نتائج البحث عن (العزاء) 4 نتيجة

العَزَاءُ: الصَّبْرُ، أَوْحُسْنُهُ،كالتَّعْزُوَةِ. عَزِيَ، كَرَضِيَ، عَزَاءً، فَهْوَ عَزٍ، وعَزَّاهُ تَعْزِيَةً.وتَعَازَوْا: عَزَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وعَزاهُ يَعْزِيهِ، كيَعْزُوهُ.والاعْتِزاءُ: الادِّعاءُ، والشِعارُ في الحَرْبِ.ويَعْزَى ما كان كذا، كَقَوْلِكَ: لَعَمْرِي لَقَدْ كانَ كَذا.

الفتنة ببغداد بسبب العزاء يوم عاشوراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة ببغداد بسبب العزاء يوم عاشوراء.
354 محرم - 965 م
في العاشر من محرم عملت الشيعة مآتمهم وبدعتهم، وغلقت الأسواق وعلقت المسوح، وخرجت النساء سافرات ناشرات شعورهن، ينحن ويلطمن وجوههن في الأسواق والأزقة على الحسين، وهذا تكلف لا حاجة إليه في الإسلام، ولو كان هذا أمرا محمودا لفعله خير القرون وصدر هذه الأمة وخيرتها وهم أولى به، وأهل السنة يقتدون ولا يبتدعون، ثم تسلطت أهل السنة على الروافض فكبسوا مسجدهم مسجد براثا الذي هو عش الروافض وقتلوا بعض من كان فيه من القومة.
كتاب العزاء والصبر
للحافظ: أبي بكر بن أبي الدنيا القرشي.
المتوفى: سنة 281، إحدى وثمانين ومائتين.
أصل العزاء: الصبر، يقال: «عزيته فتعزى تعزية»، ومعناه:
التسلية لصاحب الميت، وندبه إلى الصبر، ووعظه بما يزيل عنه الحزن.
ومنه الحديث: «من لم يتعزّ بعزاء الله فليس منا» [كشف الخفاء 2/ 390]، قيل: معناه: التأسي والتصبر عند المصيبة، فإذا أصابت المسلم مصيبة، قال: إِنّا للهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ [سورة البقرة، الآية 156]، كما أمره الله، ومعنى «بعزاء الله»، أي: بتعزية الله إياه، وكذا قوله- عليه الصلاة والسلام-: «من عزّى مصابا.» [كشف الخفاء 2/ 362] :
أى صبّره وسلاه ودعا له.
«النظم المستعذب 1/ 136».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت