نتائج البحث عن (العُرْيُ) 50 نتيجة

(العريب) يُقَال مَا بِالدَّار عريب مَا بِالدَّار أحد
(العريج) الْمُرْتَفع العالي وَالْأَمر لم يبرم
(العرير) من الرِّجَال الْغَرِيب و (من الحَدِيث) الْغَرِيب
(العريس) الشّجر الملتف يكون مأوى للأسد
(العريس) الزَّوْج مَا دَامَ فِي إعراسه (ج) عرسان (محدثة)
(الْعَريش) مَا يستظل بِهِ وَمَا عرش للكرم والسقف (ج) عرش
(العريشة) الهودج (ج) عرائش
(العريضة) الصَّحِيفَة تعرض بهَا حَاجَة من الْحَاجَات وعريضة الدَّعْوَى صحيفَة يكْتب الْمُدَّعِي فِيهَا ظلامته إِلَى القَاضِي (محدثة) (ج) عرائض
(العريف) الْعَارِف الْعَالم بالشَّيْء والقيم بِأَمْر الْقَوْم وسيدهم (ج) عرفاء وَأمر عريف مَعْرُوف
(العريق) رجل عريق وَفرس عريق كريم أصيل وَغُلَام عريق نحيف الْجِسْم خَفِيف الرّوح
(العريكة) السنام أَو بَقِيَّته والطبيعة وَالنَّفس يُقَال هُوَ لين العريكة سَلس منقاد وَهُوَ شَدِيد العريكة أبي شَدِيد النَّفس (ج) عرائك
(العرين) مأوى الْأسد والضبع وَالذِّئْب والحية الْعَظِيمَة وَجَمَاعَة الشّجر وفناء الدَّار والبلد (ج) عرن والعز والمنعة
(العري) الرّيح الْبَارِدَة وَلَيْلَة عرية بَارِدَة
(العري) فرس عري لَا سرج عَلَيْهِ وَلَا يُقَال فرس عُرْيَان كَمَا لَا يُقَال رجل عري (ج) أعراء
(الْعُرْيَان) يُقَال فلَان عُرْيَان النجي لَا يكتم سرا
العُرَيْقِطَةُ دُوَيْبَّةٌ عَرِيْضَةٌ من ضَرْبِ الجُعَلِ.
العريض:[في الانكليزية] Al -Arid (prosodic metre)[ في الفرنسية] Al -Arid (metre en prosodie)كالكريم عند أهل العروض اسم لبحر هو مقلوب الطويل ووزنه: مفاعيلن فعولن، كما مرّ ذلك في لفظ الطويل.
العُرْيُ:
ماء لبني الحليس من بني بجيلة مجاورين لبني سلول بن صعصعة، عن أبي زياد، وأظنه بالحجاز.
العُرَيمَةُ:
تصغير العرمة، وقد ذكر آنفا، قال أبو عبيد الله السكوني: وبين أجإ وسلمى موضع يقال له العريمة، وهو رمل وبه ماء يعرف بالعبسيّة، وقال العمراني: العريمة رملة لبني سعد، وقيل:
لبني فزارة، وقيل: بلد، وقال النابغة:
إن العريمة مانع أرماحنا ... ما كان من سحم بها وصفار
زيد بن بدر حاضر بعراعر، ... وعلى كنيب مالك بن حمار
العَرينُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون، وهو مأوى الأسد وصياح الفاختة واللحم المطبوخ والقثّاء والشوك وغير ذلك، دفن بعض الخلفاء بعرين مكة أي في قبابها، والعرين:
علم لمعدن بتربة.
العُرَيْقِطَةُ والعُرَيْقِطَانُ، كدُوَيْهِيَةٍ وزُعَيْفرانٍ: دُوَيبَّةٌ عَريضةٌ.
العُرْيُ، بالضم: خِلافُ اللُّبْسِ. عَرِيَ، كَرَضِيَ، عُرْياً وعُرْيَةً، بضمهما، وتَعَرَّى، وأعْراهُ الثوبَ،وـ منه، وعَرَّاه تَعْرِيَةً، فهو عُرْيانٌج: عُرْيانُونَ، وعارٍج: عُراة، وهي بهاءٍ.وفَرَسٌ عُرْيٌ، بالضم: بلا سَرْجٍ.وجارِيَةٌ حَسَنَةُ العُرْيَةِ، بالضم والكسر،والمُعَرَّى والمُعَرَّاةِ، أي: المُجَرَّدِ.والمَعارِي: حيثُ يُرَى، كالوجهِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ،والمواضِعُ لا تُنْبِتُ، والفُرُشُ.والعُريانُ: الفَرَسُ المُقَلَّصُ الطَّويلُ، واسمٌ، وأُطُمٌ بالمدينةِ،وـ م الرَّمْلِ: نَقًى، أو عَقْدٌ لا شَجَرَ عليه.واعْرَوْرَى: سارَ في الأرضِ وحدَهُ،وـ قَبيحاً: أَتاهُ،وـ فَرَساً: رَكبَهُ عُرْياناً.والمُعَرَّى من الأسْماءِ: ما لم يَدْخُلْ عليه عامِلٌ كالمُبْتَدَا، وشِعْرٌ سَلِمَ من التَّرْفِيلِ والإِذالةِ والإِسْباغِ.والعَراءُ: الفَضاءُ لا يُسْتَتَرُ فيه بشيءٍج: أعْراءٌ، وأعْرَى: سارَ فيه، وأقامَ،وـ بالقَصْرِ: الناحِيَةُ، والجَناب،كالعَراة، وهي شِدَّةُ البَرْدِ.وأعْراهُ النَّخْلَةَ: وهَبَهُ ثَمَرَةَ عامها.والعَرِيَّةُ: النَّخْلَةُ المُعْراةُ، والتي أُكِلَ ما عليها، وما عُزِلَ من المُساوَمَةِ عندَ بَيْعِ النَّخْلِ، والمِكْتَلُ، والرِيحُ البارِدَةُ،كالعَرِيِّ.واسْتَعْرَى الناسُ: أَكَلُوا الرُّطَبَ.ونَحْنُ نُعارِي: نَرْكَبُ الخَيْلَ أعْراءً.والنَّذِيرُ العُريانُ: رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ.وعَرَيْتُه: غَشِيتُهُ، كَعَرَوْتُه.
العرية: النخلة يعريها أي يؤتيها صاحبها غيره ليأكل من ثمرها، فعلية بمعنى مفعولة، والجمع عرايا.
العَرِيضةُ: شَبيهَة بالتأريج إِلَّا أَنَّهَا لأبواب يحْتَاج أَن يعلم مَابَينهمَا، فينقص الأول من الْأَكْثَر من بَابَيْنِ مِنْهَا، وَيُوضَع مَا يفصل فِي بَاب وَاحِد، وَالْمَقْصُود من العريضة هُوَ.

العُرْيان

المخصص

العُرْى - خِلافُ اللُّبْس عَرِيَ عُرْيا وعُرْية وتَعرَّى وأعْرَيْتُه وعَرَّيته ورجُل عارٍ من قومُ عُرَاةٍ وعُرْيانٌ من قومٍ عُرْيانِين وَلَا يُكَسَّر وَالْأُنْثَى عُرْيانةٌ وعارِيَةٌ وعارٍ بهاء وَغير هَاء وَإِنَّهَا لَحسنةُ العُرْية والمُعَرَّى والمُعَرَّاة والمَعَارِي - مَبادِي العِظَام حَيْثُ تَعْرَى من اللَّحْم وَقيل هِيَ اليَدَانِ والرِّجلان والوجْه لأنَّه بادٍ أبدا، قَالَ أَبُو كَبِير يَصِف قَوْماً ضُرِبوا فسقَطُوا على أيْدِيهم وأرجُلِهم.
مُتَكَوِّرِينَ على المَعارِي بَيْنَهُمْ ضَرْب كتعْطاطِ المَزَاد الأنْجَلِِ والعَرَاء - كُلُّ مَا عَرَّيته من سُتْرته، أَبُو عبيد، المُنْسَرِح - الخارِجُ من ثِيابِه والمُعَجْرد - العُرْيان وكأنَّ اسمَ عَجْردٍ مأخُوذ مِنْهُ، صَاحب الْعين، تَجَرَّد من ثَوْبه وانْجَرَد - تَعَرَّى وجَرَّدْته مِنْهُ، ثَعْلَب، جِرَّدْته مِنْهُ وجَرَّدْته إيَّاه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، انْجَرَد لَيْسَ للمُطاوَعة إِنَّمَا هِيَ كفَعَلْت كَمَا أَن افْتَقر كضَعُف، ابْن دُرَيْد، إنَّه لَحَسن الجُرْدة والمُجَرَّد والمُتَجَرَّد - أَي التَّجَرُّد، ابْن جنى، مَعْنَاهُ حَسَنٌ عِنْد التجَرُّد، أَبُو زيد، جَلأَ بِثَوْبِهِ جَلأَ - رَمَى بِهِ، ابْن السّكيت، نَضَوْت ثِيابِي عَنِّي نَضْواً - ألقَيْتها وَكَذَلِكَ نَضَوت الجُلَّ عَن الفَرَس، وَقَالَ، سَرَوْت ثَوْبي ودِرْعِي عَنِّي سَرْواً - إِذا ألْقَيته وَكَذَلِكَ فَسَخته، أَبُو زيد، امْتَشَشْت الثوبَ وَكَذَلِكَ امَتَشَنْته - انْتَزَعته، ابْن دُرَيْد، الكَثْح - كَشْف الرجلِ ثَوْبَه عَن آستِه، أَبُو عبيد، الضَّيْكَلُ - العُرْيان، ابْن دُرَيْد، هُوَ الفَقِير وَسَيَأْتِي ذكره، وَقَالَ، تَبَلْهَص من ثِيَابه - تَجَرَّد مِنْهَا، أَبُو عبيد، رجُل طُلُق - لَيْسَ عَلَيْهِ شيءٌ، صَاحب الْعين، سَلَخت المرأةُ دِرْعها - نَزَعْته وَأنْشد:

إِذا سَلَختْ عَنْهَا أُمَامةُ دِرعَها وأعجَبَها رابِي المَجَسَّةِ مُشْرِفُ صَاحب الْعين، الاخْتِصاف - أَن يَأخُذ العُرْيان على عُوْرته ورَقاً أَو شيأ خَصَف على نفْسه كَذَا يَخْصِف واختَصَفَ بِكَذَا وتَخَصَّف وَفِي التَّنْزِيل وطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا من ورَق الجَنَّةِ وَفِي بعض القراآت وطَفِقَا يَخَصَفَانِ، صَاحب الْعين، خَلَع ثوبَه - نَحَّاه، ابْن الْأَعرَابِي، وَكَذَلِكَ الخُفُّ والنَّعْل وَفِي التَّنْزِيل فاخْلَعْ نَعْلَيْك والخِلْعة - مَا خَلَعْت.
6098- أبو العريان
ب د ع: أبو العريان المحاربي وقيل السلمي.
(1918) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو خلدة، قال: سألت ابن سيرين قلت: أصلي وما أدري ركعتين أو أربعا؟ فقال: حدثني أبو العريان، أن نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى يوما ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصر الصلاة أو نسيت؟ قال: " لم تقصر ولم أنس "، قال: بل نسيت.
فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه ".
ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا؟ قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط، ولم يقله إلا أبو خلدة وحده وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير، يعد في الكوفيين.
ومنهم من جعله في البصريين.
روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود، وأسود مني ما كنت أحب أن يبيض، وأشتد مني ما كنت أحب أن يلين:
اسمع أنبئك بآيات الكبر تقارب الخطو وسوء في البصر
وقلة الطعم إذا الزاد حضر وكثرة النسيان فيما يدكر
وقلة النوم إذا الليل اعتكر نوم العشاء وسعال في السحر
وتركي الحسناء في قيل الظهر والناس يبلون كما تبلى الشجر
أخرجه الثلاثة.

أبو العريان المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أورد حديثه البغويّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن محمد بن سيرين- أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العريان أن نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم
صلى يوما، ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين «1» ... الحديث.
وذكره أبو عمر، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خطأ، فإنّ أبا العريان النخعي] «2» لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته.
الهيثم بن الأسود النخعي «1» . تقدم في الأسماء.
4867- ابنُ العَريف 1:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بن عطاء الله، الإمام, الزاهد, العارف، أبو العباس بن العريف الصنهاجي الأندلسي, المريي, المقرىء، صَاحِبُ المَقَامَاتِ وَالإِشَارَاتِ.
صَحبَ: أَبَا عَلِيٍّ بنَ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ البَرْجِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحسن اللمغاني، وأبا الحسن بن شفيع المقرىء، وخلف بن محمد العريبي، وَعَبْدَ القَادِرِ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا خَالِدٍ المُعْتَصِمَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ الفَصِيْحِ.
واختصَّ بصُحبَة أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ البَاقِي بنِ مُحَمَّدِ بنِ بريال، ومحمد ابن يَحْيَى بنِ الفَرَّاءِ، وَبأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ اليُمْنَالِشِ الزَّاهِدِ. قَالَهُ: ابْنُ مَسْدِي.
وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيْدَ مَوْلَى المُعْتَصِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ عُمَرَ بنِ رِزْقٍ، وَعَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدٍ القَرَوِيِّ، وَخَلَفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَرَبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوْخنَا، وَكَانَتْ عِنْدَهُ مُشَاركَةٌ فِي أَشيَاءَ مِنَ العِلْمِ، وَعنَايَةٌ بِالقِرَاءاتِ وَجَمْعِ الرِّوَايَاتِ، وَاهتمَامٌ بِطُرُقِهَا وَحَمَلتِهَا، وَقَدِ اسْتَجَازَ مِنِّي تَأْلِيْفِي هَذَا، وَكتبَه عَنِّي، وَاسْتجزتُه أَنَا أَيْضاً فِيمَا عِنْدَهُ، وَلَمْ أَلقَه، وَكَاتَبنِي مَرَّاتٍ، وَكَانَ مُتنَاهياً فِي الفَضْلِ وَالدِّينِ، مُنْقَطِعاً إِلَى الخَيْرِ، وَكَانَ العُبَّادُ وَالزُّهَّادُ يَقصدُوْنَهُ، وَيَأْلفُوْنَهُ، وَيَحْمَدُوْنَ صُحْبتَه، وَسُعِي بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ، فَأَمرَ بِإِشخَاصِه إِلَى حضَرتِه بِمَرَّاكُشَ، فَوصَلَهَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا.
قُلْتُ فِي "تَارِيْخِي": إِنَّ مَوْلِدَ ابْن العَرِيْفِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة، ولا يصح.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 81"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 270".

‏<br> أَبُو العريان المحاربي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين مثل حديثه عَنْ أبي هريرة فِي يوم ذي اليدين. وقيل: إنه أَبُو هريرة وأبو العريان غلط لم يقله إلا خالد وحده. وقيل: إنه أَبُو العريان الهيثم بْن الأسود النخعي الَّذِي روى عنه طارق بْن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير. يعد في الكوفيين، وبعضهم جعله من البصريين روى سُفْيَان بْن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عَمْرو بْن حريث أبا العريان فَقَالَ: كيف تجدك يَا أبا العريان؟ قَالَ: أجدني قد ابيض مني مَا كنت أحب أن يسود واسود مني مَا كنت أحب أن يبيض، ولان مني مَا كنت أحب أن يشتد، واشتد مني مَا كنت أحب أن يلين

اسمع أنبئك بآيات الكبر ... تقارب الخطو وسوء فِي البصر

وقلة الطعم إذا الزاد حضر ... وكثرة النسيان فيما يدّكر

هكذا في ؟ . وفي أسد الغابة: صدقات له. وفي ترجمته السابقة : ثلاث صدقات.

في الاصابة: ذكره أبو عمر، ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي وهو خطأ.



وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... نوم العشاء وسعال في السّحو

وتركي الحسناء فِي قيل الظهر... والناس يبلون كما تبلى الشجر

قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يبعد أَبُو العريان أن يكون صاحبًا لسنه، ولرواية كبار التابعين عنه مَعَ رواية عَمْرو بْن حريث. وَهُوَ معدود فِي الصحابة.
النحوي، اللغوي: الحسن بن الوليد بن نصر أبو بكر القرطي، المعروف بابن العريف.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فقيهًا في المسائل حافظًا للرأي، وكان نحويًا متقدمًا خرج إلى المشرق ... فأقام بمصر ورأس فيها وتحلق به في جامعها" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الفقيه النحوي .. كان بارعًا في النحو خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها وبها توفي "أ. هـ.
• الوافي: "صنع لولَدَي المنصور أبي عامر مسألة فيها من العربية (272068) مائتا ألف واثنان وسبعون ألفًا وثمانية وستون وجهًا وهي: ضَرَبَ الضاربُ الشاتمُ القاتلُ محبّك وادَّك قاصدك معجبًا خالدًا.
¬__________
* الحلة السيراء (1/ 187)، البغية (1/ 527).
* ملحق البدر الطالع (78)، معجم المؤلفين (1/ 595).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 204)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 367) ط- تدمري، الوافي (12/ 296)، البغية (1/ 527)، روضات الجنات (3/ 69).

وسرد ذلك وعلله وبرهنه"
أ. هـ.
• قلت: وهو غير الحسين بن الوليد بن نصر المعروف بابن العريف أيضًا، حيث ذكر صاحب روضات الجنات أنه أخوه، والله أعلم.
وفاته: سنة (367 هـ) سبع وستين وثلاثمائة.

النحوي: الحسين بن الوليد بن نصر، المعروف بابن العريف، أبو القاسم.
من مشايخه: ابن القوطيّة، وأبو طاهر الذهلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان نحويًا عارفًا بالعربية متقدّمًا فيها" أ. هـ.
* جذوة المقتبس: "إمام في العربية، أستاذ في الآداب، مقدم في الشعر، له في الأدب مؤلفات، وقد رأيت له كتابًا يشتمل على مسائل في النحو" .. " أ. هـ.
* روضات الجنات: "
وله حظ من الكلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له شرح على الجمل، وله في الآداب مؤلفات، وله كتاب يشتمل على مسائل في النحو اعترض يها على أبي جعفر أحمد بن محمّد النحاس النحوي، ذكرها أبو جعفر في كتابه المعروف بالكافي.

النحوي: محمّد بن أحمد الأسدي العريشي اليمني المكي.
من مشايخه: عمر البصري، والشيخ خالد المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ولده العلامة أحمد، والقاضي علي العصامي وغيرهما.
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 353)، هدية العارفين (2/ 268)، كشف الظنون (6/ 268)، الأعلام (6/ 8)، معجم المؤلفين (3/ 353).
* هدية العارفين (2/ 263)، (2/ 279)، وفي الإحالة الأولى ذكر اسمه محمّد بن أحمد المسيري المقرئ العوفي، وفاته سنة (1006 هـ) وله كتاب "الجواهر المكللة في القراءات العشرة المدللة"، أما في الإحالة الثانية فذكر اسمه محمّد بن أحمد العوفي وفيه وفاته (1049 هـ) وله كتاب "الجواهر المكملة" الذي سبق نفسه وغيره من الكتب قلت: والأرجح أنهما لشخص واحد إذ أن زيادة اللقب لا تعني أنهما مختلفان، أما تاريخ الوفاة فقد يكون وهمًا من صاحب الهدية أو خطأ في النسخ والله أعلم، الأعلام (6/ 9)، معجم المؤلفين (3/ 89).
* خلاصة الأثر (3/ 383)، الأعلام (6/ 11)، معجم المؤلفين (3/ 48).

كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "شيخ العلوم والمعارف ومالك زمامها من تليد وطارق أربى على العمر الطبيعي وهو ممتع بحواسه من بيت علم وصلاح مقيمين على تقوى وفلاح، راضي بالكفاف من الرزق الحلال الأرغد، ناصب النساخة حبلًا لصيد معيشته كما عليه السلف الطاهر الأمجد" أ. هـ.
• وقال: "اشتغل بالفقه وبرع وأعرب في النحو قبل أن يترعرع .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1060 هـ) ستين وألف.
من مصنفاته: "شرح الآجرومية" و "شرح الكافي" في علم العروض والقوافي في نحو عشر كراريس وغيرهما.

*العريش بلدة مصرية ساحلية بسيناء، وعاصمة سيناء الشمالية (حاليًّا).
تقع على بعد كيلو متر من ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهى أول حدود مصر الشرقية، وتقع على الضفة الغربية لوادى العريش، عند مصبه فى البحر الأبيض، وعلى بعد (5 كم) من الطرف الشرقى لبحيرة البردويل، وتحيط بها كثبان رملية قرب الساحل.
وهى مركز إدارى يشمل مدينة العريش، وبعض البلدان، منها: أبو سقل والنوانيق والمساعيد وجرادة.
وتبعد العريش (28 كم) عن رفح وتقع غربيها، و (85 كم) من القنطرة المطلة على قناة السويس.
وقيل فى سبب تسميتها بهذا الاسم: أن أولاد يعقوب - عليه السلام - لما أصابهم القحط نزلوا بهذا المكان، أقاموا لهم عريشًا يستظلون تحته من الشمس، حتى يُؤذَن لهم بالدخول إلى مصر؛ فسُمِّى الموضع بالعريش.
ويقال: إنها كانت منفى للمجرمين، يُرسَلون إليها بعد أن تُجدَّع أنوفهم؛ وسماها الرومان رينوكورورا (مجدوعى الأنوف).
وقد مرت بها جيوش الفتح الإسلامى فى مختلف العصور الإسلامية، وقد بنى فيها السلطان سليمان العثمانى قلعة عام (1560 م)، وكانت قائمة حتى الحرب العالمية الأولى، ولم يبقَ منها سوى أطلال.
وفى (18 من فبراير 1899 م) استولى عليها نابليون، وفى (17 من نوفمبر 1899 م) استعادها العثمانيون، واستولى عليها الحلفاء فى (20 من ديسمبر 1916 م)، وفيها عقد اتفاقية العريش فى (27 من شعبان 1214 هـ = 24 من يناير 1800 م)، بين جيش نابليون والعثمانيين؛ للجلاء عن مصر، دون شروط.
ومن آثارها: - أطلال معبد من العصر الرومانى، وكنيسة مسيحية.
وتُوفىِّ بها الملك بولدوين الأول ملك بيت المقدس سنة (1118 م) فى حملته الصليبية على مصر.
وتشتهر بالنخيل والرمان والبطيخ.
*قصر جنة العريف شيد فى أواخر القرن الثالث عشر الميلادى، ثم جدده السلطان أبو الوليد، ويقع بالقرب من قصر الحمراء ويطل عليه، وهو فى شمال شرقى الهضبة وتظهر من ورائه جبال الثلج، ويدخل الإنسان إلى هذا القصر من مدخل متواضع يؤدى إلى ساحة فسيحة على جانبها رواقان طويلان ضيقان، وفى وسط الساحة بركة ماء غرست حولها الرياحين والزهور الفائقة الجمال حتى أصبح هذا القصر المثل المضروب فى الظل الممدود والماء المسكوب والنسيم العليل وقد اتخذه ملوك غرناطة متنزهًا للراحة والاستجمام.

اتفاق العريش لإجلاء الفرنسيين عن مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاق العريش لإجلاء الفرنسيين عن مصر.
1214 - 1799 م
بعد رحيل بونابرت إلى فرنسا أقبل كليبر على تصريف الأمور بكل همة، فأعد تنظيم الحكومة وقسم القطر المصري إلى ثمانية أقاليم إدارية، وبادر بالكتابة إلى الصدر الأعظم ينفي رغبة فرنسا في انتزاع مصر من تركيا، ويذكر الأسباب التي جعلت فرنسا ترسل حملتها إلى مصر وهي محاولة إلقاء الرعب في قلوب الإنجليز وتهديد ممتلكاتهم في الهند وإرغامهم على قبول الصلح مع فرنسا، بالإضافة إلى الانتقام مما لحق بالفرنسيين من أذى على أيدي المماليك، وتخليص مصر من سيطرة البكوات وإرجاعها إلى تركيا، ثم طلب كليبير من الصدر الأعظم فتح باب المفاوضات من أجل جلاء الفرنسيين عن مصر، وقد جرت هذه المفاوضات بالفعل في مدينة العريش وأسفرت عما يسمى باتفاقية العريش (24 يناير 1800م) التي نصت على: جلاء الفرنسيين عن مصر بكامل أسلحتهم وعتادهم، وعودتهم إلى فرنسا. هدنة ثلاثة شهور قد تطول مدتها إذا لزم الأمر، ويتم خلالها نقل الحملة. الحصول من الباب العالي أو حلفائه - أي الإنجليز وروسيا- على بلاده على أن تتعهد تركيا وحلفاؤها بعدم التعرض لهذا الجيش بأي أذى. غير أن الحكومة البريطانية عندما بلغتها أنباء مفاوضات العريش كانت قد أتخذت موقفاً من شأنه تعطيل إتفاقية العريش عن إبرامها، إذ كانت تخشى من أن يعود جيش فرنسا المحاصر في مصر إلى ميادين القتال في أوروبا، فترجح كفة الجيوش الفرنسية ويختل ميزان الموقف العسكري في القارة. ولما كان من المعتقد في ضوء رسائل الضباط والجنود الفرنسيين إلى ذويهم في فرنسا، والتي وقعت في أيدي رجال البحرية البريطانية أن الحملة الفرنسية تمضي ببطء داخل الأراضي المصرية فقد فضلت حكومة لندن أن يبقى الفرنسيون في مصر أو يسلموا أنفسهم كأسرى حرب. ولذلك أصدرت في 15 ديسمبر 1799م أوامر صريحة إلى اللورد كيث القائد العام للأسطول البريطاني في البحر المتوسط برفض أي اتفاق أو معاهدة بشأن الجلاء عن مصر، طالما كان هذا الاتفاق لا ينص على ضرورة أن يسلّم الفرنسيون أنفسهم كأسرى حرب تسليماً مطلقاً دون قيد أو شرط، فأعد كيث رسالة بهذا المعنى إلى كليبير وصلته في أوائل مارس 1800م.

تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.
1429 محرم - 2008 م
بعدما طلب الرئيس المصري حسني مبارك من قوات الأمن المصرية السماح لفلسطيني قطاع غزة بالدخول إلى مصر للتزود باحتياجاتهم من الغذاء وغيره، تزايدت أعداد الفلسطينيين التي اجتازت الحدود من غزة إلى الأراضي المصرية، وفجر ناشطون فلسطينيون السور الحدودي ووصلت أعداد الفلسطينيين الذين اجتازوا الحدود إلى نصف مليون نسمة حسب تقديرات فلسطينية، أي حوالي ثلث سكان غزة. وكان الغرض الأساسي هو سد الاحتياجات المعيشية الكثيرة في غزة جراء الحصار الإسرائيلي. ومثل تفجير الجدار الحدودي فرصة أيضًا لنحو 600 فلسطيني للعودة مجددًا إلى ديارهم في غزة بعد أكثر من ستة أشهر قضوها في مصر عقب قرار غلق المعبر بعد سيطرة حركة حماس على غزة.

176 - ن: العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - ن: الْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنُ الأَسْوَدِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ قَدْ وَفَدَ مَعَ وَالِدِهِ الْهَيْثَمِ عَلَى يَزِيدَ،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ جَابِرٍ.
وَعَنْهُ: عبد الملك بن عمير، وعلي بن زيد بن جدعان،
وولي شرطة الكوفة في أيام خالد القسري، وكان شريفا مطاعا في قومه.
خرج له النسائي.

261 - الهيثم بن الأسود أبو العريان المذحجي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - الْهَيْثَمُ بْنُ الأَسْوَدِ أَبُو الْعُرْيَانِ الْمَذْحِجِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الْمُعَمَّرِينَ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ شَرَفٌ وَبَلاغَةٌ وَفَصَاحَةٌ.
أَدْرَكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وسمع عَبْد الله بْن عَمْرو، وغزا القسطنطينية سنة ثمانٍ وتسعين مع مسلمة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه العريان، والأعمش، وغيرهما.
وهو صاحب الأبيات المشهورة الرجز فِي الكبر. -[175]-
قَالَ أَحْمَد العجلي: ثقةٌ من خيار التابعين.
قال محمد بن زياد ابن الأعرابي: قَالَ عَبْد الملك بْن مروان للهيثم بْن الأسود: ما مالك؟ قَالَ: الغني عَن النَّاس والبلغة الجميلة، فقيل له: لِمَ لَمْ تخبره؟ قَالَ: إني إن أخبرته أنني غنيٌ حسدني، وإن أخبرته أنني فقير حقرني.
حِبَّان بْن عَليّ العنزي، عَن عَبْد الملك بْن عمير، عَن عَمْرو بْن حريث قَالَ: دخل رَجُل عَلَى الهيثم بْن الأسود فَقَالَ: كيف تجدك يا أَبَا العريان؟ فقال: أجدني والله قد اسود مني ما أحب أن يبيض، وابيض مني ما أحب أن يسود، واشتد مني ما أحب أن يلين، ولان مني ما أحب أن يشتد، وسأنبئك عَن آيات الكبر:
تقارب الخطو وضعفٌ فِي البصر ... وقلة الطعم إذا الزاد حضر
وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... وكثرة النسيان فِي ما يدكر
وتركي الحسناء من قبل الطُّهر ... والناس يبلون كَمَا يبلى الشجر

462 - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي المازني المقرئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - أَبُو عمرو بْن العلاء بْن عمار بْن العريان التميمي الْمَازِنِيِّ الْمُقْرِئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل غير ذَلِكَ.
قَرَأَ القرآن عَلَى: سَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وقيل: إنه قرأ عَلَى أَبِي العالية الرياحي، وقرأ عَلَى جماعة سواهم، مولده سنة سبعين.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَس بْن مالك، وأبي صالح السمّان، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[264]- ومجاهد، وأبي رجاء العطاردي، ونافع، والزهري، وطائفة سواهم.
قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، والعباس بْن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وحسين الجعفي، ومعاذ بْن معاذ، والأصمعي، ويونس بْن حبيب النحوي، وسلام الطويل، ومحبوب بْن الحسن، وعلي بْن نصر بْن علي، وهارون بْن موسى، وسهل بْن يوسف، وعبد الوارث بْن سعيد، وأبو زيد سعيد بْن أوس الأنصاري، وشجاع البلخي، وآخرون.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: شعبة، وشبابة، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وحماد بْن زيد، وأبو أسامة، وجماعة.
وكان رأسًا فِي العلم فِي أيام الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
قَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ أَبُو عمرو أعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إِلَى السقف، ثُمَّ تنسّك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوهها، مدحه الفرزدق، وغيره.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال أَبُو حاتم الرازي: ليس بِهِ بأس.
وقال أَبُو عُمَر الشيباني: مَا رأينا مثل أَبِي عمرو بْن العلاء.
وروى أَبُو العيناء، عَن الأصمعي قَالَ: قَالَ لِي أبو عمرو: لو تهيّأ أن أُفْرِغ مَا فِي صدري من العلم فِي صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظت فِي علم القراءات أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حفظها، ولولا أن ليس لِي أن أقرأ إلا بما قُرِئ لقرأت بحرف كَذَا وكذا، وذكر حروفًا.
وروى نصر بْن علي، عَن أَبِيهِ، عَن شُعْبَة قَالَ: أنظر مَا يقرأ بِهِ أَبُو عمرو مما يختاره فأكْتُبْه، فإنه سيصير للناس إسنادًا.
وقال إِبْرَاهِيم الحربي، وغيره: كَانَ أَبُو عمرو من أَهْل السُّنَّةِ.
وقال أَبُو مُحَمَّد اليزيدي، ومحمد بْن حَفْص: تكلم عمرو بْن عُبَيْد فِي الوعيد سنة، فَقَالَ أَبُو عمرو: إنك لألكن الفهم إذا صَيَّرْتَ الوعيدَ الَّذِي فِي أعظم -[265]- شيء مثله فِي أصغر شيء، فأعلم أن النَّهْيَ عَن الصغير والكبير ليسا سواء، وإنما نهى اللَّه عَنْهُمَا لِيُتِمَّ حُجَّتَه عَلَى خلقه، ولِئلا يعدل عَن أمره، ووراء وعيده عفوه، وكرمه، ثم أنشد:
ولا يُرْهِبُ ابنُ العمِ مَا عشتُ صولَتي ... ولا أخْتَتي من صَوْلَة المتهدّد
وإنيّ وإِنْ أَوْعَدْتُه ووعدته ... لَمُخْلِفٌ إِيعادِي ومُنْجز مَوْعِدِي
فَقَالَ لَهُ عمرو بْن عُبَيْد: صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد، وقد تمتدح بهما، ألم تسمع إلى قول الشاعر:
لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثارِهِ عَلَى فَوْت
فقد وافق هَذَا قوله تعالى: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ "، قَالَ أَبُو عمرو: قد وافق الأولُ أخبارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ يفسّر القرآن.
قَالَ الأصمعي: قَالَ لِي أَبُو عمرو: كن عَلَى حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن العاجز إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدّث من لا ينصت لك.
قَالَ الأصمعي: سَأَلت أَبَا عُمَرو مَا اسمك؟ قَالَ: زبان.
وعن الأصمعي بإسناد آخر قَالَ: أَبُو عَمْرو لا اسم لَهُ.
وأَمَّا اليزيدي فعنه روايتان إحداهما: اسم أَبِي عمرو العريان، والأخرى أن اسمه يحيى.
وقال الأصمعي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: كنت رأسًا، والحسن حي.
قال أبو عمرو الداني: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن دريد، قال: حدثنا أَبُو حاتم، عَن أَبِي عبيدة قَالَ: قَالَ أَبُو عمرو بْن العلاء: أَنَا زدت هَذَا البيت في قصيدة الأعمش، وأستغفرُ اللَّه مِنْهُ:
وأَنْكَرَتْني وما كَانَ الَّذِي نَكَرَتْ ... من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا
قَالَ الأصْمَعِيُّ: كَنت إذا سَمِعْت أَبَا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئًا، كَانَ يتكلّم كلامًا سهلا.
وقال اليزيدي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر قراءتي، فَقَالَ: الزم قراءتك هذه. -[266]-
وقال الأصمعي: كَانَ لأبي عمرو كل يوم يشتري بفلسين كوز ورَيْحان، فإذا أمسى تصدّق بالكوز، وقال للجارية: جفّفيه، ودُقّيه فِي الأشنان.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: حدّثني عدة أن أَبَا عمرو قرأ عَلَى مجاهد، وزاد بعضهم: وعلى سَعِيد بْن جُبَيْر.
قَالَ خليفة بْن خياط: مات أَبُو عمرو، وأبو سُفْيَان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة.
قَالَ الأصمعي: عاش أَبُو عمرو ستًا وثمانين سنة.
وقال غير واحد: مات أَبُو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة.
قلت: وكان أَبُو عمرو قليل الرواية للحديث، وهو حُجّة فِي القراءة صدوق، وَفِي العربية، وقد استوفيت أخباره فِي طبقات القراء.

175 - عبد الرحمن بن العريان الحارثي البصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعُرْيَانِ الْحَارِثِيُّ الْبَصْرِيُّ، أبو الحسن. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

540 - معاذ بن نجدة بن العريان أبو سلمة الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - مُعَاذٍ بن نجدة بن العُريان أَبُو سَلَمَةَ الهَرَويّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[838]-
عَنْ: خَلَّاد بن يَحْيَى، وَقُبَيْصَة بن عُقْبَة، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الحَافِظ أَبُو إِسْحَاق البزاز، والهرويون.
تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وثمانين عن خمسٍ وثمانين سنة.

75 - أحمد بن نجدة بن العريان، أبو الفضل الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - أحمد بن نَجْدة بن العُرْيان، أبو الفضل الهَرَويّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل، وَسَمِعَ: سعيد بن منصور، وسعيد بن سليمان الواسطيّ وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق البزاز، وأبو محمد المُزَنيّ المُغَفَّليّ، وكان ثقة مُعَمَّرًا، تُوُفّي بَهَراة سنة ست وتسعين.

380 - محمد بن أحمد بن عبد الله العبدي المصري. عرف بابن العريبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن أحمد بن عبد الله العبدي المصري. عرف بابن العُرَيْبِيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: زُهير بن عَبّاد.
وَعَنْهُ: حمزة في " مجلس البطاقة ".
تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثلاث مائة.

226 - حسن بن وليد، أبو بكر القرطبي الفقيه النحوي، المعروف بابن العريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - حسن بن وليد، أبو بكر القُرْطُبي الفقيه النَّحْوي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 367 هـ]
كان بارعًا في النّحْو، خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورَأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها، وبها تُوُفّي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت