نتائج البحث عن (العصا) 40 نتيجة

(العصاب) مَا يشد بِهِ من منديل أَو خرقَة

(العصاب) اضْطِرَاب نَفسِي أَو عَقْلِي (مج)
(الْعِصَابَة) العصاب والعمامة والتاج وَالْجَمَاعَة من النَّاس أَو الْخَيل أَو الطير (ج) عصائب
(العصار) الْحِين يُقَال جَاءَ على عصار من الدَّهْر على حِين وَالْغُبَار الشَّديد

(العصار) مَا يتحلب من الشَّيْء إِذا عصر
(العصارة) آلَة تعصر بهَا الْفَوَاكِه وقصب السكر وَنَحْوه (مج)
(العصارة) العصار وَيُقَال اشتف فلَان عصارة أرضي أَخذ غَلَّتهَا وَهُوَ كريم العصارة جواد كريم عِنْد الْمَسْأَلَة ونفاية مَا عصر
(العصام) حَبل تشد بِهِ الْقرْبَة وَتحمل وَعُرْوَة الْوِعَاء الَّتِي يعلق بهَا (ج) عصم وأعصمة وَفِي الْمثل (مَا وَرَاءَك يَا عِصَام) يضْرب مثلا فِي الاستخبار وخوطب بِهِ فِي الأَصْل عِصَام حَاجِب النُّعْمَان
(العصامي) من سَاد بشرف نَفسه ويقابله العظامي وَهُوَ من سَاد بشرف آبَائِهِ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى عِصَام حَاجِب النُّعْمَان الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّابِغَة(نفس عِصَام سودت عصاما...)
(الْعَصَا) مَا يتَّخذ من خشب وَغَيره للتوكؤ أَو الضَّرْب (مؤنث) ومثناه عصوان (ج) عصي وَتطلق على عظم السَّاق وعَلى اللِّسَان وَيُقَال هُوَ لين الْعَصَا وَضَعِيف الْعَصَا رَقِيق لين حسن السياسة وَهُوَ صلب الْعَصَا وشديد الْعَصَا عنيف وَيُقَال شقّ الْعَصَا خَالف الْجَمَاعَة وشق اجْتِمَاعهم وانشقت الْعَصَا وَقع الْخلاف وَرفع عَصَاهُ سَار وَألقى عَصَاهُ اسْتَقر وَترك الْأَسْفَار وقرع لَهُ الْعَصَا نبهه وفطنه وَفِي الْمثل (إِن الْعَصَا قرعت لذى الْحلم) وَيُقَال للرأس الصَّغِير رَأس الْعَصَا وهم عبيد الْعَصَا مستذلون وَيُقَال لعظام الْجنَاح العصي والعصي المملوحة نوع من الْخبز على شكل العصيات الصَّغِيرَة (محدثة)
  • العَصا
العَصا:
بلفظ العصا من الخشب الذي يجمع على عصيّ:
وهو موضع على شاطئ الفرات بين هيت والرحبة، ينسب إلى العصا فرس جذيمة الأبرش التي نجا عليها قصير، ويوم العصا وخيفق: من أيام العرب، ولا أدري أضيف إلى هذا الموضع أم إلى شيء آخر.
العصاقِيَةُ والعَصاقِياءُ: الجَلَبَةُ واللَّغَطُ.
العَصا: العُودُ، أُنْثَىج: أعْصٍ وأعْصاءٌ وعُصِيٌّ وعِصِيٌّ.وعَصاهُ: ضَرَبَهُ بها.وعَصِيَ، كَرَضِيَ: أخَذَها،وـ بِسَيْفِهِ: أخذَه أخْذَها، أو ضَرَبَ به ضَرْبَه بها،كعَصا، كدَعا، عَصاً، أو عَصَوْتُ بالسَّيْفِ، وعَصِيْتُ بالعَصا، أو عكسُه أو كِلاهُما في كِلَيْهِما.واعْتَصَى الشجرةَ: قَطَعَ منها عَصاً.وعاصانِي فَعَصَوْتُه: ضارَبَنِي بها فَغَلَبْتُه.وعَصَّاهُ العَصا تَعْصِيَةً: أعطاهُ إياها.وألْقَى عَصاهُ: بَلَغَ موضِعَهُ، وأقامَ، أو أثْبَتَ أوتادَهُ ثم خَيَّمَ.وهو لَيِّنُ العَصا: رَفِيقٌ لَيِّنٌ حَسَنُ السِياسةِ، وضَعِيفُها: قليلُ ضَرْبِ الإِبِلِ.والعَصا: اللِّسانُ، وعَظْمُ الساقِ، وأفْراسٌ، وجماعةُ الإِسْلام، وشَقُّ العَصا: مُخَالَفَةُ جماعةِ الإِسْلامِ، والخِمارُ للمرأةِ.وعَصَوْتُ الجُرْحَ: شَدَدْتُهُ،وـ القومَ: جَمَعْتُهُم على خَيْرٍ أو شَرٍّ.والعصا: فَرَسٌ لِجَذيمةَ.والعُصَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: أُمُّها، ومنه المَثَلُ: أي بعضُ الأمْرِ من بعضٍ.وأعْصَى الكرْمُ: خَرَجَ عِيدانُهُ ولم يُثْمِرْ.والعاصِي: العِرْقُ لا يَرْقَأُ، ونَهْرُ حَمَاةَ، واسْمُه: المِيْمَاسُ، والمَقْلُوبُ، لُقِّبَ به لِعِصْيانِهِ، فإنه لا يَسْقِي إلاَّ بالنَّواعِيرِ.والعُنْصُوةُ، وتُفْتَحُ عَيْنُها،والعِنْصِيَةُ، بالكسر: الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ، وذُكِرَ في ع ن ص.وهُم عبيدُ العَصا، أي: يُضْرَبُونَ بها.
العصابة: الجماعة يشد بعضهم بعضا.
جزء العصاري
هو الزاهد، أبو محمد: العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري، الطوسي، الواعظ.
المتوفى: سنة...
وفيه: أحاديث، وحكايات، وأشعار.
انتخبه الإمام، تاج الإسلام الدين: أبو سعد السمعاني.

الضْرب بالعَصَا

المخصص

أَبُو عبيد عَصَوته بالعَصَا عَصْواً وَكَرِها بعضُهم وَقَالَ عَصِيت بالعَصا ضَرَبْته بهَا حَتَّى قالُوها فِي السِّيْف تَشْبِيهاً بالعَصَا وَأنْشد
(تَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا ...
يَا ابْنَ القُيُونِ وذاكَ فِعْل الصَّيْقَلِ)


أَبُو عبيد عَصِيَ بسَيْفه وَعَصَابِه عَصاً ضَرَبَ بِهِ ضَرْبَه بالعَصَا وَكَذَلِكَ إِذا أَخذه أخْذَ العَصَا وَالِاسْم العَصْي وَقيل عَصَوته بالعَصَا وعَصَيْتُه بالسَّيفِ والعَصَا وعَصِيت عَلَيْهِ بهما عَصاً أَبُو عبيد اعْتَصَى الشَجَر قطَعها فضَرَب بهَا أَبُو عبيد صَلَقْته بالعَصَا أَصْلقُه صَلْقاً حَيثُ مَا ضَرَبْت منهه بهَا وَقَالَ بَزَرْته بالعَصَا بَزْراً ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو الْعَبَّاس البَيْزَارة العَصَا أَبُو عبيد عَرْجَنْته بهَا ضَرَبْته وهَرَوْته بالهَراوضة ضَرَبْتُه ابْن السّكيت تَهَرَّيته أَبُو عبيد هَتَأْته بالعَصَا وبَدَحْته أَبُو زيد أبْدَحُه بَجْحاً صَاحب الْعين البَدْح ضَرْبك بالشَّيْء فِيهِ رَخَاوة كالرُّمَّان والبِطِّيخ أَبُو زيد ثَمَأْت رأسَه بالعَصَا أثْمَؤُه ثَمْأ شَدَخْته أَبُو عبيد كَفَحْته ودَهَنْته أَدْهُنُه ضَرَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ وأدْهَنُه لُغَة أَبُو عبيد قَفَخْته أقْفَخُه قَفْخاً صَكَكته على رأسِهِ بالعَصَا وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب وَلَا يكونُ القَفْخُ الْأَعْلَى شيءٍ أَجْوَف أَبُو زيد قَفَخْت رأْسَه بالعَصَا والسَّيْف ضَرَبْته بهما وَقيل هِيَ الضَرْب على الدَّمَاغ ابْن السّكيت صَقَرته بالعَصَا والصَّقْر الضَّرْب عل أَعْلَى الرَّأْسِ وَقَالَ صَكَكْتُ رأسَه بالعَصَا أَصُكُّه صَكَّا وهَزَرته بهَا أَهْزِرُهُ هَزْراً وَهُوَ الضَّرْب بهَا فِي الجَنْب والظَّهْر ابْن دُرَيْد والهَزْر الغَمْز الشَّدِيد

ابْن السّكيت فَسَأْته بالعَصَا أفْسَؤُه فَسْأ وبَزَخْته أبْزَخُه بَزْخاً وَهُوَ ضَرْبك ظَهْر الرَّجُل بهَا وَقَالَ لَبَبْته ألُبُّه أَلبَّا وَلَبَنْتُه ألْبُنُه لَبْناً وهما ضَرْبُك لَبَّته ولَبَانَه بالعَصَا وَقَالَ مرّة لَبَنْته ضَرَبْته بالعَصَا والسَّيْفِ ويُقَّال ثَبَته بالعَصَا وَهَبَجَه وَلَبَجَه وَحَبَجه يَحْبِجُه حَبْجاً وَقَالَ تَصَمِّدَ رأسَه بالعَصَا عَمَدَ لمُعْظَمه وعَفَجَه بهَا يَعْفِجُه عَفْجاً إِذا ضَرَبَ بهَا رأسَه وسائِر جَسَدِهِ وَأنْشد
(وَهَبْت لِقَوْمِي عَفْجَةً فِي عَبَاءةِ ...
وَمَنْ يَغْشَ بِالظُّلْمِ العَشِيرَة يُعْفَجِ)


يعنِي أَنه ضَرَبه وَعَلِيهِ عباءةُ والتَّلْويح ضَرْب بالعصا وَقَالَ ذَقَته بالعَصَا يَذْقُنَه ذَقْناً ضَرَبَه بهَا وَحَذَفه بهَا يَحْذِفْه حَذْفاً وَيُقَال هم بيْنَ حاذِفِ وقاذِفٍ فالحاذِفُ بالعَصَا والقاذِفُ بالحَجَر ابْن دُرَيْد حَشَأَتْ بَطْنَه بالعَد الرأسصَا أَبُو زيد أحْشَؤُه حَشْأ أَبُو عبيد فَرَع رأسَه بالعَصَا عَلاَه بهَا ثَعْلَب كَفَرته ضَرَبْته بالكَفْر وَهِي العَصَا الصَّغِيرة أَبُو زيد ضَمَدت رأسَه بالعَصَا كَمَا تَقُول عَمَّمته والمَضْد لُغَة فِي ضَمْد الرَّأْس يَمَانِيَّةَ وَهُوَ من المَقْلوب وَقَالَ بَجَعْته بالعَصَا أبُجُّه بَجَّا وَهُوَ الضَّرْبُ عَن عِراض أيَنَما أخَذَ الضربُ مِنْهُ وَقد تقدَّم أَنه الطَّعْن والشَّقُ غَيره قَذَعته بالعَصَا أقْذَعُه قَذْعاً ضَرَبْته وَقيل هِيَ بالدَّال غير مُعْجَمَة وَقَالَ قَمَعت الرجُلَ أقْمَعُه قَمْعاً ضَرَبْته على رَأسه بالعَصَا وَهِي المِقْمَعَة والمَقَامِع ايضاً الجِزَرَة وَهِي الأَعْمِدَة من الحَدِيد وَقَالَ سَلضع رأسَه بالعَصَا يَسْلَعُه سَلْعاً ضَرَبه وسَلَّع رَأسه وَسَلَعَه فِيهِ يَسْلَعُه سَلْعاً شَقَّه وَاسم الشَّق السَّلْع وقالسَفَع رَأسه بالعَصَا ضَرَبه وسَفَع وجْهَه بيَدِهِ لَطَمَه وَقَالَ نَحَتْه بالعَصَا يَنْحِته نَحْتَا ضَرَبه أَبُو زيد لَخَفَه بالعَصَا لَخْفاً ضَرَبَه بهَا واللَّخْف الضَّرْب الشَّدِيدُ صَاحب الْعين البَغْز الضَّرْب بالعَصَا أَو الرجْل أَبُو زيد مَقَر عُنٌقَه يَمْقُرُهَا مَقْراً إِذا ضربه بالعَصَا حَتَّى يَكْسِر العَظْمَ والجِلْدَ صَحيح أَبُو زيد قَفَنْت الرجُلَ أَقْفِنُه قََفْناً ضَرَبْته على رأسِه بالعَصَا وَقَالَ كَرْنَفْته بالعَصَا ضَرَبْته بهَا أَبُو زيد وَبَلْتُه بالعَصَا ضَرَبْته وَوَبَلْت الصَّيْدَ وَهُوَ حَثُّ الطَّرْدِ وَشِدَّتُه

(الضّرْب بالسَّوْط)

الجبريلي، ابن العصار

سير أعلام النبلاء

الجبريلي، ابن العصار:
5161- الجبريلي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو أَحْمَدَ، أَسَعْدُ بنُ بلدرك بنِ أَبِي اللِّقَاءِ الجِبْرِيْلِيُّ البَوَّابُ.
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر مِنْ أَبِي الخَطَّابِ بن الجَرَّاحِ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ المَنِّيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وسبعين وخمس مائة.
5162- ابن العصار 2:
العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ الحَسَنِ السُّلَمِيُّ، ثُمَّ العَبَّاسِيُّ الرَّقِّيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ اللُّغَوِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَأَبِي العز بن كادش.
وَطَلَبَ الحَدِيْثَ، وَقرَأَ كَثِيْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ وَغَيْرهُ.
وَكَانَ عَجَباً فِي اللُّغَة، ثَبْتاً فِي النَّقلِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: لَمْ يَكُنْ لَهُ عيب سِوَى تَقنِيطِه عَلَى نَفْسِهِ، وَلَهُ فِي ذَلِكَ حِكَايَاتٌ، وَخَلَّفَ مَالاً طائلًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 246"، ووقع عنده [أحمد بن أسعد] بدل [أبو أحمد أسعد] .
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 257"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 175".
النحوي، اللغوي: علي بن عبد الرحيم بن الحسن السُّلَمي العباسي الرّقي، أبو الحسن بن العصَّار (¬1).
ولد: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة.
من مشايخه: أبو العز بن كادش، وأبو منصور بن الجواليقي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفتوح بن الحُصري وأبو البقاء عبد الله بن الحسن العكبري الضرير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "انتهت إليه الرئاسة في معرفة اللغة العربية .. وكان تاجرًا موسرًا ضابطًا ممسكًا .. وخطه المرغوب فيه المتنافس في تحصيله فإنه كان مليح الخط جيد الضبط ولا أعرف له مصنفًا ولا سمعت له شعرًا" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "وكان يتجر ويذكر بالبخل والإمساك وكتب بخطه الكثير من كتب اللغة وشعر العرب وقد كان يقع في خطه الغلط مع كثرة ضبطه واحترازه، وقيل: إنه لم يكن ذكيًا، وإن النحو لم يتهيأ له معرفة ما قرأ منه على الوجه ... ، وقد كان -رحمه الله- حريصًا على الفوائد وطلبها ويسطرها على كتبه المنتسخة بخطه" أ. هـ.
* السير: "كان عجبًا في اللغة، ثبتًا في النقل قال ابن النجار: لم يكن له عيب سوى تقنيطه على نفسه، وله في ذلك حكايات، وخلّف مالًا طائلًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان علَّامة العرب وحجة الأدب في نقل اللغة .. وكان مليح الخط، أنيق الوراقه والضبط ثقة ... وكان الفضلاء يترددون إليه ويقرأون عليه كتب الأدب .. كان آية في اللغة وهو متوسط في النحو وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مصر" أ. هـ.
* الشذرات: "كان علامة في اللغة، حجة في العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة.

في الفرنسية/ Psychonevrose
اصطلاح استعمله الدكتور (دوبوا) للدلالة على الاضطرابات العصبية الخاضعة لسيطرة العوامل النفسية، والقابلة للعلاج النفسي
(راجع: الذهان).

ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الأرمينية مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان".
1333 جمادى الآخرة - 1915 م
قامت العصابات الأرمينية بارتكاب مذابح وحشية ضد المسلمين في مدينة "وان" الواقعة في الأناضول الشرقية، حيث قامت بقتل جميع من فيها من المسلمين بعد تعذيب وحشي.

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة فندق سميراميس بفلسطين.
1367 ربيع الأول - 1948 م
قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة فندق سميراميس بفلسطين حيث فجر صهاينة، قنبلة في شارع صلاح الدين في حيفا، فقتلوا 31 من الرجال والنساء والأطفال، وأصابوا 31 آخرين.

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ارتكاب العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين.
1367 رجب - 1948 م
ارتكبت العصابات الصهيونية مجزرة قرية أبو شوشة قضاء القدس بفلسطين، وراح ضحيتها 50 قتيلا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال، وقد ضربت رؤوس العديد منهم بالهراوات، وأطلق جنود "لواء جفعاتي" الصهيوني - الذي نفذ المذبحة - النار على كل شيء متحرك دون تمييز، وحتى الحيوانات لم تسلم من المجزرة.

بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية.
1367 شعبان - 1948 م
بدأت الهدنة الأولى في فلسطين بين الجيوش العربية والعصابات اليهودية، وكان الوسيط الدولي في هذه الهدنة الكونت "فولك برنادوت" الذي اغتالته اليهود بسبب اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية في فلسطين، ووضع القدس كلها تحت السيادة الفلسطينية.

مجزرة الدوايمة على يد العصابات الصهيونية ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مجزرة الدوايمة على يد العصابات الصهيونية ..
1367 ذو الحجة - 1948 م
بعد أداء صلاة الجمعة والناس غافلون منهمكون في أسواقهم وأشغالهم وحقولهم، إذ بالجنود الصهاينة يقتحمون قرية الدوايمة التي تبعد عن الخليل نحو 24 كيلو متر ويحاصرونها فقتلوا المئات من الشيوخ والشباب، وحطموا رؤوس الأطفال بالهراوات أمام أمهاتهم ثم قتلوا الأمهات. واعتدوا على النساء أمام ذويهن دون أن يعبئوا بصياحهم واستنجادهن، يقول أحد قادة حزب المابام الصهيوني (إسرائيل جاليلي) إنه شاهد مناظر مروعة من قتل الأسرى، واغتصاب النساء، وغير ذلك من أفعال مشينة. وبعد ذلك قيدوا الرجال الذين تم الإمساك بهم بالحبال والسلاسل، وقادوهم كما تقاد الأغنام ووضعوهم في أحد المنازل ومنعوا عنهم الماء، وفجروا المنزل بالديناميت على رؤوسهم. وكان الملاذ الأخير لأهل القرية (الجامع) اعتقاداً منهم أن الجنود سيحترمون المسجد، فدخلوا المسجد وهم يكبرون، ويقرؤون القرآن الكريم، وما هي إلا لحظات قليلة، وتم قتلهم جميعاً وكان عددهم (75) شخصاً معظمهم من كبار السن والعجزة، حيث أحرق المسجد بمن فيه بعد إغلاقه بإحكام خوفاً من خروج الجرحى، إذا كان هناك جرحى!!. يقول المؤرخ الصهيوني بني موريس: لقد تمت المجزرة بأوامر من الحكومة (الإسرائيلية)، وأن فقرات كاملة حذفت من محضر اجتماع لجنة (حزب المابام) عن فظائع ارتكبت في قرية الدوايمة، وأن الجنود قاموا بذبح المئات من سكان القرية لإجبار البقية على المغادرة. وبلغ عدد قتلى مذبحة الدوايمة ما بين 700 إلى 1000، عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم وطعامهم بعد أيام من حصول المجزرة.

مجزرة البعنة ودير الأسد على يد العصابات الصهيونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مجزرة البعنة ودير الأسد على يد العصابات الصهيونية.
1367 ذو الحجة - 1948 م
في الساعة العاشرة صباحاً، في السابع والعشرين من شهر ذي الحجة (31 تشرين الأول 1948م) دخلت وحدة من جيش العدو الإسرائيلي إلى قريتي (الدير والبعنة) وقامت بتجميع السكان في حقل بين القريتين، وبحلول وقت العصر أصيب الأطفال والشيوخ بالإنهاك الشديد وكانوا في أشد الحاجة إلى الماء، وطلب بعض الشباب الإذن من جنود الوحدة المعادية لإحضار بعض الماء من بئر قريبة، ليسدوا رمق الشيوخ والأطفال والنساء واستعد لهذه المهمة شابان من قرية (دير الأسد) وشابان من قرية (البعنة) وذهب هؤلاء الشباب الأربعة لإحضار الماء لكنهم لم يعودوا، لأن القتلة الإسرائيليون أطلقوا عليهم النار فقتلوهم جميعاً!!. والدير والبعنة قريتان عربيتان فلسطينيتان، تقعان إلى الشمال من الطريق الرئيسي الذي يربط عكا بصفد.

452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العَصَّار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان مع أحمد بن حنبل في اليمن،
رَوَى عَنْ: عبد الرّزّاق، وإبراهيم بن الحَكَم بن أَبان.
وَعَنْهُ: عِمران بن موسى السّخْتيانيّ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلَّبيّ، وإبراهيم بن نومرد.
قال حمزة السَّهْميّ: هو أوّل من أظهر مذهب الحديث بجرجان.

545 - القاسم بن عيسى، أبو بكر العصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - القاسم بْن عيسى، أبو بَكْر العصّار. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
دمشقيّ مشهور، ثقة.
سَمِعَ: مؤمّل بْن إهاب، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبد السّلام بْن عتيق، وموسى بْن عامر المُرِّيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن معتوق، وأبو هاشم عَبْد الجبّار، ومحمد بْن المظفّر، وأبو بَكْر الرَّبَعِيّ، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ.

93 - محمد بن عمر بن أبي العصافير، الخزرجي، الجياني، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - محمد بْن عمر بْن أَبِي العصافير، الخزرجيّ، الْجَيّانيّ، أَبُو عَبْد الله. [المتوفى: 504 هـ]
كَانَ فقيهًا مبُرّزًا، تفقَّه عَلَى أَبِي مروان بْن مالك بقُرْطُبَة، ورحل فأخذ عَنْ عَبْد الحقّ بْن هارون الفقيه، وشُوور في الأحكام، وطال عُمره، وشاخ.

11 - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن يمن، أبو القاسم العصار، عرف بابن بعصين الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن يمن، أبو القاسم العصار، عرف بابن بعصين الكرخي. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا محمد الجوهري، وأبا يعلى القاضي. توفي في رجب.

209 - سعد بن علي بن أبي سعد بن علي بن الفضل، أبو عامر الجرجاني، الواعظ، المعروف بالعصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سعدُ بْن عليّ بْن أَبِي سعد بْن عليّ بْن الفضل، أبو عامر الْجُرْجانيّ، الواعظ، المعروف بالعَصّاريّ، [المتوفى: 544 هـ]
نسبة إلى عصر البُزُور، وكذلك أهل جُرْجان يُنسَبون.
كَانَ إمامًا فاضلًا، فيه صَلاح، وزُهد، وخير، سافر الكثير، ودخل البلدان، ودخل بغداد قبل الخمسمائة، فسمع من جعفر السراج، والمبارك ابن الطّيوري، وأبي غالب ابن الباقِلّانيّ، ومن: أَبِي سعد المطرِّز، وأبي عليّ الحداد، وقبلهما من أَبِي مطيع بأصبهان.
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: سَمِعْتُ منه حلْية الأولياء لأبي نُعيم بمَرْو، وآخر ما لقيته بنَيْسَابور سنة أربع وأربعين، وقال لي: ولدتُ بجُرجان في سنة ثمان وستين وأربعمائة.
قلت: وروى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني.

517 - العباس بن محمد بن أبي منصور، أبو محمد الطابراني، الطوسي، العصاري، الواعظ، ولقبه عباسة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - العبّاس بْن محمد بْن أَبِي منصور، أبو محمد الطَّابَرَانيّ، الطُّوسيّ، العصّاري، الواعظ، ولقبه عباسة. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، سكن نَيْسابور، وكان يعِظُ بعض الأوقات، وتفرّد برواية " الكشف والبيان في التّفسير " للأستاذ أَبِي إسحاق الثّعالبيّ، بروايته عن القاضي محمد بن سعيد الفرّخزادي عَنْهُ، وسمع أبا الحسن المَدِينيّ، وأبا عثمان إسماعيل الأبريسمي، ولد قبل السبعين وأربعمائة.
وروى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ وهو سِبْطُه، وأبو -[965]- سعد الصّفّار، وعُدِم في نَوْبة الغُزّ في شوّال بنَيْسابور، رحمه اللَّه، وقد قارب السّبعين.

576 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو عثمان العصائدي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

576 - إسماعيل بْن عبد الرحمن بْن سعيد، أبو عثمان العصائدي، النيسابوري. [المتوفى: 550 هـ]
روى عن أبي سعد بْن رامِش، وأبي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، وأصحاب أَبِي بَكْر الحِيريّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وابنه أبو المظفّر، وجماعة.
وُلِد بعد الستين وأربعمائة بنَيْسابور، وتُوُفّي في جُمادَى الآخرة سنة خمسين، وكان ذا رأي سديد، وعقل، وفكر.

218 - علي بن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك، أبو الحسن ابن العصار السلمي، المرداسي، الرقي، ثم البغدادي، اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عليّ بن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك، أبو الحسن ابن العصّار السُّلَميّ، المِرداسيّ، الرَقّيّ، ثم البغدادي، اللغوي. [المتوفى: 576 هـ]
كان علامة العرب وحُجة الأدب فِي نقل اللغة. أخذ عن أبي منصور ابن الجواليقي، وكتب الكثير. وأكثر المطالعة. وكان مليح الخط، وأنيق الوِراقة والضبط، ثقة، ثبتا. سافر إلى مصر تاجرا، وأقام بها مدة، وقرأ بها الأدب على أبي الحجاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلال صاحب ديوان الإنشاء. ثم قدِم بغداد، وتصدر للإقراء والإفادة فِي داره. وكان الفُضلاء يترددون إليه، ويقرؤون عليه كتب الأدب. وسمع من أبي الغنائم ابن المهتدي، وأبي العز بْن كادَش، وجماعة. روى عنه أبو الفتوح ابن الحُصري، وابن أخته أَحْمَد بْن طارق، وغيرهما.
وتُوُفي فِي المحرم. ووُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة.
قال ابْن النجار: وخلف مالًا طائلًا، وكان بخيلًا مقترًا على نفسه رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
قلت: كان آيةً فِي اللغة، وهو متوسط فِي النحْو، وكان تاجرًا متمولًا، سافر إلى مِصْر. ويحضر حلقة ابْن بَري ويأخذ عَنْهُ النحو. وكان ابْن بَري -[588]- يأخذ عَنْهُ اللغة، وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف.

410 - عبد العزيز بن محمود بن عبد الرحمن، الفقيه أبو محمد المالكي، المعروف بالعصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - عبدُ العزيز بن محمود بن عبد الرحمن، الفقيه أبو مُحَمَّد المالكيُّ، المعروف بالعَصَّار. [المتوفى: 627 هـ]
مِن فُضلاء المصريّين.
قال المُنذريّ: تَفَقَّه، واشتغلَ بعلم الحديث، وأقبلَ عليه إقبالًا كثيرًا، وجاور بمكة مُدَّة. وكان على طريقة حَسَنة، يُؤْثِر الانفرادَ وتَرْكَ ما لَا يَعْنِيه، ويَصْحَبُ الصالحينَ. وكتب بخطه كثيرا. واختصر " الجمع بين الصحيحين " للحميدي.
جزء العصاري
هو الزاهد، أبو محمد: العباس بن محمد بن أبي منصور العصاري، الطوسي، الواعظ.
المتوفى: سنة ...
وفيه: أحاديث، وحكايات، وأشعار.
انتخبه الإمام، تاج الإسلام الدين: أبو سعد السمعاني.

كتاب: الصلاة على شفيع العصاة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الصلاة، على شفيع العصاة
مختصر.
لبعض الأروام.
أوله: (الحمد لله الذي لم يزل غفورا حليما ... الخ) .
جمعه من: الكتب المتداولة.
ورتبه على:
مقدمة: في معنى الصلاة.
وفصلين:
الأول: في الأحاديث الدالة على فضيلة الصلاة.
الثاني: في المواضع التي وردت فيها الصلاة.
وهي: أربعون.
نقلا من: (مفتاح الحصن) للجرزي.
والخاتمة: في كيفية الصلاة عليه - عليه الصلاة والسلام -.
جمعها: معتكفا في شهر رمضان، سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة.
مقصور، فلا يقال: عصاة، قال ابن السكيت: قال الفراء:
أول لحن سمع: هذه عصاتى! قال غيره: أوّل لحن سمع (هذه عصاتى)، وبعده: (لعلّ لها عذر وأنت تلوم)، والصواب: عذرا.
يقال: «رفع عصا السّير» : إذا سافر، وألقى عصاه: إذا أقام، قال الشاعر:
فألقت عصاها واستقرت بها النوى... كما قر عينا بالإياب المسافر
ويقال للرّاعي إذا كان قليل الضرب لإبله بعصاه: إنه لصلب العصا، يريد أن عصاه صلبة صحيحة، لأنه لا يعلمها فتشظى وتكسر، فإذا أكثر الضرب بها قيل له: ضعيف العصا، وهو المحمود، لأنه يحملها بذلك على الرعي ويسوقها إلى الأماكن المعشبة، قال الشاعر:
ضعيف العصا بادي العروق ترى له... عليها إذا ما أمحل الناس إصبعا
فأما قول الآخر:
صلب العصا بالضّرب قد دمّاها... تحسبه من حبّها أخاها
يقول: ليت الله قد أفناها.
«غريب الحديث للبستى 1/ 97، وتحرير التنبيه ص 96».

ما عصب به، وعصب رأسه وعصبه تعصيبا: شده، واسم ما شد به: العصابة، وتعصب، أي: شد العصابة، والعصابة:
العمامة منه، والعمائم يقال لها: العصائب.
وفي الحديث عند أبى داود: «أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» [النهاية 2/ 352] (الخفاف)، قال الفرزدق:
وركب كأن الريح تطلب منهم... لها سلبا من جذبها بالعصائب
أى تنقض عمائمهم من شدتها فكأنها تسلبهم إياها، وقد اعتصب بها، والعصابة: العمامة وكل ما يعصب به الرأس، وقد اعتصب بالتاج والعمامة.
والعصابة: هي الخرقة أو اللزقة التي تشد على الجرح.
والعصابة: الجماعة يشدّ بعضهم بعضا.
وفي الاصطلاح: فخص استعمالها عند الفقهاء في معنيين: الأول: العمامة، كما ورد في حديث ثوبان- رضى الله عنه-: «أن النبي صلّى الله عليه وسلم أمرهم أن يمسحوا على العصائب».
[النهاية 3/ 245] قال الخطابي: العصائب: العمائم.
الثاني: ما يعصب به الجراحة.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 537، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 86، ومعالم السنن 1/ 49، والتوقيف ص 515، ونيل الأوطار 1/ 167، والموسوعة الفقهية 30/ 131».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت