|
(العتبة) خَشَبَة الْبَاب الَّتِي يُوطأ عَلَيْهَا والخشبة الْعليا وكل مرقاة (ج) عتب والشدة و (فِي الهندسة) جسم مَحْمُول على دعامتين أَو أَكثر
|
|
(العتبى) الرِّضَا يُقَال يُعَاتب من ترجى عِنْده العتبى يُرْجَى عِنْده الرُّجُوع عَن الذَّنب والإساءة
|
|
العتبة:[في الانكليزية] Doorstep ،doorway [ في الفرنسية] Marchepied ،seuil بفتح العين والتاء المثناة الفوقانية في اللغة الفارسية بمعنى قطعة الخشب التي تثبت في الباب ويمرّ الناس فوقها.
وعتبة الداخل: عند أهل الرّمل اسم لشكل صورته: وعتبة الخارج: عند أهل الرمل اسم لشكل صورته. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَتَبَةُ، (مُحَرَّكَةً) : أُسْكُفَّةُ البابِ، أو العُلْيا منهُما، والشِّدَّةُ، والأَمْرُ الكريهُ،كالعَتَبِ مُحَرَّكَةً، والمرأةُ.والعَتَبُ: ما بينَ السَّبَّابةِ والوُسْطَى، أو مابينَ الوُسْطَى والبِنْصِرِ، والفَسادُ، والعيدانُ المَعْروضةُ على وجهِ العُودِ، منها تُمَدُّ الأَوْتارُ إلى طَرَفِ العُودِ، والغليظُ من الأرضِ، وجَمْعُ العَتَبَةِ.والعَتْبُ: المَوْجِدةُ،كالعَتَبَانِ والمَعْتَبِ والمَعْتَبَةِ والمَعْتِبَة، والمَلامةُ،كالعِتابِ والمُعاتَبَةِ والعِتِّيبى، والظَّلَعُ، والمَشْيُ على ثَلاثِ قَوائمَ من العُقْرِ، وأن تَثِبَ بِرِجْلٍ وتَرْفَعَ الأُخْرَى.كالعَتَبَانِ، مُحَرَّكَةً، والتَّعْتابِ، يَعْتُبُ ويَعْتِبُ في الكلِّ.والتَّعتُّبُ والتَّعاتُبُ والمُعاتَبَةُ:تَواصُفُ المَوْجِدةِ، ومُخاطَبةُ الإِدْلالِ.والعِتْبُ، بالكسر: المُعاتِبُ كثيراً.والأُعْتُوبةُ: ما تُعوتِبَ به.والعُتْبَى، بالضم: الرِّضا.واسْتَعْتَبَه: أعْطاه العُتْبى،كأَعْتَبَه، وطَلَبَ إليه العُتْبَى، ضِدٌّ.وأعْتَبَ: انْصَرَفَ،كاعْتَتَبَ.وأُمُّ عِتابٍ، ككِتابٍ،وأُمُّ عِتْبانٍ، بالكسر: الضَّبُعُ.وعَتِيبُ: قَبيلَةٌ أغارَ عليهم مَلِكٌ، فَسَبَى الرِّجالَ، وكانوا يقولون: إذا كَبِرَ صِبْيانُنا لم يَتْرُكونا حتى يَفْتَكُّونا، فلم يَزالوا عِندَه حتى هَلَكوا، فقيلَ: "أوْدَى عَتِيبُ". وعِتْبانُ، بالكسر، ومُعَتِّبٌ، كمُحَدِّثٍ، وعُتْبَةُ، بالضم، وعُتَيْبَةُ، (كجُهَيْنَةَ) : أسماءٌ.وجُفْرَةُ عَتِيبٍ: مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ.والعَتُوبُ: من لاَ يَعْمَلُ فيه العِتابُ، (والطريقُ) .وقَرْيَةٌ عَتيبةٌ: قَليلةُ الخَيْرِ.واعْتَتَبَ: رَجَعَ عن أمْرٍ كان فيه إلى غيرِه،وـ من الجَبَلِ: رَكِبَه ولم يَنْبُ عنه،وـ الطريقَ: تَرَكَ سَهْلَه وأخَذَ في وَعْرِه، وقَصَدَ في الأَمْرِ.والتَّعْتيبُ: أن تَجْمَعَ الحُجْزَةَ وتَطْويها من قُدَّامٍ، وأن تَتَّخِذَ عَتَبَةً. وفلان لا يَتَعَتَّبُ بشيءٍ: لا يُعابُ.و {{إن يَسْتَعْتِبوا فما هُم من المُعْتَبينَ}} ، أي: إن يَسْتَقيلوا رَبَّهُم (لم يُقِلْهُم) ، أي: لم يَرُدَّهُم إلى الدُّنْيا.وعَتَّابَةُ: من أسْمائِهنَّ.وما عَتَبْتُ بابَه: لم أطَأْ عتَبَتَهُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
سير أعلام النبلاء
|
1824- العُتْبِيُّ 1:
العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، الشَّاعِرُ، المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنُ عُتْبَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ الأُمَوِيُّ, ثُمَّ العُتْبِيُّ البَصْرِيُّ. رَوَى عَنِ: ابْنِ عُيَيْنَةَ وَأَبِي مِخْنَفٍ وَوَالِدِهِ. وَعَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ. وَكَانَ يَشرَبُ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ أَدَبِيَّاتٌ وَشُهرَةٌ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَمَّا العُتْبِيُّ المالكي فآخر, في الطبقة الآتية. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 324"، والأنساب للسمعاني "8/ 380"، واللباب لابن الأثير "2/ 320"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 663"، والعبر "1/ 403"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
2095- العُتْبِي 1:
فَقِيْهُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عُتْبَةَ بنِ حُمَيْدِ بنُ عُتْبَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ، الأُمَوِيُّ السُّفْيَانِيُّ العُتْبِيُّ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "العُتْبِيَّةِ". سَمِعَ يَحْيَى بنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ، وَأَصْبَغَ بنَ الفَرَجِ وَسَحْنُوْنَ بنَ سَعِيْدٍ، وَسَعِيْدَ بنَ حَسَّانَ وَطَائِفَةً. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ لُبَابَة، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَسْلَمُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ، قَالَ: أَتيتُ بكُتُبٍ حسنَةِ الخطِّ، تُدْعَى: "المستخرجَةُ" مِنْ وضْعِ صَاحِبِكُم مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ العُتْبِيِّ، فَرَأَيْتُ جُلَّهَا كُذوباً، مَسَائِلَ المَجَالِسِ لَهُ لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهَا أَصْحَابُهَا، فَخشيتُ أَنْ أَمُوتَ، فَتوجَدَ فِي تَرِكَتِي، فوهبْتُهَا لمَنْ يَقْرَأُ فِيْهَا. قُلْتُ: كَيْفَ اسْتحللتَ أَنْ تُعْطِيَهُ ليقرأَ فِيْهَا? فَسَكَتَ. وَقَالَ ابْنُ لُبَابَةَ: لَيْسَ لِلْعُتْبِيِّ نِسْبَةٌ، إِنَّمَا كَانَ لَهُ جدٌّ يُسَمَّى عُتبَةٌ، كَذَا قَالَ. وَقَالَ ابْنُ الفَرَضيِّ: رحلَ وَأَخَذَ عَن سَحْنُوْنَ، وَأَصْبَغَ، وَنُظَرَائِهِمَا، وَكَانَ حَافِظاً لِلْمَسَائِلِ، جَامعاً لَهَا، عَالِماً بِالنّوازلِ، جمع المستخرَجَةِ، وَأَكْثَرَ فِيْهَا مِنَ الرِوَايَاتِ المَطَروحَةِ، وَالمَسَائِلِ الشَّاذَةِ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ ومائتين، ويقال: سنة أربع. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 380"، واللباب لابن الأثير "2/ 320"، والعبر "2/ 7" والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 30". |
|
النحوي، اللغوي: مالك بن عبد الله بن محمّد العُتبي، أبو الوليد السهلي، القرطبي.
ولد: (437 هـ) سبع وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: محمد بن عتاب، وأبو مروان بن وإن المؤرخ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من أهل المعرفة بالآداب واللغات والعربية وكان ثقة فيما رواه ضابطًا لما كتبه .. أخذ الناس عنه .. " أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "من أئمة الأدب، ... وروى الناس عنه كثيرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (507 هـ) سبع وخمسمائة. |
|
*العتبى هو أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى.
مؤرخ من الكتاب والشعراء. أصله من الرى. نشأ وتعلم فى خراسان وولى نيابتها، كما تولى رئاسة ديوان الإنشاء فى خراسان والعراق، ثم رحل إلى نيسابور واستوطنها، وعمل بتدريس الآداب والعلوم، واشتهر بكتابة التاريخ. وله عدد من الكتب، منها: لطائف الكتاب، فى الأدب، واليمينى، نسبة إلى السلطان الغزنوى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، ويُعرَف بتاريخ العتبى. وتُوفِّى العتبى سنة (427هـ = 1036 م). |
|
في الفرنسية/ Seuil
في الانكليزية/ Threshold في اللاتينية/ liminis, limen, Solium العتبة في اللغة خشبة الباب يوطأ عليها لدخول الدار. وتطلق مجازا على بداية كل شيء، تقول: عتبة الحياة. والعتبة في علم النفس هي الحد الأدنى من مقدار التنبيه الذي يكون مصحوبا بالاستجابة، لأن التنبيه لا يحدث احساسا إلّا اذا بلغ درجة معينة من الشدة. والعتبة قسمان: عتبة مطلقة ( absolu Seuil) وعتبة تفاضلية ( differentiel Seuil). اما العتبة المطلقة فهي أصغر كمية من المؤثر تستطيع ان تولد احساسا. وأما العتبة التفاضلية فهي أصغر كمية تضاف على المؤثر لتوليد إحساس ثان مختلف عن الاحساس الأول. والعتبة في كلا الحالين ليست ثابتة، وإنما هي مترجحة حول حد متوسط خاص بكل نوع من انواع الاحساس، فتتغير بتغير الأفراد، وتتبدل في الفرد نفسه بتبدل حالته النفسية. وقد انتشر لفظ العتبة في علم النفس الحديث، حتى عمّ جميع مسائلة، يقال: عتبة المنبه، وعتبة الاحساس، وعتبة الشعور، وعتبة الانتباه. الخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - زَكَرِيَّا بْنُ سَلامٍ، أَبُو يَحْيَى الْعُتْبِيُّ الأَصَمُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ. عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَالسُّدِّيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ؛ الرَّازِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ. هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أخبر به لأنه بلديه. وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَحَكَّامٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ. قُلْتُ: فَمَا أَحْسَبُهُ لَقِيَ أَبَا وَائِلٍ، وَكَذَا فِي نَفْسِي مَنْ لَقِيَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ لَهُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بن عُبَيْد الله بن عَمْرو بن معاوية بن عمرو بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ الأُمَويّ، المشهور بالعُتْبيّ، البَصْريُّ الأخباريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الفُصَحاء والأدباء. سَمِعَ: أباه، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم السّجِسْتانيّ، وأبو الفضل الرَّياشيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون. وله قصيدة سائرة في ولده، يقول فيها: والصُبر يُحمد في المواطن كلَّها ... إلّا عليك، فإنّه مذمومُ تُوُفّي العُتْبيّ سنة ثمانٍ وعشرين. وأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - إدريس بْن جعْفَر بْن إدريس العُتْبيّ المَوْصِليّ الزّاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
كُتُب الحديث والرقائق، وتعبّد، وجاور بمكّة هُوَ وأخوه الفضل، وكانا عَلَى قدم مِنَ العبادة والخشوع. -[45]- تُوُفّي إدريس سنة ثلَاثٍ أو أربعٍ وخمسين، وتوفي بعده أخوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن عُتْبَة بْن حُمَيْد بْن عُتْبَة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ. الفقيه العُتْبيّ الأندلسيّ القُرْطُبيّ المالكيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المسائل العُتْبيّة "، ومنهم مَن جَعله من موالي عُتْبة بْن أَبِي سُفْيَان. سَمِعَ: يحيى بْن يحيى، وسعيد بْن حسّان، وسَحْنُون بْن سعَيِد، وأَصْبَغ بْن الفَرَج، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وجماعة مِنَ الأندلسييّن، وكان مِن كبار الفُقَهاء فِي زمانه. قَالَ محمد بْن وضّاح: فِي " المُسْتَخْرَجَة " خطأ كثير. وقال أسلم بْن عَبْد العزيز: قَالَ لي ابن عَبْد الحَكَم: أُتِيتُ بكُتبٍ حَسنة الخطّ تُدْعى " المُسْتَخْرَجَة " من وضع صاحبكم محمد بْن أَحْمَد العُتْبيّ، فرأيت جُلَّها كذوبًا مسائل المُجالِس لَهُ لم يوقف عليها أصحابها، فخشيت أن أموت فُتوجد فِي تَرِكَتي، فوهبت لرجلٍ يقرأ فيها. فقلت لَهُ: كيف استحللت أن تُعطيها لغيرك، إذ لم تستحسن أن تكون عندك؟ فسكت. وقال محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة: لَيْسَ العُتْبيّ نَسَبه، إنّما كَانَ لَهُ جَدُّ يُسمَّى عُتْبة، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. قَالَ ابن الفَرَضيّ: رحل فسمع من سَحْنون، وأَصْبَغ بْن الفَرَج ونُظَرائهما. وكان حافظًا للمسائل جامعًا لها عالمًا بالنّوازل. جمع " المُسْتَخْرَجَة " وكثر فيها الرّوايات المطروحة والمسائل الغريبة الشّاذة. وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول: أَدخِلوها فِي " المُسْتَخْرَجَة ". تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة أربع. والأوّل أصحّ، والله أعلم. -[139]- وقد مر العتبي الأخباري محمد بن عبيد الله سنة ثمان وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن عبد الرحمن بن بحر الهروي المعروف بالعُتْبِيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن أحمد بن علي الجعفي، ويزيد بن هارون. حدث ببغداد وهراة. أرخه أحمد بن محمد بن ياسين سنة إحدى وستين، وقال: لم يطعنوا فيه بشيء. ذكره الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عبد الرحمن بن معاوية، أبو القاسم الأُمويّ العُتْبيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن عُفَيْر، ويحيى بن بُكَيْر، وعَمْرو بن خالد، وروح بن -[976]- صلاح، ويوسف بن عدي. وَعَنْهُ: الطبراني، وابن هارون، وغيرهما. توفي في شعبان سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أسعد بْن مسعود بْن عليّ، أبو إِبْرَاهِيم العُتْبيّ، [المتوفى: 494 هـ]
من وُلِد عتبة بن غزوان. نيسابوري مُسْنِد كبير، روى عَنْ أَبِي بَكْر الحِيّريّ، وأبي سَعِيد الصَّيْرفيّ. روى عَنْهُ عَبْد الخالق والفضل، وطاهر بنو زاهر الشّحّاميّ، وعَبْد اللَّه بن الفُرَاويّ، وآخرون. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسعون سنة، وكان كاتبًا فضعُف ولِزم بيته، وقنع باليسير، وله نظم حسن. مات عن سبع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - أسعد بْن مسعود بْن عليّ، أبو إِبْرَاهِيم العتبي النيسابوري، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
أحد الرؤساء والعلماء. تأدَّب بأبي منصور عَبْد الملك الثّعالبيّ، وسمع من الحِيّريّ، والصَّيْرفيّ، ومن جده أبي النَّصْر العُتْبي، وقال: مات جدي سنة أربع عشرة. روى عنه مسعود بن أحمد الخوافي، وأبو طاهر السنجي، وعبد الخالق الشحَّامي، وجماعة، وتزهَّد بأخرةٍ، عاش بضعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - مالك بْن عَبْد الله، أبو الوليد العُتْبيّ، السَّهْليّ، القُرْطُبيّ، اللُّغَويّ. [المتوفى: 507 هـ]
مِن أئمّة الأدب، سَمِعَ مِن: محمد بْن عتّاب، وحاتم بْن محمّد، وأبي -[91]- مروان بن حيان المؤرخ، وسراج القاضي، قيد النّاس عَنْهُ كثيرًا، ومات بقُرْطُبَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - يحيى بْن المعتزّ بْن أسعد، أبو القاسم العُتبي، [المتوفى: 542 هـ]
من ذرية عتبة ابن غَزْوان. شيخ من أهل نَيْسابور، سَمِعَ: أحمد بْن سهل السّرّاج، وابن خَلَف، أَخَذَ عَنْهُ: السّمعانيّ، وأرّخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - يَحْيَى بن ياقوت، أَبُو الفَرج البَغْدَادِيّ الفرَّاش، مملوك العَتَبة الشَّريفة. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم إسْمَاعِيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وَعَبْد الجبار بْن أَحْمَد بْن تَوْبة، ويحيى ابن الطَّرَّاح، وعَليِّ بن عَبْد السَّلَام الكاتب، وعمر بن ظَفَر المَغازِليّ. وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، وبمكة وجاور بها ورُتِّب شيخًا بالحرم ومِعمارًا. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وابن خليل، وَأَحْمَد بنُ مودودَ المَدَني نزيل القاهرة، وعَليُّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمَكِّيّ، وَيَحْيَى بن مُحَمَّد بن أَبِي الفتح سِبط الواعظ؛ شيوخ الدِّمياطي، وآخرون. وعاد إلى بَغْدَاد وبها مات في الثامن والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - الخضِر بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن الخضِر بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد، أَبُو الْعَبَّاس الهكاري الأُمويّ العُتْبيّ، [المتوفى: 653 هـ]
من ولد الوليد بن عُتْبة بن أَبِي سُفيان. وُلِد بمصر، فِي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ. وحدث. وتُوُفي فِي نصف شعبان. |
|
*العتبى هو أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى.
مؤرخ من الكتاب والشعراء. أصله من الرى. نشأ وتعلم فى خراسان وولى نيابتها، كما تولى رئاسة ديوان الإنشاء فى خراسان والعراق، ثم رحل إلى نيسابور واستوطنها، وعمل بتدريس الآداب والعلوم، واشتهر بكتابة التاريخ. وله عدد من الكتب، منها: لطائف الكتاب، فى الأدب، واليمينى، نسبة إلى السلطان الغزنوى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، ويُعرَف بتاريخ العتبى. وتُوفِّى العتبى سنة (427هـ = 1036 م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي الطمحال العتبي
(ديوان أبي الطمحان القيني) . المتوفى: سنة ... |
|
العتبية
منسوبة إلى: مصنفها. فقيه الأندلس: محمد بن أحمد بن عبد العزيز العتبي، القرطبي. المتوفى: سنة 254، أربع وخمسين ومائتين. وهو: مسائل في مذهب الإمام مالك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا كذب.
|