نتائج البحث عن (الطَّاعُون) 18 نتيجة

(الطَّاعُون) دَاء وَرمي وبائي سَببه مكروب يُصِيب الفئران وتنقله البراغيث إِلَى فئران أُخْرَى وَإِلَى الْإِنْسَان (ج) طواعين (مج)
بذل الماعون، في فضل الطاعون
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله على كل حال... الخ).
جمع فيه: الأحاديث الواردة في الطاعون.
وشرح غريبها.
ورتب على: خمسة أبواب.
وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثلاثين.
ومختصره، المسمى: (بما رواه الواعون، في أخبار الطاعون).
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
حذف فيه الأسانيد، وما وقع استطرادا.
ولخصه أيضا: شرف الدين: يحيى بن محمد بن محمد المناوي الشافعي.
المتوفى: 871.

تحفة النجباء، بأحكام الطاعون والوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة النجباء، بأحكام الطاعون والوباء
رسالة.
لابن طولون الدمشقي، محمد بن علي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.

طاعون عمواس في الشام ووفاة عدد من المسلمين متأثرين بالطاعون ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طاعون عمواس في الشام ووفاة عدد من المسلمين متأثرين بالطاعون ..
18 - 639 م
لقد أصاب الشام في ذلك العام طاعون عام شديد حصد الكثير من الناس وسمي ذلك العام بعام عمواس من شدة ما حصل من الموت وكان ممن توفي فيه أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وغيرهم كثير، وعمواس هو اسم المكان الذي انتشر فيه الطاعون وهو مكان قريب من الرملة في فلسطين.

وقوع الوباء بالطاعون في الناس بالقاهرة ومصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع الوباء بالطاعون في الناس بالقاهرة ومصر.
783 محرم - 1381 م
في المحرم من هذا العام بدأ انتشار وباء لطاعون في الناس بالقاهرة ومصر، وتزايد حتى بلغ عدة من يموت في اليوم ثلاثمائة ميت.

انتشار الطاعون بمصر والشام والأموات بالألوف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتشار الطاعون بمصر والشام والأموات بالألوف.
819 محرم - 1416 م
دخل فصل الربيع، وقد فشا في الناس الموت بالطاعون، وأحصي من ورد اسمه الديوان ممن مات بالقاهرة في مدة شهر أوله عاشر المحرم، فكان ثلاثة آلاف إنسان، ثم تجاوز عدد من يرد اسمه الديوان من الأموات مائة نفس في اليوم، وهذا سوى من يموت بالمارستان، وفي عدة مواضع خارج المدينة، ويكون ذلك نحو الخمسين نفساً، وكانت عدة من صلي عليه من الأموات - بمصلى باب النصر خاصة - من أول النهار إلى آذان الظهر اثنين وتسعين ميتاً، وشنع ما يحكى من تواتر نزول الموت في الأماكن، بحيث مات في أسبوع واحد من درب واحد ثلاثون إنساناً، وكثير من الدور يموت منها العشرة فصاعداً، وقدم الخبر بكثرة الوباء أيضاً ببلاد الصعيد، وفي طرابلس الشام، وأحصي من مات بها في مدة أيام، فكانت عدتهم عشرة آلاف إنسان، وكثر الوباء أيضاً بالوجه البحري من أراضي مصر، وقدم الخبر بأن معظم أهل مدينة هو - من صعيد مصر - قد ماتوا بالطاعون، وفي شهر ربيع الأول كثر الموتان بالقاهرة ومصر، وتجاوزت عدة من ورد اسمه الديوان من المولي الثلاثمائة، وتوهم كل أحد أن الموت أتيه عن قريب، لسرعة موت من يطعن، وكثرة من يموت في الدار الواحد، وتواتر انتشار الوباء في جميع أراضي مصر، وبلاد الشام، والمشرق، بحيث ذكر أنه بأصبهان غالب أهلها، حتى صار من يمشي بشوارعها لا يرى أحداً يمر إلا في النادر، وأن مدينة فاس بالمغرب أحصى من مات بها في مدة ثلاثين يوماً ممن ورد الديوان - سوى الغرباء من المساكين - فكانوا ستة وثلاثين ألف، وأن المساكن عندهم صارت خالية، ينزل بها من قدم إليها من الغرباء، وأن هذا عندهم في سنتي سبع عشرة، وثمان عشرة وثمانمائة، وبلغت عدة من يرد اسمه الديوان من الأموات في ثالث عشرينه ما ينيف على خمسمائة، بما فيهم من موتى المارستان والطرحاء، ومع ذلك والأخبار متواترة بأنه صلي في هذا اليوم بمصليات الجنائز على ما ينيف على ألف ميت، وأن الكتاب يخفون كثيراً ممن يرد اسمه إليهم، وانقضي هذا الشهر، وقل دار بالقاهرة ومصر وظواهرهما لم يكن بها حزن على ميت وأقل ما قيل أنه مات من عاشر المحرم إلى آخر هذا الشهر عشرون ألفاً وفي شهر ربيع الآخر، أوله الجمعة: بلغت عدة من ورد اسمه الديوان من الأموات - سوى المارستان والطرحاء - إلى مائة وعشرين، وقدم الخبر من دمشق بتزايد الموتان عندهم، وأنه يموت في اليوم ستون إنساناً وأنه ابتدأ الوباء عندهم من أثناء ربيع الأول، عندما تناقص من ديار مصر.

الطاعون يفشو في مصر ويحصد الآلاف من الناس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الطاعون يفشو في مصر ويحصد الآلاف من الناس.
822 صفر - 1419 م
فشا الموت بالطاعون في إقليمي الشرقية والغربية وجميع الوجه البحري، وابتدأ بالقاهرة ومصر منذ حلت الشمس في برج الحمل، في يوم الأحد خامس عشرة، فبلغت عدة من يرد الديوان من الأموات ما بين العشرين والثلاثين في كل يوم، وبلغت عدة من ورد من الأموات بالقاهرة إلى الديوان نحو الخمسين، أكثرهم أطفال، وذلك سوى المارستان، وموتهم بأمراض حادة، وحبة الموت قل من يمرض منهم ثلاثة أيام، بل كثير منهم يموت ساعة يمرض، أو من يومه، وبلغت عدة من ورد الديوان من الأموات في هذا الشهر ربيع الأول بمدينة بلبيس ألف إنسان، وبناحية بردين من الشرقية خمسمائة نفس، وبناحية ديروط من الغربية ثلاثة آلاف إنسان، سوى بقية القرى، وهي كثيرة جداً، وفي شهر ربيع الآخر، أوله الخميس: في ثالثة: بلغت عدة من يرد الديوان من الأموات بالقاهرة إلى مائة وستة وتسعين، سوى المارستان، ومصر، وبقية المواضع التي لا ترد الديوان، وما تقصر عن مائة أخرى، هذا مع شناعة الموتان بالأرياف، وخلو عدة قرى من أهلها، وكان عدة من مات بالقاهرة وورد اسمه إلى الديوان من العشرين من صفر إلى سلخ شهر ربيع الآخر - أمسه - سبعة آلاف وستمائة واثنين وخمسين: الرجال ألف وخمسة وستون رجلاً، والنساء ستمائة وتسعة وستون امرأة، والصغار ثلاثة آلاف وتسعمائة وتسعة وستون صغيراً، والعبيد خمسمائة وأربعة وأربعون، والإماء ألف وثلاثمائة وتسع وستون، والنصارى تسعة وستون، واليهود اثنان وثلاثون، وذلك سوى المارستان، وسوى ديوان مصر، وسوى من لا يرد اسمه إلى الديوانين، ولا يقصر ذلك عن تتمة العشرة آلاف، ومات بقرى الشرقية والغربية مثل ذلك وأزيد.

انتشار الطاعون في مصر والشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتشار الطاعون في مصر والشام.
833 ربيع الثاني - 1430 م
فشى الطاعون في الوجه البحري، سيما في التحريرية ودمنهور، فمات خلق كثير جداً بحيث أحصي من مات من أهل المحلة زيادة على خمسة آلاف إنسان، ومن ناحية صا زيادة على ستمائة إنسان وكان قد وقع بغزة والقدس وصفد ودمشق في شعبان في السنة الماضية طاعون، واستمر إلى هذا الشهر، وعد هذا من النوادر، فإن الوقت شتاء، وما عهد فيما أدركناه وقوع الطاعون إلا في فصل الربيع، ويعلل الأطباء ذلك بسيلان الأخلاط في الربيع، وجمودها في الشتاء ولكن الله يفعل ما يريد، وقدم الخبر بشناعة الطاعون بمدينة برصا من بلاد الروم، وأنه زاد عدد من يموت بها في كل يوم على ألفي وخمسمائة إنسان، وأما القاهرة فإنه جرى على ألسنة غالب الناس منذ أول العام أنه يقع في الناس عظيم، حتى لقد سمعت الأطفال تتحدث بهذا في الطرقات، فلما أهل شهر ربيع الآخر هذا: كانت عدة من ورد الديوان فيه من الأموات اثني عشر إنساناً، وأخذ يتزايد في كل يوم حتى بلغت عدة من ورد الديوان بالقاهرة في يوم الأربعاء سلخه ثمانية وأربعين إنساناً، وجملة من أحصاه ديوان القاهرة في الشهر كله أربعمائة وسبعة وسبعون إنساناً، وبلغ ديوان المواريث بمدينة مصر دون ذلك، هذا سوى من مات بالمارستان، ومن جهز من ديوان الطرحاء على الطرقات من الفقراء، وهم كثير، في شهر جمادى الأولى شنع الموتان الوحي السريع بالطاعون، والنزلات التي تنحدر من الدماغ إلى الصدر، فيموت الإنسان في أقل من ساعة، بغير تقدم مرض، وكان أكثر في الأطفال والشباب، ثم في العبيد والإماء، وأقله في النساء والرجال، وتجاوز في مدينة مصر الفسطاط المائتين في كل يوم، سوى من لم يرد الديوان، وتجاوز في القاهرة الثلاثمائة سوى من لم يرد الديوان، وضبط من صلي عليه في مصليات الجنائز فبلغت عدتهم تزيد على ما أوردوه في ديوان المواريث زيادة كثيرة، وبلغت عدة من مات بالنحريرية - خاصة - إلى هذا الوقت تسعة آلاف، سوى من لم يعرف، وهم كثر جداً، وبلغت عدة الأموات بالإسكندرية في كل يوم نحو المائة، وشمل الوباء عامة البحيرة الغربية والقليوبية، ثم بدأ يتناقص من شهر رجب ومات في هذا الوباء - على أقل ما قيل - مائة ألف إنسان والمجازف يقول المائة ألف من القاهرة فقط، سوى من مات بالوجه القبلي والوجه البحري، وهم مثل ذلك، وكان هذا الطاعون أعظم من هذه الطواعين كلها وأفظعها، ولم يقع بالقاهرة ومصر بعد الطاعون العام الذي كان سنة تسع وأربعين وسبعمائة نظير هذا الطاعون، وخالف هذا الطاعون الطواعين الماضية في أمور كثيرة، منها أنه وقع في الشتاء وارتفع في فصل الربيع، وكانت الطواعين تقع في فصل الربيع وترتفع في أوائل الصيف.

بذل الماعون في فضل الطاعون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بذل الماعون، في فضل الطاعون
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله على كل حال ... الخ) .
جمع فيه: الأحاديث الواردة في الطاعون.
وشرح غريبها.
ورتب على: خمسة أبواب.
وفرغ في: جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثلاثين.
ومختصره، المسمى: (بما رواه الواعون، في أخبار الطاعون) .
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
حذف فيه الأسانيد، وما وقع استطرادا.
ولخصه أيضا: شرف الدين: يحيى بن محمد بن محمد المناوي الشافعي.
المتوفى: 871.

تحفة النجباء بأحكام الطاعون والوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة النجباء، بأحكام الطاعون والوباء
رسالة.
لابن طولون الدمشقي، محمد بن علي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.

خلاصة ما يحصل عليه الساعون في أدوية دفع الوباء والطاعون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خلاصة ما يحصل عليه الساعون، في أدوية دفع الوباء والطاعون
لمحمد بن فتح الله بن محمود البيلوني، الحلبي.
المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف.
مختصر.
على أبواب.
أوله: (بسم الله خير الأسماء 000) .
وفرغ: في آخر ربيع الثاني، سنة 1028، ثمان وعشرين وألف.

رسالة: في الطاعون وجواز الفرار عنه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في الطاعون، وجواز الفرار عنه
للمولى: إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 927.
وصنف فيه أيضا:
الشيخ: تاج الدين السبكي.
جزءا.
والشيخ، المنبجي، الحنبلي بن حسام.
والشيخ: بدر الدين الزركشي.
جمع جزءا.

طلسم العون في الدواء والصون عن الطاعون والوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فنون المنون في الوباء والطاعون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فنون المنون، في الوباء والطاعون
للشيخ، الإمام: يوسف بن حسن بن عبد الهادي الحنبلي.
المتوفى: في حدود سنة 880، ثمانين وثمانمائة.

ما رواه الواعون في أخبار الطاعون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ما رواه الواعون، في أخبار الطاعون
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله مقدر الأرزاق والآجال ... الخ) .
اختصر فيه:
كتاب: (بذل الماعون) .
لابن حجر.
وأورد فيه:
(مقامة ابن الوردي) .
و (الصفدي) .
و (المقامة الدرية) ، لنفسه.
ثم اختصره:
بعض العلماء.
وسماه: (المحصل) .
أوله: (الحمد لله المبدئ والمعيد ... الخ) .
ولشمس الدين: محمد بن محمد المنبجي، الحنبلي.
أوله: (الحمد لله الشاهد لوحدانيته آثار صنعه ... الخ) .
ألفه: لما رأى في الطاعون، سنة 764، أربع وستين وسبعمائة حدوث بدعة.
وهي أدعية مروية عن النبي - عليه الصلاة والسلام -، في الرؤيا.
لغة: بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله ووصفوه دالّا على الموت العام كالوباء، قال صلّى الله عليه وسلم: «الطاعون وخز أعدائكم من الجن وهو كلم شهادة» [الحاكم 1/ 50] صححه الحاكم وغيره. قال ابن منظور: الطاعون لغة: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد له الأمزجة والأبدان.
وفي «المعجم الوسيط» : الطاعون: داء ورمى وبائى سببه ميكروب يصيب الفئران وتنقله البراغيث إلى فئران أخرى وإلى الإنسان.
وفي الاصطلاح: قال النووي: الطاعون قروح تخرج في الجسد فتكون في الآباط أو المرافق أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن، ويكون معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب ويسود ما حواليه أو يحتقن أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء.
وفي أثر عن عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت للنبي صلّى الله عليه وسلم:
«الطعن قد عرفناه في الطاعون؟ قال: غدة كغدة البعير يخرج في المراق والإبط» [كنز 28435].
قال ابن قيم الجوزية بعد أن يبين الصلة بين الوباء والطاعون:
هذه من القروح والأورام، والجراحات هي آثار الطاعون وليست نفسه ولكن الأطباء لما لم تدرك منه إلا الأثر الظاهر جعلوه نفس الطاعون.
والطاعون يعبر به عن ثلاثة أمور:
أحدها: هذا الأثر الظاهر، وهو الذي ذكره الأطباء.
الثاني: الموت الحادث عنه، وهو المراد بالحديث الصحيح في قوله صلّى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم» [البخاري 4/ 29].
الثالث: السبب الفاعل لهذا الداء، وقد ورد في الحديث الصحيح: «أنه بقية رجز أرسل على بني إسرائيل».
[البخاري 4/ 213] وجاء: «أنه دعوة نبي.» الحديث [شرح السنة (5/ 245) ].
«المصباح المنير (طعن) ص 145، والمعجم الوسيط (طعن) 2/ 578، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 226، والموسوعة الفقهية 28/ 329».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت