|
(الظُّلم) مَاء الْأَسْنَان وبريقها والثلج (ج) ظلوم
(الظُّلم) الشَّخْص والجبل (ج) ظلوم |
|
الظّلم:[في الانكليزية] Unjustice [ في الفرنسية] Injustice بالضم والفتح وسكون اللام لغة وضع الشيء في غير محله. وفي الشريعة عبارة عن التعدّي عن الحقّ إلى الباطل وهو الجور. وقيل هو التصرّف في ملك الغير ومجاوزة الحدّ كذا في الجرجاني؛ وهو مستحيل على الله تعالى إذ هو التصرّف في حقّ الغير بغير حق أو مجاوزة الحدّ، وكلاهما محال إذ لا ملك ولا حقّ لأحد معه، بل هو الذي خلق المالكين وأملاكهم وتفضّل عليهم بها وعهد لهم الحدود وحرّم وأحلّ، فلا حاكم يتعقّبه ولا حقّ يترتّب عليه. وما ذكر من استحالة الظّلم عليه تعالى هو قول الجمهور. وقيل بل هو متصوّر منه لكنه لا يفعله عدلا منه وتنزّها عنه لأنّه تعالى تمدّح بنفيه في قوله وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ والحكيم لا يتمدّح إلّا بما يصحّ منه فإنّ الأعمى لو تمدّح نفسه بأنّه لا ينظر إلى المحرمات استهزئ به وهذا غير سديد لما تقرّر أنّ حقيقة الظّلم وضع الشيء في غير محلّه بالتصرّف في ملك الغير أو مجاوزة الحدّ، ومع النظر بهذا يجزم كلّ من له أدنى لبّ باستحالته عليه سبحانه، إذ لا يتعقّل وقوع شيء من تصرّفه في غير محله، وكان مدعي تصوره منه سبحانه يفسّره بما هو ظلم عند العقل لو خلي ونفسه من حيث عدم مطابقته لقضية، فحينئذ يكون لكلامه نوع احتمال بخلاف ما إذا فسّره بالأول فإنّ دعوى تصوّره منه سبحانه في غاية. ويجاب عن التمدّح المذكور بأنّ هذا خارج عن قضية الخطاب العادي المقصود به زجر عباده عنه وإعلامهم بامتناعه عليهم بالأولى فهو على حدّ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وهذا فن بليغ لا ينكره إلّا كلّ جامد الطبع، فامتنع القياس على قول الأعمى، كذا ذكر ابن الحجر في شرح الأربعين للنووي في الحديث الرابع والعشرين. وفي التفسير الكبير قالت المعتزلة إنّ قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ الآية دالّ على أنّ العبد يستحقّ الثواب على طاعته وأنّه تعالى لو لم يثبه لكان ظالما. والجواب أنّه تعالى لما وعدهم الثواب على تلك الافعال فلو لم يثبهم عليها لكان ذلك في صورة الظلم فلهذا أطلق عليه اسم الظّلم.
|
|
الظّلمة:[في الانكليزية] Darkness [ في الفرنسية] Obscurite بالضم والسكون هي عدم الضوء عما من شأنه أن يكون مضيئا، فالتقابل بينها وبين الضوء تقابل العدم والملكة، والدليل على أنّها أمر عدمي رؤية الجالس في الغار المظلم الخارج عنه إذا وقع على الخارج ضوء بلا عكس، أي لا يرى الخارج الجالس وما هو إلّا لأنّه ليس الظلام بأمر حقيقي قائم بالهواء مانع للإبصار، إذ لو كان كذلك لم ير أحد بها الآخر أصلا بوجود العائق عن الرؤية بينهما، فتعيّن أنها عدم الضوء، وحينئذ ينتفي شرط كون الجالس في الغار مرئيا دون شرط كون الخارج مرئيا فيرى.وقيل الظلمة كيفية وجودية مضادّة للضوء كما أنّ شرط الرؤية ضوء يحيط بالمرئي لا الضوء مطلقا ولا الضوء المحيط بالرائي، فكذلك العائق عن الرؤية ظلمة تحيط بالمرئي لا الظلمة المحيطة بالرّائي ولا الظلمة مطلقا، فلذلك اختلف حال الجالس والخارج. وقد استدلّوا على وجودها أيضا بقوله تعالى وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ فإنّ المجعول لا يكون إلّا موجودا. وأجيب بالمنع فإنّ الجاعل كما يجعل الوجود يجعل العدم الخاص كالعمى، وإنّما المنافي للمجعولية العدم الصرف كما في الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ اعلم أنّ منهم من جعل الظلمة شرطا لرؤية بعض الأشياء كالتي تلمع من الكواكب والشعل البعيدة ولا ترى في النهار، وما ذلك إلّا لكون الظلمة شرطا للرؤية. وردّ ذلك بأنّ ذلك ليس لتوقّف الرؤية على الظلمة بل لأنّ الحسّ غير منفعل بالليل عن الضوء القوي كما في النهار فينفعل عن الضوء الضعيف ويدركه. ولما كان في النهار منفعلا عن ضوء قوي لم ينفعل عن الضعيف فلم يحس به، وذلك كالهباء الذي يرى في البيت إذا وقع عليه الضوء من الكوّة ولا يرى في الشمس لأنّ بصر الإنسان حينئذ يصير مغلوبا لضوئها فلا يقوى إحساس الهباء بخلاف ما إذا كان في البيت فإنّ بصره ليس هنا منفعلا عن ضوء قوي، فلا جرم يدرك حينئذ، كذا في شرح المواقف في بحث المبصرات.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الظُّلْمُ، بالضم: وضْعُ الشيءِ في غير مَوْضِعِه،والمَصدَرُ الحقيقِيٌّ: الظَّلْمُ، بالفتح،ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْماً، بالفتح،فهو ظالمٌ وظَلومٌ،وظَلَمَهُ حَقَّهُ،وتَظَلَّمَهُ إيَّاهُ.وتَظَلَّمَ: أحالَ الظُّلْمَ على نفسِه،وـ منه: شَكا من ظُلْمِه.واظَّلَمَ، كافْتَعَلَ،وانْظَلَمَ: احْتَمَلَهُ.وظَلَّمَهُ تَظلِيماً: نَسَبَهُ إليه.والمَظْلِمَةُ، بكسر اللامِ، وكثُمامةٍ: ما تَظَلَّمَهُ الرجُلُ.وأرادَ ظِلامَهُ ومُظالَمَتَهُ، أي: ظُلْمَه.وقولُه تعالى: {{ولم تَظْلِمْ منه شيئاً}} ، أي: ولم تَنْقُصْ.وظَلَمَ الأرضَ: حَفَرَها في غيرِ مَوْضِعِ حَفْرِها،وـ البَعيرَ: نَحَرَهُ من غيرِ داءٍ،وـ الوادِي: بَلَغَ الماءُ مَوْضِعاً لم يَكُنْ بَلَغَهُ قَبْلَهُ،وـ الوَطْبَ: سَقَى منه اللَّبَنَ قَبْلَ أن يَرُوبَ،وـ الحِمارُ الأَتانَ: سَفَدَها، وهي حامِلٌ،وـ القَوْمَ: سَقاهُمُ اللَّبَنَ قَبْلَ إدْراكِه.والظُّلْمَةُ، بالضم وبضَمَّتَيْنِ،والظَّلْماءُ والظَّلامُ: ذَهابُ النورِ.ولَيْلَةٌ ظَلْمَةٌ، على طَرْحِ الزائِدِ،وظَلْماءُ: شَديدَةُ الظُّلْمَةِ.ولَيْلٌ ظَلْماءُ: شاذٌّ،وقد أظْلَمَ وظَلِمَ، كسَمِعَ.ويَوْمٌ مُظْلِمٌ، كمُحْسِنٍ: كثيرٌ شَرُّه.وأمْرٌ مُظْلِمٌ ومِظْلامٌ: لا يُدْرَى من أيْنَ يُؤْتَى.وشَعَرٌ مُظْلِمٌ: حالِكٌ.ونَبْتٌ مُظْلِمٌ: ناضِرٌ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِه.وأظْلَموا: دَخَلوا في الظَّلامِ،وـ الثَّغْرُ: تَلَأْلَأَ،وـ الرَّجُلُ: أصابَ ظَلْماً.ولَقِيْتُهُ أدْنَى ظَلَمٍ، مُحَرَّكةً،أو ذي ظَلَمٍ: أوَّلَ كُلِّ شيءٍ، أو حينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ.أو أدْنَى ظَلَمٍ: القُرْبُ، أو القَريبُ.والظَّلَمُ، مُحرَّكةً: الشَّخْصُ، والجَبَلُج: ظُلُومٌ،وع. وكَعِنَبٍ: وادٍ بالقَبَلِيَّةِ. وكزُفَرَ: ثلاثُ ليالٍ يَلِينَ الدُّرَعَ.والظَّليمُ: الذَّكَرُ من النَّعامِج: ظُلْمانٌ، بالكسر والضم،وتُرابُ الأرضِ المَظْلُومَةِ، ونَجْمَانِ، ومَوْلَى عبدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ، تابِعِيٌّ، ووادٍ بنجْدٍ، وفَرَسٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وللمُؤَرِّجِ السَّدوسِيِّ، ولفَضالَةَ بنِ هِنْدٍ.والظُّلْمُ: الثَّلْجُ، وسَيْفُ الهُذَيْلِ التَّغْلَبِيِّ، وماءُ الأَسْنانِ وبَريقُها، وهو كالسَّوادِ داخلَ عَظْمِ السِنِّ من شِدَّةِ البياضِ، كفِرِنْد السَّيْفِ.وظُلَيْمٌ، كزُبَيْرٍ: ع باليَمَنِ، وابنُ حُطَيْطٍ: مُحدِّثٌ،وابنُ مالِكٍ: م. وذو ظُلَيْمٍ: حَوْشَبُ بنُ طِخْمَةَ تابِعِيُّ.والظِّلامُ، ككتابٍ ويُشَدَّدُ وكعِنَبٍ وصاحِبٍ: عُشْبَةٌ لها عَسالِيجُ طِوالٌ.وما ظَلَمَكَ أن تفْعَلَ: ما مَنَعَكَ.وظُلْمَةُ، بالكسر والضم: فاجِرَةٌ هُذَلِيَّةٌ، أسَنَّتْ وفَنِيَتْ، فاشْتَرَتْ تَيْساً، وكانَتْ تَقُولُ: أَرْتاحُ لِنَبِيْبِه،فقيلَ: "أقْوَدُ من ظُلْمَةَ"، وكَهْفُ الظُّلْمِ: رَجُلٌ م. وكمُعَظَّمٍ: الرَّخَمُ، والغِرْبانُ،وـ من العُشْب: المُنْبَثُّ في أرْضٍ لم يُصِبْها المَطَرُ قَبْلَ ذلك. وككِتابٍ: اليَسيرُ، ومنه: نَظَرَ إليَّ ظِلاماً، أي: شَزْراً.ومَظْلُومَةُ: مَزْرَعَةٌ باليَمامَةِ. وكمُحْسِنٍ: ساباطٌ قُرْبَ المَدائِنِ. وكأَحْمَدَ: جَبَلٌ بأرْضِ بني سُلَيْمٍ، وجَبَلٌ بالحَبَشَةِ بهمَعْدِنُ الصُّفْرِ،وع من بَطْنِ الرُّمَّةِ، وجَبَلٌ أسْوَدُ من ذاتِ جَيْشٍ.ولَعَنَ اللهُ أظْلَمي وأظْلَمَكَ، أي: الأَظْلَمَ مِنَّا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الظُّلم: ارْتِكَاب مَعْصِيّة مسقطة للعدالة مَعَ عدم التَّوْبَة والإصلاح وَتلك الْمعْصِيَة هِيَ الَّتِي إِذا ارتكبها شخص لَا يقبل شَهَادَته وَمن ارْتكب الْمعاصِي الَّتِي لَيست مسقطة للعدالة لَيْسَ بظالم لكنه غير مَعْصُوم. فالظالم أخص من غير الْمَعْصُوم وَالْأولَى أَن الظُّلم وضع الشَّيْء فِي غير مَحَله نعم مَا قَالَ الشَّيْخ الْأَجَل مصلح الدّين السَّعْدِيّ الشيرازمي قدس سره.(نكوئى بابدان كردن جنان است...كه بدكرد ن بجاي نيك مردان)
وَقيل الظُّلم هُوَ التَّصَرُّف فِي ملك الْغَيْر ومجاوزة الْحَد. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الظلمة: ما يطمس الباديات حسا أو معنى، والنور ما يظهرها كذلك ذكره الحرالي. وقال غيره: الظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير. والظلمة: الظل المنشأ من الأجسام الكثيفة، وقد يطلق على العلم بالذات الإلهية، فإن العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بها يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه بصره نور الشمس عند تعلقه بواسطة قرصها الذي ينبوعه، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: الظلمة عدم النور. ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق، كما يعبر بالنور عن ضد ذلك.
|
|
الظلم: التصرف في ملك الغير، ومجاوزة الحد. وقيل: وضع الشيء بغير محله بنقص أو زيادة أو عدول عن زمنه. ويقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة، وفيما يقل ويكثر من التجاوز، ولذلك يستعمل في الذنب الصغير والكبير، فقيل لآدم في تعديه ظالما، وفي إبليس وإن كان شتان ما بين الظلمين.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الظُّلمة: عدم النور فيما شأنه أن يستنير.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير الظلم، في الجود والكرم
لعلم الدين: محمد بن السخاوي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الظُّلْمُ: وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الحروف النورانية والظلمانية
قال في مدينة العلوم أن الحروف قسمان: أحدهما حروف نورانية تستعمل في أعمال الخير وهي نص حكيم له سر قاطع. والآخر حروف ظلمانية تستعمل في الشر وهي ما عدا الحروف النورانية وأجمعوا على أنه ليس فيسورة الفاتحة ولا في المقطعات في أوائل السور القرآنية شيء من الحروف الظلمانية وتفصيل هذا العلم في كتاب غاية للمغنم في أسرار العلم الأعظم انتهى. |
المخصص
|
الظُلْم - وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.
ابْن السّكيت: ظلمه يظلِمه ظَلْماً والظُلم الِاسْم. ابْن دُرَيْد: مظالِم الْقَوْم - مَا تظالموا بِهِ بَينهم الْوَاحِدَة مظلَمة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما المظلِمة فَهِيَ اسمُ مَا أُخِذ مِنْك. قَالَ أَبُو عَليّ: يذهب إِلَى تَعْلِيل الْكسر فِي المظلِمة وَنَظِيره الْإِثْم فِي قَوْله تَعَالَى) فَإِن عُثِر على أَنَّهُمَا مَا استحقّا إثْماً (. ابْن دُرَيْد: الظُلامة - المظلِمة. سِيبَوَيْهٍ: ظلمْته فانظلَم واظّلم وينشد بَيت زُهَيْر على وَجْهَيْن. ويُظلَم أَحْيَانًا فينظلِم ويظّلم وَقَالُوا تظلّمته حَقه وتظلّم الرجل من الظُلم - أَي شكاه وَأنْشد: وَلَا يشعُر الرُمْح الأصمّ كعوبُه بثروة رهْطِ الأعيَط المتظلّم أَبُو عبيد: عشيَ عليّ عشّاً - ظَلَمَنِي. وَقَالَ: حدَل عليّ يحدِل حدْلاً وحُدولاً فَهُوَ حدْل غير عدْل - ظَلَمَنِي. وَقَالَ: لحدْت - ملْت وجُر وألحدت - مارَيت وجادلت. غَيره: لحَد عليّ فِي شَهَادَته يلحَد لحْداً - أثِمَ وألحَد فِي الحرَم - ترك القصْد فِيمَا أمِر بِهِ وَيُقَال للوالي إِذا جَار وظلم قد هثْهَث النَّاس. صَاحب الْعين: الرّهَقُ - الظُلم. وَقَالَ: همَط الرجل يهمِط - خلّط فِي الأباطيل وَالظُّلم. ابْن السّكيت: الهضْم - الظُلم هضَمه يهضِمه. أَبُو زيد: واهتضَمَه. ابْن السّكيت: الهَضيمة - أَن يتهضّمك الْقَوْم شَيْئا - أَي يظلموك. أَبُو عبيد: المتهضّم والهَضيم - الْمَظْلُوم. صَاحب الْعين: ضامه حقّه ضيْماً - نقصَه. وَقَالُوا: مَا ضُمْت أحدا - أَي مَا ظلمته. أَبُو زيد: الهضْم مثله. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ المُضطهَد. صَاحب الْعين: اضطهدَه وضهدَه يضهَدُه ضهْداً - قهره. أَبُو زيد: أضهدْت بِهِ - جُرتُ عَلَيْهِ والملهوف - الْمَظْلُوم. ابْن دُرَيْد: عسَفَه - ظلمه وَمِنْه عسَف السُلطان واعتسفَ. وَقَالَ: همَطْته همْطاً واهتمطْته - ظلمته والعدْو والعُدوّ والعُدوان والعِدوان والعُدوى والعَداء والاعتداء والتّعدي - الظُّلم وَالرجل العادي مِنْهُ وَمِنْه عدا اللص والمُغير والسبُع وذئب عدَوان - عَاد وَعدا عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَضَربهُ لَا يُرِيد العدْو من الْمَشْي وَلَكِن من الظُّلم وَرجل معْدوّ عَلَيْهِ ومعدِيّ على قلب الْوَاو يَاء وَقَالُوا أما عَدا منْ بَدا - أَي ألم يتعدّ الحقّ من بَدَأَ بالظلم وَمن قَالَ مَا عدا من بدا على غير الِاسْتِفْهَام فقد أَخطَأ. غير وَاحِد: الغشْم - الظُّلم غشمَه يغشِمُه غشْماً وَرجل غاشِم وغَشوم وغشّام. ابْن دُرَيْد: الغشْب لُغَة فِي الغشم. صَاحب الْعين: وَهُوَ التغبّش. ابْن دُرَيْد: العِتريس والعِتريف - الغاشم وَقد تقدم أَن العتريف الْخَبيث الْفَاجِر الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صنع وَأَن العتريس المزهوّ. صَاحب الْعين: الاختِباس - الظُّلم اختبَس مَاله فَذهب بِهِ وخبَسَه إِيَّاه والخُباسة - الظُلامة والجَوْر - نقيض العدْل جَار عَلَيْهِ جوراً وَقوم جارَة وجَوَرة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جَاءَ على الأَصْل كَمَا جَاءَ فعّل من المضاعف وَإِنَّا سهّل هَذَا أَنه اسْم وَإِلَّا فبابُه الإسكان. صَاحب الْعين: يُقَال للْقَوْم إِذا جاروا عَن الْقَصْد اجتالَهم الشَّيْطَان أَي جالوا مَعَه وَفِي الحَدِيث) خلق الله عبادَه حُنَفاء فاجتالَهم الشَّيْطَان (. ابْن دُرَيْد: الغطَمّش - الظَّلوم الجائر وَقد تغطْمش علينا - جَار. أَبُو عبيد: زاخ زيْخاً وماط عليّ فِي حكمه مَيْطاً - جَار والضّالع - الجائر وَقد ضلع يضلَع - مَال وَمِنْه ضَلعُك مَعَ فلَان. وَقَالَ: عُلْت عوْلاً - ملت وجُرْت قَالَ الله عز وَجل) ذَلِك أدنى أَن لَا تَعولوا (. ابْن دُرَيْد: الشّطَطُ والإشطاط - مُجَاوزَة الحدّ فِي الْجور شطّ وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطّ. ابْن السّكيت: جنِفَ عَلَيْهِ جنَفاً - مالَ قَالَ الله عز وَجل) فمَنْ خافَ من موصٍ جنَفاً أَو إثْماً (. صَاحب الْعين: الجنَف - الْميل فِي الْكَلَام والأمور كلّها جنِفَ علينا وأجنَف وَهُوَ شَبيه بالحيْف إِلَّا أَن الحيْف من الْحَاكِم خاصّة والجنَف عَام. ابْن دُرَيْد: خصيم مجنِف - جنِف وَهُوَ مثل خَبِيث مخبِث. غَيره: الحيْف - الميْل فِي الحكم وَقد حافَ وَقوم حافة وحُيّف وحُيُف. ابْن السّكيت: الدّرْء - الْميل درؤك مَعَ فلَان - أَي ميلُك. أَبُو عبيد: صِغوُه مَعَك وصَغْوه وصَغاه. ابْن جني: وَمِنْه صَغت الشَّمْس - مَالَتْ للغروب. أَبُو عُبَيْدَة: لفْتُه مَعَك - أَي صِغوه. صَاحب الْعين: القُسوط - الْميل عَن الْحق وَأنْشد: يشفي منَ الضِغْن قُسوطَ القاسط وكقول غَزالة للحجّاج إِنَّك عَادل قاسط تعدِل بِاللَّه فتُشرك بِهِ وتَقسُط عَن الْحق. أَبُو حَاتِم: خوّشه حَقه - نَقصه. صَاحب الْعين: هُوَ يعانشُهم - أَي يظالمِهم ويعنِشهم - يظلمهم والحكْر - الظُلم والتنقّص وَسُوء المعاشرة حكرَه يحكِره وَهُوَ حكِر وَأنْشد: ناعمَتْها أمُ صِدقٍ برّة وأبٌ يكرِمها غيرُ حكِر البَغْي - الظُلم وبغى عَلَيْهِ بغْياً - أفسد والغشْمَرة - التّهضُّم والظُلم. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الظلم لغة واصطلاحاً.
معنى الظلم لغة:. يقال ظَلَمَه يَظْلِمُهُ ظَلْماً وظُلْماً ومَظْلِمةً فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ والظُّلمُ الاسمُ يقوم مَقام المصدر وهو ظالمٌ وظَلوم ... وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه (¬1).. معنى الظلم اصطلاحاً:. هو: (وضع الشيء في غير موضعه المختص به؛ إما بنقصان أو بزيادة؛ وإما بعدول عن وقته أو مكانه،) (¬2).. وقيل: (هو عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور. وقيل: هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد) (¬3).. ¬_________. (¬1) ((المصباح المنير)) للفيومي (ص146).. (¬2) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب (537).. (¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص 186). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الظلم ومترادفاته.
الفرق بين الجور والظلم:. (الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول بالفعل إلى الحق) (¬1).. الفرق بين الغشم والظلم:. (أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة لأن ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم اعتسافك الشيء، ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال رحمه الله: الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة) (¬2).. الفرق بين الهضم والظلم:. (أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن أخذ جميع حقه قد هضم.. والظلم يكون في البعض والكل، وفي القرآن فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [طه:112] أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ومنه قيل للمنخفض من الأرض هضم والجمع أهضام) (¬3).. ¬_________. (¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 385).. (¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 172).. (¬3) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 557). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
النهي عن الظلم في القرآن والسنة.
النهي عن الظلم في القرآن الكريم:. الآيات الواردة في ذم الظلم والظالمين كثيرة ومتنوعة فمنها:. - آيات وردت في تنزيه الله تعالى نفسه عن الظلم، قال تعالى: وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ [غافر: 31]، وقال: وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ [فصلت: 46]، وقال: وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ [آل عمران: 108]. (أي: ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور؛ لأنه القادر على كل شيء، العالم بكل شيء، فلا يحتاج مع ذلك إلى أن يظلم أحدا من خلقه؛ ولهذا قال: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ [آل عمران:109] أي: الجميع ملْك له وعبيد له. وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ أي: هو المتصرف في الدنيا والآخرة، الحاكم في الدنيا والآخرة) (¬1).. - وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً [النساء: 40]، وقال: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [يونس: 44].. قال القرطبي: (أي لا يبخسهم ولا ينقصهم من ثواب عملهم وزن ذرة بل يجازيهم بها ويثيبهم عليها. والمراد من الكلام أن الله تعالى لا يظلم قليلا ولا كثيرا) (¬2).. - آيات تتحدث عن إهلاك الله تعالى للظالمين وتوعدهم بعقوبات في الدنيا والآخرة. يقول تعالى: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود: 102] (يقول تعالى: وكما أهلكنا أولئك القرون الظالمة المكذبة لرسلنا كذلك نفعل بنظائرهم وأشباههم وأمثالهم، إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (¬3).. - وقوله تعالى: وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ [سبأ: 42] وقال الله تعالى مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:18]. (أي: ليس للذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله من قريب منهم ينفعهم، ولا شفيع يشفع فيهم، بل قد تقطعت بهم الأسباب من كل خير) (¬4).. - وقال تعالى وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِير [الحج:71] ألا لعنة الله على الظالمين [هود:18] وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [الزمر:24]. إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [الأنعام: 21]، وقال: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة: 51].. - آيات جاء فيها وصف المعاصي بالظلم: ومنها قوله تعالى: وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [الطلاق: 1] وقوله تعالى: إنَّ الَذِينَ يَاًكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْماً إنَّمَا يَأكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً. [النساء: 10]. النهي عن الظلم في السنة النبوية:. - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: قال الله تبارك وتعالى: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً؛ فلا تظالموا ... )) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 93).. (¬2) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (5/ 195).. (¬3) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (4/ 349).. (¬4) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (7/ 137).. (¬5) رواه مسلم (2577). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في ذم الظلم.
- قال معاوية رضي الله عنه: (إني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصراً إلا الله) (¬1).. - وقال رجل عند أبي هريرة: (إن الظالم لا يظلم إلا نفسه، فقال أبو هريرة: كذبت، والذي نفس أبي هريرة بيده، إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم) (¬2).. - (وكتب رجل إلى سلطان: أحق الناس بالإحسان من أحسن الله إليه وأولاهم بالإنصاف من بسطت بالقدرة يداه) (¬3).. - (وكتب إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله بعض عماله يستأذنه في تحصين مدينته. فكتب إليه: حصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم) (¬4).. - (ودخل طاوس اليماني على هشام بن عبد الملك فقال له: اتق يوم الأذان؛ قال هشام.. وما يوم الأذان؟ قال: قوله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [الأعراف:44] فصعق هشام، فقال طاوس: هذا ذل الصفة فكيف المعاينة؟) (¬5).. - (وقال المهدي للربيع بن أبي الجهم، وهو والي أرض فارس: يا ربيع، آثر الحق، والزم القصد، وابسط العدل، وارفق بالرعية، واعلم أن أعدل الناس من أنصف من نفسه، وأظلمهم من ظلم الناس لغيره) (¬6).. - (وقال ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال: استعمل ابن عامر عمرو بن أصبغ على الأهواز، فلما عزله، قال له: ما جئت به؟ قال له: ما معي إلا مائة درهم وأثواب. قال: كيف ذلك؟ قال: أرسلتني إلى بلد أهله رجلان: رجل مسلم له ما لي وعليه ما علي، ورجل له ذمة الله ورسوله، فوالله ما دريت أين أضع يدي. قال: فأعطاه عشرين ألفاً) (¬7).. - وكان شريح القاضي يقول: (سيعلم الظالمون حق من انتقصوا، إن الظالم لينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر والثواب) (¬8).. - وقال جعفر بن يحيى: (الخراج عمود الملك، وما استغزر بمثل العدل، وما استنزر بمثل الظلم) (¬9).. ¬_________. (¬1) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 30).. (¬2) رواه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (ص178)، والطبري في ((تفسيره)) (17/ 231).. (¬3) ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (1/ 76).. (¬4) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 31).. (¬5) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر الهيتمي (2/ 124).. (¬6) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 31).. (¬7) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 31).. (¬8) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) لابن حجر الهيتمي (2/ 124).. (¬9) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 31). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقسام الظلم.
(الظلم ثلاثة: الأول: ظلم بين الإنسان وبين الله تعالى، وأعظمه: الكفر والشرك والنفاق، ولذلك قال: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13]، وإياه قصد بقوله: أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود:18]، وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [الإنسان:31]، في آي كثيرة، وقال: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ [الزمر:32]، وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا [الأنعام:93].. والثاني: ظلم بينه وبين الناس، وإياه قصد بقوله: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ إلى قوله: إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ الآية: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى: 40]، وبقوله: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ [الشورى:42]، وبقوله: وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا [الإسراء:33].. والثالث: ظلم بينه وبين نفسه، وإياه قصد بقوله: فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ [فاطر:32]، وقوله: ظَلَمْتُ نَفْسِي [النمل:44]، إذ ظلموا أنفسهم [النساء:64]، فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ [البقرة:35]، أي: من الظالمين أنفسهم، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [البقرة:231].. وكل هذه الثلاثة في الحقيقة ظلم للنفس؛ فإن الإنسان في أول ما يهم بالظلم فقد ظلم نفسه، فإذا الظالم أبدا مبتدئ في الظلم، ولهذا قال تعالى في غير موضع: وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [النحل:33]، وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [البقرة:57]، وقوله: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [الأنعام:82]) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب (ص537 - 538). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
آثار ومضار الظلم.
1 - الظالم مصروف عن الهداية:. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة: 51].. 2 - الظالم لا يفلح أبداً:. قال تعالى: إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [الأنعام:21].. 3 - الظالم عليه اللعنة من الله:. يقول الله عز وجل: يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [غافر:52]. 4 - الظالم يحرم من الشفاعة:. قال تعالى: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:18] ويقول عليه الصلاة والسلام: ((صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غالٍ مارق)) (¬1).. 5 - تصيبه دعوة المظلوم ولا تخطئه:. قال عليه الصلاة والسلام: ((واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (¬2).. 6 - بالظلم يرتفع الأمن:. قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام:82]. 7 - الظلم سبب للبلاء والعقاب:. وقال تعالى: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ. [الحج:45]. وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]. وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا [الكهف:59]. 8 - توعد الظالم بدخول النار:. عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ((إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة)) (¬3) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: قوله يتخوضون بالمعجمتين في مال الله بغير حق، أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل.. ¬_________. (¬1) رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (8079)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (ص286) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (3798).. (¬2) رواه مسلم (19) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.. (¬3) رواه البخاري (3118) من حديث خولة الأنصارية رضي الله عنها. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
صور الظلم.
لا شك أن الظلم له صور كثيرة ولا ينحصر في نماذج معينة، وسنقوم بذكر بعضها حتى نكون منها على حذر، وهذه الصور هي كالتالي:. أ- ظلم العبد نفسه. 1 - أعظمه الشرك بالله:. قال تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13]. قال ابن تيمية رحمه الله: (ومما ينبغي أن يعلم أن كثيرا من الناس لا يعلمون كون الشرك من الظلم، وأنه لا ظلم إلا ظلم الحكام أو ظلم العبد نفسه، وإن علموا ذلك من جهة الاتباع والتقليد للكتاب والسنة والإجماع لم يفهموا وجه ذلك، ولذلك لم يسبق ذلك إلى فهم جماعة من الصحابة لما سمعوا قوله: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [الأنعام:82]، كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن مسعود أنهم قالوا: أينا لم يظلم نفسه؟! فقال رسول الله: "ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13]؟ ". وذلك أنهم ظنوا أن الظلم- كما حده طائفة من المتكلمين- هو إضرار غير مستحق، ولا يرون الظلم إلا ما فيه إضرار بالمظلوم، إن كان المراد أنهم لن يضروا دين الله وعباده المؤمنين، فإن ضرر دين الله وضرر المؤمنين بالشرك والمعاصي أبلغ وأبلغ) (¬1).. - 2التعدي على حدود الله:. تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:229]. والمشار إليه في تلك حدود الأحكام الشرعية التي ذكرت قبل هذه الآية.. - 3الصد عن مساجد الله أن يذكر فيها اسمه:. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [البقرة: 114]. -4 كتم الشهادة:. قال تعالى: أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 140].. 5 - الإعراض عن آيات الله بتعطيل أحكامها:. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً [الكهف: 57].. 6 - الكذب على الله:. قال تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ [الأنعام: 144].. ب - ظلم العباد بعضهم لبعض:. وظلم العباد بعضهم لبعض أنواع، وهو أشهر أنواع الظلم وأكثرها. قال سفيان الثوري - رحمه الله -: (إن لقيت الله تعالى بسبعين ذنباً فيما بينك وبين الله تعالى؛ أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد) (¬2) ويمكن تقسيمه إلى ظلم قولي، وظلم فعلي:. من صور الظلم القولي:. التعرض إلى الناس بالغيبة، والنميمة، والسباب والشتم، والاحتقار، والتنابز بالألقاب، والسخرية والاستهزاء والقذف والاتهام بالباطل ... وغيرها.. من صور الظلم الفعلي:. 1 - القتل بغير حق:. ¬_________. (¬1) ((جامع المسائل)) لابن تيمية (6/ 235).. (¬2) ((تنبيه الغافلين)) للسمرقندي (ص380). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
قصص في الظلم ... عبر وعظات.
1 - من القصص في الظلم التي حدثت في زمن الصحابة، قصة الرجل الذي ظلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه فدعا عليه سعد وقد كان مستجاب الدعوة، فاستجاب الله دعاءه، وتفصيل القصة كما رواها البخاري في (صحيحه) عن جابر بن سمرة، قال: (شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر , رضي الله عنه , فعزله , واستعمل عليهم عمارا، فشكوا، حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه , فقال: يا أبا إسحاق , إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي؟ قال أبو إسحاق: أما أنا والله , فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق , فأرسل معه , رجلا، أو رجالا , إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجل منهم , يقال له: أسامة بن قتادة , يكنى أبا سعدة، قال: أما إذ نشدتنا , فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية , قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث، اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا، قام رياء وسمعة , فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد , قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن) (¬1).. 2 - ومنها أيضاً: قصة سعيد بن زيد رضي الله عنه فقد روى مسلم في (صحيحه): ((أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمته إلى مروان بن الحكم. فقال سعيد أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه إلى سبع أرضين. فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا. فقال اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها واقتلها في أرضها. قال فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينا هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت)) (¬2).. 3 - قصة أوردها الهيثمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر) قال:. (وقال بعضهم: رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآني فلا يظلمن أحدا، فتقدمت إليه وقلت له: يا أخي ما قصتك؟ فقال يا أخي قصتي عجيبة، وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني، فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة، فقال لا أعطيكها أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهرا ومضيت بها، قال: فبينما أنا ماش بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت علي إبهامي وآلمتني ألما شديدا حتى لم أنم من شدة الوجع وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم فقال هذه بدو أكلة اقطعها وإلا تلفت يدك كلها فقطعت إبهامي ثم ضربت يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعتها وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألما شديدا ولم أطق النوم ولا القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم، فقيل لي: اقطعها من المرفق فانتشر الألم إلى العضد وضربت علي عضدي أشد من الألم فقيل لي: اقطع يدك من كتفك وإلا سرى إلى جسدك كله فقطعتها فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك فذكرت له قصة السمكة، فقال لي: لو كنت رجعت من أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة فاستحللت منه واسترضيته ولا قطعت يدك، فاذهب الآن إليه واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (755).. (¬2) رواه مسلم (1610). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الظلم في واحة الشعر ....
قال أبو العتاهية:. أما والله إنّ الظّلم لؤم ... وما زال المسيء هو الظلوم. إلى ديّان يوم الدّين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم. ستعلم في الحساب إذا التقينا ... غدا عند الإله من الملوم. وقال آخر:. وما من يد إلّا يد الله فوقها ... وما ظالم إلا سيبلى بأظلم. اصبر على الظلم. قال محمود الورّاق:. اصبر على الظّلم ولا تنتصر ... فالظّلم مردود على الظّالم. وكل إلى الله ظلوما فما ... ربّي عن الظّالم بالنّائم. الظلم نار. الظلم نار فلا تحقر صغيرته ... لعل جذوة نار أحرقت بلدا. إياك من ظلم الكريم. إياك من ظلم الكريم فإنه ... مر مذاقته كطعم العلقم. إن الكريم إذا رآك ظلمته ... ذكر الظلامة بعد نوم النوَّم. فجفا الفراش وبات يطلب ثأره ... أنِفَاً وإن أغضى ولم يتكلم. اتق دعوة المظلوم. توق دعا المظلوم إن دعاءه ... ليرفع فوق السحب ثم يجاب. توق دعا من ليس بين دعائه ... وبين إله العالمين حجاب. وقال آخر. كذا دعا المضطر أيضا صاعد ... أبدا إليه عند كل أوان. وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد ... حقا إليه قاطع الأكوان. وقال ابن الوردي رحمه الله تعالى:. إياك من عسف الأنام وظلمهم ... واحذر من الدعوات في الأسحار. وقال علي رضي الله عنه:. أد الأمانة والخيانة فاجتنب ... واعدل ولا تظلم يطيب المكسب. واحذر من المظلوم سهما صائبا ... واعلم بأن دعاءه لا يحجب. وقال آخر. يا أيّها الظّالم في فعله ... فالظّلم مردود على من ظلم. إلى متى أنت وحتّى متى ... تسلو المصيبات وتنسى النّقم. وقال آخر. لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرا ... فالظلم آخره يأتيك بالندم. نامت عيونك والمظلوم منتبه ... يدعو عليك وعين الله لم تنم. ولا تعجل على أحد بظلم ... فإن الظلم مرتعه وخيم. عاقبة الظالم. إذا الظالمُ استحْسن الظلمَ مذهبا ... ولجّ عتوّا في قبيح اكتسابِهِ. فكِلْه إلى ريْب الزمان فإنّهُ ... سيُبدي له ما لم يكنْ في حسابِه. فكمْ قد رأينا ظالماً متجبرَا ... يرى النجم تيْها تحت ظِل ركابِه. فلما تمادى واستطال بظلمِه ... أناخَت صروف الحادثات ببابِه. وعوقب بالظلم الذي كان يقْتفي ... وصَب عليه الله سوطَ عذابِه ... |
|
في الفرنسية/ Injustice
في الانكليزية/ Injustice الظلم وضع الشيء في غير موضعه، وفي الشريعة عبارة عن التعدّي عن الحق إلىالباطل، وهو الجور، وقيل هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد (تعريفات الجرجاني). (راجع: العدالة). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أقسام الظلم:
الظلم ثلاثة: ظلم لا يتركه الله، وظلم يُغفر، وظلم لا يُغفر. فأما الظلم الذي لا يُغفر فالشرك لا يغفره الله. وأما الظلم الذي يُغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه. وأما الظلم الذي لا يُترك فظلم العباد يقتص الله لبعضهم من بعض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير الظلم، في الجود والكرم
لعلم الدين: محمد بن السخاوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع الظلم والتجزي، عن أبي العلاء المعري
للصاحب، كمال الدين، ابن العديم: عمر بن أحمد الحلبي. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. ألفه: انتصارا له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سراج الظلمة، في شرح: (الحكمة)
للشيخ، أبي عمرو: عبد الكريم بن أبي الحسن: يحيى بن أبي عمرو: عثمان، المعروف: بالمختفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سراج الظلمة والرحمة، لهذه الأمة
في الإكسير. للحكيم: يحيى بن أبي بكر بن محمد البرمكي، صديق جابر. رسالة. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سيف السنة، وضياء الظلمة
للشيخ، الإمام: أبي عبد الله.. الأندلسي. المتوفى: سنة.. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صور الأرواح الروحانية، في سور الأشباح الظلمانية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الظلم
لابن عبد الحكم. |
|
لغة: اسم من ظلمه ظلما، ومظلمة.
وأصل الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، والجور: هو مجاوزة الحد والميل عن القصد، ثمَّ كثر استعماله حتى صار كل عسف ظلما. يقال: «ظلّم الشّعر» : إذا أبيض في غير أوانه. يقول الأصفهاني: الظلم: يقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة الدائرة، ويقال فيما يكثر وفيما يقل من التجاوز. ويقول الآلوسي في تفسير قوله تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذالِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً. [سورة النساء، الآية 30]. والظلم والعدوان بمعنى، وقيل: «أريد بالعدوان» : التعدي على الغير وبالظلم: الظلم على النفس بتعريضها للعقاب. والظلم: التعدي، وأصله: الجور ومجاوزة الحد، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم في الوضوء: «فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم» [النهاية 3/ 161]. وهو عند كثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص به. وفي الشرع: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل وهو الجور، وقيل: هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد. «المصباح المنير (ظلم) ص 146، والمفردات ص 214- 216، والحدود الأنيقة ص 73، وإحكام الفصول ص 50، والتعريفات ص 125، والموسوعة الفقهية 29/ 169، 30/ 5، 15». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Exacting الاغتصاب الاكراه الظلم ا
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Exaction الاغتصاب الظلم
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Exorbitance الجور الظلم
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grievance الضيم الظلم الضنك
|