نتائج البحث عن (العريف) 15 نتيجة

(العريف) الْعَارِف الْعَالم بالشَّيْء والقيم بِأَمْر الْقَوْم وسيدهم (ج) عرفاء وَأمر عريف مَعْرُوف
4867- ابنُ العَريف 1:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بن عطاء الله، الإمام, الزاهد, العارف، أبو العباس بن العريف الصنهاجي الأندلسي, المريي, المقرىء، صَاحِبُ المَقَامَاتِ وَالإِشَارَاتِ.
صَحبَ: أَبَا عَلِيٍّ بنَ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا الحَسَنِ البَرْجِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحسن اللمغاني، وأبا الحسن بن شفيع المقرىء، وخلف بن محمد العريبي، وَعَبْدَ القَادِرِ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا خَالِدٍ المُعْتَصِمَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ الفَصِيْحِ.
واختصَّ بصُحبَة أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ البَاقِي بنِ مُحَمَّدِ بنِ بريال، ومحمد ابن يَحْيَى بنِ الفَرَّاءِ، وَبأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ اليُمْنَالِشِ الزَّاهِدِ. قَالَهُ: ابْنُ مَسْدِي.
وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيْدَ مَوْلَى المُعْتَصِمِ، وَأَبِي بَكْرٍ عُمَرَ بنِ رِزْقٍ، وَعَبْدِ القَادِرِ بنِ مُحَمَّدٍ القَرَوِيِّ، وَخَلَفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العَرَبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوْخنَا، وَكَانَتْ عِنْدَهُ مُشَاركَةٌ فِي أَشيَاءَ مِنَ العِلْمِ، وَعنَايَةٌ بِالقِرَاءاتِ وَجَمْعِ الرِّوَايَاتِ، وَاهتمَامٌ بِطُرُقِهَا وَحَمَلتِهَا، وَقَدِ اسْتَجَازَ مِنِّي تَأْلِيْفِي هَذَا، وَكتبَه عَنِّي، وَاسْتجزتُه أَنَا أَيْضاً فِيمَا عِنْدَهُ، وَلَمْ أَلقَه، وَكَاتَبنِي مَرَّاتٍ، وَكَانَ مُتنَاهياً فِي الفَضْلِ وَالدِّينِ، مُنْقَطِعاً إِلَى الخَيْرِ، وَكَانَ العُبَّادُ وَالزُّهَّادُ يَقصدُوْنَهُ، وَيَأْلفُوْنَهُ، وَيَحْمَدُوْنَ صُحْبتَه، وَسُعِي بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ، فَأَمرَ بِإِشخَاصِه إِلَى حضَرتِه بِمَرَّاكُشَ، فَوصَلَهَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا.
قُلْتُ فِي "تَارِيْخِي": إِنَّ مَوْلِدَ ابْن العَرِيْفِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة، ولا يصح.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 81"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 270".
النحوي، اللغوي: الحسن بن الوليد بن نصر أبو بكر القرطي، المعروف بابن العريف.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فقيهًا في المسائل حافظًا للرأي، وكان نحويًا متقدمًا خرج إلى المشرق ... فأقام بمصر ورأس فيها وتحلق به في جامعها" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الفقيه النحوي .. كان بارعًا في النحو خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها وبها توفي "أ. هـ.
• الوافي: "صنع لولَدَي المنصور أبي عامر مسألة فيها من العربية (272068) مائتا ألف واثنان وسبعون ألفًا وثمانية وستون وجهًا وهي: ضَرَبَ الضاربُ الشاتمُ القاتلُ محبّك وادَّك قاصدك معجبًا خالدًا.
¬__________
* الحلة السيراء (1/ 187)، البغية (1/ 527).
* ملحق البدر الطالع (78)، معجم المؤلفين (1/ 595).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 204)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 367) ط- تدمري، الوافي (12/ 296)، البغية (1/ 527)، روضات الجنات (3/ 69).

وسرد ذلك وعلله وبرهنه"
أ. هـ.
• قلت: وهو غير الحسين بن الوليد بن نصر المعروف بابن العريف أيضًا، حيث ذكر صاحب روضات الجنات أنه أخوه، والله أعلم.
وفاته: سنة (367 هـ) سبع وستين وثلاثمائة.

النحوي: الحسين بن الوليد بن نصر، المعروف بابن العريف، أبو القاسم.
من مشايخه: ابن القوطيّة، وأبو طاهر الذهلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان نحويًا عارفًا بالعربية متقدّمًا فيها" أ. هـ.
* جذوة المقتبس: "إمام في العربية، أستاذ في الآداب، مقدم في الشعر، له في الأدب مؤلفات، وقد رأيت له كتابًا يشتمل على مسائل في النحو" .. " أ. هـ.
* روضات الجنات: "
وله حظ من الكلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له شرح على الجمل، وله في الآداب مؤلفات، وله كتاب يشتمل على مسائل في النحو اعترض يها على أبي جعفر أحمد بن محمّد النحاس النحوي، ذكرها أبو جعفر في كتابه المعروف بالكافي.

*قصر جنة العريف شيد فى أواخر القرن الثالث عشر الميلادى، ثم جدده السلطان أبو الوليد، ويقع بالقرب من قصر الحمراء ويطل عليه، وهو فى شمال شرقى الهضبة وتظهر من ورائه جبال الثلج، ويدخل الإنسان إلى هذا القصر من مدخل متواضع يؤدى إلى ساحة فسيحة على جانبها رواقان طويلان ضيقان، وفى وسط الساحة بركة ماء غرست حولها الرياحين والزهور الفائقة الجمال حتى أصبح هذا القصر المثل المضروب فى الظل الممدود والماء المسكوب والنسيم العليل وقد اتخذه ملوك غرناطة متنزهًا للراحة والاستجمام.

226 - حسن بن وليد، أبو بكر القرطبي الفقيه النحوي، المعروف بابن العريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - حسن بن وليد، أبو بكر القُرْطُبي الفقيه النَّحْوي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 367 هـ]
كان بارعًا في النّحْو، خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورَأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها، وبها تُوُفّي.

497 - محمد بن علي بن يحيى، أبو بكر البغدادي، العريف، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - محمد بن علي بن يحيى، أبو بكر البغدادي، العريف، البزاز. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود.
وَعَنْهُ: العتيقي، ومحمد بن علي العُشاري.
وهو ثقة.

384 - الحسين بن وليد بن نصر، أبو القاسم القرطبي العريف النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - الْحُسَيْن بْن وليد بْن نصر، أبو القاسم القُرْطُبي العريف النَّحْوِيّ، [المتوفى: 390 هـ]
أَخُو حسن بْن وليد النحوي.
كان أيضا عارفًا بالنَّحو، بارعًا فِيهِ. أخذ عَنِ ابن القوطية، وحج، -[662]- فسمع من أَبِي الطاهر الذُّهْلي، وابْن رشيق، وأقام بمصر أعوامًا، ثم رجع إلى الْأندلس، فأدّب أولاد المنصور مُحَمَّد بْن أَبِي عامر.
تُوُفِّي بطُلَيْطِلة فِي رجب.

446 - محمد بن علي بن يحيى، أبو بكر البغدادي البزاز العريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - الحسين بن الحسن، أبو عبد الله ابن العريف البغدادي الجواليقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - الحسين بْن الحَسَن، أبو عبد الله ابن العريف البغداديّ الجواليقيّ. [المتوفى: 408 هـ]
حدَّث عَنْ محمد بْن مَخْلَد، والصُّوليّ، ومحمد بْن عَمْرو بْن البَخْتَرِيّ، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان فقيرًا يسأل في الطُّرُقات فلقِيناه وأعطاه بعضنا شيئًا، وسمعنا منه في سنة ثمان بقراءتي.

273 - أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصنهاجي، الأندلسي، الصوفي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصّنْهاجيّ، الأندلسيّ، الصُّوفيّ، الزّاهد، [المتوفى: 536 هـ]
من أهل المَرِيَّة.
روى عن: يزيد مولى المعتصم، وعمر بن أحمد بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد ابن العربيّ، وجماعة.
قال ابن بَشْكُوال: كانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية -[649]- بالقراءات، وجمع الروايات، واهتمامٌ بطرقها وحملتها، وقد استجاز منّي تأليفي هذا، يعني " الصّلة " وكتبه عنّي، واستجزتُه أنا أيضًا، ولم أَلْقه، وكان متناهيًا في الفضْل والدّين، منقطعًا إلى الخير، وكان العبّاد وأهل الزُّهد يقصدونه ويألفونه، فيحمدون صُحْبَتَه، سُعي به إلى السّلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمَراكش، فوصلها، وتُوُفّي بها ليلة الجمعة الثّالث والعشرين من صَفَر، واحتفل النّاس لجنازته، وندِم السّلطان على ما كان منه في جانبه، وظهرت له كرامات.
قلت: وُلِد ابن العريف في سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وكان العُبّاد يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان، وبَعُدَ صِيتُه، فثار الحسدُ في نفوس فقهاء بلده، فرفعوا إلى السّلطان أنّه يروم الثّورة والخروج كما فعل ابن تُومَرت، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيّده، وحُمِل إلى مَرّاكُش، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا.
فأما شيوخه: خَلَف، وعمر، فأخذا عن أبي عَمْرو الدّانيّ، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال، وصحب ابن بريال أبا عمر الطَّلَمَنْكيّ، وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي.

325 - مقاتل بن عزون الرقي، المعروف بابن العريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - مُقَاتل بْن عزّون الرقي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 579 هـ]
مصري، واسع الرواية. -[635]-
قال الحافظ ابْن المفضّل فِي " الوَفَيَات ": قرأتُ عَلَيْهِ " سُنَن أَبِي دَاوُد "، وأخبرنا ابْن المشرف، عَن الحبال، عَن أَبِي مُحَمَّد النحاس، عَن ابْن الأعرابي مناولة، عَنه.
وقرأتُ عَلَيْهِ ستة أجزاء من أول كِتَاب " الأسماء والكنَى " للنَّسَائي، وهو عشرون جزءًا، عَن ابْن المشرف، عَن الحبّال، عَن ابْن الخصيب، عَن ابْن النسائي، عَن أَبِيهِ.
وناولني " صحيح مُسْلِم "، أصل سماعه من يوسف المَيُورقي، اللخْمي، عَن الْحُسَيْن بْن عليّ الطبَري، بسَنَده. وتُوُفي فِي رَمَضَان، ومولده سنة إحدى وخمس مائة.
*قصر جنة العريف شيد فى أواخر القرن الثالث عشر الميلادى، ثم جدده السلطان أبو الوليد، ويقع بالقرب من قصر الحمراء ويطل عليه، وهو فى شمال شرقى الهضبة وتظهر من ورائه جبال الثلج، ويدخل الإنسان إلى هذا القصر من مدخل متواضع يؤدى إلى ساحة فسيحة على جانبها رواقان طويلان ضيقان، وفى وسط الساحة بركة ماء غرست حولها الرياحين والزهور الفائقة الجمال حتى أصبح هذا القصر المثل المضروب فى الظل الممدود والماء المسكوب والنسيم العليل وقد اتخذه ملوك غرناطة متنزهًا للراحة والاستجمام.
القيم بأمر القبيلة والمحلة يلي أمورهم، ويتعرف الأمير منهم أحوالهم، قال الشاعر:
أو كلما وردت عكاظ قبيلة... بعثوا إلى عريفهم يتوسم
وهي «فعيل»، بمعنى: فاعل، والعرافة: عملة.
وقول بعض الفقهاء: «العرافة حق»، أي: فيها مصلحة للناس ورفق في أمورهم وأحوالهم.
وقولهم: «العرفاء في النار» : تحذير من التعرض للرئاسة، لما في ذلك من الفتنة، وأنه إذا لم يقم بحقه استحق العقوبة وأثم.
والعريف: فعيل من المعرفة، وهو الذي يعرف أرباب المواشي، وحيث ينتجعون من البلاد، وكم عدد مواشيهم ويحيط بهم خبرة. «معالم السنن 2/ 4، 5، والمطلع ص 214، والنظم المستعذب 1/ 163، والمغني لابن باطيش 1/ 441».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت