نتائج البحث عن (العصاب) 13 نتيجة

(العصاب) مَا يشد بِهِ من منديل أَو خرقَة

(العصاب) اضْطِرَاب نَفسِي أَو عَقْلِي (مج)
(الْعِصَابَة) العصاب والعمامة والتاج وَالْجَمَاعَة من النَّاس أَو الْخَيل أَو الطير (ج) عصائب
العصابة: الجماعة يشد بعضهم بعضا.
في الفرنسية/ Psychonevrose
اصطلاح استعمله الدكتور (دوبوا) للدلالة على الاضطرابات العصبية الخاضعة لسيطرة العوامل النفسية، والقابلة للعلاج النفسي
(راجع: الذهان).

ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".
1333 جمادى الآخرة - 1915 م
قامت العصابات الأرمينية بارتكاب مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان" الواقعة في الأناضول الشرقية، حيث قامت بقتل جميع من فيها من المسلمين بعد تعذيب وحشي.

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م
قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين.

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين.
1367 رجب - 1948 م
ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين، وراح ضحيتها 50 قتيلا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال، وقد ضربت رؤوس العديد منهم بالهراوات، وأطلق جنود "لواء جفعاتي" الصهيوني - الذي نفذ المذبحة - النار على كل شيء متحرك دون تمييز، وحتى الحيوانات لم تسلم من المجزرة.

بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.
1367 شعبان - 1948 م
بدأت الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية، وكان الوسيط الدولي في هذه الهدنة الكونت "فولك برنادوت" الذي اغتالته اليهود بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية في فلسطين، ووضع القدس كلها تحت السيادة الفلسطينية.

مجزرة الدوايمة على يد العصابات الصهيونية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مجزرة الدوايمة على يد العصابات الصهيونية ..
1367 ذو الحجة - 1948 م
بعد أداء صلاة الجمعة والناس غافلون منهمكون في أسواقهم وأشغالهم وحقولهم، إذ بالجنود الصهاينة يقتحمون قرية الدوايمة التي تبعد عن الخليل نحو 24 كيلو متر ويحاصرونها فقتلوا المئات من الشيوخ والشباب، وحطموا رؤوس الأطفال بالهراوات أمام أمهاتهم ثم قتلوا الأمهات. واعتدوا على النساء أمام ذويهن دون أن يعبئوا بصياحهم واستنجادهن، يقول أحد قادة حزب المابام الصهيوني (إسرائيل جاليلي) إنه شاهد مناظر مروعة من قتل الأسرى، واغتصاب النساء، وغير ذلك من أفعال مشينة. وبعد ذلك قيدوا الرجال الذين تم الإمساك بهم بالحبال والسلاسل، وقادوهم كما تقاد الأغنام ووضعوهم في أحد المنازل ومنعوا عنهم الماء، وفجروا المنزل بالديناميت على رؤوسهم. وكان الملاذ الأخير لأهل القرية (الجامع) اعتقاداً منهم أن الجنود سيحترمون المسجد، فدخلوا المسجد وهم يكبرون، ويقرؤون القرآن الكريم، وما هي إلا لحظات قليلة، وتم قتلهم جميعاً وكان عددهم (75) شخصاً معظمهم من كبار السن والعجزة، حيث أحرق المسجد بمن فيه بعد إغلاقه بإحكام خوفاً من خروج الجرحى، إذا كان هناك جرحى!!. يقول المؤرخ الصهيوني بني موريس: لقد تمت المجزرة بأوامر من الحكومة (الإسرائيلية)، وأن فقرات كاملة حذفت من محضر اجتماع لجنة (حزب المابام) عن فظائع ارتكبت في قرية الدوايمة، وأن الجنود قاموا بذبح المئات من سكان القرية لإجبار البقية على المغادرة. وبلغ عدد قتلى مذبحة الدوايمة ما بين 700 إلى 1000، عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم وطعامهم بعد أيام من حصول المجزرة.

مجزرة البعنة ودير الأسد على يد العصابات الصهيونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مجزرة البعنة ودير الأسد على يد العصابات الصهيونية.
1367 ذو الحجة - 1948 م
في الساعة العاشرة صباحاً، في السابع والعشرين من شهر ذي الحجة (31 تشرين الأول 1948م) دخلت وحدة من جيش العدو الإسرائيلي إلى قريتي (الدير والبعنة) وقامت بتجميع السكان في حقل بين القريتين، وبحلول وقت العصر أصيب الأطفال والشيوخ بالإنهاك الشديد وكانوا في أشد الحاجة إلى الماء، وطلب بعض الشباب الإذن من جنود الوحدة المعادية لإحضار بعض الماء من بئر قريبة، ليسدوا رمق الشيوخ والأطفال والنساء واستعد لهذه المهمة شابان من قرية (دير الأسد) وشابان من قرية (البعنة) وذهب هؤلاء الشباب الأربعة لإحضار الماء لكنهم لم يعودوا، لأن القتلة الإسرائيليون أطلقوا عليهم النار فقتلوهم جميعاً!!. والدير والبعنة قريتان عربيتان فلسطينيتان، تقعان إلى الشمال من الطريق الرئيسي الذي يربط عكا بصفد.
ما عصب به، وعصب رأسه وعصبه تعصيبا: شده، واسم ما شد به: العصابة، وتعصب، أي: شد العصابة، والعصابة:
العمامة منه، والعمائم يقال لها: العصائب.
وفي الحديث عند أبى داود: «أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» [النهاية 2/ 352] (الخفاف)، قال الفرزدق:
وركب كأن الريح تطلب منهم... لها سلبا من جذبها بالعصائب
أى تنقض عمائمهم من شدتها فكأنها تسلبهم إياها، وقد اعتصب بها، والعصابة: العمامة وكل ما يعصب به الرأس، وقد اعتصب بالتاج والعمامة.
والعصابة: هي الخرقة أو اللزقة التي تشد على الجرح.
والعصابة: الجماعة يشدّ بعضهم بعضا.
وفي الاصطلاح: فخص استعمالها عند الفقهاء في معنيين: الأول: العمامة، كما ورد في حديث ثوبان- رضى الله عنه-: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب».
[النهاية 3/ 245] قال الخطابي: العصائب: العمائم.
الثاني: ما يعصب به الجراحة.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 537، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 86، ومعالم السنن 1/ 49، والتوقيف ص 515، ونيل الأوطار 1/ 167، والموسوعة الفقهية 30/ 131».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت