وَفُلَان عُرْضة للنَّاس - أَي لَا يزالون يقعون فِيهِ.
أَبُو عبيد: ثلَبْته - أثلِبه - عِبتُه وَقلت فِيهِ.
ابْن دُرَيْد: ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَُبة - العيْبُ الَّذِي يُذْكَر بِهِ الرجل.
أَبُو عبيد: أفْرَثْت الرجل - وقعتُ فِيهِ.
ابْن السّكيت: أفرَثتُ أَصْحَابِي - إِذا عرّضتهم للائمة النَّاس أَو كذّبْتَهم عِنْد قوم لتُصَغّرَ بهم عِنْدهم.
وَقَالَ: أشْخصَ بِهِ وأشخس - اغتابه.
وَقَالَ: ذِمْت الرجل ذَيْماً وذاماً - عِبْتُه وَفِي الْمثل) لَا تعدَم الحَسْناء ذاماً (- أَي قلّما تعدَم أَن يكون فِيهَا شَيْء تُعاب بِهِ وذأمْتُه أذأمُه ذأماً - عِبته.
أَبُو عبيد: وَقيل أخريْته.
ابْن السّكيت: وَهُوَ الذّأنُ والذّأب وَأنْشد: رددْنا الكَتيبة مَفلولةً بهَا أفْنُها وبِها ذانُها أَبُو عبيد: ترْك الْهَمْز فِي الذامِ أَكثر.
الْخَلِيل: الذّمّ - نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة فَهُوَ مَذْمُوم وذَميم وذمّ.
الْأَصْمَعِي: أذممته - وجدته ذَميماً.
صَاحب الْعين: ...
...
...
...
واستَذْمَمْت إِلَيْهِ - فعلت مَا يَذمّني عَلَيْهِ.
أَبُو عبيد: جدَبْته أجدِبه جدْباً - عِبْته وَفِي الحَدِيث)
جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة (- أَي عابَه وَأنْشد: فيا لَك من خدّ أسيلٍ ومنطِق رَخيمٍ وَمن خلْق تعلل جادِبُه

وَقَالَ: سبعْت الرجلَ أسبَعه سبْعاً - وَقعت فِيهِ.
وَقَالَ: صبعْتُ بِهِ وصبعْت عَلَيْهِ أصبعُ صبْعاً - إِذا اغتَبْتَه.
وَقَالَ: وذأتُه - عِبته وزجرْته وَمِنْه قَول عبد الله بن سَلام فوذأتُه فاتّذأ.
ابْن السّكيت: سلْ عَن خِملات فلَان - أَي عَن مَخازيه وأسراره.
وَقَالَ: عدَقْت الرجل بُشر عَذْقاً - وسمْته والشُرّ - العيْب يُقَال مَا قلتُ ذَلِك لشُرِّك وَإِنَّمَا قلتُه لغير شُرِّك - أَي لغير مَكْرُوه.
وَقَالَ: لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ بِهِ - فعله وأشبهُ أشْباً وقَشبَه يقشِبه قشْباً وعرّه يعرّه عُروراً كل ذَلِك - عابه.
صَاحب الْعين: عررْتُه بمكروه أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه - أصَبْته بِهِ وَالِاسْم العُرّة.
أَبُو زيد: مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً - تناولْتُه بمكروه والعار - مَا لزم الْإِنْسَان بِهِ سُبّة أَو عيْب وَقد عيّرْته الأمرَ وتعايرَ القومُ وَهُوَ أشدّ من السِباب والدّخَل - العيْب فِي الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب وَقد دخِل أمرُه دخَلاً - فسَد.
أَبُو زيد: رجل طنِف ونَطِف - فَاسد الدِخلة طنِف طنَفاً وطَنافة وطُنوفة ونَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة.
ابْن دُرَيْد: الثّرْط - العيْب ثرَط يثرِط وَلَيْسَ بثبت.
وَقَالَ: استهدفْت عِرض فلَان سبعْتُه ووقعْت فِيهِ ورمَطْته أرمِطه رمْطاً - عِبْته وطعَنْت عَلَيْهِ.
وَقَالَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته - عِبته وطعَنْت فِيهِ وَأنْشد: أغْدو وعِرضي لَيْسَ بالممشّغ ولعَضَه بِلِسَانِهِ تنَاوله يَمَانِية.
وَقَالَ: اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً - عابه،، أَبُو عبيد: اعتبَط عِرضَه - تنقّصه.
أَبُو زيد: أقْرَشْتُ بِالرجلِ - أخبرْت بعيوبه.
ابْن دُرَيْد: وقعَ فِي طُمُلّة - أَي أَمر قَبِيح فتلطّخ بِهِ وَيُقَال قَضئَ حسَبُه قضأاً وقُضوءاً - إِذا دخله عيب وَلم يكن صَحِيحا.
وَقَالَ: رجل دِلِمْعاظ - وقّاع فِي النَّاس ونُزَك - طعّان فيهم كَانَ يطعن بنَيزَك والنّزْك - سوء القَوْل وَأَن ترمي الْإِنْسَان بِغَيْر الْحق نزَكه نزْكاً.
وَقَالَ: لدغَه بِكَلِمَة يلدَغه لدْغاً - نزغَه بهَا وَرجل مِلدغ وَكَذَلِكَ ندَغَه يندَغُه نَدْغاً وَرجل مِندَغ وَقد تقدم أَن النّدْغَ الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة.
وَقَالَ فرفَرني فِرفاراً وتعذروني تعذوارة - نقَصَني.
أَبُو زيد: التَمَط عِرضَه - شتَمه وتنقّصه.
صَاحب الْعين: النّقيصة - الوقيعة فِي النَّاس والفِعل الانتِقاص.
أَبُو عبيد: الأسدّة - العُيوب واحدُها سدّ على غير قِيَاس.
صَاحب الْعين: الرّهَق - الْعَيْب وَقد تقدم والمَراجِم - الكلِم الْقَبِيح وَقد تراجموا بَينهم بمراجِم.
ابْن دُرَيْد: نشّمت فِيهِ - نِلت مِنْهُ وطعنْت عَلَيْهِ.
صَاحب الْعين: الشّيْن - الْعَيْب وَقد شانَه واللّمْز - الْعَيْب فِي الْوَجْه.
أَبُو زيد: هُوَ بِالْعينِ وَالرَّأْس والشفة مَعَ كَلَام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً وَرجل لمّاز ولمَزة.
وَقَالَ: زَرَيْت عَلَيْهِ زَرْياً ومزريَة وزِراية - عِبتُه وعاتبْتُه.
الْأَصْمَعِي: أزْرَيت عَلَيْهِ قَليلَة.
ابْن السّكيت: إِنَّه لدُعَرة - إِذا كَانَ فِيهِ قَادِح وعيوب وَأنْشد: بواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ وَيُقَال فِيهِ دعرَة ودعَرات.
أَبُو عبيد: الشّنارُ والإبَة - العيْب وَأنْشد: عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا أَبُو زيد: مَا فِي الرجُل تغْبَة وَهِي - الْعَيْب الَّذِي تردّ مِنْهُ شهادتُه وَقد تغِبَ.
وَقَالَ: مَا فِيهِ غَميزَة وَلَا غَميز - أَي مَا يُغْمَز ويُعاب وَأنْشد: لَا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا لم تجدي فِي جانِبي غَميزا والمَغامِز - المَعايب.
ابْن دُرَيْد: الدّغْمَرة - الْعَيْب والذّرَبَى والذّرَبَيّا - العيْب وَقد تقدم أَن الذّرَبَيّا الداهية.
أَبُو زيد: مُقِع بسوءة - رُمي بهَا.
ابْن السّكيت: يُقَال نُقِع بقَبيح.
أَبُو عبيد: طاخَ الرجل طبْخاً - تلطّخ بقبيح من قَول أَو فعل وطِخْتُه وطيّختُه.
ابْن دُرَيْد: طلْخَنتُه - لطّخته بِأَمْر يكرههُ وَفِي الطّلْخة.
أَبُو عبيد: قفَوْت

الرجلَ قَفْواً وَالِاسْم القِفوة وَهُوَ - أَن ترميَه بِأَمْر قَبِيح.
وَقَالَ: مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه - شانَه وَأنْشد: لَا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح وَأنْشد أَيْضا: وأمْضَحْتِ عِرضي فِي الْحَيَاة وشِنْتِني وأوقدْتِ لي ناراًبكلّ مَكَان ابْن السّكيت: مطخ عِرضَه مطْخاً - دنّسه.
أَبُو عبيد: ألْحمْتك عِرض فلَان - أطعمْتُك إيّاه.
أَبُو زيد: الهماز والهُمَزَة - الَّذِي يخلُف النَّاس من ورائهم وَيَأْكُل لحومهم ويقَع فيهم وَهُوَ مثل العُيَبَة يكون ذَلِك بالشِدْق وَالْعين وَالرَّأْس همزَ يهمِز همْزاً.
وَقَالَ: دهَيْت الرجلَ أدْهاه دَهْياً - عِبته وتنقّصْته.
ابْن دُرَيْد: وبَغْت الرجلَ - عِبته وَكَذَلِكَ نزَغْته أنزغه نزْغاً وَقيل نزغْته - زجرْته بقبيح وَرجل مِنزَغ وَقد تقدم أَن النّزْغ الإغراء بَين النَّاس.
أَبُو زيد: أرزَغْت الرجل - لطّخته بعيْب ومغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً - لطَخه.
ثَعْلَب: مغثَه بشرّ - ناله من قَوْلهم مغثَ السّيل الْكلأ يمغَثُه مغْثاً - إِذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله وكلّ عرْك ودَلْك مغْث والفِعل كالفِعل.
صَاحب الْعين: ركَوْت على الرجل ركْواً وأركَيْت - سبعْتُه أَو ذكرته بقبيح.
وَقَالَ: شنّعتُ على الرجل - ذكرت عَنهُ قبيحاً وَالِاسْم الشّناعة والشُنعة وَأمر شنِع وشنيع.
أَبُو عبيد: شيّخْت عَلَيْهِ - شنّعت.
وَقَالَ: إِنَّه لَذو أُكْلة وإكلة - إِذا كَانَ ذَا غِيبَة.
أَبُو زيد: أحفَفته - ذكرت قبيحَه وعِبْته وَهُوَ يكون مقابَلة وَغير مُقابلة والمِضاض لَا يكون إِلَّا مُقابلة مِنْكُمَا جَمِيعًا.
صَاحب الْعين: خفَسْت أخْفِس خفْساً وأخْفَسْت وَهُوَ - أَن تَقول لصاحبك أقبَح مَا تقدِر عَلَيْهِ.
أَبُو زيد: قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم - إِذا تكلّم بالقبيح واللّقْع - العيْب لقَعه يلقَعه لَقْعاً وَرجل تِلقّاع وتِلقّاعة - عُيَبَة وَقد تقدم أَن اللّقْع الْإِصَابَة بِالْعينِ وَأَن اللُقّاعة والتِلِقّاعة الْكثير الْكَلَام والهُجْنة من الْكَلَام - مَا يَعيبُك.
غَيره: مَا فِيهِ غَميضة - أَي عيب.
قال الحافظ ابن حجر في (نخبة الفكر): (ثم المردود [أي من المرويات]: إما أن يكون لسقط أو طعن) ؛ ثم لما تكلم على الطعن قال:
لكذب الراوي
أو تهمته بذلك
أو فحش غلطه
أو غفلته
أو فسقه
أو وهمه
أو مخالفته
أو جهالته
أو بدعته
أو سوء حفظه).
رتب ابن حجر هذه الأسباب العشرة على حسب شدتها في إيجابها للرد، وذكر في الشرح أن خمسة منها تتعلق بالعدالة - وهو يريد بذلك: الكذب ، والتهمة به ، والفسق ، والجهالة ، والبدعة - وأن الخمسة الباقية تتعلق بالضبط.
فلأتكلم الآن على أسباب أو أنواع الطعن في العدالة، ثم أتبعها بأسباب الطعن في الضبط، مع التنبيه على ما ظهر لي أن فيه إيهاماً لخلاف الصحيح ؛ فأقول:
أما الكذب فالمراد به هنا كما بينه ابن حجر في شرح النخبة: الكذب في الحديث النبوي بأن يروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يقله متعمداً لذلك، وهو داخل في الفسق الآتي ذكره؛ ولذلك قال في الشرح المذكور عند ذكر الفسق: (وبينه وبين الأول [يعني الكذب في الحديث النبوي] عموم، وإنما أفرد الأول لكون القدح به أشد في هذا الفن) ا. هـ.
وقد يدخل أحياناً فيما هو أشد، أعني الكفر.
وكذلك يعد من الكذب في الحديث النبوي: الكذب في الأحاديث الموقوفة التي لها حكم الرفع؛ وأما ما عدا هذا النوع من الموقوفات فيختلف حكم من افتراه بحسب معناه ؛ والله أعلم.
وأما الكذب في حديث الناس فإن ثبت على الراوي وتكرر منه، من غير أن يكون له فيه عذر، فهو مسقط للعدالة أيضاً.
وأما الاتهام بالكذب فانظر الكلام عليه تحت (الاتهام بالكذب).
وأما الفسق ، فالمراد به عند ابن حجر ما كان بالفعل والقول مما لا يبلغ الكفر، وأما الفسق بالمعتقد وهو الابتداع فقد أفرده ابن حجر كما تقدم؛ وسبقه إلى الإفراد كثير من المصنفين في هذه الأبواب؛ وذلك إما لخطورته، أو لكثرة الكلام عليه والاختلاف فيه، أو لعدم انضباط كثير من تفاصيله، أو لغير هذه الأمور.
وأما الجهالة: أي جهالة حال الراوي في الرواية سواء جهل حاله في العدالة وفي الضبط معاً، أو في واحد منهما دون الآخر؛ وسواء علمت عينه أم لم تعلم.
وربما يعترض على ابن حجر في جعل متعلَّق الجهالة هو العدالة وحدها، وأنه لم يذكر لها تعلقاً بالضبط، ويظهر أن لهذا الاعتراض وجهاً، فإن الراوي قد تُعْلم عدالته ويثبت صلاحه وبعده عن الفسق والبدع ونفرته من الكذب ويكون مع ذلك مجهول الصفة من جهة الضبط والحفظ؛ ولكن ذلك عند التحقيق نادر، لأن من ثبتت عدالته تيسر للنقاد - بالنظر في حديثه واعتباره - الحكم عليه من حيث الضبط ولا سيما إذا كان مكثراً؛ ولعل ذلك هو مستند ابن حجر فيما ذهب إليه هنا، وأنه مشى على الغالب؛ وحينئذٍ فلا اعتراض عليه.
وأما البدعة ، فيأتي الكلام فيها مفصلاً، بإذن الله وذلك تحت رسم (البدعة) من هذا المعجم.
هذا ما يتعلق بأسباب الطعن في العدالة.
وأما أسباب الطعن في الضبط فهي في الحقيقة ثلاثة أشياء:
الأول - وهو استقرائي -: أن لا تغلب إصابة الراوي في مجموع ما يرويه على خطئه فيه غلبة كافية لتقويته أو توثيقه في الجملة ، وأن لا تكثر مخالفاته للأصول ؛ فيحكم عليه بعدم الضبط إن كثرت مخالفته لمن تابعوه من الثقات ، أو للآيات، أو لما ثبت من الأحاديث، أو التواريخ، أو الأصول، أو القواعد المقررة ، أو فحشت غرائبه فحشاً دالاً على أنه ليس من أهل الضبط، أو انفرد بأشياء كثيرة لا تحتمل من مثله.
الثاني - وهو ظني -: أن يصدر عنه من الأفعال والأحوال والأقوال والنقول ما يجعله مظنة للخطأ وعدم الضبط ، مثل أن يظهر منه التساهل الفاحش في تحمل الحديث أو في أدائه ، مثل أن يروي من غير كتابه دون أن يعرف حقيقة ذلك الكتاب ، ومثل إعارته أصله الذي يحدث منه وهو لا يحفظه لمن لا يوثق به وهو يحسن الظن به فقد يدخل فيه أشياء تجوز عليه ، ومثل قبوله التلقين ؛ ويدخل في هذا النوع.
الثالث - وهو احترازي -: أن يكون مجهول الحال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت