|
(الطّور) الْمرة والتارة وَالْحَد وَمَا كَانَ على حد الشَّيْء أَو بحذائه وَيُقَال عدا أَو تعدى طوره أَي جَاوز حَده وَقدره والصنف وَالنَّوْع وَالْحَال والهيئة (ج) أطوار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقد خَلقكُم أطوارا}}
(الطّور) الْجَبَل وجبل ينْبت الشّجر وَمَا كَانَ على حد الشَّيْء أَو بحذائه وفناء الدَّار (ج) أطوار |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الطُّورِ:
الطور في الأصل: الجبل المشرف، وقد ذكرته في بابه، وأما الطور المذكور ههنا: فهو جبل مستدير واسع الأسفل مستدير الرأس لا يتعلق به شيء من الجبال وليس له إلا طريق واحد، وهو ما بين طبرية واللّجون مشرف على الغور ومرج اللّجون، وفيه عين تنبع بماء غزير كثير، والدير في نفس القبلة مبنيّ بالحجر وحوله كروم يعتصرونها، فالشراب عندهم كثير، ويعرف أيضا بدير التّجلي لأن المسيح، عليه السلام، على زعمهم تجلى فيه لتلامذته بعد أن رفع حتى أراهم نفسه وعرفوه، والناس يقصدونه من كل موضع فيقيمون به ويشربون فيه، وموضعه حسن يشرف على طبرية والبحيرة وما والاها وعلى اللجون، وفيه يقول مهلهل بن عريف المزرع: نهضت إلى الطور في فتية ... سراع النهوض إلى ما أحبّ كرام الجدود حسان الوجوه، ... كهول العقول شباب اللعب فأيّ زمان بهم لم يسرّ، ... وأيّ مكان بهم لم يطب؟ أنخت الركاب على ديره، ... وقضّيت من حقه ما يجب |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّوْرُ: التارَةُج: أطْوارٌ، وما كان على حَدِّ الشَّيْءِ أو بِحِذائِه،كالطُّورِ والطَّوارِ، والحَدُّ بين الشَّيئينِ، والقَدْرُ، والحَوْمُ حولَ الشَّيءِ،كالطَّوَرانِ.وطَوارُ الدارِ، ويكسرُ: ما كانَ مُمْتَدّاً معها.والطُّورِيُّ، بالضم: الوَحْشِيُّ،وما بها طُورِيٌّ وطُوْرانِيٌّ: أحدٌ.وطُورانُ: ة بِهَراةَ، وبناحيةِ المَدائِنِ، وناحيةٌ بالسِّندِ.والطُّورُ: الجبلُ، وفِناءُ الدارِ، وجبلٌ قُرْبَ أيْلَةَ يُضافُ إلى سِيناءَ وسيِنينَ، وجبلٌ بالشامِ، وقيل: هو المُضافُ إلى سِيناءَ، وجبلٌ بالقُدْسِ عن يَمينِ المسجِدِ، وآخَرُ عن قِبْلِيِّه، به قَبْرُ هارونَ عليه السلامُ، وجبلٌ برأسِ العَيْنِ، وآخَرُ مُطِلٌّ على طَبَرِيَّةَ، وكُورَةٌ بِمِصْرَ من القِبْلِيَّةِ،ود بنَواحي نَصِيبِينَ.وطُورِينُ: ة بالرَّيِّ.والطِّوَرَةُ: الطِّيَرَةُ.ولَقِيَ منه الاطْوَرِينَ، بكسرِ الراءِ، أي الداهيةَ.وبَلَغَ في العِلْمِ أطْوَرَيْهِ، بفَتحها وقد تكسرُ، أي: أوَّلَهُ وآخِرَهُ.وطَوْطَرَنِي: رَمانِي مَرْمىً بعدَ مَرْمىً.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 52 نوعها: مكية آيها: 47 حجازي، 48 البصري، 49 كوفي وشامي ألفاظها: 312 ترتيب نزولها: 76 بعد السجدة جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 2 مدغمها الصغير: 1 |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
9 - الطورانية
اصطلاحا: تنسب الطورانية إلى هضبة طوران الواقعة فى آسيا الوسطى، حيث كانت تعيش الأقوام التركية قبل نزوحها غربا إلى خراسان وما وراء النهر. وقد قام (ضيا كوك آلب)، الأب الروحى للقوميين الأتراك بنشر منظومته الشهيرة (طوران) سنة 1911م وفيها طرح فكرة الوحدة الطورانية. ومؤداها: "أن وطن الترك ليس الدولة العثمانية أو الأناضول وإنما هو (طوران) ثم دعى إلى الاهتمام برقى العنصر التركى أولا. إذ إن وحدة العنصر هى الباقية: فالدين لم يقض على الفوارق العنصرية. وبعد هزيمة الدولة العثمانية فى حرب طرابلس سنة 1911م وحرب البلقان سنة 1912م. راجت مثل هذه الدعاوى العنصرية وتبناها السياسيون، فأصبح (ضيا كوك آلب) عضوا بارزا فى الاتحاد والترقى ويبدو أن تبنى جماعة الاتحاد والترقى لهذه النزعة جاء كرد فعل لظهور الدعوة إلى القومية العربية آنذاك فى الشام. حيث ظهرت مؤلفات تدعو إلى القومية منها ما نشره نجيب عاذورى سنة1324هـ بعنوان (يقظة الأمة) وما نشره عبد الرحمن الكواكبى بعنوان (أم القرى). وقد تبنى بعض الأتراك فكرة اللامركزية التى اتخذها حزب (الحرية والائتلاف) المعارض شعارا له. وقد أدت هذه الدعوة إلى هزيمة تركيا فى الحرب العالمية الأولى وأدركوا أن مغالاتهم وتطرفهم أدى بدوره إلى وقوعهم فى كثير من الأخطاء السياسية. فراجعوا حساباتهم. وتخلوا عن مواقفهم فى كثير من الأمور منها: 1 - تخلى (ضيا كوك آلب) عن دعوته الطورانية، وظهر ذلك من خلال مقالات كتبها فى مجلة (يكى مجموعة) أى بمعنى: المجلة الجديدة وجاء ذلك رداً على مجلة (تورك يوردى) المغالية فى قوميتها. وقد وضح وجهة نظره التى تهدف إلى "تقييم المبادئ فى إطار الظروف والأحداث السياسية وعرف القومية من وجهة نظره بأنها "الدعوة إلى النهوض بمستوى تركيا الحضارى وأن الوحدة السياسية بين العناصر التركية أى الطورانية أمر بعيد المنال، أما عن الإسلام: " فهو دين وعقيدة للأتراك ولا يمكنهم التخلى عنه ". وقد ردد هذه الأفكار ثانية فى كتابة (التركية والإسلامية والعصرنة) واعترف بأن صفة الإسلام هى التى تميز الأتراك عن غيرهم من الأمم، ولكن ينبغى أن تترجم معانى القرآن وكذلك الآذان والأدعية إلى التركية حتى يكون الدين ملكا لكل تركى مسلم. ثم نادى بان تنحصر العصرنة فى نقل العلوم والتقنية فقط من الغرب: إذ إن محاولة اللحاق بركب الحضارة الغربية لا يعنى تقليد العادات والتقاليد الأوروبية. ثم جاء فى كتابه (أسس القومية التركية) لينفى صفة العنصرية عن دعوته قائلا بأن القومية فى التاريخ إنما تعنى الإحساس بالانتماء إلى تراث الأتراك جميعا، وليس تراث عشيرة (فابى) التى ينتمى إليها العثمانيون بداية ظهور القومية التركية: وفكرة القومية التركية ظهرت من خلال أن الأبحاث التاريخية التى بدأت تتبع مواطن الأتراك الأوائل بالتنقيب فى المصادر الصينية. وبدأت هذه الأبحاث فى القرن الثانى عشر الهجرى. وزاد الاهتمام بها حين استطاع المستشرق الدانماركى (بروفيسوف طومسون) آن يقرأ كتابات آورخون فى آوا خر القرن الثالث عشر الهجرى التاسع عشر الميلادى ثم جاء عالم مجرى يدعى (فامبرى) يرتدى زى الدراويش المتصوفة ويتحدث التركية ليجوب تركيا والتركستان ويصل فى رحلته إلى الصين ثم عاد إلى أستانبول وأخذ يتحدث مع المثقفين الأتراك عن صفاء العنصر التركى فى أقاصى آسيا وتعبيره لهم عن إعجابه به. وفى نفس الفترة تقريبا أصدر عالم لغويات روسى يدعى (رادولف) قاموسا للتركية والألمانية كتب عليه المعجم التركى وأعقب ذلك ظهور كتاب (مدخل لتاريخ آسيا) لليهودى (ليون كاهن) الذى اتصل بجماعة الشبيبة العثمانية فى باريس. وكان لأعمال المستشرقين الأثر الكبير فى إحساس الأتراك بقوميتهم. كما أوعزوا إليهم فكرة أنهم أتراك قبل أن يكونوا عثمانيين أو مسلمين. وسرعان ما آتت جهود المستشرقين ثمارها إذ قام أحمد وفيق باشا سنة 1876م بإصدار قاموس يسمى لهجة عثمانى تناول فى مقدمته اللغة التركية وجذورها. ثم كتب سليمان باشا (تاريخ عالم) مردداً فيه ما ذكره الباحثون الغربيون عن الأصول التركية، ورغم ذلك لم تظهر كلمة تركى فى أى من هذه المؤلفات وذلك لآن سياسة السلطان عبد الحميد لم تكن لتسمح بفصل ما هو تركى عما هو عثمانى. الدعوات السلفية: أثارت هذه الحركات ردّ فعل شديد فى الأوساط العثمانية مما جعل المصلحون ينادون بضرورة العودة إلى المبادئ الإسلامية كشرط للإصلاح الاجتماعى والسياسى والأمثلة على ذلك عديدة تمثلت فى الدعوات السلفية سواء فى داخل الأناضول أو فى الولايات العثمانية الأخرى مثل دعوة الشيخ محمد قاضى زاده، ودعوة الشيخ سعيد النورسى. وتمثلت الدعوة الإسلامية فى نقطتين: الأولى: أنه لا يأتى الإصلاح الاجتماعى والاقتصادى والسياسى إلا بالعودة إلى المبادئ الإسلامية. الثانية: إيقاظ الشعور لدى المسلمين فى تركيا وغيرها حتى يتحد المسلمون صفاًّ أمام القوى الاستعمارية. ومثل شعر محمد عاكف شعر الدعوة الإسلامية بكل خصائصه، إلا أن الشاعر قد تنباً بأن هذه الفوضى ستكون تربة صالحة لبذور الشقاق والفتنة فى تركيا. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - تاريخ الحضارة الإسلامية، بارتولد حمزة طاهر، القاهرة 1966 م. 2 - فى الأدب العربى والتركى، حسين مجيب المصرى، القاهرة 1962 م. 3 - الأدب التركى الإسلامى، د. محمد عبد اللطيف هريدى- نشرته إدارة الثقافة والنشر بالجامعة- القاهرة 1987 م. 4 - معالم الأدب التركى الحديث- كنعان آفيوز، ترجمة د. محمد هريدى وآخرون، القاهرة 1982 م. 5 - دراسات فى الأدب والتاريخ التركى المصرى- ندوة علمية، طبعة دار الفكر العربى القاهرة 1985 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر الفرنج قلعة الطور وتخريبها.
614 - 1217 م لما نزل الفرنج بمرج عكا تجهزوا، وأخذوا معهم آلة الحصار من مجانيق وغيرها، وقصدوا قلعة الطور، وهي قلعة منيعة على رأس جبل بالقرب من عكا العادل قد بناها عن قريب، فتقدموا إليها وحصروها وزحفوا إليها، وصعدوا في جبلها حتى وصلوا إلى سورها وكادوا يملكونه، فاتفق أن بعض المسلمين ممن فيها قتل بعض ملوكهم، فعادوا عن القلعة فتركوها، وقصدوا عكا، وكانت مدة مقامهم على الطور سبعة عشر يوماً، ولما فارقوا الطور أقاموا قريباً، ثم ساروا في البحر إلى ديار مصر، فتوجه الملك المعظم إلى قلعة الطور فخربها إلى أن ألحقها بالأرض لأنها بالقرب من عكا ويتعذر حفظها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - إِسْمَاعِيل بْن عُمَر، الأمير شُجاعُ الدّين الطُّوريّ، المبارز. [المتوفى: 675 هـ]
متولّي قلعة دمشق. كان دينا، عاقلًا وافر الحُرْمة عند السّلطان، له آثار حَسَنة فِي عمارة أبرجة القلعة. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - عليّ بْن عُمَر، الأمير نورُ الدّين الطُّوريّ. [المتوفى: 679 هـ]
أحد الأبطال والشّجعان المذكورين، كَانَتْ له نكاية عظيمة فِي الفرنج ومواقف. وكان ضخمًا شهمًا قويًّا، له لتٌّ هائل قَلَّ من يحمله، وكان يقاتل به، وكان فِيهِ كرم ودين. لم يبرح هُوَ وعشيرته مرابطًا بالسّواحل، ولم يزل محتَرَمًا فِي الدُّوَل. وولي عدّة جهات بالشّام، وجاوز التّسعين سنة. حضر المَصَافّ مع سُنْقر الأشقر بظاهر دمشق، فجُرح وضعُف، وسقط بين حوافر الخيل، ومات بعد أيام في صفر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النصوص، في تحقيق الطور المخصوص
للشيخ، صدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي أبان بمستقرات الهمم ... الخ) . شرحه: الشيخ: بايزيد خليفة. المتوفى: سنة ... والشيخ، محيي الدين: محمد بن قطب الدين الأزنيقي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وسمَّاه: (زبدة التحقيق، ونزهة التوفيق) . ورتبه على: قسمين. قسم: في بيان الحقائق، والقواعد الكلية. وقسم: في بيان المعارف، والنصائح، ونتائج الأعمال، وبعض أخلاق الكاملين. ولبير: محمد بن قطب الدين الخويي، الحنفي. أوَّله: (الحمد لله كاشف القلوب والأبصار ... الخ) . اتفق الشروع فيه: في أوائل رجب، سنة 856 ست وخمسين وثمانمائة. وفرغ منه: في شعبان، سنة 856. وللشَّيخ، مصلح الدين: مصطفى، المعروف: بنور الدين زاده. المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة. وشرحه: إبراهيم بن (2/ 1957) إسحاق بن سليمان التبريزي. شرحا. وسمَّاه: (أسرار السرور، بالوصول إلى عين النور) . أوَّله: (الحمد لله في ذاته، وأسمائه، وصفاته ... الخ) . |