سير أعلام النبلاء
|
1436- الطيالسي 1: "م، 4"
سليمان بن داود بن الجارود، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، صَاحِبُ المُسْنَدِ أَبُو دَاوُدَ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ الأَسَدِيُّ ثُمَّ الزُّبَيْرِيُّ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الحَافِظُ، البَصْرِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ، سَمِعُوا عُمَرَ بنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ القَطِيْعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ القُرَشِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ مِهْرَانَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ صَلاَةً فَأَوْجَزَ فِيْهَا فَقَالَ: هَكَذَا كَانَتْ صَلاَةُ نَبِيِّكُم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2. أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بِحَلَبَ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ أَخْبَرَنَا خَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ، وَغَيْرُهُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عِصَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَصَّانِي خَلِيْلِي رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلاَثِ لاَ أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ: "صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتِيِ الضُّحَى، وَأَلاَّ أَنَامَ إلَّا عَلَى وتر" 3. أَنْبَأَنَا بِهِ أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ عَنْ خَلِيْلٍ. سَمِعَ: أَيْمَنَ بنَ نَابِلٍ وَهُوَ تَابِعِيٌّ وَمَعْرُوْفَ بنَ خَرَّبُوْذَ، وَطَلْحَةَ بنَ عَمْرٍو، وَهِشَامَ بنَ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 298"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 1788"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 567"، "2/ 101"، "3/ 9، 64، 170"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 491"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 749"، وتاريخ بغداد "9/ 24"، والعبر "1/ 345"، وميزان الاعتدال "2/ 203"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 340"، والكاشف "1/ ترجمة 2102"، وتهذيب التهذيب "4/ 182"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2684"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 12". 2 صحيح: أخرجه مسلم "469"، وأحمد "3/ 101"، من طرق عَنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يوجز في الصلاة ويتم. وفي رواية لمسلم عن طريق قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من أخف الناس صلاة في تمام. 3 صحيح: أخرجه الطيالسي "2392"، وأحمد "2/ 459"، والبخاري "1178"، ومسلم "721"، والنسائي "3/ 229"، والبيهقي "4/ 293" من طريق شعبة، حدثنا عباس الجريري هو ابن فروخ، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- به. |
سير أعلام النبلاء
|
1621- أبو الوليد الطَّيَالسي 1: "ع"
هشام بن عبد الملك الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو الوَلِيْد البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ الطَّيَالِسِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ. حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ وَشُعْبَةَ وَهِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى وَدَاوُدَ بنِ أَبِي الفُرَاتِ وَإِسْرَائِيْلَ وَزَائِدَةَ، وَأَبِي هَاشِمٍ الزَّعْفَرَانِيِّ وَالمُثَنَّى بنِ سَعِيْدٍ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ وَعُمَرَ بنِ مُرَقِّعِ بنِ صَيْفِيٍّ وَجَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ وَسُلَيْمَانُ بنُ المُغِيْرَةِ، وَسَلاَّمُ بنِ مِسْكِيْنٍ، وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ وَابْنِ المَاجَشُوْنِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الغَسِيْلِ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ، وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَبُنْدَارُ وَمُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى وَالذُّهْلِيُّ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجوزجاني، وأحمد بن سنان، __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "3509". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 300"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2679"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 253"، والكاشف "3/ ترجمة 6076"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 380"، والعبر "1/ 399"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 9232"، وتهذيب التهذيب "11/ 45"، وتقريب التهذيب "2/ 319"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7684"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 62". |
سير أعلام النبلاء
|
2769- الطيالسي 1:
المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ، الطَّيَالِسِيُّ، نَزِيْلُ قرمِيسِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُوْسَى الفَرَّاءِ، وَأَبِي مُصْعَبٍ، وَالقَوَارِيْرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ حَكِيْمٍ الأَوْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وَأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَهَارُوْنَ الحَمَّالِ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيُّ المُقْرِئُ، وَجَعْفَرٌ الخُلْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الحَلَبِيُّ -وَالِدُ عَلِيٍّ- وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَقَالَ: هُوَ ضَعِيْفٌ لَوِ اقتَصَرَ عَلَى سَمَاعِه. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ عُبَيْدٍ يَقُوْلُ: تَكَلَّمُوا فِيْهِ، وَكَانَ فَهِماً مُسِنّاً. قلت: عاش إلى سنة ثلاث عشرة. أَنْبَأَنَا ابْنُ البُخَارِيِّ: أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَسْتَانِيِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنَا الكَتَّانِيُّ، حَدَّثَنَا تَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زِيَادٍ بِحَلَبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّ لِي مَمْلُوكَيْنَ يخونوني __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 404"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 203"، والعبر "2/ 157"، وميزان الاعتدال "3/ 448"، ولسان الميزان "5/ 22"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 268". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - شعيب بْن صالح الطيالسي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، والحسن، ومعاوية بْن قرة، وجماعة، وَعَنْهُ: محمد بْن معاذ العنبري، وَمُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - ع: غُنْدَر، محمد بْن جعفر أبو عَبْد الله البصْريُّ التّاجر الكرابيسيُّ الطَّيالسيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام. سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن أبي شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم. قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ أصحّ الناس كتابًا. وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر. وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة. قلت: وابن جُرَيج هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ. قَالَ ابن مَعِين: أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا. وكان يصوم يومًا، ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شعبة. -[1189]- قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم. قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت علي بن عثام يَقُولُ: أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه، ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك، أفما كان يدلني بطني؟. قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا. وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ. وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي. وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في حديث شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم. وقال أبو حاتم: كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شُعْبَة ثقة. وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَجّ بِهِ. وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين: كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة. واشترى سمكًا، وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك، ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا، قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم، ولكنْ ما شبِعت. وقال الدينوري في " المجالسة ": حدثنا جعفر بْن أَبِي عثمان، سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرِموني. قَالَ: فمشينا خلفه إلى -[1190]- السوق، فجعل الناس يقولون له: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟ فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي. قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين ومائة في عَشْر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - خت م 4: سليمان بْن داود بْن الجارود أبو داود الْبَصْرِيّ، الفارسي الأصل، مولى آل الزُّبَيْر الطَّيالِسيّ الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مصنف المسند المشهور. سَمِعَ: هشاما الدستوائي، ومعروف بْن خَرَّبُوذ، وأَيْمَن بْن نَابِلٍ، وشُعْبة، وسفيان، وبسطام بْن مُسْلِم، وصالح بْن أَبِي الأخضر، وأبو عامر الخزّاز، وطلحة بْن عَمْرو، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: جرير بْن عَبْد الحميد أحد شيوخه، وأبو حفص الفلاس، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن سعْد الكاتب، وبُنْدار، ويعقوب الدَّوْرقيّ، واخوه أحمد، والكُدَيْميّ، وهارون بْن سليمان، وأحمد بْن الفُرات، ويونس بْن حبيب، وخلق. -[85]- قَالَ الفلاس: ما رَأَيْت أحفظ منه. وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: هُوَ أصدق النّاس. وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: رحلت إلى أَبِي داود فأصَبْته قد مات قبل قدومي بيوم. قَالَ: وكان قد شرب البلاذُر فجذم. وقال عامر بْن إبراهيم: سَمِعْتُ أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ. وجاء عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث، وقال سليمان بْن حرب: كَانَ شُعْبَة يحدث، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مر في المجلس. وحدث عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بْن حبيب قَالَ: قَالَ أبو داود: كنا ببغداد، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون، فذكروا باب المجذوم فقلت: حدثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْن زَيْدُ قَالَ: كَانَ مُعَيْقيب يحضر طعام عُمَر، فقال لَهُ: يا مُعَيْقيب، كُلْ مما يليك. فقال شُعْبَة: يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت بِهِ. وقال وكيع: ما بَقِيّ أحد أحفظ لحديث طويل من أَبِي داود. قَالَ: فذُكر ذَلِكَ لأبي داود، فقال: قُلْ لَهُ: ولا قصير. وقال عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: ما رأيت أحفظ من أَبِي داود الطَّيالِسيّ. وقال عُمَر بْن شَبَّة: كتبوا عَنْ أَبِي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب. وقال حفص بْن عُمَر المِهْرقاني: كَانَ وكيع يَقُولُ: أبو داود جبل العِلم. وقال إبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ: أخطأ أبو داود في ألف حديث. قَالَ خليفة، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[86]- وآخر من روى عَنْ أَبِي داود محمد بْن أسد المَدِينيّ، سمع منه مجلسًا واحدًا. وقد سمعنا " مُسْنِد أَبِي داود " من أصحاب ابن خليل الآدميّ الحافظ. وقد تكلَّم فيه مُحَمَّد بن المنهال الضّرير، وقال: كنت أتهمه. قَالَ لي: لم أسمع من ابن عَوْن. قَالَ: ثمّ سألته بعد ذَلِكَ: أسمعت من ابن عَوْن؟. فقال: نعم، نحو عشرين حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - ع: هشام بن عبد الملك، الإمام أبو الوليد الطيالسي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى باهلة. وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائة، وَرَوَى عَنْ: عِكْرِمة بن عمّار، وهشام الدَّسْتَوائيّ، وعاصم بن محمد العمري، وعمر بن أبي زائدة، وهمام بن يحيى، وشعبة، وزائدة، وحماد بن سلمة، وسلم بن زرير، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون عن رجل عنه، وأبو داود أيضا عن رجل عنه، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق الكوسج، وعبد الله الدارمي، وعبد بن حميد، وأبو موسى الزمن، وبندار، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وعبد الكريم بن الهيثم، ومحمد بن حيان المازني، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الإصبهاني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن الضريس، وخلق. قال الميموني، عن أحمد بن حنبل: أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أُقَدِّم عليه اليوم أحدا من المحدثين، أبو الوليد مُتْقِن. وقال ابن وارة: قال لي أبو نُعَيْم: لولا أبو الوليد ما أشرتُ عليك أن تَقْدَم البصرة، فإنْ دخلتَها لا تجد فيها إلّا مغفلًا إلّا أبا الوليد. وقال أحمد العِجْليّ: أبو الوليد ثقة ثَبْت كان يروي عن سبعين امرأةً، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود الطَّيَالسيّ. وقال أحمد بن سنان: حدثنا أبو الوليد أمير المحدِّثين. وقال ابن وارة: حدَّثني أبو الوليد، وما أراني أدركتُ مثله. وقال أبو زرعة: أدرك أبو الوليد نصف الإسلام. وكان إمامًا في زمانه، جليلًا عند النّاس. وقال أبو حاتم: أبو الوليد إمام، فقيه، عاقل، ثقة، حافظ، ما رأيتُ في يده كتابًا قطّ. وعن محمد بن حماد قال: استأذن رجل على أبي الوليد، فوضع رأسه -[719]- على المخدة، وقال للخادم: قولي له السّاعة وضع رأسَه. وقال عبّاس العنبريّ: سَمِعْتُ أبا الوليد يقول: من لم يعقد قلبَهُ على أنّ القرآن ليس بمخلوق، فهو خارج من الإسلام. وقال ابن المَدِينيّ لأبي الوليد: ما عُذرك عند الله، وبأيّ شيء تحتج إذا وقفت بين يديه في ترك رفع اليدين قبل الركوع وبعده؟ فرفع يديه أبو الوليد بعد أن أتى عليه ثمانون سنة لا يرفع. قال البخاريّ: مات أبو الوليد في ربيع الآخر سنة سبْعٍ وعشرين. قلت: عاش أربعًا وتسعين سنة، ووقع لنا من عالي حديثه بإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - يزيد بن عبد العزيز، أبو خالد الطَّيَالسيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبي خالد الأحمر، ويحيى بن سُلَيم، وعبد الحميد بن بِهْرام. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو حاتم: صدوق من نبلاء الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - م د ق: محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي الرازي، أبو غسان الطيالسي، زنيج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير، وَسَلَمَةُ بْن الفضل، وحَكّام بْن سلْم، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وبهز بن أسد، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والحسن بْن سُفْيَان، وموسى بْن هارون، وَمحمد بن إسحاق السراج، وأبو بشر الدولابي، وآخرون. وثقه أبو حاتم. وقال السراج: توفي في آخر سنة أربعين، أو أول سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه، وعبد الرحمن بن شريك النخعي، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو بكر بن أبي داود. قال البخاريّ: مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين. قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سمينة. وَعَنْهُ: عن إبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وكان من الّثقات. وأمّا محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيْم، فمات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عِيسَى بْن عبد الله بن سنان بن دَلُّويه البَغْداديُّ، أبو موسى الطَّيالِسيُّ زَغَاث. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عبيد الله بن موسى، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن خُزَيْمَة، وابن نجِيح، وأبو بَكْر الشّافعيّ. تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين فِي شوّال. -[585]- قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة. ووصفه بعضهم بالحِفْظ والمعرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - جَعْفَر بن محمد بن أبي عُثْمَان أَبُو الفضل الطَّيَالِسِيّ البَغْداديُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عفان، وَسُلَيْمَان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وَمحمد بن الفضل عارم، وَإِسْحَاق بن محمد الفَرْوي، وابن مَعين، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بَكْر النَّجَّاد، وَمحمد بن العَبَّاس بن نجيح، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. قال الخطيب: كَانَ ثقة ثَبْتًا، صعب الأخذ، حسن الحفظ. وقال ابن المنادي: وورخه في رمضان سنة اثنتين وثمانين. كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - عَليّ بن عبد الصَّمَد، أَبُو الحَسَن الطَّيَالِسِيّ، ويلقب بعلان ما غَمَّه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مسروق بن المرزبان، وأبا معمر إسماعيل بن إبراهيم، والقواريري، والجراح بن مَخْلَد، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، وابن قانع، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. ومات سنة تسع وثمانين في شعبانها، قاله أَحْمَد بن كامل، وَقَالَ: يُلقّب ما غمها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - محمد بن مَسْلَمَة بن الوليد الواسطي، أَبُو جَعْفَر الطَّيَالِسِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: يزيد بن هَارُون، وأبي جابر محمد بن عبد الملك، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: أبو جعفر بن البختري، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات ". قال الخطيب: له مناكير، إلا أن الحاكم سَمِعَ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: لا بأس بِهِ. قَالَ الخطيب: ورأيت أبا الْقَاسِم اللالكائي وَالحَسَن بن محمد بن الخلال يضعّفانه. وَتُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وثمانين، وقد نيّف عَلَى المائة؛ فَإِنَّهُ ذكر أَنَّهُ سَمِعَ من موسى الطّويل مولى أنس بواسط سنة إحدى وتسعين ومائة، قَالَ: وَكَانَ لي ثلاث عشْرة سنة. قُلْتُ: وقد ذكره ابن عَدِيّ في " الكامل "، وَقَالَ: حدثنا عبد الحميد الورّاق قَالَ: قاطعنا محمد بن مَسْلَمَة عَلَى أجزاء، فقرأنا عَلَيْهِ، وفيها حديث طويل فَقَالَ: ما أحسن هَذَا، والله إنْ سَمِعْتُ بهذا الحديث قطّ إِلا السّاعة. قَالَ: وَقَالَ لَهُ رجل: قل عن هشام بن عُرْوَة، فَقَالَ: بدرهمين صحاح. ثُمَّ ساق لَهُ ابن عَدِيّ مناكير يسيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن بِشْر، أبو أيّوب الطَّيالِسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وَعَنْهُ: أبو بكر الخلال الحنبلي، وعمر بن سلم. تُوُفي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - محمد بن إبراهيم بن بُكَيْر بن حبيب الطيالسي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسيّ، وغيره. وَعَنْهُ: الحسين بن أحمد التستري، والطبراني وجماعة. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - عبد الله بن العباس الطيالسي، أبو محمد. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن معاوية الجمحي، وبشر بن معاذ، ونصر بن علي الجهضمي. وَعَنْهُ: الآجري، وابن المظفر، وابن لؤلؤ، وآخرون. قال الدارقطني: لَا بأس بهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - محمد بْن إبراهيم بْن زياد، أبو عبد الله الرّازيّ الطَّيالِسيّ. [المتوفى: 313 هـ]
كَانَ جوالًا في الآفاق، حدَّثَ ببغداد ومصر، وسكن قرميسين، وعُمَّر دهرًا. وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن موسى الفراء، والمُعَافَى بْن سليمان الرَّسْعَنّي، ويحيى بن معين، وعبيد الله بن عمر القواريري، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومكرم القاضي، ومحمد بن عمر الجعابي، وجماعة. قال أبو أحمد الحاكم: لو اقتصر عَلَى سماعه، لكنّه حدَّثَ عَنْ ناسٍ لم يُدركهم. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك يضع الحديث. بقي إلى سنة ثلاث عشرة هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - القاسم بْن بَكْر الطَّيالِسيّ. [المتوفى: 320 هـ]
بغداديّ، ثقة، نبيل، سَمِعَ: الرَّماديّ، وأحمد بْن شَيْبان، وبكّار بْن قُتَيْبة، وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن حَيَّوَيْهِ، ويوسف القواس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة أخطأ في أحاديث.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ] ) : أخطأ أبو داود في ألف حديث. وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ. وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثاً. وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبي داود. وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس. وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ. وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين ألف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروي من حفظه. قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا () بها. ذكر يونس بن حبيب () أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به () . البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ( [من حفظه] ) أي ما مر لشعبة. قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين ألفا ابتداء من غير سؤال. وذكر البخاري لأبي داود حديثاً وصله فقال البخاري: إرساله أثبت. محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة. قلت: دلسهما، فكان ماذا. وقال الفلاس: لما حدث عن أبي داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه على رفعه، وهو ثقة. قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق. وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم. قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس ابن حبيب الأصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها. قال ابن عدي: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال. وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين ألفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث. وما أبو داود إلا متيقظ ثبت. مات سنة أربع () ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم ابن موسى الفرا، ويحيى بن معين، وعنه الجعابى، وجعفر الخلدي /، وعدة.
ضعفه أبو أحمد الحاكم، وقال: لو اقتصر على سماعه! وقال الدارقطني: متروك. قلت: عمر إلى سنة ثلاث عشرة ومائة سنة. أنبأنا علي بن أحمد، أخبرنا الحرستاني، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز الكتاني، حدثنا تمام الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بحلب، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق بن غزوان، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله! إن لي مملوكين يخونونى ويضربوني ويكذبوني، فأسبهم وأضربهم، فأين أنا منهم؟ فقال: ينظر في عقابك وذنوبهم، فإن كان عقابك دون ذنوبهم كان لك الفضل عليهم، وإلا اقتص منك لهم غدا. فبكى الرجل، فقال النبي ﷺ: أما تقرأ () : " ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ". [قلت] () : هذا باطل. فأما: - محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي البصري، صاحب أبي الوليد - فما علمت به بأسا. حدث عنه أبو القاسم الطبراني، وجماعة. |